Étiquette : 6

  • غيتس يطوي صفحة مايكروسوفت داخل محفظة مؤسسته الخيرية

    أنهى صندوق مؤسسة بيل وميليندا غيتس الاستثماري ارتباطه المباشر بأسهم مايكروسوفت، بعد بيع آخر حصة كان يمتلكها في الشركة خلال الربع الأول من عام 2026، والبالغة نحو 7.7 ملايين سهم بقيمة تقارب 3.2 مليارات دولار، في خطوة أنهت حضور السهم داخل محفظة المؤسسة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

    وجاء هذا التخارج ضمن مسار تدريجي لتقليص الاستثمار في عملاق التكنولوجيا، بعدما كان الصندوق يمتلك نحو 28.5 مليون سهم من مايكروسوفت قبل عام تقريباً، بقيمة تجاوزت 10 مليارات دولار، وكانت تمثل حصة وازنة من أصوله الاستثمارية. ويرتبط القرار بخطة بيل غيتس لتسريع إنفاق أموال المؤسسة وإنهاء عملها بحلول عام 2045، بدل الحفاظ عليها كوقف دائم.

    ولا يُنظر إلى بيع أسهم مايكروسوفت بالضرورة باعتباره موقفاً سلبياً من مستقبل الشركة، بقدر ما يعكس حاجة المؤسسة إلى سيولة أكبر لتمويل برامجها الخيرية خلال السنوات المقبلة. فقد سبق لغيتس أن أعلن توجهاً لرفع حجم المنح السنوية، ضمن رؤية تقوم على إنفاق كامل موارد المؤسسة خلال العقدين القادمين.

    وفي المقابل، كشف المستثمر الأمريكي بيل أكمان، عبر صندوقه بيرشينغ سكوير، عن دخول قوي إلى سهم مايكروسوفت بشراء نحو 5.6 ملايين سهم خلال الربع الأول من 2026، في رهان على جاذبية تقييم الشركة وعلى قدرتها على الاستفادة من توسع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

    وتأتي هذه التحركات المتباينة في وقت تبقى فيه مايكروسوفت من أبرز الشركات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة عبر خدمات “أزور” ومنتجات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، رغم استمرار تساؤلات المستثمرين حول كلفة الإنفاق الضخم على البنية التحتية والعائد المتوقع منه خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فخر الصناعة الأمنية المغربية.. الـDGSN والـDST يكشفان عن درّون « أطلس » الخارق بمناسبة ذكرى التأسيس الـ70

    تجسيداً للنهضة التكنولوجية التي تشهدها المؤسسة الأمنية بالمملكة، وبمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، أماطت المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) اللثام عن مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت في الكشف عن طائرة « درون » مغربية الصنع مائة بالمائة، جرى تطويرها بالكامل بواسطة كفاءات وأطر تقنية تابعة للمديرية وبتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST). 

    وقد تم اختيار اسم « أطلس » لهذه الطائرة المسيرة المتطورة، حيث خضعت لسلسلة من الاختبارات والمحاكاة الميدانية المكثفة التي تكللت بنجاح باهر؛ مما أثبت بشكل ملموس قدرتها العالية والنوعية على التحليق الطويل والآمن، لتشكل بذلك إضافة نوعية وعيناً ساهرة لا تنام لحماية الأمن القومي للمملكة وتعزيز السيادة الرقمية والتقنية للبلاد.

    وتتميز طائرة الدرون المغربية « أطلس » بمواصفات تكتيكية هجينة تجعلها في مصاف المسيرات الأكثر كفاءة عالمياً؛ إذ تمتاز بخاصية الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، مما يمنحها مرونة تكتيكية فائقة للعمل بكفاءة انطلاقاً من مختلف التضاريس الجغرافية الصعبة والوعرة دون الحاجة إلى وجود مدرج طيران تقليدي. 

    وعلاوة على قدرتها على التحليق المتواصل دون انقطاع لمدة تصل إلى 6 ساعات كاملة، جرى تزويد هذه المسيرة بمنظومة استطلاع مدمجة وفائقة الدقة تعتمد على نظام متقدم جداً للمراقبة الجوية، وجمع البيانات والمعلومات الاستخباراتية الحساسة، فضلاً عن قدرتها الفائقة على تحديد الأهداف الأرضية وتوجيه الضربات المدفعية بدقة متناهية؛ وهو ما يترجم الانتقال الفعلي للأجهزة الأمنية المغربية نحو جيل جديد من القيادة والسيطرة الذكية لمواجهة شتى التحديات والمخاطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرش.. خروج مبكر لـ”الماص” وصدامات قوية في ثمن النهائي

    أُسدل الستار، مساء أمس، على منافسات دور سدس عشر نهائي كأس العرش للموسم الرياضي الحالي، في جولة شهدت صراعات تكتيكية محتدمة وأهدافاً غزيرة رسمت ملامح الأدوار القادمة.

    ومع اكتمال عقد الأندية المتأهلة، تترقب الجماهير المغربية قمة مؤجلة وحيدة ستجمع بين “الزعيم” الجيش الملكي ونادي سطاد المغربي، لتكتمل الصورة النهائية لدور ثمن النهائي.

    وسجل سدس عشر كأس مفاجأة وحيدة، بعدما نجح متذيل ترتيب الدوري المغربي، اتحاد يعقوب المنصور، في كسر التوقعات وأطاح بالمتصدر المغرب الرياضي الفاسي بنتيجة (1-0)، في اللقاء الذي احتضنه الملعب الأولمبي بالرباط، والذي كشف عن عجز واضح في “النجاعة الهجومية” لأبناء العاصمة العلمية.

    وبهذا الانتصار المهم، سيضرب يعقوب المنصور موعداً “نارياً” مع حامل اللقب أولمبيك آسفي في مواجهة ستكون بمثابة “فرصة العمر” لإنقاذ الموسم للطرفين.

    وعلى ضفة أخرى، لم يجد الرجاء الرياضي عناءً كبيراً في تجاوز عقبة شباب المسيرة في مباراة أنهاها “النسور” بثنائية نظيفة، برهنوا بها على الجاهزية للذهاب بعيداً في منافسات الكأس الفضية، حيث سيضرب الخضر في الدور المقبل موعداً حاسماً مع فريق حسنية أكادير، الذي انتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس أمام نادي مستقبل المرسى بنتيجة (3-2).

    وفي المقابل، أبان الوداد الرياضي عن وجه قوي بفوزه على رجاء بني ملال بثنائية، منتظراً تحديد منافسه في الدور المقبل في ديربي العاصمة بين الجيش وسطاد المغربي.

    وفي مدينة البرتقال، أكد فريق نهضة بركان علو كعبه بفوز عريض على وداد فاس بنتيجة (3-1)، في مباراة أظهر فيها “البركانيون” رغبة جامحة في استعادة اللقب والعودة من بوابة الكأس إلى المنافسات القارية.

    وسيجد “فارس الشرق” نفسه في اختبار حقيقي في دور الثمن أمام اتحاد طنجة، الذي عبر بدوره على حساب النادي القنيطري في مباراة قوية أنهاها “فارس البوغاز” بنتيجة (2-1).

    وعن مواجهات “القسم الثاني”، ظل المغرب التطواني وشباب بن جرير الصامدين الوحيدين في وجه أندية القسم الأول، حيث سيلاقي التطوانيون النادي المكناسي في مباراة مثيرة، بينما سيصطدم شباب بن جرير بطموح اتحاد تواركة.

    كما سيشهد دور الثمن مواجهة “تكتيكية” خالصة بين الكوكب المراكشي والفتح الرباطي، الذي وقع على “أكبر نتيجة” في هذا الدور باكتساحه رشاد البرنوصي برباعية بيضاء. وسجل هذا الدور طفرة تهديفية ملحوظة، حيث اهتزت الشباك 40 مرة خلال 15 مباراة، بمعدل وصل إلى 2.6 هدفاً في كل لقاء، وهو رقم يعكس النزعة الهجومية التي اعتمدتها الأندية، بينما سجلت ركلات الترجيح حضورها في مناسبة وحيدة أهدت بها التأهل لفريق المغرب التطواني.

    وتتجه الأنظار حالياً صوب دور الثمن، الذي يعد بصدامات “حارقة” بين مدارس كروية مختلفة، في مسابقة مثيرة تعودت على خلق المفاجآت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن تفاقم الجوع في الصومال

    الخط : A- A+

    حذرت وكالات أممية من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في الصومال، داعية إلى تعبئة عاجلة للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.

    وأوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن عدة وكالات، من بينها منظمة الأغذية والزراعة، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأغذية العالمي، أطلقت نداءً مشتركا لتعزيز الدعم الإنساني بشكل فوري.

    وكشف أحدث تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن نحو 6 ملايين شخص في الصومال يعانون من مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ما يمثل قرابة ثلث السكان، بينهم 1.9 مليون طفل، يواجه حوالي 493 ألفا منهم سوء تغذية حادا.

    وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأزمة تتفاقم بفعل عدة عوامل متداخلة، تشمل الجفاف الحاد، وانعدام الأمن، وضعف المساعدات الإنسانية، إضافة إلى التداعيات غير المباشرة للصراع في الشرق الأوسط.

    وأكد أن الصومال يواجه مجددا خطر المجاعة، خاصة في منطقة بورهاكابا بولاية جنوب غرب البلاد، وهي المرة الأولى منذ سنة 2022 التي يلوح فيها هذا الخطر، بعدما تم حينها تفادي المجاعة بفضل توسيع التدخلات الإنسانية بشكل واسع ومستدام عقب موجة جفاف غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: إقرار قوانين عمل صارمة مستقبلا سيخنق الاقتصاد المغربي ويفاقم البطالة

    عبد المالك أهلال

    كشف تحليل حديث صادر عن مركز الأبحاث الأمريكي “ستيمسون سنتر” أن نموذج النمو المغربي القائم على التصدير يواجه تحديات متزايدة تتمثل في ارتفاع معدلات عدم المساواة والبطالة، مما يسلط الضوء على ضرورة إعادة التوازن بين حماية العمال وخلق فرص العمل.

    وأوضح التحليل، الذي أعده الخبير الاقتصادي بول داير، أن المغرب نجح في بناء أحد أكثر الاقتصادات توجها نحو التصدير في المنطقة، وجذب استثمارات عالمية في قطاع الصناعات التحويلية مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، إلا أن هذا النمو لم يترجم إلى خلق واسع لفرص العمل، حيث لا تزال بطالة الشباب والقطاع غير الرسمي عند مستويات مرتفعة.

    وأشار التقرير إلى أن السلطات المغربية وافقت مؤخرا على حزمة تمويل بقيمة 500 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم تنفيذ “خارطة طريق التشغيل”، والتي تهدف إلى تعزيز خلق فرص العمل، غير أن التحليل أبدى تشككا في قدرة هذا النهج على حل تحديات التشغيل بشكل جذري، معتبرا أن الإنفاق العام على برامج التدريب والتوظيف كان له “تأثير هامشي فقط” على نطاق واسع في الماضي.

    وأكد المصدر ذاته أن قوانين سوق العمل الصارمة في المغرب تقع في صميم هذه المعضلة، فهي بينما توفر حماية للعمال الحاليين، فإنها تشكل في المقابل حواجز أمام الداخلين الجدد إلى السوق، مما يدفع الشركات في القطاع الرسمي إلى تفضيل الاستثمار الرأسمالي المكثف على توظيف عمال جدد، خاصة مع تعقيد لوائح التوظيف والفصل.

    واستعرض التحليل بالأرقام الانعكاسات السلبية لهذه اللوائح، حيث تبلغ نسبة البطالة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما 37.6%، كما أن 83% من الشركات في المغرب تعمل في القطاع غير الرسمي، الذي يوظف ما يقرب من 80% من العمال الذين يفتقرون لأي دعم نقابي أو حماية قانونية.

    وقارن تقرير “ستيمسون سنتر” بين وضع المغرب وتجربة “المعجزة الاقتصادية” لدول شرق آسيا في الثمانينيات، والتي بنت نموها على القوى العاملة الشابة ولوائح سوق العمل المرنة، مشددا على أن القضاء على حماية العمال ليس خيارا مفضلا أو معقولا للمملكة بالنظر إلى الدور التاريخي للنقابات العمالية والدعم الشعبي الواسع لقوانين العمل الحالية.

    وخلص التحليل إلى أن المغرب مطالب بإيجاد توازن جديد بين حماية العمال وتمكين الشركات من خلق فرص العمل مع الحفاظ على قدرتها التنافسية، مقترحا أن يتم ذلك عبر “عملية حوار اجتماعي منظم” تجمع النقابات وأرباب العمل والحكومة والمجتمع المدني بهدف إعادة تصميم آليات الحماية لتوسيع الفرص، مؤكدا على ضرورة وضع هذه الأجندة في صميم أولويات الحكومة ودعمها من قبل الشركاء الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعبئ 20 مليار درهم إضافية لمواجهة تداعيات التوترات بالشرق الأوسط

    0

    هاشتاغ
    كشفت تقارير إعلامية دولية أن المغرب يعتزم تخصيص اعتمادات مالية إضافية تناهز 20 مليار درهم، أي حوالي ملياري دولار، ضمن ميزانية سنة 2026، بهدف حماية الاقتصاد الوطني من التداعيات المحتملة للتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الحكومة المغربية تتجه إلى إحداث صناديق احتياطية لمواجهة أي اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة، في ظل اعتماد المملكة بشكل كبير على استيراد النفط والغاز والفحم، إضافة إلى غياب قدرات وطنية لتكرير النفط بعد توقف مصفاة “سامير”.

    وتروم هذه الاعتمادات الجديدة تمويل إجراءات استعجالية ترمي إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال مواصلة دعم غاز البوتان وقطاع النقل والطاقة الكهربائية، إلى جانب تخصيص جزء من الميزانية لمعالجة آثار الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال المملكة، وكذا مواجهة التكاليف الإضافية المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية الدولية.

    وتراهن الحكومة على تحسن المؤشرات الاقتصادية خلال السنة الجارية، حيث تتوقع ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي إلى 5.3 في المائة، مقارنة بـ4.6 في المائة سنة 2025، مدفوعة بانتعاش القطاع الفلاحي بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي أنهت سنوات طويلة من الجفاف.

    و تشير التوقعات الرسمية إلى إمكانية تقليص عجز الميزانية إلى حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مع تراجع نسبة الدين العمومي إلى 66 في المائة، في خطوة تسعى من خلالها السلطات إلى تعزيز التوازنات المالية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وسط ظرفية دولية مضطربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يتبرعون بـ 600 مليار سنويا

    في غياب إحصاءات رسمية دقيقة وشاملة حول القيمة الإجمالية لتبرعات المغاربة، تشير تقديرات غير رسمية إلى أن المغاربة يساهمون سنويا بما يتراوح بين 4 و6 مليارات درهم في شكل تبرعات، سواء كانت مالية مباشرة أو على شكل مساعدات عينية وخدمات تطوعية.

    ويزداد هذا السخاء بشكل ملحوظ في فترات معينة من السنة، خصوصا خلال المناسبات الدينية مثل شهر رمضان، الذي يعد شهر الذروة في العمل الخيري، حيث تتضاعف التبرعات والمساعدات، سواء عبر توزيع القفف الغذائية، أو المساهمة في إفطار الصائمين، كما تتضاعف مظاهر التضامن من خلال توزيع الأضاحي، والكسوة، والإعانات الغذائية.

    لكن التبرع لا يقتصر على المناسبات الدينية فقط، بل يطفو على السطح بقوة خلال الأزمات الوطنية الكبرى، حيث يظهر المغاربة قدرة عالية على التعبئة المجتمعية، كما كان عليه الأمر خلال حملات التضامن التي أطلقتها الدولة بعد زلزال الحوز، أو تفاعلا مع صندوق تدبير جائحة «كوفيد-19» الذي أنشئ سنة 2020، وشهد تفاعلا استثنائيا من الأفراد والشركات على حد سواء.

    وفي السياق ذاته، يشير «مؤشر العطاء العالمي للعام 2023»، وهو تقرير تعده مؤسسة المساعدات الخيرية (منظمة غير ربحية مقرها المملكة المتحدة)، إلى أن المغرب شهد أكبر قفزة في التبرع المالي بعد زلزال الحوز. حسب التقرير، الذي يقوم على استطلاع آراء الناس حول الأعمال الخيرية التي قاموا بها في الشهر الذي يسبق موعد الاستطلاع (مساعدة شخص غريب، والتبرع بالمال، أو التطوع لفائدة عمل خيري)، فقد انتقل عدد المتبرعين من 2% سنة 2022 إلى 18% خلال سنة 2023، كما تضاعف معدل التطوع من 8% إلى 16% .

    مع ذلك فإن التقرير أفرز نتائج غير متوقعة، إذ حل المغرب متأخرا في المرتبة 128 من أصل 142 دولة شملها التقرير. بينما خلص إلى أن 70 في المائة من المغاربة البالغين قدموا مساعدات لغرباء، و2 في المائة فقط تبرعوا بالمال، و8 في المائة تطوعوا في أعمال خيرية. ونتيجة لذلك حصل المغرب على 26 درجة على مؤشر العطاء، حيث تشير الدرجة الأعلى (من 100) إلى أن عددا أكبر من السكان منخرطون في العطاء.

    كما يشير التقرير الذي يستمد بياناته من “مؤسسة غالوب الدولية” لاستطلاعات الرأي، إلى أنه على الرغم من التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها معظم المجتمعات الافريقية، فإن الكرم لا يزال متأصلا في المنطقة، مدفوعا بالتقاليد الثقافية القديمة التي تركز على التضامن والمساعدة المجتمعية.

    في عمق هذا المشهد المتقلب، يبرز سؤال جوهري: لماذا لا ينعكس هذا السخاء الشعبي في مؤشرات عالمية؟

    يفسر متتبعون هذا التناقض بين ميل المغاربة إلى التبرع وكرمهم، وبين ضعف المؤشرات التي ترصدها استطلاعات الرأي، بإشكاليات تتعلق بالإطار التنظيمي، وبضعف الثقة في الوسائط المؤسساتية، أكثر مما يعكس غيابا للروح التضامنية.

    ورث المغاربة التضامن عن أجدادهم وآبائهم، فهو مترسخ في الثقافة والدين، إلا أن عموم هؤلاء ما يزالون يفضلون التبرع المباشر أو العفوي، بعيدا عن القنوات الرسمية أو الجمعيات المسجلة، وهو ما يصعب من عملية رصد الأرقام وتوثيقها في تقارير دولية. فغالبا ما تتم المساعدات في شكل معاملات فردية أو جماعية غير خاضعة لأي تتبع مؤسساتي، سواء داخل الأحياء الشعبية، أو عبر شبكات الأقارب والمعارف، أو حتى عبر الوسطاء الرقميين، وهو ما يجعل جزءا كبيرا من هذا العطاء بعيدا عن الأعين.

    ويضيف بعض الباحثين أن ضعف الإطار القانوني المنظم لأعمال الإحسان والتبرع، وغياب تحفيزات ضريبية واضحة للمتبرعين، يساهم في استمرار هذه الهوة بين الممارسة الفعلية والتصنيف الدولي.

    فبينما تعتمد دول كثيرة على نظام شفاف يتيح تتبع أثر التبرعات وتعزيز الشفافية المالية، ما تزال أغلب المبادرات المغربية قائمة على الثقة الشخصية والانطباع المباشر حول صدقية الحالة، مما يعرض هذه المبادرات أحيانا لمخاطر الاستغلال أو النصب.

    ومع ذلك، فإن واقع الحال يؤكد أن «الكرم المغربي» هو طاقة مجتمعية كامنة، تحتاج فقط إلى تأطير أفضل، وتشجيع أكبر من طرف الدولة والمؤسسات المعنية، من خلال سن قوانين حديثة تسهل جمع التبرعات وتنظمها، مع توفير آليات رقمية شفافة وآمنة تسهم في تعزيز الثقة، وإدماج العمل الخيري ضمن السياسات العمومية للتنمية الاجتماعية.

    إن قصص النجاح التي تصنعها مبادرات فردية عبر منشورات على مواقع التواصل، أو حملات تضامن رقمي عفوية، تؤكد الحاجة لتحويل المبادرات المشتتة إلى قوة جماعية قادرة على تحقيق التغيير المنشود. فالمطلوب ليس فقط تعديل القانون، بل إعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتطوير ثقافة التبرع من فعل فردي إلى ممارسة مجتمعية مؤطرة، قادرة على تحقيق الأثر في حياة المستفيدين، وبناء مجتمع أكثر إنصافا وتماسكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيول أنقذ وضعيته من خطر النزول بمساركة جيدة للهلالي

    خلق نادي إسبانيول مفاجأة كبيرة، بعد فوزه على مضيفه أوساسونا، بهدفين لهدف، في مباراة الدورة 37 ماقبل الأخيرة من بطولة لاليغا الإسبانية.
    وكان إسبانيول في حاجة للفوز لضمان بقاءه دون الدخول في الحسابات المعقدة، وقد حضر الدولي المغربي عمر الهلالي المباراة كرسمي، وقدم مستوى جيدا خصوصا على مستوى الدفاع، وقد تحصل على 6.9 نقطة.
    وأصبح إسبانيول يحتل الصف 11 ب45 نقطة، علما أن هذه النتيجة هي الأفضل التي حققها فريق الهلالي قي مرحلة الإياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التويزي: المال الفاسد وتوريث المناصب يدفعان الشباب للاشمئزاز من السياسة

    قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن عددا من الممارسات الحزبية تدفع المواطنين والشباب إلى الاشمئزاز من السياسة، مشددا على أن المشاركة القوية، خاصة من طرف المثقفين، هي ما يمكنه أن يقطع الطريق أمام توظيف “المال الفاسد” في الانتخابات.

    جاء كلام التويزي، خلال لقاء بمدينة مراكش، اعتبر خلاله أن ظاهرة العزوف لا تقتصر على المغرب بل هي ظاهرة عالمية تطبع العمليات الانتخابية في مختلف البلدان، حتى الديمقراطية منها، مؤكدا أن العزوف أسبابه متعددة، وأن دور الأحزاب أن تدفع المواطنين للمشاركة في وضع السياسات العمومية، مستدركا أنها “لم تقم بهذا الدور بالمستوى المطلوب”.

    وأفاد أن عدم قيام الأحزاب بهذا الدور مرده إلى أسباب ذاتية مرتبطة من جهة بـ”غياب الديمقراطية الداخلية” لدى أغلب التنظيمات الحزبية، إضافة إلى ضعف الإمكانيات المخولة للأحزاب للقيام بهذا الدور، مشيرا إلى التمويل الموجه للأحزاب يبقى ضعيفا مقارنة بعدد من التمويلات، ذلك أن 32 حزبا يرصد لهم 6 ملايير درهم فقط، مفيدا أنه من غير المعقول بمثل هكذا تمويل أن يكون لدى الحزب مقرات في جميع الأقاليم.

    وأردف التويزي في السياق ذاته أن هناك بعض الممارسات التي تجعل المواطنين والشباب “يشمئزون من السياسة ويتهربون من الانخراط فيها، وعلى رأسها استعمال المال الفاسد في السياسة”، مشيرا إلى أن هذه الممارسة “خطيرة وتدفع المواطن إلى الإيمان بأن اللعبة فاسدة من أولها وبالتالي ينأى بنفسه عن الانخراط فيها”.

    وضمن الممارسات التي تسبب العزوف، يضيف التويزي، إشكالية توريث المناصب، إذ يلاحظ في البرلمان أن هناك من يأتي بأفراد من عائلته وأقاربه، مشيرا إلى أن هذا الأمر يدفع المواطنين إلى القول بأنه ليس هو هذا البرلمان الذي نريد، وبالتالي عدم الانخراط في العمل السياسي.

    وشدد على أن القول بأن رفع المشاركة السياسية مسؤولية السياسي وحدة قول “حالم” لأن هذه المسؤولية مشتركة بين الدولة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني، مضيفا أنه اليوم تم فتح التسجيل في اللوائح الانتخابية للمشاركة بالاستحقاقات القادمة لكن الملاحظ أن أغلب من يتسجلون هم من ذوي المستوى الثقافي البسيط جدا في حين أن المنتمون للطبقة المتوسطة حتى وإن تسجلوا لا يشاركون في التصويت.

    وتابع التويزي أن المثقفين من الأطباء والأساتذة الجامعيين والمهندسين وغيرهم لا يشاركون ولا يلتحقون بالأحزاب، وبالمقابل يطالبون هذه الأخيرة بتوفير الكفاءات في البرلمان، مشددا على أن ذلك “غير ممكن ولا يستقيم”، مضيفا أن مشاركة الشباب المثقف والمواطنين ذوي المستوى المعرفي سيقطع الطريق أمام المال الفاسد.

    وأكد على أن المشاركة القوية في الانتخابات ستجعل المنتخب الفاسد يخسر في الانتخابات حتى وإن صرف عشرة ملايير، مفيدا أن الشباب الواعي المشارك هو المدخل للحل، لأن المجتمع ككل سيخضع لهذه المؤسسات التي لم يشارك في إنتاجها، مفيدا أنه يجب تظافر جهود الجميع من أجل المشاركة في الانتخابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يعلن إجراءات لمواجهة «شناقة» الأضاحي

    النعمان اليعلاوي

    أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن وضعية القطيع الوطني الموجه لعيد الأضحى «مطمئنة»، مشيرا إلى أن عدد رؤوس الأغنام والماعز المتوفرة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق حجم الطلب الوطني الذي يقدر عادة بين 6 و7 ملايين أضحية، في رسالة تهدف إلى تبديد المخاوف المرتبطة بالعرض والأسعار، قبل المناسبة الدينية.

    وجاءت تصريحات الوزير خلال الندوة الصحافية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، ردا على الانتقادات المتكررة بشأن ما يوصف بـ«تغول الشناقة» أو المضاربين داخل أسواق الماشية، وتأثير الوسطاء على أسعار الأضاحي وارتفاعها بالنسبة إلى المستهلكين.

    وقال البواري إن السلطات الحكومية باشرت سلسلة من الإجراءات التنظيمية والرقابية، بهدف الحد من المضاربة، وضمان مرور فترة بيع الأضاحي في ظروف طبيعية، مبرزا أنه تم إصدار دورية مشتركة بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية، لتكثيف عمليات المراقبة وتتبع مختلف الأنشطة المرتبطة بالقطاع.

    وأوضح الوزير أن المراقبة تشمل الأعلاف والمواد المستعملة في تغذية المواشي، إضافة إلى الأدوية البيطرية وفضلات الدواجن، وذلك لمنع أي استعمال غير قانوني أو ممارسات قد تؤثر على صحة القطيع وجودة الأضاحي المعروضة للبيع.

    وفي محاولة لتقليص نفوذ الوسطاء داخل قنوات التوزيع، كشف المسؤول الحكومي عن توفير بنية تسويقية موسعة لاستقبال عمليات البيع، تتضمن تهيئة 35 سوقا مؤقتا مخصصا لبيع الأغنام والماعز، إلى جانب 565 سوقا للمواشي جرى تجهيزها من طرف الجماعات الترابية، فضلا عن 76 نقطة بيع داخل الأسواق الكبرى والمراكز التجارية.

    ويرى متابعون أن توسيع فضاءات البيع قد يساهم في تقليص الضغط عن الأسواق التقليدية، وتسهيل وصول المربين مباشرة إلى المستهلكين، وهو ما قد يحد نسبيا من تدخل المضاربين الذين يستفيدون من تعدد الوسطاء بين المنتج والمشتري النهائي.

    وشدد البواري على أن الحالة الصحية للقطيع الوطني «جيدة وخالية من الأمراض المعدية»، مؤكدا استمرار عمليات المراقبة البيطرية، وتتبع الوضع الصحي للمواشي على المستوى الوطني.

    وأضاف أن لجانا مشتركة تضم مصالح الأمن والسلطات المحلية تشرف على عمليات المراقبة الميدانية، سواء داخل الأسواق أو على مستوى سلاسل التوزيع.

    وأعلن الوزير عن برمجة اجتماع تنسيقي مع وزارة الداخلية بحضور الولاة والعمال، بهدف ضمان تتبع يومي لوضعية الأسواق ورصد أي اختلالات محتملة، خاصة تلك المتعلقة بالمضاربة، أو الممارسات غير القانونية التي قد تؤثر على الأسعار أو على شروط السلامة الصحية.

    وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه تساؤلات المواطنين حول قدرة التدابير الحكومية على كبح ارتفاع أثمنة الأضاحي، بعدما تحولت كلفة اقتناء الأضحية خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الهواجس الاجتماعية المرتبطة بعيد الأضحى، وسط مطالب بتشديد الرقابة على الوسطاء، وتوفير شروط منافسة أكثر شفافية داخل الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره