Étiquette : 52

  • برشلونة يبلغ نهائي كأس السوبر بخماسية في مرمى أتلتيك بلباو

    تأهل برشلونة، حامل اللقب، إلى نهائي مسابقة الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم بسهولة عقب فوزه على أتلتيك بلباو بخماسية نظيفة، اليوم الأربعاء بجدة.

    واستهل المدرب الألماني هانزي فليك اللقاء بإبقاء نجمه اليافع لامين جمال على مقاعد البدلاء، لكن ذلك لم يردع العملاق الكاتالوني عن تحقيق فوز عريض على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

    وتناوب على تسجيل خماسية الـ “بلاوغرانا” كل من فيران توريس (22)، وفيرمين لوبيس (30)، وروني بردغجي (34) ورافينيا (38 و52).

    وفي النهائي، الأحد المقبل، سيواجه حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة (15)، الفائز بين ريال مدريد وأتليتيكو مدريد اللذين يتواجهان غدا الخميس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “با الحبيب” و”الورطة”.. فركوس يعزز حضوره الرمضاني بسلسلات كوميدية وأفلام اجتماعية

    زينب شكري

    أنهى الممثل عبد الله فركوس تصوير سلسلة تلفزيونية جديدة تحمل طابعا كوميديا اجتماعيا، لصالح القناة الثانية، يرتقب أن يتم عرضها خلال شهر رمضان المقبل.

    السلسلة، التي أشرف على إخراجها يونس الركاب، تتكون من أربع حلقات مطولة، تمتد كل واحدة منها إلى 52 دقيقة، وتقدم حكاية أسرية تنهل من تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة.

    العمل الجديد، المعنون بـ”با الحبيب”، اختار مقاربة قضايا الأسرة المغربية من زاوية مختلفة، واضعا شخصية الأب في قلب السرد، ودوره داخل النواة العائلية، في قالب يمزج بين المواقف الدرامية والنفس الكوميدي الخفيف، ويراهن على القرب من الواقع واستلهام تفاصيله.

    ويشارك في بطولة السلسلة عدد من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، من بينها: حسن فولان، صويلح، حمزة الفيلالي، وزهير زائر، وهي تركيبة تجمع بين جيلي الشباب والرواد.

    وبالتوازي مع هذا المشروع، كان عبد الله فركوس قد انتهى مؤخرا من تصوير فيلم تلفزيوني جديد بعنوان “الورطة”، يجمع فيه بين أدوار البطولة والإخراج وتنفيذ الإنتاج، في تجربة يواصل من خلالها نهجه في الجمع بين أكثر من مهمة فنية. ا

    العمل، الذي ينتمي بدوره إلى الكوميديا الاجتماعية، جرى تصوير مشاهده بعدد من المواقع بمدينة بني ملال ونواحيها، ويشارك فيه ممثلون بارزون من بينهم بشرى أهريش، عبد الخالق فهيد والشرقي الساروتي.

    ولا يقتصر حضور فركوس في الموسم الرمضاني المقبل على هذه الأعمال فقط، إذ يستعد أيضا للمشاركة في مشروع كوميدي جديد من إخراج ربيع سجيد لفائدة القناة الثانية.

    وتتكون السلسلة التي تتولى تنفيذ إنتاجها شركة “ديسكونيكتد” من 30 حلقة، مدة كل واحدة منها نصف ساعة، وتعالج بأسلوب ساخر قضايا اجتماعية متنوعة تلامس يوميات المواطن المغربي.

    ويضم هذا العمل الجديد نخبة من الأسماء الفنية إلى جانب فركوس، من بينهم نجاة الوافي، رباب كويد، زهير زائر، سحر الصديقي، قمر السعداوي وندى هداوي، إضافة إلى ممثلين آخرين لم يُكشف عنهم بعد، في ظل تكتم يحيط بتفاصيل السيناريو وخطوطه الكبرى.

    يشار إلى أن عبد الله فركوس أثار في الموسم الرمضاني جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ظهوره في ثلاث أعمال تلفزية في نفس الوقت، إضافة إلى دخوله لمجال الإخراج والإنتاج.

    وعبر الممثل المغربي عبد الله فركوس عن استغرابه من الانتقادات الموجهة لدخوله وعدد من الممثلين المغاربة لمجال الإخراج، معتبرا أن “الموضوع طبيعي جدا ولا يستحق الجدل الدائر حوله”.

    وقال عبد الله فركوس، إن من حق أي فنان مغربي أن يلج لأي تخصص ضمن المجال الذي يشتغل فيه، مشيرا إلى أن الممثل بإمكانه أن يصبح مخرجا وكاتبا وغيرها من التخصصات الفنية بحكم التجربة التي يحصل عليها والتي تطور إمكانياته، حسب تعبيره.

    وأضاف فركوس، في تصريح لـ”العمق”، أن على الأشخاص الذين ينتقدون الممثلين الذين يلجون لمجال الإخراج، أن “يكونوا مؤهلين أيضا وحاصلين على تكوينات تخول لهم انتقادنا، فالمخرج لم يتطفل على المجال وإلا لما حصل على بطاقة تسلمها له لجنة مختصة”، لافتا إلى أنه يركز في أعماله ولم يعد يهتم للانتقادات الموجهة له شخصيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الإله رشيد: “البراني” منعطف فني ودخول جريء إلى الدراما النفسية

    زينب شكري

    يخوض الممثل عبد الإله رشيد مغامرة تمثيلية جديدة من خلال مشاركته في المسلسل التلفزيوني “البراني”، معتبرا هذا العمل محطة مفصلية في مساره الفني.

    وأوضح رشيد، أن الشخصية التي يجسدها في “البراني” لا تشبه أي دور قدمه سابقا، إذ تنتمي إلى عالم نفسي معقد، يتطلب فهما عميقا لتركيبتها الداخلية وأبعادها الخفية.

    واعتبر عبد الإله رشيد، أن التعامل مع هذا النوع من الشخصيات يفرض تركيزا كبيرا وصدقا داخليا في الأداء، لدرجة أن تأثيرها قد يرافق الممثل حتى خارج أوقات التصوير.

    وأشار إلى أن الشخصية مبنية على خلفيات نفسية مرتبطة بصدمات الطفولة وانعكاساتها على السلوك الإنساني في مراحل لاحقة، ما دفعه إلى تخصيص وقت طويل للبحث والاطلاع، إضافة إلى التواصل مع مختصين في علم النفس لفهم كيفية ترجمة هذه الجراح النفسية إلى تصرفات يومية وتفاعلات إنسانية مقنعة على الشاشة.

    ويعد “البراني” ثاني عمل يجمع عبد الإله رشيد بالمخرج إدريس الروخ، في تعاون فني يرى فيه رشيد انسجاما ورؤية مشتركة، ساهمت في تعميق الاشتغال على الشخصية ومنحها بعدا إنسانيا ونفسيا واضحا.

    واعتبر ذات المتحدث، أن اختياره لهذا الدور لم يكن وليد الصدفة، بل جاء كحاجة فنية وشخصية في هذه المرحلة من مساره، لاختبار نضجه المهني وقدرته على خوض مناطق تمثيلية أكثر هشاشة وتعقيدا، وتقديم صورة مختلفة عن إمكانيات الممثل المغربي.

    وفي حديثه عن واقع الدراما المغربية، عبر رشيد عن تفاؤله بالمسار الذي تسلكه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الأعمال المغربية بدأت تجد طريقها إلى جمهور عربي ودولي. غير أنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة إحداث قفزات نوعية أكبر، خصوصا على مستوى الكتابة والإخراج والأداء، مع الجرأة في تناول مواضيع إنسانية ونفسية حساسة، مشيرا إلى أن “البراني” يشكل نموذجا لهذا التوجه الجديد.

    يذكر أن مسلسل “البراني” هو عمل تلفزيوني جديد من إنتاج شركة “ديسكونيكتد” لفائدة القناة الثانية، ويتكون من 15 حلقة، تمتد مدة كل واحدة منها إلى 52 دقيقة. جرى تصوير مشاهده بين مناظر طبيعية بجهة الأطلس المتوسط، خاصة في إفران وأزرو، إضافة إلى مدينة الدار البيضاء.

    وتدور أحداث المسلسل داخل قرية نائية تبدو هادئة في ظاهرها، قبل أن تظهر شخصية غامضة تقلب استقرار المكان وتكشف أسراره الدفينة.

    ويشارك في بطولته عدد من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، من بينهم هند السعديدي، حسناء مومني، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، منصور بدري، كريم بولمال، إلى جانب عبد الإله رشيد.

    ومن المرتقب أن يُعرض “البراني” ضمن برمجة القناة الثانية خلال الموسم التلفزيوني الجديد، في رهان جديد على دراما نفسية تسعى إلى كسر المألوف وفتح آفاق مختلفة للإنتاج الدرامي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. تسجيل 52 ألف حالة إفلاس في صفوف المقاولات الصغرى خلال عام 2025

    الخط : A- A+

    سجلت المؤشرات الاقتصادية لعام 2025 تحولا لافتا في وضعية النسيج المقاولاتي المغربي، بعدما كشفت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة عن وصول عدد حالات الإفلاس إلى قرابة 52 ألف مقاولة.

    ووفقا للمعطيات الإحصائية، فإن المقاولات الصغيرة جدا استحوذت على النصيب الأكبر من هذه الانهيارات بنسبة قاربت 99%، مما يعكس طبيعة التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.

    وتشير التقارير الصادرة عن الكونفدرالية إلى أن هذا المنحى التصاعدي في حالات الإغلاق ناتج عن جملة من العوامل المالية والإدارية، حيث واجهت المقاولات الصغرى صعوبات في الصمود أمام تراجع التمويلات البنكية وارتفاع حالات التعثر.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه المخاوف بشأن قدرة هذه المقاولات على الاستمرارية خلال عام 2026، خاصة مع التغيرات المرتقبة في السياسة الضريبية، ومنها رفع الضريبة على الشركات الصغرى من 10% إلى 20%.

    وفي سياق متصل، برزت إشكاليات قانونية ومالية عقب توقف برامج دعم رسمية مثل “انطلاقة” و“فرصة”، مما أدى إلى تعقيد علاقة المقاولين بالمؤسسات البنكية، لاسيما في ملفات إعادة جدولة القروض، كما أورد التقرير ملاحظات حول ميثاق الاستثمار الجديد، مشيرا إلى أن اشتراط حد أدنى للاستثمار يفوق مليون درهم يحد من قدرة المقاولات الصغرى على الاستفادة من مقتضياته التحفيزية.

    وعلى مستوى التدبير المالي اليومي، يظل تأخر أداء المستحقات من طرف الشركاء الكبار في القطاعين العام والخاص سببا رئيسا في أزمات السيولة التي تسبق الإفلاس .

    ورغم أن هذا الصنف من المقاولات يمثل أكثر من 98% من النسيج الوطني ويوفر نحو 83% من فرص الشغل، إلا أن عدم تفعيل الحصص المخصصة لها في الصفقات العمومية بنسبة 20%، وتزايد الأعباء الضريبية والاجتماعية، يظلان نقطتي ارتكاز في الجدل الدائم حول سبل تعزيز مناعة المقاولات الصغرى بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 52 ألف مقاولة تغادر السوق بسبب الإفلاس

    هبة بريس – عبد اللطيف بركة

    سجل الاقتصاد الوطني خلال سنة 2025 إفلاس حوالي 52 ألف مقاولة، تشكل المقاولات الصغيرة جداً النسبة الأكبر منها، في مؤشر مقلق على هشاشة هذا القطاع الذي يُعد ركيزة أساسية للتشغيل وخلق الثروة. هذا الوضع يعكس حجم الضغوط المتراكمة التي واجهتها المقاولات الصغرى والمتوسطة في سياق اقتصادي اتسم بعدم الاستقرار وتوالي الأزمات.

    وتعود أسباب هذه الموجة من الإفلاسات إلى صعوبات الولوج إلى التمويل البنكي، وتوقف برامج دعم حيوية، إلى جانب ارتفاع العبء الضريبي والاقتطاعات الاجتماعية. كما زادت شروط الاستفادة من ميثاق الاستثمار الجديد، التي اعتُبرت معقدة وغير ملائمة لقدرات المقاولات الصغرى، من تعميق الأزمة التي يعيشها هذا النسيج الاقتصادي.

    ومع اقتراب سنة 2026، تتجه التوقعات نحو مزيد من التشاؤم، في ظل استمرار تأخر أداء المستحقات من طرف الشركات الكبرى، وغياب تسهيلات إدارية كافية، ما يهدد استمرارية آلاف المقاولات ويطرح تحديات حقيقية أمام السياسات العمومية الداعمة للاستثمار التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يكشف حصيلة صادمة لفيضانات آسفي وخسائرها

    سلّط تقرير صادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الضوء على الكلفة الإنسانية الثقيلة لفيضانات مدينة آسفي، التي خلّفت، بحسب المعطيات الواردة، 52 حالة وفاة، إلى جانب ما بين 20 و50 مصابًا، وتضرر نحو 700 أسرة تضم قرابة 2800 شخص، نتيجة الأضرار التي لحقت بالمنازل والمتاجر، وفقدان مستلزمات أساسية، وحدوث حالات نزوح مؤقت. […]

    The post تقرير دولي يكشف حصيلة صادمة لفيضانات آسفي وخسائرها appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة الغذائية من القمح إلى التبن

    لا يمكن أن تجد بلدا تعيش فيه المتناقضات جنبا إلى جنب أكثر من المغرب، فبعد أن صرفنا 52 مليار درهم، التي لا يمكن أن تحصى بسهولة، بالإضافة إلى ملايير أخرى سنوية من الدعم، أصبحنا في ظل المخطط الأخضر نستورد التبن من أمريكا اللاتينية بعدما دخلنا مرحلة استيراد القمح منذ فترة طويلة.
    القمح أولى عناوين السيادة الغذائية، التي تم إنهاكها عبر تغيير نمط الزراعة في المغرب، حيث تم إعطاء الأولوية للزراعات التصديرية بدل الزراعات المعيشية، وبالتالي انتهت الفلاحة في المغرب إلى قتل الزراعات الغذائية وخصوصا القمح، وبعدما كان المغرب من المصدرين أصبح من أكبر المستوردين من روسيا ناهيك عن بلدان أخرى.
    هذا الاعتماد المتزايد على الخارج لا يقتصر على القمح فقط، بل امتد إلى التبن.
    كان المغاربة يقولون “ضرب ليه حب وتب”. تقال عن الذي يقوم بالاحتيال على شخص للاستحواذ على كل ما لديه.
    لكن في حالة الحكومة وبعد أن ضربت السيادة الغذائية على مستوى القمح ها هي وصلت اليوم إلى التبن. “حب وتبن”.
    التبن أحد أبسط ما ينتج عن الزراعات الحبوبية. لقد وجد المغرب نفسه مضطرًا إلى استيراده من البرازيل. قرار أثار موجة واسعة من السخرية والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون اعترافًا صريحًا بفشل السياسات الفلاحية، وعنوانًا لانهيار مفهوم السيادة الغذائية.
    السيادة الغدائية لم تعد مهددة كما كنا نقول في السابق، ولكنها اليوم أصبحت في خبر كان.
    تؤكد الأرقام والمعطيات الميدانية أن أزمة التبن ليست طارئة، بل نتيجة تراكمات سنوات من الجفاف، وسوء تدبير الموارد، وتوجيه الاستثمار الفلاحي نحو الزراعات التصديرية ذات الاستهلاك المرتفع للماء، على حساب الزراعات الغذائية الأساسية.
    المهنيون في قطاع تربية المواشي يؤكدون أن التبن عنصر لا غنى عنه في تغذية المواشي، ليس لقيمته الغذائية المرتفعة، بل لدوره الحيوي في عملية الهضم والاجترار.
    فرغم توفر الأعلاف المركبة التي تؤمّن البروتين والطاقة، فإن غياب الألياف الخشنة يهدد صحة القطيع ويؤدي إلى خسائر إضافية.
    وقد ارتفعت وثيرة الجدال في المغرب عن الأمن الغذائي في المغرب ولم يعد الحديث مجرد نقاش نظري أو شعار مؤسساتي، بل تحول إلى واقع يومي تكشفه أرقام الاستيراد وقرارات الحكومة المتتالية.
    يعيش المغرب مرحلة حرجة، لا تبالي الحكومة بتداعياتها. ارتفاع واردات القمح الروسي إلى مستويات غير مسبوقة. استيراد التبن من البرازيل لتغطية الخصاص في تغذية الماشية.
    أليس هذا المستوى دليل على أننا لم نعد بلدا فلاحيا كما كنا في السابق؟ وإذا لم نعد بلدا فلاحيا ففي أي تصنيف نوجد نحن اليوم؟
    بلد فلاحي تاريخيًا أصبح عاجزًا عن تأمين أبسط مقومات غذائه، في زمن تُرفع فيه شعارات “مخطط المغرب الأخضر” و”الجيل الأخضر”.
    استيراد التبن هو أيضا خدمة لتجمع المصالح الكبرى بما يوفره من ترخيصات ودعم عمومي.
    إنهاك مزدوج: للسيادة الغذائية والميزانية العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يزأرون بثلاثية نارية أمام زامبيا ويعبرون بثقة إلى ثمن نهائي “كان 2025”

    الدار/ مريم حفياني

    زمجر المنتخب الوطني المغربي بقوة وأرسل رسالة واضحة لكل منافسيه في كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما أمطر شباك منتخب زامبيا بثلاثية نظيفة، في أمسية كروية عنوانها السيطرة، الإقناع، والمتعة، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
    ودخل أسود الأطلس المواجهة بعقلية الحسم المبكر، فلم تمض سوى عشر دقائق حتى دوّن أيوب الكعبي اسمه في سجل الهدافين، معلنًا بداية ليلة مغربية خالصة. وواصل رفاق دياز ضغطهم العالي وتحكمهم في الإيقاع، ليترجم إبراهيم دياز التفوق المغربي إلى هدف ثانٍ في الدقيقة 27، مؤكّدًا أن الأسود حضروا لإنهاء المهمة دون حسابات معقدة.
    ومع صافرة انطلاق الشوط الثاني، لم يتراجع الإيقاع، بل ازداد شراسة، حيث عاد القناص أيوب الكعبي ليوقّع على هدفه الشخصي الثاني والثالث للمنتخب في الدقيقة 52، عبر مقصّية عالمية فجّرت المدرجات وحسمت المواجهة عمليًا.
    ثلاثية نظيفة رفعت رصيد المنتخب المغربي إلى 7 نقاط كاملة، مكنته من اعتلاء صدارة المجموعة الأولى عن جدارة، مقابل نقطة يتيمة لمنتخب زامبيا أنهت رحلته مبكرًا في البطولة.
    بهذا الانتصار القوي، يواصل أسود الأطلس زحفهم بثبات نحو الأدوار الإقصائية، حاملين طموح اللقب، ورسالة مفادها أن المغرب حاضر بقوة… والموعد القادم سيكون أكثر اشتعالًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 21 إلى 52 قضية.. تقرير رسمي يرصد تزايد المتابعات القضائية ضد الصحافيين بالمغرب

    إسماعيل الأداريسي

    كشف التقرير السنوي الثامن لرئاسة النيابة العامة حول تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة لسنة 2024، عن قفزة عددية لافتة في حجم القضايا المعروضة على القضاء والمتعلقة بقطاع الصحافة والنشر.

    ورغم أن الأرقام تشير إلى منحنى تصاعدي في المتابعات، إلا أن تحليل المعطيات الواردة في الوثيقة الرسمية يزيح الستار عن واقع مغاير لما قد يتبادر للذهن، مؤكدا أن هذا التطور لا يعكس توجها مؤسساتيا نحو “التضييق” على العمل الصحفي، بقدر ما يترجم تحولات عميقة في سلوك المتقاضين وتنامي ثقافة اللجوء إلى القضاء لفض النزاعات المتعلقة بالنشر.

    وبحسب المعطيات التي تضمنها التقرير، الذي اطلعت جريدة “العمق” على تفاصيله، فقد بلغ عدد القضايا المسجلة ضد صحافيين مهنيين خلال سنة 2024 ما مجموعه 52 قضية، وهو رقم يسجل ارتفاعا بأكثر من الضعف مقارنة بسنة 2023 التي لم يتجاوز فيها العدد 21 قضية.

    غير أن قراءة خلفيات هذه الأرقام تكشف معطى جوهريا يغير زاوية النظر إلى هذا الارتفاع؛ إذ أوضح التقرير أن الغالبية الساحقة من هذه الملفات، وتحديدا 46 ملفا، لم تكن بمبادرة من السلطات القضائية أو الأمنية، بل جاءت بناء على شكايات مباشرة تقدم بها مواطنون أو هيئات اعتبروا أنفسهم متضررين من مواد إعلامية معينة.

    وفي المقابل، سجل التقرير رقما دالا جدا يتعلق بالمتابعات التي تحركها النيابة العامة تلقائيا، حيث لم تبادر هذه الأخيرة إلى تحريك الدعوى العمومية إلا في حالتين (2) فقط طيلة السنة، وهو ما يمثل نسبة ضئيلة جدا من مجموع القضايا.

    وتبرز هذه المؤشرات الرقمية، وفقا لتحليل رئاسة النيابة العامة، توجها استراتيجيا ثابتا نحو “ترشيد اللجوء إلى المتابعة العمومية” في قضايا الصحافة.

    وينسجم هذا التوجه مع فلسفة السياسة الجنائية الحالية، التي تعتبر أن الأصل في قضايا النشر هو الخلاف بين طرفين (الصحفي والطرف المدعي)، وبالتالي فإن دور النيابة العامة يقتصر غالبا على ضمان تطبيق القانون دون أن تكون خصما.

    وتفضل النيابة العامة تمكين المتضررين من سلوك مسطرة الشكاية المباشرة التي يتيحها القانون، وعدم التدخل لتحريك الدعوى العمومية إلا في الحالات الاستثنائية التي ينص عليها القانون صراحة، أو تلك التي تمس بشكل جسيم بالنظام العام وثوابت الأمة.

    وعي قانوني أم تجاوزات مهنية؟

    وفي سياق تفسير هذا الارتفاع الملحوظ في عدد القضايا، أشار التقرير إلى أن الظاهرة تعود إلى تضافر عاملين أساسيين؛ أولا، يلاحظ تزايد حالات خرق مقتضيات قانون الصحافة والنشر، وما يصاحب ذلك من تجاوزات لأخلاقيات المهنة في بعض المنابر، حيث أسفر هذا الوضع عن إنتاج مواد إعلامية تحتوي على سب أو قذف أو مس بالحياة الخاصة، مما يدفع المتضررين إلى التحرك قضائيا لحماية حقوقهم.

    أما العامل الثاني، وهو الأهم، يتمثل في تنامي الوعي القانوني لدى المواطنين والمؤسسات، إلى جانب تغير الثقافة المجتمعية التي أصبحت تميل أكثر إلى الاحتكام للقضاء للمطالبة بالإنصاف وجبر الضرر، حيث بات الجمهور يفضل اللجوء إلى القضاء بدلا من الاكتفاء بآليات الوساطة التقليدية، أو الرد عبر وسائل الإعلام، أو التنازل خلال مراحل البحث التمهيدي كما كان شائعا في الماضي.

    ومن النقاط المضيئة التي استعرضها التقرير، والتي غالبا ما يتم إغفالها عند تداول الإحصائيات، هو مصير الشكايات، إذ سجل التقرير أن عددا كبيرا من الشكايات المرتبطة بالمجال الصحافي لا يصل أصلا إلى مرحلة المحاكمة.

    ويعود ذلك لعدة أسباب، منها عدم استكمال المشتكين للمساطر القانونية الشكلية، أو التوصل إلى صلح، أو “العدول عن المتابعة” خلال مرحلة البحث التمهيدي، حيث يشير التقرير إلى أن التغطيات الإعلامية غالبا ما تكتفي بالأرقام العامة للقضايا المسجلة دون الإحاطة بسياقها القانوني ومآلاتها، مما قد يعطي صورة غير دقيقة عن واقع حرية الصحافة.

    وخلصت رئاسة النيابة العامة في تقريرها إلى التأكيد على أنها تواصل اعتماد مقاربة متوازنة وحذرة، تهدف إلى حماية حرية التعبير والصحافة باعتبارها ركيزة ديمقراطية، وفي الوقت ذاته صيانة الحقوق الفردية وسمعة الأشخاص من أي شطط. وشددت على الحرص على عدم تحويل القضاء إلى أداة لتصفية الخلافات خارج الإطار القانوني المنظم.

    وبناء على ذلك، خلص التقرير إلى أن تطور المؤشرات الرقمية المسجلة سنة 2024 لا يمكن فصله عن هذا السياق العام، وهو يعكس “دينامية مجتمعية وقانونية” صحية تتسم بتزايد الثقة في القضاء كآلية لتدبير الاختلاف، أكثر مما يعكس تحولا عقابيا في السياسة الجنائية تجاه الجسم الصحفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ 52 مهاجرا قبالة سواحل اليونان


    هسبريس – أ.ف.ب

    أجرى حرس السواحل اليونانيون عمليات بحث، الخميس، عن طفل فُقد قبالة سواحل جزيرة مارماكونيسي في بحر إيجه، بعد العثور على 13 مهاجرا على الجزيرة الصغيرة غير المأهولة، بحسب ما أفادت وكالة أنباء “آنا” المحلية.

    وجاء ذلك فيما تمّ إنقاذ 39 مهاجرا كانوا على متن زورق مطاطي جنوب جزيرة كريت (جنوب)، وفق المصدر ذاته.

    ولم يتم تقديم أي تفاصيل بشأن جنسيات المهاجرين الذين نُقلوا إلى بلدة كالوي ليمينيس في جزيرة كريت.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واستُخدم قاربان تابعان لخفر السواحل ومروحية تابعة لسلاح الجو في العملية التي جرت قبالة سواحل فارماكونيسي.

    وتقع هذه الجزيرة قبالة السواحل التركية التي تشكّل منطلقا للعديد من المهاجرين الساعين للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

    ويحاول الكثير من المهاجرين القيام بالعبور المحفوف بالمخاطر بين تركيا والجزر اليونانية أو من ليبيا إلى كريت، حيث تتكرّر حوادث الغرق.

    إقرأ الخبر من مصدره