Étiquette : 58

  • دراسة تظهر نتائج صادمة.. “حقن التخسيس” لا يمكن إيقافها

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    أظهرت بيانات صحية جديدة في الولايات المتحدة أن أكثر من نصف مستخدمي أدوية التخسيس الحديثة عبر الحقن يستعيدون الوزن الذي فقدوه خلال أقل من عام على إيقاف العلاج، في نتيجة تعيد الجدل حول الاعتماد طويل الأمد على الحقن المعروفة بـGLP-1 مثل “أوزيمبك” و”ويغوفي” و”مونجارو”.

    وبين تحليل لقاعدة بيانات أميركية ضمت 1.23 مليون شخص بين عامي 2010 و2024، أن 58% من المرضى الذين توقفوا عن استخدام هذه الأدوية اكتسبوا الوزن مجدداً، فيما استعاد بعضهم كامل الوزن المفقود خلال عام فقط.

    وقال الدكتور مايكل وينتروب، أخصائي الغدد في “جامعة نيويورك” والمؤلف الرئيسي للدراسة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خروج تونس ومصر.. المغرب يحمل آمال العرب في مونديال قطر للناشئين

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      تعلق الجماهير العربية آمالها على أشبال الأطلس، المتأهّلين سلفا إلى ثمن نهائي مونديال قطر للناشئين، عقب فوزهم أمس الجمعة 14 نونبر الجاري على منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بضربات الترجيح بنتيجة أربعة أهداف لثلاثة، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وبهذا الإنجاز، أصبح المغرب الممثل العربي الوحيد الذي يعبر إلى هذا الدور.   وتوقف مشوار كل من تونس ومصر عند الدور الثاني من البطولة العالمية، بعد هزيمتهما أمام النمسا وسويسرا تواليًا، رغم الآمال الكبيرة التي كانت معلّقة على المنتخبين لمرافقة المغرب إلى الدور الموالي وتشريف كرة القدم العربية.   وودّع المنتخب المصري المنافسة مساء أمس، بعد خسارته أمام منتخب سويسرا بثلاثة أهداف لهدف واحد، في مباراة صعبة على “أبناء الفراعنة” الذين عجزوا عن مجاراة النسق الهجومي المرتفع للسويسريين منذ الشوط الأول، حيث استقبلت شباكهم هدفين في الدقيقتين 16 و36. وزاد المنتخب السويسري من معاناة المصريين بهدف ثالث في الدقيقة 58، قبل أن يقلّص أنس رشدي الفارق بهدف شرفي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.   أما المنتخب التونسي، فقد أنهى بدوره حظوظه في مواصلة المشوار، بعد تلقيه هدفين قاتلين في الأنفاس الأخيرة من مباراته أمام النمسا. ورغم أن “نسور قرطاج” قدّموا أداءً مميزًا وندية كبيرة أمام منتخب نمساوي تأهّل بالعلامة الكاملة في صدارة مجموعته، فإن فارق الخبرة واللياقة حسم المباراة لصالح رفاق النمسا في ظرف ثلاث دقائق فقط، كانت كافية لقلب الطاولة وعبورهم إلى الدور التالي.   وسيواجه المنتخب المغربي منتخب مالي، يوم الثلاثاء المقبل، في مباراة يرتقب أن تكون قوية ضمن دور ثمن النهائي، كما سيشهد الدور نفسه مواجهة إفريقية ثانية بين منتخبي أوغندا وبوركينا فاسو، ما يضمن حضورا إفريقيا وازنا في دور ربع النهاية بمنتخبين على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 ملايين مغربي خارج تغطية الهاتف والإنترنيت

    يتواصل الجدل حول ضعف تغطية شبكة الهاتف والإنترنيت في المغرب، خصوصا في العالم القروي والمناطق الجبلية، حيث ما تزال شرائح واسعة من المواطنين محرومة من خدمات رقمية أصبحت اليوم جزءا أساسيا من الحياة اليومية.

    وتحول العوائق البنيوية دون استفادة الملايين من هذه الخدمات، في ظل احتكار شركات كبرى للسوق، وحرصها على الاستثمار فقط في المناطق الحضرية ذات المردودية الاقتصادية العالية.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن 58 في المائة من المجال الترابي المغربي ما يزال خارج تغطية شبكات الهاتف والإنترنيت، أي أن ما يقارب 7 ملايين مغربي يعيشون فعليا خارج المنظومة الرقمية الوطنية.

    ويرجع الخبراء هذا الوضع إلى ضعف التنسيق بين المتدخلين في القطاع، وعدم استغلال البنيات التحتية المتوفرة بشكل مشترك بين الشركات، ما يؤدي إلى تكرار الاستثمارات في المدن وإهمال المناطق القروية.

    وقد أثارت هذه الوضعية موجة احتجاجات في مناطق مثل أيت بوكماز، التي عبر سكانها عن استيائهم من انقطاع الشبكات وضعف الخدمة، وهي الحالة نفسها التي تعرفها العديد من المناطق الجبلية، والقروية.

    ورغم أن الحكومة خصصت ميزانية تفوق ملياري درهم لتعميم خدمات الهاتف والإنترنيت في المناطق غير المغطاة، فإن الأرقام الرسمية تشير إلى أن 200 مليون درهم فقط من هذا المبلغ تم صرفها فعليا، أي بنسبة لا تتجاوز 10%.

    ويعتبر مراقبون أن هذا التأخر في التنفيذ يطرح أسئلة حول نجاعة البرامج العمومية الرقمية ومدى التزام الفاعلين العموميين بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا أن الفوارق المجالية في الولوج إلى الشبكة أصبحت تؤثر على العدالة التعليمية والصحية والإدارية.

    في المقابل، يطرح سؤال المفارقة الرقمية بحدة أكبر مع توجه الحكومة إلى الاستثمار في شبكة الجيل الخامس (5G)، في وقت ما تزال فيه خدمات الجيل الثاني والثالث والرابع غائبة في عدد كبير من الجماعات الترابية.

    ويرى محللون أن تجاوز هذه الفجوة يتطلب إعادة توجيه السياسات العمومية نحو الإنصاف الترابي، وإجبار الشركات على الاستثمار في المناطق غير المربحة، مع تفعيل آليات المراقبة وربط الدعم العمومي بمؤشرات ملموسة للتغطية الشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر.. فتوى حول الامتناع عن التصويت في الانتخابات

    أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام حث المسلمين في كل زمان ومكان على التحلي بالصدق والأمانة، ونهى عن الكذب والخيانة.

    وأوضحت الدار أن الإسلام أوجب أداء الأمانة بكل أشكالها وأنواعها، قائلًا تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58].

    وأوضحت الدار في فتوى رسمية، أن الشورى هي جوهر الديمقراطية الإسلامية، وهي مبدأ شرعي يجب أن يُربى عليه أبناء المجتمع ليكونوا أمناء صادقين في اختيار من يمثلهم، وليُسهموا في بناء نظام حكم قائم على العدل والمساءلة.

    وأشارت إلى أن اختيار أعضاء المجالس النيابية والتشريعية — بغض النظر عن مرحلتها — يُعدّ من أعظم الأمانات التي كلف بها المسلم، ويجب على كل من توافرت فيه الشروط الشرعية والقانونية أن يُدلي بصوته بصدق وأمانة ونزاهة وموضوعية، ولا يُؤخر هذا الواجب تحت أي مبرر.

    وشددت دار الإفتاء على أن الامتناع المتعمد عن التصويت — دون عذر شرعي — يُعدّ إخلالًا بالأمانة، وجريمة شرعية تُوجِب المؤاخذة الدينية، لأنها تُفضي إلى تفريغ العملية الانتخابية من مضمونها، وتمكين غير الأهل من تولي المناصب، مما يُفضي إلى إفساد المجتمع وضياع الحقوق.

    وأضافت أن من يدفع صاحب الشهادة إلى مخالفة ضميره أو التزوير في شهادته — بأي وسيلة كانت — يشارك في الجريمة، كما أن من ينتحل هوية غيره ويُدلي بصوته مكانه، فهو مرتكب لجريمة غشٍّ وتزوير يعاقب عليها الشارع الحنيف.

    وأكدت الدار أن السلبية في التصويت — أي التقصير عن أداء الحق دون تزوير مباشر — تُعادل في أثرها شهادة الزور، لأنها تُنتج نفس النتائج: إضعاف العدل، وتعزيز الظلم، وتفويض السلطة لغير الأهل، مما يُهدم مبادئ العدالة الاجتماعية والسياسية.

    وأشارت إلى أن هذا الموقف السلبي — رغم أنه لا يحمل صيغة التزوير الظاهرة — يُعدّ من أكبر أشكال الخيانة، لأنه يُتيح لغير الكفؤ تولي المناصب، ويُشجع الفساد، ويُهدر حقوق الأمة، تمامًا كما تفعل شهادة الزور.

    وأوردت الدار دليلاً قرآنيًا صريحًا على خطورة السلبية، حيث قال تعالى:
    ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 97].

    وأوضحت أن هذه الآية تُظهر مدى خطورة الاستسلام للظلم والسكوت عن الحق، سواء في الهجرة من دار الظلم أو في المشاركة في إصلاح المجتمع، فالمسلم المكلف لا يُعذر بالسكوت، بل يُطلب منه أن يُغيّر ما بيده، وأن يُؤدي ما كُلف به من أمانة.

    وأشارت دار الإفتاء إلى الحديث الشريف: «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» [رواه البخاري].

    فهذا الحديث يُعدّ تحذيرًا إلهيًا: إذا تولّى الأمور من لا يستحقها، فهذا مؤشر على اقتراب الفساد العام، وهو ما يُحقّق تطبيقًا عمليًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 105].

    وختامًا، حثّت دار الإفتاء كل مسلم ومسلمة على الإدراك الكامل لقيمة صوته الانتخابي، فالتصويت ليس مجرد حق مدني، بل هو عبادة ومسؤولية دينية، وواجب شرعي يُسهم في بناء دولة العدل، ويدفع عن الأمة الظلم والفساد.

    وأكدت أن من يُدلي بصوته لمن هو أهلٌ للثقة والكفاءة، يُشارك في تحقيق مقاصد الشريعة: حفظ الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر.. فتوى حول الامتناع عن التصويت في الانتخابات

    أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام حث المسلمين في كل زمان ومكان على التحلي بالصدق والأمانة، ونهى عن الكذب والخيانة.

    وأوضحت الدار أن الإسلام أوجب أداء الأمانة بكل أشكالها وأنواعها، قائلًا تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58].

    وأوضحت الدار في فتوى رسمية، أن الشورى هي جوهر الديمقراطية الإسلامية، وهي مبدأ شرعي يجب أن يُربى عليه أبناء المجتمع ليكونوا أمناء صادقين في اختيار من يمثلهم، وليُسهموا في بناء نظام حكم قائم على العدل والمساءلة.

    وأشارت إلى أن اختيار أعضاء المجالس النيابية والتشريعية — بغض النظر عن مرحلتها — يُعدّ من أعظم الأمانات التي كلف بها المسلم، ويجب على كل من توافرت فيه الشروط الشرعية والقانونية أن يُدلي بصوته بصدق وأمانة ونزاهة وموضوعية، ولا يُؤخر هذا الواجب تحت أي مبرر.

    وشددت دار الإفتاء على أن الامتناع المتعمد عن التصويت — دون عذر شرعي — يُعدّ إخلالًا بالأمانة، وجريمة شرعية تُوجِب المؤاخذة الدينية، لأنها تُفضي إلى تفريغ العملية الانتخابية من مضمونها، وتمكين غير الأهل من تولي المناصب، مما يُفضي إلى إفساد المجتمع وضياع الحقوق.

    وأضافت أن من يدفع صاحب الشهادة إلى مخالفة ضميره أو التزوير في شهادته — بأي وسيلة كانت — يشارك في الجريمة، كما أن من ينتحل هوية غيره ويُدلي بصوته مكانه، فهو مرتكب لجريمة غشٍّ وتزوير يعاقب عليها الشارع الحنيف.

    وأكدت الدار أن السلبية في التصويت — أي التقصير عن أداء الحق دون تزوير مباشر — تُعادل في أثرها شهادة الزور، لأنها تُنتج نفس النتائج: إضعاف العدل، وتعزيز الظلم، وتفويض السلطة لغير الأهل، مما يُهدم مبادئ العدالة الاجتماعية والسياسية.

    وأشارت إلى أن هذا الموقف السلبي — رغم أنه لا يحمل صيغة التزوير الظاهرة — يُعدّ من أكبر أشكال الخيانة، لأنه يُتيح لغير الكفؤ تولي المناصب، ويُشجع الفساد، ويُهدر حقوق الأمة، تمامًا كما تفعل شهادة الزور.

    وأوردت الدار دليلاً قرآنيًا صريحًا على خطورة السلبية، حيث قال تعالى:
    ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 97].

    وأوضحت أن هذه الآية تُظهر مدى خطورة الاستسلام للظلم والسكوت عن الحق، سواء في الهجرة من دار الظلم أو في المشاركة في إصلاح المجتمع، فالمسلم المكلف لا يُعذر بالسكوت، بل يُطلب منه أن يُغيّر ما بيده، وأن يُؤدي ما كُلف به من أمانة.

    وأشارت دار الإفتاء إلى الحديث الشريف: «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ» [رواه البخاري].

    فهذا الحديث يُعدّ تحذيرًا إلهيًا: إذا تولّى الأمور من لا يستحقها، فهذا مؤشر على اقتراب الفساد العام، وهو ما يُحقّق تطبيقًا عمليًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 105].

    وختامًا، حثّت دار الإفتاء كل مسلم ومسلمة على الإدراك الكامل لقيمة صوته الانتخابي، فالتصويت ليس مجرد حق مدني، بل هو عبادة ومسؤولية دينية، وواجب شرعي يُسهم في بناء دولة العدل، ويدفع عن الأمة الظلم والفساد.

    وأكدت أن من يُدلي بصوته لمن هو أهلٌ للثقة والكفاءة، يُشارك في تحقيق مقاصد الشريعة: حفظ الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يفوز على ضيفه نهضة بركان

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان

    فاز فريق اتحاد طنجة على ضيفه اتحاد طنجة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما أمس الأحد على أرضية ملعب القرية الرياضية بطنجة، في إطار الدورة الـ 8 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل هدف المباراة الوحيد لاعب اتحاد طنجة بابا ماغي غاي د 74.

    وأشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه لاعب اتحاد طنجة أنس المرابط في الدقيقة الـ 58.

    وعقب هذا النتيجة، ارتقى اتحاد طنجة إلى المركز الثامن برصيد 8 نقاط، مناصفة مع نهضة الزمامرة، فيما ظل نهضة بركان في المركز السادس برصيد 11 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرتقي في « الصناعات الخضراء »


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    وضع مؤشر “Greenplexity” الصادر أمس عن كلية كينيدي التابعة لجامعة هارفارد الأمريكية، الذي يصنف الدول التي تتبنى الصناعات الخضراء لتزويد العالم باحتياجاته في سباقه نحو إزالة الكربون، المغرب في المركز الـ58 عالميا، متقدما بـ13 مركزا مقارنة بآخر تصنيف.

    وجاءت المملكة المغربية في هذا المقياس العالمي، الذي يكشف عن إمكانية إعادة ترتيب خريطة الفرص الاقتصادية في مرحلة الانتقال نحو مستقبل منخفض الانبعاثات الكربونية، في المركز الثاني على صعيد القارة الإفريقية بعد تونس التي جاءت في الرتبة الـ33 عالميا، فيما جاءت مصر في المركز الـ64 وجنوب إفريقيا في المركز الـ69 عالميا.

    على الصعيد العالمي، تصدرت كل من اليابان وألمانيا المركزين الأول والثاني على التوالي، فيما جاءت جمهورية التشيك في المركز الثالث متقدمة بثلاثة مراكز عن التصنيف ما قبل الأخير، بينما حلت فرنسا في المركز الرابع إثر تراجعها بمركز واحد في هذا التصنيف الذي تذيلته كل من الكونغو الديمقراطية وتنزانيا ونيجيريا على التوالي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يقيس هذا المؤشر الصادر عن كلية كينيدي بجامعة هارفارد مدى شمول وتعقيد مشاركة الدول في سلاسل القيمة الخضراء، من التقنيات والمعادن الحيوية والمدخلات الأساسية في قلب الانتقال الطاقي، مبرزا في تقريره أن “الدول التي تحقق درجات عالية حاضرة بشكل متنوع في سلاسل القيمة الخضراء، مما يمنحها القدرات اللازمة لدعم الانتقال الطاقي العالمي والاستفادة منه”.

    وقال “Greenplexity”: “بينما تتصدر القوى الصناعية التقليدية المشهد، شهدت بعض الدول تعزيز جهودها الخضراء بسرعة، مثل بنما والمغرب والبرازيل وإندونيسيا، التي سجلت تحسينات كبيرة في المؤشر”، مضيفا أنه “في المقابل، ظهرت دول مثل إيران وأيرلندا وتشيلي وأستراليا بمستويات أداء أقل، مما يبرز مخاطر عدم المشاركة في هذه القطاعات الخضراء سريعة النمو عالميا”.

    وذكر أنه “بدل التركيز فقط على خفض الانبعاثات المحلية، يجب على الدول أن تهتم أيضا بمساعدة العالم على خفض انبعاثاته من خلال تزويده بالأدوات والمعدات والمواد التي سيحتاجها لخفض الانبعاثات وتحقيق النمو في الوقت نفسه”.

    ويتيح مؤشر “Greenplexity” لصانعي السياسات “تحديد أكثر الفرص الواعدة لبلدانهم عبر عشر سلاسل قيمة تقع في قلب الانتقال الطاقي العالمي، بدءا من البطاريات والمركبات الكهربائية إلى طاقة الرياح والمعادن الحيوية”.

    وقال ريكاردو هاوسمان، مدير “مختبر النمو” أستاذ في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، إن “الدول التي تتمتع بحضور معقد ومتعدد في سلاسل القيمة الخضراء لديها القدرة على النمو في عالم يشهد إزالة للكربون؛ إذ يُظهر المؤشر الدول المستعدة لقيادة هذا التحول وتلك التي يجب عليها التحرك بسرعة للحاق بالركب إذا أرادت المشاركة في هذه الفرصة التنموية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخنوس يزأر بهدف جديد اوروبيا

    اكد الدولي بلال الخنوس علو كعبه مجددا في مسابقة أوروبا ليغ بتوقيعه الهدف الأول من الثنائية التي فاز بها شتوتغارت على ضيفه فاينورد برسم الجولة الرابعة من مسابقة أوروبا ليغ ، وسجل الخنوس الهدف الأول في الدقيقة 84 ، قبل ان يضاعف اللاعب اونداف النتيجة في الدقيقة 90+ 1 .

     وكان الخنوس قد اهدر في الدقيقة 58  فرصة ثمينة من تسديدة كرة قوية من منتصف مربع العمليات باتجاه يمين المرمى، لكن تيمون ويلينرويتر تصدى لها ببراعة. وبهذا الفوز الكبير لشتوتغارت والنزال الذي غاب عنه أسامة ترغالين للإصابة ، ارتقى الى المركز 20 برصيد ست نقط من انتصارين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لارام » تعتزم اقتناء أو استئجار ما بين 12 و15 طائرة سنويا

    دون إعطاء تفاصيل، كشف الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، السيد حميد عدو، أن الشركة سجلت نتائج « إيجابية جدا » برسم سنة 2025.

    عدو الذي كان يتحدث على هامش اختتام أشغال الدورة الـ58 للجمعية العامة السنوية للاتحاد العربي للنقل الجوي بالرباط، أوضح أنه رغم عدم توفر معطيات بالأرقام إلى غاية هذه المرحلة، فقد عرفت الشركة الوطنية نموا هاما، ما يشجع على مواصلة الاستثمارات، لاسيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي.

    لكن مقابل ذلك، أكد المتحدث ذاته، أن الناقل الجوي سيواصل الاستثمارات، لاسيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الوهاب تفاحة: المغرب أصبح فاعلا محوريا في صناعة الطيران العالمية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أكد الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، عبد الوهاب تفاحة، أمس الاثنين بالرباط، أن المملكة المغربية أرست قاعدة صناعية متينة في قطاع الطيران، ما أتاح لها الاضطلاع بدور محوري في سلسلة التوريد العالمية.   وقال، في كلمة افتتاح الجمعية العامة السنوية ال58 للاتحاد، المنعقدة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إن التحديات الرئيسية التي تواجه صناعة الطيران على المديين القصير والمتوسط تتلخص في نقطتين أساسيتين، أولهما توسيع قاعدة سلسلة الإنتاج التي تعاني حاليا صناعة الطيران من قصورها.   وأضاف أن التحدي الثاني، يكمن في تحقيق التوازن بين استمرار نمو صناعة النقل الجوي وتقليص أثرها البيئي إلى حد إزالته.   واعتبر أن السياسات التي تفرض أعباء مالية إضافية ومرتفعة من دون منفعة بيئية واضحة ليست هي الحل الأمثل، داعيا إلى تحفيز هذه الصناعة على استخدام أدوات تخفف من أثرها البيئي من دون ضغط كبير على هيكل تكاليف هذه الصناعة.   وأشار إلى أن مستقبل نمو الصناعة، ودورها وقدرتها على إنتاج فرص عمل، مرتبط بإيجاد حلول لهذين التحديين.

    إقرأ الخبر من مصدره