Étiquette : 6

  • الغلاء يفضح تحكم « الشناقة » وسط مطالب بإصلاح عاجل لأسواق الجملة


    هسبريس – عبد الإله شبل

    أثار الغلاء الذي شهدته العديد من المنتجات غضبا في صفوف المواطنين من تحكم “الشناقة” في الأسواق، أمام عجز السلطات عن مواجهة هذه الشريحة التي صارت تتحكم في عمليات البيع والشراء.

    وخرجت وزارة الداخلية، على لسان عبد الوافي لفتيت، لتؤكد تحركها لمواجهة ظاهرة “الشناقة”؛ من خلال إعداد مشروع قانون ينظم أسواق الجملة للتعاطي مع الظاهرة، التي باتت تثير جدلا كبيرا داخل مؤسسات الدولة والمجتمع.

    ويطرح هذا الوضع ضرورة الانتقال من الصيغة الحالية للأسواق إلى نموذج متعارف عليه دوليا، يقوم على وضوح العلاقة التجارية بين المنتج والمشتري، مع الاكتفاء بوسيط واحد فقط داخل سلسلة التوزيع؛ للحد من تعدد الوسطاء وما يترتب عنه من اختلالات تمس بشكل مباشر الأسعار النهائية للمواد الاستهلاكية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} هذه مسببات “الشناقة”

    عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، قال إن الأصل في هذا المشكل يتمثل في توصل السلطات المختصة بمعلومات مغلوطة.

    وسجل الشابي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مواجهة “الشناقة” تتطلب البحث عن حلول جذرية لمعالجة الوضع والحد من الجدل المتصاعد واستمرار غلاء الأسعار.

    ولفت رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء إلى أن ما يثير الاستغراب هو أن النظام الداخلي لأسواق الجملة “يعطي إعادة البيع مقابل رسم يصل إلى 6 في المائة من ثمن المبيعات”، متسائلا: “كيف يعقل أن مؤسسة إدارة السوق تمنح صلاحية إعادة البيع داخل السوق؟”.

    وشدد الفاعل المهني نفسه على أن معالجة هذه النقطة الحساسة “تتمثل في تسقيف التصدير وعقلنته، حتى لا نظل في هذا الوضع”، مبرزا أن “التصدير هو العامل الأساس في ارتفاع الأثمنة، إذ تختفي السلع من الأسواق”.

    وينضاف إلى ذلك، وفق المتحدث نفسه، “قانون تحرير الأسعار الذي منذ إحداثه ونحن نعيش هذا الوضع، والسلطة لم تعد قادرة على ضبط العملية”، موردا أن “الأسواق التجارية الكبرى تبيع السلع بأضعاف مضاعفة ولا من يحرك ساكنا ويقوم بردعها”.

    وأشار الشابي أيضا إلى إشكالية عدم محاربة الأسواق الموازية التي تساهم في ارتفاع الأثمنة، وغياب إحصاء للأراضي الفلاحية وما يمكن أن تنتجه من المواد الاستهلاكية.

    وأكد رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء أنهم كمهنيين داخل السوق “لسنا ضد المضاربين؛ فالمشكل بعد خروج السلع من أسواق الجملة، حيث إن عملية البيع بالتقسيط لا تعكس أثمنة البيع بالجملة”.

    إصلاح أسواق الجملة ضرورة ملحة

    علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، سجل أن منظومة التوزيع تعرف إكراهات عديدة؛ أبرزها تعدد المتدخلين بين المنتج والمستهلك، مبرزا أن هذا الوضع يؤدي إلى ارتفاع غير مبرر للأسعار ويخلق نوعا من عدم التوازن داخل سلسلة القيمة، حيث يجد الفلاح والصانع والتاجر أنفسهم أمام صعوبات حقيقية في التسويق والتوزيع؛ بينما يتحمل المستهلك في النهاية كلفة هذه الاختلالات.

    وأكد شتور، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن أي إصلاح حقيقي لمنظومة الأسواق “يجب أن يهدف بالأساس إلى تقليص عدد الوسطاء داخل مسالك التوزيع وتعزيز الشفافية في المعاملات التجارية مع تمكين المنتج من تسويق منتوجه في ظروف عادلة وحماية المستهلك من المضاربات والزيادات غير المبررة وتنظيم الأسواق وفق معايير حديثة ومتطورة تضمن المنافسة الشريفة طبقا للقانون 104.12 المتعلق بحرية الاسعار والمنافسة”.

    وشدد رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك على أن إصلاح أسواق الجملة وأسواق التوزيع “أصبح اليوم ضرورة وطنية ملحة خاصة في ظل الارتفاع المتكرر لأسعار عدد من المواد الأساسية؛ وهو ما يتطلب اعتماد رؤية جديدة تقوم على الحكامة الجيدة والرقمنة والمراقبة الصارمة لمسالك التوزيع، بما يساهم في تقليص الفوارق بين ثمن الإنتاج وثمن البيع النهائي للمستهلك”.

    وطالب الفاعل المدني سالف الذكر بتشديد المراقبة على الوسطاء والمضاربين وتحديث أسواق الجملة وفق المعايير الحديثة، واعتماد آليات رقمية لتتبع مسار المنتجات والأسعار، وتعزيز دور جمعيات حماية المستهلك داخل منظومة التتبع والمراقبة، وإشراك مختلف المتدخلين من أجل بناء منظومة توزيع عادلة ومتوازنة.

    وأكد شتور أن حماية القدرة الشرائية للمواطن تبقى مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود السلطات العمومية والمهنيين والمجتمع المدني؛ من أجل إرساء منظومة اقتصادية وتجارية عادلة تحقق التوازن بين مصالح المنتج والتاجر والمستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تشرع في تسريح 8 آلاف موظف لتمويل سباق الذكاء الاصطناعي

    بدأت شركة ميتا بلاتفورمز، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، تنفيذ واحدة من أكبر موجات التسريح داخلها خلال السنوات الأخيرة، في إطار إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى تقليص التكاليف وتوجيه مزيد من الموارد نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب تقارير صحفية استندت إلى مذكرات داخلية، تشمل الخطة تسريح نحو 8 آلاف موظف، أي ما يقارب 10% من إجمالي القوى العاملة، إضافة إلى إلغاء نحو 6 آلاف وظيفة شاغرة كانت الشركة تخطط لملئها. ومن المقرر أن ترتبط هذه الإجراءات بإعادة تنظيم داخلية تركز على تسريع تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة بها.

    وتتضمن الخطة أيضاً نقل آلاف الموظفين إلى أدوار جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه الشركة إلى تقليص الطبقات الإدارية وتحويل بعض المديرين إلى وظائف تنفيذية فردية، ضمن توجه يهدف إلى جعل الهيكل التنظيمي أكثر مرونة وأقل كلفة. وذكرت رويترز أن مارك زوكربيرغ أبلغ الموظفين، في مذكرة داخلية بتاريخ 20 ماي 2026، بأنه لا يتوقع عمليات تسريح عامة إضافية خلال ما تبقى من العام.

    وبدأت إشعارات التسريح تصل إلى الموظفين عبر مراحل في مناطق مختلفة من العالم، وسط حالة ترقب داخل مكاتب الشركة. وتأتي هذه الخطوة في وقت ترفع فيه ميتا إنفاقها على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والرقائق، ضمن سباق متسارع مع شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير نماذج أكثر تقدماً ودمجها في منتجاتها اليومية.

    وتبرر الشركة هذه الإجراءات بالحاجة إلى تحقيق توازن بين الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي والحفاظ على كفاءة التشغيل، خاصة بعد سنوات من التوسع الكبير في التوظيف والاستثمار في مشاريع متعددة، بينها الميتافيرس. كما يعكس القرار تحوّلاً أوسع داخل قطاع التكنولوجيا، حيث باتت شركات كبرى تعيد توزيع مواردها البشرية والمالية نحو الأتمتة والذكاء الاصطناعي.

    ورغم أن ميتا تؤكد أن إعادة الهيكلة تهدف إلى تسريع الابتكار ورفع الكفاءة، فإن موجة التسريح الجديدة تثير مخاوف متزايدة بشأن أثر الذكاء الاصطناعي على الوظائف التقنية، في وقت أصبحت فيه عبارة “إعادة توجيه الموارد نحو الذكاء الاصطناعي” عنواناً متكرراً لقرارات خفض العمالة داخل كبرى شركات التكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوفال مشى بحالو من لوهافر بعدما تألق معهم فـ6 شهور

    گود سبور//

    مشى الدولي المغربي سفيان بوفال بحالو من لوهافر الفرنسي، بعدما تألق معهم وساهم فبقاء الفريق فالقسم الاول د بطولة فرنسا.

    واعلن سفيان بوفال اليوم الاربعاء، الرحيل ديالو عن لوهافر بعدما لعب مع الفريق الفرنسي 6 شهور وساهم فالحفاظ على بلاصتو فالقسم الاول من بطولة فرنسا باحتلال المركز 14، وشكر النادي جمهورهم اللي شجعوه.

    للإشارة فتألق سفيان بوفال مع لوهافر الفرنسي، خلى المتعاطفين معاه يطالبو الناخب الوطني محمد وهبي يعيط له باش يشارك مع المنتخب المغربي فمونديال 2026، واخا كايبان هذا الشي مستبعد بسبب عامل السن وغياب الاستقرار فالمستوى ديالو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير : أخنوش و وزيرته في المالية يرهنان مستقبل المغاربة

    خطير : أخنوش و وزيرته في المالية يرهنان مستقبل المغاربة

    كتبها: الإعلامي سمير شوقي

    زَفَّتْ لَنا اليوم وزيرة المالية خبر “نجاح” المغرب في الإستدانة من سوق السندات الأوروبي Eurobond مبلغ 2 مليار يورو (2200 مليار سنتيم) و بَدَتْ سعيدة لأن الأسواق المالية الأوروبية “راضية” عن المغرب !!! و كانت “حكومة الكفاءات” اقترضت السنة الفارطة (مارس 2025) نفس المبلغ من نفس المؤسسات أي 2 مليار يورو أخرى !

    هذه الحكومة استلمت المسؤولية و مبلغ المديونية الإجمالي سنة 2021 كان 100,6 مليار دولار و وصلت به نهاية العام 2025 لمبلغ 113,6 مليار دولار أي بزيادة 13% (130 مليار درهم) مع أنها باعت أملاك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن الدورة الثالثة من Morocco Gaming Expo 2026 لتعزيز ريادة المغرب في صناعة الألعاب الإلكترونية

    انطلقت اليوم بالعاصمة الرباط فعاليات الدورة الثالثة من معرض Morocco Gaming Expo 2026، أحد أبرز المواعيد الوطنية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك بفندق سوفيتيل الرباط حدائق الورود، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي 2026، بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل.

    ويأتي تنظيم هذه النسخة في سياق دينامية متصاعدة يعرفها قطاع الألعاب الإلكترونية بالمغرب، حيث يسعى المعرض إلى ترسيخ موقع المملكة كفاعل إقليمي في مجال الصناعات الرقمية والإبداعية، عبر جمع مختلف الفاعلين من شركات، مطورين، واستوديوهات وطنية ودولية.

    ويتميز برنامج هذه الدورة بتنوع كبير في فقراته، إذ يضم فضاء مخصصا للعارضين لعرض أحدث الابتكارات والمشاريع في مجال تطوير الألعاب والتقنيات الرقمية، إلى جانب تنظيم ندوات وورشات عمل يؤطرها خبراء ومتخصصون في البرمجة، التصميم، وتطوير الرياضات الإلكترونية، بهدف تبادل الخبرات واستشراف مستقبل هذا القطاع.

    كما تحتضن التظاهرة منافسات رياضية إلكترونية قوية تشمل ألعابا شهيرة مثل “Free Fire” و“Street Fighter 6” و“EA Sports FC 25” و“Valorant”، في أجواء تنافسية تجمع بين محترفين وهواة، وتعكس التطور المتسارع الذي تعرفه ثقافة الـGaming بالمغرب.

    ويتضمن المعرض أيضا فضاءات للتجربة التفاعلية، تتيح للزوار، خاصة فئة الشباب، اختبار أحدث التقنيات مثل الواقع الافتراضي والعروض الرقمية المبتكرة، في تجربة تهدف إلى تقريبهم من عالم التكنولوجيا الحديثة وتحفيزهم على الابتكار والإبداع.

    ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية وطنية تروم دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وفتح آفاق جديدة للتكوين والاستثمار وخلق فرص الشغل، بما يعزز حضور المغرب في سوق الألعاب الإلكترونية عالميا، ويكرس التحول نحو اقتصاد رقمي أكثر تنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواصل تأكيد حرصها على دعم القدرة الشرائية في ظل ظروف سياسية واقتصادية عالمية صعبة

     

    تواصل الحكومة اتخاذ التدابير اللازمة الكفيلة بالتخفيف من التداعيات المترتبة عن الأزمة الملتهبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز، بما أحدث اختلالات عنيفة في سلاسل التوزيع. وهي التدابير التي تروم إسعاف القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز قدرتها على مواجهة التداعيات.

    فمنذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران، بادرت الحكومة بتكوين لجنة وزارية مكلفة بتتبع ومراقبة الأسواق، والتي عقدت اجتماعات لها. وسارعت الحكومة، في ضوء ذلك، إلى اتخاذ رزمة من القرارات، تمثلت أساساً في دعم مهنيي النقل بهدف الحفاظ على أسعار نقل الأشخاص والبضائع. وهو الدعم الذي تكرر لأكثر من مرة، كان آخرها إعلان وزارة النقل واللوجستيك، أول أمس، عن إطلاق حصة جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي، تهم الفترة الممتدة من فاتح ماي إلى 15 من نفس الشهر.

    وكشف بلاغ صادر عن وزارة النقل واللوجستيك، في هذا الصدد، أن هذا الدعم يهدف إلى دعم صمود المقاولات العاملة في قطاع النقل الطرقي المهني للبضائع والأشخاص، من خلال الحد من آثار ارتفاع أثمنة المحروقات على تكلفة النقل الطرقي.

    كما قررت الحكومة الإبقاء على سعر غاز البوتان، رغم أن سعره لم يكن يوازي الأسعار في الأسواق الدولية قبل الأزمة، ناهيك عن الزيادات المهولة التي عرفتها أسعار الغاز مباشرة بعد اندلاع الأزمة، لكن الحكومة قررت الحفاظ على نفس سعر غاز البوتان، على أن تتحمل المالية العمومية تكاليف الزيادات الكبيرة.

    كما قررت الحكومة الإبقاء على أسعار مادة الكهرباء كما كانت قبل الأزمة، وعدم الزيادة فيها.

    ومواصلةً لتفعيل هذه الإرادة، أعلنت الحكومة، على لسان وزيرها المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، السيد فوزي لقجع، عن فتح اعتمادات مالية إضافية بقيمة 20 مليار درهم لتعزيز قدرات صندوق المقاصة في مواجهة التداعيات المالية المترتبة على الحرب في مضيق هرمز، وذلك من خلال تخصيص 8 مليارات درهم للحفاظ على استقرار أسعار غاز البوتان ونقل الأشخاص والبضائع.

    وأضاف المسؤول الحكومي، الذي كان بصدد إلقاء عرض يوم الإثنين الماضي في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن 6 مليارات درهم أخرى ستخصص لتغطية بعض النفقات الاستثنائية غير المتوقعة، في إطار قانون المالية للسنة المالية 2026، والمرتبطة بتطورات الوضعية الدولية.

    كما ستخصص 4 مليارات درهم أخرى كمساهمة في رأس مال بعض المؤسسات والمقاولات العمومية لتعزيز رأسمالها، إضافة إلى ملياري درهم لتغطية النفقات المترتبة عن الفيضانات التي عرفتها بعض المناطق في شمال البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي متمرس من الجزائر وسوريا للرباط.. من هو السفير الروسي الجديد؟

    في خطوة دبلوماسية تعكس استمرار إعادة ترتيب تموضعها داخل شمال إفريقيا، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يقضي بتعيين الدبلوماسي إيغور أليكسيفيتش بلييف سفيراً فوق العادة ومفوضاً لروسيا الاتحادية لدى المملكة المغربية، خلفاً للسفير المنتهية مهامه فلاديمير بايباكوف.

    وجاء هذا القرار، الذي حمل الرقم 334 وصدر يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، في إطار حزمة تعيينات دبلوماسية رافقها نص ثانٍ أنهى رسمياً مهام السفير السابق في الرباط، في مؤشر على دخول مرحلة جديدة في إدارة التمثيل الدبلوماسي الروسي بالمغرب.

    وبحسب المعطيات الواردة في المرسوم الرئاسي، فإن بلييف يُعد من الدبلوماسيين ذوي الخبرة الطويلة في ملفات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي منطقة ظلّ يعمل فيها داخل دوائر وزارة الخارجية الروسية لأكثر من عقدين، ما يمنحه إلماماً واسعاً بتعقيدات التوازنات الإقليمية وتقاطعاتها السياسية والأمنية.

    ووُلد إيغور بلييف في 6 ماي 1967، وتخرج سنة 1989 من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (MGIMO)، أحد أبرز المؤسسات الأكاديمية التابعة لوزارة الخارجية الروسية منذ الحقبة السوفيتية، قبل أن يعزز تكوينه الدبلوماسي لاحقاً بتخرجه عام 2002 من الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية، في مسار يعكس إعداداً تقنياً وأكاديمياً متخصصاً في الشؤون الدولية.

    وخلال مساره المهني، راكم بلييف تجربة ميدانية لافتة، حيث شغل بين عامي 2003 و2008 منصب مستشار ثم مستشار أول في السفارة الروسية لدى سوريا، في مرحلة اتسمت بتعقيدات إقليمية متصاعدة في المنطقة. وبعدها انتقل إلى العمل الإداري داخل وزارة الخارجية الروسية، حيث التحق بين 2009 و2017 بإدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي إحدى أهم الإدارات المعنية بصياغة السياسة الخارجية الروسية في المنطقة العربية.

    كما تولى لاحقاً منصب السفير فوق العادة والمفوض لروسيا لدى الجزائر، حيث شغل هذه المهمة الدبلوماسية من 10 يوليو 2017 إلى 27 مايو 2022، قبل أن يعود مجدداً إلى الإدارة المركزية كـنائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الروسية، ما يعكس استمرار حضوره داخل الدوائر المعنية بالملف العربي في موسكو.

    ويُنظر إلى تعيينه الجديد في الرباط باعتباره امتداداً لمسار دبلوماسي راكم خلاله خبرة مباشرة في بيئات سياسية متقلبة، سواء في سوريا أو الجزائر، وهما محطتان أساسيتان في فهم السياسة الروسية تجاه شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وتُبرز السيرة المهنية للدبلوماسي الروسي الجديد إتقانه اللغتين العربية والإنجليزية، وهو ما يُعد عنصراً مهماً في سياق عمله المرتقب في المغرب، حيث تتداخل الملفات الثنائية بين الجانبين في مجالات متعددة تشمل السياسة والاقتصاد والتعاون الإقليمي.

    وبهذا التعيين، تدخل العلاقات الدبلوماسية الروسية المغربية مرحلة جديدة بقيادة دبلوماسي متمرس في ملفات المنطقة، في وقت تشهد فيه التوازنات الدولية في شمال إفريقيا تحولات متسارعة تعيد رسم أولويات القوى الكبرى داخلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 800 مليون درهم عالقة في قروض أوكسيجين والبنوك تطارد مقاولات اختفت بعد الجائحة

    0

    عاد برنامج “أوكسيجين” إلى دائرة الضوء بعد بروز معطيات مالية تكشف تعثر استرجاع جزء من القروض التي وُجهت لدعم المقاولات خلال فترة الجائحة، في ملف تتداخل فيه أسئلة التمويل والضمانات العمومية وحماية المال العام.

    وتفيد المعطيات المتوفرة بأن ثلاث مجموعات بنكية بالمغرب تواجه صعوبات في تحصيل ديون مرتبطة بهذا البرنامج، بعدما تجاوزت قيمة القروض غير المسترجعة 800 مليون درهم، ما يفتح النقاش حول فعالية آليات التتبع والمواكبة المعتمدة.

    وأظهرت عمليات افتحاص ومراقبة داخلية باشرتها المؤسسات البنكية أن عددا من المقاولات المستفيدة من هذه التمويلات توقفت عن ممارسة أنشطتها، فيما تعذر تتبع وضعية مقاولات أخرى اختفت فعليا، الأمر الذي عقد مساطر التحصيل وأثار تساؤلات حول ظروف منح القروض.

    وكان برنامج “أوكسيجين” قد أطلق خلال فترة الحجر الصحي كآلية استعجالية لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، ومساعدتها على مواجهة ضغط السيولة الناتج عن توقف الأنشطة الاقتصادية، وتمكينها من تغطية المصاريف الأساسية، خصوصا الأجور والالتزامات التشغيلية.

    واعتمدت هذه القروض على ضمانة عمومية بلغت 95 في المائة، عبر الشركة الوطنية للضمان وتمويل المقاولات، بهدف تسهيل ولوج المقاولات إلى التمويل وتحفيز الأبناك على ضخ السيولة في ظرفية اقتصادية استثنائية.

    وبحسب المعطيات ذاتها، تجاوز الغلاف الإجمالي لقروض “أوكسيجين” 13.8 مليار درهم، تم استرجاع حوالي 6.4 مليارات درهم منها، بينما ما تزال مبالغ أخرى في طور التحصيل، وسط تعثرات مرتبطة بمقاولات متوقفة أو غير موجودة فعليا.

    وتشير تقديرات إلى أن الدولة قد تتحمل ما يقارب 95 في المائة من القروض غير المسترجعة، أي حوالي 760 مليون درهم، باعتبارها الضامن الرئيسي لهذه الآلية التمويلية.

    كما أن التسهيلات التي رافقت منح هذه القروض، خاصة بالنسبة للملفات الصغيرة، ساهمت في تسريع وتيرة التمويل خلال الجائحة، غير أنها فتحت نقاشا واسعا حول مخاطر الاستغلال وضعف التتبع، رغم استفادة آلاف المقاولات بشكل قانوني من البرنامج ووفائها بالتزاماتها.

    ويعيد هذا الملف إلى الواجهة ضرورة تقوية آليات الحكامة والرقابة في تدبير برامج الدعم العمومي، وضمان توجيه التمويلات نحو المقاولات المستحقة، وحماية المال العام من التعثرات أو سوء الاستعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 6.1 درجات يهز البيرو

    الخط : A- A+

    هزَّ زلزالٌ بقوة 6.1 درجات الساحل الجنوبي للبيرو امس الثلاثاء، دون أن يسفر عن تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.

    وأفاد المعهد الجيوفيزيائي في بيرو أن الهزة سجلت في تمام الساعة 12:57 ظهراً بالتوقيت المحلي (17:57 بتوقيت غرينتش)، وحدد مركزها على بعد 41 كيلومتراً جنوب مدينة “إيكا”.

    ورغم المسافة، شعر سكان العاصمة ليما -التي تبعد حوالي 400 كيلومتر- بالهزة بشكل متوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدلاح المغربي بـ4 دراهم في أوروبا و6 دراهم في المغرب

    0

    سجل البطيخ المغربي، المعروف بـ“الدلاح”، حضورا لافتا في الأسواق الأوروبية بسعر يقارب 4 دراهم للكيلوغرام، في وقت يباع فيه محليا بحوالي 6 دراهم، ما أعاد النقاش حول مفارقات الأسعار بين السوقين الداخلي والخارجي.

    وحسب معطيات نشرتها منصة “فريش بلازا”، فإن انخفاض أسعار الدلاح المغربي بأوروبا يرتبط بضغط تنافسي كبير تعرفه الأسواق، نتيجة تزامن العرض المغربي مع كميات قادمة من دول أخرى مصدرة، ما أدى إلى وفرة موسمية انعكست مباشرة على الأسعار.

    وتفيد المعطيات نفسها بأن هذا التراجع لا يرتبط بعامل واحد، بل بتداخل مواسم الإنتاج بين عدد من البلدان، إذ تزامنت نهاية موسم بعض الدول مع بداية موسم دول أخرى، ما خلق عرضا مرتفعا في الأسواق الأوروبية.

    ورغم هذا الانخفاض، يراهن مهنيون على تحسن الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، مع ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا وتزايد الطلب على البطيخ خلال فصل الصيف.

    كما ينتظر فاعلون في القطاع أن يؤدي تراجع بعض العروض الخارجية وتحسن الاستهلاك إلى استعادة توازن الأسعار، بما قد ينعكس إيجابا على مردودية المصدرين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره