Étiquette : 6

  • باش تعرفو حقيقتو وما مسوق لوالو. سعد لمجرد محكوم ب5 سنين بالاغتضاب: بكى فالمحكمة بعدها خارج فرحان كيهدر على حفلات والعودة للمنزل و”جمهوري العزيز”

    هناء ابو علي كود – كازا //

    وسالت دموع النجم المغربي بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، وعانق زوجته وحماته. ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه. كما أمرت المحكمة المغني بدفع تعويضات قدرها 30 ألف يورو للشابة، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة.

    هادي قضية ثانية كيتحاكم فيها بنفس التهمة ففرانسا. هادي كتهم سرباية فشي بواط رونوي تلاقاها فسان تروپي جنوب شرق فرانسا. القضية الاولى كانت مع شابة اسمها لورا كترجع ل2016 ليلة قبل سهرة كان غادي يديرها فباريس. القضية هادي تحكم عليه بباريس ابتدائيا ف2023 ب6 سنين.

    تصورو بهاد الاحكام وبهاد التهم وبتمثيلية انو بكى فالمحكمة هادي 3 ايام، خرج بتدوينة كتشوكي. قال فيها “عائلتي احبابي وجمهوري العزيز اطمئنكم انني بخير والحمد لله. في طريقي للمنزل والعودة للعمل والتحضير للحفلات القادمة. نلتقي قريبا باذن الله”. ودار معاها صورة فرحان وكيضحك.

    اش كيعني هاد الشي؟ انو ما كيشعر حتى بذرة ندم على افعالو اللي سبق وتابع بتهم الاغتصاب فامريكا ف2010 قبل ما يهربوه ويتمنع عليه يدخل ليها وفالمغرب ف2015.

    واش هادا ميساج ديال شي حد نادم على افعالو. ما يقولش لي باللي القضاء ظلمو؟ ابدا محاكمة عادلة وتحكم عليه بافعالو.

    القضاء الفرنسي ما حكمش عليه بسبب “إشاعة” ولا “ترند” الحكم جا بعد سنوات من التحقيقات والجلسات والاستماع.

    فاش كتكون محكوم من طرف القضاء فقضية اغتصاب، وأول حاجة كتفكر فيها هي طمن الجمهور على الحفلات الجاية،يعني راه كاين خلل كبير فالإحساس والواقع وباللحظة،سعد معبرش على الندم ديالو او قال شي كلمة على الضحية، ولا اعترف بالدنب، و لا تواضع قدّام حكم قضائي خطير ، لي همو هو يرجع دغيا للحفلات بحالا اللي وقع غير “استراحة فنية ” .

    ردة فعل سعد لمجرد بعد الحكم ومن بعد الإعلان على الحفلات، ماشي تناقض ولكن ميكانيزم دفاعي عند الشخصيات النرجسية ، اللي عندو هاد ردود الفعل ما كيشوفش المشكل كفرصة للمراجعة الداخلية، ولكن كيشوفها كهجوم على هويتو وعلى مسيرتو خصوصا الا كان بحال سعد ، اما ردو فعلو الغريزية هي طريقة التبرير والتجاوز بلا اعتراف حقيقي لي يقدر يخليه يحس بالهشاشة و الموت الرمزي.

    مني كيتعامل شي حد عندو حضور جماهيري كبير مع حكم قضائي فجريمة اغتصاب بهاد اللامبالاة، راه ما كيتجاهلش الضحية بوحدها، ولكن كيرسّخ فوعي ملايين المتابعين ديالو واحد المعادلة ديال ان الموهبة فوق المسؤولية، والشهرة كتعطي لمولاها الحق يفلت من المحاسبة، وهاد المعادلة بالضبط هي اللي كايخلّي بزاف ديال العيالات يخلّصو الثمن بلا ما يبلّغو على الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ 2200 طن.. المغرب يخترق سوق الطماطم الفنلندية

    سجلت صادرات المغرب من الطماطم نحو أسواق شمال أوروبا ارتفاعا لافتا، بعدما ضاعف صادراته المباشرة إلى فنلندا خلال الموسم الجاري، وفقا لما أورده موقع EastFruit.

    صادرات تتضاعف وتكسر الأرقام القياسية

    وتكشف الأرقام المرتبطة بتطور المبادلات التجارية بين البلدين عن دينامية تصاعدية واضحة في وتيرة الصادرات المغربية خلال الموسم الجاري، ففي الفترة الممتدة من يوليوز 2025 إلى فبراير 2026، استوردت فنلندا حوالي 2200 طن من الطماطم المغربية، بقيمة تقارب 6 ملايين يورو، وهو ما يمثل زيادة بضعفين مقارنة بموسم 2024 /2025، كما يتجاوز مجموع كميات الموسمين السابقين، مسجلا بذلك رقما قياسيا جديدا في المبادلات الثنائية يفوق بنسبة 50 بالمائة الذروة السابقة المسجلة في 2022 /2023.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن صادرات الطماطم المغربية نحو فنلندا عرفت نموا تدريجيا منذ بداياتها المتواضعة في موسم 2001 /2002، حين لم تتجاوز الشحنات 37 طنا فقط، قبل أن يتم بلوغ عتبة 1000 طن في موسم 2022 /2023، لتتجاوز اليوم حاجز 2000 طن لأول مرة.

    المغرب يعيد رسم خريطة التصدير نحو فنلندا

    في المقابل، تكشف بنية سوق الطماطم في فنلندا عن خصوصيات موسمية واضحة تتحكم في مصادر التوريد وتوزيع الحصص بين أبرز الدول المصدرة، فالسوق الفنلندية للطماطم تعتمد أساسا على الاكتفاء الذاتي خلال فصل الصيف، بينما تصبح في فصل الشتاء أكثر اعتمادا على الواردات، حيث تهيمن كل من هولندا وإسبانيا على الإمدادات بنسبة تتراوح بين 75 و80 بالمائة من إجمالي الواردات. وتتصدر إسبانيا التوريد خلال الفترة الممتدة من دجنبر إلى مارس، فيما تسيطر الطماطم الهولندية بين ماي وأكتوبر، بينما كانت فرنسا تحتل تقليديا المرتبة الثالثة بحصة تقارب 15 بالمائة.

    في هذا السياق، برزت تحولات لافتة في سلاسل التوريد داخل السوق الأوروبية، انعكست على توازنات التصدير بين أبرز الفاعلين. وأشار المصدر ذاته، إلى أن بداية سنة 2026 عرفت تراجعا حادا في صادرات فرنسا، مقابل ارتفاع ملحوظ في صادرات المغرب، وهو ما يعكس تحولات هيكلية في سلاسل التوريد. إذ كانت فرنسا تلعب دور مركز لوجستي يعيد تصدير الطماطم المغربية نحو فنلندا وأسواق أوروبية أخرى، إلا أن المصدرين المغاربة باتوا يتجهون بشكل متزايد نحو الشحن المباشر.

    وواصل المغرب تعزيز حضوره في الأسواق الإسكندنافية عبر توسيع قنوات التصدير المباشر، ما انعكس على تطور ملحوظ في تدفقات الطماطم نحو هذه الوجهات. بحيث توسع المغرب في التصدير المباشر نحو كل من الدنمارك والنرويج في الموسم الماضي، وسجل الموسم الحالي ارتفاعا كبيرا في الشحنات المباشرة نحو فنلندا، بعد أن أصبحت البيانات التجارية تعكس بشكل أدق المصدر الحقيقي للمنتج، بدل احتسابها سابقا ضمن صادرات تمر عبر فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين منتقدا الحكومة: “الحُولِي” يلد بالمغرب! والدعم ذهب لجيوب “كسابة الكرافطة”

    انتقد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، طريقة تدبير الحكومة لملف القطيع الوطني وأسعار اللحوم، معتبرا أن ما جرى خلال السنة الماضية بعد إلغاء شعيبة الذبح والحالية إثر غلاء أسعار الأضاحي، يكشف “ارتباكا وفشلا حكومي” في تدبير واحد من أكثر الملفات ارتباطا بالقدرة الشرائية للمغاربة.

    وقال أوزين، عشية اليوم السبت خلال لقاء بالمحمدية لتقديم مرشح الحزب للانتخابات التشريعية مصطفى الهواري، إن “الحكومة لي دارتها بينا ماشي الحولي لي درها بينا”، موضحا “لماذا الحكومة لي دارتها بينا، لأن السنة الماضية لم نحيي شعيرة الذبح لأنه بعد إحصاء القطيع الوطني قالوا لنا إن عدد الماشية لم يتجاوز 17 مليون رأس بما فيها صغار الأغنام، أي إنه غير كاف لنحيي شعيرة الذبح”.

    وتابع “بعد ذلك، الملك حفظه الله أخذ قرار أن يتم إلغاء شعيرة الذبح السنة الفارطة، وهذا أمر جيد، ولكن بعد 6 أشهر فقط قالوا لنا إن القطيع أصبح 33 مليون رأس، بمعنى أنه حتى الحولي أصبح يلد عندنا في المغرب، ولأن هذا غير ممكن، فهناك أمر ما في الموضوع، هناك ارتباك للحكومة الفاشلة.”

    وفي السياق ذاته، أشار أوزين إلى الإجراءات التي اتخذت هذا العام لدعم الكساب، مبرزا أن القرار جاء بتوجيهات ملكية، وفق تعبيره، وصرح بالقول: “جاء هذا العام، والملك نصره الله، ودائما الملك هو الذي يصوب الاعوجاج، أعطى أوامره لدعم الكساب لنحافظ على الأغنام، وحتى تتوالد ونستقبل عيد الأضحى بثمن يناسب جيب المواطن، خصوصا أن هذا العام أنعم الله علينا بالمطر ونستقبل سنة فلاحية استثنائية”، مضيفا “تم منح تقريبا 11 مليار درهم لدعم الكسابة، وجاءت من جيوب المغاربة، ومن يقول لكم أعطيناكم وفعلنا لكم فهو كاذب، لا أحد يعطينا من جيبه بل من ضرائبنا، لا تكذبوا على الناس، أنتم تعطوننا من ضرائبنا وجيوبنا.”

    وانتقد أوزين طريقة توزيع الدعم، قائلا: “أعطينا 11 مليار درهم لندعم الكساب، ولكن أي كساب، كساب الكرافطة وليس الكسابة الذين نعرفهم نحن، كسابة الجلابة والجبل”، مسترسلا “ليس هناك مشكل أن نعطي الدعم لنخفف على جيب المواطن، لكن فلوسنا مشاو وحولينا مشفناهش ومقديناش عليه”.

    ولم يقتصر انتقاد الأمين العام للحركة الشعبية على ملف الأضاحي، بل امتد إلى مخطط المغرب الأخضر، حيث تساءل قائلا: “لا نتكلم عن الحولي فقط، بل أيضا على اللحم، أيعقل أن يأكل المغاربة اللحم بـ130 درهما للكيلوغرام، أيعقل هذا بعد كل الملايير التي أضعناها في مخطط المغرب الأخضر”.

    وشدد أوزين على أنه “عندما نضع مخططا لـ20 سنة، لما هو صالح؟ هل للبهرجة؟ أكيد لا. لقد رفعنا شعار السيادة الغذائية، أي الاكتفاء الذاتي، أي خُضرنا ولحمنا ننتجها هنا، وسمكنا نستفيد منه نحن”، قبل أن يستطرد متسائلا: “لكن هل يستفيد المغربي اليوم من هذا؟ لما نأكل من السمك السردين والشرن فقط في وقت يصدر إلى أوروبا وقد نجده هناك بأسعار أقل من المغرب، هذا لا يعقل.”

    وشدد أوزين على أن موقفه من الحكومة ليس شخصيا، وقال: “نحن لسنا ضد الحكومة كأشخاص، ولا نشكك في وطنيتهم، بل نشكك فقط في كفاءاتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تارودانت تحتضن الدورة الرابعة من مهرجان “ربيع المسرح”

    گود – تارودانت//

    تحتضن مدينة تارودانت خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 يونيو 2026 فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان “ربيع المسرح”، الذي تنظمه مؤسسة مسرح الأفق، بمشاركة عدد من الفنانين والباحثين والمهتمين بالمجال المسرحي.

    ويسعى المهرجان، بحسب الجهة المنظمة، إلى تعزيز الحركية الثقافية والمسرحية بالمنطقة، من خلال برنامج يجمع بين العروض الفنية والورشات التكوينية والندوات الفكرية، مع التركيز على دعم الطاقات الشابة والتجارب المسرحية الناشئة.

    ويتضمن برنامج الدورة تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الشباب، من بينها ورشة حول “الغروتيسك” يؤطرها الباحث والمسرحي محمد جلال أعراب، إضافة إلى تقديم عروض ونتاجات فنية لمواهب “مسرح الأفق” بإشراف المخرج بوبكر أوملي.

    كما تعرف الدورة تنظيم كماستر كلاس” حول هندسة العرض المسرحي الموجه للطفل، يؤطره المسرحي القطري فالح فايز، إلى جانب فقرات فنية وندوات تهتم بالمسرح الأمازيغي والتراث السوسي.

    ويراهن منظمو المهرجان على جعل”ربيع المسرح” موعدا ثقافيا سنويا يساهم في دعم الإبداع المسرحي وربط الجمهور المحلي بالفعل الثقافي، مع تعزيز حضور مدينة تارودانت ضمن خريطة التظاهرات الثقافية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنافي بين المحاماة والوظيفة الأكاديمية بالمغرب في سياق الانفتاح على الخدمات القانونية العابرة للحدود

    لحسن الحسناوي

    يشهد النقاش العمومي والمهني الوطني، خلال المرحلة الراهنة، جدلا محتدما حول مطلب رفع حالة التنافي بين مزاولة مهنة المحاماة والوظيفة الأكاديمية، خاصة بالنسبة لأساتذة القانون بكليات الحقوق. ويعد هذا النقاش مؤشرا صحيا يعكس حيوية التدافع المجتمعي ووعي الفاعلين بأهمية مواكبة العملية التشريعية وتتبع آثارها وانعكاساتها على مختلف مناحي الحياة العامة. ولا يقتصر هذا الجدل على كونه خلافا مهنيا محدودا حول تنظيم الخدمات القانونية، بل يعكس في عمقه سؤالا بنيويا يتعلق بطبيعة المعرفة القانونية ووظيفة الجامعة ومكانة الأستاذ الباحث داخل النسق القانوني الوطني، في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها الدولة والمجتمع والعلاقات القانونية الدولية.

    وقد أعاد هذا الجدل إلى الواجهة إشكالية العلاقة بين التكوين والتلقين النظري للقانون من جهة والممارسة المهنية من جهة أخرى، وحدود الفصل بين الوظيفة الأكاديمية وممارسة مهنة المحاماة، فضلا عن مدى انسجام التشريع المغربي الحالي مع الاتجاهات المقارنة ومتطلبات الانفتاح القانوني الدولي الذي أصبح المغرب أحد الفاعلين المنخرطين فيه. ومن هذا المنطلق، تبرز الحاجة إلى مقاربة هذه الإشكالية من خلال ثلاث محاور أساسية وفق الشكل الآتي:

    1) الوظيفة الأكاديمية ومزاولة مهنة المحاماة: السياق التاريخي للجمع والتنافي

    إن أول ما يثير الانتباه في هذا النقاش هو أن التشريع المغربي لم يكن في مراحله السابقة، يأخذ بمنطق التنافي الصارم بين الوظيفة الأكاديمية لأساتذة القانون وممارسة مهنة المحاماة؛ حيث نص القانون 79. 19 المنشور بالجريدة الرسمية عدد 3499 بتاريخ 21 نونبر 1979 في المادة 71: “تتنافى مهنة المحاماة مع جميع الوظائف الإدارية والقضائية وكذا مع كل مهمة يكلف بها من طرف القضاء ولا سيما خبير؛ غير أنها لا تتنافى مع مهام أساتذة الحقوق بإحدى الكليات، ومع العضوية في الغرفة الدستورية بالمجلس الأعلى وفي المحكمة العليا”.

    لذلك، عرفت الجامعة المغربية لعقود طويلة، حضور أسماء أكاديمية وازنة جمعت بين البحث العلمي القانوني والممارسة المهنية، بل إن بعض هذه الكفاءات لايزال إلى حدود اليوم يجمع بين مزاولة مهنة المحاماة والوظيفة الأكاديمية بكليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية. وقد كان لهذه الشريحة من الفقه القانوني المغربي إسهام كبير في تتبع وتقييم مدى تناغم القانون مع الأهداف المنشودة منه ومع العدالة، من خلال اقتراح حلول جديدة على المشرع، وتقديم تأويلات وقراءات متجددة للقاضي قصد تجويد أحكامه المستقبلية، علاوة على تكوين أجيال متعاقبة من رجال القانون، من خلال ما راكمته من إنتاج علمي داخل الجامعة، وما اكتسبته من خبرة عملية عبر ممارستها لمهنة المحاماة. لذلك لم يكن يُنظر إلى الجمع بين المهنتين باعتباره اختلالا مؤسساتيا، بل باعتباره أحد مظاهر التكامل الطبيعي بين المعرفة القانونية النظرية وتطبيقاتها العملية، القائم على التفاعل بين الجامعة والمحكمة، بين المدرج الجامعي وقاعة الجلسات.

    من ثم، فإن استحداث حالة التنافي بين المهنتين، سواء بموجب الظهير الشريف رقم 162. 93. 1 الصادر في 10 سبتمبر 1993 المعتبر بمثابة قانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة المنشور بالجريدة الرسمية عدد 4222 (29 سبتمبر 1993)، أو بموجب القانون رقم 08. 28 القاضي بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة، والمنشور بالجريدة الرسمية عدد 5680 بتاريخ 6 نونبر 2008، وهو التوجه نفسه الذي يكرسه مشروع القانون الحالي رقم 23.66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، يمثل تحولا تشريعيًا وفلسفيًا عميقًا في تصور وظيفة أستاذ القانون؛ إذ جرى الانتقال من نموذج الخبير القانوني المتعدد المعارف إلى نموذج أكثر وظيفية يقوم على الفصل الحاد بين الأدوار.

    لذا، فإن هذا التحول يثير تساؤلات جوهرية حول مدى ملاءمته لطبيعة العلوم القانونية نفسها. فالقانون ليس علمًا تجريديًا منفصلًا عن الواقع العملي، وإنما هو معرفة تطبيقية تتغذى باستمرار من الممارسة القضائية عبر مختلف المحاكم، وتتفاعل مع الاجتهادات القضائية الصادرة عنها، فضلا عن ارتباطها الوثيق بمحيطها المؤسساتي والمهني. ومن ثم فإن عزل أستاذ القانون عن المجال العملي للمحاماة قد يؤدي على المدى البعيد، إلى إنتاج معرفة قانونية أقرب إلى التجريد النظري منها إلى الفهم الدينامي للواقع القانوني الحي، وهو الواقع الذي أصبحت تعيشه الجامعة المغربية اليوم.

    2) تنافي الجمع بين الوظيفة الأكاديمية ومزاولة مهنة المحاماة على ضوء التجارب المقارنة

    إن استمرار المشرع المغربي في تبني حالة تنافي الجمع بين الوظيفة الأكاديمية في المجال القانوني ومزاولة مهنة المحاماة، يثير من منظور القانون المقارن، جملة من الإشكالات القانونية والمؤسساتية التي تزيد من تعقيد النقاش الدائر حول هذه المسألة حاليا. ذلك أن أغلب الأنظمة القانونية المقارنة، خاصة تلك التي تأثر بها النظام القانوني المغربي تاريخيا، لا تأخذ بمنطق التنافي المطلق بين الوظيفة الأكاديمية وممارسة مهنة المحاماة. ففي فرنسا، كما في عدد من الدول ذات التقليد اللاتيني، يسمح النظام القانوني بصيغ مختلفة للتوفيق بين الوظيفة الأكاديمية والممارسة المهنية، سواء عبر المحاماة أو الاستشارة القانونية أو التحكيم. بل إن حضور الأساتذة الجامعيين القانونيين داخل المجال المهني يُنظر إليه باعتباره قيمة مضافة تعزز جودة التكوين القانوني وتثري النقاش القضائي والتشريعي.

    وعليه، فإن إقرار التنافي بالمغرب في هذا الإطار يجعل من التجربة المغربية حالة أقرب إلى الاستثناء المقارن منها إلى القاعدة العامة داخل الأنظمة القانونية المتقاربة. ويزداد هذا المعطى أهمية بالنظر إلى أن المغرب ظل تاريخيا يستلهم جزءًا مهمًا من بنيته القانونية والمؤسساتية من المدرسة القانونية الفرنسية، سواء على مستوى التشريع أو القضاء أو التنظيم المهني، بل حتى على مستوى الفقه القانوني.

    ومن هنا تبرز مفارقة تشريعية لافتة؛ فبينما تتجه أغلب الأنظمة القانونية الحديثة نحو تعزيز التكامل بين الخبرة الأكاديمية في المجال القانوني والممارسة المهنية، وفق ما أكدت عليه التوصية الصادرة عن المؤتمر العام لليونيسكو في دورته التاسعة والعشرين (باريس، 11 نونبر 1997)، بشأن أوضاع هيئات التدريس في التعليم العالي، والتي جاء في فقرتها الثلاثين (30) أنه «ينبغي أن يتمتع أعضاء هيئات التدريس في التعليم العالي، بالحق في الاضطلاع بأنشطة مهنية خارج إطار وظيفتهم، لا سيما الأنشطة التي تعزز مهاراتهم المهنية أو تمكنهم من تطبيق المعارف على مشكلات المجتمع المحلي، شريطة عدم تعارض هذه الأنشطة مع التزاماتهم الأصلية إزاء المؤسسات التي يعملون معها بصورة رئيسية، وذلك وفقا للسياسات والأنظمة المؤسسية أو للقوانين والممارسات الوطنية إذا وجدت»، يسير التشريع المغربي نحو تكريس الفصل بينهما. ويبدو هذا التوجه منسجمًا ظاهريًا مع منطق التخصص والتفرغ، لكنه يطرح في العمق إشكالًا يتعلق بإضعاف البعد التطبيقي للمعرفة القانونية داخل الجامعة المغربية.

    3) إشكاليات استمرار تبني المشرع المغربي للتنافي بين الوظيفة الأكاديمية ومزاولة مهنة المحاماة في سياق التعاون الدولي

    من المعلوم أن السياق الدولي الراهن، بما أفرزه من تحولات متسارعة اتجهت نحو ترسيخ التصورات النيوليبرالية القائمة على المستوى الاقتصادي، على الانفتاح وتحرير المبادلات التجارية وتعزيز حركية رؤوس الأموال والخدمات، قد دفع المغرب إلى تبني توجهات ترمي إلى تطوير منظومته القانونية والمؤسساتية بما ينسجم مع متطلبات الاندماج في الاقتصاد العالمي وتعزيز جاذبية الاستثمار الأجنبي. وقد انعكس ذلك في انخراطه في التوقيع على مجموعة من اتفاقيات التعاون القضائي، وفي انفتاحه على الخدمات القانونية العابرة للحدود.

    فالمغرب حاليا لم يعد فضاء قانونيا منغلقا، بل أصبح مندمجا في دينامية دولية متشعبة تشمل مجالات التحكيم والاستثمار والتعاون المهني والقضائي، وهو ما أتاح حضور فاعلين قانونيين أجانب داخل الحقل القانوني المغربي بصيغ وآليات متعددة. ويأتي مشروع القانون الحالي رقم 23.66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، ليكرس هذا التوجه ويؤطره تشريعيا، حيث تنص المادة 12 في فقرتها الثانية، على أنه: «يعفى من الحصول على شهادة الكفاءة لممارسة مهنة المحاماة ومن التمرين:

    1-…….

    2- المحامون الحاملون لجنسية إحدى الدول الأجنبية التي أبرمت مع المملكة المغربية اتفاقية تسمح لمواطني كل من الدولتين المتعاقدتين بممارسة مهنة المحاماة في الدول الأخرى، مع مراعاة مبدأ المعاملة بالمثل. ويجب على المحامين المنتمين لهذه الدول اجتياز اختبار لتقييم معرفتهم بالقانون المغربي قبل البث في طلباتهم، تحدد كيفية تنظيمه وإجرائه بمقتضى نص تنظيمي؛….»

    إن هذا التوجه نحو السماح للمحامين الأجانب بممارسة مهنة المحاماة بالمغرب، وإن كان مقيدا بشرط إبرام اتفاقيات ثنائية والالتزام بمبدأ المعاملة بالمثل، يطرح مفارقة دقيقة ذات أبعاد مهنية ودستورية، تثير تساؤلات حول حدود هذا الانفتاح في ظل استمرار تبني حالة تنافي الجمع بين الوظيفة الأكاديمية في المجال القانوني ومزاولة مهنة المحاماة في السياق المغربي. ذلك أن عددًا من الأنظمة القانونية المقارنة، وفي مقدمتها فرنسا، وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، والأردن، ومصر، وقطر والسودان، والجزائر …إلخ، تسمح أصلًا بالجمع بين الوظيفة الاكاديمية وممارسة مهنة المحاماة أو الاستشارة القانونية. وبناء عليه، يمكن عمليا أن يكون الشخص أستاذا جامعيا في بلده، ومحاميا مزاولا للمهنة في الوقت نفسه وفق تشريعه الوطني، ثم يستفيد، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من آليات التعاون القانوني الدولي أو من دينامية المهن القانونية العابرة للحدود للحضور المهني داخل المغرب، سواء عبر مزاولة مهنة المحاماة أو الاستشارة أو التحكيم أو مواكبة الاستثمارات أو الشركات الدولية متعددة الجنسيات التي أصبح المغرب يراهن على استقطابها لإنعاش اقتصاده الوطني.

    وهنا تظهر المفارقة بوضوح، إذ يطرح التساؤل حول ما إذا كان المغرب سيتجه في هذا السياق إلى تبني مقاربة انتقائية في إبرامه لاتفاقيات ثنائية بما يسمح للمحامين الأجانب بممارسة مهنة المحاماة بالمغرب، بمعني أنه سيقتصر في هذا الإطار فقط على إبرام اتفاقيات ثنائية مع الدول التي تتبنى بدورها مبدأ التنافي بين الوظيفة الأكاديمية ومزاولة مهنة المحاماة وهي دول تبقى محدودة من حيث العدد والتأثير. وفي حالة اعتماد هذا التوجه، فإن ذلك سيثير تساؤلات جوهرية بشأن الجدوى العملية من التنصيص على هذه الإمكانية ضمن مشروع القانون الجديد، ما دام نطاق تفعيلها سيظل ضيقا ومحكوما بقيود تشريعية ومهنية قد تفرغ هذا المقتضى من جزء كبير من أهدافه المرتبطة بالانفتاح وتدويل الخدمات القانونية.

    أما إذا اتجه المغرب إلى إبرام اتفاقيات حتى مع الدول التي لا تأخذ بمبدأ التنافي بين الوظيفية الأكاديمية ومزاولة مهنة المحاماة، فإن ذلك سيتيح لأساتذة القانون الأجانب الذين يجمعون في بلدانهم الأصلية بين الصفة الأكاديمية والممارسة المهنية إمكانية ممارسة مهنة المحاماة في المغرب، في حين يظل أساتذة القانون المغاربة مقيدون بحالة التنافي التي تمنعهم من الجمع بين الوظيفة الأكاديمية في المجال القانوني ومزاولة مهنة المحاماة. الأمر الذي سيفرز وضعا تمييزيا لصالح أساتذة القانون الأجانب، مما سيشكل تعارضا صارخا مع التشريعات الدولية والمبادئ الدستورية الوطنية التي تؤكد على المساواة وتكافؤ الفرص.

    ومن ثم، فإن استمرار الأخذ بحالة التنافي فيما يخص الجمع بين الوظيفة الأكاديمية في المجال القانوني ومزاولة مهنة المحاماة بصيغته الحالية قد يُنتج مفارقة تشريعية عميقة. إذ بدل أن يؤدي الانفتاح على الخدمات القانونية الدولية في المغرب إلى تعزيز مكانة الكفاءات الوطنية، قد يتحول ولو بصورة غير مباشرة إلى عامل لإضعافها وتقييد حضورها داخل المجال القانوني الوطني، وهو ما يفرض إعادة التفكير في فلسفة التنافي نفسها في ضوء التحولات الدولية المعاصرة.

    لذلك، فإن مختلف الهيئات والمؤسسات المعنية بالقانون المنظم لمهنة المحاماة بالمغرب، مدعوة اليوم إلى تعبئة ذكائها الجماعي وإعمال مقاربة تشاركية معمقة تقوم على نقاش هادئ، قصد بلورة صيغة مغربية متوازنة لتجاوز هذه الإشكالية. صيغة من شأنها إعادة النظر في حالة التنافي بين الوظيفة الأكاديمية في المجال القانوني ومزاولة مهنة المحاماة، تستوعب التحولات التي أفرزتها عولمة الخدمات القانونية، وتأخذ بعين الاعتبار في الآن ذاته خصوصية مهنة المحاماة بوصفها مهنة حرة ذات أبعاد علمية ومهنية مركبة، تستدعي قدرا من المرونة التشريعية دون الإخلال بضوابط الاستقلالية والنجاعة المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفرة أضاحي العيد تربك المضاربين وتنعش آمال المستهلكين في المغرب


    هسبريس – أمال كنين

    مع اقتراب عيد الأضحى، طمأن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغاربة بشأن وفرة الأضاحي، مؤكدا أن العرض الوطني من الأغنام والماعز يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق حاجيات السوق الوطنية التي تتراوح عادة بين 6 و7 ملايين رأس.

    وقال الوزير إن الأسواق الوطنية تشهد وفرة كبيرة وتنوعا في السلالات والأحجام والأسعار، مما يسمح لمختلف الفئات الاجتماعية باقتناء الأضاحي وفق قدراتها الشرائية.

    جاءت هذه التصريحات في سياق يتسم بترقب واسع لدى الأسر المغربية لمستويات الأسعار خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد، خاصة بعد سنوات من الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، وما رافق ذلك من ارتفاع غير مسبوق في أسعار الأضاحي خلال المواسم الماضية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، قال إن سوق الأضاحي يعرف كل سنة “اضطرابات” ترتبط بعوامل متعددة، من بينها الجفاف، وجشع بعض الوسطاء و”الكسابة”، إضافة إلى سلوك المستهلك نفسه الذي يتهافت على الشراء في فترات محددة، مما يساهم في رفع الأسعار بشكل تلقائي.

    وأوضح الخراطي، ضمن تصريح لهسبريس، أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تلعب دورا كبيرا في التأثير على نفسية المستهلك، موردا أن هذه المنصات “أصبحت مرجعا في عقلية المواطن”، حيث يجري تضخيم أسعار الأضاحي والترويج لفكرة أن “الحولي غادي يكون غالي”، وهو ما يدفع المستهلك إلى القبول بأي سعر يراه أقل من الأرقام المتداولة على الإنترنت.

    ورغم تأكيده على الثقة في المعطيات الرسمية التي قدمتها وزارة الفلاحة، أشار الخراطي إلى أن مسألة إحصاء رؤوس الأغنام تبقى معقدة بحكم طبيعة الفلاح المغربي، الذي “لا يدلي غالبا بالأرقام الحقيقية المتعلقة بما يملكه من ماشية”، مستحضرا تجربته كطبيب بيطري في التعامل مع “الكسابة” داخل الأسواق والضيعات.

    وسجل رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن الموسم الحالي يتميز فعلا بوفرة في العرض، بفضل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة، والتي ساهمت في تحسن المراعي وتقليص نسبة نفوق الماشية خلال فترة التوالد.

    وأضاف أن الأسعار المتداولة حاليا في الأسواق تتراوح ما بين 2500 و7000 درهم، متوقعا أن تعرف ارتفاعا خلال اليومين المقبلين بالتزامن مع صرف أجور الموظفين وزيادة الإقبال على الأسواق، قبل أن تبدأ في الانخفاض مع اقتراب يوم العيد نتيجة وفرة العرض.

    وفي هذا السياق، دعا الخراطي المواطنين إلى التحلي بعدم التهافت والتريث قبل الشراء، مؤكدا أن الأضحية “سنة وليست فرضا”، كما نصح المستهلكين باقتناء الأضاحي من الأسواق الرسمية وعدم التعامل مع الباعة العشوائيين، مع ضرورة مقارنة الأسعار بين أكثر من سوق قبل اتخاذ قرار الشراء، معتبرا أن التهافت هو العامل الأساسي الذي يمنح الوسطاء فرصة رفع الأسعار والمضاربة.

    من جانبه، قال لحسن آيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، إن التصريحات الرسمية الصادرة عن وزارة الفلاحة، التي أكدت أن العرض الوطني من الأغنام والماعز هذه السنة يُقدّر ما بين 8 و9 ملايين رأس، مقابل حاجيات وطنية تتراوح عادة بين 6 و7 ملايين رأس، تعني نظريا وجود وفرة كافية لتغطية الطلب الوطني.

    وأشار آيت علي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “وفرة العرض يجب أن تنعكس بشكل مباشر على استقرار الأسعار ومحاربة المضاربة والاحتكار، حتى يتمكن المواطن المغربي من اقتناء الأضحية في ظروف عادلة ومعقولة، دون استغلال أو رفع غير مبرر للأسعار”.

    وفي هذا الإطار، وجه المتحدث دعوة إلى المواطنين والمواطنات من أجل “التحلي بالاستهلاك العقلاني والمسؤول، وعدم الانسياق وراء اللهفة والشراء المبكر غير المبرر، لأن بعض الوسطاء والسماسرة يستغلون ارتفاع الطلب لرفع الأسعار بشكل مصطنع”.

    وشدد آيت علي على ضرورة “عدم التسرع في اقتناء الأضحية، خصوصا في بداية الموسم، لأن وفرة العرض تساهم غالبا في تراجع الأسعار تدريجيا، مع ضرورة المقارنة بين الأسواق والأثمان وعدم الاعتماد على سوق واحد أو وسيط واحد”.

    كما أوصى بأهمية “تفادي المظاهر الاستهلاكية والتباهي بالأحجام والسلالات باهظة الثمن التي ترفع الطلب بشكل غير منطقي، واقتناء الأضحية حسب القدرة الشرائية الحقيقية للأسرة، انسجاما مع قيم الاعتدال والتضامن، مع التبليغ عن أي حالات مضاربة أو غش أو احتكار أو تلاعب بالأثمان لدى الجهات المختصة”.

    وشجع رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك على الشراء المباشر من “الكسابة” والتعاونيات لتقليص دور الوسطاء والمضاربين، مؤكدا أن “استقرار الأسعار مسؤولية مشتركة بين السلطات، والمهنيين، والمستهلكين أنفسهم، وأن ترشيد الطلب ومحاربة المضاربة يبقيان من أهم الوسائل العملية للحد من الغلاء وحماية القدرة الشرائية للمواطن”.

    ودعا آيت علي إلى “تكثيف المراقبة داخل الأسواق ونقط البيع، وضمان شفافية المعاملات، واحترام شروط السلامة الصحية وجودة القطيع، حمايةً لحقوق المستهلك المغربي وصونا لقدرته الشرائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس الأمريكي يصدم اللوبي الداعم لإسرائيل

    كشف النائب الجمهوري الأمريكي توماس ماسي، عن مشروع قانون جديد يُلزم جماعة الضغط الأمريكية الإسرائيلية المعروفة باسم “إيباك” بالتسجيل كـ”وكيل أجنبي” لدى الحكومة الأمريكية.

    مشروع القانون الذي يحمل اسم “قانون وضوح الوكلاء السياسيين الأمريكيين” (AIPAC Act)، يهدف إلى تعديل قانون تسجيل الوكلاء الأجانب لعام 1938 (FARA)، الذي يفرض على الأفراد أو الجهات العاملة لصالح حكومات أجنبية بهدف التأثير على السياسة الأمريكية التسجيل لدى وزارة العدل.

    وقال ماسي، في مقابلة مع برنامج “ريدكتد نيوز”، إن جماعات الضغط التي تعمل لصالح دول أجنبية يجب أن تخضع للشفافية نفسها، مضيفا أن “الضغط السياسي الذي يجري في أروقة الكونغرس ينبغي الإبلاغ عنه إذا كان مرتبطا بدولة أجنبية، سواء كانت بريطانيا أو أستراليا أو تركيا أو قطر أو إسرائيل”، حسبما أفادت منصة “كومن دريمز”.

    ورغم أن معظم الممولين وجماعات الضغط التابعة لـ”إيباك” يحملون الجنسية الأمريكية، ما يجعل وزارة العدل تصنفها جماعة ضغط محلية، فإن منتقدين يتهمونها بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الإسرائيلية، ويعتبرون أنها تحظى بمعاملة أكثر تساهلا مقارنة بجماعات ضغط مرتبطة بدول أخرى.

    ويُعرف ماسي بأنه من أبرز الجمهوريين المنتقدين للرئيس دونالد ترامب داخل الكونغرس، كما عارض زيادة الإنفاق العسكري والحروب الخارجية، بما في ذلك التصعيد تجاه إيران. كما يُعد من القلة داخل الحزب الجمهوري الذين انتقدوا إسرائيل علنا، ودعوا إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لها بسبب الحرب في قطاع غزة وسقوط عشرات الآلاف من النساء والأطفال.

    ويأتي طرح مشروع القانون في وقت يخوض فيه ماسي معركة انتخابية صعبة في ولاية كنتاكي، وسط تدفق غير مسبوق للأموال من جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل لدعم منافسه الجمهوري، الضابط السابق في القوات الخاصة البحرية إد غالرين.

    وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، أنفقت لجنة “يونايتد ديموكراسي بروجيكت” المرتبطة بـ”إيباك” نحو 2.6 مليون دولار، فيما ضخ “التحالف اليهودي الجمهوري” 4 ملايين دولار لدعم غالرين. كما أطلقت جماعة “المسيحيون المتحدون من أجل إسرائيل” حملة دعائية واسعة ضد ماسي في الدائرة الرابعة بولاية كنتاكي.

    كما أعلن ترامب دعمه لمنافس ماسي، بينما جمع مستشاراه السياسيان كريس لاسيفيتا وتوني فابريزيو أكثر من مليوني دولار من رجال أعمال ومليارديرات مؤيدين لإسرائيل، بينهم المستثمر بول سينغر وجون بولسون، إضافة إلى مجموعة مرتبطة بالمليارديرة ميريام أديلسون.

    وأصبحت الانتخابات التمهيدية الجمهورية في الدائرة الرابعة بكنتاكي الأغلى في تاريخ انتخابات مجلس النواب الأمريكي، بعدما تجاوز إجمالي الإنفاق الإعلاني فيها 25 مليون دولار.

    وقال ماسي إن غالبية الأموال المستخدمة ضده جاءت من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، مضيفا: “هذه الأموال لم تأتِ من الناس العاديين، بل من مليارديرات، و95 في المائة منها جاءت من اللوبي الإسرائيلي”، مضيفا أن مواقفهم تدفع نحو مزيد من الحروب والقنابل والمساعدات الخارجية، وهي أمور صوتُّ ضدها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطيشة المغربية دارت بلاصتها فالسوق الفلندية بصادرات وصلات ل2200 طن

    كود -أگادير//

    المغرب كيزيد يكبر بلاصتو فأسواق أوروبا الشمالية، خصوصاً فـفنلندا، بعدما صادرات مطيشة المغربية المباشرة دارت تنقيزة كبيرة فموسم 2025/2026 وحققات رقم قياسي جديد.

    وحسب أرقام مؤشراتها شركة إيست فروي، فما بين يوليوز 2025 وفبراير 2026، استوردات فنلندا 2200 طن من مطيشة المغربية، بقيمة كتقرب لـ6 ملايين يورو. هاد الرقم كيعني تقريباً ضوبل د الكمية اللي تصدّرات فالموسم اللي فات، وحتى كثر من مجموع صادرات جوج مواسم قبل، بزيادة فاتت 50 فالمية مقارنة مع الرقم القياسي اللي تسجل ف 2022/2023.

    Screenshot

    البداية كانت صغيرة بزاف، حيث فموسم 2001/2002 ما كانتش صادرات المغرب لفنلندا كتفوت 37 طن فقط. ولكن من بعد، الطلب بدا كيطّلع شوية بشوية، حتى فاتت الصادرات  ألف طن فـ2022/2023، ودابا ولأول مرة تخطات  ألفين طن.

    أما فرنسا، اللي كانت تاريخياً فالمركز الثالث، عرفات صادراتها تراجع ف 2026، مقابل الطلعة القوية ديال مطيشة المغربية،
    اللي تبدل دابا ماشي غير الأرقام، ولكن حتى طريقة التصدير. لسنين طويلة كانت فرنسا بحال محطة كدوز منها مطيشة المغربية قبل ما تمشي لأسواق أوروبا الشمالية، لكن المصدرين المغاربة بداو كيعتمدو كثر على الشارج ديريكت  بحال فنلندا، الدنمارك والنرويج، بلا الوسطاء الفرنسيين.

    يعني مطيشة المغربية ما بقاتش غير كدوز فالكواليس اللوجستيكية، وولات داخلة للسوق الأوروبية الشمالية باسمها مباشرة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يمرر قانون المحاماة ويفتح باب إعفاء أساتذة القانون وولوج الأجانب وتقليص نفوذ النقباء داخل المهنة

    الصحيفة – خولة اجعفري

    نجح وزير العدل عبد اللطيف وهبي مساء أمس الخميس، في تمرير مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، بعد أشهر طويلة من الجدل والاحتقان والمواجهة المفتوحة مع جزء واسع من هيئات المحامين والمهنيين والأساتذة الجامعيين، وذلك بعدما صادقت اللجنة بالأغلبية على المشروع الذي يوصف بأنه أحد أكثر النصوص التشريعية حساسية داخل منظومة العدالة المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    وحظي المشروع بتأييد 16 نائبا من فرق الأغلبية، مقابل معارضة 6 نواب من فرق ومجموعة المعارضة دون تسجيل أي امتناع عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال في المحاماة.. نقباء الهيئات يعلنون الاستقالة ويتهمون وهبي بـ”المساس” بثوابت المهنة

    سفيان رازق

    أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب عزم نقباء الهيئات السبعة عشر على عقد جموع عامة استثنائية لتقديم استقالتهم، احتجاجا على ما وصفه بـ”المساس المستمر بثوابت مهنة المحاماة ومؤسساتها الرمزية”، محملا وزير العدل مسؤولية ما اعتبره “مناورات مغرضة” و”وضعا غير مسؤول”، وذلك على خلفية المصادقة على تعديلات مرتبطة بمشروع قانون المهنة.

    وأوضح مكتب الجمعية، في بيان صادر عقب اجتماع طارئ انعقد بالرباط، أنه يسجل “عدم التزام وزير العدل بالتعديلات المقدمة من طرف الأغلبية نفسها”، رغم كون الحكومة، وفق البيان، التزمت عبر رئيسها بتوافقات سابقة مع الجمعية خلال مرحلة إعداد التعديلات.

    كما اتهمت الجمعية الوزير بـ”الجنوح إلى تقديم تعديلات شفوية ضدا على المنهجية المتعارف عليها”، همت مقتضيات اعتبرها البيان “ماسة باستقلالية المهنة وبحصانتها”، إلى جانب رفضه لتعديلات تقدمت بها فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة، كان من شأنها، بحسب المصدر ذاته، تعزيز ثوابت المهنة وضمان استقلاليتها وحصانتها.

    وسجل البيان ما اعتبره “حرصا من وزير العدل على إقصاء مؤسسة النقيب في المهنة”، عبر “شيطنتها والتحجير عليها بالنص القانوني دون مبررات موضوعية وبخلفيات غير مفهومة”، معتبرا أن الاستهداف المتكرر لمؤسسة النقيب، بما تمثله من “رمزية تاريخية ومكانة اعتبارية راسخة في تقاليد المحاماة وطنيا ودوليا”، لا يمكن فهمه إلا باعتباره “توجها يروم تحويل النقباء إلى خصوم بدل التعامل معهم كشركاء مؤسساتيين في صيانة العدالة وحماية الحقوق والحريات”.

    وأضاف مكتب الجمعية أن النص المصادق عليه تضمن “تعديلات تراجعية تضرب في العمق التوافقات السابقة مع رئيس الحكومة”، معبرا عن رفضه لما وصفه بـ”الأسلوب الالتفافي وأسلوب التحدي الصادر عن وزير العدل”، إلى جانب “اللغة غير المقبولة” التي قال إنها صدرت في حق نقباء المهنة خلال المناقشة البرلمانية، سواء من الوزير أو من بعض النواب، معتبرا أن ذلك يعكس “حقدا دفينا ورغبة في تحقيق تموقعات شخصية أو تصفية حسابات”.

    وأكد المكتب أن النقباء الممارسين كانوا “أول المدافعين عن أحقية الزملاء الشباب والزميلات في التمثيلية المتوازنة داخل المجالس”، ضد ما وصفه بـ”المقترحات المتشددة” التي تقدم بها وزير العدل في الصيغ السابقة، كما شدد على أن النقباء هم من تمسكوا بحصر الترشح لمنصب النقيب في ولاية واحدة، تكريسا لمبدأ التداول على المسؤولية.

    واعتبر البيان أن “أي محاولة لخلق شرخ داخل صفوف المهنة وبين أجيالها لن تفلح”، مؤكدا أن مهنة المحاماة “جسد واحد لا يخترق”، وأن قوتها “كانت ولا تزال وستظل في وحدتها واحترام أعرافها والانسجام بين مكوناتها”.

    كما شدد مكتب الجمعية على أنه قاد “معركة المحامين مع المحامين وبين المحامين بكل صدق وتفان ونكران ذات”، دون مقايضة على “مصالح فئوية أو شخصية”، مؤكدا استمراره على النهج نفسه “إلى آخر المطاف”.

    كما أعلن مكتب الجمعية عزمه خوض “معركة نضالية وجودية” دفاعا عن المهنة، مع التعهد بالإعلان عن الخطوات النضالية المقبلة في حينها، إلى جانب الإبقاء على اجتماع مكتب الجمعية مفتوحا.

    وكانت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، قد صادقت مساء أمس الخميس، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعدما حظي بتأييد 16 نائباً من فرق الأغلبية، مقابل معارضة 6 نواب من فرق ومجموعة المعارضة، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وشهد مشروع القانون نقاشا مطولا داخل اللجنة، بعدما تقدمت الفرق والمجموعة النيابية، من الأغلبية والمعارضة، بأزيد من 500 تعديل همّت مختلف مواد النص التشريعي، في وقت أبدى فيه وزير العدل عبد اللطيف وهبي تحفظه على غالبية التعديلات المقترحة، مع قبوله عددا محدودا منها.

    إقرأ الخبر من مصدره