Étiquette : 54

  • كهربة “TGV” القنيطرة-مراكش تتسارع

    أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، مؤخرًا طلب عروض يهدف إلى تطوير نظام متطور للتحكم عن بعد في الشبكة الكهربائية لخط القطار فائق السرعة الذي سيربط بين القنيطرة ومراكش. 

    ويهدف هذا المشروع إلى دمج المحطات الكهربائية الجديدة ومحطات الفصل التي سيتم إنشاؤها على طول الخط المستقبلي ضمن نظام المراقبة المركزي SCADA SHERPA المتطور، والذي يعمل حاليًا بكفاءة في مركز التحكم بالرباط أكدال. والأكثر من ذلك، سيتم ربط المنشآت الكهربائية القائمة بين فاس ومراكش بهذا النظام الموحد، مما سيضمن إدارة مركزية وفعالة لإمدادات الطاقة على امتداد هذا المحور الحيوي.

    وتعتمد هذه التحديثات الجذرية على تبني أحدث التقنيات في مجال التحكم والأتمتة، بما في ذلك استخدام وحدات تحكم منطقية قابلة للبرمجة (API) من شركات مثل ELITEL و PHOENIX CONTACT. كما سيتم الاعتماد على شبكة ألياف بصرية عالية السرعة لضمان نقل البيانات بشكل موثوق وسريع بين مختلف المحطات ومركز المراقبة.

    ولتعزيز موثوقية النظام، سيتم توفير اتصال احتياطي من قبل الشركة التي سيقع عليها الاختيار لتنفيذ المشروع.

    ولتحسين التفاعل بين المشغلين والنظام، سيتم تطوير واجهات مستخدم متطورة (IHM)، بالإضافة إلى ربط أجهزة الاستشعار وقواطع الدائرة بأنظمة التحكم. هذه التحسينات ستمكن من إصدار وتنفيذ أوامر التشغيل عن بعد بدقة وسرعة فائقتين، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة.

    وفقًا للوثائق الفنية، يضم الشبكة الحديدية الوطنية حاليًا 54 محطة تحويل و15 محطة فصل، جميعها متصلة بمراكز التحكم في الرباط والدار البيضاء. وسيتم تجهيز المحطات الجديدة بنفس المعايير التكنولوجية: الأتمتة، أنظمة الحماية ضد الأعطال، الإدارة الذكية لتدفق الطاقة، بالإضافة إلى أجهزة الكشف المبكر عن الحرائق والتسلل.

    إلى جانب الجوانب التقنية، يشمل المشروع أيضًا تنفيذ أعمال هندسة مدنية ضرورية، مثل تهيئة المواقع وتركيب الكابلات الأرضية وإنشاء المباني التقنية وتوصيلها بشبكات الطاقة والبيانات. هذا التكامل الشامل يضمن إنجاز المشروع وفقًا لأعلى المعايير الهندسية والتشغيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة جيرار دوبارديو بتهمة الاعتداء الجنسي.. 18 شهر ديال الحبس موقوف التنفيذ والخطية

    وكالات//

    دانت محكمة الجنايات في باريس، الثلاثاء، الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو بارتكاب اعتداءات جنسية في موقع تصوير فيلم “لي فولي فير” أي الستائر الخضراء عام 2021 على واحدة على الأقل من المرأتين المدّعيتين عليه وذلك بعد نحو شهرين من بدء محاكمته.

    كما قضت المحكمة بسجن الممثل الشهير، 18 شهرا مع إيقاف التنفيذ الستائر الخضراء.

    وغاب عن الجلسة الممثل البالغ 76 عاما الذي يُعَدّ آخر عمالقة السينما الفرنسية.

    وتتهم المدعيتان، وهما مصممة الديكور ومساعدة المخرج جان بيكر، دوبارديو بالاعتداء عليهما جنسيا في موقع التصوير عام 2021.

    وخلال تقديم شهادتها أمام المحكمة، قالت أميلي (54 عاما) إنّها تحدثت مع الممثل عن الديكور المُعتمَد في الفيلم، وشرحت له أنها تبحث عن مظلات معيّنة لمشاهد ستصور في جنوب فرنسا.

    وأكدت أن المحادثة كانت عادية إلى أن بدأ دوبارديو الذي كان جالسا، بملامستها بأماكن حساسة متلفظا بعبارات جنسية.

    بدورها، أوضحت سارة (اسم مستعار) التي تبلغ 34 عاما، أنها رافقت الممثل من غرفة الملابس إلى موقع التصوير. وقالت أمام المحكمة إنه وضع يده على “منطقة حساسة بجسدها”. كما روت أيضا تعرّضها لاعتداءين آخرين.

    بالمقابل، ردّ دوبارديو على ذلك بنفي الوقائع، مضيفا “لا أفهم لماذا سأقوم بتحسس امرأة.. أنا لست متحرّشا”.

    ونفى الممثل أيضا أي اعتداء على المدعية الثانية، وهي مساعدة في الفيلم. وقال “ربما اصطدمت بظهرها في أحد الممرّات، لكنني لم ألمسها. “!

    وتحدث دوبارديو أمام المحكمة عن حبّه للنساء واحترامه “للأنوثة”، لكن ليس “اللواتي يعانين من الهستيريا”.

    ويُعد دوبارديو أحد أكثر الممثلين إنتاجا في تاريخ السينما، حيث ظهر في أكثر من 200 فيلم ومسلسل تلفزيوني منذ ظهوره الأول على الشاشة عام 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يظفر بتنظيم المؤتمر العالمي لطب الأطفال لعام 2029: تتويج لمكانة الطب المغربي في الساحة الدولية

    العلم الإلكترونية – شيماء اغنيوة
      حقق المغرب إنجازاً علمياً وصحياً كبيراً بفوزه بشرف تنظيم المؤتمر العالمي لطب الأطفال لسنة 2029، حيث تم اختيار ترشيحه بالإجماع خلال فعاليات الدورة الحالية للمؤتمر العالمي، التي احتضنتها العاصمة المكسيكية مكسيكو ما بين 8 و11 ماي 2025. وقد مثّل المملكة في هذا السباق العلمي البارز، الجمعية المغربية لطب الأطفال، التي استطاعت أن تقود حملة ترشيح ناجحة بكل المقاييس



    منافسة قوية تتوّج المغرب في الدور الثاني

    جاء فوز المغرب بعد خوضه لغمار منافسة شرسة مع عدد من الدول، أبرزها النمسا، أذربيجان، والإمارات العربية المتحدة، خلال المرحلة الأولى من التصويت. وبعد تصفية أولية، بقي التنافس محتدماً بين المغرب والإمارات، قبل أن يُحسم الأمر لصالح المملكة في الدور الثاني، نتيجة حشد كبير من الدعم الإقليمي والدولي الذي واكب ملف الترشيح المغربي



    دعم علمي ووطني قوي لملف الترشيح

    وفقاً لبيان رسمي توصلت جريدة العلم بنسخة منه ، فإن هذا الفوز يعود في جزء كبير منه إلى المساندة الحاسمة التي قدمتها الجمعية المغربية للعلوم الطبية، وهي هيئة علمية تضم في مجلسها الإداري ما لا يقل عن 54 جمعية علمية وطنية تمثل مختلف التخصصات الطبية، بما فيها الطب العام. وقد عبّرت هذه الجمعيات مجتمعة عن دعمها الكامل للجمعية المغربية لطب الأطفال، ليس فقط في تقديم الملف، بل أيضاً في الالتزام الفعلي بالمساهمة في إنجاح المؤتمر المرتقب.   وقد مثّل هذا التكتل العلمي الوطني عاملاً حاسماً في تعزيز ثقة الهيئات الدولية في قدرة المغرب على احتضان تظاهرة علمية بهذا الحجم، كما يعكس روح العمل الجماعي والتكامل بين مختلف مكونات المشهد الطبي المغربي
     



    الدكتور حسن أفيلال وراء إنجاز جماعي

    يُحسب هذا الإنجاز كذلك إلى الجهود الحثيثة التي بذلها الدكتور حسن أفيلال، رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال، الذي قاد بنجاح حملة دبلوماسية طبية واسعة، استثمر فيها علاقاته الواسعة مع رؤساء الجمعيات الدولية لطب الأطفال، حيث ساهم بشكل شخصي في كسب التأييد والتعاطف مع الملف المغربي، مقدماً صورة مشرفة عن الطب المغربي ومؤسساته



    مراكش على موعد مع مؤتمر عالمي بُعده يتجاوز الطب

    المؤتمر العالمي لطب الأطفال يُعد من أبرز وأكبر التظاهرات العلمية الدولية في مجال الصحة، حيث يجتمع فيه آلاف الأطباء والعلماء والباحثين من مختلف دول العالم، لتبادل التجارب ومناقشة المستجدات العلمية والتقنية في طب الأطفال. وسيشكّل تنظيمه في مدينة مراكش سنة 2029، فرصة كبرى للمغرب لترسيخ موقعه كوجهة عالمية للعلم والمعرفة، ومركز للتفاعل جنوب-جنوب وشمال-جنوب في المجال الطبي.   كما يُنتظر أن يساهم هذا الحدث في تحفيز الاستثمار في البنية التحتية الصحية والعلمية، وتكثيف التكوينات والتبادلات بين الكفاءات المغربية ونظيراتها الدولية، فضلاً عن الأثر الاقتصادي والسياحي الإيجابي على مدينة مراكش

    لم يكن فوز المغرب صدفة، بل جاء مدعوماً بمساندة نوعية من شخصيات وهيئات وازنة على المستوى الدولي. فقد عبّر رئيس الاتحاد الأوروبي للأطباء الأخصائيين، الذي يمثل أكثر من مليون وستمائة ألف طبيب اختصاصي في أوروبا، عن دعمه الواضح للملف المغربي. كما حظي هذا الأخير بدعم رئيس الجمعية العالمية لطب الأطفال، البروفيسور جوزيف حداد، إلى جانب الجمعية الفرنكفونية لطب الأطفال والجمعية الإفريقية لطب الأطفال.   وامتد هذا الدعم ليشمل جمعيات مغاربية في كل من موريتانيا، الجزائر، تونس، وبلدان إفريقية أخرى مثل السنغال، فضلاً عن دعم وازن من جمعيات آسيوية وأمريكية، ما يبرز مدى الثقة في قدرات المغرب التنظيمية والعلمية، وفي دينامية مؤسساته الصحية والعلمية

    وأكد البيان أن هذا التتويج يعكس المكانة المتقدمة التي يحتلها الأطباء المغاربة، خصوصاً أطباء الأطفال، في الساحة العلمية الدولية، حيث راكموا حضوراً لافتاً في المؤتمرات والمحافل العلمية الكبرى، سواء من خلال تنظيمها أو من خلال مشاركتهم الفاعلة فيها. وقد أبانوا عن مستوى علمي رفيع ساهم في تعزيز صورة الطب المغربي كقطاع صاعد يتمتع بالكفاءة والالتزام والقدرة على التطوير والمساهمة في المعرفة العالمية
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رافينيا يقترب من التجديد لبرشلونة

    بات نادي برشلونة قريبًا من حسم ملف تجديد عقد جناحه البرازيلي رافينيا، وسط تفاؤل كبير داخل أروقة النادي بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي في وقت قريب، بحسب ما أوردته مصادر صحفية إسبانية، اليوم الثلاثاء.

    وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن إدارة برشلونة تعمل على تمديد عقد رافينيا، الممتد حاليًا حتى يونيو 2027، ليظل في “كامب نو” حتى عام 2029.

    ورغم وجود بعض التفاصيل التقنية التي ما زالت قيد النقاش، أبرزها قيمة الشرط الجزائي، فإن المقربين من اللاعب يؤكدون أن الأمور تسير بسلاسة وأن التوقيع بات مسألة وقت فقط.

    وانضم رافينيا إلى برشلونة في صيف 2022، ونجح في إثبات قيمته داخل الفريق من خلال تقديم مستويات لافتة، حيث شارك في 54 مباراة بجميع المسابقات، أحرز خلالها 34 هدفًا، وصنع 25 تمريرة حاسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة بباريس تقضي بسجن الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو 18 شهرا

    أدانت محكمة في باريس، اليوم الثلاثاء، الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو بالاعتداء الجنسي على امرأتين في موقع تصوير فيلم في عام 2021، وقضت بسجنه 18 شهراً مع إيقاف التنفيذ.

    وأدين الممثل (76 عاما) بالتحرّش بمصممة ديكور (54 عاما)، ومساعدتها (34 عاما)، أثناء تصوير فيلم “ليه فوليه فير” (الستائر الخضراء) للمخرج جان بيكر، في عام 2021.

    وتعتبر القضية على نطاق واسع اختباراً مهماً بعد حملة “مي تو”، بشأن كيفية تعامل المجتمع الفرنسي وصناعة السينما مع مزاعم سوء السلوك الجنسي التي تورطت فيها شخصيات بارزة.

    وقد بدأت المحاكمة في نهاية شهر مارس الماضي، وأثارت اهتماما واسعا في فرنسا.

    وترى النيابة العامة أن الأفعال الموصوفة “تم ارتكابها عن قصد بوضوح”. في المقابل، نفى دوبارديو الاتهامات، معتبرا أن ما حدث كان مجرد إيماءات أسيء فهمها، ولم تكن تحمل أي طابع جنسي.

    يُذكر أن دوبارديو واجه، على مدى سنوات، اتهامات متكررة من نساء بالتحرش والاعتداء الجنسي، بعضها لم يُلاحَق قضائيًا بسبب غياب الشكاوى الرسمية، أو بقاء الضحايا مجهولات الهوية. وقد يواجه أيضًا ملاحقات إضافية، إذ تتهمه الممثلة شارلوت أرنولد بالاغتصاب.

    ويُعد جيرار دوبارديو أحد أبرز نجوم السينما الفرنسية، وقد شارك في أكثر من 200 فيلم، من بينها أعمال كلاسيكية مثل “سيرانو دي برجراك”، و”أستيريكس وأوبيليكس”، و”المترو الأخير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من غرائب الزمن.. دُب تسلق شجرة وهو هارب من الكلاب (فيديو)

    وكالات//

    تفاجأ واحد الراعي ديال الغنم فتركيا بدبّ كبير كيتسلق شجرة باش يهرب من الكلاب ديالو، فتصرف ماشي متوقّع من حيوان مفترس بحالو.

    هاد الحادث وقع فولاية “توكات” فشمال تركيا، فواحد البلاصة باردة اللي فيها الدببة بداو كيخرجو من السبات الشتوي، وولات كتشكل خطر على الرعاة و الفلاحين.

    Tokat’ın Başçiftlik ilçesinde bir çoban, Kangal köpeklerinden korkan ayının ağaca çıkmasını görüntüledi. pic.twitter.com/ombcG8KWzv

    — A Haber (@ahaber) May 11, 2025

    وحسب الإعلام التركي، الراعي اللي سميتو محمد أتشيكيل، وعندو 54 عام، سمع الكلبة ديالو من نوع “كانغال” كتنبح بزاف حدا القطيع.

    وكانت الصدمة ديالو منين شاف دبّ غليظ طالع فوق شجرة هارب من الكلاب اللي هجمو عليه وخلاوه يهرب لفوق.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يُنهي الموسم بسداسية في شباك شباب المحمدية ويرتقي للمركز الخامس

    بريس تطوان

    تغلب فريق الرجاء الرياضي على مضيفه شباب المحمدية، بستة أهداف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين، بملعب البشير بالمحمدية، برسم الدورة الـ 30 من البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وأحرز سداسية الفريق الأخضر كل من آدم النفاتي (د 39)، يوسف بلعمري (د 44)، حسين رحيمي (د 52، د 63 و84) وأيوب معموري (د 54).

    وبهذا الفوز قفز الرجاء الرياضي إلى المركز الخامس برصيد 48 نقطة، فيما ظل شباب المحمدية، الذي نزل للقسم الثاني، في المركز الأخير برصيد 4 نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع في مخالفات استغلال المياه

    في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتفعيل دور شرطة الماء، كثّفت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، بتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي، تدخلاتها الميدانية لمواجهة الاستعمال غير القانوني للموارد المائية، من خلال إجراءات صارمة شملت المراقبة، الزجر، وتعليق تراخيص الحفر.

    وقد أسفرت هذه التحركات عن تحرير عدد كبير من محاضر المخالفات، ومتابعة المتورطين أمام القضاء، في وقت تؤكد فيه المعطيات الإحصائية تصاعدًا لافتًا في وتيرة عمليات المراقبة والردع، وفق ما أوردته منصة « الما ديالنا » التابعة لوزارة التجهيز والماء.

    وبحسب المصدر ذاته، تم خلال سنة 2024 تحرير 460 محضر مخالفة، وهو أعلى رقم خلال الأربع سنوات الأخيرة، وتمكنت الوكالة من استخلاص غرامات مالية بلغت 821,100 درهم، ما يعكس الجدية في مواجهة كل تجاوز يهم استغلال المياه.

    وتُظهر مقارنة الأرقام المسجلة في السنوات الماضية هذا التصاعد، حيث لم يتجاوز عدد المحاضر سنة 2023 حاجز 97 محضراً، مقابل 54 محضراً سنة 2022، و41 محضراً فقط سنة 2021، فيما تراوحت المبالغ المستخلصة بين 85,500 درهم و211,125 درهم.

    وتأتي هذه الأرقام لتؤكد مدى التزام وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية بتكثيف آليات المراقبة والزجر، حماية للثروة المائية وضماناً لاستدامتها في ظل تزايد التحديات البيئية.

    في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتفعيل دور شرطة الماء، كثّفت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، بتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي، تدخلاتها الميدانية لمواجهة الاستعمال غير القانوني للموارد المائية، من خلال إجراءات صارمة شملت المراقبة، الزجر، وتعليق تراخيص الحفر.

    وقد أسفرت هذه التحركات عن تحرير عدد كبير من محاضر المخالفات، ومتابعة المتورطين أمام القضاء، في وقت تؤكد فيه المعطيات الإحصائية تصاعدًا لافتًا في وتيرة عمليات المراقبة والردع، وفق ما أوردته منصة « الما ديالنا » التابعة لوزارة التجهيز والماء.

    وبحسب المصدر ذاته، تم خلال سنة 2024 تحرير 460 محضر مخالفة، وهو أعلى رقم خلال الأربع سنوات الأخيرة، وتمكنت الوكالة من استخلاص غرامات مالية بلغت 821,100 درهم، ما يعكس الجدية في مواجهة كل تجاوز يهم استغلال المياه.

    وتُظهر مقارنة الأرقام المسجلة في السنوات الماضية هذا التصاعد، حيث لم يتجاوز عدد المحاضر سنة 2023 حاجز 97 محضراً، مقابل 54 محضراً سنة 2022، و41 محضراً فقط سنة 2021، فيما تراوحت المبالغ المستخلصة بين 85,500 درهم و211,125 درهم.

    وتأتي هذه الأرقام لتؤكد مدى التزام وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية بتكثيف آليات المراقبة والزجر، حماية للثروة المائية وضماناً لاستدامتها في ظل تزايد التحديات البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يحسم وصافة البطولة ويضمن مقعده في دوري أبطال أفريقيا

    بلبريس – عمر الشرايبي

    ضمن الجيش الملكي، المشاركة في مسابقة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل، عقب فوزه على حسنية أكادير (0-3)، في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الـ30 من البطولة الاحترافية « إنوي » في قسمها الأول.

    وغابت الأهداف عن أحداث الشوط الأول، قبل أن ينجح الفريق العسكري في تسجيل هدف التقدم بواسطة خالد آيت أورخان في الدقيقة الـ57’، قبل أن يضيف عبد الفتاح حدراف وهشام بوسفيان الهدفين الثاني والثالي في الدقيقتين الـ60′ والـ79′.

    وبهذه النتيجة، أنهى الجيش الملكي الموسم الكروي الحالي (2024-2025)، في وصافة الترتيب برصيد 57 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن الوداد الرياضي (54…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثنائية الوداد في شباك الزمامرة تُنهي موسمه بانتصار مستحق وبحضور موكوينا

    اختتم فريق الوداد الرياضي موسمه في البطولة الاحترافية بفوز مستحق على ضيفه نهضة أتلتيك الزمامرة، بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الثلاثين والأخيرة من المسابقة.

    وبهذا الانتصار، أنهى الفريق الأحمر موسمه في المركز الثالث برصيد 54 نقطة، متخلفًا بثلاث نقاط عن وصيف الترتيب فريق الجيش الملكي صاحب 57 نقطة، ومتقدمًا بفارق نقطة واحدة فقط عن الفتح الرباطي الذي حل رابعًا بـ53 نقطة.

    وضمن الوداد الرياضي بهذا الترتيب مشاركته في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم خلال الموسم المقبل، ليحجز مقعدًا قارّيًا يواصل من خلاله حضوره في الواجهة القارية.

    ودخل الفريق الأحمر المواجهة بعزيمة واضحة على تحقيق نتيجة إيجابية تُرضي جماهيره، وتُكرّس رغبته في إنهاء الموسم بصورة مشرفة، رغم خروجه من سباق المنافسة على اللقب في الجولات السابقة.

    ومنذ صافرة البداية، أظهر لاعبو الوداد نواياهم الهجومية، حيث اندفعوا نحو مناطق الفريق الضيف بهدف مباغتته في وقت مبكر.

    وخلال الدقائق الأولى، مارس لاعبو الوداد ضغطًا عاليًا على دفاع نهضة الزمامرة، مستغلين الانتشار الجيد وسرعة التحرك في الخط الأمامي.

    وكادت هذه السيطرة أن تُترجم إلى هدف مبكر، لولا صلابة الخط الخلفي للفريق الزائر، الذي وقف سدًا منيعًا أمام محاولات الفريق الأحمر.

    وفي الدقيقة الثامنة، شهدت المباراة أولى لحظاتها المثيرة، بعدما طالب لاعبو الوداد بركلة جزاء إثر احتكاك داخل منطقة العمليات بين مهاجم الفريق محمد الرايحي وقائد نهضة الزمامرة ياسين جارسي.

    احتجاجات قوية رافقت اللقطة، دفعت الحكم يوسف التريكي إلى العودة لتقنية الفيديو المساعد “VAR”، والتي أكدت وجود مخالفة واضحة، ليُعلن عن ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض.

    وتكفّل محمد الرايحي بتنفيذ الركلة، حينما سددها بثقة في الشباك، معلنًا عن تقدم الوداد بهدف أول في الدقيقة 12، ليشعل المدرجات ويمنح فريقه أفضلية معنوية مهمة في بداية اللقاء.

    بعد الهدف، واصل الفريق الأحمر الضغط والبحث عن هدف ثانٍ، وبرز انسجام واضح بين لاعبي الوداد، خصوصًا في الجهة اليمنى.

    وجاءت أخطر المحاولات في الدقيقة 17، بعد سلسلة تمريرات دقيقة، بدأها كريستوفر لورش بتمريرة أرضية نحو مايلولا، الذي مررها بسرعة نحو الرايحي في الرواق الأيمن، إلا أن الأخير لم يُحسن التعامل معها، لتضيع فرصة تعزيز النتيجة.

    بالمقابل، لم يبق فريق نهضة الزمامرة في موقف المتفرج، بل سعى بدوره إلى الرد على الهدف عبر مرتدات سريعة ومحاولات لاستغلال الثغرات في دفاع الوداد.

    وفي الدقيقة 14، كاد الحارس المهدي بنعبيد أن يرتكب هفوة فادحة أمام ضغط عبد الله فرح، لكن تدخل الدفاع حوّل الكرة إلى ركلة زاوية.

    بينما في الدقيقة 17، كاد أمين العزري أن يُعدل الكفة لصالح نهضة الزمامرة بعد افتكاكه تمريرة خاطئة، وسدد كرة قوية مرت بمحاذاة مرمى الوداد، مهددًا بذلك أمان الحارس بنعبيد.

    وخلال الدقائق التالية، استمر الوداد في الاستحواذ على الكرة ومحاولة بناء الهجمات، دون التوصل إلى فرص سانحة جديدة، فيما اعتمد الضيوف على المرتدات، لكن دون فعالية واضحة أمام المرمى.

    وقبل نهاية الشوط الأول، اضطر الوداد إلى إجراء تغيير اضطراري بعد إصابة لاعبه أسامة الزمراوي في الدقيقة 36، ليدخل مكانه إسماعيل المترجي.

    هذا التبديل أثر قليلاً على توازن الفريق، إلا أن الوداد سرعان ما استعاد إيقاعه.

    وفي الدقيقة 44، استغل مايلولا هفوة في تمركز مدافعي نهضة الزمامرة، ليقود هجمة مرتدة سريعة، أنهاها بلمسة واحدة داخل الشباك، مضيفًا الهدف الثاني لفريقه بطريقة أنيقة، ليضاعف بذلك النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.

    ورغم محاولات نهضة الزمامرة في اللحظات الأخيرة لتقليص الفارق، إلا أن دفاع الوداد بقي متماسكًا، بينما ضيّع المهاجم الغاني صامويل أوبينغ فرصة حقيقية لإضافة هدف ثالث، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم الوداد الرياضي بهدفين دون رد، في أداء يُلخّص رغبة الفريق في إنهاء موسمه بانتصار معنوي أمام أنصاره.

    ودخل فريق نهضة الزمامرة الشوط الثاني بعزيمة قوية، إذ بدأ يضغط بشكل ملحوظ على دفاع الوداد في محاولة لتقليص الفارق.

    واعتمد الفريق الضيف على الهجمات المتتالية التي سعى من خلالها للوصول إلى مرمى الحارس المهدي بنعبيد، ولكن دفاع الوداد بقي يقظًا ومنظمًا، مما صعّب المهمة على مهاجمي الزمامرة.

    وعلى الرغم من محاولات نهضة الزمامرة المتكررة، فقد فشل الفريق في إيجاد المساحات داخل منطقة جزاء الوداد، حيث كان المدافعون يتنقلون بسرعة لمنع أي تهديد حقيقي.

    وفي الدقيقة 51، شهدت المباراة توقفًا لدقائق معدودة، بسبب احتفالات جماهير الوداد بذكرى تأسيس النادي، إذ أطلقت الجماهير الألعاب النارية في أجواء احتفالية، وسط تشجيع حماسي من المدرجات، مما أضاف طابعًا خاصًا للمباراة في تلك اللحظات.

    بعد استئناف اللعب، استمر الفريقان في تبادل الهجمات بشكل متوازن، ولكن دون أي خطورة حقيقية تذكر على مرمى الفريقين.

    لاعبو الوداد تمسكوا بتفوقهم، إذ لم يتركوا مجالًا للضيوف لتهديد مرماهم، في حين أن نهضة الزمامرة ظلّت محاولاته على أمل خلق فرصة سانحة لإعادة الدخول في المباراة.

    ومع مرور الوقت، تراجع نسق اللقاء إلى حد ما، حيث خفت وتيرة الهجمات من الطرفين، ليظل الوداد متقدمًا بهدفين دون مقابل، مع سيطرة شبه كاملة على مجريات اللعب في وسط الملعب.

    وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة لحظة توتر، حين أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه لاعب نهضة الزمامرة جيمس مونداي أجاكو، وذلك في الدقيقة 91، بعد تدخل عنيف في حق مهاجم الوداد الرياضي كاسيوس مايلولا.

    إقرأ الخبر من مصدره