Étiquette : 53

  • مؤشر الربط بشبكة الملاحة العالمية.. ميناءا طنجة المتوسط والدار البيضاء ضمن المراتب الأولى عربيا

    كشفت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات (ضمان) أن مينائي طنجة المتوسط والدار البيضاء، إلى جانب موانئ جبل علي وخليفة وجدة والإسكندرية وبورسعيد والدمام ودمياط وصلالة، ضمن المراتب الأولى في تصنيف 71 ميناء عربيا في مؤشر الربط بشبكة الملاحة العالمية من بين أكثر من 930 ميناء حول العالم.

    وذكرت المؤسسة، في تقريرها القطاعي الرابع لعام 2025 عن قطاع النقل البحري في الدول العربية، الذي أصدرته اليوم الأحد من مقرها بالعاصمة الكويت، أن قطاع النقل البحري في المنطقة العربية استقطب 146 مشروعا أجنبيا، بتكلفة استثمارية قاربت 4 مليارات دولار خلال الـ 23 عاما الماضية.

    ورصد التقرير زيادة بمعدل 4 بالمائة في حجم الأسطول التجاري العربي ليبلغ 2900 سفينة وفق الملكية الفعلية للسفن عام 2025، بينما القدرة الاستيعابية لسفنه ارتفعت بمعدل 4.6 بالمائة لتبلغ نحو 109 ملايين طن متري من الوزن الساكن عام 2025، بحصة بلغت 5 بالمائة من حجم الشحن العالمي.

    وعلى صعيد الاستثمار العربي البيني في القطاع، أوضح المصدر ذاته أن 6 دول عربية ضمت كلا من المغرب الإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان ومصر استثمرت في 11 مشروعا بينيا بتكلفة تجاوزت 218 مليون دولار.

    وبين التقرير أن الموانئ العربية استقبلت أكثر من 423 مليون طن متري من البضائع عام 2023 (منها 58 بالمائة في المغرب والإمارات والسعودية ومصر)، في مقابل 1.6 مليار طن متري بضائع محملة عبر الموانئ العربية خلال العام نفسه تمثل حصة 14 بالمائة من الإجمالي العالمي، مع استحواذ النفط على حصة 58 بالمائة من إجمالي البضائع المحملة.

    وأشار إلى ارتفاع حجم المناولة في 10 موانئ عربية بمعدل 19 بالمائة عام 2023 مقارنة بعام 2019، ليسجل نحو 59 مليون حاوية نمطية 20 قدما.

    وكشف التقرير أن متوسط الترتيب العربي في مؤشر الربط بشبكة الملاحة البحرية المنتظمة شهد تحسنا خلال الربع الرابع من 2024، مع تصدر المغرب والإمارات ومصر والسعودية المقدمة عربيا.

    وفي ما يخص التجارة الخارجية لـ 11 دولة عربية في خدمات النقل البحري، أشارت المؤسسة إلى ارتفاعها بمعدل 12 بالمائة لتتجاوز 53 مليار دولار عام 2024 (تمثل 25 بالمائة من إجمالي التجارة العربية في خدمات النقل)، وذلك نتيجة لارتفاع قيمة صادرات خدمات النقل البحري من الدول العربية بمعدل 14 بالمائة لتبلغ نحو 9 مليارات دولار، وارتفاع وارداتها بمعدل 13 بالمائة إلى نحو 45 مليار دولار عام 2024.

    يذكر أن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات هي هيئة عربية مشتركة مملوكة من قبل الدول العربية، بالإضافة إلى 4 هيئات مالية عربية، تأسست عام 1974 وتتخذ من دولة الكويت مقرا رئيسا لها، كما أنها تعد أول هيئة متعددة الأطراف لتأمين الاستثمار في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناءا طنجة المتوسط والدار البيضاء ضمن المراتب الأولى عربيا في مؤشر الربط بشبكة الملاحة العالمية

     العلم الرباط

    كشفت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات (ضمان) أن مينائي طنجة المتوسط والدار البيضاء، إلى جانب موانئ جبل علي وخليفة وجدة والإسكندرية وبورسعيد والدمام ودمياط وصلالة، ضمن المراتب الأولى في تصنيف 71 ميناء عربيا في مؤشر الربط بشبكة الملاحة العالمية من بين أكثر من 930 ميناء حول العالم.

    وذكرت المؤسسة، في تقريرها القطاعي الرابع لعام 2025 عن قطاع النقل البحري في الدول العربية، الذي أصدرته اليوم الأحد من مقرها بالعاصمة الكويت، أن قطاع النقل البحري في المنطقة العربية استقطب 146 مشروعا أجنبيا، بتكلفة استثمارية قاربت 4 مليارات دولار خلال الـ 23 عاما الماضية.

    ورصد التقرير زيادة بمعدل 4 بالمائة في حجم الأسطول التجاري العربي ليبلغ 2900 سفينة وفق الملكية الفعلية للسفن عام 2025، بينما القدرة الاستيعابية لسفنه ارتفعت بمعدل 4.6 بالمائة لتبلغ نحو 109 ملايين طن متري من الوزن الساكن عام 2025، بحصة بلغت 5 بالمائة من حجم الشحن العالمي.

    وعلى صعيد الاستثمار العربي البيني في القطاع، أوضح المصدر ذاته أن 6 دول عربية ضمت كلا من المغرب الإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان ومصر استثمرت في 11 مشروعا بينيا بتكلفة تجاوزت 218 مليون دولار.

    وبين التقرير أن الموانئ العربية استقبلت أكثر من 423 مليون طن متري من البضائع عام 2023 (منها 58 بالمائة في المغرب والإمارات والسعودية ومصر)، في مقابل 1.6 مليار طن متري بضائع محملة عبر الموانئ العربية خلال العام نفسه تمثل حصة 14 بالمائة من الإجمالي العالمي، مع استحواذ النفط على حصة 58 بالمائة من إجمالي البضائع المحملة.

    وأشار الى ارتفاع حجم المناولة في 10 موانئ عربية بمعدل 19 بالمائة عام 2023 مقارنة بعام 2019، ليسجل نحو 59 مليون حاوية نمطية 20 قدما.

    وكشف التقرير أن متوسط الترتيب العربي في مؤشر الربط بشبكة الملاحة البحرية المنتظمة شهد تحسنا خلال الربع الرابع من 2024، مع تصدر المغرب والإمارات ومصر والسعودية المقدمة عربيا.

    وفي ما يخص التجارة الخارجية لـ 11 دولة عربية في خدمات النقل البحري، أشارت المؤسسة إلى ارتفاعها بمعدل 12 بالمئة لتتجاوز 53 مليار دولار عام 2024 (تمثل 25 بالمائة من إجمالي التجارة العربية في خدمات النقل)، وذلك نتيجة لارتفاع قيمة صادرات خدمات النقل البحري من الدول العربية بمعدل 14 بالمائة لتبلغ نحو 9 مليارات دولار، وارتفاع وارداتها بمعدل 13 بالمائة إلى نحو 45 مليار دولار عام 2024.

    يذكر أن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات هي هيئة عربية مشتركة مملوكة من قبل الدول العربية، بالإضافة إلى 4 هيئات مالية عربية، تأسست عام 1974 وتتخذ من دولة الكويت مقرا رئيسا لها، كما أنها تعد أول هيئة متعددة الأطراف لتأمين الاستثمار في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع نسبة ملء سدود المغرب إلى أكثر من 71 في المائة

    أفادت وزارة التجهيز والماء، بأن نسبة ملء السدود في المغرب بلغت 71.40 في المائة إلى حدود منتصف شهر مارس، باحتياطي مائي إجمالي يناهز 12.38 مليار متر مكعب.

    وأظهرت معطيات حديثة للوزارة تفاوتا في مستويات التخزين بين مختلف الأحواض المائية، مع تسجيل نسب مرتفعة بشكل خاص في شمال المملكة. فقد تصدر حوض اللوكوس القائمة بنسبة ملء بلغت حوالي 91.7 في المائة، في حين سجل حوض سبو، الذي يعد من أهم الأحواض المائية بالمملكة، نسبة تخزين تقارب 84 في المائة.

    ويضم هذا الحوض سد الوحدة، أكبر سدود البلاد، حيث تجاوزت نسبة ملئه 85 في المائة، باحتياطي مائي يفوق ثلاثة مليارات متر مكعب.

    كما سجل حوض أبي رقراق، الذي يؤمن تزويد عدد من المدن الكبرى على الساحل الأطلسي بالمياه، نسبة ملء بلغت نحو 92.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع مستوى التخزين في سد سيدي محمد بن عبد الله.

    وفي وسط البلاد، أظهرت البيانات تحسنا في وضعية حوض أم الربيع، حيث ارتفعت نسبة ملئه إلى حوالي 53.9 في المائة بعد سنوات من الجفاف. غير أن مستويات التخزين في سد المسيرة، ثاني أكبر سد في المملكة، ما تزال في طور التعافي رغم تحسنها مقارنة بالسنة الماضية.

    كما شمل التحسن أحواضا أخرى، من بينها حوض تانسيفت الذي سجل نسبة ملء تناهز 89 في المائة، وحوض سوس ماسة بنحو 54.8 في المائة، إضافة إلى حوض ملوية في شرق البلاد بنسبة تقارب 69 في المائة.

    ويمثل هذا المستوى ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حين لم تتجاوز نسبة ملء السدود حوالي 32 في المائة، وفق المعطيات الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من الجفاف.. سدود المغرب تستعيد عافيتها وترتفع إلى 71 في المائة

    سجلت السدود المغربية تحسناً ملحوظا في مخزونها المائي خلال منتصف شهر مارس، بعدما بلغت نسبة الملء 71.40 في المائة، باحتياطي إجمالي يقارب 12.38 مليار متر مكعب، وفق معطيات رسمية لوزارة التجهيز والماء.

    ويعكس هذا الارتفاع تأثير الموسم المطري والثلجي الذي عرفته المملكة، والذي ساهم في تعزيز الموارد المائية بعد سنوات من الجفاف.

