Étiquette : 53

  • تحسن طفيف في مؤشر ثقة الأسر المغربية رغم استمرار تشاؤمها بشأن مستوى المعيشة

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر عرف تحسنا طفيفا خلال الفصل الأول من سنة 2025، حيث بلغ 46,6 نقطة مقابل 46,5 نقطة في الفصل السابق و45,3 نقطة خلال نفس الفترة من سنة 2024، وذلك وفق نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، وفيما يتعلق بتقييم مستوى المعيشة خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 80,9 في المائة من الأسر بتدهوره، مقابل 14,7 في المائة رأت أنه مستقر و4,4 في المائة اعتبرته قد تحسن، ليستقر بذلك رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 76,5 نقطة، مقارنة بناقص 76,2 نقطة في الفصل السابق وناقص 78,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 53,0 في المائة من الأسر تدهوره و40,3 في المائة استقراره، في حين ترجح 6,7 في المائة تحسنه، وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 46,3 نقطة مقابل ناقص 46,1 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 47,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    خلال الفصل الأول من سنة 2025، توقعت 80,6 في المائة من الأسر ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 7,2 في المائة التي توقعت انخفاضه و12,2 في المائة استقراره، كما استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 73,4 نقطة مقابل ناقص 77,2 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 77,5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    واعتبرت 80,1 في المائة من الأسر، خلال الفصل الأول من سنة 2025، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 8,1 في المائة عكس ذلك. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 72,0 نقطة مقابل ناقص 71,9 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 72,9 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    صرحت 55,8 في المائة من الأسر، خلال الفصل الأول من سنة 2025، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 42,0 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 2,2 في المائة. وهكذا، استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتها المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 39,8 نقطة مقابل ناقص 38,9 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 40,6 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 53,3 في المائة من الأسر مقابل 4,0 في المائة بتدهورها. وبذلك، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 49,3 نقطة مقابل ناقص 47,7 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 52,7 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 14,6 في المائة من الأسر تحسنها، مقابل 31,0 في المائة تدهورها و54,4 في المائة استقرارها. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 16,4 نقطة مقابل ناقص 16,3 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 13,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل الخط السككي فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش

    الخط :
    A-
    A+

    أطلق المغرب مشروعا وطنيا استراتيجيا لتعزيز شبكة السكك الحديدية، عبر تمديد خط القطار فائق السرعة (LGV) من القنيطرة إلى مراكش، ضمن برنامج هيكلي ضخم تصل كلفته الإجمالية إلى 96 مليار درهم.

    هذا المشروع، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس، أمس الخميس من محطة الرباط-أكدال، يأتي كجزء من رؤية ملكية شاملة تهدف إلى تحديث وسائل النقل، وتطوير حلول تنقل مستدامة، وتحسين الربط بين كبريات المدن المغربية.

    يمتد الخط الجديد على مسافة تقارب 430 كيلومترا، ومن المنتظر أن يكتمل في أفق سنة 2029، ليُترجم بذلك التوجه الاستراتيجي للمملكة في مجال النقل المستدام.

    ويُعد المشروع امتدادا طبيعيا لما تم تحقيقه في خط طنجة – القنيطرة، حيث سيُمكن من تحسين العرض السككي الوطني، وتقليل البصمة الكربونية عبر تشجيع وسائل النقل الجماعي الحديثة.

    يُعد هذا المشروع جزءا من برنامج استثماري طموح يشمل: 53 مليار درهم لإنجاز البنية التحتية للخط الجديد (باستثناء معدات القطارات)، 29 مليار درهم لاقتناء 168 قطارا جديدا موجهة لتجديد أسطول المكتب الوطني للسكك الحديدية، 14 مليار درهم لدعم الأداء وتطوير خدمات القرب، خاصة في الرباط، الدار البيضاء، ومراكش، عبر إحداث 3 شبكات نقل حضري (TMP).

    مكاسب زمنية وخدمات جديدة

    المشروع سيمكن من اختصار أوقات السفر بشكل كبير، حيث ستصبح، ساعة واحدة بين طنجة والرباط، ساعة و40 دقيقة بين طنجة والدار البيضاء، ساعتين و40 دقيقة بين طنجة ومراكش.

    كما سيُمكّن المشروع من ربط الرباط بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في 35 دقيقة، مرورا بالملعب الجديد ببنسليمان، ما سيُشكل إضافة نوعية خلال احتضان المغرب لكأس العالم 2030.

    أما بالنسبة لمدينتي فاس ومراكش، فقد تمت برمجة خدمة جديدة للقطار فائق السرعة، بزمن سفر يبلغ حوالي 3 ساعات و40 دقيقة، حيث ستعتمد هذه الخدمة على الخط التقليدي حتى شمال القنيطرة، ثم تنتقل إلى الخط الجديد فائق السرعة حتى مراكش.

    يتضمن المشروع إنشاء خط جديد بسرعة تصل إلى 350 كلم/س بين القنيطرة ومراكش، بناء محطات سككية جديدة وتحسين المحطات الحالية، تجهيز المناطق النهائية في الرباط، الدار البيضاء، ومراكش، إنشاء محطة صيانة حديثة في مراكش لصيانة القطارات الجديدة.

    من أبرز أهداف المشروع تحرير الطاقة الاستيعابية للشبكة التقليدية، مما سيُعزز من خدمات القطارات الحضرية القريبة (TMP)، خاصة في التجمعات الكبرى مثل الرباط، الدار البيضاء، ومراكش. هذه الخدمة ستُمكن من الاستجابة لتحديات التنقل الحضري، تحسين دقة المواعيد وجودة الخدمات، تقديم حل عملي ومستدام للسكان.

    ويمثل مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش خطوة جديدة في طريق التحول الحضري والبنية التحتية الحديثة التي يطمح إليها المغرب.

    وبدعم ملكي قوي واستثمارات ضخمة، يسير هذا المشروع نحو تحقيق نقلة نوعية في ربط المدن المغربية الكبرى وتعزيز تنافسية المملكة على الصعيدين القاري والدولي.

    ويتميز المشروع برؤيته الطموحة لتطوير “النظام البيئي للسكك الحديدية” في المغرب خلال الفترة الممتدة من 2025 إلى 2035، كما أن هناك تركيز على التوجهات الاستراتيجية لتحديث الأسطول وتوسيع الشبكة، مع التركيز على الاستدامة وتلبية احتياجات التنقل المتزايدة لسكان المملكة.

    يتوجه “ONCF” نحو تعزيز التصنيع المحلي من خلال إنشاء “وحدة إنتاج جديدة لعربات القطارات ذاتية التشغيل” (rames automatisées)، مما يفتح آفاقاً واعدة لنقل تكنولوجيا متقدمة وتوطين صناعة السكك الحديدية في المغرب.

    وتتوقع المؤسسة اقتناء ما بين 10 إلى 20 عربة قطار سنويا على مدى السنوات العشر القادمة، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة الموجهة لتجديد الأسطول الحالي وتوسيعه لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات النقل بالسكك الحديدية.

    وتتجاوز الطموحات مجرد الاكتفاء الذاتي، بالإضافة إلى إمكانية تصدير العربات المصنعة محليا ابتداء من عام 2035، مما يعكس رؤية استراتيجية لتطوير قطاع صناعي متكامل وقادر على المنافسة على المستوى الإقليمي والقاري.

    كما تؤكد خطط “ONCF” على أهمية الاستدامة من خلال إبرام عقود طويلة الأمد لصيانة هذه العربات، مما يضمن الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء والجودة على المدى الطويل.

    تولي “ONCF” اهتماما خاصا بتحديد أنواع العربات التي سيتم اقتناؤها لتلبية الاحتياجات المتنوعة للمسافرين، فبالنسبة للرحلات التي تربط بين المدن الرئيسية (inter-villes)، سيتم استخدام عربات تتميز بقدرتها على الوصول إلى سرعات قصوى تبلغ 200 كلم/ساعة، مع تخصيص هذه العربات لخدمة محاور استراتيجية مثل محور فاس – الدار البيضاء الحيوي.

    وفي إطار تعزيز النقل الحضري وتخفيف الضغط على الطرق في المناطق الحضرية الكبرى، تخطط “ONCF” لتخصيص عربات لخدمات القطار الجهوي السريع (RER) لربط التجمعات السكانية الكثيفة مثل الدار البيضاء بمحمدية والنواصر.

    ويعتزم المكتب الوطني للسكك الحديدية استعمال أيضاً أنواع أخرى من العربات مثل “Intercity” و “REH”، مما يعكس رؤية شاملة لتطوير أسطول متنوع يلبي مختلف أنماط التنقل.

    إن خريطة شبكة السككية الحالية والمستقبلية، تبرز الدور المحوري الذي يلعبه الربط السككي في تحقيق التكامل الجهوي وتسهيل التنقل اليومي للمواطنين، حيث يمثل الخط رقم (1) محورا رئيسيا يربط فاس بالدار البيضاء مرورا بالمراكز الحضرية الهامة مثل مكناس والرباط والقنيطرة، مما يعزز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين هذه الجهات.

    أما الخط رقم (2) فيعكس الاهتمام بتطوير النقل داخل التجمعات الحضرية الكبرى، حيث يربط الدار البيضاء بمحمدية والنواصر، وهو ما يساهم في تخفيف الازدحام المروري وتوفير بدائل نقل مستدامة وفعالة لسكان هذه المناطق.

    تعكس هذه الطموحات رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تطوير قطاع النقل بالسكك الحديدية في المغرب ليواكب أحدث المعايير العالمية ويساهم بشكل فعال في تحقيق التنمية المستدامة.

    فمن خلال تحديث الأسطول وتبني تكنولوجيا متقدمة وتوسيع وتطوير الشبكة، تسعى “ONCF” إلى توفير خيارات تنقل أكثر كفاءة وراحة وأمانا للمواطنين، مع الأخذ في الاعتبار الأهمية المتزايدة لخفض البصمة الكربونية لقطاع النقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تيجيفي” القنيطرة-مراكش.. خيران: الأشغال ستتم في الآجال

    أكد مدير قطب مشاريع الخط فائق السرعة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، خالد خيران، أن أشغال إنجاز الخط فائق السرعة القنيطرة – مراكش، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بالرباط، ستتم في الآجال المحددة.

    وأوضح خيران، في تصريح للصحافة، أن الأشغال ستنجز وفق البرنامج الزمني المحدد، لتكون في الموعد خلال كأس العالم لكرة القدم 2030، الحدث الكبير الذي تستعد المملكة لتنظيمه بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

    وقال “نحن الآن بصدد التحضير لبدء الأشغال، مع العلم أنه خلال سنة 2024، مررنا جميع صفقات البناء”، مذكرا بأن جميع الدراسات المتعلقة بهذا المشروع، والتي انطلقت سنة 2022، تم استكمالها، ونتوفر على ثلاثة أرباع الوعاء العقاري المطلوب لإنجاز هذا الخط السككي فائق السرعة.

    وأضاف خيران أن هذا المشروع، الذي يمتد على طول 430 كيلومتر، يراهن على مدة سفر بين طنجة والرباط في ساعة واحدة، وبين طنجة والدار البيضاء في ساعة و40 دقيقة، وبين طنجة ومراكش في ساعتين و40 دقيقة.

    وأشار إلى أنه “في سنة 2029 سنشرع في التجارب المخصصة لهذا الخط لنبدأ استغلاله مع نهاية السنة نفسها”.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو موعد بدأ خط القنيطرة-مراكش

    أكد مدير قطب مشاريع الخط فائق السرعة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، خالد خيران، أن أشغال إنجاز الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش، التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس أمس الخميس بالرباط، ستتم في الآجال المحددة.

    وأوضح خيران، في تصريح للصحافة، أن الأشغال ستنجز وفق البرنامج الزمني المحدد، لتكون في الموعد خلال كأس العالم لكرة القدم 2030، الحدث الكبير الذي تستعد المملكة لتنظيمه بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

    وقال: “نحن الآن بصدد التحضير لبدء الأشغال، مع العلم أنه خلال سنة 2024 مررنا جميع صفقات البناء”، مذكرا بأن جميع الدراسات المتعلقة بهذا المشروع، التي انطلقت سنة 2022، تم استكمالها، ونتوفر على ثلاثة أرباع الوعاء العقاري المطلوب لإنجاز هذا الخط السككي فائق السرعة.

    وأضاف خيران أن هذا المشروع، الذي يمتد على طول 430 كيلومترا، يراهن على مدة سفر بين طنجة والرباط في ساعة واحدة، وبين طنجة والدار البيضاء في ساعة و40 دقيقة، وبين طنجة ومراكش في ساعتين و40 دقيقة.

    وأشار إلى أنه “في سنة 2029 سنشرع في التجارب المخصصة لهذا الخط لنبدأ استغلاله مع نهاية السنة نفسها”.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    ظهرت المقالة هذا هو موعد بدأ خط القنيطرة-مراكش أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتصالات المغرب تطرد نحس أحيزون وتحقق رقم معاملات قياسي وإرتفاع عدد الزبناء

    زنقة 20. الرباط

    حققت مجموعة اتصالات المغرب رقم معاملات معزز بلغ 8.9 مليار درهم عند متم مارس الماضي، بارتفاع بنسبة 0.1 في المائة بسعر صرف مستقر.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ حول نتائجها المالية، أن هذا التطور يعزى إلى أنشطة فروع Moov Africa، التي ارتفعت بنسبة 4.1 في المائة وعوضت انخفاض العائدات بالمغرب (3.7- في المائة).

    وأضاف البلاغ أن أنشطة فروع Moov Africa يرجع إلى نمو بيانات النقال والألياف البصرية وخدمات Mobile Mobile.

    وبخصوص الأنشطة في المغرب، فإن تراجعها يعزى إلى انخفاض أنشطة النقال، الذي عوضه جزئيا نمو Data Fixe.

    واستهلت مجموعة اتصالات المغرب سنة 2025 بمؤشرات نشاط على غرار سنة 2024، في ظل ظرفية تنافسية شديدة. وتعزز الجهود المستمرة لتحسين التكاليف أداء المجموعة والحفاظ على مستوى عال من الربحية.

    وبالمغرب، ستسرع الاتفاقية المهمة التي تم توقيعها مع شركة إنوي من وتيرة الانتقال الرقمي بالمملكة، ما سيفتح آفاقا واعدة للمستقبل.

    وفي الوقت ذاته، يساهم إطلاق منتجات وخدمات مبتكرة، إلى جانب الشراكات الكبرى، في استئناف النمو في الأسواق الواعدة، تؤكد المجموعة.

    أما على مستوى الفروع، ستساهم مواءمة العروض التجارية، إلى جانب الاستثمار المستمر، وخاصة في خدمات الأنترنت عالي الصبيب وMobile Money، في تعزيز نمو المجموعة من خلال استقطاب زبناء جدد وتحفيز الاستفادة من الخدمات.

    وسيتم تكثيف استثمارات المجموعة لتسريع عملية نشر البنى التحتية الخاصة بالأنترنت عالي الصبيب الثابت والنقال، سواء في السوق المحلي أو على الصعيد الدولي.

    كما بلغ عدد زبناء مجموعة اتصالات المغرب ما يقارب 80 مليون زبون خلال الفصل الأول من سنة 2025، بزيادة نسبتها 3,6 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذه الزيادة تعزى بالأساس إلى أداء حظيرة الفروع “موف أفريكا” (Moov Africa) (زائد 6,5 في المائة).

    وفي المغرب، بلغت حظيرة الهاتف النقال 18 مليون و 799 ألف زبون، مسجلة انخفاضا بنسبة 2,7 في المائة في ظرف سنة، في حين بلغت حظيرة الهاتف الثابت مليون و 634 ألف خط، بانخفاض نسبته 6,5 في المائة.

    وعلى الصعيد الدولي، بلغ عدد زبناء حظيرة الهاتف النقال 57 مليون و 306 آلاف زبون، موزعين على بوركينا فاسو ( 12 مليون و 122 ألفا) وكوت ديفوار (12 مليون و 117 ألفا ) ومالي (8 ملايين و 302 ألف ) وتشاد (7 ملايين و 260 ألفا ) وبنين (5 ملايين و 787 ألفا ) والنيجر (4 ملايين) وموريتانيا (مليونان و 502 ألف) والطوغو (3 ملايين و 331 ألفا) والغابون (مليون و 626 ألفا ) وإفريقيا الوسطى (257 ألفا ).

    من جهتها، تضم حظيرة الهاتف الثابت 405 ألاف مشترك، موزعين على مالي (258 ألفا)، وبوركينا فاسو (69 ألفا)، والغابون (69 ألفا)، وموريتانيا (9 آلاف)، في حين بلغ عدد زبناء حظيرة الصبيب العالي الثابت 281 ألف زبون.

    و بلغت النتيجة الصافية المعدلة لحصة مجموعة اتصالات المغرب حوالي 1,44 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2025، بانخفاض قدره 5 في المائة بسعر الصرف الثابت.

    وذكرت مجموعة اتصالات المغرب في بلاغ لها أن الناتج التشغيلي (EBITA) المعدل الموطد بلغ، 2,71 مليار درهم عند متم مارس، بانخفاض قدره 4,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، موضحة أن هامش الاستغلال المعدل بلغ 30,5 في المائة.

    وانخفض الناتج التشغيلي قبل الإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل الموطد، بنسبة 4 في المائة بسعر الصرف الثابت ليبلغ 4,39 مليار درهم. وبلغ هامش الناتج التشغيلي قبل الإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل الموطد حوالي 50 في المائة.

    وأضاف البلاغ أن صافي التدفقات النقدية التشغيلية المعدلة (CFFO) بلغ 2,5 مليار درهم عند متم مارس 2025.

    وتفصيليا، بلغ الناتج التشغيلي قبل الإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل الموطد للأنشطة في المغرب 2,41 مليار درهم، مع بقاء هامش الناتج التشغيلي قبل الإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل الموطد عند مستوى مرتفع بنسبة 53,1 في المائة.

    وبلغ الناتج التشغيلي (EBITA) المعدل الموطد لهذه الأنشطة أزيد من 1,6 مليار درهم، فيما بلغت نسبة هامش (EBITA) المعدل 35,5 في المائة.

    وبخصوص الأنشطة الدولية للمجموعة، فقد حقق الناتج التشغيلي قبل الإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل الموطد حوالي 1,98 مليار درهم، بزيادة قدرها 3,2 في المائة بسعر الصرف الثابت مقارنة بالربع الأول من سنة 2024، مدفوعا بنمو رقم المعاملات.

    وبلغ الناتج التشغيلي (EBITA) المعدل الموطد أكثر من 1,1 مليار درهم بزيادة قوية نسبتها 8,3 في المائة بسعر الصرف الثابت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة إلى مراكش.. ساعتين و40 دقيقة فقط: قطار المستقبل بسرعات فائقة وزمن سفر قياسي

    الدار/ تقارير

    أشرف جلالة الملك محمد السادس، يوم امس الخميس من محطة القطار الرباط-أكدال، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع الخط فائق السرعة الذي سيربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، على امتداد 430 كيلومترًا، في خطوة استراتيجية تعزز مكانة المغرب كأول بلد إفريقي يتوفر على شبكة قطارات فائقة السرعة.

    هذا المشروع الكبير يترجم الرؤية الملكية الطموحة لتحديث وتوسيع خدمات النقل السككي، ويأتي في سياق التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال التنمية المستدامة، حيث يراهن على تعزيز حلول تنقل جماعي منخفضة الكربون، ومراعية للبيئة، ومواكِبة للتحولات التي يشهدها العالم.

    الخط الجديد صُمم ليسير بسرعات تصل إلى 350 كيلومترًا في الساعة، ما سيمكن من تقليص غير مسبوق لأوقات السفر بين كبريات المدن المغربية، إذ سيستغرق التنقل من طنجة إلى مراكش ساعتين و40 دقيقة فقط، ومن طنجة إلى الرباط ساعة واحدة، بينما سيتم الوصول إلى مطار محمد الخامس من العاصمة في 35 دقيقة.

    وقد خُصص لهذا المشروع اعتماد مالي ضخم قدره 53 مليار درهم لبناء الخط السككي فقط (دون احتساب القطارات)، إلى جانب استثمار إضافي بقيمة 29 مليار درهم لاقتناء 168 قطارًا حديثًا. كما يشمل البرنامج تطوير شبكات النقل الحضري في مدن الدار البيضاء، الرباط، ومراكش، بهدف التكامل بين مختلف وسائل النقل وتسهيل تنقل المواطنين.

    يتجاوز هذا المشروع الجانب الخدمي ليمتد إلى خلق منظومة صناعية وطنية مرتبطة بالنقل السككي، بنسبة إدماج محلي تصل إلى 40%، مع خلق آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة. وقد تم إبرام شراكات مع شركات عالمية كبرى مثل “ألستوم”، و”CAF”، و”هيونداي روتيم”، وفق شروط تمويل ملائمة ومربحة للاقتصاد الوطني.

    كما سيتم إنشاء مركز جديد لصيانة القطارات في مدينة مراكش، وتحديث عدد من المحطات ومرافق الاستقبال، بالإضافة إلى برامج تدريبية طموحة لإعداد موارد بشرية مؤهلة في المجال السككي على مدى عشر سنوات.

    هذا الإنجاز الجديد يعكس إرادة قوية لجعل المغرب بلدًا متصلًا، مستدامًا، ومتقدمًا في مجال البنيات التحتية، ويؤكد مرة أخرى أن المشاريع الكبرى التي يرعاها جلالة الملك لا تُحدث فقط فرقًا في الحياة اليومية للمواطن، بل تمهد الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الجمعة 25 إبريل/ نيسان 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الجمعة 25 إبريل/ نيسان 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.30

    يورو (EUR)
    10.55

    جنيه استرليني (GBP)
    12.34

    دولار كندي (CAD)
    6.70

    دولار استرالي (AUD)
    5.92

    ين ياباني (JPY)
    0.06

    جنيه مصري (EGP)
    0.18

    ريال سعودي (SAR)
    2.48

    درهم إماراتي (AED)
    2.53

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    24.66

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.11

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرب يدعون واشنطن لإنهاء انحيازها لإسرائيل ويرفضون تهجير الفلسطين

    دعا المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية الولايات المتحدة الأمريكية إلى مراجعة مواقفها المنحازة لإسرائيل، مؤكدا رفضه تهجير الفلسطينيين من أرضهم المحتلة “تحت أي مسمى أو ظرف”.

    جاء ذلك في قرار صدر عن اجتماع الدورة 163 لوزراء الخارجية العرب، بمقر الجامعة في القاهرة الأربعاء، برئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” الخميس.

    ويأتي هذا الاجتماع تمهيدا لانعقاد القمة العربية المقررة بالعاصمة العراقية بغداد في 17 مايو المقبل.

    كما يأتي قبل زيارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط بين 13 و16 مايو، يزور خلالها السعودية وقطر والإمارات، حسب البيت الأبيض قبل يومين.

    ودعا وزراء الخارجية العرب في قرارهم “الولايات المتحدة الأمريكية إلى مراجعة مواقفها المنحازة لإسرائيل”.

    وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت أكثر من 168 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل.

    كما دعا الوزراء واشنطن إلى “العمل بجد وإخلاص مع الأطراف المعنية لتنفيذ حلّ الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) على خطوط الرابع من يونيو 1967”.

    وأكدوا ضرورة “تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره في دولته المستقلة ذات سيادة قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا”.

    وحثوا واشنطن على “الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها، ووقف أعمالها الأحادية التي تُدمّر حل الدولتين”.

    إعادة إعمار غزة

    الوزراء العرب دعوا جميع الدول إلى “تقديم الدعم السياسي والمالي والقانوني للخطة العربية الإسلامية التي اعتمدتها القمة العربية بتاريخ 4 مارس 2025، ووزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في 7 مارس 2025 بجدة”.

    ولفتوا إلى أن هذه الخطة خاصة بـ”التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، في إطار مسار سياسي يؤدي إلى تجسيد استقلال دولة فلسطين، ويضمن تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه والتصدي لمحاولات تهجيره”.

    ووفق الخطة، تستغرق عملية إعادة إعمار غزة خمس سنوات، وتتكلف نحو 53 مليار دولار.

    لكن إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا الخطة، وتمسكتا بمخطط ترامب لتهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

    ورحب الوزراء بـ”عقد مؤتمر دولي في القاهرة في أقرب وقت، للتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، بالتعاون والتنسيق مع دولة فلسطين والأمم المتحدة”.

    ودعوا المجتمع الدولي إلى “المشاركة فيه للتسريع في تأهيل قطاع غزة وإعادة إعماره بعد الدمار الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي”.

    وشددوا على ضرورة “العمل على إنشاء صندوق ائتماني يتولى تلقي التعهدات المالية من كافة الدول ومؤسسات التمويل المانحة، بغرض تنفيذ مشروعات التعافي وإعادة الإعمار”.

    حل الدولتين

    وأعرب الوزراء عن “دعم جهود عقد مؤتمر دولي رفيع المستوى لتحقيق حل الدولتين وتجسيد استقلال دولة فلسطين، وفقا للمرجعيات الدولية، برئاسة مشتركة من السعودية وفرنسا في يونيو المقبل بمقر الأمم المتحدة”.

    وأكدوا “الرفض القاطع لأي شكل من أشكال تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو داخلها، وتحت أي مسمى أو ظرف أو مبرر أو دعاوى، باعتبار ذلك جزءا من جريمة الإبادة الجماعية وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي”.

    ودعوا مجلس الأمن الدولي إلى “اتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يضمن امتثال إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لقرارات المجلس”.

    وتك القرارات، وفق الوزراء، هي “ذات الصلة بالوقف الفوري لإطلاق النار والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.

    وكذلك القرارات الخاصة بـ”تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية وفتاواها، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه”، وفق القرار العربي.

    وأصدرت المحكمة في 28 مارس و26 يناير 2024، مجموعتين من التدابير المؤقتة طلبتها جنوب إفريقيا في قضية تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.

    ومن بين هذه التدابير ضرورة توفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها دون عوائق، فضلا عن الإمدادات والرعاية الطبية للفلسطينيين في جميع أنحاء غزة.

    لكن إسرائيل تواصل تجاهل تلك التدابير، إذ تغلق كافة معابر غزة؛ ما أدخل القطاع في مرحلة المجاعة جراء منع إدخال المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة.

    وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

    كما أصدرت المحكمة في 29 يوليو/ تموز 2024 رأيا استشاريا أكدت فيه أن استمرار وجود إسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة “غير قانوني”.

    وشدت على أن المنظمات الدولية، بما فيها الولايات المتحدة، ملزمة بعدم الاعتراف بالوضع الناشئ عن هذا الوجود غير القانوني.

    وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية بغزة صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 952 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، واعتقال 16 ألفا و400 وفق معطيات فلسطينية.

    وتحتل إسرائيل منذ عقود أراض في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى لساكنة فاس ومكناس…قطارات التيجيفي ستعوض القطارات العادية قبيل مونديال 2030

    زنقة 20. الرباط

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم.

    ويعكس مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة -مراكش، الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، ويندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة جلالة الملك، في مجال التنمية المستدامة، لا سيما تعزيز حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.

    كما يجسد العزم الراسخ للمغرب على مواصلة تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية، حتى تضطلع بدورها الكامل كعمود فقري لمنظومة نقل مستدامة وشاملة.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    ويشمل مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش إنشاء خط سككي فائق السرعة، يربط مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، مع ربط بمطاري الرباط والدار البيضاء.

    ومع هذا المشروع الجديد، ستصبح المدة الزمنية بين طنجة والرباط ساعة واحدة، وساعة وأربعين دقيقة بين طنجة والدار البيضاء، وساعتين و40 دقيقة بين طنجة ومراكش (ربح حيز زمني يزيد عن الساعتين). وسيمكن المشروع كذلك من ربط الرباط بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في 35 دقيقة، مع ربط كذلك بالملعب الجديد لبنسليمان.

    كما يرتقب أيضا تأمين خدمة للخط فائق السرعة بين فاس ومراكش في حيز زمني يقدر بثلاث ساعات و40 دقيقة (بقطارات فائقة السرعة تسير على الخطوط العادية من فاس حتى شمال القنيطرة قبل المواصلة على الخطوط الجديدة فائقة السرعة إلى مراكش).

    ويهم مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش، بالخصوص، تصميم وإنجاز خط جديد بين القنيطرة-مراكش بسرعة 350 كلم في الساعة، وتهيئة مناطق المحطات بالرباط والدار البيضاء ومراكش (أشغال على السكك المستغلة)، والتجهيزات السككية، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، ومحطات قطارات القرب وتهيئة المحطات الموجودة، فضلا عن إنشاء مركز لصيانة وإصلاح العربات بمراكش.

    وسيتيح إنجاز تمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، مع ما ينتج عنه من تحرير للقدرة على الشبكة التقليدية، الفرصة لتطوير خدمة حقيقية للقرب، تتمثل في قطارات القرب الحضرية، تغطي جزءا من حاجيات النقل الجماعي بالنسبة لسكان مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش. وتعد هذه الخدمة الجديدة لقطارات القرب الحضرية استجابة حقيقية لتحديات التنقل الحضري في هذه المدن الكبرى، وتوفر العديد من المؤهلات على مستوى المواعيد وجودة الخدمة والاستدامة.

    وتزامنا مع إطلاق مشروع إنجاز الخط فائق السرعة الجديد القنيطرة-مراكش، يطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا غير مسبوق لاقتناء 168 قطارا جديدا يهدف إلى تعزيز وتحديث مجمل أسطول معدات خدمة المسافرين.

    وستتيح عملية الاقتناء هذه، التي خصص لها استثمار بقيمة 29 مليار درهم، تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز الخدمات الجهوية، والاستجابة للزيادة المتوقعة في حركة المسافرين بحلول سنة 2030. وعلى وجه التحديد، تهم العملية بشكل ملموس اقتناء 18 قطارا فائق السرعة لمشاريع التمديد، و40 قطارا للربط بين المدن، و60 قطارا مكوكيا سريعا و50 قطارا من شبكات النقل الجماعي على مستوى المدن الثلاث.

    كما سيتيح هذا البرنامج الطموح لاقتناء عربات السكك الحديدية، بروز منظومة سككية صناعية. ومع معدل اندماج محلي يزيد عن 40 في المائة، ي برهن البرنامج على التزام قوي تجاه المقاولة والكفاءات المغربية وستكون له حتما آثار إيجابية من حيث دعم الاقتصاد الوطني وخفض تكاليف النقل والتنمية المستدامة.

    وينقسم البرنامج على الخصوص إلى مكونين رئيسيين، أولهما ذو طابع صناعي ويهم إنشاء وتشغيل وحدة صناعية محلية لتصنيع القطارات وإرساء منظومة للموردين والمناولين.

    ويتعلق المكون الثاني بإحداث شركة مختلطة بين الشركة المصنعة والمكتب الوطني للسكك الحديدية لتأمين الصيانة الدائمة والصناعية، والتي تغطي مدة عمر القطارات مع التحكم في التكاليف.

    وسيمكن هذا البرنامج، الذي سيمتد على مدى عشر سنوات، من تكوين موارد بشرية وخلق عدة آلاف من مناصب الشغل مباشر وغير مباشر.

    ومع برنامج التحديث الجديد، تشهد شبكة السكك الحديدية المغربية برمتها نهضة حقيقية، لا تتعلق فقط بتمديد شبكة القطار فائق السرعة إلى مراكش، وإنما أيضا بتحديث وتعزيز وتجديد أسطول قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وإحداث شبكة سككية للنقل الجماعي وخلق منظومة صناعية جديدة واعدة.

    وقد تم إنجاز هذا المشروع الاستثماري الهام لتحديث الشبكة السككية اعتمادا على خبرة مقاولات دولية ذائعة الصيت، ويتعلق الأمر بشركة (ألستوم) الفرنسية للمعدات المتنقلة فائقة السرعة، والشركة الإسبانية (كاف)، في ما يخص القطارات الرابطة بين المدن (200 كلم في الساعة) وأيضا الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتيم) المتخصصة في قطارات القرب الحضرية، بشروط تمويلية تفضيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يُعطي انطلاقة مشروع الخط السككي فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش باستثمارات تفوق 96 مليار درهم

    الصحيفة من الرباط

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الخميس بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة).

    وحسب ما أفادت به وكالة المغرب العربي للأنباء، يشكل هذا المشروع المهيكل، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على…

    إقرأ الخبر من مصدره