Étiquette : 54

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوصي بتعميم إلزامية التأمين الإجباري عن المرض

    العرائش نيوز:

    أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في رأيه حول “مشروع قانون رقم 54.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة”، بتعميم إلزامية التأمين الإجباري عن المرض وإلغاء وضعية “الحقوق المغلقة”، وإنجاز دراسة اكتوارية لأنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا الرأي، الذي صدر بناء على إحالة واردة من مجلس النواب بتاريخ 15 دجنبر 2025، وصادقت عليه الجمعية العامة للمجلس بالإجماع في دورتها العادية المنعقدة بتاريخ 28 يناير 2026، يتركز على التراكم المحقق من أعمال المجلس وآرائه السابقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي عن نهائي كأس إفريقيا: “الكاف” سيحترم بشكل كامل القرار المرتقب عن محكمة التحكيم الرياضي مهما كان مضمونه

    قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن “الكاف” سيحترم بشكل كامل القرار المرتقب عن محكمة التحكيم الرياضي، مهما كان مضمونه، مؤكدا على ضرورة تجاوز الخلافات بروح إيجابية تخدم مستقبل الكرة الإفريقية.

    وأضاف موتسيبي خلال ندوة صحافية عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تزامنا مع زيارته إلى المغرب، حيث أوضح أن القضايا المرتبطة بنهائي إحدى المسابقات القارية “لم تُغلق بعد بشكل نهائي”، في انتظار صدور الحكم، معتبرا ذلك أمرا طبيعيا في ظل المساطر القانونية المعتمدة.

    وأشاد موتسيبي بالتقدم الذي حققه المغرب في تطوير كرة القدم، مؤكدا أن المملكة أصبحت فاعلا محوريا في الارتقاء باللعبة على المستوى القاري، بفضل المشاريع والبنيات التحتية الحديثة، مضيفا أن ما يتم تحقيقه في المغرب لا يخدم فقط كرة القدم الوطنية، بل ينعكس إيجابا على القارة الإفريقية ككل.

    وأقر موتسيبي بوقوع “خرق خطير للوائح” خلال النهائي المعني، ما يستدعي، حسب قوله، فرض عقوبات صارمة وتطوير القوانين لضمان نزاهة المنافسات، مشيرا إلى أن “الكاف” شرع بالفعل في إدخال إصلاحات، بعضها سيُعرض على الجمعية العمومية التي تضم 54 دولة، فيما سيتم تنفيذ أخرى عبر اللجنة التنفيذية.

    وعن التحكيم، أوضح أن الأخطاء واردة باعتبار الحكام بشرا، لكنه شدد في المقابل على ضرورة احترام القرارات النهائية، مع العمل على تحسين منظومة التحكيم وتفادي تكرار الأخطاء.

    كما كشف عن اجتماعه مع فوزي لقجع، مشيدا بروح التعاون والتنسيق القائم بين الجانبين، ومؤكدا استمرار نفس الرسائل الإيجابية تجاه مختلف الأطراف، خاصة في ما يتعلق بتعزيز العلاقات داخل القارة.

    وعبر رئيس “الكاف” عن امتنانه للملك محمد السادس وللشعب المغربي، مؤكدًا ثقته في مستقبل كرة القدم الإفريقية، قائلا، “سننجح لأن ما نقوم به يجب أن يكون صحيحا ونافعا لقارتنا وشعوبنا”.

    وأكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن التركيز يجب أن ينصب على جوهر اللعبة، قائلا، « علينا التأكد من أن الجميع مركز على كرة القدم، ولن أتعامل مع بعض الاتهامات التي طُرحت ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوزاري.. جلالة الملك يستفسر عن سير الموسم الفلاحي

    استفسر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري، الذي انعقد اليوم الخميس (9 أبريل) بالقصر الملكي بالرباط، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، حول سير الموسم الفلاحي الحالي.

    وقد أكد الوزير بأن هذا الموسم عرف تساقطات مطرية جد مهمة، ساهمت في انتعاش مختلف الأنشطة الفلاحية، مما يبشر بآفاق واعدة في المحصول الفلاحي.

    وقد شملت هذه التساقطات جميع مناطق المملكة، حيث بلغ المعدل السنوي 520 ملمترا، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية.

    وهو ما أثر إيجابيا على مخزون السدود الذي بلغ 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 75 في المائة. وسيمكن هذا المخزون بلادنا من تغطية حاجيات مياه السقي بالنسبة للزراعات الربيعية والصيفية، وكذا حاجيات بداية الموسم الفلاحي المقبل.

    وبالنسبة للأشجار المثمرة، سجل المغرب إنتاجا مهما في الزيتون والحوامض والتمور، حيث تم تحقيق إنتاج قياسي في الزيتون بلغ 2 مليون طن، بزيادة تقدر بـ111 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    كما أن إنتاج الحوامض بلغ 1.9 مليون طن بزيادة وصلت إلى 25 في المائة، و160 ألف طن بالنسبة للتمور بزيادة بلغت 55 في المائة، مقارنة بالموسم الماضي.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية بخصوص إعادة تشكيل القطيع الوطني، فقد أكد الوزير أن هذه التساقطات ساهمت في توفير المراعي وفي تحسن حالة القطيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يستفسر وزير الفلاحة حول سير الموسم الفلاحي

    استفسر جلالة الملك محمد السادس في مستهل أشغال المجلس الوزاري ، الذي ترأسه جلالته يوم الخميس 9 أبريل 2026 وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول سير الموسم الفلاحي الحالي.

    هذا الموسم ، يؤكد الوزير،عرف تساقطات مطرية جد مهمة، ساهمت في انتعاش مختلف الأنشطة الفلاحية، مما يبشر بآفاق واعدة في المحصول الفلاحي.

    كما شملت هذه التساقطات  جميع مناطق المملكة، حيث بلغ المعدل السنوي 520 ملمترا، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية. وهو ما أثر إيجابيا على مخزون السدود الذي بلغ 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يستفسر وزير الفلاحة عن سير الموسم الفلاحي ومؤشرات الإنتاج

    0

    استفسر الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري المنعقد الخميس بالرباط، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول سير الموسم الفلاحي الحالي، حيث أكد الوزير أن التساقطات المطرية المسجلة خلال هذا الموسم كانت جد مهمة وأسهمت في انتعاش مختلف الأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير أن المعدل السنوي للتساقطات بلغ 520 ملمترا، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الوضعية المائية بالمملكة، حيث بلغ مخزون السدود 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 75 في المائة.

    وأكدت المعطيات المقدمة أن هذا المخزون سيمكن من تلبية حاجيات مياه السقي بالنسبة للزراعات الربيعية والصيفية، إلى جانب تأمين حاجيات بداية الموسم الفلاحي المقبل، بما يعزز استقرار النشاط الزراعي ويقوي قدرة القطاع على مواكبة الطلب.

    وعلى مستوى الأشجار المثمرة، سجل المغرب نتائج لافتة، حيث بلغ إنتاج الزيتون مليوني طن، بزيادة بلغت 111 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، فيما وصل إنتاج الحوامض إلى 1.9 مليون طن بزيادة ناهزت 25 في المائة، بينما سجل إنتاج التمور 160 ألف طن بارتفاع قدره 55 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.

    كما أبرز وزير الفلاحة أن التساقطات المطرية ساهمت في تحسين المراعي ووضعية القطيع الوطني، في انسجام مع التعليمات المتعلقة بإعادة تشكيل القطيع الوطني، بما يعيد التوازن إلى هذا الورش الحيوي ذي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يقدم أمام الملك محمد السادس حصيلة الموسم الفلاحي وآفاق الإنتاج القياسي

    ترأس الملك محمد السادس، اليوم الخميس، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على مشروعي قانونين تنظيميين، ومشروع مرسوم يهم المجال العسكري، إضافة إلى مجموعة من الاتفاقيات الدولية، وعدد من التعيينات في المناصب العليا.

    وفي مستهل أشغال المجلس، استفسر الملك وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول سير الموسم الفلاحي الحالي.

    وقد أكد الوزير بأن هذا الموسم عرف تساقطات مطرية جد مهمة، ساهمت في انتعاش مختلف الأنشطة الفلاحية، مما يبشر بآفاق واعدة في المحصول الفلاحي. وقد شملت هذه التساقطات جميع مناطق المملكة، حيث بلغ المعدل السنوي 520 ملمترا، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية. وهو ما أثر إيجابيا على مخزون السدود الذي بلغ 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 75 في المائة. وسيمكن هذا المخزون بلادنا من تغطية حاجيات مياه السقي بالنسبة للزراعات الربيعية والصيفية، وكذا حاجيات بداية الموسم الفلاحي المقبل.

    وبالنسبة للأشجار المثمرة، سجل المغرب إنتاجا مهما في الزيتون والحوامض والتمور، حيث تم تحقيق إنتاج قياسي في الزيتون بلغ 2 مليون طن، بزيادة تقدر بـ111 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما أن إنتاج الحوامض بلغ 1.9 مليون طن بزيادة وصلت إلى 25 في المائة، و160 ألف طن بالنسبة للتمور بزيادة بلغت 55 في المائة، مقارنة بالموسم الماضي.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية بخصوص إعادة تشكيل القطيع الوطني، فقد أكد الوزير أن هذه التساقطات ساهمت في توفير المراعي وفي تحسن حالة القطيع.

    بعد ذلك، قدم وزير الداخلية عرضا بين يدي الملك،، حول الخطوط العريضة لحكامة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي تعتمد على مقاربة جديدة تستمد أولويات البرامج من الاحتياجات المعبر عنها محليا من قبل المواطنات والمواطنين، وذلك تنفيذا للتوجيهات السديدة للملك، الواردة في عدد من الخطب الملكية السامية.

    ويجسد التصور العام لهذا الورش الإصلاحي الكبير الإرادة الملكية السامية في جعل تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين وصون كرامتهم، غاية كل سياسة عمومية، عبر الرفع من جاذبية المجالات الترابية وتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص الشغل.

    وقد أشار الوزير إلى أن إعداد هذه البرامج، ارتكز على تنظيم مشاورات واسعة وعمليات إنصات على مستوى كافة عمالات وأقاليم المملكة، حيث تم القيام بتشخيص ترابي لكل عمالة وإقليم بناءً على تحليل مختلف المؤشرات السوسيو-اقتصادية، وتحديد نقاط القوة والضعف فيما يخص ولوج الساكنة إلى الشغل والتعليم والصحة والماء وبرامج التأهيل الترابي.

    كما أبرز أن التقديرات الأولية للغلاف المالي الإجمالي لتنفيذ هذه البرامج على مدى 8 سنوات ستبلغ ما يناهز 210 ملايير درهم.

    وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى اعتماد مقاربة متجددة في هذا الشأن، تم وضع مخطط شامل يحدد آليات حكامة وتنفيذ وتقييم هذا الجيل الجديد من البرامج، وكذا وسائل التواصل بشأنه.

    – فعلى مستوى الحكامة والقيادة، تم تبني مقاربة تنطلق من المستوى المحلي، الذي يتكلف بالإعداد والتتبع، في حين يتولى المستوى الوطني التنسيق العام وتعبئة التمويلات اللازمة.

    على المستوى المحلي، سيتم إحداث لجنة يترأسها عامل العمالة أو الإقليم، وتضم المنتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة للدولة، تتولى صياغة البرنامج وتتبع تنفيذ المشاريع، والتشاور مع الساكنة المستهدفة استجابةً لمتطلباتها، مع ضمان تثمين مؤهلات المناطق المعنية.

    ويترأس والي الجهة لجنة تتكلف بتجميع برامج التنمية الترابية المندمجة الخاصة بعمالات وأقاليم الجهة مع ضمان الانسجام العام للمشاريع.

    وعلى المستوى الوطني، سيتم إحداث لجنة وطنية يرأسها رئيس الحكومة، تتألف من القطاعات الوزارية المعنية، تتولى مهمة المصادقة على البرامج، وضمان طابعها المندمج والتشاوري، مع وضع مؤشرات للتتبع والتقييم لقياس مدى آثار المشاريع.

    وفي ما يخص آليات التنفيذ، سيتم إحداث شركات مساهمة يترأس مجلس إدارتها رئيس الجهة، حيث ستعوض هذه الشركات الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع المحدثة بموجب القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، وذلك بما يتيح الجمع بين متطلبات الحكامة والرقابة العمومية، ومرونة التدبير ونجاعة الأداء المستمدة من القطاع الخاص.

    وفي مجال المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، سيخضع تنفيذ هذه البرامج لتدقيق سنوي مشترك بين المفتشية العامة للمالية والمفتشية العامة للإدارة الترابية لقياس مستوى الأداء، والتأكد من احترام مساطر التنفيذ.

    وبهدف ضمان تواصل واسع حول برامج التنمية الترابية المندمجة سيتم إحداث منصة رقمية مخصصة تتيح لكافة المواطنين والفاعلين المؤسساتيين الولوج لكافة المعلومات المتعلقة بالبرمجة وحالة تقدم الأشغال وتنفيذ المشاريع، وذلك لضمان أقصى درجات الشفافية، وتتبع العمليات الملتزم بها، بصفة منتظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: دوري حماية الوحدة الإفريقية.. و »كان » المغرب الأنجح

    قال باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم »الكاف »، إن دوره هو حماية الوحدة الإفريقية، بدلا من الوقوف على الأمور السلبية التي لا تخدم الرياضة.

    وأوضح رئيس « الكاف »، مساء اليوم الخميس، في الندوة الصحفية التي يستضيفها مركب محمد السادس لكرة القدم، أن الجهاز الكروي منصب حاليا على تعديل بعض قوانينه، وذلك بعد أحداث المباراة النهائية للنسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا.

    رئيس « الكاف »،  أشار إلى آن بعض التعديلات من المرتقب عرضها خلال العمومية الـ54 للجهاز الكروي، وبعدها سيتم اعتماده مباشرة عبر اللجنة التنفيذية.

    وحرص المسؤول الأول على كرة القدم الإفريقية، على اختيار كلماته بعناية، مؤكدا التزامه بتطوير كرة القدم في القارة، وتعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية المحلية،وفي الوقت نفسه تهدئة الأجواء بعد الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب.

    وعاد موتسيبي للتنويه بالنجاح الكبير الذي رافق البطولة القارية في المغرب معلقا: »رغم التحديات، نسخة « الكان » في المغرب كانت الأنجح على جميع المستويات ».

    وتأتي زيارة رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى المغرب، بعد أقل من 24 ساعة على حلوله بالسنغال، وعقد سلسلة من الاجتماعات ضمنها لقاء خاص مع رئيس البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس اعمارة يحذر من “ثقب مالي” يهدد دمج “كنوبس” في “الضمان الاجتماعي”

    جمال أمدوري

    اعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن مشروع قانون رقم 54.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام، يمثل قفزة نوعية في مسار إصلاح الحماية الاجتماعية، من خلال تفعيل “الهيئة الموحدة” لتدبير الأنظمة.

    هذه الخطوة، بحسب رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول مشروع القانون المذكور، ستنهي حالة التشتت المؤسساتي وتسمح بإرساء “شباك وحيد” يبسط الإجراءات الإدارية أمام المواطنين، مع تعضيد الموارد لخفض تكاليف التدبير وتحسين المردودية، مع الحفاظ الصارم على المكتسبات التاريخية لموظفي القطاع العام.

    في مقابل هذه المكتسبات، وجه المجلس انتقادات لاذعة لغياب “دراسة اكتوارية قبلية” ترافق النص التشريعي، محذرا من تحويل عجز الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) دون إصلاحات مقياسية حقيقية، مشددا على أن هذا الوضع يضع ضغطا “مرتفع الخطورة” على الفوائض المالية للقطاع الخاص، التي تقدر بـ 3 مليارات درهم سنويا، مما قد يهدد استدامة النظام برمته إذا لم يتم ضبط قنوات التمويل بوضوح.

    في سياق متصل، نبه المجلس إلى وجود “فراغات قانونية” مقلقة في مشروع القانون، خاصة فيما يتعلق بمصير الجمعيات التعاضدية التي تدير ملفات 3 ملايين مؤمن، منتقدا إحالة قضايا جوهرية — مثل فترات الانتقال ومعايير الاستفادة من “أمو-تضامن” وسقوف التمويل — على نصوص تنظيمية (مراسيم) بدلا من حسمها داخل النص القانوني، مما يخلق حالة من عدم اليقين القانوني لدى المشغلين والطلبة والمستفيدين على حد سواء.

    ومن خلال استحضار تجارب دولية كالتجربة التونسية والمصرية والتركية، خلص مجلس اعمارة إلى أن دمج الصناديق لا يحل إشكالية التمويل بشكل تلقائي، مشددا على أن النجاح رهين بتبني “مقاربة تدريجية” وفصل مالي دقيق بين الحسابات لضمان الإنصاف، مع ضرورة تحيين التعريفة الوطنية المرجعية المجمدة منذ 2006، وضمان حكامة تشاركية تشرك كافة المتدخلين في صناعة القرار الصحي.

    ولم يغفل المجلس الفرص الكبيرة التي يتيحها المشروع، خاصة في مجال “الرقمنة” عبر إرساء الملف الطبي الإلكتروني الذي سيوحد الأنظمة المعلوماتية ويجود المراقبة الطبية. كما نوه بالتوجه نحو “المقاربة الوقائية” وتعزيز القدرة التفاوضية للصندوق الموحد أمام لوبيات صناعة الأدوية ومقدمي الخدمات الصحية، مما قد يعطي دفعة قوية لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية ككل.

    وأكد المجلس أن مشروع القانون رقم 54.23 يشكل مرحلة جديدة في مسار تعميم الحماية الاجتماعية، من خلال إرساء هيئة تدبير موحدة لأنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مع ضمان الفصل بين الحسابات المالية للنظام، وحماية الفئات الهشة، وتعزيز مشاركة الشركاء الاجتماعيين ومهنيي الصحة. ولفت إلى أن نسبة كبيرة من السكان ما زالت خارج منظومة التغطية، مشددًا على ضرورة تعزيز الثقة في النظام لضمان استدامته وفعاليته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الرباط.. الكاف تعترف بالأخطاء وتعد بتغيير القوانين

    – أكد باتريس موتسيبي  ، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن الهيئة القارية ملتزمة بشكل “عميق” بتعزيز شراكتها مع المغرب، معلنً في الوقت ذاته عن إطلاق مراجعة شاملة للوائح المنظمة لمنافسات كأس أمم أفريقيا 2025، على خلفية الاختلالات التي رافقت المباراة النهائية.

    وجاءت تصريحات موتسيبي عقب وصوله إلى الرباط، اليوم الخميس 9 أبريل الجاري، في زيارة رسمية يرتقب أن يعقد خلالها لقاءات مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، إلى جانب عدد من المسؤولين في منظومة كرة القدم الوطنية.

    وأوضح رئيس الكاف أن حضوره يمثل “التزاما باسم 54 اتحادًا كرويًا تجاه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمير المرابط يفتح شهية الأندية الكبرى ويحرج حسابات ستراسبورغ

    مباشرة بعد عودته من المعسكر الإعدادي رفقة المنتخب الوطني المغربي، واصل الدولي سمير المرابط عزفه المنفرد في الملاعب الفرنسية، باصماً على أداء “مبهر” خلال اللقاء الذي جمع فريقه ستراسبورغ بنادي نيس، لحساب الجولة 28 من “الليغ 1”.

    وسرعان ما تحول المرابط إلى حديث الصحافة الفرنسية والعالمية، بعدما قاد فريقه لتحقيق انتصار ثمين على حساب نادي نيس لحساب الجولة 28 من “الليغ 1″، بهدف رائع وتمريرة حاسمة، ليخطف بعدها الأضواء ويتحول لحديث الصحف الفرنسية والعالمية.

    وفي هذا السياق، وصفت جريدة “Dernières Nouvelles d’Alsace” الدولي المغربي باللاعب “الذي لا يقهر”، مشيدة بالأداء الاستثنائي الذي يقدمه منذ بداية الموسم، وبالقوة الكبيرة التي منحها لخط وسط الفريق، مما ساهم بشكل حاسم في ترجيح كفة ستراسبورغ في العديد من المواجهات الصعبة هذا الموسم.

    ومنحت الجريدة المرابط “جائزة التميز” للمرة الثانية هذا الموسم، بعدما نجح في خطف قلوب الجماهير الفرنسية التي صوتت له بنسبة اكتساح بلغت 58.43%، متفوقاً بفارق كبير على مواطنه ياسين جسيم (13.54%) وخوليو إنسيسو (12.91%).

    هذا التوهج، إلى جانب ظهوره الدولي المميز مع “أسود الأطلس”، جعل اللاعب بشكل مبكر تحت رادار أندية أوروبية وازنة، وفي مقدمتها أندية “البوندسليغا”، ودفع هذا الاهتمام المبكر باللاعب إدارة النادي الفرنسي للتحرك بسرعة لتأمين مستقبل جوهرتها، حيث كشفت جريدة “ليكيب” الفرنسية أن النادي بدأ يفكر بجدية في “تحصين” اللاعب عبر تعديل بنود عقده الممتد إلى غاية عام 2030.

    وأوضح المصدر ذاته أن الراتب الحالي للمرابط لا يتناسب إطلاقاً مع وضعه كلاعب أساسي ودولي، إذ لا يتجاوز 50,000 يورو شهرياً، مما يجعله بعيداً جداً عن قائمة أعلى عشرة لاعبين أجراً في النادي، التي يتصدرها النجم بن تشيلويل براتب يصل لـ 300,000 يورو.

    ورغم الميركاتو القوي الذي قام به ستراسبورغ واستقطابه لأسماء دولية، إلا أن خريج الأكاديمية سمير المرابط نجح في فرض نفسه كلاعب أساسي في التشكيل، ليصبح رابع أكثر اللاعبين مشاركةً في مركزه هذا الموسم بالدوري الفرنسي.

    من جانبها، طالبت جماهير ستراسبورغ إدارة النادي بضرورة وضع عقد يضمن استقرار اللاعب، تفادياً لتكرار سيناريوهات السنوات الماضية التي شهدت مغادرة المواهب الشابة في وقت مبكر بسبب ضعف الرواتب، مشددة على أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في هذه النخبة الشابة.

    وفي تعليق له على هذه المستجدات، أعرب المرابط في تصريحات إعلامية عن سعادته البالغة بما يعيشه حالياً مع الفريق، مؤكداً إدراكه التام لأهمية مواصلة العمل الجاد والسير في منحى تصاعدي لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات، سواء مع فريقه أو مع المنتخب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره