Étiquette : 52

  • السعديدي تعلق على جدل انسحاب الزعيمي من “بنات لالة منانة” و”الشللية”

    زينب شكري

    أنهت الممثلة المغربية هند السعديدي تصوير مشاهدها في الموسم الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة”، المرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل على القناة الثانية.

    العمل الذي يشرف على إخراجه شوقي العوفير، وتتولى تنفيذه شركة عليان للإنتاج لنبيل عيوش، عرف تغييرات واضحة على مستوى السيناريو وتركيب شخصياته، خصوصا مع غياب عدد من الوجوه التي شاركت في مواسمه السابقة، مقابل انضمام أسماء جديدة مثل نرجس الحلاق، غيثة كيتان، عمر أصيل، وذكرى بنويس.

    وفي حديثها عن غياب الممثلة مريم الزعيمي عن الجزء الثالث، شددت هند السعديدي على أن الأخيرة هي الجهة الوحيدة المخول لها توضيح أسباب عدم مشاركتها، بعد الجدل الذي رافق الموضوع وترويج أخبار حول انسحابها بسبب تقليص مساحة دورها مقارنة بالمواسم الأولى.

    وأكدت السعديدي، في تصريح لـ”العمق”، أن مريم الزعيمي “إضافة لأي عمل”، وأنها افتقدتها كثيرا على المستوى الشخصي داخل التصوير.

    وبخصوص تكرار نفس الوجوه في عدة أعمال، وانتشار “الشللية” في المجال الفني، لم تُخف السعديدي انزعاجها من هذه الظاهرة التي باتت حديث الوسط الفني. معتبرة أن الأمر “محزن ومزعج”، لكنه جزء من نظام عمل عالمي، حيث يميل كل مخرج ومنتج للاشتغال مع فريق يرتاح معه، ومشيرة إلى أن الأشخاص غير الاجتماعيين يجدون صعوبة في الاندماج داخل هذا النمط.

    وإلى جانب “بنات لالة منانة”، تستعد هند السعديدي للظهور في عمل تلفزيوني جديد يحمل عنوان “البراني”، من إخراج إدريس الروخ وتنفيذ إنتاج شركة “ديسكونيكتد”، لصالح القناة الثانية.

    العمل يتكون من 15 حلقة، مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، وتم تصوير مشاهده بين الطبيعة الخلابة للأطلس المتوسط، خاصة بين إفران وأزرو، وبين فضاءات مختلفة في مدينة الدار البيضاء.

    وتدور أحداث “البراني” في قرية تبدو هادئة من الخارج، قبل أن يصل إليها شخص غريب لا يعرف أحد أصله، ليقلب موازين المكان ويكشف أسرارا ظلت مدفونة لسنوات، حيث يصبح “البراني” محور التحولات الكبرى داخل القرية، ويقود سلسلة من الأحداث التي تخرج إلى السطح الجراح النفسية العميقة لعدد من الشخصيات، وتفجر صراعات داخلية وخارجية تغير مسار حياة سكانها.

    السعديدي كشفت أن العمل ينتمي إلى نوع “الدراما النفسية”، وهي تجربة مختلفة عن الدراما الاجتماعية المعتادة في التلفزيون المغربي، موضحة أن المسلسل يغوص في أعماق الشخصيات ويمنح الجانب النفسي مساحة واسعة داخل السرد.

    وأشارت  ذات المتحدثة، إلى أن دورها في هذا العمل “مختلف وصعب”، وأنها عانت في تجسيده لأنه يعتمد على تحليل داخلي معقد وتفاعل عميق مع تقلبات الشخصية.

    ويشارك في بطولة “البراني” عدد من الأسماء البارزة، من بينها: حسناء مومني، عبد الإله رشيد، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، منصور بدري، كريم بولمال وآخرون.

    ومن المرتقب أن يدرج المسلسل ضمن برمجة القناة الثانية في موسمها التلفزيوني المقبل، في رهان جديد على دراما نفسية تُعد الأولى من نوعها على الشاشة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريطع يدير أعمال المؤثرين بـ”ليلي طويل” ويعتبر التلفزيون “طنجرة ضغط”

    كشف الممثل أيوب كريطع أنه يشارك في مسلسل “ليلي طويل” من إخراج علاء أكعبون، والذي يسلط الضوء على قصص بعض المؤثرين وما يجري في عالمهم خلف الكواليس.

    وأوضح كريطع في تصريح للجريدة أنه يجسد في هذا العمل، الذي تعود فكرته للسيناريست فاتن اليوسفي وكتبت حواراته خلية كتابة، دور مدير مؤسسة تُشرف على إدارة أعمال هؤلاء المشاهير.

    وبخصوص رأيه في ظاهرة المؤثرين، خاصة الذين يقتحمون مجالات لا يتخصصون فيها، أكد كريطع أنه لا يمكن منع هذه الظاهرة، معتبرا أن لكل فرد حرية اختيار المجال الذي يرغب في خوضه.

    وأضاف كريطع في السياق ذاته: “لا أرى أن المجال الفني يجب أن يكون حكرا على المكونين فقط، لأن الموهبة تبقى العنصر الأهم”.

    ويرى كريطع أن جزءا من مسؤولية إخفاق بعض المؤثرين في التمثيل يعود إلى القائمين على الأعمال، مشددا على ضرورة إخضاع هؤلاء لتكوينات ودورات، ومواكبتهم خلال مرحلة تشخيص الأدوار.

    ويضيف قائلا: “التلفزيون أشبه بطنجرة ضغط، يتطلب عملا سريعا وتحت ضغط كبير، ما قد لا يتمكن البعض ممن ليست لديهم خبرة من مواكبته، لكن الأمر يحتاج إلى الممارسة، والتفاني، والتركيز فقط”.

    ومسلسل “ليلي يطويل” يتألف من 15 حلقة، مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، ويتناول موضوعا يغوص في خبايا الظهور على منصة “تيك توك”، بطرح معمق وغير سطحي.

    ويضم العمل مجموعة من الوجوه الفنية، من بينها سلمى صلاح الدين، وماريا للواز، وأيوب كريطع، وناصر أقباب، إلى جانب أسماء أخرى، وفق ما كشفت عنه السيناريست.

    واختارت فاتن اليوسفي أن تنبش في هذا المسلسل الجديد في ظاهرة المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تسليط الضوء على حياة المشاهير والتحولات الاجتماعية المرتبطة بهم، بمتابعة يومياتهم وتفاصيل ما يحيط بعالمهم.

    ويرصد المسلسل مسار فتاة تجد في منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدا “تيك توك”، بوابة نحو الشهرة والانتشار.

    ومع انتشار محتواها في المنصة، تنقلب حياتها رأسا على عقب، لتواجه سلسلة من التحولات العميقة والتحديات المعقدة، في ظل صراع متصاعد بين واقعها الافتراضي والتزاماتها الاجتماعية والعائلية.

    ويشكل هذا المسلسل تعاونا جديدا بين السيناريست فاتن اليوسفي والمخرج علاء أكعبون، بعد آخر عمل جمعهما والذي كان يحمل عنوان “بنات الحديد” الذي عرض في رمضان 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يدعو لاكتشاف 6 مدن مغربية خلال كأس أمم إفريقيا المغرب 2025

    الخط : A- A+

    أبرز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن كأس الأمم الإفريقية 2025 بمثابة دعوة لاستكشاف ست مدن مغربية نابضة بالحياة.

    وكتب “الكاف”، على موقعه الإلكتروني الرسمي، أن “المغرب يستعد لاستقبال إفريقيا بمناسبة كأس أمم إفريقيا (2025) لكن هنا، لا تتوقف الاحتفالات عند صافرة النهاية. فما وراء الملاعب الحديثة، يكشف البلد بأسره عن نفسه، مملكة غنية بتقاليد تمتد لآلاف السنين، مدن نابضة بالحياة، ومناظر طبيعية خلابة”.

    وتابع أن المشجعين سيعيشون مع 52 مباراة موزعة على 6 مدن مستضيفة “أكثر من مجرد منافسة. سيجوبون التاريخ والثقافة وروح المغرب”، خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر الجاري إلى 18 يناير المقبل، على إيقاع شهر من كرة القدم والاحتفالات.

    واعتبر “الكاف” أنه في هذه المدن تعد كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) بأن “تعاش بقدر ما في المدرجات كما في الشوارع”، مسلطا الضوء على تاريخ هاته المدن ومؤهلاتها السياحية والثقافية وغيرها.

    ففي الرباط، يشير المصدر، ينظر المغرب إلى المستقبل وإلى الماضي في آن واحد، فالعاصمة تتميز بأناقة هادئة، تتجلى في الهدوء والثقافة والذاكرة. أما الدار البيضاء – نبض المغرب الحديث – يضيف “الكاف”، فإنها مدينة لا تنام أبدا، فهي القلب الاقتصادي للبلاد، والتي تتقدم بسرعة، مدفوعة بطاقتها وطموحها.

    وأضاف أنه “بالمدينة الحمراء مراكش ستلتقي كرة القدم بالسحر، وكل شيء يبدأ في ساحة جامع الفنا، المسرح المفتوح حيث يحيي الحكاؤون والموسيقيون وفنانو الشوارع، الليل”، في حين أن “مدينة فاس – روح المغرب – لاتزار بل تعاش. في مدينتها القديمة، إحدى أوسع المناطق المخصصة للمشاة في العالم، يبدو الزمن متوقفا. المدارس العتيقة، ورش الحرفيين، المساجد العريقة: كل خطوة تحكي قصة”.

    ولفت المصدر ذاته إلى أنه “بين الأطلسي والمتوسط، تنظر طنجة إلى قارتين. مدينة مرور، لقاءات وأسرار، لطالما أسرت الفنانين والمسافرين”، بينما تدعو أكادير إلى التروي، فعلى الساحل الأطلسي، المدينة مرادف للشواطئ الذهبية، والضوء الدائم، والاسترخاء المطلق.

    وخلص إلى أن المغرب يعد من هدوء الرباط، إلى حيوية مراكش، بأكثر من مجرد كأس أمم إفريقيا، مبرزا أنه “عندما تجتمع إفريقيا في المغرب خلال هذه المنافسة لن تكتب أجمل القصص فقط على المستطيل الأخضر، بل ستولد أيضا في الأزقة، في الساحات، أمام المحيط أو عند سفح الجبال. شهر من كرة القدم، وتجربة لا تنسى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الإله رشيد بدور مختلف.. أسرار الماضي تُحرك أحداث مسلسل “البراني”

    كشف الممثل عبد الإله رشيد أنه سيطل على الجمهور المغربي في تجربة اجتماعية مؤثرة جديدة، مجسدا دورا مختلفا ضمن مسلسل “البراني” الذي يحمل توقيع المخرج إدريس الروخ.

    وأكد رشيد في تصريح للجريدة أن العمل، الذي جرى تصويره قبل أشهر، يُرتقب أن يكون من بين الإنتاجات المتميزة والمختلفة عن المعتاد، سواء من حيث البناء الدرامي أو مقاربته لقضايا اجتماعية تمس واقع المغاربة، إذ يقدم في قالب درامي يزاوج بين العمق الإنساني والتوتر النفسي.

    وأشار رشيد إلى أن مسلسل “رضاة الوالدة”، الذي بُث قبل سنوات، ما يزال يشكل المحطة التي تعرف من خلالها عليه الجمهور، واعتبره من أقرب الأدوار إلى قلبه، لكونه أول عمل درامي يطل به على المشاهد المغربي ويثبت حضوره فيه.

    ويُعرض حاليا لعبد الإله رشيد مسلسل “يد الحنة” للمخرج رؤوف الصباحي، الذي يروي حكاية “وفاء”، فتاة تنشأ في غياب والدها داخل عالم قاسٍ لا يرحم، بين أم تكافح من أجل لقمة العيش وأخ يتحمل المسؤولية قبل أوانها.

    وفي خضم هذه الظروف المثقلة بالتضحيات، تتولد لدى وفاء رغبة قوية في شق طريق مختلف عن أحلام والدتها وتوقعات شقيقها.

    وبين أم ترى مستقبل ابنتها في زواج يضمن لها الأمان، وأخ يسعى لفرض سلطته بحذر، تختار وفاء المضي عكس التيار، وتصوغ مسارا جديدا عبر ممارسة رياضة الملاكمة، محاولة إثبات ذاتها وتحقيق طموحاتها بعيدا عن القيود الاجتماعية التي تكبلها.

    أما بخصوص مسلسل “البراني”، الذي لم يُحسم بعد ما إذا كان سيُعرض في الموسم الرمضاني المقبل، فهو عمل درامي يجمع بين البعدين الاجتماعي والنفسي داخل قرية معزولة في جبال الأطلس.

    وتنطلق أحداثه بوصول رجل غريب محمل بأسرار الماضي، ليعيد طرح أسئلة الهوية والانتماء، ويكشف حقائق ظلت لسنوات طي الكتمان.

    ومن اللحظة الأولى لوصول هذا الغريب، الذي لا يعرفه أحد في القرية لكنه يبدو مطلعا على تفاصيل دقيقة تخص سكانها، تبدأ التوازنات الهشة في الانهيار، وتتحرك المياه الراكدة، إذ يفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث التي تسلط الضوء على الخيانة والصمت والعدالة.

    ولا يظهر “البراني” كعنصر دخيل فحسب، بل كشرارة تعيد الحياة لملفات قديمة حاول الجميع طمسها، لتخرج الحقيقة من تحت الركام وتعيد تشكيل الواقع.

    وينتمي العمل إلى نوع الدراما الاجتماعية والنفسية، ويتكون من 15 حلقة تمتد كل واحدة منها لـ52 دقيقة، من إنتاج القناة الثانية وتنفيذ المنتج خالد النقري.

    وتم تصوير مشاهد المسلسل بين مدينتي إفران وأزرو، بمشاركة ثلة من الممثلين، منهم حميد باسكيط، وهند السعديدي، وعبد الإله رشيد، ومراد حميمو، وكمال حيمود، وسعاد حسن، وحسناء مومني، ورباب كويد، وكريم بولمال، وصوفيا بن كيران، ومنصور بدري، وجميلة مصلوحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة الفنيدق.. تغيير علامة “منع الشاحنات” يفجر جدلا قانونيا وخبير يثير شبهة “المسؤولية الجنائية”

    محمد عادل التاطو

    لم تعد فاجعة الفنيدق، التي أودت بحياة ستة أشخاص وألحقت دمارا ببنايتين سكنيتين وسط المدينة، مجرد حادثة سير مأساوية، بل تحولت إلى قضية قانونية وإدارية معقدة، بعد بروز معطيات جديدة تتعلق بالتشوير الطرقي ومسؤولية الجهات المعنية في تدبيره.

    الحادثة التي هزت مدينة الفنيدق، أمس السبت، نجمت عن اصطدام شاحنة كبيرة محملة بمواد البناء ببنايتين تضمان مقهى ومحلا تجاريا وفندقا وشققا سكنية، ما أسفر عن سقوط 6 قتلى و8 مصابين وأضرار مادية كبيرة.

    وتداول نشطاء بالفنيدق معطيات وصور تشير إلى إزالة علامة منع مرور الشاحنات الكبيرة من المحور الذي وقعت فيه الحادثة، مشيرين إلى أن العلامة تمت إعادة تثبيتها مباشرة بعد وقوع الحادثة، فيما لم تتأكد جريدة “العمق” من دقة تلك المعطيات من جهات رسمية.

    في هذا السياق، كشف الباحث في القانون، زكرياء الزروقي، أن “فاجعة الجمعة” تفتح الباب على مصراعيه لمساءلة مدى احترام مبدأ المشروعية في تدبير السير والجولان داخل المجال الحضري، خصوصا بعد تداول معطيات حول إزالة علامة منع مرور الشاحنات الكبيرة.

    وأبرز الزروقي أن أخطر ما يتم تداوله هو إعادة تثبيت علامة منع مرور الشاحنات بعد وقوع الحادثة، مشيرا إلى أن ثبوت هذا الأمر “قد يندرج قانونيا ضمن تغيير معالم واقعة شكلت أساس جريمة محتملة”.

    وأوضح أن تغيير المعالم المادية لمسرح حادث له ضحايا يمس بحقوق المتضررين في إثبات المسؤوليات، ويخل بمبدأ النزاهة الإجرائية، وقد يشكل جريمة مستقلة يعاقب عليها القانون.

    وأوضح الزروقي أن التشوير الطرقي ليس مجرد عملية تقنية، بل هو “قرار إداري تنظيمي” يخضع للقانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير، ولا يجوز تغييره أو إلغاؤه إلا بقرار إداري معلل، صادر عن جهة مختصة وتحت رقابة السلطة الإدارية.

    وأشار إلى أن إزالة علامات التشوير دون سند قانوني “يمثل خرقا صريحا لمبدأ المشروعية”، وقد يصنف كخطأ إداري جسيم، خاصة إذا تعلق الأمر بمحور حساس يؤدي إلى شارع محمد الخامس مرورًا بحي “الباطيو”.

    وكشف المتحدث أن معطيات مؤكدة تفيد بانعقاد اجتماع رسمي سابق لمناقشة الوضع، جرى خلاله الاتفاق على إعادة تثبيت علامة المنع الخاصة بالشاحنات حمايةً للأرواح، غير أن هذا القرار “ظل حبيس المكاتب” دون تنفيذ.

    واعتبر عدم تنفيذ القرار “مخالفة قانونية واضحة”، تطرح تساؤلات حول خلفيات التماطل، وتضع الجهات المعنية أمام مساءلة إدارية وأخلاقية.

    وتابع الزروقي أن الامتناع عن تنفيذ قرار يهم السلامة الطرقية، مع العلم المسبق بخطورته، “لا يمكن أن يقرأ كخطأ إداري فحسب”، بل يرقى إلى شبهة المسؤولية الجنائية، متى ثبت وجود علاقة سببية بين هذا الامتناع ووقوع الفاجعة.

    واعتبر الفاعل الحقوقي المحلي، أن تعدد المتدخلين لا يعفي أي جهة من المسؤولية، لأن القانون يرتب المسؤوليات بحسب دور كل طرف ومدى تأثير قراراته أو امتناعه عن اتخاذها، لافتا إلى أن فاجعة الفنيدق “اختبار حقيقي لمدى جدية دولة القانون في حماية الحق في الحياة وترتيب الجزاء على كل مساس به”.

    وشدد الباحث في القانون على أن ما وقع “لا يحتمل التسويف”، مطالبا بفتح تحقيق إداري عاجل لتحديد ظروف تغيير التشوير ومسؤوليات الجهات المتدخلة، بالموازاة مع تحقيق قضائي مستقل للتثبت من الوقائع وتكييفها قانونيا، خصوصا ما يتعلق بشبهة تغيير معالم الجريمة.

    وانتشلت عناصر الوقاية المدنية بمدينة الفنيدق، مساء أمس السبت، جثة أخرى من تحت الأنقاض، لترتفع حصيلة ضحايا الفاجعة التي شهدها مركز المدينة، عقب اصطدام شاحنة كبيرة محملة بمواد البناء ببنايتين مكونتين من ثلاثة وأربعة طوابق، إلى 6 قتلى و8 مصابين.

    وتضم البناية الأولى مقهى وشققا سكنية، فيما تحتوي الثانية على محلات تجارية وفندق غير مصنف، ما خلف أضرارا مادية كبيرة.

    وكشفت مصادر “العمق”، أن الجثة السادسة التي تم انتشالها تعود لشخص كان يجلس داخل المقهى، حيث دهسته شاحنة نقل مواد البناء بشكل مباشر، فيما لا يزال عدد من المصابين يرقدون تحت المراقبة الطبية بمستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان.

    وطوقت السلطات المحلية مكان الحادث، كما شاركت رافعة ضخمة تابعة للقوات المسلحة الملكية في عملية إزالة الشاحنة العالقة بين البنايتين، بينما واصلت عناصر الوقاية المدنية عمليات التنقيب تحسبا لوجود ضحايا آخرين تحت الأنقاض.

    وكانت عمالة المضيق الفنيدق قد أعلنت، في حصيلة أولية صادرة منتصف أمس السبت، عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، إثر هذه الحادثة الخطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة كاستييخو تكشف تغيير معالم التشوير الطرقي ومطالب بالتحقيق مع الجهات المسؤولة

    زنقة 20 . الرباط

    أفادت آخر المعطيات اليوم الأحد، إلى أن حصيلة حادث السير المأساوي الذي عرفته مدينة الفنيدق صباح أمس السبت 6 دجنبر، أسفر عن وفاة ستة أشخاص وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، إثر اصطدام شاحنة محملة بمواد البناء ببنايتين متجاورتين وسط شارع محمد الخامس.

    فاجعة الفنيدق تحولت إلى قضية رأي عام خاصة بعد تداول صورة نصب علامة تشوير جديدة تمنع مرور الشاحنات من المكان الذي شهد الحادث المأساوي ، و ذلك مباشرة بعد وقوع الكارثة.

    و بحسب أبناء المدينة ، فإن المنطقة مكتظة ولا يمكن السير فيها بأزيد من 20 / الساعة كما أن المدار الطرقي حديث الانشاء ، الا ان أسئلة كبيرة تطرح حول الجهة التي سارعت الى نصب علامة منع مرور الشاحنات الثقيلة والسبب الذي جعلها لم تفعل ذلك قبل الحادثة.

    التشوير الطرقي وفق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق ونصوصه التنظيمية ليس مجرد إجراء تقني بل قرار إداري له أثر مباشر على النظام العام وحماية الأرواح، ولا يجوز تعديله أو إلغاؤه إلا بقرار قانوني معلل صادر عن الجهة المختصة.

    و تغيير علامات التشوير أو إزالة علامة منع مرور الشاحنات الكبرى دون صدور قرار إداري معلل يُعد عملاً غير مشروع ويشكل خرقاً صريحاً لمبدأ المشروعية، ويُعد هذا الخطأ الإداري جسيمًا خصوصاً عندما يتعلق بمحور حضري حساس يؤدي إلى شارع محمد الخامس مروراً بحي “الباطيو”، حيث أصبحت سلامة المواطنين على المحك.

    معطيات تشير إلى انعقاد اجتماع لمناقشة الوضع تم خلاله الاتفاق على إعادة وضع علامات التشوير لحماية الأرواح وضمان السلامة العامة، لكن القرار لم يُنفذ في خرق واضح لمبدأ إلزامية تنفيذ القرارات الإدارية ما يثير تساؤلات جدية حول خلفيات التماطل غير المبرر.

    الامتناع عن تنفيذ قرار يتعلق بالسلامة الطرقية مع العلم بخطورته لا يُعد مجرد تقصير إداري بل يفتح الباب أمام شبهة المسؤولية الجنائية إذا ثبتت علاقة سببية بين الامتناع والنتائج المأساوية، والقانون لا يتيح ذريعة تعدد المتدخلين لإفلات المسؤولية بل يُلزم كل جهة بتحمل مسؤوليتها وفق الدور والفعل المنسوب إليها.

    الأمر الأخطر يتعلق بإعادة تثبيت علامة التشوير بعد وقوع الحادثة وهو ما قد يُفهم قانوناً على أنه تغيير لمعالم الواقعة بما يخل بحقوق الضحايا في إثبات المسؤوليات ويُخالف مبدأ نزاهة البحث والتحقيق وقد يُشكل فعلاً مجرماً.

    في ظل خطورة هذه الوقائع ، طالبت فعاليات بالمدينة الى فتح تحقيق إداري عاجل لتحديد ظروف تغيير التشوير وتحديد المسؤوليات الإدارية وتحقيق قضائي مستقل للوقوف على الوقائع وتكييفها القانوني والتحقق من شبهة تغيير معالم الجريمة لضمان حقوق الضحايا واحترام مبدأ سيادة القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوجلان: الرأسمالية « مرض يهدد الجنس البشري » واشتراكية المجتمع هي الحل

    في رسالة بعث بها من محبسه بجزيرة إمرالي، أعلن عبد الله أوجلان، مؤسس وأول قائد لحزب العمال الكردستاني (PKK)، أن الحزب « أكمل نضاله من أجل الوجود والكرامة، والذي دام 52 عاما »، مؤكدا أن المرحلة الحالية هي « عصر سيتم فيه إعادة بناء جمهورية ديمقراطية ومجتمع ديمقراطي ».

    جاءت رسالة أوجلان في سياق المؤتمر الدولي للسلام والمجتمع الديمقراطي الذي انعقد في إسطنبول، بتنظيم من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وتلا الرسالة ويسي آكتاش، الذي قضى عشر سنوات في سجن جزيرة إمرالي قبل الإفراج عنه مؤخرا.

    أكد أوجلان أن حزب العمال الكردستاني « نفذ مهمته التاريخية، من خلال ضمان الوجود الوطني للشعب الكردي »، وفي الوقت نفسه كشف عن « تعثر اشتراكية الدولة القومية »، مشيرا إلى أن الاشتراكية ظهرت في القرن العشرين كخطوة ثورية سلبية لكنها فشلت في ملء الفراغ.

    وعلى الرغم من إقراره بهذا الفشل التاريخي، جدد أوجلان تمسكه بالفكرة الاشتراكية، قائلا: « في أعوام التسعينيات، عندما كان معظم الناس يهربون من الاشتراكية، قلت: « الإصرار على الاشتراكية هو الإصرار على الإنسانية »، وكرست حياتي كلها لإعادة بناء هذا الأمل ».

    وأضاف أنه يجب تحويل هذا الإرث الاشتراكي من مجرد ذكرى إلى « قوة اجتماعية حية تحدث صدى مع الشعب »، ودعا إلى اعتبار التقاليد الاشتراكية إرثا ضروريا لبناء السلام وإقامة مجتمع ديمقراطي.

    في سياق تحليله، وجه أوجلان انتقادات للماركسية، موضحا أنها « يجب أن تفهم بشكل صحيح »؛ فهو لا يلوم ماركس، الذي لم يكن عصره مكشوفا كما هو اليوم، لكنه أشار إلى أن ماركس « حاول شرح التاريخ الاجتماعي عن طريق الطبقة فقط، ولم يستطع تحليل الدولة والدولة القومية بشكل كاف ».

    شدد أوجلان على ضرورة أن تعيد القوى المناهضة للنظام إعادة تقييم المادية التاريخية لتتوافق مع واقع المجتمع البشري، داعيا إلى فهم الرأسمالية كنظام « طبقي اجتماعي قاتل » جذوره تعود إلى 10,000-12,000 سنة، وليس كنظام ظهر في القرن السادس عشر.

    وتابع: « تظهر الأدلة الأثرية والأنثروبولوجيا أن طبقات الصيادين الذكور، باستخدام تقنيات القتل التي طوروها، أطاحت بالمجتمعات العشائرية الأمومية واستعبدت النساء، هذا هو الانقسام الأعمق في تاريخ البشرية ».

    انتقالا إلى المنهجية، دعا أوجلان إلى تجاوز فئات الديالكتيك الكلاسيكي، مؤكدا على المادية الديالكتيكية كأداة فعالة.

    وطالب بالنظر إلى التناقضات كظواهر اجتماعية « تعزز بعضها بعضا » بدلا من تدمير بعضها، مثل علاقة « الكومون الدولة » و »الطبقة الدولة ».

    واعتبر أن انهيار الاشتراكية الحقيقية في القرن العشرين ناتج عن « تفسير خاطئ لهذه الديالكتيكية التاريخية » التي أنتجت عقلية الدولة.

    وخلص أوجلان إلى أن « اشتراكية الدولة القومية تقود الإنسان إلى الفشل، بينما تؤدي اشتراكية المجتمع الديمقراطي إلى النجاح »، مؤكدا أن « اليوم هو الوقت المناسب للسير نحو التحرر الديمقراطي على أساس الاشتراكية الديمقراطية ».

    وفيما يخص الحل السياسي، قال أوجلان إنه يعرف علاقته بالدولة بأنها « علاقة ديمقراطية »، مشيرا إلى أن فهم الجمهورية الديمقراطية يقتضي أن تكون الدولة « بنية تعمل في إطار العقد الديمقراطي الذي تبرمه مع المجتمع، لا قوة فوق المجتمع بطابع إلهي ».

    وأكد أن إرساء استراتيجية السياسة الديمقراطية على أساس قانوني سيشكل الركيزة الثابتة للسلام الدائم، إذ أن القانون هو « أداة حل تمنع العنف ».

    واقترح أوجلان استراتيجية للنضال تتمحور حول « قانون الاندماج الديمقراطي »، الذي يهدف إلى إعادة هيكلة القانون لخدمة المجتمع من خلال ثلاثة مبادئ أساسية، قانون المواطنة الحرة، وقانون السلام والمجتمع الديمقراطي، وقوانين الحرية.

    وأبرز أن العملية التي أطلقها تحت عنوان « دعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي » هي عملية حوار، مشددا على أن الاشتراكية الهادفة يجب ألا تبنى على مفهوم الثورة العنيفة، بل على « نهج بناء إيجابي ومنظومة وجودية منظمة » يتحقق في إطار حوار ديمقراطي شامل وعميق، مستشهدا بقول لينين: « لا يمكن بناء الاشتراكية من دون ديمقراطية شاملة ومتطورة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنيعي: لا أقبل بالأدوار الجريئة مهما كانت رسالتها.. وأفكر في عائلتي والجمهور قبل أي عمل

    زينب شكري

    أكدت الممثلة وداد لمنيعي، أنها لا تفضل نوعا واحدا من الأعمال السينمائية، بل تؤمن بأهمية الجمع بين الفيلم الروائي والكوميدي، معتبرة أن لكل واحد منهما خصوصيته ودوره في تطوير السينما المغربية.

    وأوضحت لمنيعي في تصريح لـ”العمق”، أن الجمهور يقبل بشكل كبير على الأعمال الكوميدية لأنها خفيفة وتقدم لحظات من التسلية، لكنها في الوقت نفسه من عشاق الأفلام التي تحمل قصة ورسالة وطرحا فنيا واضحا، مشيرة إلى أن التنوع في الإنتاج ضروري، ولا يمكن حصر السينما في صنف واحد، لأن ذلك – حسب تعبيرها – لا يخدم تطور الفن المغربي.

    وبخصوص الأدوار الجريئة التي تسيطر على العديد من الأفلام المغربية الموجهة للمهرجانات العالمية، شددت لمنيعي على أنها لا تقدم هذا النوع من المشاهد، مؤكدة أنها تمارس التمثيل كهواية تحبها منذ طفولتها، وتجد متعة في تجسيد شخصيات لا تشبهها، مضيفة أنها تحترم من يختارون تقديم أدوار جريئة، لكنها شخصيا لا تقوم بها.

    وقالت الممثلة المغربية، أنها تفكر دائما في محيطها قبل قبول أي عمل، لأنها تعيش وسط عائلتها ووالديها، وتفكر أيضا في الجمهور وكيف سيتفاعل مع الموضوع المطروح، معتبرة أن الجراءة لا تقتصر فقط على أداء مشاهد معينة، بل قد تكون الفكرة نفسها جريئة وتتطلب دراسة وتفكيرا قبل الموافقة عليها.

    وكشفت وداد لمنيعي أنها تشتغل حاليا على عملين جديدين، أحدهما سلسلة درامية والآخر كوميدي، معبرة عن سعادتها بما وصلت إليه اليوم، ومؤكدة أنها تشعر بأنها أخذت حقها في الساحة الفنية، وأن حلمها يكبر يوما بعد يوم.

    وانتهت الممثلة وداد لمنيعي من تصوير مسلسل درامي جديد يحمل عنوان “البراني” من إخراج إدريس الروخ وتنفيذ إنتاج شركة “ديسكونيكتد” لصالح القناة الثانية التي يرتقب أن تخوض من خلاله سباق المنافسة  الدرامية في الموسم الجديد.

    ويتكون مسلسل “البراني” من 15 حلقة، مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، وجرى تصويره بين فضاءات طبيعية خلابة بجهة الأطلس المتوسط، تحديدا بين مدينتي إفران وأزرو، إلى جانب مشاهد من الدار البيضاء.

    وتدور أحداث العمل في قرية نائية تغمرها السكينة ظاهريا، قبل أن تقتحمها شخصية غريبة لا يُعرف أصلها، تقلب موازين المكان وتكشف خباياه الدفينة.

    ويُشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين المغاربة، أبرزهم: هند السعديدي، حسناء مومني، عبد الإله رشيد، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، منصور بدري، كريم بولمال وآخرون.

    وفي هذا الصدد، عبرت وداد لمنيعي في تصريح لـ “العمق”، عن حماسها لتجربتها الدرامية الجديدة، مشيرة إلى أنها ستطل على الجمهور بطريقة مختلفة عن ما شاهده عنها من قبل.

    وقالت وداد لمنيعي : “أنا إنسانة طموحة، أعمل كل سنة على تطوير نفسي، وعدم البقاء في نفس المستوى الذي أنا فيه. لهذا يصفني البعض بمتعددة المهن. أنا لا أعمل في مجال التمثيل من أجل كسب المال أو الشهرة، وإنما من أجل تغذية روحي، لأن التمثيل كان حلمي منذ الطفولة”.

    وأضافت: “لا أستطيع التخلي عن عملي في مجال الهندسة، لأنه يمنحني الاستقرار المادي والذاتي، وقررت دخول مجال التجارة لأستثمر أموالي التي أحصل عليها من خلال المهن التي أقوم بها، منها صناعة المحتوى والإشهارات، وذلك من أجل تأمين مستقبل ابنتي”.

    وأشارت ذات المتحدثة إلى أنه “رغم النجاح الذي حققته في مسارها الفني، إلا أن والدها ما زال يرفض فكرة التمثيل”، مشيرة إلى أنها “تحترم قراره وتتمنى أن يفتخر بها يوما ما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا وراء التحرك العسكري الإسباني غير المسبوق على الحدود الممنوعة مع المغرب؟

    في تحرك عسكري غير مسبوق تعرفة مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان خلال الأسابيع الأخيرة، عقب شروع وحدات النخبة في الجيش الإسباني، وعلى رأسها “مجموعة النظاميون 52” المرابطة في مليلية، في تنفيذ سلسلة مناورات مكثفة أثارت اهتمام المتابعين في المغرب.

    ووفق ما نقلته صحف إسبانية، يأتي هذا النشاط جزءاً من خطة مدريد لرفع جاهزية قواتها في منطقة توصف داخل الأوساط العسكرية بـ“الحساسة أمنيا”، في ظل وضع إقليمي متقلب وتغيرات مستمرة في معادلات الأمن بغرب المتوسط.

    البيانات الرسمية للجيش الإسباني تشير إلى أن السرية الأولى من كتيبة “الحسيمة” 1/52 أجرت تدريبات بالذخيرة الحية، شملت إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتمارين تكتيكية تحاكي القتال داخل مناطق حضرية معقدة، في إطار ما تسميه المؤسسة العسكرية “الحفاظ على الجاهزية العملياتية” للوحدات المنتشرة في الثغرين.

    يومية El Debate الإسبانية، ربطت المناورات بتركيز مدريد المتزايد على ما تسميه “التهديدات الهجينة” التي تواجهها سبتة ومليلية، وهو توصيف يشمل وفق المقاربة الأمنية الإسبانية: الضغوط الديموغرافية، الهجرة غير النظامية، التحولات الجيوسياسية، وإعادة رسم موازين القوى جنوب المتوسط.

    غير أن خبراء مغاربة يعتبرون خطاب “التهديد الهجين” أداة وظيفية داخل النقاش السياسي الإسباني أكثر من كونه قراءة واقعية للمشهد، مؤكدين أن المغرب يعتمد منذ سنوات سياسة واضحة أمنياً واقتصادياً، وأن العلاقات الثنائية تخضع لمنطق الشراكة والتنسيق لا منطق التوتر.

    ويذهب عدد من المحللين إلى أن وتيرة التدريبات الإسبانية لا تعكس تغيراً في موقف مدريد من الرباط، بل تندرج أساسا ضمن نقاش داخلي حول الإنفاق العسكري وإعادة هيكلة القوات المسلحة، في وقت تُعد فيه العلاقات المغربية-الإسبانية من أكثر العلاقات استقراراً في جنوب أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصبة الأبطال الإفريقية (دور المجموعات -الجولة 1).. فريق بيراميدز المصري يفوز على نظيره ريفرز يونايتد النيجيري (3-0)

    حقق فريق بيراميدز المصري فوزا كبيرا على ضيفه ريفرز يونايتد النيجيري بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على “استاد الدفاع الجوي” بالقاهرة، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى من دوري عصبة الأبطال الافريقية.

    وقاد اللاعب أحمد عاطف نادي بيرامديز لتحقيق الفوز بتسجيله ثلاثية “هاتريك” في الدقائق 52 و57 و72، ويمنح بالتالي فريقه ثلاث نقاط أولى في منافسات دور المجموعات.

    وبهذه النتيجة يتقاسم بيراميدز صدارة جدول ترتيب المجموعة الأولى في دوري أبطال أفريقيا مع نهضة بركان برصيد 3 نقاط لكل منهما.

    وكان نهضة بركان قد تفوق على ضيفه “باور ديناموس” الزامبي بثلاثية نظيفة في المباراة، التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب البلدي ببركان، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى من دوري عصبة الأبطال الافريقية.

    وسيرحل النادي البرتقالي يوم الجمعة المقبل إلى نيجيريا لمواجهة فريق “ريفرز يونايتد” لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات، في حين يحل فريق بيراميدز ضيفا على “باور ديناموس” الزامبي.

    إقرأ الخبر من مصدره