Étiquette : 54

  • دور قطاع الصيد البحري في تقوية الدعم الدولي لمغربية الصحراء

    لطالما احتلّ المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط مكانة مهمة في العلاقات الخارجية للمغرب، وعلى وجه الخصوص، أنشطة الصيد البحري، وذلك عبر جميع مراحل تاريخ المغرب.

    وهذه الأهمية تعود من جهة إلى البعد الجغرافي للمغرب الذي يتوفر على واجهتين بحريتين بطول 3500 كم، بالإضافة إلى البيئة الهيدرولوجية التي تتسم بها السواحل المغربية، والتي تؤثر على توافر وانتشار موارد مصايد الأسماك، مثل التيارات التي تساهم في تدفق مياه الشمال الأطلسي نحو الجنوب، وأيضًا، هيمنة ظاهرة ‘’upwelling’’ في الأطلسي، والتي من خلالها يتم صعود  الماء في الأعماق، حاملاً أملاحًا معدنية تساهم في ارتفاع منسوب الإنتاجية لدى الأسماك السطحية.

    هذا كله، وبالإضافة إلى مساحة وعرض الجرف القاري المغربي، جعلا من المياه المغربية واحدة من المياه الغنية بالأسماك على مستوى العالم. وأيضًا؛ ورقة لتعزيز الدبلوماسية الموازية للملكة، والتوافد الدولي لدعم القضية الوطنية.

    اتفاقيات الصيد البحري: الحجر الأساس للوحدة الترابية للمغرب

    تلعب اتفاقيات الصيد البحري دوراً محورياً في إطار الدبلوماسية الموازية المغربية. بالإضافة إلى ذلك، شكّل اتفاق الصيد البحري الذي وقعه المغرب مع إسبانيا في فاس بتاريخ 4 يناير 1969 ورقة تفاوضية ساهمت في استرجاع المغرب لمدينة سيدي إفني من السلطات الإسبانية، التي تنازلت عنها بموجب اتفاق تم توقيعه في نفس اللحظة.

    بعيداً عن الماضي البعيد وسنوات الاستقلال الأولى، وفي ظِّل الجهود المستمرة التي يبذلها المغرب لدعم قضيته الوطنية وحشد المزيد من الدعم الدولي لها، تبرز اتفاقيات الصيد البحري كأداة بارزة لتعزيز المقترح المغربي للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية. وفي هذا السياق، وقع المغرب مع الاتحاد الأوروبي عام 2019 اتفاقيتين، إحداهما في مجال الصيد البحري والأخرى في مجال الفلاحة، وقد شملتا الأقاليم الجنوبية كجزءٍ لا يتجزَّأ من التراب المغربي. هذا الأمر جعل هاتين الاتفاقيتين، وخاصة اتفاقية الصيد البحري، أداة فعَّالة لخدمة القضية الوطنية أكثر من كونهما مجرد اتفاقيتين تجاريتين، لا سيما أن عائدات اتفاقية الصيد البحري لا تتجاوز 50 مليون يورو.

     في أكتوبر من العام الماضي، أصدرت محكمة العدل الأوروبية حكماً قضى برفض الطعون المقدمة من المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي، وإلغاء اتفاقيتي الصيد البحري والزراعة، بزعم أنهما تم إبرامهما دون استشارة ما يُسمى ب”الشعب الصحراوي”.

     بما أن الاتفاق كان يحمل طابعاً دبلوماسياً، وخلال الفترة الممتدة بين توقيع الاتفاق عام 2019 وحتى إلغائه، شهد مقترح الحكم الذاتي دعماً غير مسبوق من أعضاء دائمين في مجلس الأمن، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، ومن فاعلين رئيسيين داخل الاتحاد الأوروبي، كفرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا. ونظراً لتأثير التغيرات المناخية على نقص المخزون السمكي، والتحديات المتعلقة بالتركيز على السوق الداخلية والتصدير، إضافة إلى تبني المغرب لسياسة تنويع الشركاء الخارجيين، فإن المغرب ليس الطرف الخاسر في هذه المعادلة.

    معرض ٱليوتيس.. نافذة لتعزيز حضور الصحراء المغربية على الساحة الدولية

    يُعدّ معرض أليوتيس، الذي ينظمه المغرب، حدثًا عالميًا بارزًا في مجالات الصيد البحري، تربية الأحياء المائية، والبحث العلمي. يُتيح المعرض منصة لتبادل المعلومات بين المؤسسات والمهنيين في القطاع. بالإضافة إلى ذلك، يلعب معرض أليوتيس دورًا مهمًا في تعزيز الدبلوماسية الموازية في قطاع الصيد البحري، مع التركيز على دعم القضية الوطنية. شهدت الدورة الأخيرة، التي انعقدت في أكادير خلال شهر فبراير من هذا العام، مشاركة 54 دولة، من بينها ست دول شاركت لأول مرة، مثل كوريا الجنوبية، التي أعربت عن دعمها لمقترح الحكم الذاتي في الشهر الماضي، وذلك بعد ثلاثة أشهر من مشاركتها الأولى. والمملكة المتحدة، صاحبة العضوية الدائمة داخل مجلس الأمن، والتي تقدمت بخطوات كبيرة، وأعلنت يوم الأحد الموافق لفاتح يونيو، عن دعمها لمقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية معتبرة إياه “الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وعملية” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”، وجاء إعلان المملكة المتحدة بعد أقل من أربعة أشهرمن مشاركتها الأولى في الدورة الماضي لمعرض ٱليوتيس.

    على غرار الدورة قبل الأخيرة لمعرض أليوتيس لعام 2023، التي شهدت مشاركة إسبانيا كضيفة شرف، تقديرًا لدعمها لمبادرة الحكم الذاتي  في عام 2022، جرى اختيار فرنسا كضيفة شرف للدورة الماضية لهذا العام، عرفانًا لموقفها الإيجابي تجاه القضية الوطنية في عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرة مصابين في حادثة سير بتملالت حالة بعضهم حرجة

    أصيب عشرة أشخاص بجروح وكسور متفاوتة الخطورة حالة بعضهم حرجة، في حادثة سير اليوم على الطريق الوطنية رقم 8 بين تملالت وقلعة السراغنة في اتجاه الشمال الشرقي عند النقطة الكيلومترية 54.

    ووقع الحادث بسبب السرعة المفرطة وعدم الانتباه بين سيارة أجرة ومركبة خاصة نجم عنها اصطدام قوي على مستوى مقدمة العربتين.

    وتم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى فيما باشرت مصالح الدرك الملكي الإجراءات اللازمة في حوادث السير على الطرق.

    وما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأحد 15 يونيو/ حزيران 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الأحد 15 يونيو/ حزيران 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.12

    يورو (EUR)
    10.54

    جنيه استرليني (GBP)
    12.37

    دولار كندي (CAD)
    6.72

    دولار استرالي (AUD)
    5.91

    ين ياباني (JPY)
    0.06

    جنيه مصري (EGP)
    0.18

    ريال سعودي (SAR)
    2.43

    درهم إماراتي (AED)
    2.48

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    24.19

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    12.86

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج البكالوريا بجهة فاس.. أعلى معدل لتلميذة بـ19,23 سجل بإقليم صفرو

    حصلت التلميذة كوثر ابعلال من الثانوية التأهيلية مولاي إدريس الأكبر على أعلى معدل في جهة فاس-مكناس بـ 19,23، مسلك العلوم الفيزيائية خيار فرنسية.

    ووصلت نسبة النجاح بالجهة إلى 62,35 في المائة. فمن أصل 46545 مترشح ومترشحة، نجح منهم 28195، منهم 6167 ناجح من التعليم الخصوصي.

    ووصل مجموع الناجحين بميزة 14656 بنسبة 51,98 في المائة، حصل منها على ميزة حسن جدا 1892، وميزة حسن 4102، في حين وصل عدد الحاصلين على ميزة مستحسن 8662.

    أما بالنسبة لفئة الأحرار، فقد حضر منهم 16166، نجح منهم 3562 مترشح، منهم 54 نزيل بالمؤسسة السجنية، حيث وصلت نسبة النجاح 46,43.

    وستجرى الدورة الاستدراكية أيام 3 و4 و5 يوليوز الجاري، سيجتازها 21974 مترشح منهم 15663 مترشح متمدرسين و6311 مترشح من الأحرار.

    حصلت التلميذة كوثر ابعلال من الثانوية التأهيلية مولاي إدريس الأكبر على أعلى معدل في جهة فاس-مكناس بـ 19,23، مسلك العلوم الفيزيائية خيار فرنسية.

    ووصلت نسبة النجاح بالجهة إلى 62,35 في المائة. فمن أصل 46545 مترشح ومترشحة، نجح منهم 28195، منهم 6167 ناجح من التعليم الخصوصي.

    ووصل مجموع الناجحين بميزة 14656 بنسبة 51,98 في المائة، حصل منها على ميزة حسن جدا 1892، وميزة حسن 4102، في حين وصل عدد الحاصلين على ميزة مستحسن 8662.

    أما بالنسبة لفئة الأحرار، فقد حضر منهم 16166، نجح منهم 3562 مترشح، منهم 54 نزيل بالمؤسسة السجنية، حيث وصلت نسبة النجاح 46,43.

    وستجرى الدورة الاستدراكية أيام 3 و4 و5 يوليوز الجاري، سيجتازها 21974 مترشح منهم 15663 مترشح متمدرسين و6311 مترشح من الأحرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في واجهة كأس العالم للأندية 2025: 34 لاعبًا يُمثّلون المملكة في نسخة تاريخية

    في سابقة غير معهودة على مستوى المشاركة العربية في كأس العالم للأندية، يبرز المغرب كأكبر ممثل للعالم العربي في نسخة 2025 التي تنطلق هذا الشهر في الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة موسعة تشمل 32 ناديًا من القارات الست.

    ووفقًا للمعطيات الرسمية التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يشارك 34 لاعبًا مغربيًا في هذه النسخة، موزعين على أكثر من تسعة أندية عبر أربع قارات، ليكون المغرب البلد العربي الأكثر تمثيلًا في البطولة، والعاشر على المستوى العالمي من حيث عدد اللاعبين، خلف قوى كروية تقليدية كالبرازيل (141 لاعبًا)، الأرجنتين (103)، وإسبانيا (54).

    تمثيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المعلم” عليكان: صيت مهرجان “كناوة” فاق التوقعات و”تكناويت” تعبر عن هموم الشعب

    زينب شكري

    عبر “المعلّم” عبد السلام عليكان، رئيس جمعية “يرمى كناوة” والمدير الفني لمهرجان “كناوة وموسيقى العالم”، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققه المهرجان الذي يستعد لتنظيم دورته الـ26 بحضور أسماء موسيقية عالمية، معتبرا أن الصيت العالمي الواسع الذي يحظى به حاليا فاق التوقعات.

    وقال عبد السلام عليكان في تصريح لـ “العمق”، إن مهرجان “كناوة ” كان حلما في البداية تطور إلى مشروع على أرض الواقع بعد تضافر جهود مجموعة من الأطراف المحبة للفن الكناوي والتي آمنت بالفكرة إلى أن أصبحت اليوم تظاهرة ثقافية سنوية كبيرة تحتفي بتراث غير مادي خاص بالمملكة.

    وأضاف عليكان، أن هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت في الزخم الذي يشهده المهرجان منها انفتاح الفن الكناوي على الموسيقى العالمية بحكم أن الأرضية التي يمتلكها تجعله ينسجم مع جميع أنواع الموسيقى، مثل “الجاز” و”البلوز” إضافة إلى أنغام من الهند وباكستان.

    وتابع المتحدث ذاته، أن هناك موسيقيين عالمين دمجوا “نغمة تكناويت” غير الخاضعة للقواعد الموسيقية في أعمالهم، إضافة إلى أستاذة كبار في الأغنية المغربية.

    واعتبر المدير الفني لمهرجان كناوة، أن ميزة الفن الكناوي تكمن في بساطته وأصالته، وقدرته على التعبير عن وجدان ومشاعر وهموم الشعب ومعاناته، معتبرا أن الجانب الإنساني لهذا الفن وراء القيمة والمكانة التي يحتلها اليوم في قلوب محبيه ومزاوليه الذين يفتخرون بأنهم ينتمون له، وفق تعبيره.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن الصويرة مدينة تراثية عريقة لكنها بإمكانيات مالية محدودة، مضيفا أن مهرجان “كناوة” عمل طيلة هذه السنوات على التسويق لها وخلق حركية سياحية واقتصادية فيها، ويبرز ذلك خلال فترة تنظيم المهرجان إذ ينكب عليها السياح من كل حذب وصوب وتحجز فنادقها بشكل كامل، حسب قوله.

    وتعهد عليكان، بصفته “معلم” ورئيس جمعية “يرمى كناوة” بمحاربة مجموعة من الممارسات التي يمكن أن تسيء لصورة فن “كناوة” التراثي العريق، وضمان تلقينه للشباب على أكمل وجه ليضل ثراتا مغربيا يتوارث عبر الأجيال.

    يشار إلى أن مدينة الصويرة تستعد لاحتضان مهرجان “كناوة وموسيقى العالم” الذي سينظم في الفترة ما بين 19 و21 يونيو الجاري، إذ يرتقب أن تتحول المدينة العريقة إلى مركز عالمي للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي.

    يوتخطى هذا الحدث حدود المهرجان التقليدي ليقدم تجربة روحية وإنسانية فريدة، يجتمع فيها معلمو فن كناوة، حماة التراث الروحي الأصيل، بنجوم الموسيقى العالمية في لقاء ساحر يمتد لثلاثة أيام.

    ويهدف المهرجان إلى إثراء التبادل الثقافي وصياغة تجارب صوتية مبتكرة، في أجواء تمزج ببراعة بين عمق التقاليد الروحية وحيوية الشباب المعاصر. كما يسعى الملتقى إلى ترسيخ قيم الانفتاح والحرية الفكرية، متخذًا من لغة الموسيقى العالمية جسرًا للتواصل.

    و يبرز مهرجان كناوة وموسيقى العالم بطابعه الإنساني الذي يتيح للجمهور عيش تجربة متكاملة تتشابك فيها الأبعاد الروحية والفنية والاجتماعية، مما يجعل من الصويرة وجهة عالمية للباحثين عن التميز والأصالة في آن واحد.

    ويرتقب أن تنطلق فعاليات مهرجان كناوة بموكب افتتاحي بهيج يصدح بالإيقاعات والرموز التراثية، حيث يجوب جميع معلمي كناوة شوارع الصويرة في مشهد يعكس الفرح الشعبي والوحدة الروحية، ممهدًا الطريق لأجواء احتفالية تتميز بطابعها البهيج، الروحاني والعالمي.

    يلي الموكب حفل افتتاح استثنائي على منصة مولاي الحسن، يضم كوكبة من النجوم العالميين، يتصدرهم المعلم حميد القصري، الرمز الحي للطقوس الكناوية المغربية، إلى جانب فرقة باكالاما السنغالية المتخصصة في إيقاعات ورقصات غرب إفريقيا التقليدية. كما تشارك الفنانتان عبير العابد وكيا لوم، لتنسجا خيوطًا صوتية متنوعة تمزج بين الروحانيات المغربية والإيقاعات التقليدية والموسيقى المعاصرة.

    وكشف منظمو المهرجان، أن الأخير يزخر بتجارب موسيقية غنية، حيث يلتقي المعلم حسام كينيا بعازف الطبول الأمريكي ماركوس جيلمور من نيويورك في أداء مشترك فريد على آلة الكمبري. فيما يدخل مراد المرجان في حوار روحي عميق مع ظافر يوسف، رائد الجاز الصوفي.

    وتبرز المشاركة النسائية من خلال أسماء حمزاوي وفرقة بنات تمبكتو، اللواتي ينسجن مع الفنانة المالية رقية كوني أغانٍ تجمع بين المقاومة والأخوة النسائية، المشبعة بالتقاليد والالتزام الاجتماعي.

    ويقود المعلم محمد بومزوغ، حسب بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، مشروعاً إبداعياً جديداً يضم كلاً من أنس شليح وألي كيتا وتاو إيرليش ومارتن غيربان وكوينتين غوماري وحجار العلوي، في مغامرة صوتية تربط بين المغرب ومالي وفرنسا. تمتزج في هذا العمل آلات البالافون والكمبري والنفخيات في تركيبة موسيقية تعكس روح التعاون والإبداع الجماعي.

    ويشهد مهرجان الصويرة هذا العام حضوراً مميزاً لنجوم الموسيقى والشتات الأفريقي، حيث يلتقي النجم الصاعد سِيمَا فانك من الساحة الأفرو-كوبية بأسطورة الريغي الملتزم تيكن جاه فاكولي، إلى جانب الظاهرة النيجيرية في موسيقى البوب سي كاي، في لقاء استثنائي يجمع جمهوراً متنوع الأجيال.

    وتحظى موسيقى كناوة بتمثيل قوي هذا العام على منصة الشاطئ، حيث يقدم الجيل الجديد من الفنانين عروضاً مميزة إلى جانب الأساتذة الكبار، مما يعكس تواصل الأجيال والحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل.

    ويؤكد المهرجان على هويته كمساحة للجرأة والابتكار، حيث يقدم فنانون مبدعون مثل فهد بنشمسي أند ذا لالاز، ديوعود، مشروع نِشطيمان، ذا ليلى، ورباب فيزيون مقترحاتهم الفريدة التي تجمع بين الجذور المحلية والتأثيرات المعاصرة، مع التزام صوتي قوي يميز أداءهم.

    ويشارك في فعاليات المهرجان 350 فناناً، من بينهم 40 معلماً كناوياً، يقدمون 54 حفلاً موسيقياً على مدار الأيام الثلاثة المكثفة. تتنوع العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية، مما يوفر تجربة موسيقية متكاملة في أوقات مختلفة من النهار والليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيمنة القطاع الثالثي على النسيج الاقتصادي بجهة الشرق (المندوبية السامية للتخطيط)

    كشفت نتائج عملية التوطين الخرائطي للمنشآت الاقتصادية التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط خلال الفترة 2023 – 2024، عن هيمنة القطاع الثالثي على النسيج الاقتصادي بجهة الشرق، التي تضم حوالي 84.928 مؤسسة اقتصادية نشيطة.

    وأفادت مذكرة للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط بجهة الشرق، حول نتائج هذه العملية على مستوى جهة الشرق، بأن قطاع التجارة يمثل أكثر من نصف إجمالي المؤسسات الاقتصادية الهادفة للربح بالجهة (54,2 في المائة)، وي شغل 38,9 في المائة من اليد العاملة الدائمة.

    وأوضحت أن هذا القطاع يتشكل أساسا من مؤسسات صغيرة الحجم، بحيث يقارب متوسط عدد العاملين بكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “كناوة” يحول الصويرة لمنصة عالمية للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي

    العمق المغربي

    تستعد مدينة الصويرة لاحتضان مهرجان “كناوة وموسيقى العالم” الذي سينظم في الفترة ما بين 19 و21 يونيو الجاري، إذ يرتقب أن تتحول المدينة العريقة إلى مركز عالمي للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي.

    يتخطى هذا الحدث حدود المهرجان التقليدي ليقدم تجربة روحية وإنسانية فريدة، يجتمع فيها معلمو فن كناوة، حماة التراث الروحي الأصيل، بنجوم الموسيقى العالمية في لقاء ساحر يمتد لثلاثة أيام.

    ويهدف المهرجان إلى إثراء التبادل الثقافي وصياغة تجارب صوتية مبتكرة، في أجواء تمزج ببراعة بين عمق التقاليد الروحية وحيوية الشباب المعاصر. كما يسعى الملتقى إلى ترسيخ قيم الانفتاح والحرية الفكرية، متخذًا من لغة الموسيقى العالمية جسرًا للتواصل.

    و يبرز مهرجان كناوة وموسيقى العالم بطابعه الإنساني الذي يتيح للجمهور عيش تجربة متكاملة تتشابك فيها الأبعاد الروحية والفنية والاجتماعية، مما يجعل من الصويرة وجهة عالمية للباحثين عن التميز والأصالة في آن واحد.

    ويرتقب أن تنطلق فعاليات مهرجان كناوة بموكب افتتاحي بهيج يصدح بالإيقاعات والرموز التراثية، حيث يجوب جميع معلمي كناوة شوارع الصويرة في مشهد يعكس الفرح الشعبي والوحدة الروحية، ممهدًا الطريق لأجواء احتفالية تتميز بطابعها البهيج، الروحاني والعالمي.

    يلي الموكب حفل افتتاح استثنائي على منصة مولاي الحسن، يضم كوكبة من النجوم العالميين، يتصدرهم المعلم حميد القصري، الرمز الحي للطقوس الكناوية المغربية، إلى جانب فرقة باكالاما السنغالية المتخصصة في إيقاعات ورقصات غرب إفريقيا التقليدية. كما تشارك الفنانتان عبير العابد وكيا لوم، لتنسجا خيوطًا صوتية متنوعة تمزج بين الروحانيات المغربية والإيقاعات التقليدية والموسيقى المعاصرة.

    وكشف منظمو المهرجان، أن الأخير يزخر بتجارب موسيقية غنية، حيث يلتقي المعلم حسام كينيا بعازف الطبول الأمريكي ماركوس جيلمور من نيويورك في أداء مشترك فريد على آلة الكمبري. فيما يدخل مراد المرجان في حوار روحي عميق مع ظافر يوسف، رائد الجاز الصوفي.

    وتبرز المشاركة النسائية من خلال أسماء حمزاوي وفرقة بنات تمبكتو، اللواتي ينسجن مع الفنانة المالية رقية كوني أغانٍ تجمع بين المقاومة والأخوة النسائية، المشبعة بالتقاليد والالتزام الاجتماعي.

    ويقود المعلم محمد بومزوغ، حسب بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، مشروعاً إبداعياً جديداً يضم كلاً من أنس شليح وألي كيتا وتاو إيرليش ومارتن غيربان وكوينتين غوماري وحجار العلوي، في مغامرة صوتية تربط بين المغرب ومالي وفرنسا. تمتزج في هذا العمل آلات البالافون والكمبري والنفخيات في تركيبة موسيقية تعكس روح التعاون والإبداع الجماعي.

    ويشهد مهرجان الصويرة هذا العام حضوراً مميزاً لنجوم الموسيقى والشتات الأفريقي، حيث يلتقي النجم الصاعد سِيمَا فانك من الساحة الأفرو-كوبية بأسطورة الريغي الملتزم تيكن جاه فاكولي، إلى جانب الظاهرة النيجيرية في موسيقى البوب سي كاي، في لقاء استثنائي يجمع جمهوراً متنوع الأجيال.

    وتحظى موسيقى كناوة بتمثيل قوي هذا العام على منصة الشاطئ، حيث يقدم الجيل الجديد من الفنانين عروضاً مميزة إلى جانب الأساتذة الكبار، مما يعكس تواصل الأجيال والحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل.

    ويؤكد المهرجان على هويته كمساحة للجرأة والابتكار، حيث يقدم فنانون مبدعون مثل فهد بنشمسي أند ذا لالاز، ديوعود، مشروع نِشطيمان، ذا ليلى، ورباب فيزيون مقترحاتهم الفريدة التي تجمع بين الجذور المحلية والتأثيرات المعاصرة، مع التزام صوتي قوي يميز أداءهم.

    ويشارك في فعاليات المهرجان 350 فناناً، من بينهم 40 معلماً كناوياً، يقدمون 54 حفلاً موسيقياً على مدار الأيام الثلاثة المكثفة. تتنوع العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية، مما يوفر تجربة موسيقية متكاملة في أوقات مختلفة من النهار والليل.

    التفكير في العالم بطريقة مختلفة: منتدى حقوق الإنسان

    يشهد مهرجان “كناوة” عودة منتدى حقوق الإنسان في نسخته الثانية عشرة، والذي يركز هذا العام على موضوع “الحركيات البشرية والديناميات الثقافية”. سيجمع المنتدى، على مدار يومين، نخبة من المفكرين والمبدعين، منهم كتاب ومخرجون وعلماء اجتماع مثل: إيليا سليمان، أندريا ريا، واسكال بلانشار، فيرونيك تادجو، كريم بوعمراني، كاسي فريمان، فوزي بنسعيدي، ريم نجمي، وبارتيليمي توغو.

    وسيتناول المشاركون العلاقات المعقدة بين الهجرة والسرد والإبداع الفني والهوية، في حوارات تهدف إلى تقديم رؤى جديدة حول هذه القضايا المعاصرة. سيمثل المنتدى فضاءً حراً للفكر، يقف عند تقاطع المعرفة والفنون والتجربة الإنسانية.

    الاستثمار في المستقبل: نقل المعارف والإبداع

    يعود برنامج “بيركلي في مهرجان كناوة والموسيقى العالمية” في نسخته الثانية، بالشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى الأمريكية المرموقة، خلال الفترة من 16 إلى 21 يونيو، إذ سيوفر البرنامج فرص تدريب متقدمة لموسيقيين شباب من 23 دولة، إلى جانب فنانين معترف بهم دولياً. وقد صُمم البرنامج كمختبر حي للتعلم والتعاون الموسيقي، ويجسد القيم الأساسية للمهرجان المتمثلة في التوارث والتحدي والجرأة في التجريب الفني.

    على نفس المنوال، سيؤدي إحداث “كرسي التقاطعات الثقافية والعولمة”، الذي يستند إلى مختبر للهجنات الثقافية ويُقام بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى تنظيم مائدتين مستديرتين مفتوحتين للعموم خلال المهرجان.

    سيقوم باحثون وفنانون ومفكرون باستكشاف الروحانيات المتقاطعة، وأصداء الطقوس الكناوية، وأشكال مزج الموسيقى المعاصرة.

    ويتضمن البرنامج الثقافي للمهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها لقاءات “شجرة الكلام”، وهو فضاء للحوار مستوحى من التقاليد الإفريقية العريقة. كما يُقام معرض “بين اللعب والذاكرة” في برج باب مراكش، بالإضافة إلى الحفلات الموسيقية في الشوارع والورشات المفتوحة للجمهور. تشكل هذه الفعاليات لحظات قيمة تتيح للزوار الانغماس في الأجواء الثقافية للمهرجان بعيداً عن زحمة العروض الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 350 فنانا يشاركون بالدورة الـ26 لمهرجان كناوة

    تستضيف الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم التي ستقام من 19 إلى 21 يونيو الجاري بالصويرة، 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، يقدمون 54 حفلا موسيقيا على مدار ثلاثة أيام مكثفة من العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية مما يوفر تجربة موسيقية متكاملة في أوقات مختلفة من النهار والليل.

    وأفاد بلاغ للمنظمين، بأن مدينة الصويرة باحتضانها لتظاهرة ثقافية استثنائية من 19 إلى 21 يونيو، تتحول إلى منصة عالمية للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي، حيث يتجاوز هذا الحدث مفهوم المهرجان التقليدي ليصبح تجربة روحية وإنسانية شاملة، حيث يجتمع معلمو فن كناوة – حماة التراث الروحي الأصيل – مع نجوم الموسيقى العالمية في لقاء فريد يمتد لثلاثة أيام.

    وتنطلق فعاليات المهرجان بموكب افتتاحي يعج بالإيقاعات والرموز التراثية، حيث يجوب جميع معلمي كناوة شوارع الصويرة في مشهد يجسد الفرح الشعبي والوحدة الروحية. ويمهد هذا الموكب الطريق لأجواء احتفالية تتميز بطابعها البهيج والروحاني والعالمي.

    وأبرز المصدر ذاته، أن الموكب يتبعه حفل افتتاح استثنائي على منصة مولاي الحسن، يجمع المعلم حميد القصري، الرمز الحي للطقوس الكناوية المغربية، إلى جانب فرقة باكالاما السنغالية المتخصصة في إيقاعات ورقصات غرب إفريقيا التقليدية، مضيفا أن “الفنانتين عبير العابد وكيا لوم ستشاركان بدورهما في نسج خيوط صوتية متنوعة تمزج بين الروحانيات المغربية والإيقاعات التقليدية والموسيقى المعاصرة”.

    وتتميز أيام المهرجان بثراء التجارب الموسيقية، حيث يلتقي المعلم حسام كينيا بعازف الطبول الأمريكي ماركوس جيلمور من نيويورك في أداء مشترك على آلة الكمبري، فيما يدخل مراد المرجان في حوار روحي مع ظافر يوسف، رائد الجاز الصوفي، وتنسج أسماء حمزاوي وفرقة بنات تمبكتو، مع الفنانة المالية رقية كوني أغان تجمع بين المقاومة والأخوة النسائية، المشبعة بالتقاليد والالتزام الاجتماعي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه التظاهرة ستعرف تقديم المشروع الإبداعي الجديد الذي يقوده المعلم محمد بومزوغ، ويضم كلا من أنس شليح وألي كيتا وتاو إيرليش ومارتن غيربان وكوينتين غوماري وحجار العلوي، في مغامرة صوتية تربط بين المغرب ومالي وفرنسا، حيث تمتزج في هذا العمل آلات البالافون والكمبري والنفخيات في تركيبة موسيقية تعكس روح التعاون والإبداع الجماعي.

    وأضاف أن مهرجان الصويرة “يشهد هذا العام حضورا مميزا لنجوم الموسيقى والشتات الأفريقي، حيث يلتقي النجم الصاعد س يم ا فانك من الساحة الأفرو-كوبية بأسطورة الريغي الملتزم تيكن جاه فاكولي، إلى جانب الظاهرة النيجيرية في موسيقى البوب سي كاي، في لقاء استثنائي مع جمهور متنوع الأجيال”.

    كما تحظى موسيقى كناوة بتمثيل قوي خلال هذه الدورة على منصة الشاطئ، حيث يقدم الجيل الجديد من الفنانين عروضا مميزة إلى جانب الأساتذة الكبار، مما يعكس تواصل الأجيال والحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل.

    وبحسب المنظمين، يؤكد المهرجان على هويته كمساحة للجرأة والابتكار، حيث يقدم فنانون مبدعون مثل فهد بنشمسي أند ذا لالاز، ديوعود، مشروع ن شطيمان، ذا ليلى، ورباب فيزيون مقترحاتهم الفريدة التي تجمع بين الجذور المحلية والتأثيرات المعاصرة، مع التزام صوتي قوي يميز أداءهم.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن من أقوى لحظات المهرجان عودة منتدى حقوق الإنسان في نسخته الثانية عشرة، والذي يركز هذا العام على موضوع “الحركيات البشرية والديناميات الثقافية”، موضحا أن المنتدى سيجمع، على مدار يومين، نخبة من المفكرين والمبدعين، بينهم كتاب ومخرجون وعلماء اجتماع مثل: إيليا سليمان، وأندريا ريا، واسكال بلانشار، إلى جانب شخصيات أخرى مثل فيرونيك تادجو وكريم بوعمراني وكاسي فريمان وفوزي بنسعيدي وريم نجمي وبارتيليمي توغو.

    وسيتناول المشاركون العلاقات المعقدة بين الهجرة والسرد والإبداع الفني والهوية، في حوارات تهدف إلى تقديم رؤى جديدة حول هذه القضايا المعاصرة، حيث سيمثل المنتدى فضاء حرا للفكر، يقف عند تقاطع المعرفة والفنون والتجربة الإنسانية.

    كما يعود برنامج “بيركلي في مهرجان كناوة والموسيقى العالمية” في نسخته الثانية، بالشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى الأمريكية المرموقة، خلال الفترة من 16 إلى 21 يونيو، إذ سيوفر فرص تدريب متقدمة لموسيقيين شباب من 23 دولة، إلى جانب فنانين معترف بهم دوليا.

    وأبرز المنظمون أن البرنامج ص مم كمختبر حي للتعلم والتعاون الموسيقي، ويجسد القيم الأساسية للمهرجان المتمثلة في التوارث والتحدي والجرأة في التجريب الفني.

    وعلى نفس المنوال، سيؤدي إحداث “كرسي التقاطعات الثقافية والعولمة”، الذي يستند إلى مختبر للهجنات الثقافية والمقام بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى تنظيم مائدتين مستديرتين مفتوحتين للعموم خلال المهرجان.

    وسيقوم باحثون وفنانون ومفكرون باستكشاف الروحانيات المتقاطعة، وأصداء الطقوس الكناوية، وأشكال مزج الموسيقى المعاصرة.

    كما يتضمن البرنامج الثقافي للمهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها لقاءات “شجرة الكلام”، وهو فضاء للحوار مستوحى من التقاليد الإفريقية العريقة. كما ي قام معرض “بين اللعب والذاكرة” في برج باب مراكش، بالإضافة إلى الحفلات الموسيقية في الشوارع والورشات المفتوحة للجمهور.

    وخلص البلاغ إلى أن مهرجان كناوة وموسيقى العالم، يقدم على مدى ثلاثة أيام “تجربة شاملة تجمع بين الشعور والتفكير والإبهار الفني. في مدينة الرياح، تتحد الموسيقى لتطمس الفجوات وتوحد ما فرقته المسافات واختلاف الثقافات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تحتضن الدورة 26 لمهرجان كناوة بـ350 فنانا و40 معلما و54 حفلا موسيقيا

    تستضيف الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم التي ستقام من 19 إلى 21 يونيو الجاري بالصويرة، 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، يقدمون 54 حفلا موسيقيا على مدار ثلاثة أيام مكثفة من العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية مما يوفر تجربة موسيقية متكاملة في أوقات مختلفة من النهار والليل.

    وأفاد بلاغ للمنظمين، بأن مدينة الصويرة باحتضانها لتظاهرة ثقافية استثنائية من 19 إلى 21 يونيو،…

    إقرأ الخبر من مصدره