Étiquette : 53

  • غزة.. انتهاء المرحلة الأولى من الهدنة بين إسرائيل وحماس

    هبة بريس – وكالات

    تنتهي السبت المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، في حين لم يتم الاتفاق بعد على شروط المرحلة الثانية التي يفترض بها أن تنهي الحرب.

    وبدأت الهدنة في 19 يناير، وتمتد مرحلتها الأولى 42 يوما، وهي واحدة من ثلاث يتضمنها الاتفاق.

    وخلال هذه المرحلة، أفرجت حماس وفصائل أخرى عن 33 من الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، بينهم ثمانية متوفين. في المقابل، أطلقت إسرائيل سراح حوالى 1700 فلسطيني من سجونها من بين 1900 معتقل كان مقررا الإفراج عنهم.

    وبحسب الاتفاق، كان من المقرر أن يبدأ التفاوض بشأن المرحلة الثانية، خلال المرحلة الأولى. لكن ذلك عرقلته اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق المبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

    ويفترض إعادة الرهائن المتبقين خلال المرحلة الثانية التي تنص على انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف الحرب. وأكدت حركة حماس استعدادها لإعادة كل الرهائن “دفعة واحدة” خلال هذه المرحلة.

    أما الثالثة فتخصص لإعادة إعمار غزة وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة كلفته بأكثر من 53 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئناف المناقشات بشأن المرحلة الثانية من الهدنة في قطاع غزة

    يواصل المفاوضون الإسرائيليون والقطريون والأميركيون الجمعة في القاهرة “مباحثات مكثفة” حول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة التي من المقرر أن تبدأ الأحد وتنص على وضع حدّ نهائي للحرب واستكمال الإفراج عن الرهائن، لكن دخولها حيز التنفيذ ما زال غير مؤكد.

    وقالت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية الرسمية الخميس إن “وفدين من إسرائيل وقطر وصلا إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بمشاركة ممثلين عن الجانب الأميركي”.

    وأرسلت إسرائيل مفاوضيها إلى القاهرة بعدما سلمت حماس جثث أربع رهائن مقابل إطلاق سراح 643 معتقلا فلسطينيا، في آخر عملية تبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس.

    ومنذ سريان الهدنة في 19 يناير، أعيد 33 رهينة إلى إسرائيل، من بينهم أربع جثث. في المقابل أُطلق سراح حوالى 1700 فلسطيني من السجون الإسرائيلية من بين 1900 معتقل كان مقررا الإفراج عنهم.

    ولا يزال 58 محتجزين داخل قطاع غزة، بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم ماتوا، والرهائن الـ24 الآخرون جميعهم رجال، معظمهم تحت سن الثلاثين.

    ويفترض إعادة الرهائن المتبقين إلى إسرائيل خلال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار التي تمتد على 42 يوما وتنص على انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

    أما المرحلة الثالثة، فهي مخصصة لإعادة إعمار غزة، وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة قيمته بأكثر من 53 مليار دولار.

    لا خيار
    وقالت حركة حماس بعد آخر عملية تبادل إن إسرائيل “لم يعد أمامها” سوى الانطلاق في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية، والتي تشهد عرقلات بسبب اتهامات متبادلة بخرق الهدنة.

    وفي 22 فبراير، علّقت إسرائيل عملية إطلاق سراح حوالى 600 سجين كان من المقرر الإفراج عنهم مقابل عودة ست رهائن، مطالبة حماس بالتوقف عن تنظيم “مراسم مهينة” عند كل عملية تبادل.

    وأعلنت حماس الأسبوع الماضي أنها مستعدة لتسليم إسرائيل جميع الرهائن المتبقين “دفعة واحدة” خلال المرحلة الثانية.

    لكن هذه المرحلة تبدو دقيقة. فإسرائيل تطالب بنزع السلاح من قطاع غزة وبتفكيك حماس، في حين تصر الحركة الفلسطينية التي تحكم القطاع منذ العام 2007 على البقاء.

    ويتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أيضا لضغوط من حلفائه اليمينيين المتطرفين في الائتلاف الحكومي الذين يعارضون إنهاء الحرب.

    وشدّد الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ الخميس على “الواجب الأخلاقي” الذي يقع على عاتق سلطات بلاده ببذل كل ما في وسعها “لإعادة كل الرهائن”، أحياء وأمواتا.

    من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن “يجب علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وإعادة المزيد من الرهائن، وتسليم المساعدات التي تشتد الحاجة إليها، ويجب أن نسمح للفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم”.

    ويفترض أن تبدأ المرحلة الثانية من الهدنة منتصف شهر رمضان، فيما تتفاقم التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خصوصا في باحة المسجد الأقصى، في القدس الشرقية التي احتلّتها إسرائيل في 1967 وضمّتها إليها لاحقا.

    والمسجد الأقصى الذي يعتبر في صلب النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني تتولّى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بينما تسيطر القوات الإسرائيلية على مداخله.

    ويأتي مئات آلاف الفلسطينيين للصلاة خلال شهر رمضان في باحة الأقصى، حيث يمكن لأدنى حادث أن يتحول بسرعة إلى اشتباكات.

    وأعلنت الحكومة الإسرائيلية الخميس أنّ أداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان سيخضع لقيود أمنية “اعتيادية”.

    وفي رمضان الماضي منعت إسرائيل الرجال الذين تقلّ أعمارهم عن 55 عاما، والنساء اللواتي تقلّ أعمارهن عن 50 عاما، والأطفال ممّن تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، من دخول الأقصى في أوقات الصلاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تدهور نفوذها.. ماكرون يغير خطته في إفريقيا

    قد تكون فرنسا تعاني من تدهور نفوذها في الدول الإفريقية الفرنكوفونية ومستعمراتها السابقة، ولكن جميع المؤشرات تظهر أن باريس تعيد صياغة إستراتيجيتها وتدرس العودة إلى القارة بقوة عبر التركيز على دول إفريقيا الإنجلوفونية، بما في ذلك نيجيريا التي تؤشر تطورات الشهور الثلاثة الماضية أنها تحتلّ مكانة إستراتيجية من الخطة الفرنسية بسبب مصالح اقتصادية ودواعٍ جيوسياسية إقليمية.

    نيجيريا في سياسة “ماكرون” الجديدة تجاه أفريقيا

    لم تكن نيجيريا أولى الدول في المنطقة الإنجلوفونية التي تحظى باهتمام فرنسا؛ إذ منذ عام 2019 تتودّد باريس إلى أكبر الاقتصادات غير الفرنكوفونية داخل القارة، مثل جنوب أفريقيا التي قام إيمانويل ماكرون بأولى رحلته الرسمية إليها في عام 2021؛ وإثيوبيا التي أعلن فيها ماكرون أثناء زيارته أواخر دجنبر 2024 عن دعم فرنسا لسعي أديس أبابا للوصول إلى البحر؛ وكينيا التي قام بزيارتها في عام 2019 كأول زيارة لرئيس فرنسي منذ استقلال البلاد.

    ويمكن تتبع أسباب الاهتمام الفرنسي بأفريقيا الإنجلوفونية إلى تطلّع باريس إلى ما هو أبعد من مستعمراتها السابقة بهدف الوصول إلى اقتصادات أكبر وأكثر ديناميكية لتحقيق التوازن بين مصالحها الاقتصادية في جميع أنحاء أفريقيا، وخاصة في ظل صعود المشاعر المعادية لفرنسا في الدول الفرنكوفونية، وخاصة مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وتشاد، التي طردت القوات الفرنسية ونأت بنفسها عن باريس؛ بسبب تصورات الاستعمار الجديد.

    تلعب نيجيريا دورًا محوريًا في سياسة ماكرون الجديدة تجاه أفريقيا، حيث تعد البلاد واحدة من أكبر الاقتصادات في أفريقيا، وهي لاعب رئيسي في “المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا” (إيكواس)، وتؤثر في القرارات الاقتصادية والسياسية بغرب أفريقيا.

    إضافة إلى ثقلها الثقافي في المنطقة واشتراكها في الحدود مع أربع دول فرنكوفونية: بنين، والنيجر، وتشاد، والكاميرون، مما يجعل نيجيريا جسرًا بين منطقتي أفريقيا الإنجلوفونية وأفريقيا الفرنكوفونية.

    ويؤدّي الرئيس النيجيري “بولا تينوبو” دور الشريك الرئيسي في هذه الجهود الفرنسية، وخاصة في غرب أفريقيا، كما هو واضح في زيارته – أي “تينوبو” – إلى باريس في نونبر الماضي 2024.

    وهي أوّل زيارة دولة إلى فرنسا من قبل رئيس نيجيري منذ أكثر من عقدين؛ إذ قدّم ماكرون خلالها عرضًا مبهرجًا من الدفء والصداقة إلى الحد الذي جعل بعض الدبلوماسيين والمحللين السياسيين، بمن في ذلك السفير الفرنسي في نيجيريا مارك فونبوستير، يقولون إن ماكرون لم يستقبل أي زعيم أفريقي آخر بتلك الطريقة.

    ويمكن أيضًا فهم الاهتمام الخاص الذي يوليه ماكرون لنيجيريا من خلال حقيقة أنه – أي ماكرون – أمضى ستة أشهر في نيجيريا عندما تدرّب في السفارة الفرنسية بأبوجا عاصمة نيجيريا في عام 2002 بصفته طالبًا في المدرسة الوطنية للإدارة (مدرسة عليا فرنسية).

    ويضاف إلى ما سبق أنه رغم الاعتقاد السائد بأن موقف الرئيس النيجيري تينوبو تجاه فرنسا أكثر إيجابية من مواقف رؤساء نيجيريا السابقين؛ فإن مراجعة سريعة للإدارات النيجيرية السابقة منذ عام 1999 تُظهر أن هناك تعاونًا قديمًا بين الحكومات النيجيرية والفرنسية السابقة، مثل تعاونهما في عهد أولوسيغن أوباسانجو (رئيس نيجيريا من 1999 حتى 2007)، حول المرحلة الأولى من تنويع الشراكة الاقتصادية بين الدولتين، ودعم فرنسا تخفيف أعباء الديون عن نيجيريا.

    وفي عهد محمد بخاري (الرئيس النيجيري من 2015 حتى 2023) وطّدت فرنسا شراكتها مع البلاد؛ لتعزيز الأمن البحري في خليج غينيا، ومكافحة الإرهاب في حوض بحيرة تشاد، وهي منطقة تضم نيجيريا وثلاث دول فرنكوفونية: تشاد، والنيجر، والكاميرون.

    العامل الاقتصادي في تزايد شراكة نيجيريا مع فرنسا

    تتعرض إدارة الرئيس النيجيري تينوبو لضغوط من مختلف الجهات، مدفوعة باستمرار الأزمات الاقتصادية التي تعهّد بإصلاحها قبل وإبان وصوله إلى السلطة في عام 2023.

    وشملت هذه الإصلاحات جذب الاستثمارات الأجنبية وفق إستراتيجية قائمة على أربعة أبعاد، هي: الديمقراطية، والتنمية، والديمغرافيا، والشتات، ولكنّ مضي قرابة عامين من حكمه أظهر صعوبة تحقيقها، إضافة إلى السقوط الحر لـ “نيرا” عملة نيجيريا، والخلافات بين الجنوب والشمال؛ بسبب مقترح إدارة تينوبو للإصلاح الضريبي.

    وشهدت الأشهر الأخيرة خروج العديد من الشركات الدولية من نيجيريا؛ بسبب انخفاض قيمة العملة النيجيرية، وعوامل أخرى مرتبطة ببيئة عمل غير مواتية.

    أجبرت صعوبات جذب الاستثمار الأجنبي – وخاصة من الغرب – الرئيس تينوبو إلى التوجه نحو فرنسا، حيث ترى حكومته أن تعزيز علاقات نيجيريا مع باريس فرصةٌ قد تسهّل لأبوجا وصولًا تجاريًا أكبر إلى الاتحاد الأوروبي، مما يعود بالنفع على المصدّرين النيجيريين.

    ولذلك وقّع الرئيس النيجيري خلال زيارته الأخيرة إلى باريس على صفقة بالغة الأهمية، تضمنت استثمارًا فرنسيًا بقيمة 300 مليون يورو لتعزيز البنية الأساسية والشراكة للنهوض بقطاعات رئيسية في الاقتصاد النيجيري، بما في ذلك الرعاية الصحية والنقل والطاقة المتجددة والتعدين والزراعة المستدامة.

    بل صرّح تينوبو أثناء الزيارة بحاجة الدولتين – نيجيريا وفرنسا – لـ “مسؤولية جماعية” لمحاربة الإرهاب، حيث إن “نيجيريا شريك في التقدم”، و”نحن مستعدون للشراكة مع فرنسا حتى نتمكن من إجراء عمليات أمنية من شأنها أن توقف تحدي الهجرة”.

    وخلال تلك الزيارة وقعت بنوك نيجيرية اتفاقيات عملٍ في باريس، حيث تألف الوفد النيجيري، بقيادة الرئيس تينوبو، من كبار قادة الأعمال النيجيريين، بمن فيهم عليكو دانغوتي، مؤسس مجموعة “دانغوتي” المالكة لمصفاة دانغوتي التي تؤثر على قطاع النفط الأوروبي، وتوني إلوميلو، مالك “البنك المتحد لأفريقيا” (United Bank for Africa)، وعدد قليل من حكام الولايات النيجيرية الإستراتيجية، بمن فيهم حاكم ولاية لاغوس. إضافة إلى وزراء نيجيريين، مثل: وزير الخارجية، ووزير المالية، ووزير التجارة والاستثمار، ووزير الدفاع.

    وقد تبعت الاتفاقية الموقعة في باريس عدة تحركات ومذكرات تفاهم. فعلى سبيل المثال، عززت نيجيريا وفرنسا في يناير 2025 شراكتهما في قطاع التعدين من خلال الالتزام بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في باريس، وذلك بالتعاون في تحديث المختبرات الجيولوجية النيجيرية، وتوفير المعدات التكنولوجية المتقدمة، وتمويل استكشاف البيانات الجيولوجية لوكالة المسح الجيولوجي النيجيرية.

    وفي الشهر نفسه، أكّد وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار، التزام أبوجا بالحفاظ على علاقات دبلوماسية قوية مع فرنسا، مؤكدًا أن ليس لنيجيريا نية في قطع علاقتها طويلة الأمد معها.

    وعلى نحو مماثل، التقى والي إيدون وزير المالية النيجيري في 14 فبراير 2025، بالسفير الفرنسي في نيجيريا، حيث تركزت مناقشاتهما على تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نيجيريا.

    وفي الشهر نفسه، شاركت نيجيريا – أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أفريقيا – في قمة عمل الذكاء الاصطناعي التي عقدت في باريس، والتي أعلنت فيها فرنسا عن منحة بقيمة 400 مليون دولار لمؤسسة “الذكاء الاصطناعي الحالي” التي أطلقها الرئيس الفرنسي ماكرون؛ بهدف توجيه تطوير التكنولوجيا في اتجاهات أكثر فائدة اجتماعيًا.

    وبالنسبة لفرنسا، تتمتع نيجيريا بإمكانات هائلة كواحدة من أكبر اقتصادات أفريقيا، كما أن عدد سكان البلاد الذي يزيد عن 200 مليون نسمة، يجعلها سوقًا متنامية وأرضًا خصبة بالفرص غير المستغلة رغم حيويتها. وكانت النتيجة أن نيجيريا اليوم الشريك التجاري الرائد لفرنسا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ورابع أكبر شريك فرنسي في أفريقيا.

    وقد أطلقت نيجيريا وفرنسا في عام 2018 “مجلس الأعمال الفرنسي النيجيري” الذي يجمع بين الشركات الفرنسية والنيجيرية الكبرى الراغبة في الشراكات الاستثمارية التعاونية.

    واستحوذت نيجيريا على 20 في المئة من تجارة فرنسا مع دول جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا والتي بلغت 3.53 مليارات يورو في عام 2021. وارتفعت قيمة الصادرات الفرنسية إلى نيجيريا من 528 مليون يورو إلى 611 مليون يورو في نفس العام. وكانت معظم هذه الصادرات عبارة عن منتجات مصنعة، حيث شكلت المنتجات الزراعية الغذائية الأغلبية بنحو 30 في المئة.

    جدير بالذكر أن فرنسا هي تاسع أكبر مورد لنيجيريا، وأن 95 في المئة من الواردات الفرنسية من نيجيريا عبارة عن منتجات بترولية. وتعمل حوالي 100 شركة فرنسية في مختلف أنحاء البلاد في مجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك الطاقة والأغذية الزراعية والشحن والفنادق والتأمين والأدوية.

    ومولت “الوكالة الفرنسية للتنمية” عددًا من مشاريع التنمية في نيجيريا، وخاصة في مجالات النقل والتنمية الحضرية. بل رغم كون نيجيريا دولة إنجلوفونية، فإن فرنسا توسّع حضورها الثقافي في البلاد من خلال مؤسسات فرنسية مختلفة. ويدرس العديد من الطلاب النيجيريين في فرنسا عبر المنح والتعاون بين الجامعات النيجيرية والفرنسية.

    مخاوف السيادة الوطنية

    يُفتَرض – نظريًا – أن تكون نيجيريا قادرة على التعامل مع التحديات التي قد تصاحب علاقاتها المتنامية مع فرنسا، وذلك بسبب طبيعة الثقافات النيجيرية وتاريخها ومشاهدها السياسية وخصائص أقاليمها الجيوسياسية والأسس الاقتصادية النيجيرية التي تختلف نسبيًا عن دول المنطقة الفرنكوفونية بغرب أفريقيا.

    ومع ذلك، فإن واقع الدول الفرنكوفونية المقربة إلى فرنسا سابقًا يعزز المخاوف بشأن السيادة الوطنية النيجيرية. وتتجلّى هذه النقطة في انتقادات النيجيريين لصفقة التعدين التي وقعها تينوبو مع فرنسا التي لديها سجل سيئ فيما يتعلق بالموارد المعدنية والمعاملات الاقتصادية مع عدة دول بجنوب الصحراء الكبرى.

    إضافة إلى الاتهامات المتعددة الموجهة لفرنسا في تشاد، والنيجر، ومالي، وبوركينا فاسو، بأنها ساهمت في تخلّفها التنموي وتطورها الاقتصادي.

    وهذه الانتقادات أجبرت الحكومةَ النيجيرية على إصدار توضيح قالت فيه إن فرنسا لم تَسْتولِ على ثروات نيجيريا المعدنية، وإنه “لم يُتَّفق في أي بند في الوثيقة (الخاصة بالتعدين) أو أشير إلى أن نيجيريا قد تنازلت عن حقوق التعدين للفرنسيين”، كما أن الحكومة لم تقم بأي شيء يضرّ المصالح الاقتصادية والأمنية النيجيرية.

    وبالنظر إلى الأزمة الاقتصادية النيجيرية متعددة الأوجه وتنامي الأطماع العالمية في الموارد المعدنية النيجيرية الحيوية، مثل: الليثيوم، والعناصر الأرضية النادرة، والزنك؛ فقد يؤدي سوء إدارة الاستثمارات الفرنسية المتزايدة إلى صراع جديد على الموارد في مناطق التعدين، استنادًا إلى ما يحدث في منطقة دلتا النيجر التي ينشط فيها مسلحون وعصابات بسبب النفط.

    وقد يحدّ الاعتماد المفرط على التمويل الخارجي من الاكتفاء الذاتي الاقتصادي لنيجيريا، كما قد يؤثر الوجود الفرنسي المتزايد أيضًا على خيارات السياسة الداخلية والخارجية لأبوجا، وخاصة في مسائل التجارة والأمن، حيث ستحتاج البلاد إلى إدارة علاقاتها مع باريس مع الحفاظ على علاقاتها القوية مع حلفاء آخرين ولاعبين عالميين، مثل: الصين، وروسيا، والهند، وغيرها.

    وهناك نقطة أخرى مرتبطة بدعوة تينوبو لماكرون إلى تحمل “المسؤولية الجماعية” مع نيجيريا لمحاربة الإرهاب وإجراء العمليات الأمنية؛ إذ تأتي هذه الدعوة في الوقت الذي يذهب الرأي السائد في منطقة الساحل إلى أن علاقات بعض دول المنطقة مع باريس فاقمت من انعدام الأمن فيها.

    بل تثير الدعوة تساؤلات حول ما إذا كانت نيجيريا مستعدة لاستضافة القوات الفرنسية في المستقبل، وذلك لأن نيجيريا معروفة برفضها القاطع منذ عقود فكرة استضافة قواعد عسكرية أجنبية من حلفائها الغربيين رغم تعاون الجيش النيجيري معهم.

    وتلك التساؤلات وغيرها من النقاشات الوطنية الحادة أجبرت الجنرال كريستوفر موسى، رئيس أركان الدفاع النيجيري، في دجنبر 2024، على نفي ما إذا كانت الحكومة النيجيرية منحت الإذن لفرنسا بإنشاء قاعدة عسكرية داخل حدودها، قائلًا: إن مثل هذه الخطط لم تكن ضمن جدول أعمال الرئيس تينوبو، ولن يُسمح لأي كيان أجنبي بإقامة قاعدة عسكرية في نيجيريا، سواء في شمال البلاد أو جنوبها أو أي إقليم آخر داخل البلاد.

    ديناميكيات إقليمية

    تقترن زيارة الرئيس تينوبو إلى باريس مع تصاعد موجة حركة الوحدة الأفريقية في غرب أفريقيا، وخاصة أنه – أي الرئيس النيجيري- يرأس أيضًا مجلس إدارة “إيكواس”، الكتلة الإقليمية التي وافقت مؤخرًا على انسحاب النيجر، ومالي، وبوركينا فاسو منها، وهو ما أثار استياء البعض في المنطقة، رغم تأكيد الحكومة النيجيرية مرارًا التزامها بأمن واستقرار غرب أفريقيا واحترام سيادة دولها، ورغم أن أبوجا برّرت موقفها وتحركاتها بأن توتر علاقات فرنسا مع دول الساحل لا يؤثر بالضرورة في العلاقات النيجيرية الفرنسية التي تقوم على الاعتبارات الاقتصادية والدبلوماسية، وهي في ذلك كعلاقات نيجيريا مع الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وغيرها.

    ويضاف إلى ما سبق أن سعي تينوبو العلني والصريح إلى فرنسا يؤجّج الاتهامات الإقليمية ضد إدارته. ويمكن ملاحظة ذلك في ادعاء القائد العسكري النيجري عبدالرحمن تشياني، بعد زيارة تينوبو إلى باريس، بأن نيجيريا تتواطأ مع فرنسا لإنشاء قاعدة عسكرية في الشمال المجاور للنيجر، لتزويد الجماعات الإرهابية النشطة في منطقة بحيرة تشاد بالأسلحة لزعزعة استقرار الجارة.

    وقد نفى هذا الزعمَ السكانُ المحليّون وزعماؤهم في المناطق الشمالية النيجيرية، كما وصفه مستشار الأمن القومي النيجيري نوح ريبادو بادعاء “لا أساس له” و”كاذب”.

    وهناك بعدٌ سياسي لتنامي الشراكة النيجيرية الفرنسية؛ إذ أبدى حكام ولاياتٍ شمالية استياءهم تجاه حكومة تينوبو؛ بسبب ملفات وطنية ولطريقة إدارته لأزمة “إيكواس” مع المجلس العسكري في النيجر المجاورة، حيث إن لهذه الولايات الشمالية قواسم إثنية وثقافية وتاريخية مشتركة مع النيجر.

    وبما أن نيجيريا ستعقد رئاسياتها المقبلة في عام 2027، مع احتفاظ الولايات الشمالية النيجيرية – بسبب عدد سكانها وثقلها السياسي- بنسبة تصويت حاسمة في هذه الانتخابات؛ فإن فوز تينوبو بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات مهدّد.

    ويؤكد على هذا ما حدث في احتجاجات أبريل 2024 ضد حكومته، حيث لوّح متظاهرون بأعلام روسيا في شوارع بولايتي كانو وكادونا في شمال غرب نيجيريا، مما أشّر على تفضيلهم أن تسير نيجيريا على مسار النيجر التي عزز مجلسها العسكري علاقاته مع روسيا بعد انقلاب يوليوز 2023 على حكومة الرئيس محمد بازوم المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنقدور: “مول الحوت” كشف الحقيقة وإلغاء شعيرة النحر قرار حكيم

    أكد محمد بنقدور، الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن ظاهرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية تزامنا وحلول شهر رمضان الفضيل مستمرة لسنوات، مشيرا إلى أن هذا الشهر، الذي يعرف ارتفاعا في وتيرة الاستهلاك فرصة للمضاربين “باش يضربو يديهم”.

    وقال الأستاذ الجامعي محمد بنقدور، خلال حلوله ضيفا على برنامج “مع يوسف بلهيسي”، إنه ومنذ تحرير أسعار المحروقات، أضحى المضاربون يجدون في ذلك حجة لرفع الأسعار، وهو ما يدحضه تتبعنا عن قرب، مؤكدا أن “لوبيات” متعددة تتحكم في كل القطاعات من خلال التخزين أو احتكار المنتوج.

    وبخصوص أسعار الأسماك والجدل الذي أشعل فتيله الشاب المراكشي عبد الإله، الملقب بـ”مول الحوت”، لفت رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك أن هذا الشاب بين أن هناك فئات “تستغني وتبيع الأسماك للمغاربة بأسعار غير حقيقية”، مطالبا الدولة بمحاربة الوسطاء.

    وأوضح أن الحكومة مطالبة بتوضيح حقيقة أسعار السردين، وحقيقة ما يروج حول أن سعر الكيلوغرام لا يتعدى 3 دراهم، معتبرا أن ما تعرفه منصات التواصل الاجتماعي بسبب مقاطع فيديو الشاب عبد الإله، فرصة سانحة لزكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، للخروج وتوضيح “الحقيقة” للمغاربة.

    لكن بنقدور، عاد ليشير إلى أن الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، ومن خلال شبابيكها المتواجدة في بعض الموانئ المغربية، تقصت ويمكنها التأكيد أن ثمن الكيلوغرام من السردين، من مصدره (الموانئ) يتراوح حاليا بين 3 أو 5 دراهم وبسوق الجملة 10 دراهم، “لذلك من غير المقبول أن تباع بـ17 أو 20 درهما”.

    واعتبر المتحدث أن تصريحات بعض المسؤولين وتبرير أسعار السردين بالراحة البيولوجية يشجع الشناقة، مبرزا أن هذا النوع من السمك متوفر بكثرة في المغرب، وأن الدولة من حقها التدخل في أسعاره ما دامت هي من تمنح الرخصة للصيادين.

    وسجل أن الجدل المثار حاليا حول أسعار السردين فرصة للمسؤولين عن القطاع للتدخل وتتبع مسار بيع الأسماك وتحديد مدى تدخل المضاربين، وكذلك لتدخل مجلس المنافسة وتفعيل مهامه والتقصي بالتعاون طبعا مع كافة القطاعات المعنية.

    وفي سياق مختلف، ثمن محمد بنقدور الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية لجمعيات المستهلكين، القرار الحكيم الذي اتخذه الملك محمد السادس، بإلغاء شعيرة عيد الأضحى المبارك لهذا العام.

    وأشار إلى أن هذا القرار يأتي في ظل التحديات المناخية والاقتصادية التي يواجهها وطننا، والتي أدت إلى تراجع ملحوظ في الثروة الحيوانية بنسبة 38% مقارنة بعام 2016، وانخفاض نسبة التساقطات المطرية بـ53% عن المعدل المسجل خلال الثلاثين سنة الماضية.

    واعتبر أن القرار الملكي السامي يعكس حرص أمير المؤمنين على مصلحة شعبه ورفاهيته، ويجسد دوره كأبٍ للأمة، يسهر على حماية الفئات الهشة وذوي الدخل المحدود من تبعات هذه الظروف الصعبة.

    وعبر عن “قلقه البالغ” إزاء تقاعس الحكومة الحالية في تبني استراتيجيات فعّالة لمواجهة هذه التحديات، لافتا إلى أن غياب رؤية واضحة وسياسات محكمة في مجال تدبير الموارد المائية والزراعية أدى إلى تفاقم الأزمة، مما أثر سلبًا على الأمن الغذائي للمواطنين.

    واستنكر ضعف آليات الرقابة على توزيع ودعم المواشي، الذي ساهم في ارتفاع الأسعار ونقص المعروض في الأسواق، مبرزا أن هذا الوضع يستدعي من الحكومة تحمل مسؤولياتها كاملة، والعمل على تنفيذ سياسات عاجلة ومستدامة لضمان استقرار الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض محاولة لتهريب أزيد من 53 ألف قرص مهلوس

    العرائش نيوز:

    أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بالميناء البحري بني أنصار بمدينة الناظور، صباح اليوم الأربعاء، عن إجهاض محاولة لتهريب 53 ألفا و400 قرصا مهلوسا وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و33 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه قد جرى توقيف المشتبه فيه الأول مباشرة بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته عن العثور بحوزته على 53 ألفا و400 قرصا مخدرا من نوع إكستازي.

    وأضاف المصدر ذاته أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض محاولة لتهريب شحنة من القرقوبي واعتقال شخصين بالميناء البحري بني انصار

    أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بالميناء البحري بني أنصار بمدينة الناظور، أمس  الأربعاء 26 فبراير الجاري، عن إجهاض محاولة لتهريب 53 ألفا و400 قرصا مهلوسا وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و33 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه الأول مباشرة بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته عن العثور بحوزته على 53 ألفا و400 قرصا مخدرا من نوع إكستازي.

    كما مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية شخص ثان يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمحيط الميناء البحري بني أنصار.

    وقالت المصادر إنه تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تشخيص هويات كافة المتورطين فيها، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي.

    وطبقا للمصادر ذاتها، فإن هذه العملية المشتركة في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بالميناء البحري بني أنصار بمدينة الناظور، أمس  الأربعاء 26 فبراير الجاري، عن إجهاض محاولة لتهريب 53 ألفا و400 قرصا مهلوسا وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و33 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه الأول مباشرة بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته عن العثور بحوزته على 53 ألفا و400 قرصا مخدرا من نوع إكستازي.

    كما مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية شخص ثان يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمحيط الميناء البحري بني أنصار.

    وقالت المصادر إنه تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تشخيص هويات كافة المتورطين فيها، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي.

    وطبقا للمصادر ذاتها، فإن هذه العملية المشتركة في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني أنصار.. إجهاض محاولة لتهريب أزيد من 53 ألف قرص مهلوس

    أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بالميناء البحري بني أنصار بمدينة الناظور، صباح يوم الأربعاء، عن إجهاض محاولة لتهريب 53 ألفا و400 قرصا مهلوسا وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و33 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه قد جرى توقيف المشتبه فيه الأول مباشرة بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته عن العثور بحوزته على 53 ألفا و400 قرصا مخدرا من نوع إكستازي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجهاض محاولة لتهريب 53 ألف قرص مهلوس في ميناء بني أنصار وتوقيف شخصين

    تمكنت السلطات الأمنية بالميناء البحري بني أنصار في مدينة الناظور، صباح اليوم الأربعاء 26 فبراير، من إحباط عملية تهريب ضخمة للمخدرات. العملية التي تمت بتعاون بين الأمن الوطني والجمارك أسفرت عن ضبط 53 ألفًا و400 قرص مهلوس من نوع إكستازي، وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و33 عامًا، يشتبه في تورطهما في شبكة دولية للتهريب والترويج للمؤثرات العقلية.

    وكانت العملية قد بدأت بتوقيف أحد المشتبه فيهما عند وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية. بعد تفتيش سيارته، تم العثور على الكمية الكبيرة من الأقراص المهلوسة المخفية داخل المركبة. وبتكثيف التحقيقات، تم تحديد هوية الشخص الثاني المتورط في القضية، ليتم توقيفه بالقرب من الميناء.

    المشتبه فيهما يخضعان حالياً للبحث تحت إشراف النيابة العامة، في محاولة لتسليط الضوء على ملابسات القضية والكشف عن المتورطين الآخرين في هذه الشبكة الإجرامية، سواء داخل المغرب أو خارجها. وتؤكد هذه العملية على الجهود المستمرة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب 53 ألف قرص مهلوس بميناء بني أنصار

    هبة بريس – محمد زريوح

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بالميناء البحري بني أنصار بمدينة الناظور، صباح اليوم الأربعاء 26 فبراير، من إحباط محاولة تهريب 53 ألفا و400 قرص مهلوس، وأسفرت العملية عن توقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و33 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية.

    وتم توقيف المشتبه فيه الأول فور وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل سيارته عن ضبط الكمية المحجوزة من أقراص الإكستازي المخدرة. كما قادت الأبحاث والتحريات الأمنية إلى تحديد هوية شخص ثان يشتبه في تورطه في هذا النشاط الإجرامي، ليتم توقيفه خلال عملية أمنية قرب الميناء البحري بني أنصار.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ملابسات هذه القضية، وتشخيص هويات باقي المتورطين، إلى جانب رصد الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال الإجرامية على المستويين الوطني والدولي. وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، والتصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية أمنية تجهض تهريب مؤثرات عقلية بالناظور

    أفاد مصدر أمني، أن « عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بالميناء البحري بني أنصار بمدينة الناظور، أسفرت، صباح اليوم الأربعاء 26 فبراير الجاري، عن إجهاض محاولة لتهريب 53 ألفا و400 قرص مهلوس وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و33 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية ».

    وأضاف المصدر لـ »تيلكيل عربي »، أن « توقيف المشتبه فيه الأول جرى مباشرة بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته عن العثور بحوزته على 53 ألفا و400 قرص مخدر من نوع إكستازي ».

    ومكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية شخص ثان يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمحيط الميناء البحري بني أنصار.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تشخيص هويات كافة المتورطين فيها، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي.

    وحسب نفس المصدر، « تندرج هذه العملية المشتركة في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية ».

    إقرأ الخبر من مصدره