Étiquette : 54

  • المغرب يحتضن مؤتمر وزراء المالية الأفارقة

    وقعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر غاتيتي، اليوم الخميس بالرباط، على “اتفاقية البلد المضيف” المتعلقة بتنظيم الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة.

    وذكر بلاغ لمديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، أن التوقيع على هذه الاتفاقية جرى على هامش مباحثات جمعت بين فتاح وغاتيتي، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد هام من اللجنة.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الزيارة تندرج في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم الدورة الـ 58 للمؤتمر، المزمع عقدها بمدينة طنجة خلال الفترة الممتدة من 28 مارس إلى 3 أبريل 2026.

    وخلال هذا اللقاء، أشاد الجانبان بجودة علاقات التعاون المتميزة بين المغرب واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، كما استعرضا حالة تقدم التحضيرات الخاصة بهذا الموعد القاري.

    وشكلت هذه المباحثات أيضا مناسبة لتناول آفاق التعاون بين الوزارة واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، فضلا عن المبادرات المشتركة التي يمكن إطلاقها في هذا الإطار على المستوى القاري.

    وتعد اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، التي تتخذ من أديس أبابا مقرا لها، واحدة من اللجان الإقليمية الخمس التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وتخضع مباشرة لإشرافه.

    يشار إلى أن اللجنة، التي تأسست سنة 1958، تضطلع بمهمة تشجيع التكامل الإقليمي وتعزيز التعاون الدولي من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلدانها الأعضاء الـ 54 الموزعة على خمس مناطق فرعية. وتتوفر اللجنة على خمسة مكاتب إقليمية، من بينها مكتب شمال إفريقيا المتواجد بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تُحدث شركة عمومية جديدة لتدبير النقل الحضري وشبه الحضري بالحافلات

    دخل مشروع إعادة هيكلة النقل العمومي بمدينة مراكش مرحلة جديدة، مع الإعلان الرسمي عن إحداث شركة عمومية مكلفة بتدبير واستغلال شبكة النقل الحضري وشبه الحضري بواسطة الحافلات، في خطوة تُنهي سنوات من التدبير الانتقالي وتفتح آفاقًا جديدة لحكامة هذا القطاع الحيوي بالمدينة الحمراء.

    وحسب ما أورده موقع Le Desk، فقد جرى خلال شهر دجنبر 2025 التأسيس القانوني لـالشركة المكلفة بتدبير النقل الحضري وشبه الحضري بمراكش (SGTUPM)، وذلك عقب صدور المرسوم الحكومي الذي يجيز إحداثها. وجاء هذا التطور بعد إسناد التدبير المفوض للنقل العمومي، في أفق استعادة التحكم الاستراتيجي في هذا المرفق العمومي الأساسي.

    وتتخذ الشركة الجديدة شكل شركة مساهمة، أُحدثت لمدة 99 سنة، برأسمال يبلغ 5 ملايين درهم، وتتوزع بنيتها المساهماتية بين المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) بنسبة 40 في المائة، وشركة Supratours، التابعة بالكامل لـONCF، بنسبة 60 في المائة. وقد جرى تحديد مقرها داخل محطة القطار التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية بمراكش.

    وتُناط بـSGTUPM مهمة الإشراف على مختلف حلقات سلسلة النقل الحضري وشبه الحضري، بدءًا من الاستغلال التقني والتجاري لشبكة الحافلات، سواء التقليدية أو حافلات ذات مستوى عالٍ من الخدمة (BHNS)، مرورًا بصيانة الأسطول والمستودعات والمحطات، وصولًا إلى تدبير أنظمة الإعلام الموجهة للمسافرين، وتحصيل المداخيل وتوزيع تذاكر النقل.

    ويأتي إحداث هذه الشركة بعد مرحلة طويلة من التمديد الاستثنائي لعقود التدبير، حيث ظل المشغل الإسباني Alsa يؤمن استمرارية الخدمة عبر تمديد عقده عدة مرات، في انتظار الحسم في طلبات العروض. وكانت آخر مسطرة أُطلقت سنة 2022 قد أسفرت عن اختيار عرض تحالف Alsa – Foughal Bus، مع تصنيف City Bus كمنافس احتياطي.

    وفي سنة 2025، أطلق تجمع الجماعات الترابية “نقل مراكش” طلب عروض دوليًا جديدًا، انتهى بإسناد التدبير المفوض بشكل نهائي إلى التحالف المكون من المكتب الوطني للسكك الحديدية وSupratours، وهو ما مهّد الطريق لإحداث SGTUPM كذراع مؤسساتي للتنفيذ.

    ويُدرج هذا المشروع ضمن الاستراتيجية الوطنية لتأهيل النقل الحضري وتعزيز التنقل الجماعي، كما ينسجم مع برنامج التنمية الجهوية لجهة مراكش–آسفي، ويهدف إلى إعادة تنظيم شبكة الحافلات وBHNS وفق مقتضيات القانون رقم 54.05 المتعلق بالتدبير المفوض للمرافق العمومية.

    وفي ظل الضغط الديمغرافي والتدفق السياحي المتزايد الذي تعرفه مراكش، يُرتقب أن يشكل هذا الإطار المؤسساتي الجديد رافعة أساسية لتحسين الربط بين النقل الحضري وشبه الحضري، ووضع أسس تحول مستدام لمنظومة التنقل داخل المدينة الحمراء ومحيطها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب واجهة الخيبات… كرة القدم التونسية تحت مجهر النقد

    بخيبة كبيرة، غادر منتخب تونس لكرة القدم بطولة كأس أمم إفريقيا التي استضافها المغرب في دجنبر 2025 ويناير 2026، بعد خسارته أمام مالي بركلات الترجيح (2-3) ضمن الدور ثمن النهائي للمسابقة.

    تونس كانت قريبة جدًا من التأهل بعد هدف فراس شواط في الدقيقة 88، غير أن مالي أدركت التعادل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، قبل أن تحسم بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح.

    الخسارة أثارت استياء واسعا في الأوساط الرياضية، الأمر الذي دفع اتحاد كرة القدم التونسي إلى إنهاء بالتراضي لعقد المدرب سامي الطرابلسي، وتعيين صبري لموشي، مُدربا جديدا للمنتخب.

    مدرب جديد

    الاتحاد التونسي لكرة القدم، أعلن تعيين لموشي (54 عاما) مُدربا جديدا للمنتخب حتى31 يوليو/ حزيران 2028، الأمر الذي يمنحه فرصة كافية لبناء مشروع طويل الأمد مع المنتخب.

    كما ستكون أولى مهامه إعداد المنتخب التونسي لمنافسة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة في الولايات المتحدة كندا والمكسيك.

    “خسارة غير مفاجئة”

    علاء حمّودي، المحلل الرياضي التونسي، يقول للأناضول إن خروج المنتخب الوطني من كأس إفريقيا “لم يكن مفاجئا”.

    ويوضح: “لم تكن هناك آمال كبيرة للذهاب إلى أدوار متقدمة أو يكون المنتخب منافسا جديا على اللقب، خاصة في حضور منتخبات كبيرة بلاعبين متميزين”.

    ويضيف: “لم يكن لدينا لاعبون يحدثون الفارق، رغم التعويل على لاعبين ينشطون في فرق أجنبية، لكن النتيجة لم تكن جيدة، خاصة بعد الخسارة أمام نيجيريا (3-2) والتعادل من تنزانيا (1-1)، ورغم التأهل للدور التالي لكن الخسارة أمام مالي كلفتنا البطولة”.

    ويتابع حمّودي: “المدرب والطاقم الفني للفريق يتحملون المسؤولية، واتحاد كرة القدم حملهم رسميا المسؤولية، لكن هل ذلك كفيل بالتدارك في كأس العالم؟!”.

    ويشير إلى أن “مسؤولي الاتحاد اكتفوا بتحميل الطرابلسي مسؤولية الخسارة، رغم أن كل الظروف كانت جيدة وكان يمكن أن نحقق ما هو أفضل”.

    ويزيد: “في الأصل مسؤولو الاتحاد يتحملون المسؤولية أيضا، فعناصر من الفريق الفني للمنتخب لم يذهبوا إلى الرباط، وذهب بدلا عنهم مسؤولون من الوزارة”.

    جدل المدرب الأجنبي

    ويردف حمّودي: “لم نر أي شيء من التقييم، ورأينا جدلا وعدم قبول من الشارع الرياضي حول الأشخاص الذين تمت استشارتهم بخصوص اسم المدرب الجديد، خاصة وأن وزير الشباب والرياضة اشترط مدربا تونسيا”.

    ويشير المحلل الرياضي إلى “تضارب في كلام المسؤولين، حيث تم تهدئة حيرة الجمهور بإقالة الطرابلسي وتعيين لموشي الذي يقولون إنه تونسي، لكنه صرح في عدة مرات أن والديه تونسيان ولكنه فرنسي”.

    وبشأن جدل أيهما الأجدى لتحقيق نتائج جيدة للمنتخب، المدرب التونسي أم الأجنبي، يقول حمّودي: “العناصر التونسية منحت أكثر من فرصة، ولكن رأينا نجاحا للمنتخب فقط مع المدرب الأجنبي، وأفضل من مر هو البولندي هنري كاسبارجاك والفرنسي روجي لومار”.

    ويتابع: “هناك حسابات مالية وراء هذا الاختيار، فأجر المدرب مُكلف، ولكن للأسف الحسابات المالية والنجاح الرياضي لا يلتقيان”.

    “ولو فكرت وزارة الرياضة واتحاد كرة القدم في النجاح في المونديال المقبل والمرور للدور الثاني الذي لهثنا وراءه طويلا، ربما لاختاروا مدربا أجنبيا وليس تونسيا”، وفق المحلل.

    ويقول مستدركا: “في كل الحالات سيتم إسكاتنا بأن لموشي تونسي الأصل أجنبي الجنسية”.

    متاعب متعاقبة

    وبالنسبة للحلول، يرى حمّودي أن “الرياضة تعاني من كل النواحي، الملاعب غير موجودة والأندية التونسية غارقة في الديون، والجمهور لا يذهب إلى الملاعب، والمسؤولون لا يتحملون المسؤولية”.

    ويضيف: “الرياضة التونسية كلها متاعب، والمنتخب سيكون الواجهة التي نرى فيها كل الخيبات وكل الفشل خاصة في كرة القدم التي تعد اللعبة الأكثر جماهيرية في البلاد”.

    ويخلص حمودي إلى أن “وزارة الشباب والرياضة لابد أن تبحث عن حلول بتوفير تمويلات لبناء ملاعب، فنحن لا نملك ملعبا واحدا صالحا إلى الآن”.

    بنية تحتية مهترئة

    وحيد الدبيشي، رئيس رابطة القيروان لكرة القدم التابعة للاتحاد، يقول للأناضول: “هناك عدة أسباب لفشل المنتخب التونسي لكرة القدم في كأس إفريقيا بالمغرب، أولها اهتراء البنية التحية التي لا تليق ببلاد عريقة في هذه الرياضة”.

    ويضيف: “ثاني أسباب الفشل في كأس إفريقيا يأتي على مستوى التمويلات، فالمستثمرون في الرياضة منعدمون”.

    ويتابع الدبيشي: “التمويلات التي ستشجع الرياضة منعدمة، وما هو متوفر عبارة عن أشياء بسيطة لذر الرماد على العيون”.

    ويلفت إلى أن الدخول إلى منظومة الاحتراف في كرة القدم يحتاج “منشآت رياضية من طراز عال، والتعامل مع الرياضة كمهنة، في حين أن اللاعبين الذي نطلق عليهم صفة محترفين، يتدربون في ظروف صعبة”.

    ويقول الدبيشي: “حتى على مستوى التشريعات القانونية، هناك لخبطة كبيرة ولابد لها من مراجعة عميقة”.

    ويرى أن “ملف الرياضة لابد أن يفتح بصراحة كبيرة، دون حسابات ولا تدخل لوبيات، إضافة إلى استقطاب كفاءات رياضية”.

    ويشدّد الدبيشي: “نحتاج إرادة للقيام بإصلاحات فعلية حتى تكون مشاركتنا في كأس العالم محترمة، بحكم أن القرعة وضعتنا في مجموعة صعبة مع اليابان وهولندا، وقد تلتحق بهم السويد”.

    جدير بالذكر أن تونس ستعلب مباراتها الأولى في تصفيات كأس العالم في 15 يونيو/ حزيران 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسعيرة الحافلات تفجر غضب مستعملي النقل العمومي بأكادير ( فيديو)

    حفيظ مركوك

    أثار قرار رفع تسعيرة تذاكر النقل الحضري وشبه الحضري بمدينة أكادير، الذي باشرت تطبيقه شركة “ألزا” المفوض لها تدبير القطاع، موجة غضب واستياء واسعين في صفوف شرائح عريضة من الساكنة، خاصة في أوساط الطلبة والعمال والموظفين، الذين يعتمدون بشكل يومي على الحافلات في تنقلاتهم داخل المدينة وضواحيها.

    وشرعت الشركة المدبرة، بتنسيق مع باقي المؤسسات المتدخلة، في تنزيل التسعيرة الجديدة منذ يوم الإثنين المنصرم، وذلك بعد دخول الحافلات الجديدة حيز الخدمة، والتي جرى تشغيلها قبيل انطلاق منافسات كأس إفريقيا، في خطوة اعتبرها متضررون مفاجئة وغير مهيأة اجتماعيا وضرب صارخ للقدرة الشرائية للمواطنين المستعملين لهذه الوسيلة العمومية.

    ووفق المعلومات المتوفرة، فإن الزيادة شملت جميع الخطوط المجهزة بالحافلات الجديدة، سواء داخل المجال الحضري أو في الخطوط شبه الحضرية، وذلك بعد انتهاء منافسات كأس إفريقيا، التي شهدت استثناء مؤقتا في التعريفة، حيث تراوحت الزيادة ما بين 50 سنتيما ودرهم واحد، وهي زيادات، وإن بدت محدودة من حيث القيمة، إلا أن انعكاسها اليومي يظل ثقيلا على ميزانية الأسر ذات الدخل المحدود، خصوصا في ظل الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة.

    وفي تصريحات متطابقة لجريدة العمق المغربي، عبر عدد من مستعملي النقل العمومي عن رفضهم لهذه الزيادة، معتبرين أنها لا تواكب جودة الخدمة المقدمة، في ظل استمرار مظاهر الاكتظاظ، وعدم انتظام المواعيد، وغياب تحسينات ملموسة في بعض الخطوط، رغم دخول حافلات جديدة حيز الخدمة.

    ويشار إلى أنه جرى إعطاء الانطلاقة الرسمية لأسطول الحافلات الذكية الجديدة بمدينة أكادير، يوم 11 دجنبر 2025، في إطار مرحلة أولى تضم 134 حافلة شرعت في العمل داخل المجال الحضري، على أن يتم توسيع الشبكة تدريجيا لتشمل 18 جماعة ضمن مجال أكادير الكبير، من بينها إنزكان أيت ملول، تارودانت، شتوكة آيت باها، وأكادير إداوتنان.

    وشهد حفل إطلاق هذه الدفعة الأولى حضور وفد رسمي ترأسه والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، حيث جرى الاطلاع على التجهيزات التقنية والذكية التي تتوفر عليها الحافلات الجديدة، وما تعد به من تحسين لشروط الراحة وجودة التنقل لفائدة الساكنة والزوار.

    وفي تصريح لوسائل الإعلام، أكد جمال الديواني، رئيس مجموعة جماعات أكادير الكبير للنقل والتنقلات، أن المرحلة الأولى من المشروع تهم 134 حافلة ذكية ستشتغل داخل المجال الحضري، قبل أن تتوسع، خلال الأسابيع اللاحقة، لتشمل مجموع الجماعات الـ18، معتبرا أن هذا الورش يشكل “منعطفا مهما في منظومة النقل”، ويأتي تنفيذا لتوجيهات ملكية وتحت إشراف وزارة الداخلية وباقي الشركاء المؤسساتيين.

    وأوضح الديواني أن الأسطول سيبلغ، في مجموع مراحله، 247 حافلة ذكية، إلى جانب 30 حافلة عالية الجودة ضمن برنامج “أمل واي”، و35 حافلة تابعة لشركة “ألزا”، ما سيرفع العدد الإجمالي إلى 311 حافلة، يُرتقب أن تُحدث نقلة نوعية في عرض النقل الحضري وشبه الحضري بالمدينة والجماعات المجاورة.

    وأكد المتحدث أن شركة “ألزا” ستتولى تدبير المرحلة الانتقالية الحالية، في انتظار الحسم في الشركة التي ستفوز بصفقة التدبير المفوض الجديدة، مبرزا أن الحفاظ على هذا الاستثمار يظل مسؤولية جماعية، خاصة أن الحافلات الجديدة مجهزة بخدمات رقمية، ووسائل الولوجيات، ومقاعد مريحة، ويقودها سائقون مهنيون.

    وفي هذا السياق، تهدف مجموعة الجماعات الترابية للنقل والتنقلات الحضرية وشبه الحضرية إلى إنهاء سنوات من المعاناة اليومية للمواطنين، وتعويض الشبكة التقليدية بنموذج حديث يستجيب لمتطلبات التنقل داخل أكادير الكبير، الذي يضم أزيد من 1.8 مليون نسمة.

    وسبق للمجموعة أن فتحت أظرفة العروض التقنية والمالية الخاصة بصفقة التدبير المفوض، حيث دخلت شركتان غمار المنافسة، هما مجموعة “أوتاسا” الإسبانية ومجموعة “سوبراتور” المغربية، في إطار عقد مرتقب يمتد لعشر سنوات، ويُؤطر بالقانون 54-05 القائم على مبدأ تقاسم المخاطر بين المفوض وسلطة التفويض.

    وينتظر أن يشكل هذا العقد نقطة تحول حقيقية في منظومة النقل الحضري بأكادير الكبير، عبر تقديم خدمة آمنة، منتظمة وعصرية، غير أن قرار الزيادة في التسعيرة، بحسب فاعلين محليين، يطرح في المقابل إشكالية التوازن بين تحديث العرض وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، في انتظار مخرجات دراسة التعريفة المرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع بـ 245%.. الهجرة نحو سبتة تسجل أرقاما قياسية في أول أسبوعين من 2026

    كمال لمريني

    كشفت وزارة الداخلية الإسبانية عن أولى بياناتها المتعلقة بحركة الهجرة غير النظامية إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الخمسة عشر الأولى من سنة 2026، مسجلة ارتفاعا لافتا في عدد الوافدين مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وبحسب الإحصائيات الرسمية، بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة من المغرب 172 شخصا، عبر السياج الحدودي أو السباحة بمحاذاة حواجز الأمواج، دون تسجيل أي حالة دخول عبر القوارب. ويعد هذا الرقم قفزة كبيرة مقارنة بـ51 مهاجرا فقط تم تسجيلهم في الفترة ذاتها من سنة 2025، ما يمثل زيادة بنسبة 245.1 في المائة,

    وسجلت خلال هذه الفترة حادثة مأساوية تمثلت في العثور على جثة شاب مغربي من مدينة الدار البيضاء، تم انتشالها في الثالث من يناير قرب حاجز الأمواج بمنطقة تراخال، وقد تم التعرف على هويته لاحقا.

    وفي المقابل، أظهرت البيانات تباينا واضحا بين مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، حيث لم يسجل في الأخيرة سوى أربع حالات دخول خلال النصف الأول من يناير، ما يعكس اختلافا في حجم الضغط الهجري بين المدينتين رغم موقعهما الحدودي المشترك على الضفة الجنوبية لأوروبا.

    ويرجع هذا التفاوت، وفق تقارير إسبانية، إلى استمرار محاولات التسلل الفردية إلى سبتة من قبل مهاجرين قادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، عبر السياج المحيط بها.

    وعلى الصعيد الوطني، أفادت وزارة الداخلية بأن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا إسبانيا خلال الفترة ذاتها بلغ 1370 شخصا، مقارنة بـ3460 في عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 60.4 في المائة.

    وفي جزر البليار، تم تسجيل وصول 151 مهاجرا، مقابل 117 في العام السابق، بينما شهدت جزر الكناري تراجعا حادا في الأعداد، حيث بلغ عدد الوافدين 718 فقط، مقارنة بـ3233 في الفترة نفسها من العام الماضي.

    وتأتي هذه الأرقام ضمن التقرير الأول حول الهجرة غير النظامية لسنة 2026، مشيرا إلى أن الانخفاض العام في أعداد الوافدين خلال عام 2025 بلغ 42.6 في المائة، نتيجة تراجع كبير في الهجرة عبر جزر الكناري، في مقابل ارتفاع ملحوظ في حركة العبور عبر مضيق جبل طارق.

    وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن غالبية المهاجرين الذين وصلوا إلى إسبانيا عبر طريق غرب البحر الأبيض المتوسط في عام 2025 كانوا من الجزائر (54.2 في المائة)، تليها المغرب (18.5 في المائة)، ثم الصومال بنسبة 8.8 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: (كان المغرب) أفضل نسخة في تاريخ المسابقة

    هبة بريس – و.م.ع

    أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، اليوم السبت في الرباط، أن كأس إفريقيا للأمم (المغرب-2025) ستظل أفضل نسخة في تاريخ المسابقة من حيث البنيات التحتية، والنقل، والفنادق، والملاعب، وكذا ملاعب التدريب.

    وبهذه المناسبة، أعرب رئيس الـ (كاف)، خلال ندوة صحفية عشية نهائي البطولة بين المغرب والسنغال، عن خالص شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وللحكومة المغربية، وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    من جهة أخرى، شدد السيد موتسيبي على أن تطوير البنيات التحتية يعد شرطا لا محيد عنه من أجل تطوير كرة القدم في القارة الإفريقية.

    وقال في هذا الصدد، “يجب أن تكون كرة القدم الإفريقية الأفضل في العالم، وعلينا أن نبلغ أعلى مستويات التميز”، مبرزا أن طموحه “يتجلى في أن تتمكن المناطق الخمس لإفريقيا من تنظيم كأس إفريقيا للأمم، شريطة أن تستجيب البنيات التحتية للمعايير المطلوبة”.

    وأضاف، أن هدفه يتعلق “بإرساء أسس متينة لتطوير كرة القدم الإفريقية، من شأنها أن تؤتي ثمارها في السنوات المقبلة”.

    كما أكد رئيس الـ(كاف) أن مسابقة عصبة الأمم الإفريقية ستقام سنة 2029 بمشاركة 54 بلدا.

    وقال في هذا الصدد “تخيلوا كينيا ضد تنزانيا، غانا في مواجهة نيجيريا، ومصر أمام المغرب، كوت ديفوار ضد الكاميرون”، في إشارة إلى هذه المسابقة الجديدة، التي أعلن عنها في دجنبر الماضي بالرباط، مبرزا أن أفضل اللاعبين سيكونون حاضرين، بحكم إقامتها خلال فترة التوقف الدولي المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    وحسب موتسيبي، فإن الصيغة المعتمدة ستكون على أساس المناطق، على أن تتواجه جميع المنتخبات المتوجة على مستوى المناطق من أجل الظفر بلقب هذه البطولة الجديدة.

    وأشار إلى أن “العديد من الدول ترغب في احتضان كأس إفريقيا للأمم 2028 ،ومسابقة عصبة الأمم الإفريقية 2029″، مدافعا عن فكرة تنظيم كأس أمم إفريقيا مرة كل أربع سنوات.

    وفي هذا السياق، أكد موتسيبي أن “تنظيم كأس إفريقيا للأمم كل أربع سنوات يصب في مصلحة كرة القدم الإفريقية. إنه قرار مدروس بعناية”، مشددا على استقلالية القرارات التي تتخذها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    وقال “يتعين علينا، كأفارقة، أن نتحرر، وألا نعتقد أن كل قرار نتخذه يمليه الاتحاد الدولي لكرة القدم أو أوروبا”.

    وبخصوص أداء التحكيم خلال النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، أكد رئيس الـ (كاف) عن ثقته في الحكام الأفارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: النسخ القادمة من الكان يجب عليها توفير بنية تحتية عالمية ولا تفاوض في ذلك

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      أشاد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بنجاح النسخة المغربية لكأس أمم إفريقيا الذي اعتبرها أحسن نسخة مرت في تاريخ البطولة، كما كشف أيضا عن رؤية استراتيجية تمتد إلى ما بعد 2025نسخة، وتحديدا إلى نسختي 2027 و2028، ضمن مشروع شامل لإعادة هيكلة وتطوير كرة القدم الإفريقية رياضيا وماليا وتنظيميا.    وأعلن موتسيبي بوضوح في الندوة الصحافية التي عقدها بعد زوال اليوم السبت 17 يناير الجاري، أن الاتحاد الإفريقي دخل مرحلة جديدة في تدبير المنافسات القارية، تقوم على مبدأ بطولة كبيرة كل سنة بدل الاكتفاء بكأس أمم إفريقيا مرة كل سنتين، مؤكدا أن الكاف لم يعد يريد “عصا صيد واحدة” بل “عدة عصي صيد”، في إشارة إلى تنويع مصادر التنافس القاري والدخل المالي.   وفي هذا السياق، كشف أن مشروع “رابطة أمم إفريقيا” الجديد، سيكون حجر الزاوية في هذه الرؤية، حيث ستقام بطولة سنوية تضم 54 منتخبا إفريقيا، وليس فقط 24 كما هو الحال في كأس إفريقيا، من أجل إشراك كل القارة، وإجبار أفضل اللاعبين الأفارقة في أوروبا وأمريكا وآسيا على العودة سنويا للمشاركة في المنافسات القارية داخل إفريقيا.   وأكد أن هذه الرابطة ستكون على الأقل في مستوى كأس أمم إفريقيا من حيث التنافسية والجاذبية، وربما تتفوق عليها مستقبلا من حيث الإثارة والقيمة التسويقية، على أن يكون الحكم النهائي في ذلك للجماهير وليس للمسؤولين.   وكشف موتسيبي أن الجائزة المالية لكأس أمم إفريقيا ارتفعت تدريجيا من 4 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار، معانا طموحه الصريح في أن تصل جائزة رابطة أمم إفريقيا أيضا إلى 10 ملايين دولار للفائز، كما أوضح أن هذا التحول المالي ضروري لدعم اللاعبين المحليين والأكاديميات، حتى تصل الأموال إلى “جيوب اللاعبين في إفريقيا” وليس فقط نجوم أوروبا، معتبرا أن النسخ المقبلة يجب أن تكون منصات لتوزيع الثروة الكروية بشكل عادل داخل القارة.   وقدم موتسيبي أرقاما مشجعة حققتها البطولة، حيث ارتفعت الإيرادات د بشكل غير مسبوق، وقد حققت مداخيل كاف ارتقاعا بنسبة 95%، ومداخيل التذاكر وحدها بلغت 55 مليون دولار بعد أن كانت صفرا تقريبا، وعدد الرعاة ارتفع من 5 إلى 23 راعيا.   وقال رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن ملاعب كرة القدم التي ستحتضن النسخ القادمة في الدول الإفريقية يجب أن تكون « عالمية المستوى… هذا غير قابل للتفاوض.”، مؤكدا أن أي دولة من الدول المرشحة لتنظيم نسختي 2027 و2028 يجب أن تتوفر على ملاعب بمعايير فيفا، ومرافق تدريب حديثة، وأنظمة نقل، إقامة، وأمن بمستوى عالمي، ضاربا المثل بالتجربة المغربية، معتبرا أن ما قدم في 2025 يجب أن يصبح النموذج الذي يحتذى به في نسختي 2027 و2028، وباقي النسخ التي ستليهما، سواء من حيث التنظيم أو جودة البنية التحتية أو كرم الضيافة.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تتراجع في الأسواق العالمية

    الخط : A- A+

    تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الخميس، في ظل مخاوف بشأن التطورات الجيوسياسية واضطراب الإمدادات.

    وبذلك، انخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” إلى 1.67 دولارا أو بنسبة 2.5 في المائة إلى 64.85 دولارا للبرميل، فيما تراجع خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي إلى 1.54 دولارا أو بنسبة 2.5 في المائة إلى 60.48 دولارا للبرميل.

    وكان كلا الخامين القياسيين قد سجلا ارتفاعا بأكثر من واحد في المائة عند التسوية، أمس الأربعاء، قبل أن يتخليا عن معظم مكاسبهما عقب تصريحات أمريكية بشأن إيران.

    وفي هذا الإطار، قال كبير المحللين في شركة “نيسان” للاستثمار في الأوراق المالية، هيرويوكي كيكوكاوا، إن ضغوط البيع سادت الأسواق بسبب توقعات باحتمال القيام بتدخل عسكري ضد إيران.

    وأضاف أن من بين العوامل التي ساهمت أيضا في هذا الهبوط، تسجيل مخزونات النفط الأمريكية مستويات أعلى من المتوقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الإستئناف بتونس تقر أحكاما بالسجن تصل إلى 54 سنة في حق جل المتابعين في قضية “انستالينغو” ومنهم سياسيون ورجال أعمال

    أقرت محكمة الإستئناف بتونس الأحكام الإبتدائية الصادرة في حق جل المتهمين في قضية ما يعرف بـ “انستالينغو” التي يتابع فيها سياسيون ورجال أعمال وأمنيون ومدونون وصحفيون.

    ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء ،اليوم الأربعاء، عن مصدر قضائي قوله إن الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس أقرت الأحكام الإبتدائية الصادرة في حق جميع المتهمين في قضية “انستالينغو” ما عدا الصحفية شذى بن الحاج مبارك التي تم خفض مدة العقوبة في حقها من 5 أعوام إلى عامين مع وقف التنفيذ.

    وكانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت في حق المتهمين أحكاما تراوحت بين 5 سنوات و54 سنة سجنا ، بينهم رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي الذي صدر في حقه حكم بالسجن 22 سنة ، ورئيس الحكومة الأسبق هشام المشيشي (35سنة سجنا) .

    وقد وجهت للمتهمين في القضية تهمة “التآمر على أمن الدولة وتغيير هيئة الدولة ونسبة أمر موحش (مسيء) لرئيس الجمهورية”.

    يذكر أن “انستالينغو” شركة تعمل في مجال صناعة المحتوى والاتصال الرقمي بسوسة ، تمت مداهمتها يوم 10 شتنبر 2021 لاشتباه السلطات في “تورطها في الاعتداء على أمن الدولة وتبييض الأموال والإساءة إلى الغير عبر مواقع التواصل الاجتماعي”. وكانت المحكمة الابتدائية بسوسة قد تولت البت في القضية قبل أن يقرر قاضي التحقيق أواخر العام الماضي التخلي عن الملف وإحالته إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: اللوائح الانتخابية المؤقتة بالمغرب تتجاوز 16.5 مليون مسجل

    الخط : A- A+

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أمس الثلاثاء 13 يناير 2026، بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وفي هذا السياق، تأتي هذه الحصيلة في إطار المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية للوائح، والتي تهدف إلى تحيين قاعدة بيانات الهيئة الناخبة الوطنية لضمان شمولية التمثيلية الديمقراطية.

    وتكشف المؤشرات الرقمية المسجلة حتى منتصف يناير 2026 عن تفاوت في التوزيع الديموغرافي والجغرافي للناخبين؛ حيث بلغت نسبة الذكور المسجلين 54% مقابل 46% من الإناث.

    أما على مستوى الوسط المعيشي، فقد استحوذ الوسط الحضري على النسبة الأكبر بـ 55% من إجمالي المسجلين، بينما مثّل الناخبون في الوسط القروي نسبة 45%.

    وفيما يخص وتيرة الانخراط الجديدة، سجلت المصالح المختصة انضمام 382,170 ناخبة وناخبا جديدا خلال هذه الفترة. ويظهر بوضوح توجه المواطنين نحو الرقمنة، حيث فضل 254,740 مسجلا جديدا القيام بالعملية عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، في حين تم تسجيل 127,430 طلبا عبر الطريقة التقليدية من خلال المكاتب الإدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره