Étiquette : 500

  • بفضل رؤية جلالة الملك المغرب يرتقي إلى منصة لصناعة الطائرات بمرجعية عالمية

    أكد وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور، أنه، وبفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تساهم صناعة الطيران المغربية القوية بكفاءاتها، في هيكلة وتأمين مواكبة قطاع الطيران العالمي في ديناميته. وقال السيد مزور، في كلمة ألقاها خلال حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع بالنواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات التابع لمجموعة “سافران”، ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، إنه “بفضل رؤيتكم المتبصرة، لم تعد صناعة الطيران المغربية، القوية بكفاءاتها، تكتفي بالمشاركة في قطاع الطيران العالمي، وإنما تعمل اليوم على هيكلته وتأمينه ومواكبته في ديناميته”.

    وأوضح الوزير أن المغرب، بفضل رؤية جلالة الملك، ارتقى، في ظرف عقدين، إلى منصة لصناعة الطائرات بمرجعية عالمية، مسجلا أن الأمر يتعلق بدينامية غير مسبوقة، يقودها جلالة الملك، والتي تمكن الصناعة المغربية، باستمرار، من تحقيق إنجازات جديدة تستشرف آفاقا جديدة.

    وتابع قائلا “إنها دينامية تدعمها سياسات صناعية يقودها جلالتكم، وتتمحور حول منظومة قائمة على الاستقرار السياسي والاقتصادي، الحداثة والبنيات التحتية، تكوين الكفاءات من مستوى عال والجرأة في اتخاذ القرار”.

    وأشار السيد مزور إلى أن “هذا المسار الاستثنائي جعل من المغرب اليوم ليس فقط موقعا للإنتاج، وإنما، فاعلا حقيقيا، صناعيا وتكنولوجيا، في قلب الاقتصاد العالمي “.

    وأضاف أنه في ظل الطفرة التي يشهدها المغرب في مجال الطيران، تحتل مجموعة “سافران”، شريك المملكة لأزيد من ربع قرن، مكانة متفردة ، حيث تواكب التطور المشهود في مجال صناعة الطيران بالمغرب وكفاءاته، مبرزا أن الأمر يتعلق بشراكة تاريخية تتعزز وتترسخ أكثر من خلال مشروع وطموح جديدين بآفاق أرحب.

    وبحسب السيد مزور، فإن “سافران لأنظمة الهبوط” (سافران لاندينغ سيستيمز) اختارت المملكة لإقامة واحد من أكبر مراكز تصنيع أنظمة الهبوط في العالم، مشيرا إلى أن هذا المصنع المستقبلي من الجيل الجديد (26 ألف متر مربع) سيرى النور في قلب “ميد بارك” بالنواصر، وذلك على وعاء عقاري تزيد مساحته عن 7 هكتارات، ويمثل استثمارا تفوق قيمته 3 مليارات درهم.

    وأوضح الوزير أن هذا المصنع الجديد يأتي لتمكين المغرب من سلسلة صناعية فائقة التطور : التصنيع الدقيق، المنهجيات الخاصة، التجميع عالي التقنية، الاختبارات، التصديق والصيانة المتقدمة.

    ووفقا للسيد مزور، فإن “تصنيع أنظمة هبوط الطائرات بالمغرب دليل على تملك تكنولوجيات دقيقة، وتعزيز الاندماج الصناعي للمملكة ضمن سلاسل القيمة العالمية في صناعة الطيران”، مشددا على أن مصنع النواصر، الذي يستشرف طيران المستقبل (أكثر نظافة وأكثر مرونة وأكثر كفاءة)، يعتمد أحدث معايير الاستدامة، والرقمنة، والنجاعة الطاقية.

    وأكد الوزير على أن هذا المشروع الصناعي يفتح آفاقا أمام تألق الكفاءات المغربية الشابة، مبرزا أن 25 ألف خبرة مشهود لها بالكفاءة على الصعيد العالمي يعملون، بالفعل، على تنشيط سلاسل إنتاج صناعة الطيران الوطنية، لينضم إليهم لاحقا، 500 شاب آخر.

    وخلص السيد مزور إلى القول إنه “من تجميع المحركات إلى تصنيع أنظمة هبوط الطائرات، تمكن المغرب خلال أربعة أشهر فقط، تحت القيادة المتبصرة لجلالتكم، من اجتياز مرحلتين حاسمتين: التحكم في قطاعين دقيقين، وإرساء لبنتين جديدتين في تعزيز الارتقاء بالمنصة الصناعية المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان: مشروع « سافران » بالنواصر يعزز مكانة المغرب كبلد للتميز والصناعات عالية الدقة

    قال الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، إن إطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر، تابع لمجموعة « سافران »، يشكل محطة جديدة في مسار تطوير صناعة الطيران الوطنية.

    وأوضح زيدان، في تصريح للصحافة بمناسبة ترؤس الملك محمد السادس، يوم الجمعة 13 فبراير 2026 بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل تقديم وإطلاق هذا المشروع، أن المصنع الجديد سيعزز المكانة الرائدة للمغرب في هذا المجال، وسيوفر 500 منصب شغل لفائدة الطاقات المغربية الشابة والمؤهلة على أعلى مستوى.

    وأبرز أن هذا المشروع « يمنح إشعاعا إضافيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز فرنسي: مصنع أنظمة هبوط الطائرات بالمغرب منعطف استراتيجي

    أكد رئيس المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، خالد حمادي، أن إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر، تابع لمجموعة “سافران”، يشكل منعطفا استراتيجيا في مسار تطوير صناعة الطيران المغربية.

    وأوضح الخبير في الجيوستراتيجية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء-باريس، أن هذا الاستثمار، الذي سيتم إنشاؤه في قلب المنصة الصناعية المندمجة المخصصة لمهن الطيران والفضاء “ميدبارك” بالنواصر، بقيمة تزيد عن 280 مليون يورو، يجسد “ترسيخ تموقع المغرب كقطب صناعي مندمج في سلاسل القيمة العالمية ذات الكثافة التقنية العالية”.

    وبحسبه، فإن هذا الحدث هو أكثر من مجرد استثمار صناعي، فهو يندرج ضمن إعادة تشكيل عميقة للتوازنات الجيوسياسية العالمية.

    وبعد أن ذكر بأن إنتاج أنظمة الهبوط لا يندرج ضمن أنشطة التجميع التقليدية، بل يمثل قطاعا عالي القيمة المضافة يتطلب مستويات متقدمة من الهندسة والدقة والاعتماد الدولي، أوضح أن هذه الوحدة الجديدة، التي تعتبر من أكبر مراكز تصنيع أنظمة الهبوط في العالم، ستعزز النسيج الصناعي الوطني في مجالات التصنيع الدقيق والمعادن المتقدمة وصيانة الطيران.

    وأضاف أن المشروع، الذي سيحدث 500 منصب شغل عالي التأهيل ويعتمد بنسبة 100 في المائة على الطاقة الخالية من الكربون، يؤكد “اتساق الاستراتيجية الصناعية الوطنية مع متطلبات التنافسية المستدامة والانتقال الطاقي”.

    وعلى المستوى الجيوستراتيجي، أبرز أن المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية يرى في هذا المشروع تجسيدا لعقيدة (Friendshoring): ففي مواجهة التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل التوريد العالمية، تعيد القوى الغربية توطين إنتاجاتها الحيوية لدى شركاء موثوقين سياسيا وقريبين جغرافيا”.

    وتابع احمادي أن المغرب، بفضل استقراره وقربه من أوروبا، يجسد هذه القاعدة الصناعية الخلفية الاستراتيجية بامتياز.

    وبالنسبة له، من خلال إنشاء قدرة إنتاجية لمعدات الهبوط ومحركات الجيل الجديد على أبواب أوروبا، فإن سافران لا تقوم بنقل الأنشطة إلى الخارج: إنها تخلق مرونة موزعة لمجموع صناعة الطيران الغربي.

    وعلى المدى المتوسط، يضيف السيد حمادي، فإن هذا النوع من الاستثمارات من شأنه تعزيز جاذبية المملكة لدى مصنعين عالميين جدد، وترسيخ السيادة الصناعية في القطاعات الاستراتيجية، معتبرا أن “المغرب يخطو بذلك خطوة جديدة نحو تحقيق طموحه بأن يصبح منصة مرجعية لصناعة الطيران على الصعيد الدولي”.

    وأضاف أنه، بتحوله إلى حلقة لا غنى عنها في سلسلة القيمة العالمية لصناعة الطيران، لم يعد المغرب متلقيا لتداعيات العولمة، بل أصبح يساهم في تشكيلها لصالحه.

    وخلص إلى أنه “في ظل نظام عالمي جديد مجزأ، تحول المملكة جغرافيتها الاقتصادية إلى رأس مال جيوسياسي، لتفرض نفسها كفاعل لا محيد عنه في الأمن الصناعي الغربي ونموذج تنموي للقارة الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنتان حبسا نافذا وغرامة مالية لشاب اعتدى على والدته وشقيقته بالحسيمة

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي 
      أدانت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، أخيرا، شابا بتهم تتعلق بممارسة العنف في حق والدته وشقيقته، وقضت في حقه بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، بعد متابعته في حالة اعتقال على خلفية أفعال أثارت استنكارا واسعا داخل محيطه الأسري والسكني.   وتفجرت القضية عقب شكاية تقدمت بها الضحيتان أمام النيابة العامة، تتهمان فيها المعني بالأمر بالضرب والجرح في حق الأصول، والتهديد بارتكاب جناية، إضافة إلى السب والقذف في حق امرأة بسبب جنسها. كما وُجهت إليه تهم التهديد والعنف في حق شقيقته.   ولم تتوقف المتابعة عند هذا الحد، إذ شملت أيضا السكر العلني البين، وإحداث الضوضاء، واستهلاك المخدرات، فضلا عن ارتكاب ضجيج ليلي مقلق لراحة السكان، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.   وبعد استعراض الوقائع والاستماع إلى الأطراف، قررت المحكمة مؤاخذة المتهم من أجل جميع المنسوب إليه، والحكم عليه بسنتين حبسا نافذا مع أداء غرامة مالية، في قضية أعادت إلى الواجهة خطورة العنف الأسري وانعكاساته على استقرار الأسرة والمجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عباس يدعو إسرائيل إلى رفع “المعوقات” امام المرحلة الثانية من اتفاق غزة

    دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت، إلى رفع “جميع المعوقات” التي تفرضها اسرائيل أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك في خطاب ألقاه نيابة عنه رئيس وزرائه محمد مصطفى في افتتاح القمة السنوية التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

    وجاء في الخطاب “نؤكد على ضرورة رفع جميع المعوقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي أمام تنفيذ الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق بما في ذلك عمل” اللجنة الوطنية لإدارة غزة “وذلك لضمان استمرار الخدمات وتنظيم الجهد الإنساني والتعافي المبكر”.

    واتهم الرئيس الفلسطيني إسرائيل بأنها “ما زالت تنتهك” اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الذي تم التوصل إليه بفضل الدول الوسيطة ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بضغط من الولايات الأميركية.

    وأكد أن اسرائيل “قتلت منذ وقف إطلاق النار وحتى اليوم أكثر من 500 فلسطيني (في قطاع غزة) ما يهدِّد استدامة وقف إطلاق النار ويقوِّض تنفيذ مرحلته الثانية”.

    وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

    وتنص المرحلة الثانية على انسحاب الجيش الاسرائيلي تدريجا من قطاع غزة، ونزع سلاح حركة حماس، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.

    لكن على رغم موافقة حماس على التخلي مستقبلا عن إدارة القطاع الذي تسيطر عليه منذ العام 2007، إلا أنها رفضت التخلي عن سلاحها.

    وما زال الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، بينما يتبادل الطرفان اتهامات يوميا بانتهاك وقف إطلاق النار.

    والخبراء الفلسطينيون الخمسة عشر الذين يشكلون اللجنة الوطنية لإدارة غزة موجودون في مصر حاليا، على رغم إعادة فتح معبر رفح الحدودي جزئيا في 2 فبراير والذي يحتل الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني منه منذ ماي 2024. وأنشئت اللجنة لإدارة القطاع موقتا بإشراف “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز تفكير فرنسي: إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر منعطف استراتيجي في مسار تطوير صناعة الطيران المغربية 

    الخط : A- A+

    أكد رئيس المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، خالد حمادي، أن إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر، تابع لمجموعة “سافران”، يشكل منعطفا استراتيجيا في مسار تطوير صناعة الطيران المغربية.

     وأوضح الخبير في الجيوستراتيجية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء-باريس، أن هذا الاستثمار، الذي سيتم إنشاؤه في قلب المنصة الصناعية المندمجة المخصصة لمهن الطيران والفضاء “ميدبارك” بالنواصر، بقيمة تزيد عن 280 مليون يورو، يجسد “ترسيخ تموقع المغرب كقطب صناعي مندمج في سلاسل القيمة العالمية ذات الكثافة التقنية العالية”.

     وبحسبه، فإن هذا الحدث هو أكثر من مجرد استثمار صناعي، فهو يندرج ضمن إعادة تشكيل عميقة للتوازنات الجيوسياسية العالمية.

     وبعد أن ذكر بأن إنتاج أنظمة الهبوط لا يندرج ضمن أنشطة التجميع التقليدية، بل يمثل قطاعا عالي القيمة المضافة يتطلب مستويات متقدمة من الهندسة والدقة والاعتماد الدولي، أوضح أن هذه الوحدة الجديدة، التي تعتبر من أكبر مراكز تصنيع أنظمة الهبوط في العالم، ستعزز النسيج الصناعي الوطني في مجالات التصنيع الدقيق والمعادن المتقدمة وصيانة الطيران.

     وأضاف أن المشروع، الذي سيحدث 500 منصب شغل عالي التأهيل ويعتمد بنسبة 100 في المائة على الطاقة الخالية من الكربون، يؤكد “اتساق الاستراتيجية الصناعية الوطنية مع متطلبات التنافسية المستدامة والانتقال الطاقي”.

     وعلى المستوى الجيوستراتيجي، أبرز أن المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية يرى في هذا المشروع تجسيدا لعقيدة (Friendshoring): ففي مواجهة التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل التوريد العالمية، تعيد القوى الغربية توطين إنتاجاتها الحيوية لدى شركاء موثوقين سياسيا وقريبين جغرافيا”.

     وتابع حمادي أن المغرب، بفضل استقراره وقربه من أوروبا، يجسد هذه القاعدة الصناعية الخلفية الاستراتيجية بامتياز.

     وبالنسبة له، من خلال إنشاء قدرة إنتاجية لمعدات الهبوط ومحركات الجيل الجديد على أبواب أوروبا، فإن سافران لا تقوم بنقل الأنشطة إلى الخارج: إنها تخلق مرونة موزعة لمجموع صناعة الطيران الغربي.

      وعلى المدى المتوسط، يضيف حمادي، فإن هذا النوع من الاستثمارات من شأنه تعزيز جاذبية المملكة لدى مصنعين عالميين جدد، وترسيخ السيادة الصناعية في القطاعات الاستراتيجية، معتبرا أن “المغرب يخطو بذلك خطوة جديدة نحو تحقيق طموحه بأن يصبح منصة مرجعية لصناعة الطيران على الصعيد الدولي”.

      وأضاف أنه، بتحوله إلى حلقة لا غنى عنها في سلسلة القيمة العالمية لصناعة الطيران، لم يعد المغرب متلقيا لتداعيات العولمة، بل أصبح يساهم في تشكيلها لصالحه.

     وخلص إلى أنه “في ظل نظام عالمي جديد مجزأ، تحول المملكة جغرافيتها الاقتصادية إلى رأس مال جيوسياسي، لتفرض نفسها كفاعل لا محيد عنه في الأمن الصناعي الغربي ونموذج تنموي للقارة الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع صناعي بالنواصر يرسخ موقع المغرب في صناعة الطيران

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن إطلاق وحدة صناعية متخصصة في إنتاج أنظمة هبوط الطائرات بإقليم النواصر، التابعة لمجموعة Safran، يمثل دفعة قوية لمسار تطوير قطاع الطيران بالمملكة.

    وجاء هذا التصريح خلال حفل تقديم المشروع الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حيث أبرز الوزير أن هذه المنشأة الصناعية الجديدة ستعزز اندماج المغرب في سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران، وترفع من مستوى حضوره في الصناعات الجوية الدقيقة.

    وأوضح زيدان أن المشروع سيمكن من خلق حوالي 500 منصب شغل مباشر، موجهة بالأساس إلى الكفاءات المغربية الشابة والمتخصصة، مما يعكس الثقة المتنامية في قدرات الموارد البشرية الوطنية. كما اعتبر أن استقطاب استثمار من هذا الحجم يعزز جاذبية المملكة في مجالات الصناعات المتقدمة ذات القيمة المضافة العالية.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية صناعية بعيدة المدى تروم تعميق التصنيع المحلي في قطاع الطيران، ورفع نسبة الإدماج الصناعي، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام طموح تصنيع طائرة بمكونات مغربية بالكامل.

    وختم بالتأكيد على أن هذا التطور يعكس ثمار التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ مكانة المغرب كمركز إقليمي للصناعات المستقبلية، مستندا إلى بنيات تحتية حديثة وبيئة استثمارية تنافسية وكفاءات بشرية مؤهلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 117 يوما قبل المونديال.. الجماهير تواجه أزمة تذاكر غير مسبوقة

    قبل 117 يوما على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا والمكسيك، لا يزال الجدل حول التذاكر يتصدر المشهد، بسبب الأسعار التي وصفتها الجماهير بالخيالية مقارنة بباقي نسخ البطولة، إضافة إلى مخاوف سياسية وأمنية.

    صحيفة »theguardian »، خصصت تقريرا مفصلا عن التذاكر، ونقلت شهادات لجماهير من أرجاء العالم نجحت في اقتنائها، لكنها ترى أن نسخة 2026 لن تكون متاحة لجميع عشاق الساحرة المستديرة، رغم موقف الاتحاد الدولي للعبة المتفائل بخصوص الإقبال الكبير.

    وكانت الأسعار العنوان الأبرز في أغلب الشهادات، فبينما دفع بعض المشجعين ما بين 150 و500 دولار لحضور مباريات في دور المجموعات، أنفق آخرون آلاف الدولارات لضمان حضور عدة مباريات خلال « المونديال »، بل وصلت بعض المشتريات إلى عشرات الآلاف من الدولارات بدافع الاستثمار وإعادة البيع.

    الصدمة الأكبر كانت في أسعار المباراة النهائية، التي تجاوزت في بعض التقديرات 6 آلاف دولار للتذكرة الواحدة، ما دفع مشجعين كانوا يحلمون بحضور النهائي منذ سنوات إلى التراجع بسبب الكلفة الباهظة، توضح الشهادات.
    في المقابل، رأى آخرون أن هذه الأسعار تعكس واقع الرياضة في أميركا الشمالية، حيث تباع تذاكر مباريات دوريات كبرى بأرقام مماثلة.

    ومن بين النقاط السلبية التي تحدتث عنها الجماهير، هي عملية البيع التي وصفوها بعدم السهلة.
    كثيرون تحدثوا عن طوابير انتظار رقمية طويلة، ونظام قرعة يفتقر للوضوح، وتغير نظام الأسعار أثناء إتمام عملية الشراء، إضافة إلى نفاد الفئات الأرخص بسرعة كبيرة.

    إلى جانب العامل المالي، حضرت المخاوف السياسية بقوة في بعض الشهادات، إذ ربط عدد من المشجعين قرارهم بعدم شراء التذاكر أو التردد في السفر صوب الولايات المتحدة التي تستضيف أكبر عدد من مباريات مونديال 2026 الذي يقام بصيغة مشتركة بين كندا والمكسيك، بالمناخ السياسي خاصة في ظل إدارة دونالد ترامب.

    عدد من الجماهير، لم تخفي قلقها من قضايا الهجرة وإجراءات التفتيش، متسائلة عما إذا كان مشجعون من أصول مهاجرة أو من دول أميركا اللاتينية سيشعرون بالأمان الكافي لحضور المباريات.

    كما برزت إشكالات تتعلق بإمكانية الولوج لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث اشتكى بعض مستخدمي الكراسي المتحركة من صعوبة الحصول على مقاعد مرافقة مضمونة، إذ يطلب منهم شراء تذاكر مرتفعة الثمن أولا، ثم تقديم طلب تحويل دون ضمان رد مؤكد، ما اعتبره البعض خللا في العدالة التنظيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبوط آمن للاستثمارات الضخمة.. كيف يكرس مصنع “Safran” الثقة الدولية في الكفاءة المغربية؟

    العمق المغربي

    أُطلق الملك محمد السادس بإقليم النواصر مصنع جديد لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة Safran، في خطوة تعزز الشراكة الصناعية بين المغرب والمجموعة الفرنسية، وتكرس مكانة المملكة كقطب موثوق في مجال الصناعات الجوية.

    ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية الصناعية التي يشهدها المغرب، تنفيذا للرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى التي يقودها  الملك Mohammed VI، والرامية إلى ترسيخ موقع المملكة ضمن سلاسل القيمة العالمية في القطاعات ذات التكنولوجيا العالية.

    ويمثل اختيار “سافران” للمغرب وضمّه إلى شبكتها العالمية للإنتاج والصيانة مؤشرا على الثقة التي تحظى بها المملكة كوجهة استثمارية مستقرة، تتوفر على بيئة أعمال تنافسية ورأسمال بشري مؤهل. كما يعكس المشروع القفزة النوعية التي حققتها الصناعة الجوية الوطنية خلال السنوات الأخيرة، بفضل تطوير البنيات التحتية الصناعية وتوفير منظومة متكاملة تستجيب لمعايير هذا القطاع الدقيق والحساس.

    إقرأ أيضا: باستثمار 280 مليون يورو.. الملك يطلق مشروعا استراتيجيا يعزز سيادة المغرب في صناعة الطيران

    وقال الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، إن إطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر، تابع لمجموعة “سافران”، يشكل محطة جديدة في مسار تطوير صناعة الطيران الوطنية.

    وأوضح زيدان، في تصريح للصحافة بمناسبة ترؤس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل تقديم وإطلاق هذا المشروع، أن المصنع الجديد سيعزز المكانة الرائدة للمغرب في هذا المجال، وسيوفر 500 منصب شغل لفائدة الطاقات المغربية الشابة والمؤهلة على أعلى مستوى.

    وأبرز أن هذا المشروع “يمنح إشعاعا إضافيا للمملكة، ليس فقط كوجهة جاذبة للاستثمار، بل أيضا كبلد للتميز والصناعات عالية الدقة”، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل ” بداية موفقة على طريق بلوغ هدف تصنيع طائرة (100 في المئة صنع في المغرب)”.

    من جهة أخرى، أكد زيدان أن المغرب بات وجهة مفضلة للاستثمارات، بفضل بنيته التحتية المتطورة، وكفاءاته القادرة على الاستجابة لمتطلبات الصناعات الحديثة والمتقدمة، مبرزا أن هذه الدينامية تأتي تنفيذا للسياسات الحكيمة للملك محمد السادس، لجعل المغرب قطبا للصناعات الحديثة والمستقبلية ذات القيمة المضافة العالية.

    ويعد مصنع إنتاج أنظمة هبوط الطائرات مشروعا مهيكلا يندرج ضمن استراتيجية المغرب الرامية إلى الانتقال من منطق “الإنتاج في المغرب” إلى “الإنتاج مع المغرب”، عبر شراكات صناعية قائمة على نقل التكنولوجيا وتعزيز الاندماج المحلي في سلاسل التوريد العالمية.

    وأكدت مديرة قسم أنظمة هبوط الطائرات والاندماج بمجموعة “سافران”، سيفرين شاري-لاموث، أن المغرب أضحى فاعلا رئيسيا في الاستراتيجية الصناعية لمجموعة “سافران”، وذلك بفضل قدراته التنافسية وجودة كفاءاته.

    وأوضحت المسؤولة، في تصريح للصحافة بمناسبة حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران” بالنواصر، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، أن هذا الموقع الجديد سيعبئ استثمارا يفوق 280 مليون أورو وسيساهم في تعزيز مرونة وتنافسية “سافران”.

    وقالت إن “هذه المنشأة الجديدة ستتيح تقوية إنتاج أنظمة الهبوط بالنسبة للطائرات المخصصة للخطوط القصيرة والمتوسطة ومواكبة زيادة إنتاج الطائرات من طراز إيرباص 320 A”.

    وسجلت أن هذا المصنع يعد “عنصرا رئيسيا” في سلسلة التوريد الصناعية لمجموعة “سافران”، مشيدة بخبرة الكفاءات المغربية في مجال صناعة الطيران.

    وأوضحت المسؤولة بمجموعة “سافران” أن هذا المصنع يعتزم إنتاج أولى القطع ابتداء من سنة 2029، مضيفة أن الموقع سيشغل نحو 500 إطار مؤهل سيستفيدون من مواكبة يؤمنها فاعلون محليون في إطار مخطط للتكوين المتخصص، بهدف تلبية الاحتياجات الخاصة في مجال المعدات.

    وقالت في هذا الصدد: “نحن فخورون للغاية باعتبار المغرب شريكا رئيسيا لنا “، مضيفة أن المجموعة تشغل ما يقارب 5000 مستخدم ضمن عشر شركات متواجدة بالمغرب، “وهذا يؤشر على استمرارية شراكة استراتيجية واسعة النطاق”.

    وتصنف صناعة أنظمة هبوط الطائرات ضمن أكثر مكونات الطيران تعقيدا، نظرا لما تتطلبه من دقة هندسية عالية ومعايير صارمة في السلامة والجودة. ويعكس إطلاق هذا المصنع مستوى الثقة الدولية في كفاءة المنظومة الصناعية المغربية، وقدرتها على مواكبة التكنولوجيات المتقدمة في مجال الطيران.

    كما يشكل المشروع لبنة إضافية في مسار ترسيخ المغرب كمركز تكنولوجي متكامل في الصناعات الجوية، إلى جانب استقطاب استثمارات كبرى ومواصلة تطوير منظومة صناعية تنافسية على الصعيد الدولي.

    ويتميز المصنع باعتماده على طاقة خالية من الكربون بنسبة 100 في المائة، في انسجام مع التوجه الوطني نحو تعزيز الانتقال الطاقي وتطوير صناعة مستدامة تراعي المعايير البيئية الدولية. ويعكس ذلك حرص المغرب على جذب استثمارات صناعية متكيفة مع التحولات العالمية في مجال إزالة الكربون وتعزيز الاقتصاد الأخضر.

    ويرتقب أن يسهم المشروع في خلق مناصب شغل ذات مؤهلات عالية، مع التركيز على إدماج الكفاءات الشابة وتطوير خبراتها في مجال تكنولوجي متقدم. ويؤكد هذا التوجه المكانة التي يحظى بها الرأسمال البشري في الاستراتيجية الصناعية للمملكة، باعتباره ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

    وبإطلاق هذا المصنع، يعزز المغرب موقعه كشريك صناعي موثوق في قطاع الطيران، ويخطو خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانته ضمن المنظومة العالمية للصناعات الجوية عالية التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة بسافران: المغرب أضحى فاعلا رئيسيا في الاستراتيجية الصناعية للمجموعة

    الخط : A- A+

    أكدت مديرة قسم أنظمة هبوط الطائرات والاندماج بمجموعة “سافران”، سيفرين شاري-لاموث، أن المغرب أضحى فاعلا رئيسيا في الاستراتيجية الصناعية لمجموعة “سافران”، وذلك بفضل قدراته التنافسية وجودة كفاءاته.

    وأوضحت المسؤولة، في تصريح للصحافة بمناسبة حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران” بالنواصر، الذي ترأسه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، أن هذا الموقع الجديد سيعبئ استثمارا يفوق 280 مليون أورو وسيساهم في تعزيز مرونة وتنافسية “سافران”.

    وقالت إن “هذه المنشأة الجديدة ستتيح تقوية إنتاج أنظمة الهبوط بالنسبة للطائرات المخصصة للخطوط القصيرة والمتوسطة ومواكبة زيادة إنتاج الطائرات من طراز إيرباص 320 A”.

    وسجلت ذات المسؤولة أن هذا المصنع يعد “عنصرا رئيسيا” في سلسلة التوريد الصناعية لمجموعة “سافران”، مشيدة بخبرة الكفاءات المغربية في مجال صناعة الطيران.

    وأوضحت المسؤولة بمجموعة “سافران” أن هذا المصنع يعتزم إنتاج أولى القطع ابتداء من سنة 2029، مضيفة أن الموقع سيشغل نحو 500 إطار مؤهل سيستفيدون من مواكبة يؤمنها فاعلون محليون في إطار مخطط للتكوين المتخصص، بهدف تلبية الاحتياجات الخاصة في مجال المعدات.

    وقالت في هذا الصدد: “نحن فخورون للغاية باعتبار المغرب شريكا رئيسيا لنا “، مضيفة أن المجموعة تشغل ما يقارب 5000 مستخدم ضمن عشر شركات متواجدة بالمغرب، “وهذا يؤشر على استمرارية شراكة استراتيجية واسعة النطاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره