Étiquette : 52

  • دراما اجتماعية.. “اختياري” يدخل أيوب أبو النصر للسباق الرمضاني

    زينب شكري

    يشارك الممثل أيوب أبو النصر في العمل الدرامي الاجتماعي “اختياري”، الذي يجري تصويره حاليا لفائدة القناة الأولى، تحت إشراف المخرج إدريس الروخ، وتنفيذ إنتاج شركة “ديسكونكتد”.

    المسلسل من تأليف جيهان البحار ونادية كمالي، ويعالج قضايا إنسانية مستمدة من الواقع المغربي، من خلال حكايات قريبة من اليومي الاجتماعي والأسري.

    ويأتي انخراط أبو النصر في هذا المشروع ضمن مسار فني يشهد حضورا منتظما له في الإنتاجات التلفزيونية، حيث يراهن “اختياري” على طرح موضوع الاختيار باعتباره لحظة مفصلية في حياة الأفراد، وما ينتج عنها من تبعات نفسية واجتماعية تمتد عبر الزمن.

    ويعتمد العمل في بنائه الدرامي على أربع شخصيات نسائية، لكل واحدة مسارها الخاص وصراعاتها داخل محيطها القريب، في محاولة لمساءلة قرارات الماضي وكيفية التعامل مع نتائجها في الحاضر.

    ويتكون المسلسل من 30 حلقة، تبلغ مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، وهو ما يمنح مساحة كافية لتطور الشخصيات وتعميق خطوطها الدرامية.

    ويتم تصوير مشاهد العمل بعدد من المدن والمناطق، من بينها الدار البيضاء ونواحيها، وبني ملال، وبوسكورة، في اختيار يخدم تنوع البيئات الاجتماعية التي يتناولها العمل، ويمنحه بعدا بصريا يعكس اختلاف السياقات العائلية والطبقية.

    ويجمع “اختياري” توليفة تمثيلية متنوعة تضم أسماء معروفة إلى جانب وجوه شابة، من بينها راوية، عبد اللطيف الخمولي، سحر الصديقي، عبد النبي البنيوي، فتيحة وتيلي، ماجدولين الإدريسي، وداد المنيعي، إلهام قروي، كمال حيمود، الصديق مكوار، ريم فتحي، ابتسام العروسي، إضافة إلى أيوب أبو النصر، في عمل يراهن على الأداء الجماعي أكثر من البطولة الفردية.

    وبخصوص حضوره المتكرر في الإنتاجات التلفزيونية الرمضانية خلال السنوات الأخيرة، أوضح أيوب أبو النصر أن نجاح الأعمال المغربية لم يعد مرتبطا حصريا بالموسم الرمضاني، مشيرا إلى أن البرمجة التلفزيونية على مدار السنة شهدت تطورا ملحوظا، سواء على مستوى الجودة أو التفاعل الجماهيري، وهو ما سمح لأعمال غير رمضانية بتحقيق نسب مشاهدة مهمة.

    وشدد أبو النصر، على أنه لا يعلم موعد عرض الإنتاجات التي يقوم بتصويرها لأن القنوات هي من تتحكم في توقيت برمجتها.

    وفي سياق آخر، عبر الممثل المغربي عن إعجابه بتجربة عروض “نوستالجيا.. عاطفة الأمس”، التي شارك في أحد عروضها بمدينة مراكش، معتبرا أنها مبادرة ثقافية ناجحة تسهم في تقريب الجمهور من تاريخ بلاده، مشيرا إلى أن تعميم هذه التجربة على باقي المدن من شأنه تعزيز العلاقة بين المواطنين والمواقع التاريخية.

    وتقوم فكرة عروض “نوستالجيا.. عاطفة الأمس”، التي تشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على إعادة إحياء المواقع الأثرية من خلال عروض تمثيلية تحاكي المراحل التاريخية التي عرفتها، بهدف تقديم التاريخ في قالب فني مبسط ومتاح للجمهور الواسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تستعد لفتح مفاوضات إحياء اتفاق الصيد البحري مع المغرب

    شرعت المفوضية الأوروبية، بتفويض من سفراء دول الاتحاد الأوروبي، في الإعداد لفتح مفاوضات مع المغرب بشأن إبرام اتفاق جديد للصيد البحري، في خطوة تعكس حرص بروكسل على استعادة إطار التعاون مع الرباط في هذا القطاع الحيوي.

    ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فقد منحت دول الاتحاد الأوروبي، الأربعاء الفارط، المفوضية تفويضًا للتفاوض حول اتفاق شراكة للصيد المستدام يشكل الإطار العام للتعاون، إلى جانب بروتوكول تطبيقي يسمح لسفن الاتحاد الأوروبي بالولوج إلى المياه المغربية، في أفق إعادة تنظيم نشاط الصيد بين الجانبين.

    وكان آخر بروتوكول للصيد بين بروكسل والرباط قد انتهى سنة 2023، ما أدى إلى توقف أسطول الاتحاد الأوروبي عن الصيد في تلك المياه منذ ذلك التاريخ، وتشير تقارير أوروبية إلى أن أكثر من 90 في المئة من مصطادات الاتحاد الأوروبي، قبل انتهاء العمل بالبروتوكول، كانت تُنجز في مياه الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، عبّرت منظمة «يوروبِش» الممثلة لصيادي الاتحاد الأوروبي عن ترحيبها بقرار الشروع في المفاوضات، معتبرة أن التوصل إلى اتفاق جديد بات ضرورة ملحة في ظل تراجع فرص الصيد البديلة، سواء نتيجة تقلص الولوج إلى المياه الأوروبية أو بسبب ممارسات صيد غير مستدامة لدى بلدان ثالثة.

    وتراهن المفوضية الأوروبية، من خلال هذه المفاوضات، على إعادة إحياء التعاون البحري مع المغرب ضمن إطار قانوني جديد يراعي أحكام القضاء الأوروبي ويستجيب في الوقت نفسه لمصالح قطاع الصيد داخل الاتحاد ويحترم السيادة المغربية.

    وأكتوبر الفارط، عبّر وزير الزراعة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، عن أمله في التوصل “قريبًا” إلى اتفاق جديد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، يعزز التعاون القائم ويوفر فرصًا أوسع لأساطيل الصيد الأوروبية والإسبانية.

    وجاءت تصريحات الوزير الإسباني خلال جلسة عامة بمجلس النواب في مدريد، ردًا على استجواب من حزب “الكتلة الوطنية الغاليثية” (BNG)، إذ شدد بلاناس على أن المغرب يظل شريكًا أساسيًا للاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري والزراعة، لما يتمتع به من استقرار سياسي ورؤية واضحة للتعاون الإقليمي.

    وكان الاتفاق المبرم بين المغرب والاتحاد الأوروبي سنة 2019 يسمح لـ128 سفينة أوروبية، من بينها 93 سفينة إسبانية، بالصيد في المياه المغربية لمدة أربع سنوات، مقابل 52.2 مليون يورو يدفعها الاتحاد كمقابل مالي، وشمل الاتفاق استغلال الموارد البحرية في مختلف السواحل المغربية، بما فيها تلك الواقعة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأضاف الوزير، وبحسب ما نقلت وسائل إعلام إسبانية متفرقة آنذاك، أن النية تتجه نحو إبرام اتفاق جديد في المستقبل القريب يعيد تنشيط التعاون البحري بين الطرفين، بعد تعليق البروتوكول السابق سنة 2023، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان استمرارية الشراكة التي تعود بالنفع المتبادل على المغرب ودول الاتحاد الأوروبي، خاصة إسبانيا التي تربطها بالمملكة علاقات اقتصادية متينة.

    وفي سياق متصل، أوضح بلاناس أن مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية عملا على تكييف الاتفاقيات القائمة مع الأحكام الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية، بما يضمن احترام القوانين الأوروبية دون المساس بالمصالح الاستراتيجية للعلاقات مع المغرب.

    وأشار المسؤول الحكومي الإسباني، إلى أن هذا التكييف يشمل بُعدين أساسيين: أصل المنتجات الزراعية والبحرية، وتأثير الاتفاقيات على ساكنة الأقاليم الجنوبية المغربية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تعكس الوعي المتزايد داخل المؤسسات الأوروبية بأهمية الحفاظ على علاقة متوازنة وبنّاءة مع المغرب، باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي والبحري في غرب المتوسط.

    وأشار بلاناس إلى أن ما تم اعتماده من طرف المفوضية والمجلس الأوروبيين يحمل طابعًا استراتيجيًا مزدوجًا، زراعيًا وبحريًا، في إطار تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، معتبرًا أن هذه الشراكة ليست تقنية فحسب، بل سياسية واستراتيجية، وتُظهر مدى الثقة التي تحظى بها الرباط داخل الأوساط الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تتأهل للمباراة النهائية بعد الفوز على مصر بهدف دون رد

    ضمن المنتخب السنغالي بطاقة التأهل لنهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، بعد تجاوزه بهدف لصفر نظيره المصري، في المباراة التي جمعت الفريقين، اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب طنجة الكبير.

    وقد كانت خبرة المخضرم ساديو ماني حاسمة في تأمين التأهل للنهائي القاري بفضل الهدف الرائع الذي سجله من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 78 من عمر المباراة، التي تابعها أزيد من 52 ألف متفرج.

    مع صافرة البداية للحكم الغابوني بيير غيسلاين آتشو، أبدى الفريقان الكثير من التحفظ مع عدم المغامرة لتفادي تلقي أي هدف مبكر يبعثر حسابات المدربين باب تياو (السنغال) وحسام حسن (مصر)، حيث انحصر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تعبر كوت ديفوار بصعوبة وتبلغ نصف النهائي

    الدار/ مريم حفياني

    تأهل المنتخب المصري لكرة القدم إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، بعد فوزه الصعب على منتخب كوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة قوية ومفتوحة احتضنها، مساء السبت، الملعب الكبير لأكادير، ضمن دور ربع النهائي.
    وبادر المنتخب المصري إلى التسجيل مبكرا عبر عمر مرموش في الدقيقة الرابعة، مستغلا اندفاعا هجوميا منظما، قبل أن يضيف رامي ربيعة الهدف الثاني في الدقيقة 32. ورغم ذلك، أظهر المنتخب الإيفواري شخصية قوية، ونجح في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول بهدف عكسي وقعه أحمد فتوح في مرماه (د40)، ليعيد المباراة إلى أجواء التنافس.
    ومع انطلاق الشوط الثاني، عزز محمد صلاح تقدم “الفراعنة” بهدف ثالث في الدقيقة 52، غير أن منتخب كوت ديفوار واصل ضغطه العالي ولم يستسلم، ليتمكن غويلا دوه من تقليص النتيجة مجددا في الدقيقة 73، مؤكدا الحضور القوي للإيفواريين حتى الدقائق الأخيرة.
    وعكس اللقاء ندية كبيرة وتكافؤا في فترات عديدة، حيث فرض منتخب كوت ديفوار أسلوبه الهجومي وهدد مرمى مصر في أكثر من مناسبة، قبل أن يحسم الفراعنة المواجهة بخبرتهم في إدارة اللحظات الحاسمة.
    وبهذا الفوز، تضرب مصر موعدا مع المنتخب السنغالي في نصف النهائي، المقرر إقامته يوم الأربعاء المقبل على أرضية ملعب طنجة الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب مصر يهزم الكوت دفوار ويتأهل لنصف نهائي كأس أفريقيا ليلاقي السينغال

    زنقة 20. الرباط

    تأهل المنتخب المصري لكرة القدم إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب–2025، بعد فوزه على نظيره الإيفواري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت بينهما مساء السبت بالملعب الكبير لأكادير، برسم دور ربع النهائي.

    وسجلت مصر هدفها الأول مبكرا بواسطة عمر مرموش في الدقيقة الرابعة، قبل أن يضيف رامي ربيعة الهدف الثاني في الدقيقة 32. وقلصت كوت ديفوار الفارق في الدقيقة 40 بعد هدف بالخطأ ضد مرماه سجله أحمد فتوح.

    وفي الشوط الثاني، عزز محمد صلاح النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 52، غير أن المنتخب الإيفواري عاد مرة أخرى لتقليص النتيجة عبر غويلا دوه في الدقيقة 73. وسيواجه المنتخب المصري نظيره السنغالي في نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، بملعب طنجة الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المصري يكمل عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس أفريقيا المغرب

    اشتوكة بريس

    أكمل المنتخب المصري عقد المتأهلين إلى نصف نهائي بطولة كأس أفريقيا “المغرب 2025″، بتغلبه، ليلة اليوم السبت، بنتيجة 3-2 على منتخب كوت ديفوار في المباراة المثيرة التي احتضنها ملعب أدرار بمدينة أكادير، في ختام منافسات دور الثمانية.

    وسجلت مصر هدفها الأول مبكرا بواسطة عمر مرموش في الدقيقة الرابعة، قبل أن يضيف رامي ربيعة الهدف الثاني في الدقيقة 32.

    من جهتها، قلصت كوت ديفوار الفارق في الدقيقة 40 بعد هدف بالخطأ ضد مرماه سجله أحمد فتوح.

    وفي الشوط الثاني، عزز محمد صلاح النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 52، غير أن المنتخب الإيفواري عاد مرة أخرى لتقليص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تتجاوز كوت ديفوار وتبلغ نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

    حجز منتخب مصر مقعده في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، عقب فوزه المثير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي.

    وأنهى المنتخب المصري الشوط الأول متقدمًا بهدفين مقابل هدف، قبل أن تتواصل الإثارة في الشوط الثاني، حيث فرض منتخب كوت ديفوار سيطرته على الاستحواذ، في الوقت الذي تبادل فيه الفريقان المحاولات الهجومية بحثا عن التسجيل.

    وعزز النجم محمد صلاح تقدم “الفراعنة” بإحرازه الهدف الثالث في الدقيقة 52، بعد تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مستغلا تمريرة متقنة من إمام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مباراة مثيرة.. « الفراعنة » يعبرون إلى نصف نهائي « الكان » على حساب « الفيلة »


    هسبورت – عماد مضماضي
    حسم المنتخب المصري بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، عقب تفوقه على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (3-2)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير، برسم الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.

    واستهل منتخب “الفراعنة” المباراة بقوة، حيث نجح في افتتاح باب التسجيل مبكرًا، في الدقيقة الرابعة، بفضل مجهود فردي من لاعب مانشستر سيتي عمر مرموش، إثر تمريرة حاسمة من إمام عاشور.

    وعزّز المنتخب المصري تقدمه بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 32، بواسطة اللاعب رامي ربيعة، عقب ركلة ركنية نفذها النجم محمد صلاح.

    وقلّص منتخب “الأفيال” الفارق في الدقيقة 40، عن طريق هدف عكسي سجله لاعب المنتخب المصري أحمد فتوح.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المصري ضغطه، وتمكن من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 52، عبر محمد صلاح، بعد تمريرة حاسمة جديدة من إمام عاشور.

    ومن جانبه، سجل اللاعب الإيفواري غويلا دوي الهدف الثاني لمنتخب كوت ديفوار في الدقيقة 72، مستغلًا ارتباكًا في الخط الخلفي للمنتخب المصري.

    وسيلاقي منتخب “الفراعنة” في الدور نصف النهائي منتخب “أسود التيرانغا”، في مباراة ستُقام يوم الأربعاء المقبل، على أرضية ملعب طنجة الكبير، انطلاقًا من الساعة السادسة مساءً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي ومسوؤلية الحكومة: السيادة الغدائية والسيادة الوطنية

    لم تبق مؤسسة في البلاد لم تسائل الحكومة عن الأمن الغذائي، بدءا من المؤسسات الدستورية المكلفة بالحكامة ومرورا بالمجتمع المدني، ووصولا إلى البرلمان حاليا، حيث تمت مساءلة الحكومة عن هذا الأمر، الذي أصبح خطيرا.
    ففي الوقت الذي يحقق فيه المغرب إنجازات كبرى في مجالات الأمن والاستقرار، ويحقق مكتسبات كبرى في البنيات التحتية والمشارع الكبرى، ويحقق مكتسبات في تنظيم التظاهرات الكبرى، تعمل الحكومة على ضرب المكتسبات التي تم تحقيقها للشعب المغربي.
    لماذا تتحدث الأمم والشعوب عن السيادة الغذائية؟ أليست السيادة الغذائية عنصرا أساسيا في حماية السيادة السياسية للبلاد؟ ألا تعتبر السيادة الغذائية ضمانا للأمن والاستقرار؟ أليس ضرب السيادة الغذائية جزءًا لا يتجزأ من ضرب السيادة الوطنية؟
    فضرب السيادة الغذائية، كما يتم تعريفه، يعني تعرض قدرة الشعوب على تحديد غذائها ونظمها الزراعية المستدامة للخطر، وتتجسد هذه التهديدات في الجفاف، والنزاعات، والفقر، والتغير المناخي، والاعتماد المفرط على الاستيراد، مما يؤدي إلى نقص الغذاء، وارتفاع الأسعار، وفقدان السيطرة على سلاسل الإمداد المحلية لصالح الأهداف التصديرية أو الشركات الكبرى.
    في بلادنا تم صرف ملايير الدراهم من أجل تأمين السيادة الغذائية. وكان الخطاب المرفوع هو ضخ مزيد من الأموال من أجل هذا الغرض. وحتى لا يتزيّد علينا أحد، فإن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، هو الذي أشرف على صندوق تنمية العالم القروي، منذ أن كان فكرة وإلى حدود أن أصبح عنوانا للفشل.
    هذا الصندوق، الذي أصبح عنوانا للفشل في تدبير السيادة الغذائية، كانت حصته من المال العام 52 مليار درهم، وكان لدى أخنوش بصفته وزيرا للفلاحة الصلاحية الكاملة للتصرف فيه، وبالتالي هو يتحمل المسؤولية كاملة ولا ينبغي أن يهرب في حكاية أن الحكومة كان يترأسها حزب العدالة والتنمية.
    تم صرف الملايير من الدراهم لتكون النتيجة في النهاية اضطرار المغرب لإلغاء أضحية العيد، بفتوى حكيمة لأمير المؤمنين وقرار ملكي رائد تخفيفا على المواطنين، تم استيراد اللحوم التي ارتفعت أسعارها بلا قياس، واستيراد الأبقار واستيراد القمح واستيراد “التبن”. وهذه مصيبة تاريخية أن أكل البهائم أصبح أيضا يتم استيراده.
    السيادة الغذائية لا تعني توفير المواد في السوق. فهي من جانب قد لا تكون في متناول جميع المواطنين، وهي أيضا إذا كانت ضرورية ومستوردة فهي ترهن البلاد للشركات الأجنبية، وهذا ضرب ليس فقط للسيادة الغذائية ولكن أيضا للسيادة الوطنية.
    فعلاقة السيادة الغذائية بالسيادة الوطنية جوهرية، فالسيادة الغذائية تُعد ركيزة أساسية للسيادة الوطنية، إذ تضمن الدولة استقلالها وتأمين شعبها ضد تقلبات الأسعار العالمية وضغوطاتها، عبر الاعتماد على الإنتاج المحلي المستدام، مما يعزز الأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي ويقلل التبعية الخارجية ويحفظ الهوية الثقافية للغذاء.
    لقد فرطت الحكومة في كل شيء، لكن لا شيء يعتبر مستحيلا يمكن تدارك الأمر كلما توفرت الإرادة لذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيدة باعدي: استقراري المادي منحني حرية اختيار أدواري.. والرزق وراء تكرار الأسماء

    زينب شكري

    مع اقتراب العد التنازلي للموسم الرمضاني 2026، تدخل شركات الإنتاج والقنوات التلفزيونية مرحلة سباق مع الزمن لحجز مكانها في البرمجة الرمضانية، في ظل منافسة متزايدة على نسب المشاهدة.

    وفي هذا السياق، تستعد الممثلة المغربية سعيدة باعدي للعودة بقوة إلى الشاشة الصغيرة من خلال عملين مختلفين، ما يجعل حضورها من أبرز رهانات الموسم المقبل.

    وستكون باعدي على موعد مع الجمهور عبر فيلم تلفزيوني جديد يحمل عنوان “شدة وتزول”، المرتقب عرضه على القناة الأولى، إلى جانب مشاركتها في المسلسل الدرامي “البراني”، الذي ينجز لفائدة القناة الثانية، من إخراج إدريس الروخ وإنتاج شركة “ديسكونيكتد”.

    وأعاد فيلم “شدة وتزول” جمع سعيدة باعدي بزوجها المخرج حميد باسكيط، في ثنائية فنية تتجدد بعد تجارب سابقة.

    وجرى تصوير العمل بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، وهو فيلم من توقيع عبد الحميد كريم على مستوى السيناريو والحوار وينتمي إلى الدراما الاجتماعية التي تلامس قضايا من صميم الواقع المغربي، من خلال معالجة إنسانية تحاول التقاط تفاصيل الحياة اليومية وتحولاتها.

    ويضم العمل التلفزيوني مجموعة من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، من بينها سعيدة باعدي، عمر العزوزي، ناصر أقباب، خاتمة العلوي، ربيع الصقلي، عبد الحق مجاهد، منال الصديقي، منصور بدري، إلى جانب وجوه أخرى.

    في المقابل، تراهن القناة الثانية على مسلسل “البراني” كأحد الأعمال الدرامية الثقيلة في رمضان المقبل.

    ويتكون المسلسل من 15 حلقة، تمتد كل واحدة منها إلى 52 دقيقة، وتم تصوير مشاهده بين الطبيعة الجبلية للأطلس المتوسط، خاصة بمناطق إفران وأزرو، إضافة إلى مشاهد بمدينة الدار البيضاء.

    وتدور أحداث “البراني” داخل قرية تبدو هادئة ومعزولة عن العالم، قبل أن تعرف تحولات مفاجئة مع ظهور شخصية غريبة تقتحم المكان، لتبدأ معها سلسلة من الأحداث التي تكشف خبايا وأسرارا ظلت مدفونة لسنوات.

    ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من الممثلين المغاربة، من بينهم هند السعديدي، حسناء مومني، عبد الإله رشيد، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، منصور بدري، كريم بولمال، إلى جانب أسماء أخرى.

    وكانت سعيدة باعدي قد شاركت في رمضان 2025 من خلال سيتكوم “مبروك علينا”، الذي عرض على شاشة القناة الثانية، وشكل عودتها إلى هذا اللون الفني بعد غياب دام سنوات.

    وقالت باعدي في تصريح لـ”العمق”، إنها لم تجد نفسها يوما مضطرة لقبول أدوار لا تؤمن بها، معتبرة أن استقرارها المادي منحها حرية اختيار المسار الفني الذي يناسب قناعاتها، مع ترك هامش لتجارب جديدة “محسوبة” بحثا عن التطور واكتساب الخبرة.

    وبخصوص الجدل المتكرر حول ما يصفه البعض بـ“احتكار” بعض الأسماء للشاشة، اعتبرت باعدي أن هذا النقاش مبالغ فيه، مؤكدة أن الأمر مرتبط أساسا بالرزق وبخيارات البرمجة التي لا يتحكم فيها الفنان. موضحة أن تصوير الأعمال يتم في فترات زمنية متباعدة، بينما تختار القنوات عرضها في توقيت واحد، وهو ما يخلق لدى الجمهور انطباعا غير دقيق.

    كما شددت على أهمية إتاحة الفرصة أمام جميع الفنانين، خاصة في ظل التحسن النسبي الذي تشهده جودة الأعمال التلفزيونية من حيث الكتابة والإنتاج.

    أما عن عودتها إلى السيتكوم، فقد أكدت باعدي أن سيناريو “مبروك علينا” هو ما شجعها على خوض التجربة، معتبرة أنه عمل يحترم الذكاء الجماعي ويراهن على إبراز ملامح الثقافة والهوية المغربية، رافضة تصنيفه ضمن الأعمال “الخفيفة” أو “الحامضة”، ومشددة على استعدادها للانخراط في أي مشروع فني يستوفي شروط الجودة على مستوى النص والإخراج وفريق العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره