Étiquette : 5000

  • حقوقيون يشخصون « غياب » الإدماج الحقيقي لمصابي متلازمة داون بالمغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    في اليوم العالمي لمتلازمة “داون”، الذي يصادف الـ21 مارس من كل سنة، شخّص حقوقيون وباحثون في التربية الدامجة “غياب الإدماج الحقيقي لهذه الفئة في التعليم، حيث تقدّر تحليلات أن نسبة ذوي الإعاقة المتمدرسين لا تتجاوز 40 في المائة، كما في الصحة والتشغيل، حيث يكاد يكون القطاع الخاص من المحرمات”.

    ووضعت الأمم المتحدة “معاَ ضد الوحدة” شعاراً لتخليد المناسبة الأممية المذكورة سنة 2026، وقالت: “تدعو الحملة إلى تحقيق إدماج حقيقي في المدارس وأماكن العمل والمجتمعات، مؤكدة أن مجرد الوجود لا يعني بالضرورة أن الشخص مُدمج أو مرتبط فعليًا بالآخرين”.

    “فجوة التربية”

    عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، سجّل أنه “رغم التطور الملحوظ في النصوص القانونية والالتزامات والمؤسسات بالمغرب فإن الإدماج الحقيقي للأشخاص المصابين بمتلازمة داون مازال جزئيًا ومحدود الأثر، إذ تستمر الفجوة بين الاعتراف بالحقوق والتمتع الفعلي بها داخل المدرسة وسوق الشغل والفضاء العام”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال الخضري لهسبريس: “الدستور والقانون-الإطار 97.13 واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة جميعها نصوص عن المساواة وعدم التمييز وضمان الولوج إلى التعليم والعمل، غير أن هذه المقتضيات لم تتحول بعد إلى واقع يومي ملموس”، ويرى أن “اعتماد برنامج التربية الدامجة لفائدة ذوي الإعاقة، وفي مقدمتهم المصابون بمتلازمة داون، لم يحل دون استمرار تحديات كبيرة قائمة أمام هذه الفئة، منها ضعف التمدرس، وصعوبات التسجيل، ونقص التكييف البيداغوجي والمواكبة، ما يجعل الإدماج داخل الأقسام غير مكتمل”.

    في السياق نفسه قال أحمد آيت إبراهيم، خبير في قضايا الإعاقة والتربية الدامجة، إن “تحليل الدمج الحقيقي لفئة المصابين بمتلازمة داون يبرز أن أهم حق تمكيني لهم هو حق الولوج إلى منظومة التربية والتكوين”، مشيراً إلى أن “المغرب يعاني فجوة على هذا الصعيد”.

    وأضاف آيت إبراهيم لهسبريس أن “المعطيات الرسمية لوزارة التربية الوطنية برسم السنة الدراسية 2025-2026 تكشف تسجيل 730 ألف طفل، بمن فيهم الأطفال في وضعية إعاقة”، وزاد موضحاً: “بالقيام بمحاكاة إحصائية بنسبة 1.8%، وهي نسبة الإعاقة للأطفال أقل من 15 سنة، يفترض إحصائياً تواجد ما لا يقل عن 14 ألف طفل في وضعية إعاقة ضمن أولئك الـ 730 ألفاً”.

    لكن الوزارة، بحسب المتحدّث، “صرحت هذه السنة بأنه من بين الـ 730 ألفاً الذين سجلوا ثمّة 5000 طفل فقط في وضعية إعاقة”، مردفا: “كان ينتظر مبدئياً تسجيل 14 ألفاً فإذا بنا نسجّل فقط 5000، ما يعني أن نسبة التسجيل لم تتجاوز 38 في المائة، وهو ما يعني فجوة في الولوج إلى التعليم بين ذوي الإعاقة”.

    مُدمجون صحياً؟

    أحمد الحوات، رئيس المرصد المغربي للتربية الدامجة، أكد أن “الحاجة مازالت ماسة لمضاعفة المجهودات التي بذلت”، مشيراً إلى أن “التعليم المغربي يحتضن تربية دامجة، لكن ليست بالمستوى الذي يطمح إليه الفاعلون وأسر المصابين بمتلازمة داون؛ فلا ولوجيات ولا قاعات موارد ولا مشرفين عليها”.

    وبخصوص الولوج للصحة انتقد الحوات، في تصريح لهسبريس، “غياب العدد الكافي من الموارد البشرية؛ إذ إن ما تشغله الجمعيات من أخصائيين ومساعدين اجتماعيين أكثر مما تشغلّه الوزارة”.

    وتحدّث المصرّح نفسه عن “غياب تكوين مهني دامج، إذ إن مؤسسات التكوين المهني لا تقبل إلا الحاصلين على الشهادة الابتدائية والدبلومات”، وقال إن “هذا الوضع يؤدي بطبيعة الحال إلى مواجهة الأشخاص ذوي الإعاقة في المغرب صعوبات في ولوج سوق الشغل”.
    تشغيل “ضعيف”

    وشرح أحمد آيت إبراهيم أن “الدولة بذلت مجهودا متميزاً على مستوى النصوص القانونية والتنظيمية بتمكين هذه الفئة من ولوج الوظيفة العمومية بنسب مئوية معيّنة وتنظيم مباريات موحدة”، واستدرك قائلاً: “القطاع الخاص لم تحدد له نسبة مئوية، وبالتالي فهو مغلق أمام فئة المصابين بمتلازمة داون وذوي الإعاقة عموماً لأسباب مرتبطة بتمثلات المشغل، وأخرى قانونية، نظراً لعدم تمكين المشرّع إياها من الأهلية القانونية في توقيع عقود الشغل وفي فتح حسابات بنكية… على عكس الوظيفة العمومية، حيث تتوفّر هذه الإمكانية”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “النقطة المرتبطة بالأهلية القانونية يجب أن تعالج، لأنها إشكال يطرح بعد التعليم وبعد الشغل، في تكوين أسرة مثلاً أو في تدبير شؤون الممتلكات العقارية؛ فهذه الفئة تمارس عليها الوصاية وليس المواكبة، وبالتالي تجب مراجعة هذه الوصاية في قانون العقود والالتزامات وفي مدونة الأسرة”.

    بدوره دعا عبد الإله الخضري إلى “تحقيق إدماج فعلي يستلزم اعتماد إجراءات حاسمة، منها: الانتقال إلى مقاربة حقوقية قائمة على المساواة، جعل التربية الدامجة إلزامية وقابلة للمساءلة، تطوير مسارات الانتقال نحو الشغل عبر التكوين والمواكبة، تعزيز آليات الإنصاف والتظلم، تحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وأخيرًا تغيير الصور النمطية داخل المجتمع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيش أمريكا يقدم حصيلة ضرب إيران


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلن الجيش الأمريكي ضرب ما يربو على 8000 هدف عسكري في إيران منذ نشوب الحرب قبل ثلاثة أسابيع.

    وقال الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في مقطع مصور عبر منصة “إكس”، إن الأهداف تضمنت 130 سفينة إيرانية، ووصف الأمر بأنه “أكبر تدمير لقوة بحرية خلال ثلاثة أسابيع منذ الحرب العالمية الثانية”.

    وذكر كوبر أن الجيش مازال يركز على “تقويض خطورة إيران الممتدة منذ عقود لحرية تدفق التجارة عبر مضيق هرمز”، وأضاف أن الولايات المتحدة ألقت قنابل تزن 5000 رطل على منشأة تحت الأرض تقع على الساحل الإيراني في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح قائد القيادة المركزية الأمريكية أن طهران “كانت تستخدم المنشأة المحصنة الواقعة تحت الأرض لتخزين صواريخ كروز مضادة للسفن سرا، ومنصات إطلاق متحركة ومعدات أخرى تمثل خطرا جسيما على الشحن الدولي”.

    وتوقفت حركة الشحن عمليا عبر مضيق هرمز، أحد أهم طرق شحن الصادرات النفطية، بسبب الحرب مع إيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أريري: أزمة 5000 معتمر مغربي عالقين بالسعودية في طور الانفراج!

    أريري: أزمة 5000 معتمر مغربي عالقين بالسعودية في طور الانفراج!

    كتبها: الصحفي عبد الرحيم أريري 

    مع بداية الأسبوع الجاري، أخذت أزمة المعتمرين المغاربة العالقين في الأراضي السعودية منحى إيجابيا، بعدما ظهرت مؤشرات عملية على بداية تفكك العقدة الجوية التي نشأت عقب اندلاع الحرب في الخليج وإغلاق مسارات الملاحة الجوية.

    إذ تحركت بعض شركات الطيران التي تكفلت بنقل المعتمرين المغاربة خلال رحلات الذهاب، في اتجاه البحث عن حلول عملية لإعادتهم إلى المغرب، وهو ما فتح أفقا واقعيا لتدبير الأزمة التي وضعت آلاف المغاربة أمام مرحلة انتظار ثقيلة بعد انتهاء مناسك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربع سنوات سجنا نافذا في حق البرلماني السابق إدريس الراضي

    قضت المحكمة الابتدائية بمدينة سيدي سليمان، صباح اليوم الثلاثاء، بإدانة البرلماني السابق المعروف بلقب “إمبراطور الغرب”، إدريس الراضي، وذلك على خلفية تورطه في قضايا تتعلق بتغيير وثائق إدارية ورسائل عاملية.

    وقد أصدرت المحكمة حكمها في جلسة علنية ابتدائية حضورية، حيث قضت بقبول التعرض شكلا، وفي الموضوع مؤاخذة المتهم من أجل الأفعال المنسوبة إليه، والحكم عليه بأربع سنوات حبسا نافذا، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع تحميله الصائر، والأمر بإتلاف الشواهد الإدارية والرسائل التي شملها التغيير.

    وفي ما يتعلق بالشق المدني من الملف، قررت المحكمة عدم قبول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين البرلماني السابق ادريس الراضي بأربع سنوات حبسا نافذاً في قضية تزوير هزت سيدي سليمان

    الخط : A- A+

    علم موقع “برلمان.كوم” من مصادره، أن المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان أصدرت اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، حكما علنيا وابتدائيا وحضوريا يقضي بمؤاخذة المتهم المتعرض، المستشار البرلماني السابق إدريس الراضي، من أجل المنسوب إليه في قضية “التزوير” التي هزت الرأي العام.

    وحسب مصادر الموقع، فقد قررت الهيئة القضائية المكلفة بملف القضية، في الدعوى العمومية قبول التعرض شكلا، بينما قضت في الموضوع بإدانة الراضي والحكم عليه بأربع سنوات حبسا نافذا، وغرامة مالية نافذة قدرها 5000 درهم مع تحميله الصائر.

    وحسب ذات المصدر، شدد منطوق الحكم، على تفعيل عقوبة إضافية تهدف إلى محو آثار التزوير، حيث أمرت المحكمة بإتلاف كافة الشواهد الإدارية والرسائل العاملية التي طالها التغيير والتحريف، وهي الوثائق التي كانت تشكل العصب الأساسي في ملف القضية الذي تابعه الرأي العام بمدينة سيدي سليمان.

    ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الجلسات التي كشفت عن حجم الاختلالات التي شابت تدبير بعض الملفات العقارية بالمنطقة، مما جعل القضاء ينتصر لحرمة الوثائق الرسمية وصدقية المراسلات الإدارية الصادرة عن مؤسسات الدولة.

    وعلى مستوى الدعوى المدنية التابعة، أفادت مصادر “برلمان.كوم” أن المحكمة قضت بعدم قبول المطالب المدنية المقدمة من طرف عامل عمالة إقليم سيدي سليمان مع تحميله المصاريف، في حين قررت قبول المطالب التي تقدم بها وزير الداخلية بصفته الوصي على الجماعة السلالية “أولاد حنون” من حيث الشكل.

    وفيما يخص التعويضات المالية، قضت المحكمة في الموضوع بإلزام إدريس الراضي، على وجه التضامن مع باقي المتهمين “الأغيار” الذين صدر بحقهم حكم سابق تحت عدد 228 بتاريخ 27 ماي 2025، بأداء تعويض مدني لفائدة المطالب بالحق المدني (وزير الداخلية بصفته الوصي على جماعة أولاد حنون) قدره 500 ألف درهم (50 مليون سنتيم)، مع تحميله الصائر ورفض باقي الطلبات، ليكون هذا الحكم بمثابة زلزال سياسي وقضائي ينهي أسطورة النفوذ التي ظل الراضي يتمتع بها لسنوات طوال بالمنطقة الغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطور جديد في ملف الجزائري وباقي مشجعي السنغال المتهمين بشغب نهائي “الكان”

    نهائي

    قررت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الإثنين، تأجيل البت في قضية المشجعين المتابعين على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

    وحددت المحكمة تاريخ 30 مارس الجاري موعداً جديداً لمواصلة النظر في الملف الذي يتابع فيه 18 مشجعاً سنغالياً إلى جانب مشجع جزائري.

    وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أصدرت في وقت سابق أحكاماً متفاوتة في حق المتهمين، تراوحت بين أربعة أشهر وسنة حبسا، إضافة إلى غرامات مالية تتراوح ما بين 1200 و5000 درهم.

    من جهته، يسعى فريق الدفاع إلى تقديم دفوعات جديدة ترمي إلى تمتيع المتابعين بالسراح المؤقت، سواء بالنسبة للمشجعين…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • الحيداوي: اتفقت مع ايت منا على منح جمهور آسفي 5000 تذكرة في الإياب

    تأسف محمد الحيداوي رئيس نادي أولمبيك آسفي على غياب شريحة مهمة من الجماهير المسفيوية عن مباراة الوداد والقرش المسفيوي التي أجريت مساء أمس الأحد على أرضية ملعب المسيرة، لحساب ذهاب دور الربع النهائي لكأس الكونفيدرالية الإفريقية.

    وأكد الحيداوي أن الطاقة الاستيعابية لملعب المسيرة لا تسمح بحضور الجماهير المسفيوي بأعداد غفيرة، مشيرا أن الفريق طرح 4000 تذكرة لجمهور آسفي في حين تم طرح 1500 تذكرة لجمهور الوداد الرياضي.

    وأوضح الحيداوي أنه اتفق مع رئيس الوداد هشام ايت منا على تخصيص 5000 تذكرة لجمهور أولمبيك آسفي في مباراة العودة بمركب محمد الخامس.

    ظهرت المقالة الحيداوي:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء وإعلاميون يبرزون دور « الرياضة في خدمة القضايا الوطنية »

    العلم – الرباط

    في أجواء دينية روحانية عطرة احتضن فضاء نادي « لانوريا الرياضي (ضاحية المحمدية)، السبت، ندوة في موضوع « الرياضة في خدمة القضايا الوطنية  » وحفلا تكريميا أقامته الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع لثلة من الإعلاميين الرياضيين والنجوم الرياضيين السابقين.    وأقامت الجامعة بالمناسبة حفل إفطار رمضاني جماعي على شرفهم حيث اجتمعوا تحت سقف واحد؛ تخللته آيات بينات من الذكر الحكيم و ابتهالات وأمداح نبوية في هذا الشهر الفضيل.   وبعد عزف النشيد الوطني تناولت الكلمة رئيسة الجامعة، السيدة نزهة بدوان، فذكرت بأن ندوة  » الرياضة في خدمة القضايا الوطنية » هي الثالثة من نوعها بعد ندوتي 2024 و 2025 حول موضوعي » الحركة البدنية رافعة أساسية للتنمية » و »الألعاب الشعبية: تراث الأجداد أمانة في أعناق الأحفاد ».   واعتبرت أنه إذا كانت الرياضة قد شكلت بالأمس أداة فعالة من أدوات نضال الشعب المغربي ضد سلطات الحماية من أجل الحرية والاستقلال ووسيلة ناجعة لتأطير الشباب وتنظيمه في إطار العمل السياسي، فإنها أصبحت اليوم قوة ناعمة، ذلك أن الدبلوماسية الرياضية أضحت تمثل بعدا أساسيا في فكر جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ورعاه، وإستراتيجية في غاية الأهمية لتعزيز الإشعاع والانفتاح الدوليين للمملكة الشريفة والتي تسهم في تقوية مكانتها بين الشعوب والأمم وترسيخ ريادتها.   وجددت التأكيد على أن الرياضة والإعلام هما بمثابة جناحين لطائر واحد ؛ معتبرة أن الإعلام الرياضي الوطني على اختلاف مشاربه وأجناسه، شريكا استراتيجيا للجامعة، الحريصة دوما على إشراكه لمواكبة مختلف أنشطتها، سواء تعلق الأمر بالقوافل الوطنية أو الأيام الرياضية أو الحملات التحسيسية، ومساهمته بالتالي في تبليغ مفهوم الرياضة للجميع إلى كل بيت مغربي وإشاعة الثقافة الرياضية لدى مختلف شرائح المجتمع والفئات العمرية.   وسجلت أن الصحافيين  » صناع النجوم » الذين اعتادوا تسليط الضوء على اللاعبين والمسيرين والمسؤولين عن القطاع الرياضي » يستحقون اليوم أن تتجه إليهم الأنظار وتسلط عليهم الأضواء تقديرا لعطائهم المهني ومسارهم الطويل الذي واكب تحولات المشهد الرياضي الوطني والقاري والعالمي ».   وتميزت أشغال الندوة بمداخلات لكل من حسن البصري ( جريدة الأخبار ورئيس القسم الرياضي بقناة تيلي ماروك) وحسن العطافي ( رئيس تحرير لعدد من الجرائد الوطنية ) ومنصف اليازغي ( إعلامي رياضي وخبير في السياسات الرياضية) وإدريس الضاوي ( مدير معهد مهن الرياضة-جامعة ابن طفيل) ومحمد عزيز داودة ( الخبير الرياضي والمدير التقني المكلف بالتنمية بالكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى). وأجمع المتدخلون على أهمية الرياضة في خدمة القضايا الوطنية منذ عهد الحماية إلى العهد الجديد الذي أضحت فيه الدبلوماسية الرياضية قوة ناعمة للدفاع عن قضايا البلاد والتصدي بكل حزم إلى مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة. 
      وخلصوا إلى أن التحديات التي ستواجه المغرب المقبل على تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بمعية الجارتين إسبانيا والبرتغال، تتطلب المزيد من الاجتهاد والعمل الجاد والفعال، معتبرين أن الدبلوماسية الرياضية، في الوقت الحاضر، تمثل رهانا استراتيجيا بالنسبة للدول، على اختلاف توجهاتها الأيديولوجية، بغية مد إشعاعها على الصعيد العالمي، وحجز مقعدها ضمن الدائرة الضيقة للأطراف المشاركة في عملية صنع القرار على الصعيد الدولي والعمل على صناعة سردية وطنية متماسكة ومتكاملة عوض استيرادها من الخارج.


    وتكريسا لثقافة الوفاء والاعتراف، التي آلت الجامعة على نفسها بأن تجعل من هذه الاحتفالية الرمضانية تقليدا سنويا للاحتفاء بثلة من أساطير ونجوم الرياضة الوطنية الذين كتبوا صفحات مشرقة في تاريخ الرياضة الوطنية ونخبة من الإعلاميين الرياضيين الذين ساهموا بقسط وافر في إشعاع الرياضة الوطنية وإثراء الحركة الإعلامية والرياضية بالمملكة، تم تكريم نخبة من الإعلاميين الرياضيين في مقدمتهم  » أيقونة الإعلام الرياضي الوطني والعربي محمد بنيس  » الملقب بشاعر الرياضة الذي أدخل عليها لغة أدبية مختلفة من حيث التناول والطرح بحيث مزج بين الأدب والرياضة في كتاباته. فهو القائل » لقد أدبت الرياضة وروضت الأدب ».
      يقال في لحظات التكريم تقاس قيمة الرجال ويعرف قدر العطاء الصادق. كم كانت جد مؤثرة لحظة تكريم السي محمد بنيس، واحد من جيل الرواد، من طرف رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان، وأخذه صورة تذكارية جماعية مع زملاء وزميلات المهنة الحاضرين في القاعة.
      وهكذا، تم تكريم كل من أحمد الخياط ( من رواد التصوير الصحفي الرياضي) ومحمد بنعربية مدير نشر جريدة (لبيراسيون) وفؤاد الحناوي ( رئيس القسم الرياضي بإذاعة ميدي 1)وسهام البوش (الصحافية بقناة الرياضية ).
      كما تم تكريم مولاي إبراهيم بوطيب أصغر عداء أهدى العرب الذهبية الوحيدة في أولمبياد سيول 1988 في سباق ال 10 آلاف متر والبطلة العالمية زهرة وعزيز، التي منحت المغرب ميداليات في العدو الريفي وداخل القاعة والمضمار، ورشيد البصير ( وصيف بطل أولمبياد برشلونة 1992 في 1500م ) وإبراهيم لحلافي ( برونزية 5000م في أولمبياد سيدني) وعادل الكوش ( بطل العالم للشبان في 1500م في أنيسي 1998 ووصيف بطل العالم في 1500 في هلسنكي 2005 )، وعبد العاطي إكيدير ( ميدالية برونزية في أولمبياد 2012 في لندن وبرونزية في بطولة العالم في 1500 م في بكين 2015 ) ثم عبد الرزاق خيري (هداف الفريق الوطني في مونديال مكسيكو 1986( هدفين).
      واحتفاء بالقامات التسييرية منحت الجامعة تذكار الاعتراف والتقدير للمسير المرجعي الحاج سعيد بلخياط، الرئيس الأسبق للمغرب الرياضي الفاسي، والعضو السابق للمكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والمدير التنفيذي الحالي لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين.
      وأشرف على هذه التكريمات كل من رئيسة الجامعة وأعضاء مكتبها المديري وعدد من الفعاليات الإعلامية والرياضية.
      وكان قد تم في بداية الحفل عرض شريط وثائقي، يختزل بالصوت والصورة أبرز الأنشطة التي قامت بها الجامعة خلال موسم 2024- 2025، ومنها القوافل الرياضية والأيام الرياضية والألعاب التقليدية و » خطوات النصر النسائية  » وقافلة الرياضة في العالم القروي والأنشطة الرياضية والتربوية والترفيهية داخل المؤسسات السجنية والتعليمية وسباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده، تخليدا للذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة.





    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تنظم ندوة حول الرياضة في خدمة القضايا الوطنية  » وتحتفي بثلة من الإعلاميين والرياضيين.

    المحمدية: العلم 

    في أجواء دينية روحانية عطرة احتضن فضاء نادي « لانوريا الرياضي (ضاحية المحمدية)، أمس السبت، ندوة في موضوع « الرياضة في خدمة القضايا الوطنية  » وحفلا تكريميا  أقامته الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع لثلة من الإعلاميين الرياضيين والنجوم الرياضيين السابقين  .

    وأقامت الجامعة بالمناسبة حفل إفطار رمضاني جماعي على شرفهم حيث اجتمعوا تحت سقف واحد؛  تخللته آيات بينات من الذكر الحكيم و إبتهالات وأمداح نبوية في هذا الشهر الفضيل.
    وبعد عزف النشيد الوطني تناولت الكلمة رئيسة الجامعة، السيدة نزهة بدوان، فذكرت بأن ندوة  » الرياضة في خدمة القضايا الوطنية » هي الثالثة من نوعها بعد ندوتي 2024 و 2025 حول موضوعي » الحركة البدنية رافعة أساسية للتنمية » و »الألعاب الشعبية: تراث الأجداد أمانة في أعناق الأحفاد ».

     


    واعتبرت أنه إذا كانت الرياضة قد شكلت بالأمس أداة فعالة من أدوات نضال الشعب المغربي ضد سلطات الحماية من أجل الحرية والاستقلال ووسيلة ناجعة لتأطير الشباب وتنظيمه في إطار العمل السياسي، فإنها أصبحت اليوم قوة ناعمة، ذلك أن الدبلوماسية الرياضية أضحت تمثل بعدا أساسيا في فكر جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ورعاه، وإستراتيجية في غاية الأهمية لتعزيز الإشعاع والانفتاح الدوليين للمملكة الشريفة والتي تسهم في تقوية مكانتها بين الشعوب والأمم وترسيخ ريادتها.

    وجددت التأكيد على أن الرياضة والإعلام هما بمثابة جناحين لطائر واحد ؛ معتبرة أن الإعلام الرياضي الوطني على اختلاف مشاربه وأجناسه، شريكا استراتيجيا للجامعة، الحريصة دوما على إشراكه لمواكبة مختلف أنشطتها، سواء تعلق الأمر بالقوافل الوطنية أو الأيام الرياضية أو الحملات التحسيسية، ومساهمته بالتالي في تبليغ مفهوم الرياضة للجميع إلى كل بيت مغربي وإشاعة الثقافة الرياضية لدى مختلف شرائح المجتمع والفئات العمرية.


    وسجلت أن الصحافيين  » صناع النجوم » الذين اعتادوا تسليط الضوء على اللاعبين والمسيرين والمسؤولين عن القطاع الرياضي » يستحقون اليوم أن تتجه إليهم الأنظار وتسلط عليهم الأضواء تقديرا لعطائهم المهني ومسارهم الطويل الذي واكب تحولات المشهد الرياضي الوطني والقاري والعالمي ».

    وتميزت أشغال الندوة بمداخلات لكل من حسن البصري ( جريدة الأخبار ورئيس القسم الرياضي بقناة تيلي ماروك) وحسن العطافي ( رئيس تحرير لعدد من الجرائد الوطنية ) ومنصف اليازغي( إعلامي رياضي  وخبير في السياسات الرياضية) وإدريس الضاوي ( مدير معهد مهن الرياضة-جامعة ابن طفيل) ومحمد عزيز داودة ( الخبير الرياضي والمدير التقني المكلف بالتنمية بالكونفدرالية الإفريقية  لألعاب القوى).

    وأجمع المتدخلون على أهمية الرياضة في خدمة القضايا الوطنية منذ عهد الحماية إلى العهد الجديد الذي أضحت فيه الدبلوماسية الرياضية قوة ناعمة للدفاع عن قضايا البلاد والتصدي بكل حزم إلى مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة .


    وخلصوا إلى أن التحديات التي ستواجه المغرب المقبل على تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بمعية الجارتين إسبانيا والبرتغال، تتطلب المزيد من الاجتهاد والعمل الجاد والفعال، معتبرين أن الدبلوماسية الرياضية، في الوقت الحاضر، تمثل رهانا استراتيجيا بالنسبة للدول، على اختلاف توجهاتها الأيديولوجية، بغية مد إشعاعها على الصعيد العالمي، وحجز مقعدها ضمن الدائرة الضيقة للأطراف المشاركة في عملية صنع القرار على الصعيد الدولي والعمل على صناعة سردية وطنية متماسكة ومتكاملة عوض استيرادها من الخارج.

     


    و تكريسا لثقافة الوفاء والاعتراف، التي آلت الجامعة على نفسها بأن تجعل من هذه الاحتفالية الرمضانية تقليدا سنويا للاحتفاء بثلة من أساطير ونجوم الرياضة الوطنية الذين كتبوا صفحات مشرقة في تاريخ الرياضة الوطنية ونخبة من الإعلاميين الرياضيين الذين ساهموا بقسط وافر في إشعاع الرياضة الوطنية وإثراء الحركة الإعلامية والرياضية بالمملكة، تم تكريم نخبة من  الإعلاميين الرياضيين في مقدمتهم   » أيقونة الإعلام الرياضي الوطني والعربي محمد بنيس  » الملقب بشاعر الرياضة الذي أدخل عليها لغة أدبية مختلفة من حيث التناول والطرح بحيث مزج بين الأدب والرياضة في كتاباته. فهو القائل » لقد أدبت الرياضة وروضت الأدب ».

    يقال في لحظات التكريم تقاس قيمة الرجال ويعرف قدر العطاء الصادق.كم كانت جد مؤثرة لحظة تكريم السي محمد بنيس، واحد من جيل الرواد، من طرف رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان، وأخذه صورة تذكارية جماعية مع زملاء وزميلات المهنة الحاضرين في القاعة.

    وهكذا، تم تكريم كل من أحمد الخياط ( من رواد التصوير الصحفي الرياضي) ومحمد بنعربية  مدير نشر جريدة (لبيراسيون) وفؤاد الحناوي ( رئيس القسم الرياضي بإذاعة ميدي 1)وسهام البوش (الصحافية بقناة الرياضية ).


    كما تم تكريم مولاي إبراهيم بوطيب أصغر عداء أهدى العرب الذهبية الوحيدة في أولمبياد سيول 1988 في سباق ال 10 آلاف متر والبطلة العالمية زهرة وعزيز، التي منحت المغرب ميداليات في العدو الريفي وداخل القاعة والمضمار، ورشيد البصير ( وصيف بطل أولمبياد برشلونة 1992 في 1500م ) وإبراهيم لحلافي ( برونزية 5000م في أولمبياد سيدني) وعادل الكوش ( بطل العالم للشبان في 1500م في أنيسي 1998 ووصيف بطل العالم في 1500 في هلسنكي 2005 )، وعبد العاطي إكيدير ( ميدالية برونزية في أولمبياد 2012 في لندن وبرونزية في بطولة العالم في 1500 م في بكين 2015 ) ثم عبد الرزاق خيري (هداف الفريق الوطني في مونديال مكسيكو 1986( هدفين).  

    واحتفاء بالقامات التسييرية منحت  الجامعة تذكار الاعتراف والتقدير للمسير المرجعي الحاج سعيد بلخياط، الرئيس الأسبق للمغرب الرياضي الفاسي، والعضو السابق للمكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والمدير التنفيذي الحالي لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين.

    وأشرف على هذه التكريمات كل من رئيسة الجامعة وأعضاء مكتبها المديري وعدد من الفعاليات الإعلامية والرياضية.

    وكان قد تم في بداية الحفل عرض شريط وثائقي، يختزل بالصوت والصورة أبرز الأنشطة التي قامت بها الجامعة خلال موسم 2024- 2025، ومنها القوافل الرياضية والأيام الرياضية والألعاب التقليدية و » خطوات النصر النسائية  » وقافلة الرياضة في العالم القروي والأنشطة الرياضية والتربوية والترفيهية داخل المؤسسات السجنية والتعليمية وسباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء »، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله  وأيده، تخليدا للذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتقدمهن النجمة « هند صبري ».. « فرح الفاسي » تنافس ممثلات إفريقيات على لقب « الأفضل » في القارة السمراء

    دخلت الفنانة المغربية المتألقة « فرح الفاسي » غمار منافسة فنية إفريقية قوية، بعد اختيارها ضمن قائمة المرشحات لنيل لقب « أفضل ممثلة في إفريقيا » في إطار مسابقة Africa Golden Awards 2026، وهي جائزة فنية قارية تحتفي بأبرز الأسماء اللامعة في مجالات السينما والدراما داخل القارة السمراء.

    وبعد هذا الاختيار الوازن، وجدت « الفاسي » نفسها في مواجهة فنية قوية مع نخبة من أبرز الممثلات الإفريقيات، تتقدمهن النجمة « هند صبري »، وهي فنانة مصرية الجنسية من أصول تونسية، والتي تعد من أبرز الوجوه في السينما والدراما العربية، إلى جانب كل من كيلي كولين من تنزانيا، و بيمبو أديمويي من نيجيريا، وبلانش بايلي من الكاميرون، وسيليست لوست من جنوب إفريقيا، في منافسة تعكس التنوع الفني الكبير الذي تعرفه الساحة الإبداعية الإفريقية.

    في سياق متصل، تندرج هذه المنافسة ضمن فعاليات Africa Golden Awards التي تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز القامات الفنية في القارة السمراء، حيث يعتمد اختيار الفائزين على تصويت الجمهور عبر الموقع الرسمي للمسابقة. ومن المقرر أن تنطلق عملية التصويت ابتداءً من 20 مارس الجاري، على أن يتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل يقام يوم 2 ماي 2026.

    وفي هذا الصدد، قرر منظمو المسابقة منح الفائز في كل فئة مبلغا ماليا قدره 5000 دولار، بينما يحصل المرشح الذي ينال أكبر عدد من الأصوات على مستوى جميع الفئات على الجائزة الكبرى البالغة 50 ألف دولار.

    ويأتي اختيار الفنانة المغربية « فرح الفاسي » ضمن قائمة المرشحات تتويجاً لمسار فني لافت، بصمت خلاله على حضور قوي في الدراما المغربية من خلال مجموعة من الأعمال التي رسخت حضورها لدى الجمهور.

    وعلى امتداد تجربتها الفنية، استطاعت « الفاسي » أن تكرّس مكانتها كواحدة من الوجوه النسائية البارزة في الدراما المغربية، بفضل موهبتها وقدرتها على تقمص شخصيات مختلفة بعمق وصدق، دون السقوط في فخ النمطية أو التكرار.

     وقد برز اسم « فرح » بقوة خلال السنوات الأخيرة، من خلال مشاركتها في سلسلة من الأعمال الناجحة، لعل آخرها مسلسل « بين لقصور » الذي أثار ضجة واسعة وحقق نسب مشاهدة مرتفعة، خاصة بعد الثنائية المثيرة التي جمعتها بالفنان « أنس بسبوسي » الذي جسدت شخصية « الكاطورز »، وهو العمل الذي ساهم في توسيع قاعدة شعبيتها لدى الجمهور. كما لفتت الأنظار بدورها المركب في مسلسل « رحمة » بجزئيه الأول والثاني، بعد أن جسدت شخصية « نادية » المركبة، مقدمة بذلك أداءً اتسم بالحساسية والعمق، ما أبرز قدرتها على الغوص في تعقيدات الشخصيات الدرامية وإبراز أبعادها الإنسانية المختلفة.

    ويرى متابعون أن وصول فنانة مغربية إلى هذه المنافسة القارية يعكس أيضاً التطور المتصاعد الذي تشهده الدراما المغربية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث جودة الإنتاج أو بروز أسماء فنية قادرة على تمثيل المغرب في محافل فنية إفريقية.

    وفي ظل هذه المنافسة القوية، يراهن كثيرون على دعم الجمهور المغربي لـ »فرح الفاسي » من خلال التصويت المكثف عبر الموقع الرسمي للمسابقة، حتى تتمكن من تحقيق حضور مشرّف ورفع راية المغرب في سباق لقب « أفضل ممثلة في إفريقيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره