Étiquette : 54

  • جاذبية سياحية متنامية.. عدد السياح البرازيليين الوافدين على المغرب ارتفع بنسبة 35 في المائة

       كشفت معطيات المكتب الوطني المغربي للسياحة، عن ارتفاع ملحوظ في عدد السياح البرازيليين الوافدين على المغرب سنة 2025، وذلك  بنسبة مهمة بلغت  35 في المائة، ما يجعل من المغرب وجهة ذات جاذبية متنامية في  في سوق أمريكا الجنوبية.

    وحسب معطيات المكتب، تم تسجيل توافد 54.475 زائرا برازيليا السنة الماضية، مقابل 40.277 في سنة 2024 و37.750 في 2023، ليتجاوز هذا الرقم بذلك مستوى ما قبل جائحة « كوفيد-19″، حيث زار 47.113 سائحا برازيليا المملكة في سنة 2019.

    وارتبط هذا التنامي باستئناف الخط الجوي المباشر الدار البيضاء-ساو باولو، منذ أكثر من سنة، والذي تؤمنه شركة الخطوط الملكية المغربية بمعدل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسد الأنثوي كيجمع ثلاثة فنانين فحوار فني بمعرض فمراكش

    كود – مراكش //

    مابين 6 حتى ل 12 فبراير كيقدّم معرض ماتيس للفنون فمراكش، وبالتزامن مع معرض 1.54 الدولي للفن، معرض  بعنوان “الجسد الأنثوي، الصفحة اللي تكتب فيها العالم”.،هاد المعرض كيجمع بين ثلاثة فنانين من أجيال وثقافات مختلفة: الفرنسي أندريه ديرين، والمغربيين محمد دريسي وعبد الرحيم إقبالي، وكيحط الجسد الأنثوي العريان  فوسط حوار فني كيستكشف التحولات الجمالية والفكرية كع الزمان.

    وخا الاختلاف الكبير بين المدارس الفنية ديالهم، كتبقى الكسدة الأنثوية هي القاسم المشترك ،عند ديرين، كيبان الجسد بهدوء وكلاسيكية، بلا جرأة اللي عرفاتو أعمالو لولا، مع تركيز على تناغم الأشكال والتوازن، أكثر من الإثارة الحسية ، الجسد هنا كيتقدّم كموضوع فني نقي فيه تأمل وسكينة.

    أما عند محمد دريسي وعبد الرحيم إقبالي، فالعرا كياخذ بعد آخر أكثر حدّة ،الجسد الأنثوي كيتشوه ويتضخم وأحياناً كيكون صادم، وكيولي وسيلة للتعبير على القلق، التمرد، والصراع مع الواقع، عند دريسي الشخصيات كتجسد إنسانية مجروحة ومقاقو، اما عند إقبالي كيبان الجسد كحضور شبحي كيتحدى الأعراف ويرفض التصنيفات الواجدة.

    الحاصول، كيبقى الجسد الأنثوي فهاد المعرض لغة كونية كتعبّر على الروح والخيال أكثر مما كتعبّر على الرغبة ، حيت هو صفحة مفتوحة كتنقرا فيها التحولات الاجتماعية والثقافية والوجودية ديال كل وقت على الوقت والحدود  ويخلّينا نعاودو نطرح الأسئلة الكبرى على علاقتنا بالعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تُجري أول عملية زراعة وجه في العالم من متبرعة خضعت للقتل الرحيم

    استعادت امرأة إسبانية ملامح وجهها وحياتها بفضل عملية زراعة نادرة تُعد الأولى من نوعها عالميًا، إذ تلقت وجهًا من متبرعة اختارت إنهاء حياتها طوعًا وفق قانون القتل الرحيم.

    عاشت كارمي، البالغة من العمر 54 عامًا، تجربة قاسية بعدما أصيبت بعدوى بكتيرية نادرة خلال عطلة في جزر الكناري. ما بدأ كلدغة حشرة تحول سريعًا إلى عدوى « آكلة للحم » دمّرت أنسجة وجهها بالكامل تقريبًا.

    وتصف كارمي معاناتها قائلة: « لم أعد قادرة على الأكل لأن فمي لم يعد يفتح، وتلاشى نصف أنفي، وكدت أفقد بصري ». وتدهورت حالتها إلى حد إدخالها في غيبوبة صناعية ونقلها بين ثلاث وحدات للعناية المركزة.

    غير أن الأمل جاء من قرار إنساني استثنائي؛ إذ اختارت امرأة تعاني من مرض عضال إنهاء معاناتها بموجب القانون الإسباني الذي أُقر عام 2021، لكنها قبل رحيلها قررت التبرع بوجهها لشخص مجهول، لتصبح بذلك أول متبرعة تقدم وجهها لعملية زراعة في التاريخ الطبي.

    وفي خريف عام 2023، تحولت هذه المبادرة إلى واقع عندما اجتمع فريق طبي يضم نحو مائة جراح وأخصائي في مستشفى « فال دي هبرون » ببرشلونة، المعروف بريادته في جراحات الزراعة. واستغرقت العملية 27 ساعة من العمل الدقيق، نقل خلالها الجراحون الوجه بالكامل مع ربط عشرات الأعصاب فائقة الدقة التي لا يتجاوز سمك بعضها عرض خيط الحرير.

    وأوضح رئيس الفريق الجراحي، الدكتور جوان-بيري باريت، أن الهدف لم يكن استعادة المظهر فحسب، بل « منحها وجهًا حيًا قادرًا على الإحساس والحركة والتنفس، لا مجرد قناع جامد » — وهو ما تحقق بالفعل.

    واليوم، وبعد أشهر من الجراحة، تستعيد كارمي حياتها تدريجيًا؛ تتحدث بوضوح، وتتناول طعامها المفضل، وتحتسي قهوة الصباح، وتشعر بلمسة الهواء على خديها. وتقول بابتسامة خجولة: « عندما أنظر في المرآة الآن، أرى نفسي الحقيقية تعود شيئًا فشيئًا ».

    ويبقى أكثر ما يملأ قلبها هو الامتنان العميق للمرأة المجهولة التي منحتها فرصة جديدة للحياة.
    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية تضرب ضواحي شفشاون

    سجلت محطات الرصد الزلزالي، اليوم الخميس، هزة أرضية بلغت قوتها 3.6 درجات على مقياس ريختر في المناطق المحيطة بمدينة شفشاون.

    وأوضحت المعطيات التقنية أن مركز الهزة كان في منطقة دوار تاسلة الواقعة بين مدينتي تاونات وشفشاون، عند الساعة 03:54 فجرا بالتوقيت المحلي.

    وأضافت البيانات الجيوفيزيائية أن الهزة وقعت على عمق يقارب 40 كيلومترا تحت سطح الأرض، عند الإحداثيات 34.773 شمالا و4.832 غربا، ولم ترد بعد تقارير عن خسائر مادية أو بشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشاف كيمو” في ذمة الله

    غادر إلى دار البقاء، فجر اليوم الخميس، كمال اللعبي، المعروف بلقب « الشاف كيمو »، عن عمر ناهز 54 عاما.

    وخلّفت وفاة « الشاف كيمو » صدمة كبيرة لدى عائلته وأصدقائه، وموجة حزن بين متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي الذين نعوه في تدوينات متفرقة مستحضرين ما قدمه للطبخ المغربي من إشعاع دولي.

    وبرحيل اللعبي، ابن مدينة فاس، يفقد المغرب واحدا من الأسماء التي ساهمت في إبراز المطبخ المغربي الأصيل وتقريبه من الأجيال الجديدة، سواء داخل المملكة أو خارجها، حيث حرص على مشاركة التقاليد المغربية الأصيلة بروح شبابية من خلال فيديوهات كان يقدم فيها وصفات محلية عريقة بطريقة مبسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصف يحتفي بحيوية وتراث إفريقيا

    هسبريس من الرباط

    يحتضن رواق باب الرواح الوطني، من 3 إلى 17 فبراير الجاري، معرضا فنيا للفنان التشكيلي المغربي المقيم بأمريكا عبد الإله الناصف، تحت عنوان “حيوية إفريقيا وصلابة تراثها الثقافي”.

    يقدم المعرض 54 لوحة فنية، بعدد دول إفريقيا، أنجزها الفنان احتفاء بحيوية التراث الإفريقي، التي تتمثل في عمق تجذره في أرض إفريقيا، مهد الإنسانية، وتنوع روافده ورموزه الثقافية (البصرية والتشكيلية).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يأتي هذا المعرض، برؤيته القارية، استمرارا وامتدادا للفلسفة الجمالية التي اعتمدها الفنان الناصف وكرس لها تجربته الطويلة، بحثا وتجريبا وترسيخا، من خلال اشتغاله على الثقافة المغربية الشعبية بروافدها المتعددة، مستوحيا أيقوناتها ورموزها وألوانها، التي تمنحها خصوصيتها الثقافية دون أن تعدم انفتاحها على جذورها التاريخية (الأمازيغية، العربية-الإسلامية)، وعمقها القاري (الإفريقي).

    ولعل العنوان الفرعي لهذا المعرض المميز يوحي بالرؤية الحيوية التي يتوخى الفنان المقيم بنيويورك ترجمتها في أعماله: “تشكيل رقمي ضمن لحاف فسيفسائي”. بهذا التوصيف يؤشر الفنان إلى رؤية جمالية شاملة تتخذ من إفريقيا لوحة فسيفسائية تتكامل في تنوعها لتشكل لحافا أو نسيجا جماليا مزدهي الألوان.

    وفي الآونة نفسها، وعكس ما توحي به أفريقيا في المخيال العام كقارة عتيقة، يصر الفنان على تحويلها إلى مادة لإبداع رقمي حديث يستجيب لذائقة الجيل الجديد؛ إبداع يفتح اللوحة على فضاء معرفي أزرق شاسع من خلال شفرات رقمية مفتاحية، تنقل الرائي من حيز المشاهدة البصرية إلى آفاق المعرفة وشغف الاستكشاف، وذلك بمجرد نقرة من هاتفه المحمول على “المفتاح الرقمي “QR” على لحاف يحول نسيج اللوحة (اللوحة-اللحاف) حاملا من حوامل الجمال والمعرفة في آن واحد. وهو ما يعكس تصور الفنان عبد الإله الناصف للفن بوصفه “سيرورة دائبة التشكل، تنكشف تدريجيا عبر رحلة متواصلة من البحث واستكشاف آفاق جديدة، انطلاقا من هوية مغربية متجذرة تظل هي الأرضية الأساس لتشكيله وتعبيره الفني العميق”.

    باختياره لدول إفريقيا الأربعة والخمسين، يأبى الفنان المغربي عبد الإله الناصف إلا أن يؤكد التزام الفنان، على طريقته الإنسانية الكونية، بقضايا الوطن، وتعبيره عن وحدته الترابية، واحتفائه بهويته المتعددة والمنفتحة على فضاءاتها القارية والعالمية: الثقافية والجيو-سياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدائرة الاستئنافية لمراكش: أرقام مشجعة وتحسن ملحوظ في الآجال وجودة البتّ

    كشفت معطيات صادرة عن محكمة الاستئناف بمراكش عن حصيلة قضائية استثنائية لهذه الدائرة برسم سنة 2025، والتي عكست دينامية مؤسساتية قوية، وانخراطًا فعليًا لمختلف مكونات العدالة في ورش النجاعة القضائية، سواء على مستوى تصريف القضايا، أو جودة الأحكام، أو احترام الآجال المعقولة للبت.

    الإحصائيات المقدمة برسم افتتاح السنة القضائية أكدت أن محكمة الاستئناف بمراكش حققت نسبة 113.78% في المحكوم من المسجل، ونسبة 77.49% في المحكوم من الرائج، وهي مؤشرات قوية تعكس قدرة المحكمة على تصفية القضايا بوتيرة تفوق عدد الملفات المسجلة خلال السنة نفسها. فمن أصل 32.297 قضية مسجلة سنة 2025، تم البت في 36.747 قضية، مع تقليص المخلف إلى 10.675 ملفًا فقط، مقابل أكثر من 15 ألف ملف في السنة السابقة، ما يعكس تحسنًا ملموسًا في التحكم في المخزون القضائي.

    وعلى مستوى محاكم الدائرة القضائية التابعة لاستئنافية مراكش، حققت المحاكم الابتدائية نسب إنجاز لافتة، وتصدرتها:

    المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت بنسبة 108.79%

    المحكمة الابتدائية بمراكش بنسبة 101.20%

    المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة بنسبة 100.54%

    المحكمة الابتدائية بابن جرير بنسبة 100.30%

    أما على مستوى الحصيلة الإجمالية للدائرة القضائية، فقد بلغ مجموع القضايا الرائجة 380.088 قضية، تم البت في 352.992 قضية، بنسبة تصفية عامة ناهزت 102.75% من المسجل، و92.87% من الرائج، وهي أرقام تؤكد نجاعة شاملة في تدبير الزمن القضائي.

    وسجلت لوحات القيادة الخاصة بالملفات المدنية تراجعًا مهمًا في المدة المتوسطة للبت، حيث انخفضت بمحكمة مراكش الابتدائية إلى حوالي 94 يومًا، مع تقليص الأيام المفترضة لتصفية القضايا المخلفة بنسبة تفوق 26%، مقابل ارتفاع نسب المحكوم من الرائج إلى أكثر من 85%، ما يعكس تحسنًا في سرعة وجودة الفصل في النزاعات.

    وفي مجال التحقيق، أصدرت غرف التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش 708 قرارات من أصل 617 قضية مسجلة، بنسبة إنجاز بلغت 114.75%، وهو ما اعتُبر مؤشرًا قويًا على النجاعة في معالجة هذا النوع من القضايا الحساسة.

    كما واصلت المحكمة أداءها الحازم في جرائم المال العام، حيث سُجلت نسب إنجاز تجاوزت 179% في الجنايات الابتدائية، و111% في الجنايات الاستئنافية خلال سنة 2025، بما يعزز دور القضاء في حماية المال العام، وترسيخ الثقة في العدالة.

    وعلى مستوى التنفيذ الزجري، بلغت مداخيل الدائرة القضائية خلال سنة 2025 ما مجموعه 46.8 مليون درهم، منها أزيد من 31.6 مليون درهم بالمحكمة الابتدائية بمراكش وحدها، ما يعكس نجاعة وحدات التحصيل، وحسن تدبير الغرامات والعقوبات المالية.

    وفي إطار تحديث المرفق القضائي، أظهرت المعطيات أن جميع قضاة المحاكم الابتدائية بالدائرة القضائية يطبعون أحكامهم دون استثناء، إلى جانب اعتماد المحاكمة عن بُعد، التي ساهمت في تقليص الآجال وترشيد الموارد، خاصة في القضايا الزجرية التي تخص المعتقلين.

    أرقام تؤكد بالملموس أن محكمة الاستئناف بمراكش لم تكتفِ فقط بتدبير الكمّ، بل نجحت في تحقيق توازن دقيق بين السرعة والجودة واحترام ضمانات المحاكمة العادلة، لتكرّس مكانتها كأحد الأقطاب القضائية الرائدة، وكنموذج عملي لتنزيل أهداف إصلاح منظومة العدالة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: 61 بالمائة من المغاربة يعتزمون التصويت في الانتخابات المقبلة

    كشف استطلاع رأي مشترك أجرته صحيفة ليكونوميست بشراكة مع مركز سونرجيا عن معطيات لافتة بخصوص المزاج الانتخابي للمغاربة قبيل الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث أفاد 61% من المستجوبين بأنهم يعتزمون المشاركة في الانتخابات، من بينهم 54% أكدوا أنهم سيصوتون “بالتأكيد”.

    وأبرز الاستطلاع أن نية المشاركة ترتفع بشكل واضح لدى الفئات العمرية التي تفوق 45 سنة، كما تسجل نسبًا أعلى في المناطق الشمالية والشرقية، وفي الوسط القروي مقارنة بالمجال الحضري، ما يعكس تفاوتًا مجاليًا وديمغرافيًا في الإقبال على صناديق الاقتراع.

    في المقابل، صرح 24% من المشاركين بأنهم لا ينوون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: الكاف ملتزم بالحفاظ على نزاهة وسمعة والتنافسية العالمية لكرة القدم الإفريقية

    أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، باتريس موتسيبي، التزام الاتحاد الصارم بالمحافظة على نزاهة وسمعة والتنافسية العالمية لكرة القدم الإفريقية ومختلف منافسات (الكاف)، مع مواصلة العمل على تطويرها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الدولية.

    وأوضح موتسيبي، في بيان نشره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم الجمعة على موقعه الرسمي، أنه عازم، رفقة أعضاء اللجنة التنفيذية لـ(الكاف) ورؤساء الاتحادات الوطنية الأعضاء، التي تمثل 54 دولة إفريقية، على صون نزاهة كرة القدم الإفريقية وتعزيز مكانتها واحترامها على الصعيد العالمي.

    وقال رئيس (الكاف): «إنني عازم تماما، وكذلك اللجنة التنفيذية لـ(الكاف)، إلى جانب رؤساء الاتحادات الأعضاء، على الحفاظ على نزاهة وسمعة والتنافسية العالمية لكرة القدم الإفريقية ومنافسات (الكاف) وتطويرها».

    وفي سياق متصل، عبّر موتسيبي عن خيبة أمله إزاء الحوادث غير المقبولة التي شهدتها نهائيات كأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، مؤكدا أنه اطّلع على قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد، الصادر يوم الأربعاء 28 يناير 2026، ويحترم وسيلتزم بجميع القرارات التي تصدرها الهيئات القضائية لـ(الكاف).

    وأضاف أنه دعا إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهي أعلى هيئة تقريرية داخل (الكاف)، خارج إطار الجمعية العامة العادية السنوية، وذلك من أجل مراجعة لوائح الاتحاد، بما في ذلك قانون الانضباط، بهدف تمكين الهيئات القضائية من الصلاحيات اللازمة لفرض عقوبات مناسبة ورادعة على الانتهاكات الجسيمة للنظام الأساسي ولوائح وقانون الانضباط، وعلى كل السلوكيات التي تمس أو تسيء بشكل خطير إلى سمعة ونزاهة واحترام والتنافسية العالمية لكرة القدم الإفريقية.

    وفي ما يتعلق بالتحكيم، شدد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على أن السنوات القليلة الماضية شهدت تحسنا ملحوظا في جودة ونزاهة واستقلالية ومهارات الحكام الأفارقة، إضافة إلى مشغلي تقنية التحكيم بالفيديو المساعد (VAR) ومراقبي المباريات، مؤكدا عزم (الكاف) تخصيص موارد مالية إضافية وخبرات تقنية متخصصة لضمان بلوغ التحكيم الإفريقي أفضل المستويات العالمية.

    وأشار موتسيبي إلى أن من بين أولى الإصلاحات التي باشرها عند توليه رئاسة الاتحاد، ضمان استقلالية وحياد لجنة الحكام التابعة لـ(الكاف)، وأن تضم أعضاء تم ترشيحهم من قبل الاتحادات الوطنية الـ54، إلى جانب نخبة من أفضل الحكام المؤهلين والمشهود لهم بالكفاءة في القارة الإفريقية.

    وأكد في هذا الصدد على أهمية أن يُنظر إلى الحكام الأفارقة، ومشغلي تقنية (VAR)، ومراقبي المباريات، ويُعترف بهم على أنهم محايدون وعادلون ويتمتعون بمستوى عالمي.

    وخلص رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى التأكيد على أن كرة القدم الإفريقية ومنافسات (الكاف)، بفضل الإصلاحات والتدابير الواسعة التي يتم اعتمادها، ستواصل كسب الاحترام والإعجاب، وستظل ضمن أفضل المنافسات الكروية على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يتعهد بإصلاحات حازمة داخل الكاف لحماية نزاهة الكرة الإفريقية بعد أحداث نهائي “الكان”

    الخط : A- A+

    أصدر باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بيانا رسميا، أكد فيه التزامه الكامل بحماية نزاهة وسمعة المنافسات القارية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إصلاحات تنظيمية وانضباطية أوسع، بعد الأحداث التي رافقت نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، والتي وصفها بـ”غير المقبولة” لما لها من تأثير على صورة اللعبة على الصعيد القاري والدولي.

    وقال موتسيبي في البيان: “أنا عازم تماما، إلى جانب اللجنة التنفيذية للكاف ورؤساء الاتحادات الأعضاء البالغ عددهم 54 اتحادا، على الحفاظ على نزاهة وسمعة وتنافسية كرة القدم الإفريقية ومنافسات الكاف وتطويرها.”

    وأضاف: “لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة إزاء الحوادث غير المقبولة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025. وقد اطلعت على قرار لجنة الانضباط للكاف، الصادر يوم الأربعاء 28 يناير 2026، وأحترم وسألتزم بكل قرار تصدره الهيئات القضائية للكاف.”

    وأكد موتسيبي أنه دعا إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية للكاف، وهي أعلى هيئة لاتخاذ القرار، لمراجعة اللوائح، بما فيها قانون الانضباط، لضمان منح الهيئات القضائية صلاحيات مناسبة لفرض عقوبات رادعة على الانتهاكات الجسيمة للسلوكيات التي تضر بسمعة ونزاهة كرة القدم الإفريقية ومنافسات الكاف.

    وأشار رئيس الاتحاد الإفريقي إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تحسينا كبيرا في جودة واستقلالية ومهارات الحكام الأفارقة، ومشغلي تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ومراقبي المباريات، مؤكدا عزمه تخصيص موارد إضافية وخبرات تقنية لضمان مستوى عالمي في هذه المجالات.

    كما شدد على أن لجنة الحكام بالكاف أصبحت مستقلة ومحايدة، وتضم أعضاءً تم ترشيحهم من قبل الاتحادات الـ54، بالإضافة إلى أفضل الحكام المؤهلين والمحترمين في إفريقيا، مشيرا إلى أهمية احترام الحكام ومشغلي تقنية VAR ومراقبي المباريات على أنهم محايدون وعادلون وعلى مستوى عالمي.

    وختم موتسيبي بيانه بالتأكيد على أن الإصلاحات والتدابير الجديدة ستضمن استمرار كرة القدم الإفريقية ومنافسات الكاف في نيل الاحترام والإعجاب، لتظل ضمن الأفضل عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره