Étiquette : 54

  • أومبا: أفضل نسخة « كان » في المغرب


    هسبريس – و.م.ع

    أكد فيرون موسينغو أومبا، الكاتب العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، الثلاثاء بالرباط، أن كأس إفريقيا للأمم، التي سيحتضنها المغرب من 21 دجنبر الجاري إلى 18 يناير المقبل، ستكون “أفضل نسخة على الإطلاق”، مؤكدا أنه تم بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حد الآن.

    وأوضح موسينغو أومبا، في ندوة صحافية خصصت لتسليط الضوء على آخر تحضيرات المملكة لاستقبال هذه التظاهرة التي وصفها بـ”العالمية”، أن كأس إفريقيا 2025 “ستحطم كل الأرقام القياسية”.

    وفي هذا الصدد، أبرز الكاتب العام لـ”الكاف” جودة البنيات التحتية “ذات المستوى العالمي”، التي أنشأتها المملكة المغربية لضمان نجاح البطولة الأهم في القارة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحرص موسينغو أومبا، في هذا السياق، على التعبير عن جزيل شكره للملك محمد السادس على الجهود التي ما فتئ يبذلها لفائدة تطوير كرة القدم الإفريقية، وإلى المغرب الذي وضع بنياته التحتية الرياضية رهن إشارة أشقائه الأفارقة.

    وسجل المسؤول ذاته أنه “لم يسبق لأي كأس إفريقيا للأمم أن شهدت هذا القدر الكبير من الإقبال”، مؤكدا أن جودة بطولة كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) تتجسد، على الخصوص، في بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حدود الساعة.

    وقال: “بالنسبة لي، كل المؤشرات تدل على ذلك. لم يسبق لنا إجراء مباريات كأس إفريقيا للأمم في تسعة ملاعب”، مبرزا أن “الإقبال الشعبي على هذه المسابقة لم يسبق له نظيره”.

    وأفاد: “سجلنا 18 بلدا أوروبيا إضافيا ستبث مباريات هذه الدورة؛ ما يرفع المجموع إلى 30 بلدا من القارة العجوز، بالإضافة إلى البلدان الإفريقية الـ54″، كاشفا أن 3800 وسيلة إعلام حصلت على الاعتماد لتغطية هذه التظاهرة “العالمية”.

    من جهة أخرى، أكد موسينغو أومبا أن الملاعب التسعة التي ستحتضن هذه البطولة هي من “الطراز العالمي”.

    ووصف ملعب الأمير مولاي عبد الله بأنه “متحف بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، لافتا إلى أن “هذه المقومات مجتمعة تمثل مصدر اطمئنان على أن هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم ستكون نسخة كل الأرقام القياسية من حيث التنافسية وحفاوة الاستقبال والعوائد المالية”.

    من جهته، أكد معاذ حجي، المنسق العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025 ) “ليست مجرد منافسة قارية، بقدر ما هي حدث عالمي”.

    وأشار حجي، في هذا الاتجاه، إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية يبذلان جهودا جبارة، لا سيما من أجل ضمان تنقل سلسل للجمهور.

    وسلط المنسق العام للجهاز الوصي على كرة القدم بالمغرب الضوء على البنيات التحتية الطرقية والسككية والفندقية التي تزخر بها المملكة.

    حري بالذكر أن نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) ستقام في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن؛ هي الرباط والدار البيضاء وطنجة وأكادير وفاس ومراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العام لـ”الكاف”: كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب ستكون أفضل نسخة في تاريخ البطولة

    الخط : A- A+

    شدد الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، فيرون موسينغو أومبا، اليوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025 بالرباط، على أن كأس إفريقيا للأمم، التي سيحتضنها المغرب في الفترة الممتدة من 21 دجنبر الجاري إلى 18 يناير المقبل، مرشحة لتكون “أفضل نسخة على الإطلاق”، مبرزا أن مبيعات التذاكر تجاوزت إلى حدود الساعة عتبة مليون تذكرة.

    وأبرز موسينغو أومبا، خلال ندوة صحفية خصصت لاستعراض آخر الاستعدادات المغربية لاحتضان هذه التظاهرة القارية التي وصفها بـ”الحدث العالمي”، أن نسخة 2025 تسير بثبات نحو تحطيم مختلف الأرقام القياسية المرتبطة بكأس إفريقيا للأمم.

    وسلط المسؤول ذاته الضوء على جودة البنيات التحتية التي أنجزها المغرب، معتبرا أنها ترقى إلى “المستوى العالمي” وتشكل إحدى ركائز ضمان نجاح أكبر بطولة كروية في القارة الإفريقية.

    وعبر الكاتب العام لـ”الكاف”، في السياق ذاته، عن امتنانه العميق للملك محمد السادس، نظير ما يبذله من جهود متواصلة لخدمة وتطوير كرة القدم الإفريقية، كما نوه بانخراط المغرب في وضع منشآته الرياضية رهن إشارة المنتخبات والجماهير الإفريقية.

    وأشار موسينغو أومبا إلى أن الإقبال الجماهيري المسجل هذه السنة غير مسبوق في تاريخ المسابقة، معتبرا أن بيع أكثر من مليون تذكرة يعكس حجم الاهتمام الواسع بكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).

    وأضاف قائلا إن جميع المؤشرات تؤكد الطابع الاستثنائي لهذه النسخة، مبرزا أنه لم يسبق تنظيم مباريات كأس إفريقيا للأمم عبر تسعة ملاعب، ومشددا على أن الحضور الجماهيري المرتقب سيكون دون سابقة.

    وكشف المتحدث ذاته عن انضمام 18 بلدا أوروبيا إضافيا إلى قائمة الدول التي ستبث مباريات البطولة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 30 دولة أوروبية، إلى جانب 54 دولة إفريقية، فضلا عن منح الاعتماد لما يقارب 3800 وسيلة إعلامية لتغطية هذا الحدث القاري.

    ومن جهة أخرى، وصف موسينغو أومبا الملاعب التسعة التي ستحتضن المنافسات بأنها من “الطراز العالمي”، مشيدا على وجه الخصوص بملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي اعتبره “متحفا بكل ما تحمله الكلمة من معنى”.

    وأكد أن هذه العناصر مجتمعة تشكل مصدر اطمئنان بأن نسخة المغرب ستكون قياسية من حيث مستوى التنافس، وجودة التنظيم، وحفاوة الاستقبال، إضافة إلى العوائد المالية.

    بدوره، اعتبر المنسق العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معاذ حجي، أن كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) تتجاوز كونها مجرد مسابقة قارية، لتتحول إلى حدث ذي إشعاع عالمي.

    وأوضح حجي أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بتنسيق مع اللجنة المنظمة المحلية، تبذل مجهودات كبيرة لضمان تنقل سلس للجماهير، مستحضرا في هذا الصدد التطور اللافت للبنيات التحتية الطرقية والسككية والفندقية التي يتوفر عليها المغرب.

    يذكر أن كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) ستجرى في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن، هي الرباط والدار البيضاء وطنجة وأكادير وفاس ومراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبوط غير مسبوق لأسعار النفط وسط توقعات بفائض عالمي (صورة)

    الخط : A- A+

    شهدت أسعار خام برنت، اليوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، تراجعًا ملحوظًا في أسواق النفط العالمية، حيث بلغ سعر البرميل 59.63 دولارًا أمريكيًا، مسجلًا انخفاضًا قدره 0.93 دولار، أي ما يعادل 1.54%، وفق بيانات العقود مقابل الفروقات (CFD).

    ويعكس هذا الانخفاض استمرار منحى التراجع الذي تشهده الأسعار منذ الأسبوع الماضي، إذ فقد خام برنت نحو 4.96% من قيمته منذ 9 دجنبر الجاري، في ظل حالة من القلق تسود الأسواق بشأن آفاق الإنتاج العالمي ومستويات الطلب المستقبلي على النفط.

    ويتوقع خبراء في قطاع الطاقة أن تتأثر الأسواق بتوقعات تسجيل فائض في الإنتاج النفطي العالمي خلال سنة 2026، وهو ما يزيد من الضغوط على الأسعار ويحدّ من قدرة الخام على التعافي السريع. كما أسهم تباطؤ النشاط الصناعي في بعض الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها الصين، إلى جانب تراجع مبيعات التجزئة، في خفض الطلب المتوقع على النفط.

    ويرى الخبراء أن بلوغ الأسعار هذا المستوى يفرض على الدول المنتجة إعادة النظر في سياسات الإنتاج وضبط الحصص، بما يضمن استقرار السوق ويحدّ من التقلبات الحادة التي قد تشهدها أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: توحيد “كنوبس” و”CNSS” يهم التدبير فقط ويجب التفكير بدمج التعاضديات

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية إن مشروع قانون رقم 54.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة، الذي ينقل صلاحيات تدبير نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بموظفي ومستخدمي القطاع العام إلى الصندوق الوطني الوطني للضمان الاجتماعي بدل الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، “يهم التدبير فقط”، موضحا أن الحديث هنا عن “توحيد التدبير وليس توحيد الأنظمة”.

    وأوضح التهراوي، اليوم الثلاثاء، خلال دراسة مشروع القانون المحال من مجلس المستشارين، بلجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب، أن هذا “لا يعني إدماج نظامي التأمين الإجباري الأساسي عن المرض في القطاعين العام والخاص ضمن نظام واحد”.

    وأشار التهراوي إلى أنه إذا ما تم مستقبلاً التوجه نحو إدماج الأنظمة، فإن الأمر لن يقتصر فقط على نظام “كنوبس” مع نظام “CNSS”، بل قد يشمل كذلك أنظمة أخرى كأنظمة “أمو” وغيرها، مستدركا “غير أن هذا التوجه، إن حصل، يستوجب أولاً إنجاز دراسات معمقة لتقييم الاستدامة المالية لكل نظام على حدة، ثم الاستدامة المالية للأنظمة بعد إدماجها. كما يتطلب الأمر إطاراً تشريعياً خاصاً، لن يكون ضمن هذا القانون، بل في إطار قانون آخر”.

    وأورد المسؤول الحكومي: “نحن اليوم بصدد الدخول في مرحلة جديدة من الإصلاح، تفرض إنجاز دراسات تقنية معمقة خلال السنوات القليلة المقبلة، من أجل التفاعل الإيجابي مع هذه الأنظمة وضمان أفضل السبل للحفاظ على توازنها المالي، سواء من حيث المداخيل أو التعويضات”.

    وفيما يخص التعاضديات، شدد التهراوي على أن “دورها التاريخي في بناء منظومة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض دور ثابت ومعروف”، مبرزا أن مشروع هذا القانون لن يمس “بالوضعية القانونية التي تحظى بها الجمعيات التعاضدية داخل المنظومة”.

    وأكد التهراوي أن الاتفاقيات المبرمة بين هذه التعاضديات والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “ستظل سارية المفعول خلال المرحلة الانتقالية، مع حلول الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محل هذا الأخير”، موضحا أن التعاضديات ستستمر في العمل “وفق نفس التعاقدات، مع الدخول في مرحلة جديدة تستوجب بدورها دراسات لتحديد كيفية تفاعلها مع نظام التدبير الموحد، وكذا إعادة تحديد أدوارها المستقبلية، سواء تجاه القطاع العام أو الخاص”.

    وأضاف المتحدث أنه “نظراً لكون التعاضديات اشتغلت تاريخياً مع القطاع العام، فإن الأمر يتطلب التفكير العلمي في تطوير أدوارها، وفتح آفاق جديدة لها، خاصة في مجال الخدمات التكميلية”، مشيرا إلى إمكانية التفكير في إدماج التعاضديات ضمن تعاضدية واحدة لتكون قوية وقادرة على التموقع داخل النظام الجديد.

    وفيما يخص الطلبة، أوضح الوزير أن الأمر يتعلق فعلاً بإلغاء نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بهم، مشيرا إلى أن تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض مكّن الطلبة المغاربة من الاستفادة من التغطية الصحية بصفتهم ذوي حقوق، وبالتالي، لم يعد من المبرر استمرار نظام خاص يؤدي إلى ازدواجية مساهمة الدولة، مبرزا أن الطلبة غير ذوي الحقوق، فسيتم إدماجهم في إطار نظام التضامن، مع مراجعة وضعيتهم لاحقاً بنص قانوني، ضماناً لعدم فقدان المكتسبات.

    ولفت إلى أن مشروع القانون رقم 23.54 يمدد استفادة الأبناء غير المتزوجين من ذوي الحقوق، الذين يتابعون دراستهم بمؤسسات التعليم العالي أو التكوين المهني، سواء في القطاع العام أو الخاص، إلى غاية سن ثلاثين سنة عوض ست وعشرين سنة، مع استثناء الطلبة المسجلين بالتعليم العتيق وبمؤسسات تابعة لجامعة القرويين.

    وفيما يتعلق بسلة العلاجات والتعويضات والاشتراكات، أفاد التهراوي أن مشروع هذا القانون لم يتطرق إليها، وسيتم تدبيرها من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دون المساس بالمكتسبات التي يتمتع بها المؤمنون سابقاً لدى الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.

    وتابع: “سيواصل المؤمنون وذوو حقوقهم الاستفادة من خدمات الجمعيات التعاضدية في إطار التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، بموجب الاتفاقيات التي ستبرم بين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وهذه الجمعيات. ولن يكون لهذا القانون أي أثر سلبي، لا من حيث الخدمات ولا من حيث المكتسبات، بالنسبة للموظفين أو المستفيدين”.

    وأوضح أنه من المنتظر أن يسهم هذا التوحيد في تحسين وضعية النظام، خاصة في ظل العجز التقني المسجل، والذي بلغ حوالي مليار درهم سنة 2022، و1.2 مليار درهم سنة 2023، مع استمرار المنحى التصاعدي.

    وأرجع الوزير هذا العجز إلى “ضعف الاشتراكات مقارنة مع حجم الخدمات”، إضافة إلى محدودية إمكانيات التدبير والاستثمار في الأنظمة المعلوماتية والتجهيزات، مفيدا أنه “من شأن نقل التدبير أن يتيح الاستفادة من الخبرة المتراكمة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومن بنياته التقنية، دون المساس بحقوق المستفيدين”.

    هذا وعرف هذا المشروع، وفق الوزير، “مساراً تشاورياً موسعاً، حيث دُرس أولاً في مجلس الحكومة دون توافق، ثم خضع لجولات تشاور إضافية مع النقابات، قبل أن يُعرض مجدداً على مجلس الحكومة في صيغة توافقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من البرلمان… وزير الصحة: كاينا تعبئة فورية على الفيضانات وكنتابع شخصيًا تدبير فاجعة آسفي

    كود الرباط//

    أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أن مصالح الوزارة تجندت ميدانيًا منذ الساعات الأولى للفاجعة التي شهدتها مدينة آسفي نتيجة التساقطات المطرية الكثيفة، وذلك في إطار استجابة صحية استعجالية تروم ضمان التكفل الفوري بالمتضررين.

    وأوضح الوزير، في تدخله خلال الاجتماع المخصص لمتابعة دراسة مشروع القانون رقم 54.23 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، أن التعليمات وُجّهت ليشتغل مستشفى محمد الخامس بآسفي بكامل طاقته الاستيعابية، مع تفعيل مخطط استعجالي لتعبئة الأطر الطبية والتمريضية بشكل فوري، ما مكّن من التجاوب مع جميع النداءات والتدخلات الصحية في أي وقت ودون انقطاع.

    وفي هذا السياق، شدّد التهراوي على أنه يتابع شخصيًا وبشكل مباشر تطورات الوضع الصحي بمدينة آسفي، مبرزًا أن هذا التتبع يندرج في إطار الحرص على ضمان نجاعة التدخلات الصحية، وحسن تنسيق مختلف المتدخلين، والاستجابة السريعة لحاجيات الساكنة المتضررة.

    وأضاف الوزير أن تدخل الوزارة لم يقتصر على مرحلة الاستعجال، بل انتقل إلى مرحلة ثانية قائمة على “مخطط القرب” مع الساكنة، يهدف إلى تلبية الحاجيات الصحية من المستوى الأول، عبر شبكة المراكز الصحية بالمدينة، التي يبلغ عددها حوالي 20 مركزًا صحيًا.

    كما أوضح أن هذه الجهود تعززت بـ وحدات صحية متنقلة جرى تقريبها من المناطق المتضررة، في إطار سعي الوزارة إلى تسهيل الولوج إلى العلاجات وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، مع تفادي أي انتشار محتمل للأمراض بعد هذه الكارثة.

    وفي ختام تدخله، توجّه وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالشكر والتقدير الشخصي للأطر الطبية والتمريضية وكافة العاملين بالقطاع الصحي، مثمنًا تعبئتهم الكاملة وروحهم العالية من المسؤولية، ومؤكدًا أنهم يقدمون خدمات صحية جبارة في ظروف استثنائية، في خدمة المواطنات والمواطنين، مع استمرار الوزارة في مواكبة الوضع الصحي إلى حين استقرار الأوضاع بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يؤكد تعبئة فورية ويتابع شخصيًا تدبير فيضانات آسفي

    زنقة 20 | الرباط

    أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أن مصالح الوزارة تجندت ميدانيًا منذ الساعات الأولى للفاجعة التي شهدتها مدينة آسفي نتيجة التساقطات المطرية الكثيفة، وذلك في إطار استجابة صحية استعجالية تروم ضمان التكفل الفوري بالمتضررين.

    وأوضح الوزير، في تدخله خلال الاجتماع المخصص لمتابعة دراسة مشروع القانون رقم 54.23 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، أن التعليمات وُجّهت ليشتغل مستشفى محمد الخامس بآسفي بكامل طاقته الاستيعابية، مع تفعيل مخطط استعجالي لتعبئة الأطر الطبية والتمريضية بشكل فوري، ما مكّن من التجاوب مع جميع النداءات والتدخلات الصحية في أي وقت ودون انقطاع.

    وفي هذا السياق، شدّد التهراوي على أنه يتابع شخصيًا وبشكل مباشر تطورات الوضع الصحي بمدينة آسفي، مبرزًا أن هذا التتبع يندرج في إطار الحرص على ضمان نجاعة التدخلات الصحية، وحسن تنسيق مختلف المتدخلين، والاستجابة السريعة لحاجيات الساكنة المتضررة.

    وأضاف الوزير أن تدخل الوزارة لم يقتصر على مرحلة الاستعجال، بل انتقل إلى مرحلة ثانية قائمة على “مخطط القرب” مع الساكنة، يهدف إلى تلبية الحاجيات الصحية من المستوى الأول، عبر شبكة المراكز الصحية بالمدينة.

    كما أوضح أن هذه الجهود تعززت بـ وحدات صحية متنقلة جرى تقريبها من المناطق المتضررة، في إطار سعي الوزارة إلى تسهيل الولوج إلى العلاجات وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، مع تفادي أي انتشار محتمل للأمراض بعد هذه الكارثة.

    وفي ختام تدخله، توجّه وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالشكر والتقدير الشخصي للأطر الطبية والتمريضية وكافة العاملين بالقطاع الصحي، مثمنًا تعبئتهم الكاملة وروحهم العالية من المسؤولية، ومؤكدًا أنهم يقدمون خدمات صحية جبارة في ظروف استثنائية، في خدمة المواطنات والمواطنين، مع استمرار الوزارة في مواكبة الوضع الصحي إلى حين استقرار الأوضاع بشكل كامل.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) ستكون أفضل نسخة على الإطلاق (الكاتب العام للكاف)

    أكد الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، فيرون موسينغو أومبا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن كأس إفريقيا للأمم، التي سيحتضنها المغرب من 21 دجنبر  الجاري إلى 18 يناير المقبل، ستكون “أفضل نسخة على الإطلاق”، مؤكدا أنه تم بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حد الآن.

    وأوضح السيد موسينغو أومبا، في ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على آخر تحضيرات المملكة لاستقبال هذه التظاهرة التي وصفها “بالعالمية”، أن كأس إفريقيا 2025 “ستحطم كل الأرقام القياسية”.

    وأبرز، في هذا الصدد، جودة البنيات التحتية “ذات المستوى العالمي” التي أنشأتها المملكة المغربية لضمان نجاح البطولة الأهم في القارة.

    وحرص السيد موسينغو أومبا، في هذا السياق، على التعبير عن جزيل شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الجهود التي ما فتئ جلالته يبذلها لفائدة تطوير كرة القدم الإفريقية، وإلى المغرب الذي وضع بنياته التحتية الرياضية رهن إشارة أشقائه الأفارقة.

    وأضاف أنه”لم يسبق لأي كأس إفريقيا للأمم أن شهدت هذا القدر الكبير من الإقبال”، مؤكدا أن جودة بطولة كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)  تتجسد، على الخصوص، في بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حدود الساعة.

    وقال “بالنسبة لي، كل المؤشرات تدل على ذلك. لم يسبق لنا إجراء مباريات كأس إفريقيا للأمم في تسعة ملاعب”، مبرزا أن “الإقبال الشعبي على هذه المسابقة لم يسبق له نظيره”.

    وأضاف “سجلنا 18 بلدا أوروبيا إضافيا ستبث مباريات هذه الدورة، ما يرفع المجموع إلى 30 بلدا من القارة العجوز، بالإضافة إلى البلدان الإفريقية الـ 54″، كاشفا أن 3800 وسيلة إعلام حصلت على الاعتماد لتغطية هذه التظاهرة “العالمية”.

    من جهة أخرى، أكد السيد موسينغو أومبا أن الملاعب التسعة التي ستحتضن هذه البطولة هي من “الطراز العالمي”.

    ووصف ملعب الأمير مولاي عبد الله بأنه “متحف بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، مضيفا أن “هذه المقومات مجتمعة تمثل مصدر اطمئنان على أن هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم ستكون نسخة كل الأرقام القياسية من حيث التنافسية وحفاوة الاستقبال والعوائد المالية”.

    من جهته، أكد المنسق العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معاذ حجي، أن كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025 ) “ليست مجرد منافسة قارية، بقدر ما هي حدث عالمي”.

    وأشار، في هذا الاتجاه، إلى أن الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية يبذلان جهودا جبارة، لا سيما من أجل ضمان تنقل سلسل للجمهور، مسلطا الضوء على البنيات التحتية الطرقية والسككية والفندقية التي تزخر بها المملكة.

    وستقام كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن، هي الرباط والدار البيضاء وطنجة وأكادير وفاس ومراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيرون موسينغو : كأس إفريقيا للأمم 2025 ستكون أفضل نسخة على الإطلاق

    أكد الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، فيرون موسينغو أومبا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن كأس إفريقيا للأمم، التي سيحتضنها المغرب من 21 دجنبر الجاري إلى 18 يناير المقبل، ستكون “أفضل نسخة على الإطلاق”، مؤكدا أنه تم بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حد الآن.

    وأوضح موسينغو أومبا، في ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على آخر تحضيرات المملكة لاستقبال هذه التظاهرة التي وصفها “بالعالمية”، أن كأس إفريقيا 2025 “ستحطم كل الأرقام القياسية”.

    وأبرز، في هذا الصدد، جودة البنيات التحتية “ذات المستوى العالمي” التي أنشأتها المملكة المغربية لضمان نجاح البطولة الأهم في القارة.

    وحرص السيد موسينغو أومبا، في هذا السياق، على التعبير عن جزيل شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الجهود التي ما فتئ جلالته يبذلها لفائدة تطوير كرة القدم الإفريقية، وإلى المغرب الذي وضع بنياته التحتية الرياضية رهن إشارة أشقائه الأفارقة.

    وأضاف أنه”لم يسبق لأي كأس إفريقيا للأمم أن شهدت هذا القدر الكبير من الإقبال”، مؤكدا أن جودة بطولة كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025) تتجسد، على الخصوص، في بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حدود الساعة.

    وقال “بالنسبة لي، كل المؤشرات تدل على ذلك. لم يسبق لنا إجراء مباريات كأس إفريقيا للأمم في تسعة ملاعب”، مبرزا أن “الإقبال الشعبي على هذه المسابقة لم يسبق له نظيره”.

    وأضاف “سجلنا 18 بلدا أوروبيا إضافيا ستبث مباريات هذه الدورة، ما يرفع المجموع إلى 30 بلدا من القارة العجوز، بالإضافة إلى البلدان الإفريقية الـ 54″، كاشفا أن 3800 وسيلة إعلام حصلت على الاعتماد لتغطية هذه التظاهرة “العالمية”.

    من جهة أخرى، أكد السيد موسينغو أومبا أن الملاعب التسعة التي ستحتضن هذه البطولة هي من “الطراز العالمي”.

    ووصف ملعب الأمير مولاي عبد الله بأنه “متحف بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، مضيفا أن “هذه المقومات مجتمعة تمثل مصدر اطمئنان على أن هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم ستكون نسخة كل الأرقام القياسية من حيث التنافسية وحفاوة الاستقبال والعوائد المالية”.

    من جهته، أكد المنسق العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معاذ حجي، أن كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025 ) “ليست مجرد منافسة قارية، بقدر ما هي حدث عالمي”.

    وأشار، في هذا الاتجاه، إلى أن الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية يبذلان جهودا جبارة، لا سيما من أجل ضمان تنقل سلسل للجمهور، مسلطا الضوء على البنيات التحتية الطرقية والسككية والفندقية التي تزخر بها المملكة.

    وستقام كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن، هي الرباط والدار البيضاء وطنجة وأكادير وفاس ومراكش.

    ظهرت المقالة فيرون موسينغو : كأس إفريقيا للأمم 2025 ستكون أفضل نسخة على الإطلاق أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مثيرة في هجوم شاطىء بونداي بسيدني

    السعيد بنلباه
    قالت مصالح شرطة نيو ساوث ويلز باستراليا اليوم الاثنين 15 دجنبر 2025 أن الشخصين اللذين قاما بإطلاق النار يوم امس الأحد على محتفلين بعيد الأنوار اليهودي ” حانوكا ” الذي اقيم بشاطىء بونداي بسيدني هما اب يبلغ من العمر 54 سنة وابنه البالغ من العمر 24 سنة وهما من أصل باكستاني ويلقبان “نافيد” وكان الأب حل باستراليا بتأشيرة طلابية ثم تزوج واستقر بها وأن الابن ولد في استراليا ..
    وأضافت شرطة نيو ساوث ويلز إن الشخص الذي قام بتجريد الأب المهاجم من سلاحه يدعى احمد الأحمد وهو رجل مسلم ويبلغ منةالعمر 43 سنة ، وأصيب في الحادث برصاصتين ..وعن عدم اطلاقه النار على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر منطقة شمال إفريقيا في تصنيف « جودة الحياة الرقمية »


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    وضع التصنيف العالمي لجودة الحياة الرقمية لسنة 2025، الصادر عن شركة “Surfshark” المتخصصة في حلول الأمن السيبراني، المغرب في المركز الـ70 عالميا، برصيد 0.45 نقطة، محققا تقدما في التنقيط خلال السنوات الأربع الماضية، ليحتل بذلك المركز الأول على مستوى منطقة شمال إفريقيا، الثاني على الصعيد القاري بعد جمهورية موريشيوس التي جاءت في المركز الستين عالميا.

    وفي المؤشرات الفرعية التي اعتمدتها الشركة المصدرة للتصنيف، جاء المغرب في المركز الـ38 في مؤشر أسعار الإنترنت عبر الهاتف المحمول، والمركز الـ100 في سرعة الإنترنت الثابت، فيما حل في المركز الـ41 عالميا في مؤشر استخدام المواطنين للشبكة، والمركز الـ74 في مؤشر جاهزية هذه الأخيرة.

    في سياق متصل، وضع المؤشر العالمي لجودة الحياة الرقمية برسم السنة الجارية المغرب في الرتبة الـ48 عالميا في مؤشر الأمن السيبراني، والـ60 في مؤشر إمكانيات الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما جاء في المركز الـ80 ضمن المؤشر الذي يهتم بجاهزية بنيات الذكاء الاصطناعي في كل بلد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتصدرت دولة فنلندا قائمة المؤشر إثر حصولها على 0.74 نقطة، متبوعة بألمانيا والدنمرك اللتين جاءتا في المركزين الثاني والثالث على التوالي؛ إذ ضمت قائمة أفضل 10 دول على هذا المستوى عدة دول أبرزها سويسرا وفرنسا وسنغافورة، فيما جاءت كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق واليمن في أسفل هذه القائمة.

    وعلى صعيد الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، تصدرت الإمارات العربية المتحدة القائمة إثر حلولها في المركز الـ44 عالميا برصيد 0.54 نقطة، متبوعة بقطر والمملكة العربية السعودية اللتين حلتا في المركزين الـ46 والـ49 عالميا على التوالي، فيما حلت الأردن في الرتبة الـ54، تلتها مملكة البحرين في المركز الـ55 برصيد نصف نقطة.

    أما على صعيد منطقة شمال إفريقيا، فجاءت المملكة المغربية في الصدارة متبوعة بتونس التي حلت في المركز الـ79 عالميا برصيد 0.43 نقطة، ثم جمهورية مصر العربية في المركز الـ81، تلتها الجزائر في الرتبة الـ93، فيما كانت كل من ليبيا وموريتانيا خارج قائمة المؤشر.

    وذكر تقرير المؤشر أن جودة الحياة الرقمية تميل إلى أن تكون أعلى في الدول المستقرة سياسيا، مشيرا إلى وجود تحسن على الصعيد العالمي فيما يتعلق بقدرة الأشخاص على تحمل تكاليف شبكة الإنترنت، على الرغم من عدم وجود علاقة سببية واضحة بين ارتفاع المستوى المادي وجودة الحياة الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره