Étiquette : 5000

  • سد الساقية الحمراء.. رافعة مائية جديدة تعزز السيادة المائية والتنمية المستدامة في الصحراء المغربية

    بصمت الدولة المغربية، من جديد، على خطوة نوعية في مسار تكريس السيادة التنموية بالأقاليم الجنوبية، عبر التقدم الكبير في مشروع إعادة بناء “سد الساقية الحمراء الكبير” بإقليم العيون، الذي بلغت نسبة إنجازه حوالي 83%، وفق ما أكده سيدي مختار الكنتي، مدير وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب.

    هذا السد، الذي يُعد من أبرز أوراش الجيل الجديد من البنيات التحتية المائية في الصحراء المغربية، لا يندرج فقط ضمن رؤية تقنية لتدبير الموارد، بل يمثل ركيزة استراتيجية ضمن النموذج التنموي الخاص بالمنطقة، بقدرة تخزين تصل إلى 112 مليون متر مكعب، وباستثمار يتجاوز 650 مليون درهم.

    ورغم التحديات المناخية التي تطبع الجنوب المغربي، فإن تصميم المشروع راعى التوازن بين النجاعة الهندسية والبعد البيئي، حيث يتضمن منشآت تصريف للفيضانات، ومآخذ متعددة لتوزيع المياه، فضلاً عن قناة تطعيم اصطناعية لتغذية طبقة فم الواد، ما يعزز من قدرة الأقاليم الجنوبية على الصمود أمام نوبات الجفاف، والتحكم في المخاطر الطبيعية.

    ويأتي هذا الورش في سياق أوسع من التحول المؤسساتي الذي تقوده المملكة في مجال الماء، إذ أنجزت وكالة الحوض المائي سلسلة مشاريع مهيكلة، تضمنت بناء 22 سداً صغيراً وبحيرات تلية بغلاف مالي ناهز 175 مليون درهم، في إطار سياسة تقوية الأمن المائي بالمناطق القروية والمعزولة.

    الأرقام تتحدث بدورها عن ثورة مائية صامتة: 2200 نقطة مياه تم إحداثها (بين آبار وأثقاب)، بصبيب يتجاوز 3000 لتر في الثانية، وتسع محطات لتحلية مياه البحر تخدم مدن العيون، الداخلة، بوجدور، طرفاية وأوسرد، بطاقة إجمالية تفوق 66 ألف متر مكعب في اليوم. إلى جانب محطات لإزالة المعادن، وأخرى لإعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها.

    لكن طموح المغرب لا يتوقف عند هذا الحد، فبحسب الكنتي، توجد مشاريع مستقبلية قيد الدراسة، من أبرزها محطة عملاقة لتحلية مياه البحر بالداخلة، ستزود المدينة والميناء الأطلسي المرتقب، إلى جانب مشروع طموح لسقي 5000 هكتار باستعمال الطاقات المتجددة، ومبادرات مماثلة في وادي لكراع وطرفاية.

    في العمق، تعكس هذه الدينامية رؤية شاملة تعتمد على خمسة محاور مترابطة: التخطيط المندمج، التأطير القانوني، الرقمنة والابتكار، الوقاية واليقظة، وأخيراً الحكامة التشاركية. وهي مقاربة تضع في صلبها الإنسان والمجال، وتجعل من الموارد المائية رافعة للتنمية، وليس مجرد تحدٍّ تقني.

    وهكذا، لا يعود سد الساقية الحمراء مجرد منشأة، بل عنوانًا لسياسة استراتيجية تسعى إلى تحويل الجغرافيا إلى فرصة، والموارد الطبيعية إلى أدوات سيادة، في أقاليم راهن خصوم الوحدة الترابية للمغرب طويلاً على تهميشها، فإذا بها تتحول إلى واجهة نموذجية للتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صعصع” القصر الصغير للي كان كيسحابو سايبة وبدا كيفحط بموطورو حدا البوليس مازال زايد فيه.. اليوم داز أمام المحكمة فقضية خطيرة فيها المخدرات وإطلاق الرصاص..

    كود طنجة//

    علم موقع “كود” من مصادر مطلعة أن البلطجي “ر.ب” الملقب بـ”بوكليطة” ذاز اليوم أمام المحكمة بطنجة في أولى الجلسات، بعد ما اقتنع قاضي التحقيق بالتهم الموجهة إليه وللي فيها الاتجار وتصدير المخدرات، لكن هاذ الملف أيضا ذكرات فيه أمور أخرى منها محاولة التصفية الجسدية بواسطة الرصاص، حيث هاذ صعصع كان مكلف بنقل المخدرات وقال بلي تسرقات له، وهو الأمر لي خلى الشاهد في الملف يقدم راسو للبوليس ويعترف بكلشي.

    المعطيات الحصرية اللي حصل عليه موقع “كود” كتقول بأن هاذ صعصع” اللي كان كيتعدى على عباد الله من السكان والسياح بالمدينة، وعندو العديد من الشكايات في الموضوع، لقى راسو متورط فملفات ثقيلة فحال تهريب المخدرات، التزوير، السياقة بدون رخصة، ونقل الممنوعات داخل وخارج أرض الوطن.

    الملف حسب المصادر بدا يتفكك مع شهادة صريحة من الشاهد وهو الشخص اللي كان خدام معه “صعصع” وشارك معه فعمليات تهريب دولية. الشاهد صرح قدّام قاضي التحقيق أن المعني بالأمر كان كيستغل طونوبيلات كتبدل لوحتها، وكيتكلف رفقة أشخاص آخرين بتهريب المخدرات نحو إسبانيا، وخصوصاً من جهة المضيق والفنيدق.

    ومن بين الأمور اللي كتخلع، أن “صعصع” كان كيدخل ويخرج من المغرب بطريقة سرية، وعندو علاقات مشبوهة مع عناصر كيعاونو فإعداد السيارات وتبديل الأرقام، وكيتعامل مع مهربين من عدة مدن، من بينها الفنيدق، القصر الكبير، والعرائش.

    وحسب المعطيات اللي حصل عليها الموقع، المشتبه فيه كان كيتقاضى ما بين 4000 و5000 أورو على كل عملية تهريب، وسبق ليه دخل الحبس، ولكن واش خونا كيحشم، أبدا!!

    مصادر “كود” قالت بأن المتهم اللي خرجات عليه الثقة الزائدة في النفس، و وخا كان مبحوث عليه مشى كيدير بالتفحيط حدا البوليس وما عقلوش عليه وعتقلوه، ها هو عاوتاني كيتحدى من داخل المحكمة، وكيقول للمحيط ديالو بأنه “غادي نخرج اليوم”، رغم أنه متابع بتهم ثقيلة وتصريحات الشاهد عامرة أدلة.. أما خونا راه مني ستمع له قاضي التحقيق فراه بقى غير كيدخل ويخرج في الهضرة ومسح السما بليكًة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق يلتهم سوقاً شعبيا في عمّان

    سيطرت فرق الدفاع المدني الأردنية على حريق اندلع، فجر الأحد، في سوق شعبية ضمن منطقة جبل الحسين في العاصمة عمّان، وأتى على مساحات واسعة شملت «بسطات» تجارية لبيع الخضار والفاكهة والملابس والمواد التموينية والنثريات.

    وتلقت مديرية الدفاع في عمّان بلاغاً في الساعة الواحدة و10 دقائق بعد منتصف ليلة السبت/ الأحد يفيد باندلاع الحريق داخل السوق التي تُقدّر مساحتها بنحو 5000 متر مربع، لتتحرك الفرق المختصة فوراً وتعمل سريعاً على محاصرة النيران ومنع امتدادها وإخمادها.

    وبحسب المديرية، فإن الفرق الميدانية واجهت تحديات كبيرة نظراً لطبيعة المواد المحترقة، وبينها الملابس ومواد التنظيف والنثريات، إضافة إلى طريقة تكديسها في المستودعات، الأمر الذي استدعى استخدام معدات ثقيلة لرفع الأنقاض والوصول إلى بؤر الاشتعال.

    وواصلت الفرق عمليات التبريد للتأكد من عدم تجدد الحريق، فيما فتح تحقيق للوقوف على أسباب اندلاعه.

    سيطرت فرق الدفاع المدني الأردنية على حريق اندلع، فجر الأحد، في سوق شعبية ضمن منطقة جبل الحسين في العاصمة عمّان، وأتى على مساحات واسعة شملت «بسطات» تجارية لبيع الخضار والفاكهة والملابس والمواد التموينية والنثريات.

    وتلقت مديرية الدفاع في عمّان بلاغاً في الساعة الواحدة و10 دقائق بعد منتصف ليلة السبت/ الأحد يفيد باندلاع الحريق داخل السوق التي تُقدّر مساحتها بنحو 5000 متر مربع، لتتحرك الفرق المختصة فوراً وتعمل سريعاً على محاصرة النيران ومنع امتدادها وإخمادها.

    وبحسب المديرية، فإن الفرق الميدانية واجهت تحديات كبيرة نظراً لطبيعة المواد المحترقة، وبينها الملابس ومواد التنظيف والنثريات، إضافة إلى طريقة تكديسها في المستودعات، الأمر الذي استدعى استخدام معدات ثقيلة لرفع الأنقاض والوصول إلى بؤر الاشتعال.

    وواصلت الفرق عمليات التبريد للتأكد من عدم تجدد الحريق، فيما فتح تحقيق للوقوف على أسباب اندلاعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمار في مونديال 2030.. المغرب يراهن على الكرة لبناء اقتصاد المستقبل

    فاطمة الزهراء بوسكراوي – صحافية متدربة

    في ظل استعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، تتزايد النقاشات داخل الأوساط الوطنية حول جدوى هذه الخطوة الكبرى في ظل الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها البلد. وأثار نجاح نجاح المغرب في استضافة كأس العالم2030، جدلا كبيرا في صفوف المغاربة بين من يعتبره نقمة ستجعل البلد يعيش دوامة من المخاطر الاقتصادية قبل وأثناء وبعد التظاهرة، ومن يعتبره نعمة تعود بالنفع الاقتصادي والتنموي على البلد المضيف.

    وبين من يرى في التظاهرة فرصة ذهبية لدفع عجلة التنمية، ومن يعتبرها عبئا إضافيا على ميزانية الدولة، يبرز صوت الخبراء لتقديم رؤية متوازنة حول الحدث وتداعياته المحتملة. من بين هؤلاء، علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، الذي شدد في تصريح لجريدة “العمق المغربي” على أن تنظيم المونديال ليس ترفًا، بل استثمار استراتيجي يجب دعمه لا التشكيك فيه.

    اعتبر علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، أن تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 ليس ترفا رياضيا أو “كرنفالا كرويا”، بل ورش استراتيجي كبير يحمل في طياته رهانات تنموية واقتصادية شاملة، مشددًا على ضرورة فصل النقاش الموضوعي عن المزايدات السياسية التي تُفرغ المشروع من حمولته التنموية وتغذي التشكيك في جدواه.

    إقرأ أيضا: لقجع: المغرب يراهن على الأحداث الرياضة لجذب الاستثمارات وتحقيق الازدهار

    و أكد الغنبوري أن من حق المواطنين التساؤل عن الأولويات التنموية والتعبير عن تطلعاتهم في تحسين ظروفهم المعيشية، غير أن ما يثير القلق هو توظيف هذه التساؤلات في إطار مزايدات سياسية من قبل أطراف يُفترض فيها الوعي والمسؤولية، محذرًا من خطورة خلط الأوراق وتغذية خطاب التحريض ضد مشروع وطني استراتيجي يُنتظر أن يكون له أثر إيجابي واسع.

    وأوضح المتحدث ذاته أن تنظيم المونديال يشكل رافعة استثمارية حقيقية تشمل مجالات حيوية كالبنية التحتية والنقل والسياحة والخدمات، كما يفتح آفاقًا واسعة لتحسين صورة المغرب دوليًا وتعزيز مكانته في الساحة العالمية، مؤكدًا أن “كأس العالم ليس لحظة عابرة، بل فرصة مرتبطة برؤية تنموية متكاملة تتقاطع مع أولويات المملكة”.

    الغنبوري شدد أيضًا على أن الدعوات التي ترفع شعار “التنمية أولًا” وتُوجه ضد تنظيم المونديال، تتجاهل أن المشاريع المرتبطة بهذه التظاهرة تصب في جوهرها في خدمة المواطنين من خلال تحديث المدن، وتوسيع شبكات النقل، وخلق فرص الشغل، وتحفيز مناخ الاستثمار، معتبرًا أن “المغرب لا يمكنه تحقيق طفرات تنموية ما لم يضاعف ناتجه الداخلي الخام بشكل جذري”.

    ولتقريب الصورة، شبه الغنبوري واقع الاقتصاد الوطني بأب يعيل خمسة أبناء، ويحلم بتعليمهم وتوفير عيش كريم لهم، بينما لا يتجاوز دخله الشهري 5000 درهم. وقال: “في مثل هذا الوضع، من غير الممكن تحقيق كل تلك الطموحات ما لم يتضاعف الدخل إلى 20 أو 30 ألف درهم”.

    ومن هذا المنطلق، شدد الخبير الاقتصادي على أن المغرب مطالب بالتركيز على تحفيز الاستثمار وتوفير الشروط الضرورية لتحقيق نمو اقتصادي قوي، وهو ما يجعل من تنظيم المونديال فرصة لا تُقدر بثمن، بالنظر إلى قدرته على جذب رؤوس الأموال الكبرى وتحريك قطاعات متعددة.

    واختتم الغنبوري تصريحه بدعوة الفاعلين السياسيين إلى الترفع عن الحسابات الضيقة، وتبني خطاب عقلاني ومسؤول، يعكس أهمية المشروع ويواكب اللحظة الوطنية، قائلا: “المغرب لا يلهو بكرة، بل يبني مستقبلا، والتاريخ لن يرحم من تخلى عن واجبه الوطني في لحظة تستدعي التعبئة والإجماع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى موناكو.. البقالي يفوز بسباق 3000 متر موانع وبنزايد يحل رابعا 

    تمكن البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي من الفوز في سباق 3000 متر موانع، ضمن جولة موناكو الماسية لألعاب القوى مسجلا زمنا قدره 8:03.18.

    وحل في المركز الثاني الياباني ميورا روجي بزمن 08.03.43، متبوعا بالكيني صامويل ادموند بزمن 08.04.00، فيما حل رابعا المغربي صلاح الدين بنزايد بزمن 08.06.44.

    وكان ضمن لائحة المشاركين في وقت سابق صلاح الدين بنزايد، ومصطفى الفايد، فيما تمت إضافة البطل الأولمبي والعالمي سفيان البقالي، ومحمد تيندوفت.

    وغاب المغاربة عن منافسات الجولة العاشرة من العصبة الماسية لألعاب القوى، التي احتضنتها مدينة يوجن الأمريكية يوم 5 يوليوز .

    وكان البطل الأولمبي سفيان البقالي دخل في المركز السادس في سباق 5000 متر، خلال الجولة الثامنة من ملتقيات الدوري الماسي بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وسجل البقالي زمنا قدره 12:55.49 دقيقة، محققا بذلك الحد الأدنى المؤهل لبطولة العالم المقررة صيف السنة الجارية بالعاصمة اليابانية.

    للإشارة، ينتهي الدوري الماسي بمحطة زيورخ التي ستقام يومي 27 و28 غشت وتعرف تتويج الأبطال الفائزين في مختلف الرياضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس 5 سنوات لكاتب ضبط سابق متورط في شبكة “جيراندو” الإجرامية

    زنقة20ا الرباط

    أدانت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء،مؤخرا، كاتب ضبط سابق بالسجن خمس سنوات نافذة وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، على خلفية تورطه في قضية مرتبطة بشبكة هشام جيراندو الإجرامية، تتعلق بجرائم إلكترونية خطيرة.

    وجاء الحكم بعد متابعة المتهم، المدعو (ع.م)، من طرف النيابة العامة، بتهم ثقيلة شملت بث وتوزيع تركيبة مكونة من صور شخصية دون موافقة أصحابها، إلى جانب نشر ادعاءات ووقائع كاذبة تمس بالحياة الخاصة للأفراد، بغرض التشهير.

    كما وجهت إليه تهم تتعلق بإهانة رجال القضاء وموظفين عموميين أثناء تأدية مهامهم، بما يمس بشرفهم وكرامتهم، إضافة إلى التحريض على ارتكاب جنح عبر وسائط إلكترونية، في ظروف تحقق العلنية وتُخلف آثارًا قانونية.

    وتأتي هذه الإدانة في سياق متابعات قضائية عدة على خلفية ما يُعرف بقضية “التخابر مع هشام جيراندو”، والتي أثارت جدلًا واسعًا حول استغلال المنصات الرقمية للإساءة إلى مؤسسات وأشخاص، وترويج محتوى يستهدف الحياة الخاصة ومسؤولين عموميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع عقوبة أمنيين وبارون مخدرات بسلا

    الأخبار

    أفادت مصادر جيدة الاطلاع بأن الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الاستئنافية بالرباط، حسمت، مساء أول أمس الاثنين، ملف الأمنيين الذين ورطهم بارون مخدرات بسلا في جنحة إفشاء السر المهني والتستر على مجرم ومساعدته على الاختفاء والهروب من العدالة، حيث رفعت العقوبات السجنية التي أدينوا بها ابتدائيا بالمحكمة الابتدائية بسلا، قبل أسابيع قليلة.

    المتهم الرئيسي في هذا الملف، وهو بارون مشهور بسلا، كان موضوع مذكرات بحث في قضايا الاتجار في المخدرات، واستفاد من مساعدات مفضوحة من طرف الأمنيين من أجل الهروب والانفلات من المتابعة، أدانته الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بعشرين شهرا حبسا نافذا، بدل عقوبة 18 شهرا التي أدين بها ابتدائيا، فيما تم تأييد نفس الغرامة المالية التي بلغت 20 ألف درهم، أما الأمنيون الثلاثة المتابعون في حالة اعتقال فقد قررت المحكمة رفع عقوباتهم الحبسية كذلك، حيث أدانت مفتش شرطة ممتاز  يشتغل بأمن سلا المدينة، بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم، عوض ستة أشهر المدان بها ابتدائيا، ، كما أدانت مفتش شرطة ممتازا ثانيا يشتغل بأمن سلا الجديدة، ب 14  شهرا حبسا نافذا بدل إدانته ابتدائيا ب 12 شهرا حبسا نافذا، مع تأييد الغرامة المالية، أما المتهم الثالث في الملف وهو أمني كذلك برتبة ضابط أمن ممتاز يشتغل بمنطقة أمن العيايدة، فقد أدانته الهيئة القضائية ب 11 شهرا حبسا نافذا وغرامة 5000 درهم، بدل العقوبة الابتدائية الصادرة في حقه، والتي بلغت 10 أشهر حبسا نافذا وغرامة 5000 درهم.

    وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد أحالت الأمنيين المتهمين على النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بسلا، بعد الانتهاء من التحريات حول الاشتباه في تخابرهم مع بارون وتمكينه من معلومات دقيقة لتفادي إيقافه، على خلفية مذكرات البحث العديدة التي كانت تلاحقه من طرف المصالح الأمنية بسلا والرباط، وحسمت الخبرات المنجزة على هواتف المعنيين بعد توقيفهم الشكوك التي كانت تحوم حولهم، بعد توصل المصالح الأمنية والقضائية بسلا برسالة مجهولة، وجهت لهم اتهامات مباشرة بالتعاون مع بارون فار من العدالة، من خلال إفشاء السر المهني ومساعدته على تفادي الاعتقال والمتابعة.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بسلا قد تفاعل إيجابا مع ملتمس النيابة العامة بمتابعة المتهمين في حالة اعتقال، وإخضاعهم للتحقيقات التفصيلية اللازمة، قبل أن يقرر إيداعهم السجن بتهم ثقيلة تتعلق بجرائم إفشاء أسرار مهنية ومساعدة مجرم على الاختفاء، والهروب والارتشاء واستغلال النفوذ والمشاركة في ذلك.

    وكانت هيئة الحكم بالغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط قد حسمت ملفا مماثلا، في الأسبوع الأول من شهر ماي الماضي، يتابع فيه أربعة أمنيين برتب مختلفة ، بينهم شرطية، وبارون ومساعدة إضافة إلى مخبر، حيث قررت رفع العقوبة الابتدائية الصادرة في حق  المتهمين التسعة المتابعين في وضعية اعتقال في هذا الملف المثير، الذي تفجر بمناطق أمنية مختلفة تابعة لولاية أمن الرباط.

    وانتقلت مجموع العقوبات السجنية من 13 سنة سجنا نافذا إلى 15 سنة ونصف السنة سجنا نافذا في حق سبعة متهمين، بينهم ثلاثة ضباط، فيما أيدت المحكمة حكمين ابتدائيين صادرين في حق متهمين اثنين، بينهم شرطية بالرباط.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد تفاعلت بالصرامة اللازمة والمعهودة مع هاذين الملفين، بعد تورط رجال أمن وشرطية في مساعدة باروني مخدرات بسلا، والتغاضي على أنشطتهما الإجرامية،  حيث تمت إحالتهم على التحقيق بتنسيق مع النيابة العامة التي أشرفت على كل مسارات البحث.

    وتندرج هذه التدخلات في إطار مساعي المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني لتخليق المرفق الشرطي، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وترتيب الجزاءات الضرورية في حق كل من ثبتت مخالفته للضوابط القانونية وأخلاقيات المهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على مستشار جماعي ب3 سنوات نافذة لتورطه مع المدعو هشام جيراندو

    قالت مصادر إعلانية ” أن المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، أصدرت اليوم الثلاثاء، حكمها في القضية المتعلقة بملف المسمى هشام جيراندو، حيث قضت بإدانة المتهمين حميد محبوب وحسين السماع.

    وقررت هيئة الحكم، إدانة كل من حميد محبوب، وهو عضو بحزب الاستقلال ومستشار جماعي بجماعة خميس مطوخ أحد أولاد فرج، وحسين السماع، بالمنسوب إليهما.

    كما قضت المحكمة بسجن كل واحد منهما لمدة ثلاث سنوات نافذة، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 5000 درهم.

    Facebook
    Twitter
    WhatsApp

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة قارب صيد مغربي من جزر الكناري وسط شبهات تهريب وتلاعب قانوني

    العمق المغربي

    عاد قارب الصيد المغربي إلى المملكة، بعد أسبوعين من حادثة مثيرة للجدل بدأت حين وصل بشكل غير قانوني إلى ميناء أريثيفي بجزيرة لانساروتي في 17 يونيو، وعلى متنه 14 بحارا مغربيا بينهم قاصر.

    ووفقا لما أكدته وسائل إعلام محلية بجزر الكناري، فقد تم إطلاق سراح جميع الركاب بعد أن اعتبر دخولهم بمثابة “رفض دخول” بدلا من معاملة الهجرة غير الشرعية، وهو ما أثار استغراب الأوساط الحقوقية والأمنية الإسبانية.

    وكانت جريدة “العمق” قد كشفت في 28 يونيو أن البحارة زعموا تعرضهم لمعاملات غير منصفة من طرف مشغلهم المغربي، مؤكدين أنهم لم يتلقوا أجورهم لثلاثة أشهر، ما دفعهم إلى تحويل مسار القارب نحو السواحل الإسبانية وتقديم طلبات لجوء بعد رسو السفينة.

    إقرأ المزيد: بعد تأخير أجورهم 3 أشهر.. طاقم صيد مغربي يحول مسار باخرة إلى إسبانيا

    وبينما اعتبرت الشرطة الإسبانية في البداية أن العملية ترقى إلى تهريب بحري، تم التراجع عن فتح تحقيق قضائي بعد تعليمات من مدريد ولاس بالماس بمعاملة القضية كـ”رفض إداري للدخول”، ما مكن الركاب من تجنب الاعتقال أو الإحالة على القضاء.

    وفي تطور لافت، حضر مالك السفينة المغربي إلى ميناء أريثيفي بعد أيام من الحادثة، وقدم شكوى رسمية بشأن “سرقة القارب”، فيما أفادت مصادر أن أحد أفراد الطاقم – الميكانيكي – هو من قاد الرحلة ويشتبه في كونه المنظم الرئيسي لعملية الهروب.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن بعض الركاب دفعوا ما بين 4000 و5000 يورو مقابل الرحلة، في مؤشر على أن العملية تجاوزت مجرد احتجاج على ظروف العمل، نحو شبهة استغلال قارب مرخص لتهريب أشخاص في غلاف قانوني ملتبس.

    القارب الذي استخدم للهروب، عاد مؤخرا إلى المغرب بعد الإفراج عن المهاجرين، الذين ظلوا محتجزين لأيام في منطقة الرفض بميناء أريثيفي، دون أن يعتبروا قانونيا “داخل التراب الإسباني”، وبالتالي دون فتح مسطرة الترحيل أو الإيداع في مراكز الاحتجاز، فيما تم إخضاع القاصر منهم لرعاية حكومة جزر الكناري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة أزيد من 100 بلد .. انطلاق أشغال المنتدى العالمي الـ5 للسوسيولوجيا

    انطلقت، اليوم الأحد بالرباط، أشغال المنتدى العالمي الخامس للسوسيولوجيا، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك لأول مرة في القارة الإفريقية والعالم العربي، بمشاركة حوالي 5000 باحث يمثلون أكثر من 100 بلد.

    ويشمل برنامج هذا المنتدى، الذي تنظمه، تحت شعار “معرفة العدالة في عصر الأنثروبوسين”، جامعة محمد الخامس بالرباط، بشراكة مع الجمعية الدولية لعلم الاجتماع والهيئة المغربية لعلم الاجتماع، عقد ما يقارب 1329 جلسة تقودها 67 لجنة بحث ومجموعة موضوعاتيه تابعة للجمعية الدولية لعلم الاجتماع. وستتناول هذه الجلسات قضايا معاصرة محورية منها “اللامساواة الاجتماعية والبيئية”، و”دور العلوم الاجتماعية في مواجهة الأزمات العالمية”، و”أصوات الجنوب في النقاشات الدولية”.

    وفي كلمة افتتاحية، أكد رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، محمد غاشي، أن هذا المنتدى “يأتي ليضيف لبنة فكرية جديدة في بناء “المغرب المتوسطي، الإفريقي، الكوني”، الذي يراهن على المعرفة كرافعة للتنمية، وعلى العدالة كشرط للاستقرار، وعلى السوسيولوجيا كوسيلة للفهم والإصلاح”، مبرزا أن استضافة جامعة محمد الخامس لهذا المنتدى العالمي ليس مجرد محطة تنظيمية، بل هي تجسيد للرؤية الاستراتيجية للجامعة المغربية، كما أرادها الملك محمد السادس، جامعة منفتحة مبادرة وفاعلة في محيطها الوطني والدولي.

    وأوضح أنه “شرف كبير للرباط أن تتحول لعدة أيام إلى مركز عالمي للنقاش السوسيولوجي العميق، في زمن تزداد فيه الحاجة إلى تفكيك تعقيدات عالمنا، وفهم ديناميات التغيير، وتوجيه مسارات العدالة الاجتماعية والبيئية، في ظل التحولات المتسارعة التي تميز عصر “الأنثروبوسين”، مشيرا إلى أن شعار المنتدى “لا يستدعي فقط أدوات التحليل التقليدي، بل يفرض علينا كجامعات، ومراكز أبحاث، ومفكرين، أن نتجاوز البنى الصلبة للنظرية، وأن نفتح نوافذ جديدة للسوسيولوجيا القادرة على إعادة مساءلة العلاقة بين الإنسان والمجتمع والطبيعة والمعرفة والهيكلة”.

    واعتبر أن الأمر لا يتعلق فقط بـ”حضور منتدى علمي، بل هو مساهمة في بناء جسر جديد بين الشعوب، وإعادة تأسيس أفق أخلاقي للعلم في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل”، معربا عن الأمل في أن “تشكل جامعة محمد الخامس، بحيويتها الفكرية، وضيافتها العريقة، ومؤسساتها العلمية، فضاء خصبا للنقاشات، ومنصة لإطلاق مشاريع بحثية وشراكات أكاديمية تتجاوز هذا الحدث نحو استمرارية مثمرة”.

    من جهته، ثمن جيوفري بلاييرز، رئيس الجمعية الدولية لعلم الاجتماع، إقامة المنتدى بمدينة الرباط، ووصفه بأنه “لحظة حاسمة لإعادة تأكيد الدور الاستراتيجي لعلم الاجتماع في مواجهة الأزمات متعددة الأبعاد التي تجتاح العالم”، مبرزا أن هذا اللقاء يجسد الالتزام الراسخ للجمعية الدولية لعلم الاجتماع بالبحث “النقدي والمستقل والمتضامن”، المنفتح على تعددية المعارف والخبرات.

    وفي معرض تطرقه للسياق الدولي، حذر بلاييرز من انتشار الأخبار الكاذبة ومن تراجع الحرية الأكاديمية على الخصوص، لافتا إلى أن التدخل النقدي للعلوم الاجتماعية لا يزال ضروريا لتعزيز العدالة الاجتماعية، وحماية حقوق الإنسان، وتنوير القرارات العمومية.

    من جانبها، أشارت أليسون لوكونتو، رئيسة المنتدى العالمي الخامس لعلم الاجتماع، إلى أن هذا المنتدى ليس مجرد مساحة للتبادل العلمي، بل هو أيضا دعوة لإعادة التفكير في المعرفة، وتقدير الأصوات المهمشة منذ زمن طويل، والمشاركة في بناء مستقبل مستدام، مضيفة أن اختيار الرباط، ملتقى الثقافات، يضفي على هذه الدورة أهمية رمزية قوية.

    وفي سياق حديثها عن مفهوم الأنثروبوسين، اعتبرت لوكونتو، أن هذا المفهوم يتطلب من علماء الاجتماع إعادة التفكير في العدالة الاجتماعية من خلال دمج أشكال المعرفة المهمشة منذ فترة طويلة، داعية المجتمع العلمي إلى العمل على أن يكون للمناقشات التي تعقد في الرباط بصمة واضحة في المجتمعات، من أجل الاستجابة بشكل أفضل للتحديات البيئية والاجتماعية المعاصرة.

    ومن جهته، أكد عبد الفتاح الزين، رئيس اللجنة المحلية لتنظيم المنتدى ومنسق الهيئة المغربية لعلم الاجتماع، أن التغيير الاجتماعي الرصين يتطلب المعرفة والتدبير وهذه مميزات الفعل السوسيولوجي، ذلك أن علم الاجتماع بتخصصاته ذات الصلة أصبحت ضرورة تكوينية لتشخيص أعطاب المجتمع بمختلف مكوناته وقطاعاته في إطار هندسة يتولى مختلف الفاعلون إنجازها في مواكبة من السوسيولوجيا.

    وارتباطا بموضوع المنتدى، أوضح الزين، أن للنشاط البشري تأثير على فضاء العيش إلى الحد الذي أصبح فيه قوة جيولوجية قابلة للمقارنة بالقوى الطبيعية، مؤكدا أنه سيتم تناول هذه الفرضية لأول مرة من طرف هذا العدد الهائل من الباحثين من مختلف الزوايا وفي ارتباط بمؤشرات متنوعة وعبر مقاربات متعددة.

    وتقام أنشطة المنتدى، الذي تتواصل أشغاله إلى غاية 11 يوليوز الجاري، في عدة فضاءات بمدينة الرباط، أبرزها المسرح الوطني محمد الخامس، وكلية علوم التربية، وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي، والمدرسة المحمدية للمهندسين، والمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، الذي سيستضيف أول مهرجان للفيلم السوسيولوجي ضمن البرنامج الرسمي للمنتدى.

    إقرأ الخبر من مصدره