Étiquette : 54

  • شومبيونزليك: ليفار ربحو بيراميدز فمصر ورجع بالتأهل للدومي فينال

    گود سبور//

    تأهل فريق الجيش الملكي إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعدما رجع برباح مهم من مصر على بيراميدز حامل اللقب اليوم السبت فروتور ربع النهائي.

    وسالا ماتش روتور ربع النهائي فالقاهرة بين الجيش الملكي وبيراميدز، برباح الفريق المغربي بنتيجة 2-1، وماركاو ليفار الهدف الاول بواسطة رضا سليم فالدقيقة 9، وزادو الهدف الثاني بواسطة ربيع حريمات فالدقيقة 54، وبيراميدز قلصو النتيجة بواسط فيستون ماييلي فالدقيقة 62.

    وبمجموعة نتيجة الذهاب والإياب اللي هي 3-2، تأهل فريق الجيش الملكي لدومي فينال دوري أبطال افريقيا، وعادي يلعبو مع المتأهل من ربع نهائي نهضة بركان والهلال السوداني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا.. المغربي يوسف مالح يساهم في عودة كريمونيزي بالنقاط الثلاث من ميدان بارما

    عاد فريق كريمونيزي بنقاط الفوز الثلاث من ميدان مضيفه بارما بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم السبت، برسم منافسات الدورة الثلاثين من البطولة الإيطالية لكرة القدم.

    وافتتح اللاعب المغربي يوسف مالح حصة التسجيل للضيوف في الدقيقة 54، قبل أن يضاعف زميله البلجيكي ياري فانديبوت النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 68.

    وبهذا الفوز، وهو السادس له هذا الموسم، يكون كريمونيزي قد عاد إلى سكة الانتصارات بعد صيام عن الفوز دام لـ 16 مباراة متتالية، وتحديدا منذ تغلبه على ليتشي (2-0) في 7 دجنبر الماضي.

    وعقب هذه النتيجة، رفع كريمونيزي رصيده إلى 27 نقطة ليحتل المركز الثامن عشر، متساويا في النقاط مع ليتشي (المركز 17) الذي يحل ضيفا على روما يوم غد الأحد، فيما تجمد رصيد بارما عند 34 نقطة في المركز الثاني عشر مؤقتا.

    وتتواصل منافسات هذه الدورة، في وقت لاحق، بلقاء يجمع بين ميلان وتورينو، حيث يسعى النادي اللومباردي لاستعادة الوصافة من نابولي (حامل اللقب) الفائز اليوم على كالياري بهدف نظيف، فيما يواجه يوفنتوس (الخامس) نظيره ساسولو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: لا يوجد بلد إفريقي يعامل بطريقة أكثر امتيازا أو أكثر أفضلية

    أكد رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أمس الأربعاء، أنه لا يوجد أي بلد إفريقي ي عامل بطريقة “أكثر امتيازا أو أكثر أفضلية”.

    وفي معرض تعليقه على قرار لجنة الاستئناف التابعة لل”كاف” بخصوص نهائي كأس الأمم الإفريقية (كان 2025)، والذي اعتبر المنتخب السنغالي منهزما عقب الإنسحاب مع اعتماد نتيجة 3-0 لصالح المغرب، شدد موتسيبي على أن الأحداث التي شابت نهائي البطولة بالمغرب “تقوض العمل الكبير الذي أنجزه الكاف على مدار سنوات عديدة لضمان النزاهة، الاحترام، الأخلاق، الحكامة الجيدة، وكذا مصداقية نتائج مباريات كرة القدم”.

    وقال موتسيبي، في مقطع فيديو ن شر على الموقع الرسمي للكاف: “عندما أصبحت رئيسا، كان أحد الهواجس الرئيسية يتعلق بالحياد والاستقلالية واحترام الحكام ومراقبي المباريات، وقد تم إحراز تقدم كبير ومهم في هذا الصدد”.

    وفي معرض حديثه عن قرار لجنة الاستئناف، أوضح موتسيبي أن استقلالية ال”كاف” تتجلى في القرارات التي اتخذتها اللجنة التأديبية ولجنة الاستئناف، بشأن نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال.

    وأشار إلى أنه “بينما أصدرت اللجنة التأديبية قرارا، اتخذت لجنة الاستئناف موقفا مغايرا تماما”.

    و استطرد قائلا “لقد اعتمدنا نهجا مختلفا في اختيار أعضاء هيئاتنا القضائية، يتميز عن النهج الذي كان سائدا في السابق. فقد دعونا كل جمعية عضو، بالإضافة إلى كل منطقة من المناطق الإقليمية الست التابعة للكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، إلى اقتراح أسماء قضاة معترف بهم ومحامين محترمين، لأنه من الضروري أن ت نظر إلى قرارات لجنة الانضباط التابعة لل(كاف) ، وكذلك قرارات لجنة الاستئناف، بالاحترام والنزاهة اللذين نعتبرهما أساسيين بالنسبة لنا”.

    و بالتالي ، يضيف رئيس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم “إذا ألقيتم نظرة حول تشكيل هذه الهيئات، ستجدون أنها تضم بعضا من أكثر المحامين والقضاة احتراما في القارة”.

    وأضاف موتسيبي في هذا الصدد “لقد اعتمدنا معايير عالية جدا “، مشيرا إلى أنه “من الضروري بالنسبة لنا أن يعتبر المشجعون والمتفرجون العاديون في كل دولة من الدول الأفريقية الـ 54، وفقا لتقديرهم الخاص، وليس وفقا لتقدير الكاف أو تقديري، قرارات هيئاتنا القضائية عادلة ونزيهة وتتسم بالحياد “.

    و خلص إلى القول “إننا نأخذ ما حدث خلال المباراة النهائية التي جرت في المغرب على محمل الجد (…). لقد اتخذنا بالفعل خطوات مهمة لضمان إجراء الإصلاحات اللازمة في المجالات التي تم تحديدها على أنها تعاني من أوجه قصور وتتطلب إصلاحات ضرورية “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يعلق على قرار لجنة الاستئناف بتتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا

    أعرب  باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، عن موقفه الرسمي إثر قرار لجنة الاستئناف المستقلة التابعة للاتحاد، الذي أعلن في 17 مارس 2026 تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 على حساب السنغال، بعد قبول الاستئناف المقدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وقال موتسيبي في تصريح رسمي (تم نشره عبر فيديو على الموقع الرسمي لـ CAF ومنصات أخرى):

    « لقد تم إبلاغي بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الاستئناف الذي قدمه المغرب بخصوص مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية  المغرب 2025، وقد عبرت سابقًا عن خيبة أملي الشديدة إزاء الحوادث التي وقعت خلال هذا النهائي ».

    وأكد رئيس الـكاف أن الحادثة تُشكل تحديًا كبيرًا للجهود التي بذلها الاتحاد على مدى سنوات لتعزيز النزاهة والاحترام والأخلاق والحوكمة الرشيدة في كرة القدم الإفريقية، مشيرًا إلى أن:

    « الأحداث والحوادث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 تسلط الضوء على العمل الذي لا يزال يتعين القيام به في مواجهة الشكوك ونقص الثقة. إنها إرث من الماضي ».

    وأضاف موتسيبي، الذي تولى رئاسة الاتحاد منذ سنوات، أن أحد أبرز التحديات منذ توليه المنصب كان ضمان الحيادية والاستقلال واحترام الحكام ومفوضي المباريات، مؤكدًا تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المجال، رغم بقاء بعض عدم الثقة بسبب الإرث التاريخي.

    كما شدد على أهمية استقلالية واحترام الهيئات القضائية للاتحاد، موضحًا أن الكاف اعتمدت نهجًا جديدًا في اختيار أعضاء لجان الانضباط ولجان الاستئناف، بدعوة الاتحادات الأعضاء والمناطق الست لترشيح قضاة ومحامين محترمين من مختلف أنحاء القارة، لضمان أن تكون القرارات صادرة عن أشخاص ذوي نزاهة وخبرة عالية.

    وختم تصريحه بالتأكيد على التزام الاتحاد الدائم بمعالجة التصورات السلبية والمخاوف المتعلقة بالنزاهة، قائلًا:

    « يجب علينا الاستمرار في معالجة التصورات والمخاوف المتعلقة بالنزاهة. إنها عملية طويلة الأمد. في CAF، نحن ملتزمون بشكل واضح تمامًا بضمان ليس فقط جودة أعمالنا، لأننا وضعنا أفضل الممارسات، بل أيضًا بتحديد قضاة ومحامين من كل منطقة ومن الـ 54 دولة إفريقية للتأكد من أنهم أشخاص نزيهون يتمتعون بخبرة معترف بها ».

    يُذكر أن قرار لجنة الاستئناف جاء بناءً على تطبيق المواد 82 و84 من لائحة البطولة، بعد اعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا من الملعب خلال النهائي، مما أدى إلى إلغاء قرار لجنة الانضباط السابق وتتويج المغرب باللقب بنتيجة 3-0 على الورق. ومن المتوقع أن يستأنف الاتحاد السنغالي القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي مدافعاً عن قرار “الكاف”: الشك موروث في إفريقيا ولا نُميِّز بين المنتخبات

    بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإعلان خسارة منتخب السينغال في نهائي كأس إفريقيا 2025 واعتبار المنتخب المغربي فائزا بـ3 ـ 0 بعد انسحاب “أسود التيرانغا” من المباراة، قال رئيس “الكاف”، باتريس موتسيبي، إن الكرة الإفريقية لا تزال تعاني من الشك وعدم الثقة، وهي قضية موروثة للأسف، مدافعا عن قرار لجنة الاستئناق بالقول إنه لن تتم معاملة أي منتخب في أفريقيا بشكل تفضيلي أو تمييزي عن أي منتخب آخر في القارة.

    وأضاف موتسيبي، في كلمة منشورة على حساب الاتحاد في منصة “إيكس”، أنه تم إبلاغي بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بشأن الاستئناف المقدم من المغرب والمتعلق بالمباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين (AFCON) المغرب 2025، مشيراً إلى أنه أعربت سابقاً عن خيبة أملي الشديدة تجاه الحوادث التي وقعت في تلك المباراة النهائية.

    وسجل المتحدث ذاته أن “الحوادث التي عرفها نهائي “كان المغرب” تقوض العمل الجيد الذي قام به الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على مدار سنوات عديدة لضمان النزاهة والاحترام والأخلاق والحكامة، فضلاً عن مصداقية نتائج مباريات كرة القدم لدينا”.

    وتابع المسؤول الإفريقي أن تلك الحوادث في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية في المغرب تكشف عن العمل الذي لا نزال نتعامل معه فيما يتعلق بالشك وعدم الثقة، وهي قضية موروثة في الكرة الإفريقية، مبرزاً أنه عندما أصبحت رئيساً، كان أحد الاهتمامات الرئيسية هو نزاهة واستقلال واحترام الحكام ومفوضي المباريات.

    وأورد موتسيبي أنه قد تم إنجاز الكثير من العمل الجيد، ولكن لا يزال هناك شك مستمر لأنها قضية قديمة وموروثة منذ سنوات عديدة، ونحن نتعامل معها باستمرار لأنها بالغة الأهمية.

    وسجل المصدر عينه أن هناك مسألة أخرى مهمة أبرزتها هذه الحوادث في المباراة النهائية، وهي استقلال واحترام هيئاتنا القضائية، مشيراً إلى أنه اتبعنا مساراً مختلفاً عما كان عليه الحال سابقاً في اختيار أعضاء هيئاتنا القضائية، حيث دعونا كل اتحاد عضو وكل منطقة من المناطق الست في الاتحاد الأفريقي لتزويدنا بأسماء قضاة ومحامين محترمين.

    وأفاد موتسيبي أنه من المهم أن يتم النظر إلى قرارات لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي بالاحترام والنزاهة، مبرزاً أنه إذا نظرنا إلى تشكيل تلك اللجان، فسنجد أنها تضم بعضاً من أكثر المحامين والقضاة احتراماً في القارة.

    ومع ذلك، يستدرك المسؤول الإفريقي أنه لا يزال يتعين علينا التعامل مع التصورات والمخاوف بشأن النزاهة، فهي قضية مستمرة، مؤكداً أن الاتحاد الأفريقي ملتزم للغاية بضمان تطبيق أفضل الممارسات، وقد اخترنا قضاة ومحامين من كل منطقة من الدول الـ54 في أفريقيا لضمان نزاهتهم وسجلهم الحافل.

    وأوضح المتحدث ذاته أن هذا الاستقلال ينعكس جزئياً في القرارات التي اتخذتها اللجنتين، مبرزاً أنه اتخذت لجنة الانضباط قراراً، بينما اتخذت لجنة الاستئناف موقفاً مختلفاً تماماً.

    وأوضح موتسيبي أنه أخبرت بأن السنغال ستستأنف، وهو أمر مهم، مبرزاً أنه لكل دولة من الدول الـ54 في أفريقيا الحق في متابعة استئنافاتها وتقديم مصالحها، ليس فقط على أعلى مستوى في أفريقيا والاتحاد الأفريقي، بل وأيضاً أمام محكمة التحكيم الرياضي، وسنلتزم ونحترم القرار المتخذ على أعلى مستوى.

    وأورد موتسيبي أنه ثمة عامل حاسم يتمثل في أنه لن يتم معاملة أي دولة في أفريقيا بشكل تفضيلي أو مميز أو أفضل من أي دولة أخرى في القارة، لافتاً إلى أنه نأخذ ما حدث في المباراة النهائية في المغرب خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية “توتال إنيرجيز” المغرب 2025 على محمل الجد.

    وشدد المصدر ذاته أنه قد بدأنا بالفعل خطوات مهمة لضمان معالجة أوجه القصور التي تم تحديدها واعتماد القرارات اللازمة، لافتاً إلى أنه لدينا معايير عالية نضعها لأنفسنا، ومن المهم بالنسبة لنا أن ينظر مشجعو كرة القدم العاديون والمشاهدون في كل دولة من دول أفريقيا الـ54 إلى قرارات هيئاتنا القضائية على أنها عادلة وتتسم بالنزاهة والنزاهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي بعد قرار لجنة « الاستئناف »: استقلالية الهيئات القضائية للكاف أولوية

    قدم باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مساء اليوم الأربعاء، تعليقا رسميا على القرار الصادر عن لجنة الاستئناف، بخصوص أحداث مباراة نهائي النسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال.

    وقال موتسيبي في توضيحات عبر مقطع « فيديو » بثه الجهاز الكروي عبر موقعه الرسمي، إنه عبر سابقا على خيبة أمله إزاء الأحداث التي شهدها النهائي القاري.

    وربط رئيس « الكاف » أن ما حدث في النهائي سلط الضوء على تحديات مرتبطة بالثقة والنزاهة، وهي إرث يمتد لسنوات طويلة في القارة السمراء، ويحتاج إلى متابعة مستمرة حسبه.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن استقلالية وحياد هيئات « الكاف » القضائية يمثل أولوية قصوى داخل الكونفدرالية، مؤكدا أن اختيار أعضاء اللجان تم بطريقة مختلفة عن السابق، حيث تم دعوة كل اتحاد محلي لتقديم أسماء قضاة ومحامين يحظون بالاحترام، لضمان الحياد والنزاهة، خلال اتخاد القرارات التأديبية وأيضا تلك الخاصة بمرحلة الاستئناف.

    وأشار موتسيبي إلى أن قرارات اللجنة التأديبية ولجنة الاستئناف أظهرت استقلالية الهيئات القضائية، لأن كل طرف لديه الحق في استئناف القرارات أمام « الكاف »أو أمام محكمة التحكيم الرياضي »الطاس »، مع التزام الجهاز القاري باحترام القرارات الصادرة على أعلى مستوى، دون أي تمييز بين الدول الإفريقية.

    وفي حديثه، أعلن موتسيبي أن « الكاف » بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات مهمة لمعالجة الاختلالات التي رافقت المباراة النهائية للكان مستقبلا، مشددا على أن المعايير العالية للهيئات القضائية والحكام والتقنيين، بما في ذلك « حكم المساعدة عبر الفيديوVAR »ومندوبي المباريات، تهدف إلى ضمان عدالة وحياد وشفافية القرارات أمام جميع جماهير كرة القدم في إفريقيا.

    وختم باتريس موتسيبي حديثه: « نأخذ ما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 على محمل الجد، ونعمل لضمان أن يرى جمهور كرة القدم في الدول الـ54 الإفريقية أن قرارات هيئاتنا القضائية عادلة، ونزيهة، وأيضا مستقلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال الحوز.. الانتهاء من اٍعادة بناء 54 الف منزل و 3 الاف مسكن في طور لاٍنجاز

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء (17 مارس) بمدينة الرباط، اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، إلى جانب الاجتماع الثالث لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، المحدثة لتتبع تنفيذ مختلف محاور هذا البرنامج، تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وجاء في بلاغ توصل به منبر “مراكش الاخبارية” أن رئيس الحكومة نوّه في مستهل الاجتماع بالدينامية التي يشهدها تنزيل برنامج إعادة الإعمار، بفضل التوجيهات الملكية السامية، داعياً مختلف المتدخلين إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف بشأن تهديد منشآت التصدير في الشرق الأوسط

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، مع تزايد المخاوف بشأن التهديدات التي تواجه منشآت النفط في الشرق الأوسط.

    وصعدت العقود الآجلة لخام “برنت” 1.27 دولار، أو 1,2 في المائة، إلى 104.41 دولار للبرميل، وذلك بعد أن ارتفعت 2,68 دولار عند التسوية يوم الجمعة.

    وتقدم خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي 54 سنتا، أو 0,6 في المائة، إلى 99.25 دولار للبرميل، وذلك بعد أن صعد بنحو ثلاثة دولارات في الجلسة السابقة.

    وارتفع كلا الخامين بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر إلى أعلى مستوياتهما منذ 2022 بعد أن أوقفت طهران الشحن عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى قطع خ مس إمدادات النفط العالمية في أكبر انقطاع على الإطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاولات الصغيرة والمتوسطة أمام متطلبات النمو المستدام

    التقرير الذي نشرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا (CEA) حول تعزيز القدرة على التكيف مع المناخ في شمال إفريقيا هو في غاية الأهمية ويستحق التحليل والتأمل*. يستهدف بالطبع في المقام الأول صانعي القرار في البلدان المعنية، مع التركيز بشكل خاص على المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل أكثر من 90% من النسيج الإنتاجي. بعد الاستفادة من مساهمات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (GIEC)، وتقارير البنك الدولي ومؤسسات أخرى، وبعد إجراء تشخيص لكل من الدول المدرجة في مجموعة شمال إفريقيا، وضعت اللجنة الامميةً خارطة طريق تهدف إلى مساعدة المقاولات الصغيرة والمتوسطة على التكيف بشكل أفضل مع التغيرات المناخية.

    يمكن تقسيم آثار التغيرات المناخية إلى اتجاهات طويلة الأجل وصدمات قصيرة الأجل. التوجهات الملحوظة تتعلق بالتأثيرات التدريجية على توفر المياه، ودرجات الحرارة، وتدهور التربة، بينما تتوافق الصدمات المسجلة مع الظواهر المناخية القصوى، مثل الفيضانات التي حدثت في ليبيا عام 2023 أو تلك التي حدثت في المغرب هذا العام. وكل من الاتجاهات والصدمات لها تأثيرات اقتصادية كبيرة: الأولي تتطلب تدابير التكيف، بينما الثانية تتطلب قدرات الصمود.

    بينما تتعرض دول شمال إفريقيا بشكل كبير لمخاطر المناخ، يتميز نموذج التنمية الحالي باستهلاك مفرط للموارد وهو غير مستدام.  لذا يجب على المقاولات التكيف من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، والتقنيات الفعالة، والممارسات المستدامة. يجب عليها دمج الاعتبارات البيئية في أنشطتها، مما يساهم في بناء مستقبل مستدام ومرن.

    بالطبع، فإن التحدي الذي تمثله التغيرات المناخية ليس هو نفسه لجميع دول شمال إفريقيا. على الرغم من أنها معرضة لنفس التهديدات، إلا أن مستويات التنمية والهياكل الاقتصادية تختلف من بلد إلى آخر.  الدول ذات الاقتصاد الأقل تنوعًا (الجزائر، ليبيا)، والدول الأقل تطورًا (السودان، موريتانيا) هي الأكثر تعرضًا. وهذه هي البلدان التي لم تفعل شيئًا حتى الآن لدمج الاستدامة في نموذج تنميتها.

    اليوم، يتمثل التحدي الرئيسي في الانتقال من مقاربة قصيرة الأجل ترتكز على الأرباح إلى أهداف طويلة الأجل تعزز استقرار النظم البيئية والاستدامة الاقتصادية. يفترض هذا الانتقال إعادة تشكيل هياكل المقاولات والأطر القانونية من أجل تحقيق نتائج أفضل. جانب أساسي من هذا التحول يتمثل في تعديل الخصائص الأساسية للشركات بما يتماشى مع هذه الأهداف الأوسع، بهدف تعزيز حوكمة الشركات المستدامة. (ESG): البيئة، الاجتماعية، والحكم.

    التنمية المستدامة للشركات تتجاوز مسؤوليتها الاجتماعية؛ فهي تتطلب تحولًا جذريًا في نماذج المقاولة المتوافقة مع الأنظمة الاقتصادية المستدامة. مما يفترض توازنًا بين الإدارة والتوجيه، من أجل تحقيق نتائج على المدى القصير والطويل، مع ضمان المساءلة داخل المقولة وخارجها.

    حوكمة المقاولات المستدامة لا تزال غير متطورة وقليلة الانتشار في شمال إفريقيا. مستوى المسؤولية المتوسط للشركات فيما يتعلق بمعايير ESG في الاقتصادات شمال الأفريقية لا يزال منخفضًا. فقط ثلاث دول – مصر، المغرب وتونس – لديها تنظيمات في هذا الصدد.

    بشكل عام، تمثل دول شمال إفريقيا أداءً ضعيفًا في مجال الاستدامة. البيانات التي وضعها البنك الدولي تصنف هذه الدول في أسفل السلم: المغرب (-0.5)، مصر (-0.45) وتونس (-0.18) وهي تسجل بذلكً درجات أقل من تلك التي حققتها دول أكثر أداءً مثل اليونان (0.54)، أوزبكستان (0.52) وتركيا (0.38).

    عدم اليقين المحيط بالتغيرات المناخية، وحجم واحتمالية الصدمات غير المعروفة، فضلاً عن غياب استعداد المجتمعات لمواجهة السيناريوهات القصوى، كل هذه العوامل تؤكد على ضرورة وضع استراتيجيات فعالة للتخفيف من التغيرات المناخية من أجل منع التهديدات الوجودية للكائنات البشرية والتنوع البيولوجي. من الضروري جدا تصور قياس بديل للرفاهية من أجل تحديد هدف شامل جديد للشركات، يشمل تحسينًا اجتماعيًا وبيئيًا أكثر عمومية.

    كون المسؤولية البيئية والاجتماعية للمقاولة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بدورها في المجتمع، فإن إعادة تعريف هذا الدور لا يمكن أن تتم بشكل مستقل عن هدف جماعي. لذلك، من الضروري أن تكون عملية تحويل حوكمة المقاولات فعالة قدر الإمكان من وجهة نظر الرفاهية الجماعية المستدامة. يجب أن يوضع هذا التحول في إطار رؤية جديدة ونموذج اقتصادي جديد.  لا يمكن لمؤشرات الناتج المحلي الإجمالي والأرباح وحدها أن تشكل عناصر لقياس الرفاهية.

    لمواجهة المشاكل التي تواجه شمال إفريقيا، مثل تدهور الموارد المائية والتربة، وفقدان التنوع البيولوجي، والاستخدام غير الفعال نسبيًا للمواد للمساهمة في الرفاهية، أصبح من الضروري أن تحدد هذه البلدان رؤية جديدة للتنمية تتماشى مع الحدود الكوكبية. لهذا الغرض، تقترح الدراسة عددًا من التوصيات، من بينها:

    – تحديد رؤية جماعية تكون في خدمة الرفاهية المستدامة. من اللازم تحديد رؤية جديدة للمستقبل بشكل جماعي، تشمل قياس الرفاهية بالإضافة إلى “أهداف الرفاهية” الجديدة المتوافقة مع “الحدود الكوكبية المحلية”.

    -تحسيس قوي للفاعلين الاقتصاديين. غالبًا ما تفتقر المقاولات والمواطنون إلى المعلومات حول التغيرات المناخية، وبالتالي يحتاجون إلى اكتساب معارف عامة وخاصة (قطاعية، جغرافية، إلخ) حول هذا الظاهرة وعواقبها.

    – تشجيع ظهور نظام لقياس الأثر البيئي. قياس الأثر البيئي للشركات أمر ضروري لتعزيز الاستدامة. من الضروري تطوير منهجيات وأدوات تسمح بتقييم تأثير الشركات بشكل مستمر على أبعاد مهمة مثل المياه والتربة والتنوع البيولوجي والتلوث.

    – وضع حوافز تجارية لتعزيز الاستدامة، سواء من جانب الطلب أو من جانب العرض.

    – تحديد الاتجاه للشركات. يجب على كل حكومة وضع خارطة طريق بأهداف واضحة لتحقيق انتقال مستدام. يجب أن تتيح هذه الخارطة الطريق للشركات التخطيط واتخاذ القرارات فيما يتعلق بالاستثمار والإنتاج والأنشطة الأخرى. تحتاج المقاولات إلى توجيه واضح ويجب أن تفهم جيدًا تطور الاقتصاد.

    – تسريع نشر واعتماد الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة. من المهم تبني ممارسات نموذجية منذ البداية لتصميم سياسات الإفصاح البيئي وتنسيق محتواها مع الظروف المحلية أو الحدود الكوكبية المحلية.

    من البديهي أن الدولة تلعب دورًا أساسيًا في تقديم الدعم العام لوضع واعتماد ونشر هذه المنهجيات والأدوات داخل الاقتصاد، خاصةً لمساعدة المقاولة الصغيرة والمتوسطة التي قد تفتقر إلى المهارات والموارد اللازمة. ومن هنا تأتي ضرورة تبني التخطيط الإيكولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في قضايا فساد واختلاس

    شرع القضاء التركي الإثنين في محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو بقضية فساد كبرى بعد عام على توقيفه.

    بدأت جلسة محاكمة إمام أوغلو الذي اعتُقل في 19 مارس 2025، أمام محكمة سيليفري الجزائية في تمام الساعة 11,05 (8,05 بتوقيت غرينتش).

    إلا أن الجلسة عُلّقت بعد 15 دقيقة فقط إثر مشادة كلامية بين إمام أوغلو والمحامين والقاضي، وفق صفحة تحمل عنوان “إسطنبول أمام المحاكمة” على منصة إكس، يديرها فريق رئيس البلدية.

    ورفض القاضي طلب إمام أوغلو بالتحدث، وأجّل الجلسة إلى الساعة 13,30 (10,30 صباحا بتوقيت غرينتش) بعدما أمر بإخلاء قاعة المحكمة.

    في وقت سابق صباح الإثنين، علا التصفيق لدى دخول إمام أوغلو وعشرات المتهمين الآخرين إلى قاعة المحكمة المكتظة، وسط هتافات “نحن فخورون بك!”.

    سُجن إمام أوغلو في اليوم نفسه الذي أُعلن فيه مرشحا عن حزب المعارضة الرئيسي، حزب الشعب الجمهوري، للانتخابات الرئاسية المقبلة. ويُعتبر من بين السياسيين القلائل القادرين على هزيمة أردوغان في الانتخابات المقرر إجراؤها قبل منتصف عام 2028.

    وجهت النيابة العامة إلى الرجل البالغ 54 عاما، 142 تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن 2430 عاما. وتتهمه بإدارة شبكة إجرامية واسعة النطاق.

    مع حظر كل المظاهرات ضمن دائرة شعاعها كيلومتر واحد من المحكمة، تجمّع أعضاء حزب الشعب الجمهوري في مكان بعيد رافعين صور إمام أوغلو ورؤساء بلديات آخرين محتجزين.

    وهتف المتظاهرون “الرئيس إمام أوغلو!”، و”سيأتي اليوم الذي تنقلب فيه الموازين ويُحاسب فيه حزب العدالة والتنمية”، في إشارة إلى حزب الرئيس أردوغان الحاكم.

    يواجه إمام أوغلو الذي كان رئيسا لبلدية أكبر مدن تركيا حتى اعتقاله، تهما تتراوح بين الفساد والاختلاس والتجسس، إلى جانب أكثر من 400 متهم آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره