Étiquette : 54

  • تقرير أممي: استحواذ الرجال على الحقوق يترك 54% من نساء العالم بلا حماية ضد الاغتصاب

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير أممي جديد نُشر أمس الأربعاء عن فجوة قانونية هائلة بين الجنسين، حيث أظهرت البيانات أن النساء على مستوى العالم لا يتمتعن إلا بنسبة 64 بالمئة فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، وهو الواقع الذي يعرضهن لأشكال متعددة من التمييز والعنف والإقصاء في كل مرحلة من مراحل حياتهن، وذلك وفقا لما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي حمل عنوان “ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات”.

    وتضمن التقرير معطيات مقلقة حول الحماية القانونية للمرأة، إذ أشار إلى أن الاغتصاب في أكثر من نصف دول العالم، وتحديدا بنسبة 54 بالمئة، لا يزال غير معرَّف على أساس الرضا، مما يعني إمكانية تعرض امرأة للاغتصاب دون أن يعترف القانون الوطني بذلك كجريمة، كما لفتت الوثيقة إلى أنه لا يزال من الممكن إجبار فتاة على الزواج بموجب القانون في نحو ثلاث من كل أربع دول، فضلا عن أن 44 بالمئة من الدول لا ينص قانونها على المساواة في الأجر عن العمل ذي القيمة المتساوية، ما يشرعن احتمال حصول النساء على أجر أقل مقابل العمل نفسه.

    وقالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، تعليقا على هذه النتائج، إنه عندما تُحرم النساء والفتيات من العدالة يتجاوز الضرر أي حالة فردية، إذ تتآكل ثقة الجمهور وتفقد المؤسسات شرعيتها وتضعف سيادة القانون، مشددة على أنه لا يمكن لنظام قضائي يقصّر في حق نصف السكان أن يدعي إقامة العدل أصلا، في وقت تتسارع فيه انتهاكات حقوق النساء والفتيات مدفوعة بثقافة الإفلات من العقاب العالمية التي تمتد من المحاكم إلى الفضاء الإلكتروني وصولا إلى مناطق النزاع.

    وأوضح المصدر ذاته أن التكنولوجيا بدأت تتفوق على القوانين، مما جعل النساء والفتيات يواجهن عنفا رقميا متزايدا في مناخ من الإفلات من العقاب حيث نادرا ما يحاسب الجناة، منبها في الوقت نفسه إلى خطورة الوضع في مناطق النزاعات، حيث لا يزال الاغتصاب يستخدم كسلاح حرب، مع تسجيل ارتفاع مهول في حالات العنف الجنسي المبلَّغ عنها بنسبة 87 بالمئة خلال عامين فقط.

    وأظهر التقرير في المقابل أن التقدم يظل ممكنا، حيث سنت 87 بالمئة من الدول تشريعات لمكافحة العنف الأسري، وعززت أكثر من 40 دولة الحماية الدستورية للنساء والفتيات خلال العقد الماضي، إلا أنه أكد أن القوانين وحدها لا تكفي، فالمعايير الاجتماعية التمييزية، كالوصمة ولوم الضحية والخوف وضغط المجتمع، لا تزال تسكت الناجيات وتعيق وصولهن إلى العدالة.

    ودعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تزامنا مع اليوم الدولي للمرأة الذي يصادف 8 مارس، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة تشمل إنهاء الإفلات من العقاب، والدفاع عن سيادة القانون، وتحقيق المساواة في القانون والممارسة وجميع مناحي الحياة لجميع النساء والفتيات، معتبرة أن الدورة السبعين للجنة وضع المرأة لهذا العام، وهي أعلى هيئة دولية تضع المعايير العالمية لحقوق المرأة، تعد فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في الجيل لعكس تراجع الحقوق وضمان العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولاية المشتركة ضرورة لا مغالبة

    إن الاجتهاد المستبصر لازال مطلوبا على مستوى مجموعة من القوانين ببلادنا، ومن بينها نجد موضوع الولاية القانونية الذي تنص عليه مدونة الأسرة بالمواد:230-231، والذي يجعل من الولاية مسألة حصرية للأب، ونقاش الموضوع في رأيي لن يسير في اتجاه إقصاء وجود الأب وأهميته البالغة داخل الأسرة، كما أنه لن يتوافق والتصورات الداعية لخلق نموذج أسري أميسي أو ما شابه، لكنه بالمقابل سيتجه نحو تطوير التشريعات والقضاء الأسري، وترسيخ بصمته الاجتماعية ومواكبتها للتغيرات والمستجدات، والعمل على تعديل المواد بما ينأى عن تعقيد الحياة مهما كانت الأوضاع وطبيعة العلاقات.

    ففلسفة الأسرة تقوم على ذلك التوازن القائم بين الأب والأم، وتكامل الأدوار والوظائف بينهما لضمان نوع من الاستقرار، والولاية القانونية هدفها الأساس هو حفظ مصلحة الأبناء وتوفير احتياجاتهم المادية والمعنوية، وهو ما يحيلنا على القوامة كصفة لصيقة بالأب داخل كنف الأسرة وأثناء قيام العلاقة الزوجية ، لكننا عندما نتحدث عن انحلال ميثاق الزوجية، فنحن نتحدث عن طرفين استقل كل منهما بأسرته وحياته، ما يجمعهما هو الأبناء إن وجدوا، وبالتالي وجب العمل على أداء وظائفهما تجاههم بنفس الدرجة، بما يضمن تنشئة وظروف سليمة للمحضون، فتدبير الحياة والأبناء سواء داخل العلاقة الزوجية أو بعد انحلالها، يجب أن يتسم بالإنصاف أكثر، دون ترسيخ لمبدأ الدونية في حق المرأة، وسلبها الحق في المشاركة الفعالة في تربية الأبناء وإدارة شؤونهم، وتصويرها على أنها غير قادرة على اتخاذ القرارات.

    في شق آخر نجد أن الأم تتحمل مسؤولية جانب كبير من التربية والرعاية، والإعداد والاهتمام وهذا يسري مع طبيعة دورها ووظيفتها الاجتماعية، ما يمنحها هالة من التقدير والامتنان لدورها، فلطالما تم تلقيننا أن الأم مدرسة… وأن المرأة نصف المجتمع… فكيف لنصف المجتمع ألا يملك الحق في إجراء إداري يخص أبناءه ومصلحتهم؟

    ومن المفارقات أيضا نجد أن القانون يمنح الأفضلية للأم بالدرجة الأولى في موضوع الحضانة، لكن في نفس الوقت ينزع منها أحقية الولاية القانونية المشتركة، فكيف للحاضن ألا يقضي مآرب أبنائه؟

    هذه المقارنات لا ينبغي أن يفهم منها أنها من باب الندية، أو الصراع العقيم المفتعل بين الرجل والمرأة، بل يجب أن نطل من خلالها على حجم الإشكالات الواقعية، التي أدت إلى طرح هذا الموضوع وإثارته، وأبرزها عدم قدرة الأم على تنقيل الأبناء من المدرسة، وعدم التمكن من إنجاز الوثائق الإدارية الخاصة بهم مثل البطاقة الوطنية، وفتح الحسابات البنكية لهم أو السفر بالمحضون…

    هي مسائل عادية لكن قانونيا لا يمكنها الإقدام عليها بمفردها وبسلاسة، دون اللجوء إلى مجموعة من الإجراءات القانونية، بل حتى أنه في بعض الحالات يغيب أو ينعدم الدور الأصيل للأب تجاه أبناءه، من مسؤوليات والتزامات مادية ومعنوية، لكن لا تغيب أفضليته القانونية عند أي خطوة تخصهم كبيرة أو صغيرة.

    فمن غير المعقول أن تضطر الأم لمكابدة العناء، والتنقل بين أروقة الإدارات من أجل قضاء مصلحة إدارية لأبنائها، فالأصل في الموضوع هو تيسير الحياة لا تعقيدها، خصوصا في الوقت الذي يجب إمدادها بسبل التخفيف من حدة المسؤوليات الملقاة عليها بعد الطلاق، وتعبيد الطرق أمامها شريطة ألا يضر هذا التيسير بحقوق الأب، بصفته وليا أيضا وشريكا في التربية والرعاية.

    ولعل الممارسين في مجموعة من الإدارات العمومية، يعون جيدا العراقيل المطروحة على أرض الواقع، خصوصا قبل امتحانات الباكالوريا أو في فترة الدخول المدرسي الخ.

    مما يحتم على الأمهات اللجوء إلى المحاكم، ونذكر هنا القضاء الاستعجالي ومساهمته في البث في مجموعة من القضايا، من بينها طلبات تدخل في مجال القضاء الأسري كالسفر بالمحضون خارج البلد وغيرها، بالإضافة إلى اجتهادات النيابة العامة خصوصا فيما يتعلق بالانتقالات المدرسية، ويأتي ذلك استنادا لمبدأ الحفاظ على المصلحة الفضلى للطفل، وتماشيا مع مقتضيات مدونة الأسرة كالمادة 54 والدستور المغربي في مادته 19 الذي يقر بالمساواة في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية، وحق التمدرس في الذي تنص عليه الفصول 31 و32، وهو ما تكفله أيضا المواثيق والاتفاقيات الدولية.

    فالعلاقات الزوجية في مجتمعنا، غالبا ما تنتهي بالرغبة في الانتقام والتضييق والشد والجزم، مما يجعل مصلحة الأبناء على المحك، وخاضعة لمزاجية الطرفين وهو ما يستدعي تدخل القانون لحماية الحقوق وتصويب المسارات، وهذا من باب مسايرة التغيير والشمولية في مجموعة من القضايا، و الأوضاع والحالات المستجدة، لأن المجتمع في حركية وتطور متواصل، يتحتم معه الإصلاح المستمر للقانون، وتعديل ما يمكن تعديله وفقا للاختلالات التي أظهرها الواقع العملي والميداني اليوم، وهو ما نأمله في التعديلات المقبلة لمدونة الأسرة بعد مرور 22 سنة من العمل بها.

    وموازاة مع اليوم العالمي للمرأة فالاحتفال قد لا يكون مجديا بالورود والشعارات المستهلكة، أكثر من أن يمس جانبا حقوقيا يترجم على أرض الواقع إلى قوانين منصفة، وحياة اجتماعية مستقرة والتي تنعكس إيجابا على الأسرة والمجتمع، بل هو فرصة لاستقراء حصيلة الانجازات والمكتسبات والتحديات التي لا تزال قائمة.

    أخصائية اجتماعية ومدونة-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط انتشار بيعها دون رقابة.. مقترح قانون لتنظيم سوق المكملات الغذائية ذات التأثير الدوائي بالمغرب

    تقدم رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، النائب البرلماني رشيد حموني، إلى جانب باقي عضوات وأعضاء الفريق، بمقترح قانون يقضي بتتميم أحكام المادة 30 من القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة.

    وجاء في مذكرة تقديم المقترح، الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن هذه المبادرة التشريعية تندرج في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية الداعية إلى مراجعة شاملة للمنظومة الصحية بالمغرب، والتي تم على أساسها إقرار مراجعة واسعة للمنظومة التشريعية الصحية بمختلف مكوناتها، بما يضمن حكامتها، خاصة في ما يتعلق بالسيادة الدوائية والأمن الصحي.

    كما يأتي هذا المقترح، وفقا للمصدر ذاته، في سياق إحداث مؤسسات عمومية متخصصة في مجالات حيوية، من بينها الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية المحدثة بموجب القانون رقم 10.22 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.23.54 بتاريخ 12 يوليوز 2023.

    وأوضح مقدمو المقترح أن هذا التعديل يندرج كذلك في إطار تنزيل أحكام القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، ويهدف إلى تعزيز حماية الصحة العامة وتنظيم تداول المواد ذات الطابع الدوائي، خصوصاً المكملات الغذائية التي تحتوي على مكونات طبية أو تحدث آثاراً دوائية تستوجب إشرافاً مهنياً.

    وأشار النص إلى أنه لوحظ خلال السنوات الأخيرة انتشار بيع هذه المكملات في الأسواق والمحلات غير المرخصة، دون رقابة أو استشارة مختصين، وهو ما يشكل خطراً على صحة المستهلكين.

    ويهدف التعديل المقترح على المادة 30 إلى إدراج المكملات الغذائية ذات التأثير الدوائي ضمن مجال اختصاص الصيادلة، بالنظر إلى تكوينهم العلمي وقدرتهم على ضمان شروط السلامة والجودة.

    كما يروم مقترح القانون سد الفراغ القانوني القائم وتنظيم سوق المكملات الغذائية بما يتماشى مع المعايير الصحية الوطنية والدولية، من خلال التنصيص صراحة على أن المكملات الغذائية التي تحدث، بحكم تركيبها أو جرعاتها، أثراً دوائياً يستوجب استشارة مهنية عند استعمالها، على أن يتم تحديد لائحة هذه المكملات بموجب نص تنظيمي.

    ويقضي مقترح القانون بتتميم أحكام المادة 30 من القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.06.151 بتاريخ 22 نونبر 2006، حيث ينص على أن الصيادلة هم المخول لهم، دون غيرهم، تحضير الأدوية المشار إليها في المادة 2 من المدونة، وحيازة عدد من المواد بغرض صرفها للعموم.

    كما يسمح لهم بصفة ثانوية بحيازة وبيع مجموعة من المنتجات، من بينها المكمّلات الغذائية التي تُحدث، بحكم تركيبها أو جرعاتها، أثراً دوائياً يستوجب استشارة مهنية عند استعمالها، على أن يتم تحديد لائحة هذه المكملات الغذائية بموجب نص تنظيمي.

    وينص المقترح في مادته الثانية على أن يدخل هذا القانون حيز التنفيذ فور نشره في الجريدة الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تبلغ أعلى مستوى منذ أكثر من عام

    الخط : A- A+

    ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أكثر من سنة، وذلك مع تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط وتأثر حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

    وبحلول الساعة 07:54 صباحًا بتوقيت غرينتش (10:54 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ماي 2026 بنسبة 3.02%، إلى 83.87 دولارًا للبرميل.

    وفي الوقت نفسه، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أبريل 2026، بنسبة 3.31%، لتصل إلى 77.13 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

    وهذا الارتفاع يأتي في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد سلسلة من الضربات المتبادلة التي استهدفت منشآت وبنى تحتية مرتبطة بقطاع الطاقة في المنطقة.

    وأدت هذه التطورات إلى تعطل حركة الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز لعدة أيام، وهو ممر بحري تمر عبره نسبة مهمة من صادرات النفط والغاز العالمية.

    وحسب خبراء في أسواق الطاقة فإن استمرار التوتر في المنطقة قد يؤدي إلى اضطراب أكبر في الإمدادات العالمية من النفط، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع أكثر خلال الفترة المقبلة.

    وفي هذا السياق، أعلنت مصادر في قطاع الطاقة أن العراق خفض إنتاجه النفطي بنحو 1,5 مليون برميل يوميا بسبب صعوبات التخزين وتعطل طرق التصدير نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

    وحذرت المصادر من أن الإنتاج قد ينخفض أكثر إذا استمر تعطل عمليات التصدير خلال الأيام المقبلة.

    من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة أنها تدرس خططا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك احتمال مرافقة ناقلات النفط عسكريا لضمان استمرار تدفق الطاقة عبر المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: منظمات دولية تتهم الجزائر بتسييس آليات الأمم المتحدة

    تيلكيل عربي – مقر الأمم المتحدة / جنيف

    عبرت عدة منظمات من المجتمع المدني الدولي عن قلقها إزاء ما وصفته بتزايد مظاهر تسييس الآليات الأممية، لا سيما داخل لجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) ومقرها نيويورك، وذلك على هامش أشغال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.

    وسائل ضغط ذات طابع سياسي

    وخلال النقاش العام المنعقد في إطار البند الثاني، حذرت منظمات غير حكومية من التضييق المتزايد على الفضاء المتاح للمجتمع المدني داخل المنظومة متعددة الأطراف، معتبرة أن بعض الإجراءات الإدارية أصبحت تستخدم كوسائل ضغط ذات طابع سياسي.

    وفي هذا السياق، نبهت منظمة شبكة الوحدة من أجل التنمية في موريتانيا، على لسان ممثلها ناجي مولاي الحسن، إلى مخاطر تسييس آليات حقوق الإنسان الدولية، مؤكدة أن مصداقية منظومة حقوق الإنسان تعتمد أساسا على مشاركة حرة وتعددية ومستقلة للمجتمع المدني.

    « صناعة مناخ من الترهيب »

    ومن جهتها، عبرت اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب (CIRAC)، ممثلة برئيسها مالوزا مافولا، عن قلقها إزاء ما اعتبرته تزايد ممارسات تهدف إلى تقييد العمل المشروع للمنظمات غير الحكومية المنخرطة في التعاون مع الأمم المتحدة.

    وأكدت المنظمة أن بروز ضغوط مؤسساتية، تتجلى في إجراءات إدارية متكررة واعتراضات انتقائية ومحاولات ممنهجة للتشكيك في مصداقية بعض المنظمات، من شأنه أن يضعف الفضاء المدني الدولي ويحدث مناخا من الترهيب يتعارض مع مبادئ العمل متعدد الأطراف.

    الجزائر

    وأشار عدد من المتدخلين إلى دور بعض الدول الأعضاء في لجنة المنظمات غير الحكومية، متهمين إياها باستخدام آليات الاعتماد كأدوات ضغط دبلوماسي.

    وذكرت الجزائر بشكل صريح خلال النقاش، حيث اعتبر ممثلو المجتمع المدني أن بعض المبادرات التي تقودها داخل هيئات أممية تثير تساؤلات جدية حول احترام مبدأ الحياد وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

    وفي هذا الإطار، صرح مالوزا مافولا أنه « يجب أن يتمكن المدافعون عن حقوق الإنسان من التعاون مع الأمم المتحدة بحرية، دون خوف من الانتقام أو حملات التشويه أو الضغوط السياسية غير المباشرة. »

    وشددت المنظمات المشاركة على أن الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي تعد آلية أساسية لضمان تعددية الأصوات داخل النظام الدولي، وليس وسيلة للإقصاء أو التهميش السياسي.

    ودعت إلى تعزيز الضمانات المؤسساتية الكفيلة بضمان ولوج عادل وشفاف وغير مسيس إلى آليات الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بإجراءات الاعتماد وآليات المشاركة داخل مجلس حقوق الإنسان.

    الحفاظ على الحياد

    وتأتي هذه التحركات في سياق نقاشات متزايدة داخل الأمم المتحدة حول ضرورة الحفاظ على حياد ومصداقية منظومة حقوق الإنسان الدولية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.

    وترى منظمات المجتمع المدني المشاركة في جنيف أن حماية الفضاء المدني الدولي تظل شرطا أساسيا لضمان فعالية النظام متعدد الأطراف وتعزيز حماية حقوق الإنسان عبر العالم.

    « أخطبوط »

    للإشارة، نالت الجزائر عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) لولاية تمتد من 2025 إلى 2027.

    وإلى جانب عضويتها، تشغل الجزائر منصب نائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ويمثلها في هذا المنصب عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بنيويورك.

    وتتولى الجزائر مهمة نائبة لرئيس مكتب لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمنظمات غير الحكومية لعام 2026.

    وهي لجنة تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، وتعد الهيئة المسؤولة عن اعتماد المنظمات الدولية ومنحها الصفة الاستشارية لدى الأمم المتحدة.

    من هو المجلس الاقتصادي والاجتماعي؟

    المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) هو أحد الأجهزة الستة الرئيسية للأمم المتحدة، ويتولى تنسيق العمل الاقتصادي والاجتماعي والتنمية الدولية بين الدول الأعضاء ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية.

    يضم المجلس 54 دولة عضوا تنتخب من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة ثلاث سنوات، مع مراعاة التمثيل الجغرافي العادل. ويعمل المجلس كمنصة رئيسية لمناقشة قضايا التنمية المستدامة، حقوق الإنسان، العدالة الاجتماعية، والقضايا الاقتصادية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد صموده لـ30 سنة.. فورتوناتو يحطم رقم 5000 متر مشيا داخل القاعة

    حطم الإيطالي فرانشيسكو فورتوناتو الرقم القياسي العالمي لسباق المشي لمسافة 5000 متر داخل القاعات، خلال مشاركته في بطولة إيطاليا.

    وأنهى فرانشيسكو السباق في 17 دقيقة و54.48 ثانية، متفوقا بفارق 13 ثانية كاملة عن الرقم القياسي السابق.

    وتخطى فورتوناتو، الحاصل على برونزية سباق 20 كيلومترا مشيا في بطولة أوروبا، الرقم القياسي السابق البالغ 18:07.08 دقيقة، والذي كان بحوزة الروسي ميخائيل شيننيكوف منذ عام 1995.

    تجدر الإشارة إلى أن العداء الإيطالي كان قد سجل في النسخة الماضية من البطولة زمنا قدره 17:55.65 دقيقة، غير أن النتيجة لم يتم اعتمادها آنذاك بسبب خلل فني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تحذر من ارتفاع مقلق في معدلات وفيات النوبات القلبية بين الشباب.

    كشفت دراسة حديثة نشرتها الجمعية الأميركية للقلب عن ارتفاع لافت في وفيات النوبات القلبية بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و54 عامًا خلال السنوات العشر الأخيرة، وذلك رغم الانخفاض العام في معدلات الوفيات القلبية.

    وأظهرت البيانات، الصادرة الخميس، أن عدد الوفيات الناجمة عن النوبات القلبية في هذه الفئة العمرية ارتفع بنسبة 57% بين عامي 2011 و2022. واعتمدت الدراسة على تحليل السجلات الطبية لأكثر من مليون شخص دون سن 55 أُدخلوا المستشفى إثر إصابتهم بأول نوبة قلبية، ليتبين أن معدلات الوفاة ارتفعت خصوصًا بين من تعرضوا لنوبات حادة.

    وقال أموهان ساتيش، زميل أمراض القلب السريرية في مركز NewYork-Presbyterian/Weill Cornell Medical Center والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن هذه الزيادة “مقلقة للغاية”، خاصة أن الاتجاه العام لوفيات النوبات القلبية كان يشهد تراجعًا في السابق. وأشار إلى أن ما لا يقل عن ثلاثة أرباع النوبات القلبية لدى الشباب ومتوسطي العمر هي نوبات أولى.

    وبيّنت الدراسة أن أبرز عوامل الخطر المرتبطة بهذا الارتفاع تشمل السكري، وأمراض الكلى المزمنة، وتعاطي المخدرات، إضافة إلى تدني الدخل الذي قد يحد من القدرة على الحصول على الرعاية الصحية المناسبة. كما أظهرت النتائج أن النساء في العينة كن أكثر عرضة للإصابة بالسكري والسمنة وأمراض الكلى المزمنة، وغالبًا ما ينتمين إلى شرائح دخل منخفض مقارنة بالرجال.

    وفي المقابل، كان أكثر من ثلاثة أرباع المرضى الذين تعرضوا لأول نوبة قلبية حادة من الرجال، 71% منهم تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عامًا. كما تبين أن نحو 60% كانوا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ونصفهم تقريبًا من ارتفاع الكوليسترول ويدخنون، بينما كان ربعهم مصابين بالسكري.

    من جهتها، اعتبرت كارين جوينت مادوكس، اختصاصية أمراض القلب وأستاذة سياسات الصحة في Washington University in St. Louis، أن النتائج تعكس “وباءً متصاعدًا في عوامل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية”. وأوضحت أن إصابة شخص في منتصف الثلاثينيات بنوبة قلبية غالبًا ما ترتبط بتدهور صحي متعدد الجوانب، باستثناء حالات نادرة ذات أسباب جينية.

    وكانت دراسة سابقة في المجلة نفسها قد أشارت إلى أن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية أو فشل القلب تبدأ في الازدياد اعتبارًا من سن 35 عامًا. وتضيف النتائج الجديدة إلى الأدلة المتنامية على تراجع المؤشرات الصحية لدى البالغين الأصغر سنًا في الولايات المتحدة، مع ارتفاع وفيات أمراض كانت تُعد تقليديًا مرتبطة بالتقدم في العمر، مثل أمراض القلب والسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف هولندي مطلوب للأنتربول بمرتيل

    مرتيل: حسن الخضراوي

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مرتيل، بحر الأسبوع الجاري، من إيقاف مواطن يحمل جنسية دولة الأراضي المنخفضة (هولندا)، يبلغ من العمر 54 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بدولة الأراضي المنخفضة.

    وقد أوضحت عملية تنقيط المواطن الأجنبي الموقوف بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء بطلب من المكتب المركزي الوطني بلاهاي، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وتبييض الأموال.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، يشتبه في تورط المعني بالأمر، خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2022 و2025، في تعريض 135 مستثمرا للنصب والاحتيال، حيث استولى على مبالغ مالية قدرها خمسة ملايين و799 ألف أورو، علاوة على تبييض مبلغ مالي يفوق 470 ألف أورو متحصل من هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة الأراضي المنخفضة بواقعة الإيقاف على ذمة مسطرة التسليم.

    ويأتي إيقاف المشتبه فيه في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم على أعتاب ثورة تعيد رسم إيقاع المباريات

    تستعد كرة القدم لدخول مرحلة تنظيمية مختلفة، تزامنا مع الاجتماع السنوي للمجلس الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن سن وتعديل قوانين اللعبة، المقرر انعقاده السبت المقبل في ويلز.

    ويتضمن جدول الأعمال مجموعة مقترحات زمنية تستهدف الحد من إهدار الوقت ورفع معدل اللعب الفعلي، في توجه يعزز إيقاع السرعة داخل المستطيل الأخضر.

    وتضم أبرز التعديلات المقترحة إلزام اللاعبين بتنفيذ رميات التماس والركلات الركنية خلال مدة لا تتجاوز خمس ثوان، على أن يبدأ احتساب الوقت فور استعداد اللاعب، وفي حال تجاوز المهلة تمنح الكرة مباشرة للفريق المنافس، في خطوة تهدف إلى تقليص فترات التوقف غير الضرورية.

    أما في ما يخص التغييرات، فينص المقترح على منح اللاعب المستبدل عشر ثوان فقط لمغادرة الملعب من أقرب نقطة، مع فرض إجراءات صارمة تجاه أي محاولة متعمدة لإضاعة الوقت، وذلك بعدما تحولت عملية الخروج في كثير من المباريات إلى أداة لخفض نسق اللعب، خصوصا في اللحظات الحاسمة.

    ويأتي هذا التعديل لرفع زمن اللعب الفعلي من متوسطه الحالي البالغ نحو 54 دقيقة إلى ما يقارب 70 دقيقة.

    وسيتناول الاجتماع المرتقب مقترح تعديل قانون التسلل وفق ما يعرف بـ »نظام فينغر »، نسبة إلى المدرب الفرنسي أرسين فينغر، والذي يمنح المهاجم أفضلية ما دام لم يتجاوز بكامل جسده آخر مدافع، بهدف تقليل الجدل المرتبط بالأهداف الملغاة بفوارق هامشية.

    وينتظر أن يتناول الاجتماع فكرة تنظيم التواصل مع الحكم عبر قصر الحديث على قائد الفريق، للحد من الاحتجاجات الجماعية التي تؤثر على سير المباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف هولندي موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن سلطات بلاده

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مرتيل، يوم أمس الاثنين 23 فبراير الجاري، من توقيف مواطن يحمل جنسية دولة الأراضي المنخفضة (هولندا)، يبلغ من العمر 54 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بدولة الأراضي المنخفضة.
    وقد أوضحت عملية تنقيط المواطن الأجنبي الموقوف بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء بطلب من المكتب المركزي الوطني بلاهاي، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وتبييض الأموال.
    وحسب المعطيات الأولية للبحث،…

    إقرأ الخبر من مصدره