Étiquette : 57

  • تصنيف فيفا: المغرب يرتقي إلى المركز الثامن عالميا لأول مرة في التاريخ

    وكالات: حقق المنتخب المغربي لكرة القدم تقدما بثلاثة مراكز ليحتلوا، لأول مرة في التاريخ، المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي لكرة القدم للرجال، وفقا لنسخة شهر يناير التي أصدرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الإثنين.

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم في بلاغ له أنه على الرغم من الهزيمة في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025، يمكن للمغرب، البلد المضيف، أن يعتز بالعودة إلى قائمة العشرة الأوائل لأول مرة منذ أبريل 1998 (حين احتل المركز العاشر)، محققا بذلك أفضل تصنيف في تاريخه.

    وبات رصيد المغرب الإجمالي حاليا 1736.57 نقطة (+ 20.23). وجاء تقدم المغرب على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف “فيفا”: المغرب يرتقي إلى المركز الثامن عالميا لأول مرة في التاريخ

    حقق المنتخب المغربي لكرة القدم تقدما بثلاثة مراكز ليحتلوا، لأول مرة في التاريخ، المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي لكرة القدم للرجال، وفقا لنسخة شهر يناير التي أصدرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الإثنين.

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم في بلاغ له أنه على الرغم من الهزيمة في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025، يمكن للمغرب، البلد المضيف، أن يعتز بالعودة إلى قائمة العشرة الأوائل لأول مرة منذ أبريل 1998 (حين احتل المركز العاشر)، محققا بذلك أفضل تصنيف في تاريخه.

    وبات رصيد المغرب الإجمالي حاليا 1736.57 نقطة (+ 20.23). وجاء تقدم المغرب على حساب كل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة تاريخية للمنتخب المغربي في تصنيف الفيفا بعد “كان 2025”

    الفيفا

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا »، يوم الاثنين 19 يناير 2026، عن التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات الوطنية (فئة الرجال)، والذي حمل أخبارًا سارة للكرة المغربية بحضور وازن للمنتخب الوطني ضمن نخبة العالم.

    وواصل المنتخب المغربي مساره التصاعدي، بعدما صعد إلى المركز الثامن عالميًا، محققًا تقدمًا بثلاثة مراكز مقارنة بالتصنيف السابق، برصيد بلغ 1736.57 نقطة، في إنجاز يعكس ثبات مستوى “أسود الأطلس” وتطور أدائهم على الساحة الدولية.

    قاريًا وعربيًا، حافظ المنتخب الوطني على صدارته، متقدمًا على منتخب السنغال بطل كأس أمم إفريقيا، الذي حل في المركز الثاني عشر…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • كأس أمم إفريقيا: أسد لا يتوقف.. مزراوي يمنح « أسود الأطلس » توازن النهائي

    في سن الـ28، لم يعد مزراوي يسعى لإثبات نفسه، بل لترسيخ مكانته. وفي هذه النسخة، يقدّم صورة لاعب بلغ درجة من النضج تجعله قادرا على تلبية متطلبات المستوى العالي من دون التخلي عن هويته.

     أداء مذهل

    أصبح دوره أكثر أهمية حيث التفاصيل تصنع الفارق، لا سيما أمام السنغال في النهائي المقرر الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

    بعيداً عن الأضواء، يمضي مزراوي بثبات. وغالبا، في الفرق الكبيرة، تكون هذه النوعية من اللاعبين هي التي تقود إلى أبعد مدى.

    كان أداؤه حتى الوصول إلى نهائي أمم إفريقيا مذهلاً بكل المقاييس. فمنذ دور المجموعات وحتى فوز المغرب في نصف النهائي على نيجيريا، أظهر طاقة والتزاماً لا يتزعزع، رغم الإرهاق وطول الموسم مع ناديه.

    قبل إقالته، شدّد مدربه البرتغالي في مانشستر يونايتد، روبن أموريم، على حالة الإرهاق التي يعاني منها مزراوي، مشيرا إلى أنه كان « مرهقا تماما »، رغم مواصلته تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب.

    منذ وصوله إلى يونايتد عام 2024، لا يتوقف مزراوي عن التألق. وعلى عكس النادي الذي عاش موسما كارثيا العام الماضي، اتفق الجميع على أن « أسد الأطلس » كان من بين الشرارات التي أنارت ملعب أولد ترافورد.

    أظهر مهارة عالية، سرعة، ثقة بالنفس حتى تحت الضغط، والأهم من ذلك ثباتاً وتنوعاً في الأداء، وقدم واحدا من أفضل مواسمه على الإطلاق.

    صحيح أن « الشياطين الحمر » عاشوا موسما 2024-2025 للنسيان، لكن أداء مزراوي حظي بإشادة واسعة من الخبراء والجماهير طوال العام.

    وبالنظر إلى جدول المباريات المزدحم للنادي، شارك مزراوي في 57 مباراة خلال موسم واحد. والأكثر من ذلك، لعب تحت قيادة مدربين اثنين في عام واحد: الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم. وكلاهما وضع ثقته فيه، مستخدماً إياه في مراكز مختلفة: ظهير أيمن وأيسر، قلب دفاع، وحتى لاعب وسط. وقد أدى مهامه على أكمل وجه.

    ورغم تعدد المراكز التي يشغلها، كشف عن مركزه المفضل في مقابلة قبل انطلاق البطولة قائلا: « ألعب منذ وقت طويل في مركز الظهير الأيمن، ومؤخرا أيضا في مركز قلب الدفاع الأيمن. الظهير الأيمن هو مركزي المفضل، وهو أيضا المركز الذي أشعر فيه براحة أكبر. هناك تسير الأمور بشكل تلقائي. عندما أستلم الكرة، أعرف خياراتي. أعرف ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله. أعرف كيف أدافع. أفكر أقل وأستمتع أكثر ».

    واضطر مزراوي، الذي مرّ ببعض أكبر الأندية الأوروبية مثل أياكس الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني، إلى تغيير عقليته للحفاظ على لياقته، « كي تكون في حالة جيدة وجاهزاً، وأعتقد أن ذلك ساعدني على خوض هذا العدد الكبير من المباريات. أنا أؤمن أيضا بقدراتي، لذلك كنت أعلم أنه إذا وصلت إلى مستواي، فسألعب كثيرا. كنت أعرف ذلك مسبقا، لأنني أعرف مستواي ».

    لم يُخفِ حماسه قبل البطولة: « أعتقد أن الأمر سيكون مذهلا، بطولة أمم إفريقية رائعة في بلدنا. لم نفز بالكأس منذ وقت طويل، لذلك الضغط والتوقعات مرتفعة. لدينا فريق ممتاز، مجموعة رائعة من اللاعبين، ومدرب مميز ».

    وبينما يركز حاليا على مهمته مع منتخب بلاده، يزداد الغموض حول مستقبله مع ناديه. ورغم تبقي عامين في عقده، فإن قلة المشاركة المستمرة تبقى السبب الرئيسي وراء رغبته في تغيير الأجواء.

    وحسب تقارير إعلامية، عاد يوفنتوس، الذي أبدى اهتمامه باللاعب الصيف الماضي، إلى فتح ملفه بعد تألقه في العرس القاري، ويبدو أن النادي الإيطالي مستعد للتحرك بشكل جدي فور عودة مزراوي من المنتخب المغربي.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات واسعة لشرطة الهجرة الأمريكية بعد حوادث توقيف وإطلاق نار


    أ.ف.ب – أوريليا إند

    تتزايد الانتقادات لأساليب عمل شرطة الهجرة في الولايات المتحدة حتى بين مؤيدي الرئيس دونالد ترامب، ووصل الأمر بمقدم البودكاست الشهير جو روغان الذي دعمه في الانتخابات الأخيرة إلى تشبيه عمليات الجهاز الأمني الفدرالي بـ”الغستابو”، الشرطة السرية في ألمانيا النازية.

    وأججت انتقادات روغان الجدل حول أساليب عمل عناصر “إدارة الهجرة والجمارك” (آيس) التي تنفذ سياسة الترحيل القسري للمهاجرين غير النظاميين بتكليف من إدارة ترامب.

    وتظهر استطلاعات الرأي رفض غالبية الأمريكيين لسلوك عنصر آيس الذي أردى بالرصاص رينيه غود البالغة 37 عاما في السابع من يناير في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا (شمال).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي استطلاع أجراه معهد كوينيبياك، أدان 57% من الناخبين أساليب عمل إدارة الهجرة والجمارك، بينهم 94% من الناخبين الديمقراطيين و64% من المستقلين، بينما أيدها الجمهوريون بنسبة 84%.

    وفي استطلاع آخر أجرته مجلة “ذي إيكونوميست” ومعهد يوغوف، تجاوزت نسبة المؤيدين لإلغاء إدارة الهجرة والجمارك (46%) لأول مرة نسبة من يعارضون حلّها (43%).

    وقال جو روغان الذي يحظى بمتابعة واسعة: “لا نريد رجالا مُجهزين كالجنود يجوبون الشوارع ويقبضون على الناس، وكثيرون منهم يتبين أنهم مواطنون أمريكيون لا يحملون فقط أوراقهم الثبوتية. هل سيصبحون مثل الغستابو، ‘أين أوراقك الثبوتية؟’، هل هذا ما وصلنا إليه؟”.

    “ناخب متردد”

    كتب الناشط اليساري بن بورغيس على منصة “إكس”: “إن أنسب وصف لجو روغان هو أنه أشهر ناخب متردد في أمريكا. ومن المثير للاهتمام معرفة ما يشغل باله”.

    لكن يبدو أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، تغاضت عن أن هذه التحفظات جاءت على لسان مقدم بودكاست محافظ عندما أكدت مجددا، الخميس، الموقف المتشدد للإدارة في ملف التعامل مع الهجرة غير النظامية.

    وقالت ليفيت خلال مؤتمر صحافي: “يحاول ضباط الهجرة ببساطة تطبيق القانون، وقد أهان الحزب الديمقراطي هؤلاء الأفراد، ووصفوهم بالنازيين وأعضاء الغستابو، وهو ما أدى إلى العنف الذي ترونه في الشوارع”.

    ويرى ستيفن شوين، أستاذ القانون في جامعة إلينوي في شيكاغو، في تصريح لوكالة فرانس برس، أنه بغض النظر عن الآراء حول سياسة ترامب المناهضة للهجرة، فإن أساليب هؤلاء الضباط الملثمين والمسلحين ببنادق أحيانا، تتعارض مع المبادئ المتأصلة بعمق في الثقافة السياسية والقانونية الأمريكية.

    وأشار كمثال إلى عمليات التحقق من الهوية التي يجريها عناصر “آيس” والتي انتقدها جو روغان، مؤكدا أن القانون لا يسمح بها إلا في حال وجود “اشتباه معقول” في نشاط غير قانوني.

    “حصانة مطلقة”

    وأضاف شوين أنه عندما يطالب عناصر إدارة الهجرة والجمارك، على سبيل المثال، متظاهرين سلميين بإبراز أوراقهم الثبوتية، أو عندما يستهدفون أشخاصا فقط على أساس انتمائهم الإثني، فإن “كثيرين من الناس يربطون هذا بالأنظمة الديكتاتورية أو الشمولية”.

    واعتبر الأكاديمي أن حجم انتشار عناصر شرطة الهجرة، الذين يبلغ عددهم 22 ألفا، في أنحاء البلاد مقارنة بعشرة آلاف قبل عام، وفق وزارة الأمن الداخلي، هو أمر “غير مسبوق”، خصوصا بالنظر إلى الحماية التي يحظون بها من الإدارة.

    وقال مؤخرا ستيفن ميلر، أحد أكثر مستشاري البيت الأبيض نفوذا، متوجها إلى عناصر آيس: “لديكم حصانة لتنفيذ مهمتكم”.

    وأكد نائب الرئيس، جاي دي فانس، أن عنصر الهجرة الذي أطلق النار على رينيه غود “يحظى بحصانة مطلقة”.

    لكن موقع “أكسيوس” أورد أن الإدارة الأمريكية أجرت استطلاعات رأي خاصة بها أظهرت تراجعا في الدعم لإنفاذ قوانين الهجرة، حتى بين الناخبين اليمينيين.

    ونقل الموقع الإخباري، الجمعة، عن مستشار رفيع المستوى لم يكشف عن هويته، أن الرئيس الأمريكي “يريد عمليات ترحيل جماعية. ما لا يريده هو ما يراه الناس. لا تعجبه الطريقة التي تبدو عليها الأمور. (أساليب شرطة الهجرة) لا تعطي صورة جيدة، وقد أعرب عن بعض الاستياء حيالها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكافيين بين الوقاية والمخاطر: دراسة صينية تكشف تباين تأثيره على أمراض الأمعاء حول العالم

    قدّمت دراسة صينية جديدة مراجعة شاملة لبيانات عالمية حول العلاقة بين استهلاك الكافيين وخطر الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية، خاصة التهاب القولون التقرحي. ووفقاً لتحليل تجميعي ضخم، تبين أن تأثير الكافيين ليس موحدًا، بل يختلف بشكل ملحوظ باختلاف المنطقة الجغرافية والعمر وعوامل أخرى.

    أوضح الباحثون من مستشفى جينغمن المركزي أن الكافيين، المعروف بخصائصه المنشطة والمضادة للأكسدة، لا يُظهر ارتباطاً واضحاً بخطر الإصابة بمرض التهاب الأمعاء (IBD) بشكل عام. ومع ذلك، فإن هناك مؤشرات على أن استهلاكه قد يزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب القولون التقرحي (UC)، خاصة في مناطق معينة مثل الأمريكيتين.

    وأظهرت الدراسة أن في آسيا وأوروبا، يُحتمل أن يكون للكافيين أثر وقائي، إذ رُصد انخفاض في خطر الإصابة بالتهاب القولون التقرحي لدى من يستهلكون القهوة أو الشاي بانتظام. أما في الأمريكيتين، فارتبط استهلاك الكافيين بزيادة في الخطر وصلت إلى نحو 70%. كما كشف التحليل أن المراهقين تحت سن 18 أكثر تأثراً سلباً، إذ زاد خطر إصابتهم بأمراض الأمعاء الالتهابية بأكثر من أربعة أضعاف، في حين سُجل انخفاض بسيط بنسبة 7% لدى من تزيد أعمارهم عن 18 عاماً.

    ومن حيث مصدر الكافيين، أشارت النتائج إلى أن القهوة تقلل خطر التهاب القولون التقرحي بنسبة 57%، والشاي بنسبة 46%، مما يدل على أن نوع المشروب يلعب دورًا في التأثير النهائي.

    خلصت الباحثة شيانغينغ وو وزملاؤها إلى أن فهم العلاقة بين الكافيين وأمراض الأمعاء يتطلب أخذ عوامل متعددة بعين الاعتبار، منها البيئة، والعادات الغذائية، والتدخين، والمستوى التعليمي، محذرين من التعميم، وداعين إلى تقييم كل حالة صحية بشكل فردي. وتُعدّ هذه الدراسة، بحسب فريق البحث، الأولى من نوعها التي تتناول هذه المسألة بشكل منهجي بعد إشارات أولية ظهرت في دراسات سابقة منذ عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا .. تراجع مخزونات الغاز بفعل عمليات السحب الشتوية مع استقرار مستويات الإمدادات

    أظهرت بيانات متابعة مخزونات الغاز في ألمانيا تراجع مستوى الامتلاء إلى ما يقارب نصف السعة الإجمالية متأثرا بزيادة معدلات السحب الشتوية.

    وذكرت الهيئة الاتحادية لتنظيم شبكات الطاقة والاتصالات الألمانية، أن مستوى مخزونات الغاز بلغ 51.8 بالمائة خلال الأسبوع الثاني من يناير، مقابل نحو 57 بالمائة في مطلع الشهر، ما يعكس زيادة السحب نتيجة ارتفاع الاستهلاك خلال الطقس الشتوي البارد.

    كما أفادت الهيئة بأن إمدادات الغاز مستقرة حاليا رغم زيادة مستويات السحب، وأن أمن الإمدادات مضمون رغم تراجع مستويات التخزين، مشيرة إلى أن مخزونات الغاز ما زالت تؤدي دورها الطبيعي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غرينلاند » تتأرجح بين القلق والارتياح


    هسبريس – أ.ف.ب

    أثار اللقاء بين المسؤولين الدنماركيين والأمريكيين حول غرينلاند، أمس الأربعاء، مشاعر متضاربة لدى سكان هذه الجزيرة الواقعة في الدائرة القطبية الشمالية، بين القلق والارتياح.

    فعلى وقع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برغبته في الاستيلاء على غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك، استقبل نائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كلا من وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، ووزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، في البيت الأبيض.

    وعقب الاجتماع قال لوك إن الخلاف مع واشنطن بهذا الشأن “جوهري”، فيما قلل ترامب من شأن الخلاف بقوله لاحقا للصحافيين في المكتب البيضاوي: “العلاقة جيّدة جدّا مع الدنمارك… أظنّ أننا سنتوصل إلى شيء ما”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى مدخل متجر كبير في مدنية نوك، عاصمة غرينلاند، عبّرت المدرّسة فيرا ستيسدن، البالغة من العمر 51 عاما، عن قلقها مما يجري، وقالت: “إنه أمر مثير للذعر، هذا أمر خطير”، وأضافت لمراسل وكالة فرانس برس: “آمل أن نتمكن في المستقبل من الاستمرار في العيش كما كنا حتى الآن، بسلام ومن دون اضطراب”.

    وقبل اللقاء في البيت الأبيض رُفعت الأعلام الغرينلاندية أمام المتاجر ومن نوافذ البيوت وعلى السيارات والحافلات.

    ونشرت صفحة بلدية المدينة على “فيسبوك” صورا للعلم مرفقة بتعليق: “القلق والخوف ليسا ضعفا، إنها مشاعر إنسانية”.

    وإزاء التصريحات المقلقة للرئيس الأمريكي يسعى المسؤولون في غرينلاند إلى تهدئة روع سكانها البالغ عددهم 57 ألف نسمة.

    ويقول فريديريك هنينغسن، وهو عامل صيانة في الرابعة والستين من العمر: “لم يصلوا إلى اتفاق، لكن عليّ أن أتمسك بالأمل، لأني أريد أن أعيش بسلام”.

    وفي مقهى في العاصمة لوك تابعت إيفانا لارسن، وهي سكرتيرة عمرها 43 عاما، المؤتمر الصحافي لوزيري خارجية الدنمارك وغرينلاند بعد لقائهما المسؤولين الأمريكيين، ولم تتمالك دموعها.

    وتقول لارسن لمراسلي وكالة فرانس برس: “أنا أهدأ الآن، أشعر بشيء من الأمان”، بعدما كان عدد من سكان غرينلاند متخوفين من إهانة على غرار ما تعرّض له الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي في البيت الأبيض العام الماضي، وتضيف: “في الآونة الأخيرة كنا نشعر بالقلق الشديد من النبرة الحادة والعدوانية لدونالد ترامب عن غرينلاند”.

    ويعرض متجر في نوك قمصانا كُتب عليها “غرينلاند ليست للبيع”، لكن الكمية سرعان ما أوشكت على النفاد في ظلّ مشاعر الغرينلانديين في هذه الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تنخفض بنسبة 3% بعد تصريحات ترامب بشأن إيران

    انخفضت أسعار النفط الخميس بعدما تراجعت المخاوف بشأن عدم الاستقرار في إيران عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% إلى 60.16 دولارا للبرميل، بينما انخفض سعر خام برنت بنسبة 2,93% إلى 64.57 دولارا، وذلك بعدما قال ترامب إنه أُبلغ بوقف عمليات قتل المتظاهرين في إيران.

    وردا على سؤال من مراسل وكالة فرانس برس في المكتب البيضوي عما إذا كان العمل العسكري الأميركي استبعد الآن، أجاب ترامب “سنراقب الوضع ونرى كيف تسير الأمور”.

    وصرّح ترامب أنه أُبلغ “من مصدر ثقة” بأن “القتل يتوقّف في إيران. وقد توقّف… وما من إعدامات مخطّطة”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما أسباب إصرار ترامب على ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟

    صعّدت الولايات المتحدة لهجتها في الفترة الأخيرة بشأن السيطرة على جزيرة غرينلاند، ما أثار قلقا بالغا لدى حلفاء واشنطن في أوروبا، في وقت من المقرر فيه إجراء محادثات هذا الأسبوع بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومسؤولين من الدنمارك.

    والجزيرة جزء من مملكة الدنمارك، لكنها تتمتع بحكم ذاتي واسع، وليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي، وتكتسب أهمية إستراتيجية بسبب ثرواتها من المواد الخام، وكذلك بوصفها قاعدة للسيطرة العسكرية على منطقة القطب الشمالي.

    كانت غرينلاند ضمن اهتمامات ترامب منذ ولايته الأولى، وتعود العلاقة بين أمريكا والجزيرة إلى عقود طويلة.

    وكان ترامب أصرّ على أن أمريكا “تحتاج إلى غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي”، مشيرا إلى تزايد وجود السفن الصينية والروسية في منطقة القطب الشمالي بوصفه تهديدًا. ولطالما رفض ترامب استبعاد خيار القوة للاستيلاء على الجزيرة الإستراتيجية، ما أثار صدمة وغضب الدنمارك وحلفاء أوروبيين آخرين لواشنطن.

    وموقع غرينلاند بالغ الأهمية من الناحية الإستراتيجية، إذ تقع على أقصر مسار محتمل للصواريخ بين روسيا والولايات المتحدة، ما يجعلها جزءًا محوريًا من الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ.

    وفي عام 1941، في ذروة الحرب العالمية الثانية، منحت الدنمارك- التي كانت آنذاك تحت الاحتلال النازي- الولايات المتحدة تفويضا، طوال فترة الصراع، لإقامة وتشغيل قواعد عسكرية في غرينلاند، التي كانت مستعمرة دنماركية في القطب الشمالي، في محاولة لحماية القارة الأمريكية.

    وأجرى السفير الدنماركي في واشنطن، المعزول آنذاك عن كوبنهاغن، مفاوضات بشكل مستقل مع الولايات المتحدة على الاتفاق، بهدف حماية غرينلاند، التي تقع في نصف الكرة الأرضية الغربي، وتُعد جزءا من أمريكا الشمالية من الناحية الجغرافية. وبنهاية الحرب، كانت الولايات المتحدة تمتلك 15 قاعدة عسكرية في غرينلاند، لم يتبق منها اليوم سوى قاعدة واحدة، هي قاعدة بيتوفيك الجوية على الساحل الشمالي الغربي للجزيرة.

    ومنذ عام 1951، يمنح اتفاق دنماركي مع الولايات المتحدة- جرى تعديله في 2004- القيام فعليًا بما تشاء على أراضي الجزيرة، شريطة إبلاغ الدنمارك وغرينلاند مسبقا. ويقول ترامب إن الدنمارك لم تتمكن من ضمان أمن غرينلاند، التي تبلغ مساحتها 2ر2 مليون كيلومتر مربع (424,849 ميلًا مربعًا)، أي ما يعادل نحو 20% من مساحة القارة الأوروبية.

    وتقع غرينلاند في نصف الكرة الغربي، وتبلغ مساحتها مساحة ألاسكا، أكبر ولاية أمريكية، ويقطنها نحو 57 ألف نسمة فقط. ومن شأن ضمها أن يدفع أمريكا لتصبح ثالث أكبر دولة من حيث المساحة بعد روسيا وكندا.

    وأشار تقرير حديث للاستخبارات العسكرية الدنماركية إلى أن روسيا والصين والولايات المتحدة تتنافس على لعب “دور أكبر” في منطقة القطب الشمالي.

    وعلى مدار العام الماضي، عززت كوبنهاغن استثماراتها في غرينلاند. وأشارت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، الأسبوع الماضي، إلى أن بلادها خصصت في عام 2025 حوالي 2ر1 مليار يورو للأمن في المنطقة.

    وتضم غرينلاند رواسب غير مستغلة من المعادن النادرة، وقد تصبح الجزيرة لاعبا حيويا مع ذوبان الجليد القطبي- نتيجة تغير المناخ- وفتح طرق شحن جديدة.

    وأظهر استطلاع نشرت نتائجه قبل عام في الصحافة بالدنمارك وغرينلاند أن 85% من سكان الجزيرة يعارضون الانضمام لأمريكا.

    وأكد الاتحاد الأوروبي مجددا تضامنه مع الدنمارك وغرينلاند، في مسعى للتوصل إلى رد فعّال في وجه التهديدات المتجددة التي أطلقها الرئيس الأمريكي فيما يتعلق بأكبر جزيرة في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره