Étiquette : 5000

  • توقيف شخص بأولاد تايمة وحجز أزيد من 5000 وحدة من الشهب والمفرقعات المهربة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أولاد تايمة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح يوم أمس الجمعة 4 يوليوز 2025، من توقيف شخص يبلغ من العمر 41 سنة، يشتبه في تورطه في حيازة وترويج مفرقعات وشهب نارية مهربة.

    وجاء هذا التدخل الأمني عقب رصد مصالح الأمن لإعلانات منشورة على منصات التواصل الاجتماعي، تعرض مواد محظورة للبيع، من ضمنها مفرقعات وشهب نارية، ما استدعى فتح تحقيق معمق أفضى إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه متلبسا بترويج هذه المواد القابلة للاشتعال داخل مدينة أولاد تايمة.

    وقد أسفرت عملية التفتيش التي باشرتها عناصر الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف المستفيدين من برامج تربوية بالرباط


    هسبريس من الرباط

    اختتمت مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، التي تترأسها الأميرة للاحسناء، موسمها التربوي لعام 2024–2025 بتنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والتربوية، أبرزها حفلات ختامية لبرنامجَي “أكتشف تراث مدينتي” و”أرسم تراث مدينتي”، اللذين استهدفا آلاف المتعلمين والمتعلمات من مختلف مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي بالرباط وسلا وتمارة.

    ووفق بلاغ توصلت به هسبريس، فإن المؤسسة نظّمت هذه البرامج التربوية للسنة الرابعة تواليا، واستفاد منها أكثر من 5000 تلميذة وتلميذ ينتمون إلى 51 مؤسسة تعليمية، بالإضافة إلى برنامج موازٍ لفائدة أزيد من 600 تلميذ بمدينة سلا.

    وقد تميزت الحفلات الختامية بعروض موسيقية ومسرحية، وأعمال فنية تشكيلية أبدعها المتعلمون، عكست تفاعلهم مع التراث المحلي، إلى جانب معارض فنية، وأشرطة وثائقية قصيرة، وحلقات بودكاست وثّقت مسار المشاركة والإنجازات، فضلا عن تقديم المجلة الفصلية التربوية التي تصدرها المؤسسة بعنوان “تراث الأجداد بعيون الأحفاد.. رؤية”، والتي خُصص عددها الثالث لتسليط الضوء على الموروث الثقافي لمدينة سلا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وترتكز هذه البرامج على مقاربة تربوية مبتكرة، تقوم على تحفيز التلاميذ على اكتشاف محيطهم الثقافي والتاريخي، وتطوير مهاراتهم في التعبير الفني والنقدي، من خلال ورشات ميدانية وجامعية تراعي خصوصيات كل منطقة، وتسهم في تعزيز الانتماء المحلي وترسيخ الوعي الجماعي بأهمية الحفاظ على التراث.

    وشهد الموسم التربوي الحالي أيضا تنظيم معارض فنية وتنزيل عدد من الأنشطة الإبداعية، شملت عروضا حية، ومبادرات تفاعلية بين التلاميذ ومؤطرين فنيين وتربويين، شكلت فرصة لاكتشاف مواهب شابة والتعبير عن علاقتها بالتراث من خلال الفن.

    يأتي إنجاز هذه البرامج بشراكات متعددة شملت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، والمعهد العالي للإعلام والاتصال، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، ومنظمة اليونسكو، ودار الصانع، والمعهد العالي للفن الجميل.

    ووفق المصدر ذاته، فإن هذه المبادرات تُعد تجسيدا لرؤية المؤسسة التي تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة والوعي البيئي والثقافي لدى الأجيال الصاعدة، من خلال تطوير برامج تربوية تستند إلى مقاربات إبداعية وتشاركية، تُعزز قدرات المتعلمين وتربطهم بتراثهم المحلي والوطني.

    وتسعى المؤسسة، عبر هذا المشروع المتكامل، إلى إرساء معارف مستدامة وتعزيز الانخراط المجتمعي في حماية التراث، من خلال مداخل تربوية ترتكز على التواصل والتفاعل والفهم النقدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنيون ورجال أعمال أمام جرائم الأموال

    الأخبار

    بعد إدانتهم بالحبس النافذ، في يونيو الماضي، من طرف غرفة جرائم الأموال الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، مثل من جديد، بحر الأسبوع الماضي، ثمانية أشخاص، بينهم خمسة مسؤولين أمنيين ورجل أعمال أمام غرفة الجنايات الاستئنافية أموال بالمحكمة نفسها، وذلك من أجل المتابعة المثيرة التي أعقبت فضيحة الصفقات المشبوهة التي تفاعل معها عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، بالجدية والصرامة اللازمتين، حيث أحال المسؤولين المعنيين على النيابة العامة، فور رصد تقارير تفتيش داخلية خروقات غير مسبوقة شابت بعض الصفقات بمصالح المديرية العامة.

    وكانت هذه القضية قد تفجرت سنة 2022، حيث أصدر حموشي توقيفات فورية في حق أربعة مسؤولين، بعد أن كشفت تحريات أنجزها المكتب الوطني لمكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية، التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وجود تبديد واختلاس أموال عمومية، وإفشاء السر المهني، والارتشاء، والتزوير والمشاركة.

    وقرر الوكيل العام للملك بالرباط إحالة المتهمين على قاضية التحقيق، التي قررت اعتقال كل المسؤولين الأمنيين الذين كانوا يتقلدون مناصب مهمة بمديرية الميزانية والمشتريات تحديدا، وقد تم إيداعهم سجن العرجات، رفقة رجل أعمال مسير شركة ومندوب شركة أجنبية، فيما قررت متابعة بائع ذهب ينحدر من مكناس وموظفة عسكرية في حالة سراح، وهي زوجة مسؤول أمني يعتبر متهما رئيسيا في هذه القضية.

    وتوبع الأمنيون الخمسة في البداية بتهم تكوين عصابة إجرامية واختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير في محررات عمومية وإفشاء السر المهني واستغلال النفوذ وتلقي رشاو ومبالغ مالية وهدايا، مقابل القيام بأعمال غير مشروعة مرتبطة بوظيفتهم، كما تابعت قاضية التحقيق المتهم السادس وهو رجل أعمال، بتهمة تكوين عصابة إجرامية والمشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة في إفشاء السر والارتشاء .

    وكان بلاغ للمديرية العامة أكد أن مصالح المديرية العامة للأمن الوطني باشرت عملية افتحاص ومراجعة شاملة لمسطرة إبرام وتنفيذ صفقة عمومية لتوريد معدات لوجيستيكية، وهي العملية التي رصدت مجموعة من الاختلالات والتجاوزات المنسوبة لموظفي الشرطة المتهمين.

    وأوضح المصدر نفسه أن إجراءات البحث القضائي شملت أيضا زوجة واحد من المسؤولين الأمنيين المشتبه فيهم، وكذا تاجر حلي ومجوهرات بمدينة مكناس، بعد الاشتباه في تورطهما في تقديم إيصالات وسندات مزورة لإثبات عملية تجارية وهمية، بغرض إضفاء طابع مشروع على تحويلات مالية متحصلة من نشاط إجرامي.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية أموال بمحكمة الاستئناف بالرباط أسدلت الستار، في شهر ماي من السنة الماضية، على ملف التلاعب في الصفقات الذي كان قد تفجر، قبل سنتين، بالمديرية العامة للأمن الوطني، وتوبع فيه ثمانية أشخاص، بينهم خمسة مسؤولين أمنيين ورجل أعمال في حالة اعتقال، ومتهمان آخران في حالة سراح.

    الهيئة القضائية التي ترأسها القاضي الخياري أصدرت أحكامها في حق المتهمين، حيث أدانت عميد الشرطة الإقليمي (ي.ب)، الذي كان يرأس قسما مركزيا بالمديرية العامة بـ4 سنوات ونصف السنة حبسا نافذا، كما أدانت عميد الشرطة الممتاز (ز. ح) بـ3 سنوات ونصف السنة حبسا نافذا، مع أداء كل واحد منهما تعويضا قدره 11 مليون سنتيم.

    كما قضت الهيئة نفسها بإدانة قائد هيئة حضرية برتبة كولونيل (ع. ص)، وهي المدة ذاتها التي أدين بها عميد الشرطة (م.ت)، فيما أدين ضابط أمن (ي.ع) بسنتين حبسا نافذا وغرامة 5000 درهم، أما رجل الأعمال المتابع في الملف في وضعية اعتقال إلى جانب الأمنيين الخمسة، فقد تمت إدانته بسنتين حبسا نافذا وغرامة قدرها 20 ألف درهم.

    وحسب الأحكام الصادرة، قررت الهيئة القضائية بأن يؤدي المتهمون الستة تضامنا في ما بينهم تعويضا قدره مليارا و200 مليون سنتيم لفائدة المديرية العامة للأمن الوطني، التي نصبت نفسها في الملف كمطالب بالحق المدني.

    أما المتابعان في حالة سراح، وهما زوجة مسؤول أمني مدان في الملف، وبائع مجوهرات، فقد قضت في حقهما بـ10 أشهر حبسا موقوف التنفيذ و5000 درهم غرامة، حيث تمت مؤاخذتهما بأفعال المشاركة في إعداد واستعمال وثيقة مزورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم معارضة مصر والسودان.. رئيس الوزراء الإثيوبي يعلن إتمام مشروع سد النهضة

    أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الخميس أنه تم استكمال مشروع سدّ النهضة على النيل الأزرق الذي يثير قلق مصر والسودان وسيتم تدشينه رسميا في سبتمبر.

    تعتبر أديس أبابا أن السد ضروري لبرنامج إمدادها بالكهرباء لكنه لطالما شكّل مصدر توتر مع مصر والسودان المجاورتين إذ يشعر البلدان بالقلق من تأثيره المحتمل على إمدادات المياه.

    وقال أبيي أمام البرلمان إن العمل على السد “بات الآن منجزا ونستعد لتدشينه رسميا”، مضيفا “إلى جيراننا عند المصب، مصر والسودان، رسالتنا واضحة: سد النهضة لا يشكّل تهديدا بل فرصة مشتركة”.

    وأكد أن “الطاقة والتنمية اللتين سيولدهما لن ترتقيا بإثيوبيا وحدها”.

    بدأت إثيوبيا توليد الكهرباء من المشروع الواقع شمال غرب البلاد على بعد حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع السودان، في فبراير 2022.

    وتصل سعة السد إلى 74 مليار متر مكعّب من المياه وهو قادر على توليد أكثر من 5000 ميغاوات من الكهرباء، أي ما يعادل ضعف الإنتاج الحالي لإثيوبيا.

    تعد الدولة الواقعة في شرق إفريقيا الثانية لجهة عدد السكان في القارة إذ باتت تعد حوالى 130 مليون نسمة فيما تتزايد حاجاتها الى الكهرباء.

    وعبّرت كل من مصر والسودان عن قلقهما حيال تشغيل سد النهضة من دون اتفاق ثلاثي، خشية تهديده إمكانية وصول البلدين إلى مياه النيل. وفشلت المفاوضات في تحقيق أي تقدّم يذكر.

    وترى مصر التي تعاني بالفعل من أزمة شح كبير في المياه أن السد يشكّل تهديدا وجوديا لها نظرا إلى اعتماده على النيل لتغطية 97 في المئة من احتياجاته.

    والثلاثاء، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان اجتماعا شددا فيه على “رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الأزرق”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

    وأكدا، بحسب البيان، “حرصهما على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لحماية الأمن المائي” في المنطقة.

    من جانبه، لفت أبيي إلى أن أديس أبابا “مستعدة للتعاون بشكل بنّاء”، لافتا الى أن المشروع “لن يأتي على حساب” أي من مصر أو السودان.

    وأضاف “نؤمن بالتقدّم المشترك والطاقة المشتركة والمياه المشتركة. الازدهار لأحدنا يجب أن يعني الازدهار للجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يدعو إلى إعادة هيكلة “أنابيك” وتوسيع التكوين بالتدرج لمكافحة البطالة

    العمق المغربي

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن الحد من الهدر المدرسي واعتماد نمط التدرج المهني يعدان من الآليات الميسرة للولوج الى سوق الشغل وبالتالي التصدي للبطالة.

    وأوضحالسكوري، في عرض قدمه خلال اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أن توسيع الطاقة الاستيعابية لمدارس الفرصة الثانية من بين أبرز الآليات الكفيلة بالحد من الهدر المدرسي، من خلال إتاحة الفرصة أمام الشباب المنقطعين عن الدراسة لاستئناف مسارهم التعليمي أو الاستفادة من التكوين المهني، بما يسهم في تأهيلهم لولوج سوق الشغل، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل، بتنسيق مع القطاعات المعنية، على تعزيز هذا التوجه.

    وأبرز أن الحكومة تعتزم أيضا توسيع التكوين بالتدرج المهني لينتقل من 31 ألف مستفيد سنويا حاليا إلى حوالي 100 ألف، ورفع قيمة الدعم المخصص للمستفيدين منه إلى 5000 درهم، فضلا عن تقليص المدة الزمنية للتكوينات مراعاة للظروف الاجتماعية للفئات المستهدفة، داعيا المقاولات إلى الانخراط في منظومة التكوين بالتدرج المهني، والمساهمة في تأهيل الشباب وفقا لحاجياتها.

    وشدد الوزير، في هذا السياق، على ضرورة إعادة هيكلة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، من أجل تعزيز قدراتها وتمكينها من الاضطلاع بدور أكبر في مواكبة فئة الباحثين عن الشغل من غير الحاصلين على شهادات، وذلك من خلال الإشراف على نموذج شراكة مؤسساتية مع المقاولات (أكثر من 50 ألف مقاولة)، وإرساء مسار مندمج للتشغيل في صلب مهام الوكالة.

    وأشار إلى أن التصدي للبطالة يقتضي أيضا توجيه الجهود نحو فئة العاطلين من غير الحاصلين على شهادات وغير المستفيدين من التدرج المهني، مؤكدا في هذا الإطار أهمية برنامج “أوراش”، خاصة شقه المتعلق بالعقود طويلة الأمد ضمن “أوراش لدعم الإدماج المستدام”، الذي يستهدف خلق فرص شغل قارة داخل المقاولات الصغرى والمتوسطة، وسجل نتائج إيجابية.

    وتطرق  السكوري أيضا، إلى مدونة الشغل، معتبرا أنها تتضمن مقتضيات “غير قابلة للتطبيق”، ودعا إلى مراجعتها من أجل توفير حماية قانونية أفضل للفئات الهشة أو “المهمشة”، من قبيل حراس الأمن الخاص والعاملين في الاقتصاد الرقمي (منصات التوصيل والعمل عن بعد).

    كما أكد أن هذه المراجعة ينبغي أن تشمل مختلف أشكال العمل الجديدة واللانمطية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وضمان حقوق الأجراء.

    وفي معرض تفاعلهم مع العرض الذي قدمه الوزير، اعتبر أعضاء في اللجنة النيابية أن البطالة تشكل ظاهرة مركبة تفاقمت بفعل تداخل عدة عوامل، من أبرزها تداعيات جائحة كوفيد-19 التي أدت إلى تعطل سلاسل الإنتاج وفقدان عدد كبير من مناصب الشغل، فضلا عن ارتفاع معدلات التضخم المستورد، رغم المجهودات الحكومية المبذولة، وكذا الانعكاسات السلبية للجفاف المتواصل منذ أزيد من ست سنوات، في ظل الأهمية الكبرى التي تحظى بها الفلاحة كقطاع مشغل لليد العاملة.

    ودعوا إلى بلورة تصور شامل لإدماج القطاع غير المهيكل في الدورة الاقتصادية، ومعالجة ظاهرة التهرب الضريبي داخل القطاع المهيكل، إلى جانب تكثيف الدعم الموجه للمقاولات الصغرى من أجل تعزيز قدرتها على خلق فرص الشغل، مع التأكيد على ضرورة الرفع من عدد المناصب المالية المحدثة في القطاع العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة الثانية لمسابقة “فنون الطهي بالسجون” لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية وجوائز تشجيعية للفائزين

    تم بحر الأسبوع الأخير تنظيم فعاليات الإقصائيات النهائية للنسخة الثانية من مسابقة “فنون الطهي بالسجون” المنظمة لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية، بمشاركة 20 نزيلاً ونزيلة، وذلك بالمركب السجني الأوداية ضواحي مراكش.

    بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، كشف أن طاقماً من الطهاة المحترفين أشرف على تقييم المشاركين، الذين تم انتقاؤهم بناءً على نتائجهم في المراحل الإقصائية السابقة، موزعين بالتساوي بين صنفي الطبخ وصناعة الخبز والحلويات، مع اعتماد معايير دقيقة ومهنية تراعي المهارة التقنية، والابتكار، وجودة التقديم.

    وحسب البلاغ دائماً، فالمشاركون أبانوا عن « مستوى عالٍ من الجدية والاحترافية »، خاصة بعد التكوين الذي خضعوا له على يد الشركات العاملة في مجال الطبخ الجماعي داخل المؤسسات السجنية، والذي يمثل ثمرة شراكة متميزة بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج وشركات القطاع الخاص العاملة في مجال التغذية الجماعية داخل المؤسسات السجنية، ما يعكس – حسب المنظمين – مزيداً من ترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، خدمةً لتأهيل النزلاء للاندماج في المجتمع بعد الإفراج عنهم.

    هذا، وقد خُصصت للفائزين والمشاركين في نهائيات الأوداية جوائز تشجيعية، تمثلت في عقود عمل مع مقاولات متخصصة في مجال الطبخ الجماعي، إضافة إلى مكافآت مالية بلغت 5000 درهم للفائز الأول، و4000 درهم للثاني، و3000 درهم للثالث، إلى جانب منحة تشجيعية بقيمة 2000 درهم لباقي المتأهلين، تثميناً لمجهوداتهم وتحفيزاً لهم على الاستمرار في مسار التأهيل المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيمتها 5000 درهما. الحكومة تشرع في صرف تعويضات لفائدة أساتذة المناطق النائية

    أعلنت الحكومة أنها ستشرع في  صرف منحة بقيمة 5000 درهم لفائدة الأساتذة العاملين في المناطق النائية قبل نهاية السنة الحالية.

    وقال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،  اليوم الاثنين بمجلس النواب،خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، إن “هذه المنحة سيتم صرفها سنويا لفائدة هذه الفئة من الأساتذة، وذلك تقديراً للجهود التي يبذلونها في ظروف صعبة لتعليم الأطفال في المناطق النائية”.

    ووفق ما جاء على لسان المسؤول الحكومي،  سيتم صرف هذا التعويض قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن صرف منحة أساتذة المناطق النائية

    أعلن محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الإثنين، أن الحكومة ستصرف منحة بقيمة 5000 درهم سنويا لفائدة أساتذة التعليم الأولي العاملين في المناطق النائية والقرى والجبال، وذلك تقديراً للجهود التي يبذلونها في ظروف صعبة لتعليم الأطفال في تلك المناطق.

    وأكد الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن رجال ونساء التعليم بالأوساط الهشة يضطلعون بدور كبير في ضمان استمرارية التعليم الأولي، مشيراً إلى أنهم يساهمون في تغطية نسبة 84% من التعليم الأولي على الصعيد الوطني.

    وأضاف برادة أن هذا الإجراء يأتي تفعيلاً لمخرجات الحوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يشرع في مناقشة قانون مثير للجدل بشأن التراجمة المحلفين

    يرتقب أن يقدم وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مشروع القانون رقم 52.23 المتعلق بالتراجمة المحلفين، يوم الاثنين المقبل،  أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، وذلك في إطار مواصلة إصلاح منظومة العدالة وتأطير المهن القضائية المساعدة.

    ويخضع التراجمة لـ »مراقبة الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف المختص الواقع بدائرة نفوذها مكتب الترجمان المحلف أو من ينوب عنه. » ولـ »تفتيش مرة واحدة في السنة على الأقل » أو كلما اقتضى الحال ذلك، كما يمكن توقيفهم مؤقتا عند ارتكاب إخلال مهني خطير في انتظار البت في المتابعة التأديبية

    وتشمل العقوبات التأديبية الإنذار، التوبيخ، التوقيف المؤقت لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، أو العزل مع التشطيب من الجدول، ويتم اتخاذها من طرف لجنة تأديبية مركزية بناء على إحالة من رئيس محكمة الاستئناف المختصة.

    ويقضي المشروع أيضا بأن « كل شخص ادعى صفة ترجمان محلف دون أن يستوفي الشروط اللازمة لحمل هذه الصفة أو استعمل أي وسيلة قصد إيهام الغير بأنه يمارس مهنة ترجمان محلف، يعاقب بالعقوبات المنصوص عليها في الفصل 381 من مجموعة القانون الجنائي »،  هذا الأخير حدد العقوبة في  » الحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين وغرامة من مائة وعشرين إلى خمسة آلاف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، ما لم يوجد نص خاص يقرر عقوبة أشد ».

    كما أقر مشروع القانون غرامة مالية تتراوح ما بين 5000 و10 آلاف درهم في حق كل ترجمان قدم استقالته أو توقف عن ممارسة المهنة، لم يرجع  البطاقة المهنية والخاتم إلى المجلس الجهوي المختص بصفة فورية.

    وينص المشروع على أن « الترجمان المحلف يعد مساعدا للقضاء، ويمارس مهامه وفق أحكام هذا القانون والنصوص التنظيمية المتخذة لتطبيقه »، كما يتقيد في ممارسة مهامه « بمبادئ النزاهة والتجرد والوقار، والمحافظة على السر المهني واحترام شرف المهنة وأعرافها ».

    و يشترط في من يزاول هذه المهنة أن يكون من جنسية مغربية أو من دولة تربطها بالمملكة المغربية اتفاقية تقضي بالمعاملة بالمثل، وأن يكون « متمتعا بحقوقه المدنية، حسن السيرة، وغير محكوم عليه من أجل جناية أو جنحة، باستثناء الجنح غير العمدية  إلا إذا رد إليه الاعتبار، وألا يكون محكوما عليه من أجل جريمة من جرائم الأموال والتزوير، ولو رد إليه اعتباره ».

    ويشترط كذلك أن « يبلغ من العمر 23 سنة على الأقل و45 سنة على الأكثر في تاريخ إجراء المباراة »، وأن يكون « حاصلا على دبلوم في الترجمة التحريرية أو الفورية أو ما يعادلهما »، فضلا عن النجاح في المباراة الخاصة بولوج المهنة، « ، فضلا عن شروط أخرى تضمنتها المادة 3 من مشروع القانون.

    ويتم تحرير الترجمة « على أوراق مؤمنة تحمل خاتما خاصا وفق الكيفيات التي تحدد بنص تنظيمي »، ويمنع على الترجمان المحلف « الترجمة خارج اللغة أو اللغات المرخص له بها ».

    وفي ما يخص التنظيم المهني، ينص المشروع على إحداث « هيئة وطنية للتراجمة المحلفين تتمتع بالشخصية الاعتبارية »، ويحدد مقرها بالرباط، وتضم « كافة التراجمة المحلفين المقيدين بجدول المهنة ». وتناط بها مهام « اقتراح مدونة أخلاقيات، وتنظيم التكوين المستمر، وتأطير المهنة، وتقديم الآراء والاقتراحات ذات الصلة ».

    كما يقضي المشروع بإلزام الترجمان المحلف بـ »مسك سجل خاص يُقيد فيه بيان موجز للوثائق المترجمة »، والاحتفاظ بـ »نسخة من الترجمة والسجل لمدة لا تقل عن خمس سنوات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجناء يتنافسون في الطهي بمراكش


    هسبريس من الرباط

    احتضن السجن المحلي الأوداية بمراكش، أول أمس الأربعاء، فعاليات الإقصائيات النهائية للنسخة الثانية من مسابقة “فنون الطهي بالسجون” المنظمة لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية، بمشاركة 20 نزيلا ونزيلة تم انتقاؤهم بناء على نتائجهم في المراحل الإقصائية السابقة، وموزعين بالتساوي بين صنفي الطبخ وصناعة الخبز والحلويات.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “طاقما من الطهاة المحترفين أشرف على تقييم المشاركين، حيث تم اعتماد معايير دقيقة تراعي المهارة التقنية والابتكار وجودة التقديم”، مضيفا أن “المشاركين أبانوا عن مستوى عال من الجدية والاحترافية، خاصة بعد التكوين الذي خضعوا له على يد الشركات العاملة في مجال الطبخ الجماعي داخل المؤسسات السجنية”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه “تم تخصيص مجموعة من الجوائز التشجيعية للفائزين، شملت عقود عمل مع مقاولات متخصصة في مجال الطبخ الجماعي، إضافة إلى مكافآت مالية بلغت 5000 درهم للفائز الأول، و4000 درهم للثاني، و3000 درهم للثالث، إلى جانب منحة تشجيعية بقيمة 2000 درهم لباقي المتأهلين، تثمينا لمجهوداتهم وتحفيزا لهم على الاستمرار في مسار التأهيل المهني”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد البلاغ أن “هذا البرنامج التأهيلي يعتبر ثمرة شراكة متميزة بين المندوبية العامة وشركات القطاع الخاص العاملة في مجال التغذية الجماعية داخل المؤسسات السجنية، ما يعكس مزيدا من ترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص خدمة لتأهيل النزلاء للاندماج في المجتمع بعد الإفراج عنهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره