Étiquette : 53

  • تقرير الظرفية الاقتصادية.. 49 بالمائة من أرباب المقاولات يشكون انخفاض النشاط الاقتصادي

    يشهد الاقتصاد المغربي تحولات مستمرة في ظل التغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية، ويأتي قطاعا الخدمات التجارية غير المالية وتجارة الجملة في صدارة القطاعات التي تعكس هذه التغيرات.

    انخفاض ملحوظ في قطاع الخدمات التجارية غير المالية

    وحسب مذكرة صادرة حديثا عن المندوبية السامية للتخطيط توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منها، اليوم الأربعاء، سجل قطاع الخدمات التجارية غير المالية تراجعا واضحا، خلال الفصل الرابع من سنة 2024؛ حيث أشار 49 في المائة من أرباب المقاولات إلى انخفاض النشاط الاقتصادي، في حين رأى 35 في المائة منهم أن القطاع شهد تحسنا.

    ويرتبط هذا التراجع بالانخفاض المسجل في بعض الأنشطة المحورية؛ مثل الاتصالات، والنقل الجوي، والأنشطة العقارية، التي تأثرت بتباطؤ الطلب والاستثمارات.

    في المقابل، سجلت أنشطة أخرى تحسنا ملحوظا، لاسيما في قطاع الإيواء، والنقل البري، والنقل عبر الأنابيب، والتخزين والخدمات الملحقة بالنقل؛ حيث استفادت هذه المجالات من ارتفاع الطلب وتحسن تدفقات السلع والخدمات.

    أما على مستوى استغلال الطاقة الإنتاجية، فقد بلغت القدرة الإنتاجية المستعملة 74 في المائة؛ مما يعكس مرونة القطاع في التعامل مع التحديات.

    قطاع تجارة الجملة يحقق استقرارا في المبيعات

    وعلى عكس قطاع الخدمات التجارية غير المالية، شهد قطاع تجارة الجملة أداء أكثر استقرارا، خلال الفصل الرابع من سنة 2024؛ حيث سجلت مبيعات الجملة في السوق المحلي ارتفاعا حسب 36 في المائة من أرباب المقاولات، بينما أكد 53 في المائة منهم استقرارها.

    ويرجع هذا النمو إلى انتعاش الطلب على بعض الفئات من المنتجات؛ مثل تجهيزات صناعية أخرى، والمواد الفلاحية الأولية، والحيوانات الحية، إضافة إلى بعض أصناف تجارة الجملة المتخصصة.

    أما على مستوى التوظيف، فقد أفاد 77 في المائة من المقاولات بأن عدد المشتغلين ظل مستقرا؛ مما يعكس ثبات سوق العمل في هذا القطاع.

    كما أكد 86 في المائة من تجار الجملة أن مستويات المخزون كانت طبيعية؛ مما يدل على توازن العرض والطلب.

    وبخصوص الأسعار، فقد سجل 68 في المائة من أرباب المقاولات استقرارها، بينما أشار 27 في المائة منهم إلى انخفاض الأسعار، وهو ما قد يكون نتيجة لتحسن العرض أو انخفاض الطلب في بعض الفئات التجارية.

    تفاؤل حذر في قطاع الخدمات التجارية غير المالية

    ويتوقع أرباب المقاولات العاملون في قطاع الخدمات التجارية غير المالية تحسنا طفيفا، خلال الفصل الأول من سنة 2025؛ حيث يتوقع 37 في المائة منهم تحقيق نمو في النشاط، بينما يرى 8 في المائة فقط أن النشاط قد يتراجع.

    ويرتبط هذا التفاؤل بانتعاش متوقع في بعض الأنشطة؛ مثل النقل البري، والنقل عبر الأنابيب، والتخزين والخدمات الملحقة بالنقل، والبرمجيات والخبرة الاستشارية والأنشطة المعلوماتية.

    في المقابل، من المتوقع أن تشهد بعض الأنشطة الأخرى تراجعا، لاسيما خدمات البريد، والأنشطة المعمارية والهندسية، وأنشطة المراقبة والتحليل التقني، التي قد تتأثر بضعف الطلب والاستثمارات.

    أما في ما يخص الطلب، فإن 68 في المائة من أرباب المقاولات يتوقعون استقراره، بينما يرجح 27 في المائة منهم تسجيل ارتفاع.

    وفي ما يتعلق بالتوظيف، فإن 48 في المائة من المقاولات تتوقع استقرار عدد المشتغلين، بينما ترجح 31 في المائة منها تسجيل زيادة؛ مما قد يشير إلى خلق فرص عمل جديدة في بعض المجالات.

    قطاع تجارة الجملة أمام رهانات الاستقرار والنمو

    أما بالنسبة لتجار الجملة، فتشير التوقعات إلى استقرار عام في النشاط؛ حيث يتوقع 64 في المائة من أرباب المقاولات استقرار حجم المبيعات، في حين يتوقع 28 في المائة منهم تحقيق نمو.

    ويرتبط هذا الارتفاع المتوقع بزيادة مبيعات بعض المنتجات؛ مثل اللوازم المنزلية، والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ، وتجهيزات صناعية أخرى، التي قد تستفيد من انتعاش الطلب المحلي.

    في المقابل، هناك مخاوف من تراجع في مبيعات بعض المنتجات، خصوصا المواد الفلاحية الأولية، والحيوانات الحية، التي قد تتأثر بتقلبات العرض والطلب.

    أما على مستوى دفاتر الطلب، فإن 74 في المائة من المقاولات تتوقع أن تكون في مستوياتها العادية؛ مما يعكس استقرار السوق.

    وبخصوص التشغيل، فإن 79 في المائة من أرباب المقاولات يتوقعون استقرار عدد المشتغلين، وهو ما يعكس توجها عاما بعدم إجراء تغييرات كبيرة في اليد العاملة، خلال هذه الفترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتوسيع عملها بالمغرب.. شركة معادن بريطانية تحصل على تمويل من مستثمر صيني


    مروان حميدي

    أعلنت شركة “Critical Mineral Resources”، المتخصصة في استكشاف وتطوير المعادن الحيوية في المغرب، عن توقيعها اتفاقية استثمار مع شركة جيليني هولدينغز، وذلك لتأمين تمويل بقيمة 2.5 مليون جنيه إسترليني (أي ما يعادل 32 مليون درهم)، ما سيمكن شركة CMR من تعزيز جهودها في توسيع مشاريعها في قطاع المعادن والنفط في المغرب.

    وحسب ما أوضحته بورصة لندن، فإن هذا التمويل الذي تعهد به المستثمر يمثل جزءا من خطة التوسع الاستراتيجية لشركة CMR، إذ من المقرر أن يخصص المبلغ لدعم استحواذات مشاريع جديدة، وتوسيع نطاق مشروع التجارة بالسلع الخاصة بالشركة، فضلا عن العمل على تعزيز محفظتها الحالية من المشاريع وتوفير رأس المال العامل.

    وضمن هذا التمويل البالغ 2.5 مليون جنيه إسترليني، تم تخصيص مبلغ 425 ألف جنيه إسترليني (قرابة 5,73 مليون درهم) من خلال إصدار ملاحظات قرض قابلة للتحويل إلى أسهم عادية في الشركة بسعر 0.011 جنيه إسترليني للسهم، مع استحقاق في 31 دجنبر 2028، ما سيساهم في منح فائدة سنوية بنسبة 15%، كما سيتم إصدار حقوق شراء لأسهم إضافية، مما يوفر للمستثمرين فرصة للحصول على أسهم إضافية بسعر مميز حتى تاريخ الاستحقاق.

    أما المبلغ المتبقي، والذي يبلغ مليونين و75 ألف جنيه إسترليني (28.01 مليون درهم)، فسيتم تقسيمه على دفعتين، الأولى قدرها مليون و325  جنيه إسترليني (16,63 مليون درهم) ومن المنتظر أن تسلم في الربع الثاني من عام 2025، وتشمل هذه الدفعة اشتراكا لشراء أسهم جديدة بسعر 1.45 بنس للسهم، بالإضافة إلى 500 ألف جنيه إسترليني (حوالي 6,29 مليون درهم)، أخرى من خلال قرض ثاني قابلة للتحويل، بسعر 1.45 بنس مع فائدة تراكمية بنسبة 5%، والدفعة الثانية البالغة 750 ألف جنيه إسترليني (قرابة 9,43 مليون درهم) ستخصص في الربع الأول من عام 2026 لشراء أسهم جديدة بسعر 1.53 بنس للسهم.

    ويشترط أن يتم صرف هذه الأموال بناء على توقيع الشركة على اتفاقيات مع شركاء محليين بشأن مشاريع تنموية في المغرب، مع احتمالية أن تشمل هذه المشاريع تعدين النحاس والمنغنيز، حيث يعتبر هذان المعدنان من أبرز الموارد التي يتمتع بها المغرب.

    وفي هذا الإطار، عبر  الرئيس التنفيذي لشركة CMR عن سعادته الكبيرة “بالحصول على هذا التمويل الاستراتيجي، الذي سيسهم في دفع عجلة نمو الشركة في عام 2025 وما بعده”، مشيرا إلى أن قطاع التعدين يواجه تحديا دائما في تأمين التمويل الكافي، و”هذه الاتفاقية تجعلنا في موقع قوي للتوسع وتنفيذ مشاريع جديدة في المغرب”.

    من جهته، عبر راسل تاكر من فريق الاستثمار في جيليني عن حماسته للاستثمار في CMR قائلا: “نحن متحمسون لدعم CMR في هذا المشروع، حيث نرى إمكانيات كبيرة في السوق المغربي، لا سيما في قطاع النحاس، لقد أجرينا فحصا دقيقا لشركة CMR وقيادتها، ونحن واثقون من قدرتها على الاستفادة من هذه الفرص الواعدة”.

    جدير بالذكر أن شركة CMR أعلنت عن تعديل في ملاحظات القروض القابلة للتحويل لعام 2024، حيث سيتم زيادة الفائدة إلى 15٪ وتمديد تاريخ الاستحقاق إلى 31 دجنبر 2025، وهو ما يضمن استمرارية التمويل مع المحافظة على شروط مرنة للمستثمرين الحاليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حتى‭ ‬لا‭ ‬تبقى‭ ‬الخطة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬لإعمار‭ ‬غزة‭ ‬معطلة‭ ‬

    العلم الإلكترونية – الرباط
      باعتماد‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي‭ ‬الخطةَ‭ ‬العربية‭ ‬لإعادة‭ ‬إعمار‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬اكتسبت‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭ ‬التي‭ ‬صادقت‭ ‬عليها‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الطارئة‭ ‬بالقاهرة‭ ‬يوم‭ ‬رابع‭ ‬مارس‭ ‬الجاري،‭ ‬زخماً‭ ‬قوياً،‭ ‬بحيث‭ ‬صارت‭ ‬خطة‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬بأسره،‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬الإرادة‭ ‬الجماعية‭ ‬لسبع‭ ‬وخمسين‭ ‬دولة،‭ ‬هي‭ ‬مجموع‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي،‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬الجدية‭ ‬العالية‭ ‬والفعالية‭ ‬الفائقة‭ ‬لأول‭ ‬مشروع‭ ‬إعماري‭ ‬ذي‭ ‬البعد‭ ‬الإنساني،‭ ‬لمعالجة‭ ‬الأزمة‭ ‬المعقدة‭ ‬التي‭ ‬يعاني‭ ‬منها‭ ‬المواطنون‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬أهالي‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬وتشكل‭ ‬معضلة‭ ‬لا‭ ‬سبيل‭ ‬لمواجهتها‭ ‬إلا‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬بصفة‭ ‬دائمة،‭ ‬والبدء‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الصراع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التوافق‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬السلام‭ ‬العادل‭ ‬المستدام،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬المتوافق‭ ‬عليه‭ ‬دولياً‭.‬   ولكن‭ ‬العوائق‭ ‬التي‭ ‬تمنع‭ ‬الشروع‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬خطة‭ ‬البناء‭ ‬و‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار،‭ ‬متعددة‭ ‬،‭ ‬لعل‭ ‬أكثرها‭ ‬تأثيرا‭ ‬وأشدها‭ ‬خطراً‭ ‬على‭ ‬المشهد،‭ ‬رفض‭ ‬الشركاء‭ ‬لهذه‭ ‬الخطة‭ ‬جملة‭ ‬وتفصيلا،‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬و‭ ‬تراجع‭ ‬فرص‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬في‭ ‬المديين‭ ‬القريب‭ ‬والمتوسط،‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭. ‬ولقد‭ ‬كان‭ ‬المغرب‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬أعلن،‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الأفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬في‭ ‬تصريحاته‭ ‬للصحافة‭ ‬بالقاهرة‭ ‬أثناء‭ ‬انعقاد‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الطارئة،‭ ‬أن‭ ‬البداية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مواصلة‭ ‬السعي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬وقف‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية،‭ ‬ومضاعفة‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬لإحلال‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬استحالة‭ ‬تنفيذ‭ ‬الخطة‭ ‬المعتمدة‭ ‬من‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬أولاً‭ ‬ثم‭ ‬من‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التهديدات‭ ‬باستئناف‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬ورفض‭ ‬إسرائيل‭ ‬الانصياع‭ ‬لمنطق‭ ‬السلام‭ ‬والسير‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬الانسحاب‭ ‬نهائياً‭ ‬من‭ ‬القطاع‭. ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬لامعنى‭ ‬له‭ ‬سوى‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وانسداد‭ ‬أي‭ ‬أفق‭ ‬سياسي‭ ‬يدفع‭ ‬نحو‭ ‬السلام‭ ‬طبقاً‭ ‬للقرارات‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬   إن‭ ‬الموقف‭ ‬الرسمي‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية،‭ ‬الذي‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬الوزير‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬خلال‭ ‬لقائه‭ ‬مع‭ ‬الصحافة،‭ ‬يكرس‭ ‬الرأي‭ ‬السليم‭ ‬والرؤية‭ ‬الحكيمة‭ ‬القاضيين‭ ‬باستحالة‭ ‬البدء‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬خطة‭ ‬البناء‭ ‬وإعادة‭ ‬إعمار‭ ‬غزة،‭ ‬قبل‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬بشكل‭ ‬دائم،‭ ‬وانتهاء‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬إلى‭ ‬غير‭ ‬رجعة‭ .‬   تكلف‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭ ‬53‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬خمس‭ ‬سنوات،‭ ‬وتنقسم‭ ‬إلى‭ ‬ثلاث‭ ‬مراحل،‭ ‬أولاها‭ ‬مدتها‭ ‬ستة‭ ‬أشهر،‭ ‬وتكلفتها‭ ‬ثلاثة‭ ‬مليارات‭ ‬دولار،‭ ‬بإنشاء‭ ‬وحدات‭ ‬سكنية‭ ‬مؤقة‭ ‬موزعة‭ ‬على‭ ‬سبعة‭ ‬مواقع،‭ ‬تستوعب‭ ‬1‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬شخص،‭ ‬و‭ ‬إزالة‭ ‬الركام‭ ‬و‭ ‬الأنقاض،‭ ‬وتوفير‭ ‬200‭ ‬ألف‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭ ‬مؤقتة‭ ‬تستوعب‭ ‬1‭.‬2‭ ‬مليون‭ ‬شخص،‭ ‬وترميم‭ ‬60‭ ‬ألف‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭ ‬متضررة‭ ‬جزئياً‭ ‬تستوعب‭ ‬360‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭ .‬   هذه‭ ‬تفاصيل‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬سميت‭ ‬التعافي‭ ‬المبكر‭. ‬وهو‭ ‬اسم‭ ‬غير‭ ‬محدد‭ ‬المعنى‭. ‬ولن‭ ‬نخوض‭ ‬في‭ ‬تفاصيل‭ ‬المرحلتين‭ ‬الثانية‭ ‬والثالثة‭. ‬وحسبنا‭ ‬أن‭ ‬نسأل‭ ‬عما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭ ‬قد‭ ‬درست‭ ‬بعناية‭ ‬وتركيز‭ ‬وبمنطق‭ ‬عملي‭ ‬واقعي؟‭. ‬وهو‭ ‬سؤال‭ ‬بدأ‭ ‬يطرح‭ ‬في‭ ‬الإعلام‭ ‬العربي‭ ‬والدولي،‭ ‬ويردده‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬اطلع‭ ‬على‭ ‬تفاصيل‭ ‬الخطة‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬صانعي‭ ‬القرار‭ ‬ومن‭ ‬الخبراء‭ ‬المختصين‭ ‬ذوي‭ ‬التخصص‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬و‭ ‬الإعمار‭.‬   وعوداً‭ ‬على‭ ‬بدء،‭ ‬وحتى‭ ‬لا‭ ‬تبقى‭ ‬الخطة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬معطلةً‭ ‬إلى‭ ‬أجل‭ ‬غير‭ ‬مسمى،‭ ‬ينبغي‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬وتأمين‭ ‬عدم‭ ‬تكرار‭ ‬ما‭ ‬وقع،‭ ‬وتحصين‭ ‬الإنهاء‭ ‬الكامل‭ ‬للحرب‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬وفي‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة‭ ‬التي‭ ‬يدفع‭ ‬بها‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬لتكون‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭ ‬لكوارث‭ ‬غزة‭ . ‬   وهكذا‭ ‬يتوضح‭ ‬بجلاء‭ ‬تام،‭ ‬سبق‭ ‬الموقف‭ ‬المغربي‭ ‬إلى‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬البدء‭ ‬من‭ ‬إزالة‭ ‬أصل‭ ‬الأزمة،‭ ‬ألا‭ ‬وهو‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬لقطاع‭ ‬غزة‭ ‬وللضفة‭ ‬الغربية‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشريف،‭ ‬ثم‭ ‬يأتي‭ ‬التنفيذ‭ ‬الفعلي‭ ‬للخطة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الثلاثاء 11 مارس/ آذار 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 11 مارس/ آذار 2025 في الرباط

    مواقيت الصلاة

    بالدار البيضاء ،المغرب

    الثلاثاء، 10 رمضان 1446

    11 مارس 2025

    الفجر
    05:19

    الشروق
    06:43

    الظهر
    12:46

    العصر
    04:03

    المغرب
    06:39

    العشاء
    07:53

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الإثنين 10 مارس/ آذار 2025

    موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الإثنين 10 مارس / آذار 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الثلاثاء 11 مارس/ آذار 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 11 مارس/ آذار 2025 في المغرب

    أوقات الصلاة

    كل المدن
    11/03/2025

     
    الفجر
    الظهر
    العصر
    المغرب
    العشاء

    الرباط
    05:15
    12:42
    15:59
    18:36
    19:50

    الدار البيضاء
    05:18
    12:46
    16:03
    18:40
    19:53

    طنجة
    05:09
    12:38
    15:54
    18:32
    19:47

    فاس
    05:07
    12:35
    15:52
    18:30
    19:43

    مراكش
    05:22
    12:48
    16:06
    18:44
    19:54

    وجدة
    04:55
    12:23
    15:39
    18:18
    19:31

    اكادير
    05:28
    12:53
    16:12
    18:48
    19:59

    العيون
    05:44
    13:08
    16:27
    19:03
    20:12

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الإثنين 10 مارس/ آذار 2025

    موعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستفيد من أمطار الخير: ارتفاع نسبي في مخزون السدود

    بلبريس – ليلى صبحي

    شهد المغرب منذ نهاية الأسبوع الماضي تساقطات مطرية هامة أنعشت الأمل في تحسن المخزون المائي للسدود، بعد فترة من الجفاف والتراجع المطري.

    وتُظهر أحدث الأرقام الصادرة بتاريخ 10 مارس 2025 أن نسبة ملء السدود بلغت 29.1%، بحجم 4895 مليون متر مكعب، وهو ما يعكس أثر هذه الأمطار في تعزيز الموارد المائية.

    تحسن نسبي في بعض المناطق المائية:

    تفاوت تأثير الأمطار حسب الأحواض المائية، حيث سجلت بعض السدود نسب امتلاء مطمئنة:

    • سد كبير زيز غريس بنسبة 53.07%، مما يعكس استفادة جيدة من التساقطات الأخيرة.

    • سد تانسيفت بنسبة 51.50%، وهو مؤشر إيجابي لاستقرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 29.08% نسبة ملء السدود بالمغرب.. حوض أم الربيع في أدنى مستوياته بـ6.85%

    أعلنت وزارة التجهيز والماء في تقريرها الصادر يوم الإثنين 10 مارس عن ارتفاع طفيف في نسبة ملء السدود بالمملكة، حيث بلغت 29.08%، بزيادة 0.42% مقارنةً باليوم السابق.

    تشير المعطيات الرسمية إلى اختلاف كبير في نسب الملء بين الأحواض المائية. فقد تصدّر حوض إيزر كبير غريس القائمة بنسبة 53.07%، يليه حوض تانسيفت بنسبة 51.50%، ثم حوض اللوكوس بنسبة 46.05%، ما يعكس وضعية مقبولة نسبيًا في هذه المناطق مقارنةً بباقي الأحواض.

    في المقابل، تواجه بعض الأحواض وضعية مائية حرجة، أبرزها حوض أم الربيع الذي سجل 6.85% فقط، وهو أدنى معدل على مستوى المملكة، بينما لم تتجاوز نسبة حوض درعة واد نون 17.82%.

    بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة في السدود المغربية نحو 4.896 مليار متر مكعب، وهو ما يزال بعيدًا عن القدرة الاستيعابية الكاملة. وتبرز بعض الأرقام المهمة في السدود الكبرى:

    حوض اللوكوس: 879.80 مليون متر مكعب (46.05% من سعته الإجمالية).

    حوض ملوية: 294.78 مليون متر مكعب (37.09%).

    حوض سبو: 2060.33 مليون متر مكعب (37.10%).

    حوض أبي رقراق: 465.11 مليون متر مكعب (42.98%).

    حوض أم الربيع: 339.50 مليون متر مكعب (6.85%).

    ورغم التحسن الطفيف في المخزون المائي، ما تزال بعض المناطق تحت وطأة شح الموارد المائية، ما يستدعي تعزيز جهود تدبير المياه ومواجهة ندرة التساقطات.

    أمام هذا الوضع، يُنتظر أن تتخذ السلطات المختصة إجراءات استراتيجية لتعزيز تعبئة الموارد المائية، خاصة مع استمرار التغيرات المناخية وتأثيرها على الأمن المائي في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2025 يصنف المغرب ضمن الدول الخالية من الإرهاب

    أفاد معهد الاقتصاد والسلام في التقرير السنوي لمؤشر الإرهاب العالمي لعام 2025، أن المغرب حافظ على تصنيفه ضمن الدول الخالية من الإرهاب، محققًا درجة صفر في المؤشر، وهو ما يعني عدم تسجيل أي حادث إرهابي في البلاد خلال السنوات الخمس الماضية. واحتل المغرب المرتبة 100 عالميا، وهي المرتبة التي تضم الدول التي لم تشهد أي أنشطة إرهابية أو تأثيرات مرتبطة بالإرهاب خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

    يأتي هذا التصنيف في ظل أوضاع أمنية معقدة تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث لا تزال بعض الدول مثل سوريا وإسرائيل والعراق واليمن تحتل مراكز متقدمة ضمن أكثر الدول تأثرًا بالإرهاب. وسجل التقرير أن عدد الوفيات بسبب الإرهاب في المنطقة انخفض إلى النصف خلال عام 2024، حيث تراجعت الوفيات من 2083 حالة في 2023 إلى 1058 حالة في 2024.

    وفقا للتقرير، فقد برز المغرب كحالة استثنائية بين الدول الإقليمية، حيث لم يسجل أي حوادث إرهابية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعكس الجهود الأمنية والاستراتيجية الوقائية التي تتبعها المملكة، سواء على المستوى الداخلي أو في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب. في المقابل، جاءت الجزائر في المرتبة 42 عالميا بدرجة 2.415، تلتها تونس في المرتبة 43 بدرجة 2.184، بينما احتلت ليبيا المرتبة 53 بدرجة 1.612، مسجلة تحسنا ملحوظا مقارنة بالسنوات الماضية.

    أما الدول الخليجية، فقد شهد بعضها تغيرات ملحوظة، حيث سجلت عُمان أول هجوم إرهابي منذ عام 2010، في حين استمرت دول مثل قطر والكويت والسعودية في تحسين مؤشرات الأمان لديها، وفقا لما ورد في التقرير.

    وأبرز التقرير أن منطقة الساحل الإفريقي باتت بؤرة عالمية للإرهاب، حيث سجلت 51 بالمائة من إجمالي وفيات الإرهاب عالميًا في 2024. وشهدت النيجر، المجاورة للمغرب عبر الصحراء الكبرى، زيادة في وفيات الإرهاب بنسبة 94 بالمائة مقارنة بعام 2023، مما يثير تساؤلات حول المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة.

    كما أشار التقرير إلى أن التحالفات الجيوسياسية الجديدة في منطقة الساحل، مثل تحالف مالي، بوركينا فاسو، والنيجر مع روسيا والصين، قد تخلق تحديات أمنية جديدة، لا سيما في ظل انسحاب القوات الفرنسية من المنطقة. هذا الفراغ الأمني سمح للجماعات الإرهابية مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بتوسيع أنشطتها في غرب إفريقيا، وصولًا إلى بعض الدول الساحلية مثل توجو، التي سجلت أسوأ عام لها من حيث العمليات الإرهابية منذ بداية إصدار المؤشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا.. عدد المنازل المهجورة يرتفع إلى 1,53 مليون وحدة بسبب شيخوخة السكان

    أظهرت بيانات أن عدد المنازل المهجورة في كوريا وصل إلى أكثر من 1,5 ملايين، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى شيخوخة السكان وتوجهات الهجرة الحضرية.

    ووفقا للبيانات التي جمعها معهد أبحاث كوريا لسياسات البناء الحكومية، استنادا إلى أحدث تعداد سكاني لوكالة الإحصاء الكورية، وصل عدد المنازل الشاغرة إلى 1,53 مليون مع متم عام 2023.

    ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 5,7 في المائة عن عام 2022، وارتفاعا بنسبة 43,6 بالمائة مقارنة بعام 2015. وظل عدد المنازل الشاغرة في زيادة مطردة من 1,07 ملايين في عام 2015 إلى 1,52 مليون في عام 2019، قبل أن يتراجع قليلا إلى 1,39 مليون في عام 2021.

    وبحسب المناطق، استحوذ إقليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: بين العجز عن التقاط الرسائل والتوجيهات الملكية وإخفاقات الحكومة والحاجة إلى تحول حقيقي..


    عبدالله مشنون

    منطلق من السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل نحن أمام حكومة قادرة على تحمل مسؤوليتها وتنفيذ التوجيهات الملكية، أم أننا بصدد تكرار نفس الأخطاء التي جعلت المغرب يتراجع في مؤشرات التنمية سنة بعد سنة؟
    على مرّ السنوات، وجه الملك محمد السادس رسائل واضحة وتوجيهات وانتقادات مباشرة للحكومات المتعاقبة، وذلك بسبب فشلها في إدارة وتدبير شؤون البلاد والعباد وتحقيق التنمية المطلوبة والاستجابة لانتظارات المواطنين.

    ففي خطابه بمناسبة افتتاح البرلمان في أكتوبر من السنة التشريعيّة 2017، قال جلالة الملك بوضوح: “إن المسؤولية مشتركة، وهي تقتضي من الجميع الارتقاء بمستوى العمل، وتحمل الأمانة بكل صدق وإخلاص. وإننا نضع اليوم الجميع أمام مسؤولياتهم، فإما أن يكون المسؤولون في مستوى هذه المرحلة من الإصلاحات، وإلا فلا مكان لهم بيننا.”
    وعلى الرغم من هذه التوجيهات الملكية الواضحة، ما تزال الحكومات المتعاقبة عاجزة التقاط هذه الرسائل ولم تستطع تحقيق قفزة نوعيةً في العديد من القطاعات الحيوية. فالمؤشرات العالمية تؤكد استمرار التراجع في عدة مجالات أساسية مثل: قطاعات التشغيل والتعليم والصحة والرقمنة والحريات.

    فإلى متى سيستمر هذا العجز؟ ومن يتحمل المسؤولية الحقيقية عن هذا الإخفاق؟

    * محور البطالة: أزمة تتفاقم والحكومات بلا حلول:
    في وقت يواجه فيه الشباب المغربي صعوبات متزايدة في إيجاد فرص عمل، تواصل الحكومات اعتماد سياسات غير ملائمة لاحتياجات سوق العمل. فبحسب البنك الدولي، يبلغ معدل البطالة في المغرب 11.9%، ولكنه يرتفع إلى أكثر من 30% بين الشباب (18-34 سنة). هذا الرقم يعكس بوضوح فشل الحكومات في تبني استراتيجيات فعالة لخلق فرص عمل حقيقية، رغم الوعود المتكررة التي بقيت شعارات انتخابية.

    * محور التعليم: إصلاحات شكلية وواقع متدهور:
    ما يزال المغرب يحتل مراتب متأخرة عالميًا في مجال التعليم، حيث يأتي في المرتبة 142 في معدل الأمية، وفقًا لليونسكو. ورغم الحديث المتكرر عن إصلاح المنظومة التعليمية، فإن الوضع لم يتغير بشكل ملموس. يعاني التعليم العمومي من ضعف الجودة، وعدم توافق التكوين مع احتياجات سوق العمل، مما يعمق أزمة البطالة ويؤثر سلبًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    * محور الصحة: خدمات متدهورة رغم الميزانيات المخصصة
    يحتل المغرب المرتبة 153 عالميًا في عدد الأطباء لكل 1000 نسمة، بمعدل 1.4 طبيب فقط، بحسب منظمة الصحة العالمية. هذا الوضع يعكس فشل الحكومات المتعاقبة في تطوير القطاع الصحي، رغم الميزانيات التي تُخصص سنويًا لهذا المجال. ولا تزال المستشفيات تعاني من نقص حاد في المعدات والموارد البشرية، مما يضطر المواطن المغربي إلى انتظار طويل في المستشفيات العمومية أو اللجوء إلى المصحات الخاصة بتكاليف باهظة.

    * مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي: تأخر غير مبرر:
    رغم أن الرقمنة أصبحت عاملاً أساسيًا في تطوير الاقتصاديات الحديثة، لا يزال المغرب يحتل المرتبة 87 عالميًا في مؤشر الاقتصاد الرقمي، متأخرًا عن العديد من الدول النامية. كما يأتي في المرتبة 67 في مؤشر الذكاء الاصطناعي، مما يعكس غياب رؤية استراتيجية حقيقية لتعزيز الابتكار التكنولوجي. النتيجة هي استمرار الاعتماد على أساليب تقليدية في الإدارة والاقتصاد، مما يحدّ من فرص الاستثمار والنمو.

    * مناخ الأعمال: عقبات بيروقراطية تعرقل التنمية:
    في كل مرة تتعهد فيها الحكومات بتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، تصطدم بالواقع البيروقراطي الذي لا يزال يشكل عائقًا كبيرًا أمام المستثمرين. ورغم احتلال المغرب المرتبة 53 عالميًا في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال، يشكو العديد من المستثمرين من بطء الإجراءات وتعقيد المساطر الإدارية، مما يحد من القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
    * مجال أ لحريات: تراجع رغم الخطابات الرسمية:
    في تقرير (فريدوم هاوس) لسنة 2020، جاء المغرب في المرتبة 138 عالميًا في مؤشر الحريات. ورغم الحديث الرسمي عن تعزيز حقوق الإنسان والحريات، لا تزال بعض الممارسات تعكس تناقضًا واضحًا بين الشعارات والواقع، حيث يواجه الصحفيون والناشطون تحديات عديدة في ممارسة حرية التعبير، في وقت تعتبر فيه هذه الحريات ركيزة أساسية لأي نظام ديمقراطي حديث.
    * السؤال المؤرق: من يتحمل المسؤولية؟
    ما يعانيه المغرب اليوم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لسنوات من سوء التدبير وغياب الاستراتيجيات الفعالة. الحكومات المتعاقبة تتحمل المسؤولية الأولى عن هذا الوضع، لأنها لم تتمكن من ترجمة التوجيهات الملكية إلى سياسات عملية تحقق النتائج المرجوة.

    لقد كان جلالة الملك واضحًا في أكثر من خطاب عندما دعا المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم. بل إنه لم يتردد في الإشارة إلى أن بعض السياسيين يضعون مصالحهم الشخصية فوق المصلحة العامة. ففي خطابه أمام البرلمان سنة 2017، قال: “المسؤول الذي لا يستطيع أداء مهامه يجب أن يفسح المجال لمن هو أقدر منه، فنحن لا نريد مسؤولين يعتقدون أن دورهم يقتصر على إلقاء الخطابات الفارغة والوعود الكاذبة.”

    ومع ذلك، لا تزال العقليات نفسها تحكم المشهد السياسي، حيث يغيب التقييم الجاد للمسؤولين، ولا تتم محاسبة الفاشلين في تدبير القطاعات الحيوية.
    * لكن ما المطلوب للخروج من الأزمة؟
    إذا أراد المغرب تجاوز هذه التحديات، فلا بد من:

    – ربط المسؤولية بالمحاسبة عبر إقالة المسؤولين الفاشلين في تنفيذ المشاريع التنموية.
    – إصلاح سوق الشغل من خلال تطوير التكوين المهني وربط التعليم بمتطلبات الاقتصاد.
    – تحسين جودة التعليم عبر مناهج حديثة تركز على المهارات بدل الحفظ والتلقين.
    – تعزيز الخدمات الصحية من خلال زيادة عدد الأطباء والاستثمارات في البنية التحتية الصحية.
    – التحول الرقمي كأولوية استراتيجية لتحديث الاقتصاد وتطوير الخدمات الإدارية.
    – احترام الحريات العامة وخلق بيئة ديمقراطية تضمن حرية التعبير وتفتح المجال أمام الصحافة المستقلة.

    * والخلاصة:
    المغرب يحتاج إلى أفعال وليس مجرد شعارات في خطابات. لقد حان الوقت ليتحمل المسؤولون مسؤولياتهم كاملة، فالمواطن المغربي لم يعد يثق في الوعود الجوفاء، بل يريد حلولًا ملموسة تعكس توجهات ملك البلاد الذي لم يتوقف عن المطالبة بالإصلاح الجذري في مختلف المجالات. فإذا لم تسارع الحكومات إلى اتخاذ قرارات جريئة وتطبيقها على أرض الواقع، فإن مسلسل الإخفاقات سيستمر، وستكون التكلفة أكبر على مستقبل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره