Étiquette : 5000

  • كانت تستغل ذهاب زوجها للعمل.. اعتقال سيدة ثلاثينية وعشيقها الإسباني على فراش الزوجية بمراكش

    أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش بإيداع سيدة في عقدها الثالث سجن الوداية في إطار الحبس الاحتياطي، ومتابعتها بتهمة الخيانة الزوجية والفساد، فيما قررت متابعة مواطن إسباني في حالة سراح مؤقت مقابل كفالة مالية قدرها 5000 درهم، بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية.

    وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدم بها زوج السيدة، متهماً إياها بإقامة علاقة غير شرعية مع الأجنبي المذكور أثناء غيابه عن المنزل بسبب عمله.

    وبناءً على المعلومات المتوفرة، انتقلت عناصر الأمن إلى شقة الزوجين حيث تم ضبط المعنية بالأمر رفقة الإسباني في وضع مخل بالحياء.

    وحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، فقد استغلت الزوجة فترات غياب زوجها لعقد لقاءات غرامية مع عشيقها، وهو ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق عاجل انتهى باعتقالهما وإحالتهما على العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: برنامج “تدرج” فرصة جديدة لإدماج الشباب العاطل في سوق الشغل

    زنقة20ا الرباط

    أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أنه اليوم الإثنين تمت إعطاء انطلاقة برنامج “تدرج”، مشددا على أنه برنامج طموح لتشغيل الشباب العاطل الغير حامل للشهادات.

    وأضاف السكوري في تصريح لموقع Rue20 اليوم الإثنين على هامش توقيع الاتفاقيات التنفيذية لبرنامج ” تدرج” بالرباط بين الوزارة وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، في إطار تنزيل الاستراتيجية الحكومية الهادفة إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتحسين جاذبية المهن الحرفية والمجالات ذات الخصوصية التراثية، (أضاف) أن البرنامج سيمكن الشخص المستفيد من الدراسة بين ستة أشهر إلى سنتين حيث سيتوج هذا المسار بشهادة تخرج”.

    وأوضح أن المركز الذي يقدم خدمة التكوين يتلقى دعما من الدولة يصل 5000 درهم عن كل مستفيد بدل 4000 درهم الذي كان في السابق، مشيرا إلى أن الهدف من هذه العملية هو الوصول إلى 100 ألف مستفيد.

    وأشار السكوري إلى أن البرنامج يهدف إلى إدماج الشباب غير الممدرسين وغير العاملين من مختلف الجهات، مع تركيز خاص على المهن ذات الطلب المتزايد مثل إصلاح الآليات الإلكترونية وصناعة الأثاث المنزلي، فضلا عن مهن الصناعة التقليدية التي تتميز بخصوصية ثقافية واقتصادية مهمة.

    وكشف الوزير أنه تم إحصاء 900 ألف شاب وشابة مغربية عبر التراب الوطني بدون شواهد دراسية، وهو ما دفع الحكومة إلى التفكير في إطلاق برنامج للتكوين يستوعب هؤلاء الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس لرئيس المجلس العلمي بخنيفرة

    أدانت المحكمة الابتدائية بخنيفرة، صباح اليوم الاثنين، رئيس المجلس العلمي المحلي للمدينة بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، مع تعويض مدني قدره 5000 درهم لفائدة عضو المجلس العلمي إدريس الإدريسي، في قضية تتعلق بتزوير محاضر نتائج اختبارات خاصة بالتأهيل للإمامة والخطابة والأذان.

    وجاء الحكم بعد شكاية رفعها الإدريسي ضد رئيس المجلس العلمي المحلي، متهماً إياه بالتلاعب بنتائج بعض الاختبارات المنظمة تحت إشراف المجلس، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الدينية والعلمية بالإقليم.

    وخلال جلسات المحاكمة، استمعت الهيئة لعدد من أعضاء المجلس العلمي الذين أكد بعضهم وجود توقيعات أُنجزت دون علم أو حضور جميع الأعضاء، فيما تضمنت وثائق الملف تصريحات منسوبة إلى رئيس المجلس يعترف فيها بالتوقيع “بناء على تعليمات”، وهي العبارات التي عززت قناعة المحكمة بوجود مخالفات في محاضر التقييم.

    وكشفت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية خنيفرة تدين رئيس مجلس علمي بتهمة « التزوير » و »خيانة الأمانة »

    أدانت المحكمة الابتدائية بخنيفرة، صباح اليوم الاثنين، رئيس المجلس العلمي المحلي بخنيفرة بثلاثة أشهر سجنا موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، بالإضافة إلى تعويض 5000 درهم لفائدة إدريس الإدريسي، عضو المجلس السابق.

    وجاء الحكم بعد شكاية تقدم بها الإدريسي ضد رئيس المجلس العلمي المحلي بخنيفرة، تتعلق بالتزوير في محاضر لجنة اختبارات التأهيل لمهام الإمامة والخطابة، بعدما حاول الأخير تغيير نتائج الاختبارات لترسيب مرشح ناجح لصالح مرشح آخر.

    وأكد الإدريسي أنه وبعد اعتراضه ومع بعض الأعضاء على هذا الفعل، قام الرئيس مع ثلاثة أعضاء آخرين بتعديل محاضر اللجنة، ما دفعه إلى تقديم استقالته احتجاجا على ما وصفه بـ »خيانة الأمانة ».

    وأضاف الإدريسي أنه سلك كل السبل القانونية لوقف هذه الممارسات، إلا أن الرئيس أصر على تنفيذ التزوير مستفيدا من نفوذ بعض الجهات داخل المجلس العلمي، وهو ما دفع المحكمة لإصدار حكمها لصالح المشتكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح أول خط جوي مباشر بين مراكش وأتلانتا عبر “دلتا إيرلاينز”

    هبة بريس

    حطّت اليوم الأحد بمطار مراكش المنارة، طائرة من طراز “بوينغ 767-400 ” تابعة لشركة “دلتا إيرلاينز”، معلنةً الافتتاح الرسمي لأول خط جوي مباشر يربط بين المدينة الحمراء ومدينة أتلانتا.

    وأوضح بلاغ للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أن هذه الرحلة الجديدة تُشغل ثلاث مرات أسبوعيا، لتضع مراكش على خريطة أكبر محور جوي في العالم، موصِلةً المدينة إلى أكثر من 125 وجهة أمريكية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الحدث يشكل بالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، صاحب المبادرة في إبرام هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة “دلتا إيرلاينز”، خطوة ملموسة نحو تعزيز الروابط بين المغرب والسوق الأمريكية الشمالية، لتُصبح رحلة مراكش–أتلانتا بعد نيويورك ومونتريال، ثالث منفذ مباشر للمغرب نحو أمريكا الشمالية.

    ويُعد هذا الخط أول وجهة لشركة “دلتا إيرلاينز” نحو شمال إفريقيا، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد لدى المسافر الأمريكي بالمغرب.

    كما يمثل افتتاح هذا الخط، بحسب البلاغ، إضافة نوعية لمنظومة النقل الجوي نحو المغرب التي تعرف توسعا متسارعا، مشيرا إلى أنه إلى جانب الرحلات المنتظمة التي تشغّلها الخطوط الملكية المغربية انطلاقا من الدار البيضاء نحو نيويورك وواشنطن وميامي، يمكن للمغرب اليوم الاعتماد على ثلاثة محاور جوية رئيسية في أمريكا الشمالية متصلة مباشرة بمراكش (مونتريال عبر شركة إير ترانزات، ونيويورك عبر يونايتيد إير لاينز، وأتلانتا عبر دلتا إيرلاينز).

    ويُظهر السوق الأمريكي إمكانات هائلة، إذ زار المغرب في عام 2024 أكثر من 402 ألف سائح أمريكي، أي بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بعام 2023، بينما تؤكد أرقام النصف الأول من عام 2025 استمرار هذا المنحى التصاعدي. ويهدف المكتب الوطني المغربي للسياحة على المدى المتوسط إلى بلوغ عتبة المليون زائر أمريكي.

    وتُعد شركة “دلتا إيرلاينز”، التي تأسست سنة 1925 ويقع مقرّها الرئيسي في مدينة أتلانتا، من بين أقوى وأعرق شركات الطيران في العالم، حيث تُسيّر أكثر من 5000 رحلة يوميا نحو أكثر من 300 وجهة عبر ست قارات.

    ويُعدّ برنامج ولاء عملائها، الذي يضم أكثر من 100 مليون عضو، من أبرز مؤشرات قوة الشركة، إذ يمنحها رؤية دقيقة حول الوجهات التي تحظى باهتمام المسافرين الأمريكيين.

    وأبرز المكتب الوطني المغربي للسياحة، في هذا السياق، أن اختيار الشركة لإضافة مراكش إلى محفظة وجهاتها الدولية يضع المغرب ضمن دائرة اهتمام شريحة واسعة من الزبناء المخلصين ذوي القدرة الشرائية العالية، الذين تشكل ثقتهم في العلامة “دلتا” عنصرا أساسيا في تخطيط رحلاتهم.

    وخلص البلاغ إلى أنه بهذه الخطوة، يُرسّخ المكتب الوطني المغربي للسياحة رؤية استراتيجية طموحة ترمي إلى تثبيت موقع المغرب بين أبرز الوجهات السياحية العالمية، من خلال توسيع شبكة الرحلات المباشرة، وتعزيز حضوره في الأسواق الاستراتيجية، وتنويع مصادر الزوار لضمان مزيد من المرونة والجاذبية الدولية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة « دلتا إيرلاينز » يدشنان أول خط مباشر بين أتلانتا ومراكش

    حطت اليوم الأحد بمطار مراكش المنارة، طائرة من طراز « بوينغ 767-400  » تابعة لشركة « دلتا إيرلاينز »، معلنة الافتتاح الرسمي لأول خط جوي مباشر يربط بين المدينة الحمراء ومدينة أتلانتا.

    وأوضح بلاغ للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أن هذه الرحلة الجديدة تشغل ثلاث مرات أسبوعيا، لتضع مراكش على خريطة أكبر محور جوي في العالم، موصلة المدينة إلى أكثر من 125 وجهة أمريكية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الحدث يشكل بالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، صاحب المبادرة في إبرام هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة « دلتا إيرلاينز »، خطوة ملموسة نحو تعزيز الروابط بين المغرب والسوق الأمريكية الشمالية، لتصبح رحلة مراكش–أتلانتا بعد نيويورك ومونتريال، ثالث منفذ مباشر للمغرب نحو أمريكا الشمالية.

    ويعد هذا الخط أول وجهة لشركة « دلتا إيرلاينز » نحو شمال إفريقيا، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد لدى المسافر الأمريكي بالمغرب.

    كما يمثل افتتاح هذا الخط، بحسب البلاغ، إضافة نوعية لمنظومة النقل الجوي نحو المغرب التي تعرف توسعا متسارعا، مشيرا إلى أنه إلى جانب الرحلات المنتظمة التي تشغ لها الخطوط الملكية المغربية انطلاقا من الدار البيضاء نحو نيويورك وواشنطن وميامي، يمكن للمغرب اليوم الاعتماد على ثلاثة محاور جوية رئيسية في أمريكا الشمالية متصلة مباشرة بمراكش (مونتريال عبر شركة إير ترانزات، ونيويورك عبر يونايتيد إير لاينز، وأتلانتا عبر دلتا إيرلاينز).

    ويظهر السوق الأمريكي إمكانات هائلة، إذ زار المغرب في عام 2024 أكثر من 402 ألف سائح أمريكي، أي بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بعام 2023، بينما تؤكد أرقام النصف الأول من عام 2025 استمرار هذا المنحى التصاعدي. ويهدف المكتب الوطني المغربي للسياحة على المدى المتوسط إلى بلوغ عتبة المليون زائر أمريكي.

    وتعد شركة « دلتا إيرلاينز »، التي تأسست سنة 1925 ويقع مقر ها الرئيسي في مدينة أتلانتا، من بين أقوى وأعرق شركات الطيران في العالم، حيث تسير أكثر من 5000 رحلة يوميا نحو أكثر من 300 وجهة عبر ست قارات.

    ويعد برنامج ولاء عملائها، الذي يضم أكثر من 100 مليون عضو، من أبرز مؤشرات قوة الشركة، إذ يمنحها رؤية دقيقة حول الوجهات التي تحظى باهتمام المسافرين الأمريكيين.

    وأبرز المكتب الوطني المغربي للسياحة، في هذا السياق، أن اختيار الشركة لإضافة مراكش إلى محفظة وجهاتها الدولية يضع المغرب ضمن دائرة اهتمام شريحة واسعة من الزبناء المخلصين ذوي القدرة الشرائية العالية، الذين تشكل ثقتهم في العلامة « دلتا » عنصرا أساسيا في تخطيط رحلاتهم.

    وخلص البلاغ إلى أنه بهذه الخطوة، يرسخ المكتب الوطني المغربي للسياحة رؤية استراتيجية طموحة ترمي إلى تثبيت موقع المغرب بين أبرز الوجهات السياحية العالمية، من خلال توسيع شبكة الرحلات المباشرة، وتعزيز حضوره في الأسواق الاستراتيجية، وتنويع مصادر الزوار لضمان مزيد من المرونة والجاذبية الدولية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البراءة لشرطي من تهمة الارتشاء وتبديد أموال عامة

    الأخبار

    أكدت مصادر موثوق بها لـ«الأخبار» أن الهيئة القضائية بغرفة جرائم الأموال الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط،  أصدرت في وقت متأخر من مساء أول أمس الأربعاء، حكما قضائيا يقر ببراءة رجل أمن برتبة مقدم شرطة بعد إدانته ابتدائيا واستئنافيا بسنتين حبسا نافذا وتغريمه مبلغا ماليا ضخما ناهز 3 مليارات سنتيم لصالح المؤسسات المطالبة بالحق المدني وهي رئاسة الحكومة وإدارة الجمارك والمديرية العامة للأمن الوطني.

    المحاكمة المثيرة لشرطي من مواليد 1971 ابن مدينة وجدة والذي كان يشتغل بميناء طنجة، حسمتها الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستئنافية أموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، أول أمس، بعد إحالة الملف عليها مجددا من طرف محكمة النقض، بعد قبول الطعن الذي تقدم به دفاع الشرطي المتهم، بخصوص الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله في فبراير من سنة 2022 وجرى تأييده لاحقا من طرف غرفة جرائم الأموال الاستئنافية، قبل أن ترجع محكمة النقض عداد المحاكمة إلى نقطة الصفر، بعد ثلاث سنوات، وينجح المتهم في إثبات براءته من كل التهم المنسوبة إليه سابقا، وهي تبديد أموال عامة والارتشاء بتسلم مبالغ مالية وهبات مقابل الامتناع عن القيام بأعمال تندرج في إطار وظيفته.

    وكان الشرطي الذي وصف بالثري ويشتغل بولاية أمن طنجة، أدين بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، بعد متابعته في وضعية اعتقال منذ سنة 2021.

    وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد أحالت المتهم وهو شرطي يشتغل بولاية أمن طنجة، وتحديدا بمصالح الميناء، على النيابة العامة المختصة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، على خلفية تورطه في تهم الارتشاء وخيانة الأمانة وارتكاب تجاوزات مهنية جد خطيرة، نجم عنها تبديد أموال عامة مستحقة لإدارات ومصالح الدولة بالميناء، وقرر الوكيل العام للملك وقاضية التحقيق إيداعه السجن بعد إحالته عليهما في وضعية سراح.

    وتفيد المعطيات المتوفرة في الملف بأن المتهم تخصص في التغاضي عن بعض الأشخاص المبحوث عنهم بعد تنقيطهم، والسماح لهم بمغادرة التراب الوطني عبر ختم جوازات المرور الخاصة بهم مقابل تسلم رشاو ضخمة، وتحدثت مصادر متطابقة عند بداية البحث أن المتهم  يملك أرصدة مالية كبيرة تقدر بملايين الدراهم ولا تعكس مدخوله الشهري ورتبته الوظيفية، فضلا عن امتلاكه سيارات فارهة وممتلكات أخرى، قبل أن تتفجر في وجهه فضيحة من العيار الثقيل أطاحت به على الفور، وشكلت مدخلا للتحقيق واكتشاف تجاوزاته المهنية الخطيرة، وتتعلق بشبهة ختم جواز شخص أجنبي كان موضوع مذكرة بحث والسماح له بمغادرة التراب الوطني، مقابل تسلم رشوة.

    وواجه الشرطي المعتقل اتهامات بالتخصص في مثل هذه العمليات، التي درت عليه الملايين، وأضاعت على خزينة الدولة مستحقات وتحصيلات مالية كبيرة.

    ولم يتردد قاضي النيابة العامة بجرائم أموال الرباط في اعتقال المتهم الذي قدم أمامه في حالة سراح، حيث أغمي عليه مباشرة بعد مواجهته بقرار الإيداع والمتابعة في حالة اعتقال، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، قبل نقله إلى سجن العرجات.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أكدت في بلاغ رسمي، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أحالت على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، موظف أمن برتبة مقدم شرطة يعمل بولاية أمن طنجة، وذلك للاشتباه بتورطه في ارتكاب تجاوزات مهنية نجم عنها تبديد أموال عمومية.

    وذكر المصدر نفسه أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كانت قد باشرت بحثا قضائيا على خلفية الاشتباه في تورط موظف الشرطة المذكور، أثناء اشتغاله في وقت سابق بميناء طنجة المدينة، في ختم جواز سفر مواطن أجنبي والسماح له بمغادرة المغرب، رغم أنه كان يشكل موضوع نزاع جمركي، يتعلق باستيراد سيارتين من الخارج بشكل مؤقت وعدم إخراجهما عند مغادرته للتراب الوطني. مضيفا أن الأبحاث والتحريات المنجزة، أوضحت أن هذه التجاوزات المهنية التي يشتبه في ارتكابها بشكل متكرر، خلال فترة اشتغاله بميناء طنجة المدينة، قد تسببت في تبديد أموال عمومية كانت مستحقة لمصالح إدارة الجمارك.

    وكانت قاضية التحقيق بقسم جرائم الأموال باستئنافية الرباط قد استمعت، على خلفية التحقيق التفصيلي في هذا الملف، إلى مسؤولين كبار في جهاز الأمن والجمارك بطنجة، ويتعلق الأمر بمراقب عام يشغل مهمة كبيرة بميناء طنجة، وضابطي شرطة ومسؤولين كبيرين بجهاز الجمارك، أحدهما يترأس قطاع الجمارك بأحد الأقاليم الجنوبية، وسبق أن تقلد المسؤولية ذاتها بجمارك طنجة، وقد تم الاستماع إلى شهاداتهم حول مهام الشرطي وحدود مسؤوليته بالميناء، ارتباطا بالتهم المنسوبة إليه، وكيفية مراقبته من طرف رؤسائه وباقي أجهزة الوصاية داخل المرفق الجمركي الذي كان مسؤولا به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال يحتجون ضد قانون 59.24 الذي يضرب مجانية التعليم

    محمد كسوة
    نظم طلبة جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، صباح يوم أمس الأربعاء 22 أكتوبر الجاري بالمركب الجامعي أمغيلة، وقفة احتجاجية سلمية للتعبير عن رفضهم التام للقانون 59.24 والتوقيت الميسر الذي يقضي بفرض رسوم مالية على الطلبة الموظفين الذين يتابعون دراستهم بالتعليم العالي، معتبرين أن هذه الإجراءات تمس بمبدأ مجانية التعليم العمومي.

    وحسب القرار الذي اتخذه مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال قبل بضعة أيام فإن الموظفين والأجراء الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية ملزمين مبالغ مالية عن كل سنة كرسوم للتسجيل كما يلي: 5000 درهم للإجازة والماستر و10.000 درهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم الأموال بالبيضاء تصدر حكمها في ملف المطعمة بمديرية التعليم بالجديدة

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      أصدرت غرفة الجنايات ابتدائي للجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 بعد عدة جلسات حكما باتا في الملف رقم 2615/2623/2024 ، وهو الملف الذي كان يتابع فيه ممون وأربعة موظفين بقطاع التربية والتكوين على مستوى إقليم الجديدة، حيث قضت في الدعوى العمومية بعدم مؤاخذة أحد المتهمين(ب ع) من أجل المشاركة في اختلاس أموال عمومية والحكم ببراءته من أجلها ومؤاخذته من أجل باقي المنسوب إليه ومؤاخذة المتهم (ح ج) من أجل استعمال وثائق تجارية مزورة بعد إعادة التكييف ومن أجل باقي المنسوب إليه ومؤاخذة باقي المتهمين من أجل المنسوب إلى كل واحد منهم والحكم من أجل ذلك على كل واحد من المتهمين (ق خ و ح ج) بسنتين حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 10.000,00 درهم وعلى كل واحد من باقي المتهمين بسنتين حبسا نافذا في حدود سنة موقوفة التنفيذ في الباقي وغرامة نافذة قدرها 5000,00 درهم مع تحميل جميع المتهمين المصاريف والإكراه البدني في الأدنى في حق المتهمين ( ب ع و ق خ) دون الباقي. مع إتلاف الوثائق المزورة،و في الدعوى المدنية التابعة قضى ذات الحكم على المتهم (ح ج) بأدائه للطرف المدني تعويضا قدره 200.000,00 درهم مع تحميله المصاريف مع تسجيل أن أية مطالب مدنية لم تقدم في حق باقي المتهمين، مع إشعار كل واحد من المتهمين بالمادة 440 من قانون المسطرة الجنائية.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد نور الدين لـ كشـ24: المصالحة بين المغرب والجزائر ممكنة لكن بشروط

    أكد المحلل السياسي المتخصص في العلاقات المغربية الجزائرية، « أحمد نور الدين »، في تصريح خاص لموقع « كشـ24″، أن التحرك الأمريكي الأخير بخصوص إمكانية تحقيق الصلح بين المغرب والجزائر في غضون ستين يوماً، “ليس معزولاً ولا مفاجئاً”، بل يأتي ـ حسب تعبيره ـ “نتيجة عمل تم التمهيد له منذ شهور، من خلال تسريبات إعلامية بدأت منذ أبريل 2025، قبل أن تتخذ اليوم طابعاً رسمياً مع إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف”.

    وأوضح نور الدين أن “تحديد أجل زمني لا يتجاوز 60 يوماً يوحي بوجود مشروع ملموس على طاولة المفاوضات بين الرباط والجزائر، يجري وضع لمساته الأخيرة من قبل فريق أمريكي يقوده مستشارا الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف ومسعد بولوس”.

    وأضاف أن “أهم مؤشر على جدية المشروع هو الصمت الرسمي في البلدين، إذ لم يصدر أي نفي أو تكذيب من الجانبين، وهو ما يؤكد أن الأمر حقيقي وتشتغل عليه الدبلوماسية المغربية والجزائرية تحت إشراف مباشر من البيت الأبيض”.

    وأشار المحلل السياسي إلى أن “تصريحات ويتكوف تزامنت مع تسريب مشروع قرار لمجلس الأمن يقترح تمديد ولاية المينورسو لثلاثة أشهر فقط بدل سنة، مع إمكانية إنهاء مهامها إن لم يتم التوصل إلى حل يقوم على الحكم الذاتي حصراً”، معتبراً أن “كل هذه المعطيات تجعل من التحرك الأمريكي أمراً جدياً وليس مجرد تصريحات دبلوماسية عابرة”.

    وفي ما يخص إمكانية تحقق التقارب بين البلدين في الظروف الراهنة، أكد نور الدين أن “الظروف ناضجة تماماً لطي صفحة الخلاف، خاصة بعد الاعترافات الدولية بسيادة المغرب على صحرائه من طرف واشنطن وباريس ومدريد وعدد من العواصم الغربية، إلى جانب الموقف الروسي الأخير الذي اعتبر الحكم الذاتي شكلاً من أشكال تقرير المصير وفق القانون الدولي”.

    وأوضح أن “الجزائر تعيش عزلة غير مسبوقة حتى في محيطها المباشر، بعد توتر علاقاتها مع مالي والنيجر والمشير حفتر، كما يعيش نظامها أزمة داخلية عميقة، تتجلى في سجن العشرات من الجنرالات وهروب آخرين إلى أوروبا، فضلاً عن أزمة اقتصادية خانقة بسبب اعتمادها الكلي على ريع النفط والغاز، واحتقان اجتماعي متزايد منذ حراك فبراير 2019”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “الجزائر هي التي تبحث اليوم عن طوق نجاة لأنها تغرق، وليس المغرب من يبحث عن ذلك”، داعياً إلى “التعامل بحذر شديد مع أي مبادرة للمصالحة حتى لا تتكرر أخطاء الماضي”.

    أما بخصوص التحديات التي قد تواجه هذا المسار، فأبرز نور الدين أن “الرهان الحقيقي هو جعل المصالحة دائمة ومستدامة، لا مجرد اتفاق سريع يمنح الأوكسجين لنظام عسكري مأزوم” وقال: “علينا وضع شروط واضحة تضمن استقرار أي اتفاق، حتى لا تلقى المصالحة نفس مصير اتفاقيات 1964 و1969 و1972 ومعاهدة الاتحاد المغاربي سنة 1989، التي خرقتها الجزائر بمواصلة عدائها للمغرب وتمويلها للحركات الانفصالية”.

    وعدد نور الدين أهم الشروط التي يراها ضرورية لتحقيق سلام دائم بين البلدين، أولها “الاعتراف الصريح والواضح من الدولة الجزائرية بمغربية الصحراء دون أي تحفظ”، وثانيها “تعويض ضحايا الطرد التعسفي سنة 1975، الذين قُدّر عددهم بنحو 45 ألف عائلة، أي حوالي 400 ألف مغربي ومغربية، صودرت ممتلكاتهم وأموالهم بطريقة غير إنسانية، وتجاوزت قيمة الخسائر مع الفوائد المتراكمة 40 مليار دولار”.

    كما دعا إلى “استرجاع الأراضي التي اقتطعتها الجزائر بعد استقلالها، خصوصاً في ضواحي فكيك ومراكز إيش وحاسي بيضا، والتعويض عن الخسائر طيلة نصف قرن”، إضافة إلى “تعويض عائلات الشهداء وضحايا حرب الاستنزاف في الصحراء، الذين تجاوز عددهم 5000 شهيد، إلى جانب المدنيين في الأقاليم الجنوبية والحدودية”.

    وختم نور الدين تصريحه بالتأكيد على أن “الجزائر خرقت اتفاقية الحدود لسنة 1972 من خلال اعتداءاتها المتكررة ودعمها للمليشيات الانفصالية، وهو ما يجعل من حق المغرب العودة إلى المطالبة بحدوده التاريخية الكاملة كما ينص عليها الدستور، لضمان سلام حقيقي ومستدام بين البلدين الجارين”.

    أكد المحلل السياسي المتخصص في العلاقات المغربية الجزائرية، « أحمد نور الدين »، في تصريح خاص لموقع « كشـ24″، أن التحرك الأمريكي الأخير بخصوص إمكانية تحقيق الصلح بين المغرب والجزائر في غضون ستين يوماً، “ليس معزولاً ولا مفاجئاً”، بل يأتي ـ حسب تعبيره ـ “نتيجة عمل تم التمهيد له منذ شهور، من خلال تسريبات إعلامية بدأت منذ أبريل 2025، قبل أن تتخذ اليوم طابعاً رسمياً مع إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف”.

    وأوضح نور الدين أن “تحديد أجل زمني لا يتجاوز 60 يوماً يوحي بوجود مشروع ملموس على طاولة المفاوضات بين الرباط والجزائر، يجري وضع لمساته الأخيرة من قبل فريق أمريكي يقوده مستشارا الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف ومسعد بولوس”.

    وأضاف أن “أهم مؤشر على جدية المشروع هو الصمت الرسمي في البلدين، إذ لم يصدر أي نفي أو تكذيب من الجانبين، وهو ما يؤكد أن الأمر حقيقي وتشتغل عليه الدبلوماسية المغربية والجزائرية تحت إشراف مباشر من البيت الأبيض”.

    وأشار المحلل السياسي إلى أن “تصريحات ويتكوف تزامنت مع تسريب مشروع قرار لمجلس الأمن يقترح تمديد ولاية المينورسو لثلاثة أشهر فقط بدل سنة، مع إمكانية إنهاء مهامها إن لم يتم التوصل إلى حل يقوم على الحكم الذاتي حصراً”، معتبراً أن “كل هذه المعطيات تجعل من التحرك الأمريكي أمراً جدياً وليس مجرد تصريحات دبلوماسية عابرة”.

    وفي ما يخص إمكانية تحقق التقارب بين البلدين في الظروف الراهنة، أكد نور الدين أن “الظروف ناضجة تماماً لطي صفحة الخلاف، خاصة بعد الاعترافات الدولية بسيادة المغرب على صحرائه من طرف واشنطن وباريس ومدريد وعدد من العواصم الغربية، إلى جانب الموقف الروسي الأخير الذي اعتبر الحكم الذاتي شكلاً من أشكال تقرير المصير وفق القانون الدولي”.

    وأوضح أن “الجزائر تعيش عزلة غير مسبوقة حتى في محيطها المباشر، بعد توتر علاقاتها مع مالي والنيجر والمشير حفتر، كما يعيش نظامها أزمة داخلية عميقة، تتجلى في سجن العشرات من الجنرالات وهروب آخرين إلى أوروبا، فضلاً عن أزمة اقتصادية خانقة بسبب اعتمادها الكلي على ريع النفط والغاز، واحتقان اجتماعي متزايد منذ حراك فبراير 2019”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “الجزائر هي التي تبحث اليوم عن طوق نجاة لأنها تغرق، وليس المغرب من يبحث عن ذلك”، داعياً إلى “التعامل بحذر شديد مع أي مبادرة للمصالحة حتى لا تتكرر أخطاء الماضي”.

    أما بخصوص التحديات التي قد تواجه هذا المسار، فأبرز نور الدين أن “الرهان الحقيقي هو جعل المصالحة دائمة ومستدامة، لا مجرد اتفاق سريع يمنح الأوكسجين لنظام عسكري مأزوم” وقال: “علينا وضع شروط واضحة تضمن استقرار أي اتفاق، حتى لا تلقى المصالحة نفس مصير اتفاقيات 1964 و1969 و1972 ومعاهدة الاتحاد المغاربي سنة 1989، التي خرقتها الجزائر بمواصلة عدائها للمغرب وتمويلها للحركات الانفصالية”.

    وعدد نور الدين أهم الشروط التي يراها ضرورية لتحقيق سلام دائم بين البلدين، أولها “الاعتراف الصريح والواضح من الدولة الجزائرية بمغربية الصحراء دون أي تحفظ”، وثانيها “تعويض ضحايا الطرد التعسفي سنة 1975، الذين قُدّر عددهم بنحو 45 ألف عائلة، أي حوالي 400 ألف مغربي ومغربية، صودرت ممتلكاتهم وأموالهم بطريقة غير إنسانية، وتجاوزت قيمة الخسائر مع الفوائد المتراكمة 40 مليار دولار”.

    كما دعا إلى “استرجاع الأراضي التي اقتطعتها الجزائر بعد استقلالها، خصوصاً في ضواحي فكيك ومراكز إيش وحاسي بيضا، والتعويض عن الخسائر طيلة نصف قرن”، إضافة إلى “تعويض عائلات الشهداء وضحايا حرب الاستنزاف في الصحراء، الذين تجاوز عددهم 5000 شهيد، إلى جانب المدنيين في الأقاليم الجنوبية والحدودية”.

    وختم نور الدين تصريحه بالتأكيد على أن “الجزائر خرقت اتفاقية الحدود لسنة 1972 من خلال اعتداءاتها المتكررة ودعمها للمليشيات الانفصالية، وهو ما يجعل من حق المغرب العودة إلى المطالبة بحدوده التاريخية الكاملة كما ينص عليها الدستور، لضمان سلام حقيقي ومستدام بين البلدين الجارين”.

    إقرأ الخبر من مصدره