Étiquette : 53

  • المندوبية السامية للتخطيط تكشف تشاؤم الأسر بشأن الادخار

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أن مؤشر ثقة الأسر بلغ 46,6 نقطة خلال الربع الأول من سنة 2025، مقابل 46,5 نقطة في الربع السابق، و45,3 نقطة خلال الفترة نفسها من عام 2024. وأبرزت نتائج البحث الدائم حول ظرفية الأسر، الذي تُنجزه المندوبية، أن المؤشر شهد تحسناً طفيفاً خلال هذا الفصل، سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع الربع الأول من السنة الماضية.

    شعور عام بتدهور مستوى المعيشة

    في الفصل الأول من سنة 2025، أفادت 80,9 بالمائة من الأسر بأن مستوى معيشتها تدهور خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بينما صرّحت 14,7 بالمائة منها بعدم تغيّره و4,4 بالمائة فقط قالت إنه تحسّن. وبناءً عليه، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ -76,5 نقطة مقارنة بـ -76,2 نقطة في الفصل السابق، و-78,1 نقطة خلال الفصل نفسه من العام الماضي. وبالنسبة لتوقعات الأسر بشأن تطور مستوى المعيشة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، عبّرت 53,0 بالمائة عن تخوفها من تدهوره، و40,3 بالمائة توقعت استقراره في حين رجّحت 6,7 بالمائة تحسّنه. وبلغ رصيد هذا المؤشر مستوى سلبياً يعادل -46,3 نقطة، مقابل -46,1 نقطة في الفصل السابق و-47,3 نقطة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

     

    ارتفاع أثمنة المواد الغذائية
    خلال الفصل الأول من سنة 2025، صرحت 97.6 بالمائة من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية عرفت ارتفاعا خلال الـ12 شهرا الأخيرة. واستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 97.4 نقطة، مقابل ناقص 97.2 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 96.5 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية. أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال الـ12 شهرا المقبلة، فتتوقع 81.6 بالمائة من الأسر استمرارها في الارتفاع، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تتوقع انخفاضها 1.6 بالمائة. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 80 نقطة، عوض ناقص 81.8 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 70.1 نقطة المسجلة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية. وتهم مكونات مؤشر الثقة آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة، والبطالة وفرص اقتناء السلع المستديمة، وكذا تطور وضعيتها المالية. ويوفر هذا البحث، كذلك، معطيات فصلية أخرى حول تصورات الأسر بخصوص جوانب أخرى لظروف معيشتها، منها القدرة على الادخار وتطور أثمنة المواد الغذائية.

    توقعات البطالة.. درجة تشاؤم أقل

    خلال الفصل الأول من سنة 2025، توقعت 80,6 بالمائة من الأسر ارتفاع معدل البطالة خلال العام المقبل، بينما توقعت 7,2 بالمائة انخفاضه و12,2 بالمائة توقعت أن يبقى مستقراً. وسجل رصيد هذا المؤشر قيمة سلبية وصلت إلى -73,4 نقطة، بعد أن كانت -77,2 نقطة في الفصل السابق و-77,5 نقطة في الفصل نفسه من العام الماضي. ورأت 80,1 بالمائة من الأسر أن الظروف غير مناسبة لشراء السلع المستديمة خلال الفصل الأول من سنة 2025، في حين اعتبرت 8,1 بالمائة أن الوقت مناسب لذلك. وبلغ رصيد هذا المؤشر -72,0 نقطة، مقارنة بـ -71,9 نقطة في الفصل السابق و-72,9 نقطة خلال الفترة نفسها من العام السابق.

     

    تصور الأسر لوضعيتها المالية

    في ما يخص الوضعية المالية الحالية، أفادت 55,8 بالمائة من الأسر بأن مداخيلها تغطي فقط نفقاتها، في حين اضطرت 42,0 بالمائة إلى اللجوء لمدخراتها أو إلى الاقتراض لتغطية مصاريفها. ولم تتجاوز نسبة الأسر التي استطاعت ادخار جزء من مداخيلها 2,2 بالمائة. وسجل مؤشر تقييم الوضعية المالية الحالية رصيداً سلبياً بلغ -39,8 نقطة، مقارنة بـ -38,9 نقطة في الفصل السابق و-40,6 نقطة في الفصل نفسه من السنة الماضية. أما بخصوص تطور الوضعية المالية خلال 12 شهراً الماضية، فصرّحت 53,3 بالمائة من الأسر بتدهورها، مقابل 4,0 بالمائة فقط أشارت إلى تحسنها. واستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ -49,3 نقطة، مقابل -47,7 نقطة في الفصل السابق و-52,7 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية. وعند الحديث عن تطور الوضعية المالية خلال الاثني عشر شهراً القادمة، توقعت 14,6 بالمائة من الأسر تحسنها، بينما تخوفت 31,0 بالمائة من تدهورها و54,4 بالمائة توقعت استقرارها. وسجل رصيد هذا المؤشر -16,4 نقطة، مقابل -16,3 نقطة في الفصل السابق و-13,4 نقطة خلال الفصل نفسه من العام الماضي.

     

    مؤشر الثقة

    يعتمد مؤشر الثقة على آراء الأسر بخصوص عدة جوانب، تشمل تطور مستوى المعيشة وتوقعات البطالة، وفرص شراء السلع المعمرة والوضعية المالية الحالية والمستقبلية. ويوفر هذا البحث معطيات فصلية إضافية حول تصورات الأسر المتعلقة بجوانب أخرى من ظروفها المعيشية، مثل القدرة على الادخار وتطور أسعار المواد الغذائية. وفي إطار تعزيز جودة البيانات الإحصائية المتعلقة بالواقع الاجتماعي في المغرب، أطلقت المندوبية السامية للتخطيط طلب عروض دوليا للتعاقد مع شركة متخصصة لتوفير أعوان مؤقتين مكلفين بتنفيذ البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر. وخصصت لهذه العملية ميزانية إجمالية تبلغ 13.76 مليون درهم. ووفقًا لما ورد في دفتر الشروط الخاصة، يتعين على الجهة الفائزة بالصفقة توفير 132 عونًا مؤقتًا، سيتعاونون مع المندوبية السامية على مدار فترة تبدأ من ماي 2025 وتستمر حتى اكتمال البحث. وتوضح الوثائق المرجعية الخاصة بالصفقة شروط التوظيف والتعويضات، حيث سيحصل كل عون على أجر يومي إجمالي قدره 150.12 درهما، بما يعادل 140.00 درهما صافياً، مقابل عمل يمتد لـ 8 ساعات يومياً، ستة أيام في الأسبوع، لمدة إجمالية تصل إلى 13 شهراً.

    توقع نمو الاقتصاد بنسبة 4.2 بالمائة

    توقعت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب أن يسجل الاقتصاد المغربي نموًا بنسبة 4.2 بالمائة خلال الربع الأول من عام 2025 على أساس سنوي، بعد أن أظهر تباطؤًا في نموه في نهاية عام 2024. وقالت المندوبية السامية للتخطيط، في بيان، إن الانتعاش المتوقع للاقتصاد المغربي في الربع الأول من العام الحالي سيشمل فروع النشاط الاقتصادي المختلفة وخاصة الخدمات والصناعات الاستخراجية. وتوقعت المندوبية أن يستمر النمو الاقتصادي في الارتفاع بنسبة تصل إلى 3.8 بالمائة خلال الربع الثاني من عام 2025، مدفوعًا بتحول نحو الارتفاع في الأنشطة الفلاحية واستمرار تحسن الخدمات. ووفقًا للبيانات، سجل الاقتصاد المغربي نموًا بنسبة 3.6 بالمائة خلال الربع الرابع من عام 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدعومًا بتحسن الطلب الداخلي، ورغم أن هذا النمو كان أكثر اعتدالًا مقارنة بالفصل السابق «4.2 بالمائة»، إلا أنه فاق في العموم الأداء المتوسط المسجل خلال النصف الأول من عام 2024. وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن تعزيز الطلب الداخلي خلال الربع الرابع من عام 2024 اتسم بالزخم والتوازن، حيث استمر انتعاش استهلاك الأسر في ظل ارتفاع الدخل وتحسن شروط الاقتراض، ليساهم في النمو الاقتصادي بنسبة 2.6 نقطة. في المقابل شهدت نفقات تجهيز الشركات نموًا متواضعًا، لكن تحول استراتيجيتها نحو زيادة تكوين المخزونات أدى إلى رفع مساهمة الاستثمار الإجمالي في النمو الاقتصادي إلى 5.4 نقطة مقارنة بـ 3.7 نقطة في الربع الثالث من عام 2024. وتقلص تأثير الدعم القوي الذي قدمه الطلب الداخلي للنمو الاقتصادي بسبب المساهمة السلبية للمبادلات التجارية الخارجية، التي بلغت 5.2- نقطة خلال الربع الرابع من عام 2024، حيث ارتفعت الصادرات من حيث الحجم بنسبة 9.2 بالمائة مقارنة بـ 9.8 بالمائة في الربع السابق، مدفوعة بتحسن الطلب على الصناعات الكيماوية والإلكترونية والكهربائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعطاء جلالة الملك انطلاقة أشغاله.. تعرف على الجدولة الزمنية لإنجاز “TGV” القنيطرة – مراكش

    بعد إعطاء الملك محمد السادس انطلاقة أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل مراكش، نشر المكتب الوطني للسكك الحديدية، الجدول الزمني لمراحل إنجاز هذا المشروع الذي سيربط شمال المملكة بجنوبها.

    ووفق الجدولة الزمنية، فإن أولى الخطوات المتعلقة بهذا المشروع، كانت في غشت 2022 السنة التي عرفت إطلاق الدراسات الاولى لهذا الورش الاستراتيجي.

    في شهر نونبر من سنة 2023 حظي المشروع بإعلان المنفعة العامة، في خطوة إدارية أساسية تمثل لحظة التحول من التصور إلى الفعل، قبل أن يحصل بعد ذلك على الموافقة البيئية بعد استكمال دراسات التأثير على المحيط الطبيعي والمجتمعي، في يوليوز 2024.

    ومع بداية أبريل 2025، سمحت الهندسة المدنية لتمهيد الخطوات الميدانية لمرور الخط الجديد. جسور، أنفاق، منشآت فنية، وينتظر مع نهاية ماي 2025، الإعلان عن تحرير العقار بنسبة 100%.

    وبحسب الجدولة ينتظر مع أكتوبر 2027، أن تُطوى صفحة أعمال الهندسة المدنية، بعد إنجاز كل القواعد والتجهيزات الأرضية التي ستحمل قطارات بسرعة 350 كلم في الساعة، فيما ينتظر مع نهاية دجنبر 2027 الانتهاء من بناء النفق الرئيسي والمحطات السككية الثلاث الكبرى في الرباط، الدار البيضاء، ومراكش.

    وينتظر أن يدخل المشروع في دجنبر من سنة 2028 مرحلته الأخيرة، عبر وضع التجهيزات التقنية، تمديد الأسلاك، أنظمة الإشارة، اختبارات السلامة، إلى جانب تهيئة مراكز الصيانة والتكوين في مراكش ، هي مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التنسيق، لضمان جاهزية المشروع بنسبة 100%.

    وبحلول نهاية سنة 2029، من المنتظر أن يُدشن الخط فائق السرعة القنيطرة – مراكش رسميًا، فاتحًا آفاقًا جديدة أمام حركة المسافرين، وتحقيق قفزة نوعية في الربط بين الشمال والجنوب.

    يشار إلى أن هذا المشروع، يضم إنشاء خط سككي جديد بسرعة تصل إلى 350 كلم في الساعة، مع تهيئة محطات رئيسية في الرباط والدار البيضاء ومراكش، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، فضلا عن محطة صيانة كبرى بمراكش، بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة).

    ويراهن هذا المشروع على مدة سفر بين طنجة والرباط في ساعة واحدة، وبين طنجة والدار البيضاء في ساعة و40 دقيقة، وبين طنجة ومراكش في ساعتين و40 دقيقة.

    بعد إعطاء الملك محمد السادس انطلاقة أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل مراكش، نشر المكتب الوطني للسكك الحديدية، الجدول الزمني لمراحل إنجاز هذا المشروع الذي سيربط شمال المملكة بجنوبها.

    ووفق الجدولة الزمنية، فإن أولى الخطوات المتعلقة بهذا المشروع، كانت في غشت 2022 السنة التي عرفت إطلاق الدراسات الاولى لهذا الورش الاستراتيجي.

    في شهر نونبر من سنة 2023 حظي المشروع بإعلان المنفعة العامة، في خطوة إدارية أساسية تمثل لحظة التحول من التصور إلى الفعل، قبل أن يحصل بعد ذلك على الموافقة البيئية بعد استكمال دراسات التأثير على المحيط الطبيعي والمجتمعي، في يوليوز 2024.

    ومع بداية أبريل 2025، سمحت الهندسة المدنية لتمهيد الخطوات الميدانية لمرور الخط الجديد. جسور، أنفاق، منشآت فنية، وينتظر مع نهاية ماي 2025، الإعلان عن تحرير العقار بنسبة 100%.

    وبحسب الجدولة ينتظر مع أكتوبر 2027، أن تُطوى صفحة أعمال الهندسة المدنية، بعد إنجاز كل القواعد والتجهيزات الأرضية التي ستحمل قطارات بسرعة 350 كلم في الساعة، فيما ينتظر مع نهاية دجنبر 2027 الانتهاء من بناء النفق الرئيسي والمحطات السككية الثلاث الكبرى في الرباط، الدار البيضاء، ومراكش.

    وينتظر أن يدخل المشروع في دجنبر من سنة 2028 مرحلته الأخيرة، عبر وضع التجهيزات التقنية، تمديد الأسلاك، أنظمة الإشارة، اختبارات السلامة، إلى جانب تهيئة مراكز الصيانة والتكوين في مراكش ، هي مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التنسيق، لضمان جاهزية المشروع بنسبة 100%.

    وبحلول نهاية سنة 2029، من المنتظر أن يُدشن الخط فائق السرعة القنيطرة – مراكش رسميًا، فاتحًا آفاقًا جديدة أمام حركة المسافرين، وتحقيق قفزة نوعية في الربط بين الشمال والجنوب.

    يشار إلى أن هذا المشروع، يضم إنشاء خط سككي جديد بسرعة تصل إلى 350 كلم في الساعة، مع تهيئة محطات رئيسية في الرباط والدار البيضاء ومراكش، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، فضلا عن محطة صيانة كبرى بمراكش، بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة).

    ويراهن هذا المشروع على مدة سفر بين طنجة والرباط في ساعة واحدة، وبين طنجة والدار البيضاء في ساعة و40 دقيقة، وبين طنجة ومراكش في ساعتين و40 دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 29 إبريل/ نيسان 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الثلاثاء 29 إبريل/ نيسان 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.27

    يورو (EUR)
    10.58

    جنيه استرليني (GBP)
    12.44

    دولار كندي (CAD)
    6.70

    دولار استرالي (AUD)
    5.95

    ين ياباني (JPY)
    0.07

    جنيه مصري (EGP)
    0.18

    ريال سعودي (SAR)
    2.47

    درهم إماراتي (AED)
    2.53

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    24.61

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.08

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “مصالحة”.. اختتام الدورة الـ16 باستفادة 21 نزيلا وانطلاق الدورة الـ17

    أسدل مركز مصالحة، صباح اليوم الاثنين (28 أبريل)، بالسجن المحلي سلا، الستار على فعاليات الدورة الـ16 من البرنامج التأهيلي “مصالحة”، الذي استفاد منه 21 نزيلا، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين من هذا البرنامج منذ انطلاقه سنة 2017 إلى 364 نزيلا.

    وأفاد بلاغ للمركز، توصل به موقع “كيفاش”، أنه جرى خلال هذا الحفل تقديم عرض مسرحي ذي صلة بتفكيك خطاب التطرف وعرض شريط فيديو يتضمن أهم مراحل تنفيذ الدورة، التي امتدت على مدى ثلاثة أشهر ونصف من التكوين والتأهيل الديني والقانوني والحقوقي والسوسيو اقتصادي والنفسي.

    وأضاف البلاغ ذاته أن عدد ساعات تنفيذ البرنامج بلغ ما مجموعه 214 ساعة، تم تخصيص 161 ساعة منها للتكوين، فيما كانت 53 ساعة مخصصة للأنشطة الموازية التي تضمنت المسرح والبستنة والأعمال اليدوية.

    وخلال نفس اليوم، تم إعطاء انطلاقة الدورة الـ17 من البرنامج التأهيلي مصالحة بمشاركة 26 نزيلا، حيث ألقى رئيس المركز كلمة سلط من خلالها الضوء على أبرز مضامين التكوين والتأهيل الذي سيخضع له المشاركون في هذه الدورة في مختلف المجالات الفكرية الدينية والقانونية والحقوقية والنفسية والسوسيو مهنية.

    يشار إلى أنه بإعطاء انطلاقة الدورة 17 من برنامج مصالحة بلغ عدد السجناء المعتقلين بموجب قانون الإرهاب المشاركين فيه 390 نزيلا، مع العلم أن 74.05 في المائة استفادوا من عفو ملكي سامٍ سواء بالعفو مما تبقى من العقوبة أو تخفيض العقوبة أو العفو من الغرامة.

    وحضر هذا الحفل كل من المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء رئيس مركز مصالحة، ومنسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء وممثلي الشركاء المؤسساتيين والخبراء والأساتذة المؤطرين لحصص البرنامج.

     
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسدال الستار على فعاليات الدورة 16 من البرنامج التأهيلي مصالحة

    الخط : A- A+

    أسدل مركز مصالحة صبيحة يومه الاثنين 28 أبريل 2025 بالسجن المحلي سلا، الستار على فعاليات الدورة 16 من البرنامج التأهيلي مصالحة، الذي استفاد منه 21 نزيلا بينهم نزيلة واحدة، لتنضاف إلى 12 نزيلة سبق لهن الاستفادة من البرنامج خلال دوراته السابقة وتم الإفراج عنهن جميعا. 

    وحسب بلاغ المركز، فقد تم خلال هذا الحفل تقديم عرض مسرحي ذي صلة بتفكيك خطاب التطرف وعرض شريط فيديو يتضمن أهم مراحل تنفيذ الدورة التي امتدت على مدى ثلاثة أشهر ونصف من التكوين والتأهيل الديني والقانوني والحقوقي والسوسيو اقتصادي والنفسي، حيث بلغ عدد ساعات تنفيذ البرنامج ما مجموعه 214 ساعة، تم تخصيص 161 ساعة منها للتكوين، فيما كانت 53 ساعة مخصصة للأنشطة الموازية التي تضمنت المسرح والبستنة والأعمال اليدوية. ليتم في الختام تلاوة برقية ولاء وإخلاص من قبل نزيل نيابة عن باقي النزلاء المستفيدين مرفوعة إلى الملك محمد السادس، داعين له بموفور الصحة والعافية.

    وتابع المصدر، أنه خلال نفس اليوم تم إعطاء انطلاقة الدورة 17 من البرنامج التأهيلي مصالحة بمشاركة 26 نزيلا، حيث ألقى رئيس المركز كلمة سلط من خلالها الضوء على أبرز مضامين التكوين والتأهيل الذي سيخضع له المشاركون في هذه الدورة في مختلف المجالات الفكرية الدينية والقانونية والحقوقية والنفسية والسوسيو مهنية.

    وقال رئيس مركز مصالحة، في كلمته بمناسبة افتتاح الدورة 17 من برنامج مصالحة، إن الدورة الحالية التي نعلن عن انطلاقتها اليوم، هي خامس نسخة تنظم بإشراف “مركز مصالحة” الذي تم إحداثه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية  للملك محمد السادس.

    وأوضح، أنه ليس من شك في أن الاستمرار في تنفيذ برنامج “مصالحة” يرجع إلى نجاح كافة الدورات السابقة وتحقيقه للأهداف المرجوة منه، حيث تم تنظيم 16 دورة من البرنامج منذ انطلاقه سنة 2017، شارك فيه 364 نزيلا، ينضاف إليهم 26 نزيلا في هذه الدورة 17، وبه يصل عدد المشاركين لـ 390 من النزلاء. 

    وأضاف أنه خلال الدورة الأخيرة من البرنامج أي الدورة السادسة عشرة عرفت مشاركة نزيلة واحدة بمعية 20 نزيلا وهي المعتقلة الوحيدة حاليا من فئة الإناث المتابعات بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وجدير بالذكر أنه سبق أن استفادت 12 نزيلة من البرنامج خلال دوراته السابقة وتم الإفراج عنهن جميعهن.

    وتابع المصدر ذاته، إن هذا البرنامج التأهيلي “مصالحة” جاء استجابةً لاحتياجات اليجناء، من أجل تجاوز الأخطاء المرتكبة في حق أنفسهم ودينهم ومجتمعهم، وتصحيح الانحرافات التي من أجلها يقضون اليوم عقوبات سجنية.

    وأردف، أن من بين هؤلاء النزلاء المستفيدين من هذه الدورة، عدد منهم شارك في برامج أخرى يشرف عليها مركز مصالحة بمعية المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، كبرنامج محاضرات علمية الذي وصلت قافلته إلى 08 مؤسسات سجنية واستفاد منه 243 نزيلا في أفق استفادة جميع نزلاء هذه الفئة، وهو بالمناسبة برنامج ضمن مجموعة من البرامج الطموحة والمتضمنة في إستراتيجية مركز مصالحة، في شقه المرتبط بمحاربة التطرف بالسجون، إنه برنامج يهدف إلى تأهيل سجناء قضايا التطرف والإرهاب لفك الارتباط بالفكر المتطرف وتمنيع الفضاء السجني وتحصينه عبر إشاعة قيم التسامح ونبذ التطرف، وذلك من خلال محاضرات تفاعلية متخصصة.

    تجدر الإشارة أنه بإعطاء انطلاقة الدورة 17 من برنامج مصالحة بلغ عدد السجناء المعتقلين بموجب قانون الإرهاب المشاركين فيه 390 نزيلا، مع العلم أن 74.05 في المائة، استفادوا من عفو ملكي سامٍ سواء بالعفو مما تبقى من العقوبة أو تخفيض العقوبة أو العفو من الغرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 28 إبريل/ نيسان 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الإثنين 28 إبريل/ نيسان 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.26

    يورو (EUR)
    10.53

    جنيه استرليني (GBP)
    12.33

    دولار كندي (CAD)
    6.68

    دولار استرالي (AUD)
    5.93

    ين ياباني (JPY)
    0.06

    جنيه مصري (EGP)
    0.18

    ريال سعودي (SAR)
    2.47

    درهم إماراتي (AED)
    2.52

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    24.58

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.06

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 صحفيين يحصدون الجائزة الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي

    العلم – الرباط

    جرى الجمعة بمكناس، تتويج 9 صحفيين خلال حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي، ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وذلك على هامش الدورة الـ 17 من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

    وفي فئة الإعلام التلفزيوني، كانت الجائزة الأولى من نصيب عادل بنموسى من القناة الثانية، والجائزة الثانية من نصيب توبة الغزواني من القناة الأولى.

    وفي فئة الإعلام الإذاعي، نالت سامية مودن الجائزة الأولى من الإذاعة الوطنية، فيما حصل سعيد حسني على الجائزة الثانية من الإذاعة الأمازيغية.

    أما في فئة الصحافة الإلكترونية فقد حصل على الجائزة الأولى يونس أوباعلي من SNRT NEWS، وعلى الجائزة الثانية عزيز سدري من بناصا.

    وفي ما يتعلق بالصحافة المكتوبة، فاز دومة محمد من الصحراء المغربية بالجائزة الأولى، ومحفوظ آيت بنصالح من الأخبار بالجائزة الثانية.

    وتوج هذه السنة بجائزة « خفقة قلب » صحفي وكالة المغرب العربي للأنباء، محمد الأمين إيخبي.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، سلط السيد البواري الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به وسائل الإعلام في رفع مستوى الوعي بالقطاع الفلاحي والقروي، لاسيما في ظل التغيرات المناخية المتسارعة والتحولات البيئية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها عالم اليوم.

    وأبرز أن دور الصحافة لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يمتد إلى تنوير الرأي العام وإغناء النقاش حول قضايا مثل الأمن الغذائي، واقتصاد الماء، والتنمية القروية، وضمان استدامة نظم الإنتاج.

    وحث السيد البواري وسائل الإعلام على مواصلة تسليط الضوء على القضايا الرئيسية للقطاع، والحرص على توفير محتوى ي سهم في توعية الفلاحين والمستهلكين، وجذب المستثمرين، وتشجيع الشباب على الانخراط الفعال في هذا القطاع.

    من جانبه، أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن المغرب، الذي يواجه واحدة من أشد موجات الجفاف في تاريخه، عمد إلى إطلاق تعبئة وطنية واسعة النطاق لإدارة موارده المائية المحدودة بصرامة، والعمل على تسريع المشاريع الاستراتيجية.

    وفي هذا الصدد، اعتبر أن الإدارة الناجعة لأزمة المياه تتطلب تضافر جهود المسؤولين السياسيين، والتقنيين والمواطنين، مع دور محوري يلعبه الصحفيون الذين، باعتبارهم حلقة وصل بين صناع القرار والرأي العام، يقدمون معلومات دقيقة، ويسلطون الضوء على المناقشات، ويقومون بالتوعية دون مبالغة، مع تجسيد شعور عميق بالمسؤولية والوطنية.

    يشار إلى أنه تمت دراسة 71 عملا مشاركا، منه 53 باللغة العربية، و13 باللغة الفرنسية، و4 باللغة الأمازيغية، وواحد باللغة الإسبانية، من قبل لجنة تحكيم متعددة التخصصات، ضمت ممثلين عن وسائل الإعلام ومؤسسات التعليم الإعلامي والفلاحي، فضلا عن مسؤولين من وزارة الفلاحة.

    وتهدف هذه الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي التي باتت موعدا سنويا لا محيد عنه، إلى مكافأة جهود نساء ورجال الصحافة الوطنية على اهتمامهم والدور الذي يضطلعون به في توفير المعلومات حول قطاعي الفلاحة والتنمية القروية.

    وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمتد الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2025 إلى غاية 27 أبريل ويعرف مشاركة 1500 عارض يمثلون 70 دولة، تحت شعار « الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة ».

    ويعتبر هذا الملتقى، الذي يمثل موعدا قويا للسياسات الفلاحية، محطة هامة لتعزيز التبادلات وتوطيد الشراكات الدولية وتسليط الضوء على الإجابات العملية للتحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 30 سنة سجنا لأب قتل ابنه العاق طعنا بالسكين في حي القرية بسلا

    في فصل مأساوي هز مدينة سلا، أصدرت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، مساء أول أمس الأربعاء، حكماً يقضي بإدانة موظف يبلغ من العمر 53 سنة، بالسجن النافذ لمدة ثلاثين سنة، بعد تورطه في جريمة قتل مروعة راح ضحيتها ابنه العشريني.

    وتعود تفاصيل هذه الفاجعة إلى شهر نونبر من السنة الماضية، عندما استفاق حي القرية بجماعة حصين، بتراب عمالة سلا، على وقع صدمة كبرى، إثر إقدام والد على قتل فلذة كبده بطريقة بشعة. فبعد سلسلة طويلة من الخلافات اليومية الناتجة عن تعاطي الابن المخدرات وإحداثه الفوضى داخل المنزل وأوساط الجيران، فقد الأب أعصابه،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين شح المياه واستمرار الجفاف.. هل تنقذ الأنظمة الذكية الفلاحة المغربية؟

    مروان حميدي

    يواجه المغرب تحديات بيئية واقتصادية حادة تهدد استدامة قطاعه الزراعي الحيوي، إذ يعاني من أزمة جفاف مستمرة منذ ست سنوات، مما ألقى بظلاله على إنتاجه الفلاحي وساهم في فقدان آلاف مناصب الشغل في الأرياف، ما يجعل من التقلبات المناخية  تهديدا مستمرا لهذا القطاع، خاصة وأن الأرقام تشير إلى عجز في معدل الأمطار بنسبة تصل إلى 53% مقارنة مع المتوسط السنوي للثلاثين عامًا الماضية، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع.

    وبالأرقام فإن القطاع الزراعي يشكل نحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو عنصر أساسي في الاقتصاد الوطني، إذ يوفر حوالي 30% من إجمالي فرص العمل، إلا أن الظروف الراهنة تسببت في خسائر فادحة، حيث فقدت الزراعة المطرية نحو 38% من قدرتها الإنتاجية و31% من مساحتها المزروعة في السنوات الثلاث الماضية.

    الندرة المائية وتراجع الإنتاج الفلاحي

    ومن جانب آخر، أثر الجفاف بشكل كبير على محاصيل الحبوب، إذ ارتفعت واردات البلاد من الحبوب لتصل إلى نحو 9 ملايين طن سنويا، مما يضع مزيدا من الضغوط على الاقتصاد الوطني، إلى جانب هذا، أظهرت الإحصائيات الأخيرة أن أزمة الجفاف أدت إلى فقدان نحو 157 ألف وظيفة في المناطق الريفية عام 2023، بينما سجلت البلاد أعلى معدل بطالة منذ عام 2000، إذ بلغ 13% في عام 2023 و13.3% في العام 2024.

    وبينما أصبح المغرب يعاني من نقص حاد في المياه العذبة، حيث من المتوقع أن يفقد نحو 30% من موارده المائية بحلول عام 2050، فإن القطاع الزراعي ما زال يتمتع بموقع استراتيجي في الاقتصاد المغربي، وهو ما يعكس مرونة هذا القطاع في مواجهة الأزمات.

    في هذا السياق، يبرز دور الأنظمة الذكية والتكنولوجيا الحديثة كحلول مبتكرة للمساهمة في استدامة الفلاحة المغربية، خاصة وأن  المملكة اتجهت نحو تبني تقنيات متطورة مثل تحلية مياه البحر وتقنيات الري الاقتصادي، كما تم  تنفيذ مشروع الري الموضعي الذي يغطي 53% من المساحات المسقية في الوقت الحالي، مع خطط للوصول إلى تغطية مليون هكتار بحلول عام 2030، ما يجعل من التحديات التي تواجه المغرب في قطاعه الزراعي تفتح المجال أمام البحث العلمي واستخدام التكنولوجيا لتطوير حلول مستدامة تعزز الإنتاج الزراعي وتحافظ على مناصب الشغل، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    الأنظمة الذكية وتعزيز الاستدامة

    ووفقا للعديد من المنصات المهتمة بالمجال الفلاحي فإن الأنظمة الذكية أصبت أداة أساسية لتعزيز استدامة الزراعة وتطوير الإنتاج الزراعي، فهذه الأنظمة، التي تجمع بين تقنيات متقدمة مثل أجهزة الاستشعار، الذكاء الاصطناعي، الطائرات بدون طيار، والروبوتات، لا تقتصر على تحسين كفاءة العمليات الزراعية فحسب، بل تساهم أيضًا في تقليل الهدر وتحقيق توازن بيئي مستدام.

    من أبرز الأدوار التي تلعبها الأنظمة الذكية في الزراعة هو تحسين استخدام الموارد الطبيعية، وخاصة المياه، وفي دول تعاني من نقص حاد في المياه مثل المغرب، تُعد هذه الأنظمة حلا حيويا للحفاظ على هذه الموارد الثمينة. من خلال أنظمة الري الذكية، التي تعتمد على أجهزة استشعار تقوم بمراقبة رطوبة التربة وحاجتها للمياه، يتم توفير المياه بشكل دقيق وفعال، وهذا يساهم بشكل كبير في تقليل الهدر، خاصة في المناطق التي تشهد جفافًا مستمرًا.

    كما تساهم الأنظمة الذكية في تحديد احتياجات النباتات من الأسمدة والمياه بدقة متناهية، مما يساعد على تقليص استهلاك هذه الموارد، هذه العمليات لا تقتصر على توفير المياه والموارد، بل تسهم أيضًا في الحد من التأثيرات البيئية السلبية الناتجة عن الإفراط في استخدام الأسمدة والمبيدات، التي يمكن أن تؤثر على صحة التربة وتلوث المياه الجوفية.

    التكنولوجيا في مواجهة الجفاف

    فيما يتعلق بتطوير الإنتاج، فإن الأنظمة الذكية تلعب دورا محوريا في زيادة الإنتاجية الزراعية، من خلال تقنيات الزراعة الدقيقة، يمكن تحسين طرق الزراعة والمحافظة على صحة المحاصيل، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية بنسبة قد تصل إلى 20%، وبفضل الذكاء الاصطناعي، يمكن التنبؤ بحجم المحاصيل ومدى نجاح الزراعة في مناطق مختلفة بناء على بيانات بيئية ومناخية، وهو ما يسهل اتخاذ القرارات الدقيقة حول مواعيد الزراعة والحصاد.

    حديث حول هذا الموضوع، أكد المحلل الاقتصادي، علي الغنبوري، أن الأنظمة الذكية، مثل أنظمة الري بالتنقيط المزودة بأجهزة استشعار الرطوبة والذكاء الاصطناعي، تلعب دورا حاسما في مواجهة الجفاف، و في المغرب، حيث يعاني القطاع الفلاحي من ندرة المياه، يمكن لهذه التقنيات توزيع المياه بدقة حسب احتياجات النباتات.

    وأوضح المتحدث أن هذه الخطوة يمكن أن تقلل من الهدر بنسبة تصل إلى 30-50% مقارنة بأنظمة الري التقليدية، فعلى سبيل المثال، أجهزة الاستشعار تراقب رطوبة التربة ودرجة الحرارة في الوقت الحقيقي، وتوجه المياه فقط حيث تكون ضرورية،  وهو ما يتوافق مع استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” تهدف إلى تعميم الري بالتنقيط على مليون هكتار بحلول 2030، وهذا يعتمد بشكل كبير على تكامل التكنولوجيا الذكية لضمان كفاءة عالية.

    وأورد الخبير الاقتصادي في تصريح لـ “العمق” أن التقنيات الذكية تقدم حلولا مبتكرة لرفع الإنتاجية حتى في ظل نقص الأمطار، والاستشعار عن بعد، باستخدام الأقمار الصناعية مثل القمرين “محمد السادس أ وب”، يتيح مراقبة المحاصيل على نطاق واسع، مما يساعد في تحديد المناطق الأكثر إجهادا مائيا واكتشاف الأمراض مبكرا، والذكاء الاصطناعي، من جهته، يحلل هذه البيانات لتطوير نماذج توقعية، مثل توقع احتياجات الري أو اختيار أصناف محاصيل مقاومة للجفاف.

    أداة للحفاظ على مناصب الشغل

    فيما يتعلق بالمخاطر الاقتصادية واستدامة مناصب الشغل، شدد المتحدث على أن تقليص الخسائر الناجمة عن الجفاف  التي بلغت حوالي 11 مليون قنطار من الحبوب خلال موسم 2023-2024 ، يساهم بشكل مباشر في استقرار الدخل لدى الفلاحين، ونظرا لأن القطاع الفلاحي يوظف ما يقارب 40% من اليد العاملة في المغرب، فإن تعزيز الإنتاجية من خلال الأنظمة الذكية يضمن الحفاظ على هذه الوظائف وحمايتها من التقلبات المناخية،

    وأضاف قائلا: إن استخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) في مهام مثل رش المبيدات أو مراقبة الحقول لا يقتصر على تحسين الكفاءة فحسب، بل يفتح المجال أيضا لخلق فرص عمل جديدة تتطلب مهارات تقنية متقدمة، مما يعزز التشغيل المستدام ويدعم الاقتصاد القروي على المدى الطويل.

    تجارب رائدة في اعتماد التقنيات الذكية

    هذا، واعتمدت العديد من الدول تقنيات ذكية في الزراعة لتعزيز الإنتاجية وتحقيق استدامة أكبر في القطاع الفلاحي، وتعتبر ماليزيا من أهم الدول الرائدة في استخدام تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) في الزراعة في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص ساهم في تطوير مشاريع تجريبية وتحفيز البحث والتطوير في هذا المجال، كما أن الأنظمة الذكية التي تم تطويرها لجمع البيانات البيئية وتحليلها ساهمت في تحسين إدارة المزارع وزيادة كفاءة استخدام الموارد، ما أدى إلى تحسين مردودية المحاصيل وتقليل الفاقد بعد الحصاد.

    ومن الدول الأخرى نجد تايلاند التي تركز على مشاريع الزراعة الذكية التي تعتمد على تقنيات المعلومات والإلكترونيات لبناء مزارع ذكية، وتستهدف هذه المشاريع محاصيل رئيسية مثل الأرز والكاسافا والمطاط والقصب، وأظهرت الدراسات أن تطبيق الزراعة الذكية في البلاد ساهم في تحسين الإنتاجية الزراعية بشكل ملحوظ، ومن جهتها تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على تقنيات الزراعة الدقيقة لتحسين كفاءة استخدام الموارد وزيادة مردودية المحاصيل، تقنيات مثل توجيه GPS وتحليل البيانات تستخدم لتحسين إدارة المزارع وتقليل التكاليف البيئية، ما أسهم في زيادة الإنتاجية وتقليل الهدر.

    ومن جانبها تتبنى دول مثل الهند وبنغلاديش وباكستان الزراعة الذكية المناخية (CSA) لمواجهة تحديات تغير المناخ، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحسين مردودية المحاصيل وتقليل المخاطر المناخية، لكنها تواجه تحديات في التطبيق، بما في ذلك الحاجة إلى سياسات داعمة وتحفيز المزارعين على تبني التقنيات الحديثة، وبالتالي فإن هذه الأمثلة تظهر أن التقنيات الذكية تلعب دورا حيويا في تعزيز الإنتاجية الزراعية، وتحقيق الاستدامة، ومواجهة التحديات البيئية العالمية.

    رفع الانتاج بـ 20% وتقليص الاستهلاك بـ30%

    رياض وحتيتا، الخبير الفلاحي، أكد أن الفلاحة الذكية تعد تطورًا للفلاحة الدقيقة، حيث تتضمن تفاصيل ومعطيات أكثر تطورًا. وهي تعتمد على جمع وتصنيف وتحليل المعلومات المستخلصة من الحقول باستخدام أجهزة تكنولوجية متقدمة.

    وأوضح وحتيتا أنه عندما نتحدث عن الفلاحة الذكية، يجب أن نذكر التقنيات مثل إنترنت الأشياء، البيانات الضخمة، الذكاء الاصطناعي والروبوتات، التي تساهم في تسريع وزيادة فعالية جميع العمليات الفلاحية، كما تساعد الفلاحة الذكية في تقديم حلول لتفادي الخسائر الطفيفة، مثل حساب دقيق لاحتياجات المياه أو الكشف المبكر عن الأمراض والطفيليات.

    وفيما يتعلق بالأهمية الاقتصادية للفلاحة الذكية، أشار الخبير الفلاحي إلى دورها البارز في التحكم في تكاليف الإنتاج عبر التخطيط الدقيق لجميع مراحل العملية الفلاحية من الحرث إلى الزرع ثم الحصاد، بالإضافة إلى الإنتاج الحيواني، وهو ما يساهم في توفير الوقت وتقليص النفقات، فضلا عن تحسين جودة الإنتاج التي تعتبر من أصعب الجوانب في التطبيق.

    وأورد المتحدث أن الوزارة المعنية بدأت في مواكبة هذا التطور من خلال رقمنة الإدارة وإنشاء قاعدة بيانات ضمن مخطط “المغرب الأخضر” والسجل الوطني الفلاحي، واليوم، نحن في بداية برنامج “الجيل الأخضر” الذي يهدف بشكل أساسي إلى خلق طبقة وسطى من الفلاحين وتعزيز مكتسبات المخطط السابق.

    وأبرز وحتيتا في تصريحاته أن أبرز الأدوات التي يعتمد عليها الفلاحون في عصرنا الحالي هي تلك التي تمكن من ضبط وتتبع سلسلة القيمة للمنتجات الفلاحية، من أبرز هذه الأدوات الطائرات المسيرة عن بعد، التي ساهمت في تطور علوم التصوير الجغرافي والطبوغرافي، ولكن في المجال الفلاحي، تم إضافة كاميرات تحت الحمراء لهذه الطائرات، مما يتيح لها القدرة على استشعار مشاكل لا يمكن للعين المجردة اكتشافها، كما أنها توفر بيانات دقيقة في وقت قياسي.

    وأشار الخبير الفلاحي أيضا إلى التطبيقات الذكية على الهواتف المحمولة التي تساهم في تدبير المزارع بشكل فعال، فبمجرد الضغط على زر، يمكن مراقبة عملية السقي أو متابعة حالة الضيعة عن بعد، كما أن هناك تطبيقات تساعد في تربية المواشي، مثل تلك التي تمكن من استشعار الأمراض وتشخيصها عبر القلادة الإلكترونية.

    ووفقا للتجارب الحديثة، أثبتت الحلول الذكية فعاليتها في زيادة الإنتاج بنسبة 20%، فضلا عن تقليص استهلاك الموارد بنسبة 30%، ما يعود بالنفع على البيئة من خلال ترشيد استخدام المياه والأسمدة والمبيدات، بالإضافة إلى تحسين ظروف العمل وضمان سلامة العمال.

    الأمية وارتفاع الكلفة أبرز التحديات

    وعلى الرغم من دور هذه الأنظمة الذكية إلا أن اعتمادها يواجه العديد من التحديات، ووفق المحلل الاقتصادي، علي الغنبوري، فإن التحديات ليست بسيطة،  أولا هناك التكلفة المبدئية العالية، فتجهيز هكتار واحد بأنظمة الري الذكي قد يكلف بين 20,000 و40,000 درهم، وهو مبلغ كبير بالنسبة لصغار الفلاحين الذين يشكلون غالبية القطاع (حوالي 70% من المزارع أقل من 5 هكتارات).

    وشدد التحدث على أن نقص الكفاءات التقنية، يعد من أهم التحديات فتشغيل هذه الأنظمة يتطلب تدريبا مكثفا، لكن نسبة الأمية في الأرياف لا تزال مرتفعة (حوالي 32% حسب إحصاءات 2020)، ثالثا البنية التحتية الرقمية، الاتصال بالإنترنت في المناطق القروية لا يزال محدودا، مما يعيق نشر تقنيات مثل الاستشعار عن بعد أو إنترنت الأشياء.

    من الناحية الاستثمارية، اعتبر المتحدث أن الاعتماد على التمويل الحكومي وحده غير كاف، فاستراتيجية “الجيل الأخضر” تخصص ميزانيات كبيرة (حوالي 12 مليار درهم سنويا)، لكن جذب الاستثمار الخاص، سواء محليا أو من شركاء دوليين مثل البنك الدولي،  يتطلب حوافز ضريبية وشراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص، وأخيرا هناك تحد اجتماعي، فإقناع الفلاحين التقليديين بتبني هذه التقنيات قد يواجه مقاومة بسبب الثقة المحدودة في التكنولوجيا أو الخوف من التغيير.

    جدير بالذكر أن بنك المغرب كشف في اجتماعه الفصلي الأخير أن القيمة المضافة الفلاحية لا تزال رهينة بالظروف المناخية، ويرجح أن تكون قد تراجعت بنسبة %4,7 في 2024، وأخذا بالاعتبار محصول حبوب الذي سيبلغ حسب تقدير أولي لبنك المغرب 35 مليون قنطار والتحسن المرتقب في إنتاج محاصيل من غير الحبوب من المتوقع أن تزداد بنسبة 2,5 هذه السنة قبل أن ترتفع بنسبة 6,1 في 2026 مع فرضية الرجوع إلى متوسط محصول قدره 50 مليون قنطار.

    وحديثا عن وضعية سوق الشغل بالمغرب أكد المصدر ذاته أن المعطيات المتعلقة بسنة 2024، تظهر أن الوضع لا يزال يعاني من تقلص الإنتاج الفلاحي، مع فقدان 137 ألف منصب إضافي في قطاع الفلاحة بالمقابل، عرف التشغيل غير الفلاحي بعض الانتعاش مع إحداث 160 ألف منصب في قطاع الخدمات و 46 ألفا في الصناعة و13 ألفا في البناء والأشغال العمومية.

    وأخذا بعين الاعتبار الدخول الصافي لما عدده 140 ألف باحث عن عمل، انخفضت نسبة النشاط بشكل طفيف إلى 43,5، وارتفعت نسبة البطالة إلى 13,3% على المستوى الوطني، وإلى 6,8 في المناطق القروية وإلى 16.9 في المجال الحضري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم السبت 26 إبريل/ نيسان 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم السبت 26 إبريل/ نيسان 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    سعر الصرف

    دولار أمريكي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.29

    يورو (EUR)
    10.55

    جنيه استرليني (GBP)
    12.35

    دولار كندي (CAD)
    6.71

    دولار استرالي (AUD)
    5.94

    ين ياباني (JPY)
    0.06

    جنيه مصري (EGP)
    0.18

    ريال سعودي (SAR)
    2.48

    درهم إماراتي (AED)
    2.53

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    24.66

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار…

    إقرأ الخبر من مصدره