Étiquette : 500

  • المغرب يسجل تحسن مبيعات الأسمنت


    هسبريس – و.م.ع

    أفادت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير والإسكان وسياسة المدينة بأن مبيعات الأسمنت بلغت أزيد من 1,04 ملايين طن، إلى غاية نهاية يناير 2025، بزيادة نسبتها 18,77 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام.

    وأوضحت الوزارة في مذكرتها الشهرية حول تطور مبيعات الأسمنت، بحسب الفئات، أن المبيعات الموجهة للتوزيع بلغت أكثر من 533.870 طنا، تليها تلك الموجهة للخرسانة المعدة للاستخدام (BPE) بأكثر من 374.256 طنا، والخرسانة مسبقة الصنع (PREFA) بأكثر من 119.500 طن، ثم البناء بـ35.080 طنا، والبنية التحتية بـ76.023 طنا، والملاط بـ5565 طنا.

    وأشارت المذكرة إلى أن هذه الاحصائيات مستقاة من معطيات داخلية لدى أعضاء الجمعية المهنية لشركات الأسمنت، ولاسيما أسمنت تمارة وأسمنت الأطلس وأسمنت المغرب ولافارج هولسيم المغرب، ونوفاسيم (عضو منذ يناير 2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مبيعات الأسمنت إلى أزيد من 1,04 مليون طن

    أفادت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير والإسكان و سياسة المدينة، بأن مبيعات الأسمنت بلغت أزيد من 1,04 مليون طن إلى غاية نهاية يناير 2025، بزيادة نسبتها 18,77 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام.

    وأوضحت الوزارة في مذكرتها الشهرية حول تطور مبيعات الأسمنت، بحسب الفئات، أن المبيعات الموجهة للتوزيع بلغت أكثر من 533,870 طن، تليها تلك الموجهة للخرسانة المعدة للاستخدام (BPE) بأكثر من 374,256 طن، والخرسانة مسبقة الصنع (PREFA) بأكثر من 119,500 طن، ثم البناء بـ35,080 طن، والبنية التحتية بـ76,023 طن، والملاط بـ5,565 طن.

    وأشارت المذكرة إلى أن هذه الاحصائيات مستقاة من معطيات داخلية لدى أعضاء الجمعية المهنية لشركات الأسمنت، ولاسيما أسمنت تمارة و أسمنت الأطلس و أسمنت المغرب و لافارج هولسيم المغرب، ونوفاسيم (عضو منذ يناير 2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة “ليوناردو” تحدث فيضانات وتقطع الطرق بالشمال

    تطوان : حسن الخضراوي
    كما توقعت مصالح الأرصاد الجوية، بإصدارها لنشرة إنذارية “حمراء”، ضربت أمس الأربعاء العاصفة “ليوناردو” العديد من المناطق شمال المغرب، ضمنها تطوان وشفشاون والمضيق، حيث تم تسجيل انقطاع الطرق بين المضيق وتطوان، وطنجة وتطوان، وشفشاون وتطوان، ما استنفر لجان اليقظة للتعامل مع المستجدات والحرص على منع المغامرات وكافة أشكال التهور وتوفير شروط السلامة، وحماية الأرواح بالدرجة الأولى كما جاء في التعليمات الملكية السامية.

    نقط سوداء ولجن يقظة

    حسب مصادر مطلعة فقد شهدت الشوارع القريبة من مرجان بتطوان، فيضانات على مستوى العديد من النقط السوداء، كما تم تسجيل ارتباك في حركة السير ببعض الشوارع والأزقة، نتيجة السيول القوية بالنظر للطبيعة الجبلية للمنطقة، في ظل استمرار عمليات تصريف مياه الأمطار ووضع حواجز والرفع من علوها لتفادي تسرب المياه إلى المنازل والمشاريع الخاصة، والاستنفار القوي واليقظة لارتفاع منسوب مياه وادي مرتيل الذي يصب فيه سد الشريف الإدريسي الفائض عبر عمليات التنفيس المستمرة طبقا لمستجدات نشرات الطقس الإنذارية.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن لجنة اليقظة بشفشاون، سارعت لوضع رقم هاتف للنجدة، حيث شهدت الطريق انقطاعا على مستوى وادي سيفلاو، كما يجري التعامل مع انهيارات صخرية وانزلاقات للتربة، ومواجهة مشاكل العزلة والقرى النائية، وذلك حتى على مستوى إقليم وزان الذي يعاني سكانه من تسرب المياه إلى المنازل بسبب الفيضانات وارتفاع منسوب مياه الوديان التي تحيط ببعض الدواوير.

    وكانت السلطات المختصة بتطوان، قامت بعمليات إجلاء الأسر من حي كويلمة كإجراء استباقي في أفق الوصول إلى 500 أسرة في إطار عمل لجنة اليقظة، وذلك بسبب تواجد الحي المذكور بمنطقة منخفضة قرب وادي مرتيل، وخطر الفيضانات وتسرب مياه الأمطار إلى المنازل، كما طالبت أصوات مهتمة بالشأن العام بإغلاق المناطق الصناعية ووحدات الإنتاج بالتزامن مع العاصفة، للحفاظ على سلامة العمال وأخطار النقل الخاص والعمومي في ظل الظروف الجوية السيئة وانقطاع الطرق.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت، أول أمس الثلاثاء، نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة “أحمر”، تتوقع فيها تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 100 و150 ملم بإقليمي شفشاون وتطوان، وذلك من منتصف نهار أول أمس الثلاثاء إلى الحادية عشرة من ليلة أمس الأربعاء.

    قطع الطريق بين مدن الشمال

    إذ توقفت حركة السير بشكل كلي (صباح اليوم الأربعاء) على الطريق الرابطة بين مدينتي طنجة وتطوان، في المقطع المار عبر مدار خميس أنجرة، وذلك على خلفية فيضانات مفاجئة ناجمة عن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأولى من اليوم.

    وحسب معطيات أولية، فقد غمرت مياه الأمطار الطريق بشكل كامل في هذا المقطع، ما حال دون مرور المركبات بمختلف أصنافها، وأدى إلى ارتباك ملحوظ في حركة التنقل، خاصة بالنسبة للمسافرين والمهنيين الذين يستعملون هذا المحور الطرقي الحيوي بشكل يومي.

    وقد انتقلت السلطات المحلية ومصالح الدرك والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق المنطقة المتضررة وتحويل حركة السير نحو مسارات بديلة، تفاديًا لأي مخاطر محتملة على سلامة مستعملي الطريق، في انتظار تراجع منسوب المياه وإعادة فتح المقطع المغلق.

    كما سجل قطع كلي للطريق الرئيسية بين طنجة والقصر الصغير، ما حال دون مرور المركبات في الاتجاهين، حيث لا تزال المنطقة تعرف حالة شلل تام، ونفس الأمر تعرفه  مدينة العرائش باتجاه طنجة جراء ارتفاع منسوب الأودية بهذه المناطق.

    ترحيل سكان المناطق المهددة

    وكانت لجنة اليقظة بعمالة تطوان أصدرت، أول أمس الثلاثاء، قرارا بترحيل العديد من السكان الذين تتهددهم الفيضانات تبعا لنشرة الطقس الإنذارية، حيث تم الشروع في وضع أكياس الرمل لتفادي تسرب المياه إلى المنازل والمحلات التجارية، فضلا عن تجهيز مراكز لإيواء المتضررين بشكل مؤقت.

    وحسب مصادر “الأخبار”، فإن المرحلة الأولى من ترحيل الأسر نحو مراكز إيواء المتضررين، تشمل حي كويلمة الذي يقع بمنطقة منخفضة ويمر بجانبه وادي مرتيل، ما يمكن أن يشكل خطرا على سلامة وحياة السكان، خاصة وعمليات تنفيس سد الشريف الإدريسي المتكررة مستمرة لتخفيف الضغط وارتفاع منسوب مياه الوادي المذكور.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فقد عملت لجنة اليقظة تحت رئاسة عامل الإقليم، على الرفع من درجة اليقظة والحذر، ومراقبة انتشار دوريات التدخل التي تتشكل من العديد من المصالح المعنية، وذلك للتعامل مع تفاصيل النشرة  الإنذارية الحمراء، واتخاذ التدابير الاستباقية المتعلقة بشروط السلامة والوقاية من الأخطار.

    وكانت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، علقت الدراسة بالمؤسسات التعليمية العمومية والخاصة ليومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الجاري، وذلك حفاظا على سلامة التلاميذ والتلميذات والأطر التربوية والإدارية، خاصة وتواجد بعض المدارس بالقرب من مناطق يتهددها خطر الفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مبيعات الإسمنت إلى أزيد من 1,04 مليون طن

    أفادت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة أن مبيعات الإسمنت بلغت أزيد من 1,04 مليون طن إلى غاية نهاية يناير 2025، بزيادة نسبتها 18,77 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام.

    وأوضحت الوزارة في مذكرتها الشهرية حول تطور مبيعات الإسمنت، بحسب الفئات، أن المبيعات الموجهة للتوزيع بلغت أكثر من 533,870 طنا، تليها تلك الموجهة للخرسانة المعدة للاستخدام (BPE) بأكثر من 374,256 طنا، والخرسانة مسبقة الصنع (PREFA) بأكثر من 119,500 طنا، ثم البناء بـ35,080 طنا، والبنية التحتية بـ76,023 طنا، والملاط بـ5,565 طن.

    وأشارت المذكرة إلى أن هذه الإحصائيات مستقاة من معطيات داخلية لدى أعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، ولاسيما إسمنت تمارة وإسمنت الأطلس وإسمنت المغرب ولافارج هولسيم المغرب، ونوفاسيم (عضو منذ يناير 2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مبيعات الأسمنت إلى أزيد من 1,04 مليون طن إلى غاية نهاية يناير

    أفادت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير والإسكان و سياسة المدينة، بأن مبيعات الأسمنت بلغت أزيد من 1,04 مليون طن إلى غاية نهاية يناير 2025، بزيادة نسبتها 18,77 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام.

    وأوضحت الوزارة في مذكرتها الشهرية حول تطور مبيعات الأسمنت، بحسب الفئات، أن المبيعات الموجهة للتوزيع بلغت أكثر من 533,870 طن، تليها تلك الموجهة للخرسانة المعدة للاستخدام (BPE) بأكثر من 374,256 طن، والخرسانة مسبقة الصنع (PREFA) بأكثر من 119,500 طن، ثم البناء بـ35,080 طن، والبنية التحتية بـ76,023 طن، والملاط بـ5,565 طن.

    وأشارت المذكرة إلى أن هذه الاحصائيات مستقاة من معطيات داخلية لدى أعضاء الجمعية المهنية لشركات الأسمنت، ولاسيما أسمنت تمارة و أسمنت الأطلس و أسمنت المغرب و لافارج هولسيم المغرب، ونوفاسيم (عضو منذ يناير 2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مبيعات الأسمنت إلى أزيد من 1,04 مليون طن إلى غاية نهاية يناير (وزارة)

    أفادت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير والإسكان و سياسة المدينة، بأن مبيعات الأسمنت بلغت أزيد من 1,04 مليون طن إلى غاية نهاية يناير 2025، بزيادة نسبتها 18,77 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام.

    وأوضحت الوزارة في مذكرتها الشهرية حول تطور مبيعات الأسمنت، بحسب الفئات، أن المبيعات الموجهة للتوزيع بلغت أكثر من 533,870 طن، تليها تلك الموجهة للخرسانة المعدة للاستخدام (BPE) بأكثر من 374,256 طن، والخرسانة مسبقة الصنع (PREFA) بأكثر من 119,500 طن، ثم البناء بـ35,080 طن، والبنية التحتية بـ76,023 طن، والملاط بـ5,565 طن.

    وأشارت المذكرة إلى أن هذه الاحصائيات مستقاة من معطيات داخلية لدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الرؤية الملكية والمقصلة القنصلية: مغاربة إسبانيا وفرصة التسوية الضائعة في طوابير “المواعيد”

    عبد الله مشنون

    في الوقت الذي تفتح فيه إسبانيا ذراعيها لآلاف المهاجرين في أكبر عملية “تسوية وضعية” قانونية وتاريخية، وفي اللحظة التي ينتظر فيها المهاجر المغربي أن تكون قنصليات بلاده هي السند والدرع في هذا المنعطف المصيري، يصطدم “مغاربة العالم” بواقع إداري مرير. واقع لا يعترف إلا بلغة العرقلة و”المواعيد المستحيلة”، وكأن القنصليات المغربية في إسبانيا قررت أن تكون “العقبة الأخيرة” في طريق أبنائها نحو الاستقرار والكرامة.

    لا يمكن الحديث عن مغاربة العالم دون استحضار دورهم البطولي في دعم ركائز الاقتصاد الوطني. ففي الوقت الذي تعاني فيه ميزانيات الدول، يواصل المهاجر المغربي تسجيل أرقام قياسية في التحويلات المالية التي بلغت مستويات غير مسبوقة (تجاوزت 115 مليار درهم). هؤلاء الأبطال الذين يعملون في الحقول الإسبانية تحت حر الشمس، وفي المصانع، وفي المهن الشاقة، هم الذين يضخون “العملة الصعبة” في شرايين البنوك المغربية، وهم الذين يساهمون في استقرار ميزان الأداءات وفي ازدهار العمران والخدمات داخل أرض الوطن.

    فهل جزاء هؤلاء الذين يبنون المغرب من الخارج بجهدهم وعرقهم، أن يُنظر إليهم داخل القنصليات كـ “رعاة” أو “عبيد” لا يستحقون حتى حق الدخول إلى بيتهم القنصلي؟ إنها مفارقة يندى لها الجبين؛ أن نعتبر المهاجر “بقرة حلوباً” من الناحية الاقتصادية، و”مواطناً من الدرجة الثانية” من الناحية الإدارية.

    الاستثناء الإسباني والخذلان القنصلي :لقد اتخذت الحكومة الإسبانية قراراً إنسانياً وسياسياً شجاعاً لتسوية وضعية المهاجرين، وهي فرصة تاريخية لا تتكرر. وبدلاً من أن تستنفر وزارة الخارجية المغربية أطقمها وقنصلياتها لمواكبة هذا الحدث، آثرت القنصليات الركون إلى فلسفة “الباب الموصد” والشاشة الإلكترونية الجامدة التي لا تنطق إلا بعبارة واحدة: “لا توجد مواعيد متاحة”.

    بينما قامت قنصليات دول أخرى (مثل السنغال ودول أمريكا اللاتينية) بإلغاء نظام المواعيد فوراً، وفتحت أبوابها لاستقبال مواطنيها في أيام العطل لتسهيل تسوية وضعيتهم، نجد القنصلية المغربية تكتفي بالتفرج على أبنائها وهم يتوسلون “خوارزمية” تقنية فاشلة للحصول على وثيقة بسيطة كـ “حسن السيرة” أو المصادقة على وكالة تستغرق دقيقتين.

    إن ما يحدث اليوم هو ضرب عرض الحائط بكل التوجيهات الملكية السامية. فجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لم يترك مناسبة إلا وأكد فيها أن “مغاربة العالم” هم جزء لا يتجزأ من الهوية والمسار التنموي، داعياً القناصل إلى النزول للميدان وخدمة المواطن.

    أين هي هذه التوجيهات من قنصل يجلس في مكتبه المكيف بينما يقف شاب مغربي بالخارج، قطع 500 كيلومتر، ليُطرد من أمام الباب بحجة “غياب الموعد”؟ وكيف يسمح هؤلاء المسؤولون لأنفسهم بترك المهاجر فريسة لسماسرة المواعيد الذين يبيعون “الوهم” بـ 100 يورو للموعد الواحد؟ إن هذا الوضع ليس مجرد خلل إداري، بل هو إهانة صريحة لرعايا جلالة الملك الأوفياء.

    رسالة عاجلة لوزارة الخارجية: إننا نوجه هذه الصرخة إلى وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج: إن مغاربة إسبانيا لا يطلبون “إحساناً”، بل يطالبون بحقهم في المواطنة الكاملة.

    الاستنفار القنصلي الشامل: يجب إلغاء نظام المواعيد فوراً وبشكل استثنائي طيلة فترة عملية التسوية في إسبانيا.

    محاربة “سوق السماسرة”: إن بقاء نظام المواعيد المعطل هو الذي ينعش السوق السوداء، والحل الوحيد هو فتح الأبواب للجميع.

    تغيير العقلية الإدارية: يجب تذكير الموظفين القنصليين أنهم وُجدوا لخدمة المهاجر، لا للتعالي عليه. فالمهاجر “الشريف” الذي يساهم في بناء اقتصاد بلده يستحق أن يُستقبل بالترحاب والتقدير، لا بالصد والجفاء.

    إن الفشل في تدبير هذه المرحلة هو “خيانة” للأمانة وللرؤية الملكية التي تضع المواطن فوق كل اعتبار. كرامة المهاجر المغربي ليست للمساومة، وحقه في الاستقرار في بلد الإقامة يجب أن يكون أولوية قصوى للدبلوماسية المغربية. فهل من مجيب؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم تطوان .. جهود مكثفة لإجلاء المواطنين من المناطق المهددة بارتفاع منسوب مياه الوديان

    الخط : A- A+

    تتواصل بإقليم تطوان الجهود الميدانية المكثفة من أجل إجلاء المواطنين القاطنين بالمناطق المعرضة لخطر ارتفاع منسوب مياه الوديان بالإقليم، وذلك في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية الأرواح والممتلكات والحد من الخسائر المحتملة، على خلفية التساقطات المطرية الاستثنائية التي يعرفها الإقليم خلال هذه الفترة.

    وتندرج هذه العملية ضمن مخرجات وتوصيات اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، المنعقدة يوم أمس الاثنين برئاسة عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري، والتي من ضمنها مواصلة إجلاء الأسر القاطنة بالأحياء والمناطق المهددة، خاصة في المناطق المنبسطة وبالقرب من عدد من الوديان بالإقليم (واد مرتيل، واد لاو ..).

    ومن المتوقع أن تسفر هذه العمليات عن إجلاء ما يزيد عن 500 أسرة من المناطق والاحياء المتواجدة بجماعة تطوان، بالإضافة الى الدواوير والمناطق المعرضة لخطر الغمر بالمياه، حيث جرى توجيه الساكنة المعنية إلى أزيد من 10 مراكز للاستقبال والإيواء تم تجهيزها لاستقبالهم في أحسن الظروف.

    وقد تم الحرص، خلال هذه العملية، على توفير الاحتياجات الأساسية للأسر التي شملتها عملية الاجلاء، بما في ذلك الأكل، والرعاية الطبية، والمواكبة النفسية، خاصة لفائدة الأطفال وكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة.

    وتندرج هذه التدخلات في إطار التنسيق المحكم بين السلطات المحلية والمنتخبة ومختلف المصالح المعنية، بما فيها السلطات الأمنية والوقاية المدنية والقطاعات الصحية والاجتماعية، التي تواصل تتبع الوضع عن كثب، مع البقاء في حالة تأهب تحسبا لأي تطورات محتملة، ضمانا لسلامة الساكنة وحماية لممتلكاتها.

    وأبرز رئيس القسم الاقتصادي والتنسيق بعمالة إقليم تطوان، محمد عقا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه مباشرة بعد توصل مصالح العمالة بالنشرة الانذارية من المستوى الأحمر، انعقدت اللجنة الإقليمية لليقظة، حيث تم اتخاذ حزمة من الإجراءات، من بينها على الخصوص توقيف الدراسة يومي الثلاثاء والأربعاء، وتعبئة الموارد البشرية واللوجيستيكية من أجل التدخل الفوري.

    وأضاف محمد عقا، أنه كإجراء احترازي ووقائي، يجري حاليا إجلاء ساكنة المناطق المجاورة للوديان والمهددة بالفيضانات، ونقلهم حسب رغبتهم إما عند أقاربهم، أو إلى المراكز التي جرى إعدادها لهذا الغرض، مشيرا إلى أنه تم الحرص على توفير الإطعام والرعاية الصحية والمواكبة النفسية، خاصة لفائدة الأطفال وكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت، اليوم الثلاثاء، نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة “أحمر”، تتوقع فيها تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 100 و 150 ملم بإقليمي شفشاون وتطوان، وذلك من منتصف نهار اليوم الثلاثاء إلى الحادية عشرة ليلا من يوم غد الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستفيد من المنافسة الدولية في تعزيز شروط « التعاقدات العسكرية »

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع اللجنة المعنية بالتعاون العسكري مع الدول الأجنبية، نهاية الأسبوع الماضي، إن “روسيا زودت أكثر من 30 دولة في العالم بالمنتجات العسكرية خلال العام الماضي، مسجلة صادرات بلغت قيمتها أكثر من 15 مليار دولار”، مبرزا أن “هناك أكثر من 340 مشروعا للتعاون التقني والعسكري يجري تنفيذها أو دراستها حاليا مع 14 دولة”.

    وأوضح رئيس “الكرملين” خلال هذا الاجتماع الذي حضره مسؤولون عدة، من بينهم نائب رئيس مجلس الأمن القومي، ديمتري ميدفيديف، ومدير جهاز المخابرات الخارجية، سيرجي نارشكين، أن “المشروع الفيدرالي الجديد لتطوير التعاون العسكري-التقني الروسي مع الدول الأجنبية يعرف إدخال تدابير دعم إضافية”، مشددا على “أهمية فتح آفاق جديدة لتعميق التعاون العسكري مع دول من مناطق أخرى حول العالم، بما في ذلك الدول الأفريقية”.

    وقال: “نحن نقدر بصدق علاقاتنا التاريخية القوية والصديقة المبنية على الثقة مع دول أفريقيا. ففي أعوام مختلفة، قام الاتحاد السوفيتي، ولاحقا روسيا، بتزويد الدول الأفريقية بكميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية، وتدريب المتخصصين على إنتاجها وتشغيلها وصيانتها، بالإضافة إلى إعداد الكوادر العسكرية. واليوم، ورغم ضغوط الغرب، يعبر الشركاء الأفارقة عن استعدادهم لتوسيع علاقاتهم مع روسيا في المجال العسكري”.

    من جهة أخرى، يؤكد مهتمون أن أي توجه مغربي محتمل نحو تعزيز التعاون العسكري مع موسكو يجب أن يُقاس بمنطق تنويع الشراكات الدفاعية الذي تعتمده الرباط منذ سنوات، باعتباره خيارا استراتيجيا يهدف إلى تقليص التبعية لمصدر واحد وتعزيز هامش الاستقلالية في القرار العسكري، دون أن يعني ذلك تحولا في التحالفات أو اصطفافا ضمن محور دولي بعينه، معتبرين في الوقت ذاته أن المغرب ينظر إلى سوق السلاح الدولية بمنطق براغماتي قائم على الفعالية الميدانية والتكامل العملياتي.

    عقيدة دفاعية

    قال عبد الرحمن مكاوي، باحث في الشؤون العسكرية، إن “موسكو تسعى بوضوح إلى توسيع شراكاتها الدفاعية، خاصة مع الدول الإفريقية، في إطار توجه روسي يهدف إلى فتح آفاق أوسع للتعاون الصناعي والدفاعي مع دول القارة، بما يخدم المصالح الاستراتيجية لروسيا ويعزز حضورها في الأسواق الدولية للسلاح”.

    وأضاف مكاوي، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب يعد فاعلا مهما في هذا السياق، بحكم امتلاكه ترسانة عسكرية متنوعة المصادر، من بينها معدات ومنظومات ذات أصل روسي”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “أي انفتاح محتمل للمغرب على مزيد من التعاون مع روسيا ينسجم مع عقيدته الدفاعية القائمة على تنويع مصادر التسلح، كما يتماشى مع طبيعة العلاقات الدبلوماسية والسياسية المتوازنة التي تربط الرباط بموسكو”.

    وتابع بأن “التعاون العسكري المغربي-الروسي لا يطرح من الناحية التقنية أي إشكالات كبرى، نظرا لما تتوفر عليه الكفاءات والهندسة العسكرية المغربية من قدرة على استيعاب والتعامل مع التكنولوجيا العسكرية الروسية، بما في ذلك صواريخ إسكندر وكينجل ومنظومات الدفاع الجوي إس-400 وحتى إس-500″، معتبرا أن “التدابير المالية والتقنية التي أعلنت عنها القيادة الروسية قد تشجع على توطين جزء من هذه الصناعات في المغرب، ما يخلق قيمة مضافة على مستوى التشغيل، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية الوطنية”.

    وبين المتحدث ذاته أن “المنظومات العسكرية الروسية التي قد تهم المغرب نظريا هي الصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية وصناعة الفضاء، وكذلك قطاع الغيار والمدافع طويلة المدى، إلى جانب منظومات الأمن السيبراني؛ إذ تمتلك روسيا منظومات معلوماتية متطورة جدا على هذا المستوى”.

    وخلص مكاوي إلى أن “الرباط لا تقدم على أي خطوة أو صفقة تتناقض مع التزاماتها الجيو-سياسية، وحتى علاقاتها المتوازنة مع كل القوى الدولية تمنحها هامش مناورة أكبر دون الانجرار إلى صراعات أو اصطفافات ذات طابع سياسي أو استراتيجي، عكس بعض الدول الأخرى”.

    هامش مناورة

    أوضح هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، أن “أي انفتاح مغربي، ولو نظري، على منظومات روسية يجب أن يُقاس أولا بميزان العقيدة العملياتية للمملكة، التي تطورت خلال العقدين الأخيرين حول قابلية التشغيل البيني مع المنظومات الغربية، خصوصا الأمريكية والأوروبية. هذه البنية لا تتعلق بالسلاح كقطعة منفردة، بل بمنظومة ‘نظم داخل نظم’ تشمل الاتصالات، تعريف صديق/عدو، شبكات بيانات تكتيكية، لوجستيات صيانة، وعقيدة تدريب”.

    وأضاف معتضد أن “إدخال منصات روسية في هذا النسيج يخلق تحديا بنيويا، لأن الفلسفة الهندسية الروسية في الدمج الشبكي والبرمجيات المغلقة تختلف جذريا عن معايير الناتو المفتوحة نسبيا. ومن الناحية التقنية البحتة، المجالات التي قد تبدو مغرية نظريا ليست الطائرات القتالية أو أنظمة القيادة والسيطرة، حيث يمتلك المغرب تفوقا تكامليا غربيا، بل قطاعات ‘الأطراف’ ذات الحساسية السياسية الأقل، مثل بعض طبقات الدفاع الجوي قصير المدى، أنظمة الحرب الإلكترونية التكتيكية، أو قدرات مضادة للمسيّرات، وهذه المجالات تسمح للدول أحيانا بالاستفادة من تنوع الموردين دون المساس بالعمود الفقري للشبكات القتالية”.

    وذكر أن “المعضلة الكبرى ليست في الأداء الفردي للمنظومة، بل في ‘كلفة التكامل مدى الحياة’، فكل نظام غير غربي يُدخل طبقة لوجستية موازية، سلاسل قطع غيار، تدريب فنيين، برمجيات صيانة، وعقود دعم طويلة الأمد. هذا يخلق ما يسميه مخططو الدفاع ‘أرخبيلا لوجستيا’ داخل جيش واحد، يقلل الكفاءة ويزيد الهشاشة في الأزمات. الجيوش الحديثة تسعى لتقليل التنوع لا زيادته، لأن الحرب الشبكية تعاقب التعقيد غير المُدار”.

    وبين أن “الدول المتوسطة الذكية تملك هامش مناورة عبر ما يمكن تسميته ‘دبلوماسية التوازن التقني’، أي استخدام التنافس الدولي لتحسين شروط التعاقد، نقل المعرفة، التصنيع المحلي الجزئي، أو الحصول على أسعار أفضل، دون كسر الاصطفاف الاستراتيجي العام.

    النجاح هنا يتطلب شفافية محسوبة مع الشركاء الرئيسيين، وحصر أي تعاون خارج المنظومة الغربية في مجالات لا تمس الشبكات السيادية أو البيانات العملياتية”.

    وتابع بأن “هناك أيضا بُعد السمعة الصناعية؛ ففي زمن تتزايد فيه القيود على المكونات الإلكترونية وسلاسل التوريد، ترتبط بعض المنظومات الروسية بعدم يقين حول الاستدامة طويلة الأمد، خصوصا تحت ضغط العقوبات. وبالنسبة لدولة تبني تخطيطها الدفاعي على أفق عقود، فإن المخاطر المتعلقة بتوافر التحديثات والقطع قد تتجاوز أي ميزة سعرية أولية”.

    وسجل معتضد أن “المغرب يستطيع نظريا الاستفادة من التنافس في سوق السلاح لتعزيز شروطه التفاوضية، لكن المجال الآمن لذلك ضيق ومحصور في قدرات طرفية قابلة للعزل تقنيا وسياسيا، لذلك فإن الحفاظ على التفوق لا يعني فقط امتلاك منصة متقدمة، بل ضمان أن كل مكوّن في المنظومة يخدم شبكة واحدة متماسكة، وهذا هو المعيار الذي سيحدد جدوى أي انفتاح محتمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس ترامب يعلن عن اتفاق تجاري مع الهند

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، عن اتفاق تجاري مع الهند، يتم بموجبه خفض الرسوم الجمركية على المنتجات الهندية من 25 إلى 18 بالمائة، وذلك بعد محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.

    وأكد الرئيس الأمريكي، في منشور على شبكته (تروث سوشال)، أن رئيس الوزراء الهندي تعهد بشراء “المزيد من النفط من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا”.

    وأضاف قاطن البيت الأبيض أن الهند ستقوم بخفض رسومها الجمركية إلى “الصفر”، كما ستقوم باقتناء منتجات أمريكية بقيمة “تفوق 500 مليار دولار”.

    وكانت واشنطن أعلنت أنها ستسيطر على إنتاج النفط الفنزويلي…

    إقرأ الخبر من مصدره