Étiquette : 5000

  • دعم فرنسي مالي لآسفي

    خصصت بلدية بوفيه الفرنسية دعما ماليا تضامنيا مع مدينة آسفي، إثر الفيضانات التي شهدتها المدينة يوم الأحد 14 دجنبر الجاري، والتي أسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 37 شخصا وتسببت في خسائر مادية جسيمة، شملت منازل ومحلات تجارية وممتلكات خاصة.

    وتبلغ قيمة المبلغ التضامني الذي قررت لبلدية منحه لمدينة آسفي، 5000 أورو لمساعدة السكان المتضررين، الذين فقدوا مصادر رزقهم نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة.

    وإلى جانب هذا التضامن المادي، حرصت البلدية الفرنسية على وضع العلم الوطني المغربي على واجهة بنايتها، في مبادرة إنسانية نبيلة، تعبيرا عن تضامنها مع العائلات التي فقدت ذويها في هذه المأساة الأليمة.

    كما يرتقب بالمناسبة عقد اجتماع قريب بين لجنة التوأمة والمركز الجماعي للعمل الاجتماعي، من أجل اتخاذ المزيد من المبادرات الإنسانية التضامنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلف « الأبواب المغلقة » .. ترامب يتهم نتنياهو بإفشال السلام في غزة


    هسبريس من الرباط

    عبّر البيت الأبيض عن استيائه الشديد من إسرائيل بعد تنفيذها عملية عسكرية أدت إلى مقتل أحد كبار قادة حركة “حماس” في قطاع غزة دون تنسيق مسبق مع الجانب الأمريكي، ما أثار مخاوف من تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الهش، والذي تعتبره إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحد أبرز إنجازاتها في المنطقة.

    ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين ومصدر مطلع على فحوى المحادثات، فقد تم نقل رسالة احتجاج رسمية من واشنطن إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد الغارة التي نُفذت في 13 ديسمبر الجاري وأسفرت عن مقتل القيادي في حماس رائد سعد، الذي قالت إسرائيل إنه أحد آخر كبار قادة الجناح العسكري للحركة في غزة.

    وقالت مصادر أمريكية إن ترامب أبلغ معاونيه بأن نتنياهو “يُفشل الصفقة الخاصة بي”، في إشارة إلى الاتفاق المرحلي الذي أُبرم لوقف القتال في غزة وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. وأكدت تل أبيب من جانبها أن العملية العسكرية جاءت في إطار الدفاع عن النفس، بعدما لم تُظهر حماس أي إشارات على نزع سلاحها، وهو شرط رئيسي في المرحلة الثانية من الاتفاق.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبينما لم يعلّق البيت الأبيض علنًا على فحوى الرسالة، نفى ترامب خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أن يكون غاضبًا من نتنياهو، قائلاً: “نحن نحقق في الحادث”. وأضاف أن التحقيق جارٍ حول ما إذا كانت الغارة تمثل خرقًا فعليًا لشروط وقف إطلاق النار.

    ورغم امتناع ترامب عن انتقاد إسرائيل علنًا، إلا أن مصادر في الإدارة أفادت بأن الرئيس أبدى في جلسات مغلقة استياءه من تصرفات تل أبيب التي وصفها بأنها “مُعطلة للمسار الدبلوماسي”. وكانت إسرائيل قد نفذت في وقت سابق عمليات مثيرة للجدل ضد عناصر من حماس في سوريا وقطر، رغم الجهود المكثفة لوقف إطلاق النار.

    ويعد اغتيال رائد سعد الهجوم الأبرز منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي. وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة جاءت ردًا على عبوة ناسفة أدت إلى إصابة جنود إسرائيليين بجروح طفيفة، لكن محللين شككوا في توقيت العملية، معتبرين أنها كانت على الأرجح مخططًا لها منذ فترة.

    وتُدير الولايات المتحدة منذ توقيع الاتفاق مركزًا للتنسيق المدني والعسكري جنوب إسرائيل، كما كثّفت من زيارات مسؤوليها إلى تل أبيب لمتابعة تنفيذ بنود التهدئة، التي تشمل نزع سلاح حماس وانسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي، إلى جانب تشكيل قوة دولية للإشراف على الاستقرار داخل القطاع.

    لكن هذه الخطوة لا تزال تواجه تعقيدات. فحتى الآن، لم توافق أي دولة رسميًا على الانضمام إلى القوة الدولية المقترحة، رغم إشارات من أذربيجان وإندونيسيا بالاستعداد للمشاركة. وتشير التقديرات إلى أن حجم القوة لن يتجاوز 5000 جندي بحلول بداية 2026، وقد يصل إلى 10,000 كحد أقصى بنهاية العام نفسه، مع بقاء الغموض حول آلية نزع سلاح حماس.

    ويُعتقد أن نتنياهو متردد في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، خشية أن تقيّد القوات الدولية من قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات لاحقة، وتُزيد من الضغط الدولي عليها لسحب قواتها بالكامل من القطاع.

    يأتي ذلك فيما لا تزال أجزاء كبيرة من مدينة غزة مدمرة جراء عامين من القتال، ما يضع الإدارة الأمريكية تحت ضغط داخلي ودولي لتسريع وتيرة إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه الأصوات المنتقدة لاستمرار العمليات العسكرية.

    وفي ظل هذا السياق، يرى مراقبون أن الفجوة تتسع بين الحليفين التقليديين، حيث يوازن البيت الأبيض بين التزامه بأمن إسرائيل من جهة، وسعيه لإنجاح مبادرته لوقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز وإتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة بجهة مراكش آسفي

    جريدة البديل السياسي 

    أسفرت حملة مراقبة واسعة باشرتها مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، بتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية، بعدد من أقاليم جهة مراكش آسفي، عن حجز وإتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، كانت موجهة لتموين الأسواق والمطاعم.

    وتندرج هذه الحملة في إطار المجهودات المستمرة التي تبذلها المصالح المختصة لحماية صحة المستهلك، والتصدي لكل الممارسات التي تهدد السلامة الصحية، وتعزيز جودة المواد الغذائية المعروضة للبيع.

    ففي إقليم آسفي، تمكنت لجان المراقبة من حجز حوالي 5000 لتر من زيت الزيتون غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار تذاكر كأس العالم تثير الغضب


    هسبورت – د.ب.أ

    تلقى الاتحاد الدولي لكرة القدم نداءات لوقف بيع أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، بعد أن تبين أكثر مشجعي المنتخبات ولاء سيضطرون لدفع أسعارا عالية للغاية.

    ونشر الاتحاد الكرواتي للعبة تفاصيل الأسعار، ضمن حصة رابطة الأعضاء المشاركين، التي صممت لتوفير التذاكر للمشجعين الذين يحضرون أكبر عدد من المباريات بأسعار ثابتة وليست متغيرة.

    ومع ذلك أعلن الاتحاد الكرواتي ان أرخص تذكرة للمباراة النهائية التي تقام في 19 يوليوز تبلغ 4185 دولارا أمريكيا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووصفت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا، نهج “فيفا” بأنه “خيانة جسيمة” للجماهير، وقالت الرابطة إنه بناء على المعلومات المتاحة لديها حتى الآن، سيضطر المشجعون لدفع 6900 يورو (05ر8098 دولارا أمريكيا) لحضور جميع المباريات من المباراة الأولى إلى المباراة النهائية عبر حصة رابطة الأعضاء المشاركين، أي خمسة أضعاف ما كانوا سيدفعونه لحضور المباريات في النهائيات الأخيرة بقطر.

    وأعربت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا في بيان لها عن استيائها الشديد من الأسعار الباهظة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على المشجعين الأكثر ولاء لكأس العالم العام المقبل.

    وأضافت الرابطة: “يعد هذا انتهاكا صارخا لتقاليد كأس العالم، وتجاهلا لدور المشجعين في إضفاء هذا الطابع المميز على البطولة.

    وتابعت: “ندعو فيفا لوقف فوري لعملية بيع تذاكر هذه الفئة، والتشاور مع جميع الأطراف المتضررة ومراجعة أسعار التذاكر وتوزيع الفئات حتى يتم التوصل إلى حل يحترم تقاليد كأس العالم وعالميته وأهميته الثقافية”.

    وصف مشجعو إنجلترا أسعار تذاكر كأس العالم بأنها “صفعة على الوجه” من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بعد الكشف عن اضطرارهم لدفع أكثرمن 5000 جنيه إسترليني (6664 دولارا أمريكيا) حتى لأرخص التذاكر لحضور جميع مباريات منتخبهم في كأس العالم الصيف المقبل، علما بأن سعر تذكرة المباراة النهائية وحدها يتجاوز 3000 جنيه إسترليني.

    ووصفت سفارة مشجعي إنجلترا التابعة لرابطة مشجعي كرة القدم سياسة التسعير بأنها “مضحكة”، بينما وصفت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا الأسعار بأنها “خيانة عظمى” للجماهير.

    وقالت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا إن الأسعار تم تحديدها بمستويات “ابتزازية”، وحثت الاتحاد الدولي على وقف عملية البيع.

    واكتشف المشجعون الذين كانوا يأملون في الحصول على التذاكر من خلال برامج السفر وبرامج الولاء التابعة لاتحاداتهم الوطنية، الخميس، أن أرخص تذكرة للمباراة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدراج “كاش بلوس” ببورصة الدار البيضاء يسجل رقما قياسيا جديدا

    أعلن نائب المدير العام لبورصة الدار البيضاء، محمد سعد، أول أمس الاثنين، أن عملية الإدراج (الاكتتاب العام الأولي) لـ”كاش بلوس” في البورصة تمت باكتتاب بلغ 64 مرة من طرف 80.759 مكتتبا، بمعدل رضا إجمالي بلغ 1,56 في المائة. وقال سعد، خلال حفل الإدراج الأول لـ”كاش بلوس” بالبورصة، الذي عرف حضور كل من رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، إبراهيم بنجلون التويمي، والرئيس التنفيذي لشركة “كاش بلوس”، نبيل عمار، ومدير قطب المهن لدى الهيأة المغربية لسوق الرساميل، ناصر الصديقي، بالإضافة إلى العديد من مدراء الشركات، “نرحب اليوم بكاش بلوس في بورصة الدار البيضاء، وهي فاعل في السوق الشمول المالي ورائدة في الابتكار والنمو. وقد تمت عملية الإدراج باكتتاب بلغ 64 مرة من طرف 80.759 مكتتب”. وأضاف أن “هذه العملية تعزز ثقتنا وتطمئننا، لأنه منذ أربع إلى خمس سنوات، تعمل بورصة الدار البيضاء بنشاط على تعزيز سهولة الولوج إليها واستقطاب شركات من قطاعات متنوعة”. وأعرب سعد عن فخره بالاكتتاب العام الأولي لهذه الشركة المالية التقنية التي ستنضم إلى البورصة في الدار البيضاء، مع مواصلة تطويرها ونموها وترسيخ وجودها في جميع جهات المملكة.

    من جانبه، أبرز عمار أن هذا الإدراج في البورصة يشكل مرحلة تاريخية في مسار نمو شركة “كاش بلوس”، معبرا عن شكره للمكتتبين الذين منحوا الثقة وانخرطوا في رؤية المجموعة، التي تركز على التحول الرقمي التدريجي والشامل، والذي بدأ بالفعل يظهر نتائج ملموسة. وذكر أن “اليوم، يمتلك نحو مليونين من المغاربة حسابا مزودا برقم حساب بنكي، مما يتيح لهم تلقي الرواتب والمساعدات الاجتماعية، بالإضافة إلى إجراء العمليات عبر تطبيقنا أو من خلال شبكتنا المكونة من 5000 وكالة موزعة في جميع أنحاء المملكة”. وأوضح عمار أن هذه العملية تروم تسريع استراتيجية الشركة في مجال الرقمنة، وتجهيز المزيد من التجار، وتقوية وسائل الأداء، وتطوير تطبيق مالي شامل مصمم لتبسيط الحياة اليومية للمغاربة. وأضاف أن رأس المال الم جمع من خلال هذا الاكتتاب العام سيسمح للمجموعة بالمضي قدما بشكل أسرع وأكثر في جهودها لتعزيز الشمول المالي في المملكة. ومع مبلغ اكتتاب إجمالي بلغ 48.819,57 مليار درهم، وعدد الأسهم المطلوبة الذي بلغ 244.163.978 سهما، قوبل الاكتتاب العام لشركة “كاش بلس” بحماس استثنائي من المستثمرين، مما يدل على ثقة السوق في كل من بورصة الدار البيضاء ونموذج نمو المجموعة ودورها الاستراتيجي في الشمول المالي في المغرب.

    وأكدت هذه العملية، بقيمة إجمالية بلغت 750 مليون درهم، وهي الثانية خلال سنة 2025، الاهتمام الكبير من جانب المستثمرين بقطاع التكنولوجيا المالية والشركات المبتكرة. ويعد هذا الاهتمام مؤشرا على نضج السوق والجاذبية المتزايدة لنماذج النمو المبتكرة ذات التأثير الاجتماعي. كما يظهر قدرة السوق على تعبئة المدخرات لتمويل الشركات والاقتصاد الوطني. ويتيح الإدراج في البورصة لشركة “كاش بلوس” تعبئة التمويلات اللازمة لتسريع مخططها التنموي. وستساهم هذه الزيادة في رأس المال التي بلغت 400 مليون درهم، في دعم ثلاثة مجالات استراتيجية وهي الانتشار الترابي، وتسريع التحول الرقمي من خلال تطوير “تطبيق شامل”، واقتناص فرص النمو إضافة إلى سياسة نشطة للنمو الخارجي. علاوة على ذلك، يعزز إدراج “كاش بلوس” في بورصة الدار البيضاء الزخم الإيجابي للسوق، ويؤكد دور البورصة كشريك طويل الأمد للشركات الناشئة، كما يتماشى مع أهداف النموذج التنموي الجديد، الذي يضع الشمول المالي والرقمنة ضمن أولوياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج جواد الخودي يطلق نداء مؤثرا ويمنح 5000 درهم لمن يعثر على كلبه المفقود

    أطلق الممثل والمخرج المغربي جواد الخودي نداءً عاجلاً عبر حساباته على مواقع التواصل، طالباً المساعدة في العثور على كلبه المفقود، في قضية تحولت بسرعة إلى موضوع متداول بين الفنانين والمتابعين.

    الخودي نشر صورة للكلب معلناً تخصيص مكافأة مالية بقيمة 5000 درهم لكل من يعثر عليه أو يقدم معلومة تقود إلى مكانه، مؤكداً أن الحيوان الأليف يحتل مكانة خاصة داخل أسرته، وأن ابنه مرتبط به بشكل كبير، ما دفعه لطلب دعم الجمهور في عملية البحث.

    النداء لقي تفاعلاً واسعاً، إذ سارع عدد من الفنانين إلى إعادة نشره على حساباتهم تضامناً مع الخودي ومساهمةً في توسيع دائرة البحث أملاً في العثور على الكلب في أقرب وقت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلوب 30 ألف شخص.. أزمة النقل بإسبانيا توفر فرصة لا تعوض لسائقي الشاحنات المغاربة

    في خضم أزمة غير مسبوقة تضرب قطاع النقل الطرقي بإسبانيا، وجد آلاف السائقين المغاربة أنفسهم أمام فرصة مهنية لا تعوض، بعدما تجاوز الخصاص حاجز 30 ألف سائق شاحنات و5000 سائق حافلات عبر مختلف مناطق البلاد. 

    ورغم الطلب الكبير على الكفاءات القادمة من المغرب، لا يزال العديد منهم يصطدمون بعراقيل التكوين وارتفاع كلفة الحصول على الرخص المهنية التي تتيح ولوج هذا القطاع الحيوي.

    وفي محاولة لاحتواء الأزمة، صادقت الحكومة الإسبانية مؤخراً على مرسوم ملكي يمنح دعماً مالياً يصل إلى 3000 يورو للراغبين في الحصول على رخص السياقة “C” و“D”، وهي خطوة تهدف إلى استقطاب مزيد من المرشحين وتعويض النقص المهول داخل القطاع. 

    وينص البرنامج الحكومي على أن الاستفادة من هذا الدعم تقتصر على الحاصلين على شهادة تقنية في قيادة مركبات النقل البري، أو المسجلين في سنتهم الثانية من التكوين، إضافة إلى فرض الحصول على شهادة الكفاءة المهنية (CAP). كما يسمح بالتسجيل للحصول على رخص “C” أو “D”، مع إمكانية إضافة رخصة “B” لمن يتوفر مسبقاً على إحدى الرخص المهنية.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنجح ضغوط اليمين المتطرف في حصر تدريس العربية بالمدارس الإسبانية بالمغرب؟

    عبد المالك أهلال

    عززت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شراكتها مع نظيرتها الإسبانية من خلال توقيع اتفاق جديد يركز على تدريس اللغة العربية والحضارة المغربية داخل مؤسسات التعليم الإسبانية الموجودة فوق التراب المغربي، وهو الاتفاق الذي يأتي في وقت تشهد فيه برامج مماثلة داخل إسبانيا تراجعا ملحوظا بسبب ضغوط سياسية مارستها تيارات يمينية، ما جعل تدريس العربية ينحصر عمليا في المدارس الإسبانية بالمغرب.

    وشهدت العاصمة مدريد، يومي 3 و4 دجنبر 2025، انعقاد الدورة الثالثة عشرة من الاجتماع رفيع المستوى بين المملكتين، حيث ترأس الجلسات رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى جانب نظيره الإسباني بيدرو سانشيز، وعقد خلالها وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة لقاء ثنائيا مع وزيرة التعليم والتكوين المهني والرياضة بيلار أليغريا، خصص لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتوج بتوقيع اتفاقيات رسمية.

    ووقع الوزيران اتفاقا إداريا يتعلق بتدريس اللغة العربية والحضارة المغربية في مؤسسات التعليم الإسبانية التابعة للدولة الإسبانية والموجودة بالمملكة المغربية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم تهم تعزيز التعاون في المجال الرياضي، وهي خطوة تهدف إلى مأسسة التعاون التربوي وضمان استمرارية تدريس اللغة العربية ضمن المنظومة التعليمية للبعثات الإسبانية في المغرب.

    واندرج هذان التوقيعان في إطار الإرادة المشتركة للبلدين لتعزيز علاقاتهما الثنائية في المجالين التربوي والرياضي، باعتبارهما ركيزتين لتطوير العلاقات الودية وترسيخ قيم التسامح والانفتاح، من خلال النهوض بتعليم اللغة العربية والحضارة المغربية بالمؤسسات الإسبانية في المغرب، إلا أن هذا التوجه الرسمي قوبل بمسار معاكس داخل الأراضي الإسبانية كشفته تقارير إعلامية إسبانية.

    وفي هذا السياق، كشفت صحيفة إلباييس الإسبانية، في وقت سابق، أن ضغوط تيارات اليمين المتطرف دفعت حكومات الأقاليم التي يديرها الحزب الشعبي إلى الشروع في إلغاء برنامج لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس العمومية الإسبانية، وهو البرنامج الذي كان الحزب نفسه قد أطلقه عام 2012 إبان فترة حكم ماريانو راخوي، مما يشير إلى تحول جذري في تعاطي السلطات المحلية مع الملف التعليمي تحت وطأة الحسابات السياسية.

    وأكدت الصحيفة أن ما يقارب 8000 تلميذ في 400 مدرسة استفادوا من هذا البرنامج خلال العام الماضي، إلا أن حكومتي إقليمي مورسيا ومدريد قررتا إلغاءه هذا العام، فيما تدرس أقاليم أخرى تابعة للحزب الشعبي اتخاذ خطوات مماثلة، استجابة للابتزاز السياسي الذي يمارسه حزب فوكس اليميني المتطرف، الذي جعل من محاربة هذا البرنامج ورقة ضغط في مفاوضات تشكيل الحكومات المحلية وإقرار الميزانيات.

    وأفادت الصحيفة ذاتها بأن تداعيات هذه الحملة لم تتوقف عند حدود الإلغاء الإداري، بل تجاوزتها إلى خلق مناخ من التهديد طال المؤسسات التعليمية، حيث اضطرت الحكومة المحلية في إقليم كتالونيا، رغم عدم نيتها إلغاء البرنامج، إلى مطالبة وزارة التعليم بحجب قائمة المراكز التعليمية المشاركة في البرنامج عن الموقع الرسمي لحمايتها من حملات التشهير والتهديدات التي يشنها متطرفون، وهو الإجراء الذي استجابت له الحكومة المركزية بالفعل عبر إفراغ الصفحة المخصصة لعرض القائمة الوطنية للمدارس المعنية.

    وأوضحت المصادر الإعلامية الإسبانية، بناء على وثائق اطلعت عليها، أن البرنامج يستند في الأصل إلى اتفاقية دولية وقعها وزير الخارجية الإسباني الأسبق خوسيه مانويل غارسيا مارغالو مع نظيره المغربي، بهدف تعزيز التفاهم المشترك ونشر التراث الثقافي، حيث اختارت إسبانيا حينها تعزيز شبكة مدارسها في المغرب التي تضم حوالي 5000 تلميذ، بينما تم تفعيل الاتفاقية في إسبانيا عبر برنامج لتعليم العربية كنشاط لا صفي، بات اليوم هدفا لهجمات تصفه بأوصاف مضللة.

    وأبرزت المعطيات التي نشرتها إلباييس أن البرنامج لا يكلف خزينة الدولة الإسبانية أو الأقاليم المستفيدة أية أعباء مالية، حيث تتولى المملكة المغربية، عبر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، دفع رواتب المعلمين الذين هم موظفون مغاربة، وتستهدف الدروس تعزيز اندماج التلاميذ من أصول مغربية بالإضافة إلى تلاميذ إسبان وأجانب، كما أكد مديرو مدارس أن البرنامج لم يثر أي جدل سابق ولم يحمل أي صبغة دينية، بل لعب المعلمون فيه دورا حيويا كوسطاء اجتماعيين.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر رسمية تبرير حكومة مورسيا لقرار الإلغاء بالرضوخ لشروط اتفاق الميزانية مع حزب فوكس، متذرعة بقلة عدد المستفيدين، بينما بررت حكومة مدريد القرار بنقص المعلومات وضعف الرقابة، وهي المبررات التي فندتها مصادر من وزارة التعليم المركزية التي أكدت أن مدريد كانت قد طلبت رسميا احتياجاتها من الأساتذة قبل أسابيع قليلة من الإلغاء، مما يؤكد انجراف الحزب الشعبي وراء موجة الإسلاموفوبيا لضمان الاستقرار الحكومي.

    وحذرت المصادر التي تحدثت للجريدة الإسبانية من أن استمرار هذا المسار السياسي قد يؤدي إلى تقليص أكبر للبرنامج الذي تراجع عدد مدارسه بالفعل من 400 إلى 320 مدرسة هذا العام، خاصة في ظل استهداف تيارات يمينية ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لهذا البرنامج عبر نشر معلومات كاذبة تزعم تمويله من ضرائب الإسبان، لتخلص التقارير إلى وجود مفارقة تتمثل في اضطرار الحزب الشعبي اليوم لتدمير جسر ثقافي كان هو من بادر ببنائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنجاز المغرب” يتجاوز عتبة مليون مستفيد ويطلق مشاريع هيكلية ضمن رؤيته الثلاثية 2027

    اختتم مجلس إدارة “إنجاز المغرب” اجتماعه برئاسة وفاء جندي گسوس، حيث تم استعراض حصيلة أنشطة الجمعية والمصادقة على النتائج المالية لسنة 2024-2025.
    حيث تمكنت الجمعية خلال هذا الموسم من تجاوز عتبة مليون و100 ألف مستفيد منذ تأسيسها، بعدما استفاد خلال السنة الجارية وحدها حوالي 350 ألف شاب وشابة من برامجها في ريادة الأعمال، والجاهزية لسوق الشغل، والتكوين الرقمي، ومواكبة حاملي المشاريع، في ارتفاع بلغ 34% مقارنة بالسنة السابقة.

    وتأتي هذه الدينامية بفضل تعبئة ما يقارب 5000 متطوع وانخراط 971 مؤسسة تعليمية عمومية بمختلف مستوياتها، كما أولت الجمعية اهتماماً خاصاً بالمناطق القروية وبالفئات ذات الاحتياجات الخاصة، حيث تم تثليث عدد المستفيدين ليصل إلى 30 ألفاً، في إطار مقاربة شمولية تهدف إلى تعزيز الإدماج وتحقيق تكافؤ الفرص.

    ويمثل موسم 2024-2025 سنة الانطلاق الفعلي لـالرؤية الثلاثية التي اعتمدها مجلس الإدارة في يوليوز 2024، والرامية إلى تعزيز أثر برامج الجمعية في أفق سنة 2027. و
    قد تم في هذا الإطار إطلاق عدد من المشاريع المهيكلة، إلى جانب إعادة تنظيم مسارات التعلم في مجالي التشغيل وريادة الأعمال، مع تعزيز المكون الرقمي من خلال إطلاق منصة INJAZ Campus التي توفر تعلّماً حديثاً ومبتكراً.

    كما أكد مجلس الإدارة أن هذه الإنجازات تعكس التزام إنجاز المغرب بدعم الشباب وترسيخ ثقافة المبادرة وريادة الأعمال، إلى جانب متانة الشراكات العمومية والخاصة التي تواكب الجمعية في مشاريعها ذات الأثر الاجتماعي.
    كما وجّه المجلس تهنئته لفرق العمل والمتطوعين والشركاء، مجدداً ثقته في قدرة الجمعية على مواصلة توسعها وتحقيق أهداف رؤيتها لعام 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم قضائي بصفرو يعتمد العقوبة البديلة في قضية مخدرات

    شهدت المحكمة الابتدائية بصفرو، يوم الاثنين، صدور حكم قضائي لافت اعتمد لأول مرة على خيار العقوبة البديلة بدل العقوبة السجنية، وذلك في ملف يتعلق بالاتجار في المخدرات.

    وخلال الجلسة، أعلنت الهيئة القضائية عن تبرئة المتهم الأول من تهم الاتجار بالمخدرات والمحاولة والمشاركة، كما برّأت المتهم الثاني من تهمة الاتجار وتسهيل استهلاك المخدرات للغير. غير أن المحكمة أدانتهما بتهم ثانوية أخرى تبين ثبوتها بعد دراسة تفاصيل الملف.

    وبناء على مضمون الحكم، قضت المحكمة بـ

    ستة أشهر حبسا نافذا وغرامة قدرها 5000 درهم في حق المتهم الأول،

    بينما حكمت على المتهم الثاني بـ شهرين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة قيمتها 2000 درهم،

    مع إلزامهما معا بأداء الصائر تضامناً.

    كما أمرت الهيئة بإرجاع الهاتف المحجوز والمبلغ المالي والدراجة النارية إلى أصحابها الشرعيين، مع إتلاف باقي المحجوزات وفق القوانين الجاري بها العمل.

    الخطوة الأكثر بروزاً في هذا الحكم تمثلت في استبدال عقوبة الحبس للمتهم الأول بعمل لفائدة المنفعة العامة، مع التشديد على أنه في حال امتناعه عن تنفيذ هذا الإجراء فسيتم تطبيق العقوبة الأصلية السجنية.

    ويشار إلى أن المعنيين بالأمر كانا متابعَين في إطار تهم تتعلق بالحيازة والنقل ومحاولات متكررة للاتجار في المخدرات، قبل أن تحسم المحكمة في الملف بهذا القرار الذي يعكس توجهاً قضائياً متزايداً نحو اعتماد العقوبات البديلة في بعض القضايا.

    إقرأ الخبر من مصدره