    وتظهر الأرقام ارتفاعا كبيرا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حيث لم تتجاوز نسبة ملء السدود آنذاك 32 في المائة، ما يؤكد التحسن الواضح الذي شهدته الوضعية المائية خلال الأشهر الأخيرة.

    وتتباين نسب التخزين بين مختلف الأحواض المائية بالمملكة، مع تسجيل مستويات مرتفعة خاصة في مناطق الشمال. فقد تصدر حوض اللوكوس القائمة بنسبة ملء بلغت حوالي 91.7 في المائة، بينما وصل المخزون في حوض سبو، أحد أهم الأحواض المائية في المغرب، إلى نحو 84 في المائة.

    ويضم حوض سبو سد الوحدة، أكبر سدود المملكة، إذ تجاوزت نسبة ملئه 85 في المائة، باحتياطي يفوق ثلاثة مليارات متر مكعب. كما سجل حوض أبي رقراق نسبة ملء تقارب 92.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع مخزون سد سيدي محمد بن عبد الله الذي يزود عدداً من المدن الكبرى بالمياه.

    وفي مناطق أخرى من البلاد، تحسنت وضعية عدد من الأحواض المائية، من بينها حوض أم الربيع الذي بلغت نسبة ملئه نحو 53.9 في المائة، رغم أن سد المسيرة، ثاني أكبر سد في المغرب، ما يزال في مرحلة استعادة عافيته المائية. كما سجل حوض تانسيفت نسبة ملء تناهز 89 في المائة، وسوس ماسة حوالي 54.8 في المائة، في حين بلغ مخزون حوض ملوية قرابة 69 في المائة.

    ويرى مختصون أن هذا الارتفاع في المخزون المائي من شأنه أن يساهم في تعزيز الأمن المائي، سواء على مستوى تزويد السكان بالماء الصالح للشرب أو دعم الأنشطة الزراعية، مع التأكيد على أهمية مواصلة سياسات تدبير الموارد المائية لمواجهة التحديات المرتبطة بتقلبات المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. إدماج الطاقة النووية.. ملاوي لـ »تيلكيل عربي »: المغرب ينتقل من مرحلة الإعداد إلى التفكير

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء الأخير، وفد المغرب في باريس لحضور القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وتأتي هذه القمة في ظل سياق دولي يتسم بتنامي الطلب على الكهرباء وتسارع الجهود العالمية للحد من الانبعاثات الكربونية، إذ تهدف إلى ترسيخ نفسها كفضاء سياسي مرجعي لدعم تطوير الطاقة النووية للأغراض المدنية، بشكل يكمل عمل الهيئات التقنية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    في هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع عبد الصمد ملاوي، الأستاذ الجامعي المتخصص في تكنولوجيا الطاقات المتجددة والأنظمة المدمجة، كشف خلاله أن هذه المشاركة تأتي لتعميق النقاش حول دور الطاقات النووية في المزيج الطاقي، سواء بالنسبة للمغرب فيما يخص الاحتياجات الذاتية، أو بالنسبة للاحتياجات الأوروبية.

    ما الدلالات الاستراتيجية لمشاركة المغرب في القمة الدولية للطاقة النووية بباريس؟

    مشاركة المغرب في هذه القمة تحمل عدة دلالات استراتيجية. تتمثل أولاها في كون هذه المشاركة ذات المستوى الرفيع ترسل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الخيار النووي السلمي أو المدني لم يعد مجرد فكرة هامشية أو ترفا يطرح في الملتقيات، بل أصبح توجها استراتيجيا يتبناه المغرب، وتتبناه القيادة العليا في إطار الاستراتيجية الوطنية الطاقية، بما يجعل من الطاقة النووية مرحلة مهمة أو عنصرا أساسيا ضمن الاستراتيجية الطاقية المغربية المستقبلية.

    ومن هنا يعلن المغرب جاهزيته وانفتاحه في مثل هذه الملتقيات ليس فقط للاستماع بل لتقديم نفسه كشريك جاهز من خلال استعراض تجربته في مجال استخراج اليورانيوم من الفوسفاط، واستخدام الطاقة النووية في تحلية المياه والهيدروجين الأخضر، وغير ذلك من التطبيقات المهمة التي يمكن للطاقة النووية أن تساهم بها في المجال الاقتصادي والتنموي.

    والمغرب يمتلك رؤية متكاملة ويسعى لعرض خبرته الواعدة، إذ أنه يريد الانتقال من مرحلة الإعداد إلى مرحلة التنفيذ والمساهمة الفعلية بإدماج الطاقة النووية كعنصر من عناصر توليد الكهرباء والطاقة الغير ملوثة، صحيح أن مجموعة من العلماء والخبراء لا يصنفون الطاقة النووية ضمن الطاقة النظيفة أو الطاقة المتجددة إلا أنها تبقى أقل تلوثا مقارنة بالمصادر الأحفورية الأخرى كالفحم الحجري أو النفط أو الغاز الطبيعي.

    ومن هنا تأتي هذه الرؤية المغربية لتعكس استراتيجية واضحة لتنويع مصادر التعاون التقني والعلمي، من أجل إدماج هذا العنصر ضمن مكونات الطاقة المستقبلية للمغرب. أعتقد أن المغرب سيستغل هذا الملتقى لتعزيز مكانته الإقليمية والدولية، وجلب عدد من الشركاء الآخرين للاستفادة من خبراتهم والاستثمار في مجال الطاقة النووية السلمية أو المدنية، خصوصا في إنتاج الكهرباء.

    كيف يمكن أن تؤثر هذه المشاركة على علاقات المغرب بالدول الأوروبية والمؤسسات الدولية في مجال الطاقة؟

    يمكن أن تكون لهذه المشاركة تأثيرات إيجابية جدا، من شأنها أن تعزز العلاقات على عدة مستويات مع مجموعة من الدول، ولعل من أبرزها فرنسا، وكذلك باقي الدول الأوروبية، خصوصا أن هناك تعاونا وثيقا قائما مسبقا بين المغرب والدول الأوروبية في عدة مجالات طاقية، إضافة إلى مجال الطاقة النووية.

    لذا يمكن لهذه القمة أن تعمق الشراكة التاريخية خصوصا مع فرنسا باعتبارها شريكا استراتيجيا للمغرب في المجال النووي المدني وذلك منذ عقود، هذه المشاركة ستتيح للمغرب ولفرنسا ولمجموعة من الدول المشاركة الفرصة لدفع مجموعة من الشراكات في مجال الطاقة النووية أو الطاقة الذرية السلمية نحو آفاق جديدة من التعاون سواء التعاون العلمي الأكاديمي أو كذلك الاقتصادي والاستثماري.

    ويمكن لهذه الدول أن تقدم وتساهم بالدراسات الهندسية، أو في بناء القدرات لبعض المنشآت النووية المنتجة للكهرباء، وكذلك في ما يخص التدريب ونقل الخبرات. فهذه الدول التي تملك الخبرة في الطاقة النووية يمكن أن تفيد المغرب بشكل كبير في تطوير هذه التجربة المستقبلية.

    وهذا يبين وجود توافق في الرؤى، خصوصا بين فرنسا والمغرب، إذ إن حضور المغرب في القمة التي شارك فيها الرئيس ماكرون يعكس تقارب الرؤى حول أهمية الطاقة النووية كحل لتحقيق الحياد الكربوني. خاصة أن هذا الأخير من بين التزامات وطموحات كل من الاتحاد الأوروبي والمغرب، حيث تعهد المغرب بتخفيض  انبعاثات الغازات الدفيئة في أفق 2035 بحوالي 53%، بعد أن كانت النسبة المستهدفة سابقا حوالي 45.5 بالمائة في أفق 2027، في حين أن الاتحاد الأوروبي لديه تقريبا نفس الطموحات لتخفيض الانبعاثات إلى نحو 50 بالمائة بعد سنة 2030.

    وبالتالي، تأتي هذه المشاركة لتعزيز هذا التقارب، ولتعميق النقاش حول دور الطاقات النووية في المزيج الطاقي، سواء بالنسبة للمغرب فيما يخص الاحتياجات الذاتية، أو بالنسبة للاحتياجات الأوروبية. فبعد استغلال الإنتاج المغربي من الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء، يمكن للدول الأوروبية الاستفادة منه عبر الربط الكهربائي القائم بين المغرب والدول الأوروبية، من خلال الكابلين اللذين يربطان المغرب بإسبانيا.

    هناك دراسات تؤكد إمكانية إنشاء ربط ثالث مع إسبانيا، ورابع مع البرتغال، بالإضافة إلى ربط بحري مع مرسيليا في فرنسا، وكذلك إمكانية ربط مستقبلي مع ألمانيا، لنقل الكهرباء الخضراء من المغرب.

    ما هو الدور الممكن للطاقة النووية في دعم أهداف المغرب في الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة؟

    الطاقة النووية تلعب دورا محوريا ومتكاملا كمصدر جديد من مصادر الطاقة غير الملوثة إن لم نقل مصادر الطاقة المتجددة، هناك مجموعة من العلماء لا يصنفونها ضمن الطاقة المتجددة ولكنها تعتبر من بين المصادر الأقل تلوثا خصوصا في ميدان انبعات الغازات الدفيئة، وبالتالي يمكن لهذا المصدر الجديد أن يساهم في تحقيق الطموحات المغربية فيما يخص الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لكون الطاقة النووية تعتبر آمنة ومستقرة بالنسبة للشبكة الكهربائية المغربية لأن هذا هو حجر الزاوية بالنسبة للطاقة المتجددة.

    الطاقة المولدة عن طريق الشمس أو الرياح توفر طاقة غير ثابتة وغير مستقرة، وأحيانا غير مضمونة، لأنها مرتبطة بالتقلبات المناخية، مثل سرعة الرياح بالنسبة للطاقة الريحية، أو مدى الإشعاع الشمسي في حال وجود الغيوم أو الأمطار. لذا، لا يمكن الاعتماد مائة بالمائة على هذه المصادر المتجددة، على عكس الطاقة النووية، التي يمكن للمغرب من خلالها الاعتماد على أرقام ثابتة لتغطية بعض الصناعات أو الاحتياجات ذات الأولوية، بما يجعل الطاقة موثوقة.

    انخرط المغرب، مؤخرا، في مشروع كبير لإنتاج الهيدروجين الأخضر وهو مشروع استراتيجي طموح وتعول عليه مجموعة من الدول الأوروبية وهذا يحتاج إلى طاقة ثابتة وإلى طاقة خضراء، وبالتالي يمكن للطاقة النووية أن تلعب هذا الدور في إنتاج الكهرباء من أجل توليد الهيدروجين الأخضر لكي يبلغ سواء الاتحاد الأوروبي أو الدول الشريكة للمغرب أو المغرب.

     بالنسبة للأرقام التي رسموها في ما يخص تزويد السوق العالمية بالهيدروجين الأخضر، حيث يراهن المغرب على أن تبلغ مساهمته في إنتاج الهيدروجين الأخضر عالميا ما بين 4 إلى 10 بالمائة، فإن لا يمكن أن يتم إلا بوجود كهرباء خضراء، وهذه الأخيرة لا يمكن أن تعول على المصادر الكلاسيكية بل يمكن تعزيزها بمصادر أخرى مثل الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.

    وكما هو معلوم، فالمغرب انخرط في مشروع آخر والمتعلق بتحلية مياه البحر، نظرا للإكراهات البيئية والمائية التي واجهتها المملكة سابقا، وما قد تواجهه مستقبلا، بالإضافة إلى أن بعض الدول قد تكون بحاجة مماثلة لهذه التجربة المغربية وهذه التقنية الجديدة لتحلية مياه البحر.

     وكما نعلم، فإن تكلفة الطاقة الكهربائية كانت سابقا عائقا أمام تنفيذ هذه التجربة، إلا أنه بعد انخراط المغرب في مشاريع الطاقات المتجددة، أصبح بإمكانه إنتاج كهرباء خضراء خفضت من التكلفة. ويمكن أن تكون الطاقة النووية مدخلا جديًا لتعزيز استراتيجية تحلية مياه البحر من خلال توليد الكهرباء من المصادر النووية خصوصا أن المغرب يتوفر على مادة مهمة وهي الفوسفاط، فهذا الأخير غني باليورانيوم ويمكن استخراج هذه المادة من الفوسفاط المغربي ليمكن تعزيز إنتاج الكهرباء عن طريق هذه المصادر النووية السلمية وعن طريق الوقود النووي دون رفع التكلفة لهذه المفعلات الكهربائية، وكل هذا يمكنه أن يعزز الأمن الطاقي الوطني ويمكنه أن يدعم التنمية البشرية والقطاعات الحيوية التي انخرط فيها المغرب والتي كذلك له شركاء أوروبيين في هذه المجالات.

    وبالتالي، لا يمكن للطاقة النووية إلا أن تشكل حافزا جديدا ومعززا وعنصرا إضافيا يواكب هذه الطموحات والاستراتيجيات. فالكهرباء المولدة من التكنولوجيا النووية ليست الهدف الوحيد، بل هناك تطبيقات نووية أخرى في مجالات الطب والعلاج، وكذلك التصوير الإشعاعي، وعدد من الصناعات مثل التعقيم والفحص عبر التقنية النووية. كما يمكن إدماجها في الزراعة لتحسين الإنتاجية ومكافحة الآفات، وغيرها من التطبيقات التي يمكن للطاقة النووية السلمية أن تعزز بها الاستراتيجيات التنموية التي انخرط فيها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسامي الروحي


    أحمد بلحاج آية وارهام
    بذور النور في تربة النفس

    يا صاحب السر الإلهي، في عالم الغيب حيث يلتقي الروح بالحقيقة الأزلية، يرتقي العارف الصوفي إلى مقامات التسامي، متجاوزاً النوازع والنوازغ التي تزرع في النفس بذور الحقد والبغض. إن هذه النوازع، كالأشواك في حديقة الروح، تبذر الكراهية للذات أولاً، ثم لمن حولها، وأخيراً للعالم كله، فتغدو النفس سجناً مظلماً يحجب نور الواحد الأحد. لكن العارف الصوفي، بفضل إشراقه الإلهي، يتجاوز هذه الظلال، مستمداً قوته من الحب الذي هو أسبق من الحقد والبغض، كما أن النور أسبق من الظلام في خلق الكون. فالحب هو الأصل، والحقد مجرد انحراف عن الطريق الإلهي، اختبار للخلق في معركة القدرة الربانية.

    1 – فهم النوازع والنوازغ في النفس الصوفية

    النوازع هي تلك الغرائز الدنيوية التي تنبع من النفس الأمارة بالسوء، كما وصفها القرآن الكريم في قوله تعالى: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} (يوسف: 53). هي الشهوات والرغبات التي تدفع الإنسان نحو التملك والسيطرة، فتبذر في قلبه بذور الحقد عندما لا تتحقق. أما النوازغ، فهي النزعات الخفية، الهمسات الشيطانية التي تثير البغض تجاه الآخرين، مستغلة الضعف البشري. هذه النوازع تحول النفس إلى كائن يكره ذاته أولاً، لأنه يرى فيها عجزاً عن السيطرة، ثم يكره من حوله لأنهم يمثلون عقبات أو منافسين، وأخيراً يكره العالم كله لأنه يراه مليئاً بالظلم والفوضى.م

    نطقياً، يمكننا تحليل ذلك عبر نظرية السببية: النوازع تكون السبب الأول (causa prima)، والحقد النتيجة (effectus). في علم النفس الصوفي، كما في “إحياء علوم الدين” للغزالي، تُقسم النفس إلى ثلاثة مستويات: الأمارة (التي تبذر الحقد)، اللوامة (التي تنبه إليه)، والمطمئنة (التي تتجاوزه). وجدانياً، عندما يشعر الإنسان بالحقد، فإنه يشعر بانفصال عن الوحدة الإلهية، فالحب هو الوصل، والحقد هو القطع. لذا، التسامي هو عودة إلى الأصل، حيث الحب سابق على كل شيء، كما قال الرومي: “الحب هو السبب في خلق العالم”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} 2 – أسباب تسامي العارف الصوفي

    العارف الصوفي يتسامى عن هذه النوازع لأسباب منطقية متعددة.

    أولاً، الوعي بالوحدة الوجودية التي تجعل كل شيء مظهراً للحق، فلا مكان للحقد لأن كره الآخر هو كره لجزء من الذات الإلهية.منطقياً، إذا كان الكون واحداً، فالحقد تناقض لوغي (logical contradiction)، يؤدي إلى عدم التوازن النفسي.

    ثانياً، الرياضة الروحية التي تعني الذكر والصيام، والعزلة التي تقلل من تأثير النوازع. كما في “الرسالة القشيرية”، الذكر يطهر القلب من الغشاوة، فتصبح النفس مطمئنة.

    من منظور علمي، هذا يشبه تدريب الدماغ على الإيجابية، حيث تقلل التأملات من هرمونات التوتر المسببة للحقد.

    ثالثاً، الاختبار الإلهي: الحقد اختبار، كما في قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ} (البقرة: 155). التسامي هو نجاح في الاختبار، بفهم أن القدرة الإلهية تريد الصبر لا المعارضة.

    3 – أسباب التسامي

    وجدانياً، التسامي ينبع من إشراق الحب الإلهي. الحب أسبق، فالكون مبني على الحب، والحقد مجرد غياب له. والعارف يشعر بهذا الحب في كل ذرة، فلا يبقى مكان للبغض. كقول رابعة العدوية: “يا إلهي، إن كنت أعبدك خوفاً من نارك فأحرقني فيها، وإن كنت أعبدك طمعاً في جنتك فاحرمني منها، ولكن إن كنت أعبدك لأجلك فلا تحرمني من جمالك الأزلي”.

    الإشراق هنا هو اللحظة التي ينكشف فيها النور، يذيب النوازع كالشمس تذيب الجليد. وجدانياً، عندما يتذوق العارف طعم الوصل، يرى الحقد كوهم، فيدعو للآخرين بالهداية بدلاً من البغض.

    4 – هل يحق للصوفي بغض الخارج عن الحق؟

    هل من حق العارف الصوفي أن يبغض من خرج عن الحق؟ منطقياً، لا، لأن البغض يعارض مبدأ الرحمة الإلهية. القرآن يقول: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} (النحل: 125). البغض يمنع الدعوة، بينما الدعاء يفتح أبواب الهداية. ونجد في المنطق الأرسطي، البغض هو عاطفة (pathos) تعيق اللوغوس (المنطق)، فالعارف الصوفي يختار الدعاء كوسيلة للوصول.

    أما الحقد، فهو معارضة للقدرة الإلهية، التي تخلق الاختبارات للخلق. إذا بغض الصوفي العارف، فقد فشل في الاختبار.

    5 – الدعاء كسلم للسعادة

    السعادة في سلم الدعاء، والدعاء ليس مجرد كلمات، بل طاقة إشراقية تصل إلى الغيب، تطهر النفس من الحقد. كقول ابن عطاء الله: “الدعاء مفتاح الرحمة”. فعندما يدعو العارف الصوفي لمن خرج عن الحق، يشعر بالاتحاد مع الرحمن، فالحب يغلب البغض. هذا السلم يؤدي إلى التطهير، حيث يصبح القلب مرآة للجمال الإلهي.ونستحضر هنا مثالا من الرسول صلى الله عليه وسلم الذي دعا لأعدائه، فتحول الحقد إلى إيمان.

    6 – الحب أسبق من الحقد

    فالدلائل العرفانية والفلسفية تشير إلى أن الحب أسبق، كما في “فصوص الحكم” لابن عربي،إذ الحب هو الدافع الأول للخلق. فلسفياً، في نظرية الأولوية (priority)، الحب جوهري (essential)، والحقد عرضي (accidental). ووجدانياً، كل إنسان يولد بحب، والحقد يأتي لاحقاً بالتربية الخاطئة.

    عودة إلى النور الأزلي

    إن التسامي هو رحلة من الظلام إلى النور، حيث يغلب الحب على الحقد، والدعاء على البغض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة العالم و الانتخابات التشريعية: اقصاء بطعم التبخيس و الإهانة

    قال بيان المجلس المدني الديمقراطي للهجرة المغربية، ان مغاربة العالم و الانتخابات التشريعية: اقصاء بطعم التبخيس و الإهانة

    واكد المجلس ، انه و على إثر مصادقة المجلس الحكومي على مرسوم يحدد يوم 23 شتنبر 2026 موعداً للانتخاب التشريعية، وعلى أساس القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بمجلس النواب ، نسجل بقلق بالغ أن هذا الإطار القانوني يكرس مرة أخرى إقصاء المغاربة المقيمين بالخارج من حقهم المشروع في المشاركة السياسية الكاملة، وهو ما يشكل تعارضاً واضحاً مع مقتضيات دستور المملكة المغربية الذي ينص صراحة على المساواة بين جميع المغاربة في الحقوق والواجبات

    واضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب الأمريكي يصنف إيران أكبر دولة راعية للإرهاب (وثيقة)

    الخط : A- A+

    أقر مجلس النواب الأمريكي قرارا يؤكد تصنيف إيران كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، حيث حظي المشروع بتأييد واسع شمل 372 صوتا مقابل معارضة 53 عضوا من التيار الديمقراطي.

    وقد استند نص القرار الذي قدمه النائب الجمهوري برايان ماست إلى معطيات تشير إلى استمرار طهران في تقديم دعم مالي وعسكري مكثف لتنظيمات إقليمية تشمل حزب الله وحماس والحوثيين، الأمر الذي يعزز الرؤية التشريعية بضرورة تثبيت هذا التوصيف ضمن السياسة الخارجية الرسمية للولايات المتحدة.

    ووفقا لما أوردته صحيفة” foxnews” الأمريكية، اليوم الجمعة 06 مارس 2026، تضمن نص القرار حيثيات أمنية بالغة الحساسية تشير إلى أن السياسات الإيرانية تمثل تهديدا مباشرا ومستمرا للأمن القومي الأمريكي.

    وأوردت الوثيقة بيانات صادرة عن وزارة الدفاع تؤكد مسؤولية الميليشيات المدعومة من طهران عن مقتل ما لا يقل عن 603 من أفراد الخدمة الأمريكية في العراق، وهو ما يعادل سدس الخسائر البشرية الأمريكية في العمليات القتالية هناك، إضافة إلى التحذيرات التي نقلها القرار عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تراكم مخزونات اليورانيوم المخصب ومنع الوصول إلى مواقع مرتبطة ببرنامج نووي وصفه القرار بالطموح.

    وحسب ذات المصدر، شهد التصويت انقساما لافتا داخل المعسكر الديمقراطي، إذ تزعمت رموز ما يعرف بـ “الفرقة” جبهة الرفض للقرار، حيث صوتت كل من ألكساندريا أوكاسيو كورتيز وإلهان عمر وأيانا بريسلي ورشيدة طليب ضد الإجراء.

    وانضم إليهم عشرات النواب الديمقراطيين الذين اعتبروا أن صياغة القرار تحمل أبعادا سياسية تتجاوز التوصيف الإرهابي، بينما اختار عضوان من الحزب الديمقراطي الامتناع عن التصويت في خطوة تعكس تباين وجهات النظر حول كيفية إدارة ملف العلاقة مع النظام الإيراني في المرحلة الراهنة.

    وأيد نواب آخرون القرار بناء على معطيات استخباراتية وعسكرية تم استعراضها في جلسات إحاطة سرية ضمت مسؤولين بارزين من بينهم ماركو روبيو وبيت هيجسيث، حيث أوضحت النائبة جولي فيدورشاك أن تلك اللقاءات كشفت عن حجم التهديد الذي تشكله إيران عبر تطوير قدرات نووية محمية بترسانة من الصواريخ الباليستية.

    وشددت فيدورشاك على أن هذا الموقف التشريعي يبعث برسالة قوية وحاسمة مفادها أن واشنطن لن تتغاضى عن الأعمال المتطرفة، وأن الوقوف بجانب الحلفاء يتطلب مواجهة صريحة للإرهاب الذي ترعاه الدول.

    واتفق النائب الديمقراطي آدم سميث مع الجوهر العام للقرار بالرغم من الجدل الدائر حول التوقيت والأهداف السياسية، موضحا أن الإجماع ينعقد حول اعتبار إيران طرفا يمارس أدوارا سلبية في الساحة الدولية، ويضع هذا التحرك البرلماني محددات جديدة للتعامل مع الملف الإيراني، إذ يرسخ رؤية مجلس النواب تجاه الأنشطة الإيرانية في الشرق الأوسط، ويفرض ضغوطا إضافية على صانع القرار للالتزام بتصنيفات صارمة تحد من خيارات المناورة الدبلوماسية في ظل التقارير الدولية المقلقة بشأن التسلح والتمويل العسكري.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس المدني الديمقراطي للهجرة ينتقد إقصاء مغاربة العالم من الانتخابات التشريعية ويدعو إلى تمكينهم من التمثيلية البرلمانية

    عبّر المجلس المدني الديمقراطي للهجرة المغربية عن قلقه الشديد مما اعتبره استمرار إقصاء المغاربة المقيمين بالخارج من المشاركة السياسية الكاملة، وذلك على خلفية مصادقة المجلس الحكومي على مرسوم يحدد يوم 23 شتنبر المقبل موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية، استناداً إلى القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بمجلس النواب.

    وسجل المجلس، في بيان له، أن الإطار القانوني المعتمد يكرّس مرة أخرى حرمان مغاربة العالم من حقهم المشروع في التمثيلية البرلمانية والمشاركة السياسية المباشرة، معتبراً أن ذلك يتعارض مع مقتضيات الدستور المغربي التي تنص على المساواة بين جميع المغاربة في الحقوق والواجبات، ويكرّس ما وصفه بتوجه مقلق نحو التهميش السياسي لملايين المواطنين المقيمين بالخارج.

    واعتبر البيان أن إقصاء ما يفوق 15 في المائة من الشعب المغربي من التمثيلية داخل المؤسسة التشريعية يمسّ بالمسار الديمقراطي وبمبدأ المشاركة السياسية المتكافئة، ويشكل، بحسب المجلس، تراجعاً عن المكتسبات التي تحققت في مسار بناء دولة الحق والقانون، كما يتعارض مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تمكين مغاربة العالم من حقوق المواطنة الكاملة، وفي مقدمتها الحق في المشاركة السياسية.

    وأشار المجلس إلى أن استمرار هذا الوضع قد تترتب عنه تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية، من بينها شعور فئات واسعة من مغاربة العالم بامتلاك حقوق ناقصة وتراجع الثقة في المؤسسات، فضلاً عن خسارة المغرب لكفاءات وخبرات مهمة في مجالات الإدارة والحكامة والديمقراطية، إضافة إلى تراجع الإحساس بالانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة وتأثير ذلك على التنمية الاقتصادية.

    وفي السياق ذاته، ذكّر البيان بالدور الذي لعبه مغاربة العالم في التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية التي عرفها المغرب، كما كانوا، حسب المجلس، في طليعة المدافعين عن القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها الدفاع عن الوحدة الترابية وتعزيز حضور المغرب على الصعيد الدولي.

    كما عبّر المجلس عن استنكاره لما وصفه بالتصريحات “غير المسؤولة” الصادرة أخيراً عن وزير الصناعة والتجارة، معتبراً أنها تمس بكرامة مغاربة العالم وتتعارض مع القيم الأخلاقية والتقاليد المغربية القائمة على الاحترام المتبادل.

    ودعا المجلس المدني الديمقراطي للهجرة المغربية إلى احترام المقتضيات الدستورية التي تكفل المساواة الكاملة بين جميع المغاربة داخل الوطن وخارجه، وتمكين مغاربة العالم من حقهم المشروع في المشاركة السياسية والتمثيلية البرلمانية الفعلية، إلى جانب فتح نقاش وطني مسؤول حول إصلاح المؤسسات المعنية بقضايا الهجرة، وفي مقدمتها مجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي تم دسترته ودعا الملك محمد السادس إلى الإسراع بإعادة هيكلته، معتبراً أن استمرار الفريق الحالي في تدبير ميزانيته دون مراقبة يثير تساؤلات عديدة.

    كما طالب باعتماد مقاربة تشاركية حقيقية تعترف بدور مغاربة العالم كشريك أساسي في التنمية الديمقراطية والاقتصادية للمغرب، مؤكداً في ختام بيانه أنه سيواصل، إلى جانب مختلف القوى الديمقراطية والحقوقية، الدفاع عن حقوق مغاربة العالم وعن حقهم الكامل في المواطنة كما ينص على ذلك الدستور المغربي والمواثيق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تنهي التداول بأداء سلبي


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، بأداء سلبي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 1,46 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.097,54 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 1,3 في المائة إلى 1.298,99 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 0,9 في المائة إلى 1.170,04 نقطة.

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، انخفاضا بنسبة 2,14 في المائة إلى 1.750,03 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 0,57 في المائة إلى 15.857,95 نقطة، وبنسبة 1,14 في المائة إلى 14.610,11 نقطة، على التوالي.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات حوالي 768,65 مليون درهم، سجلت في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها التعاملات المتعلقة بشركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء (87,23 مليون درهم)، التجاري وفابنك (85,61 مليون درهم)، وشركة استغلال الموانئ- مرسى المغرب ( 70,81 مليون درهم).

    أما في ما يتعلق برسملة البورصة فقد بلغت أزيد من 958,8 مليار درهم.

    على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “أفريقيا غاز” (-9,53 في المائة / 3.664 درهما)، و”أوطوهول” (-8,13 في المائة / 79 درهما)، و”دلتا هولدينغ” (-8,05 في المائة / 57 درهما)، و”مصرف المغرب” (-7,1 في المائة / 1.020 درهما)، و”أطلنطا سند” (-6,42 في المائة / 129 درهما).

    بالمقابل، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل “كوسومار” (+9,98 في المائة / 181,85 درهما)، و”مجموعة إم2إم” (+9,5 في المائة / 438 درهما)، و”سنيب” (+6,59 في المائة / 453 درهما)، و”أولماس” (+6 في المائة / 1.237 درهما)، و”زليجة” (+5,99 في المائة / 225,75 درهما).

    إقرأ الخبر من مصدره