Étiquette : 6

  • مشهد فلكي نادر: سكان الأرض على موعد اليوم مع أول خسوف كلّي للقمر

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    تزامناً مع اكتمال بدر رمضان، سيشهد سكان الأرض اليوم الجمعة 14 مارس 2025 على رؤية حدث فلكي استثنائي في السماء، ويتعلق الأمر بأول خسوف كلّي للقمر في رمضان لعام 1446 الهجري.

    ويعدّ خسوف القمر، ظاهرة فلكية تقع عندما يحجب ظل الأرض ضوء الشمس المنعكس عن القمر، بينما يتشكّل الخسوف الكلّي في حالة اقتران كامل مع الشمس والأرض، يحدث فيها دخول كامل للقمر في ظل الأرض، مما يؤدي إلى تحوّل في لونه إلى الأحمر الداكن.

    وسيكون عشاق الفلك والظواهر الكونية اليوم على موعد مع هذا الحدث البارز، حيث سيتغير لون القمر ليتخذ اللون الأحمر الداكن والمعروف باسم “القمر الدموي”.

    وفيما يخص البلدان التي يمكنها رؤية الخسوف، فإنه سيكون مرئياً في بعض المناطق بالعالم مثل: معظم دول أوروبا كفرنسا وألمانيا، إيطاليا وبريطانيا خلال الليل، الى جانب عدد كبير من دول آسيا كالصين والهند وروسيا واليابان والمناطق الغربية والشمالية.

    كما سيحظى سكان أفريقيا شمالاً وغرباً برؤيته، كالمغرب والجزائر وجنوب أفريقيا، حيث يشهدونه بالعين المجردة، بالاضافة إلى كل من القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية.

    ويرجح أن يواجه سكان المغرب صعوبة في مشاهدة الظاهرة بسبب أحوال الطقس الماطرة التي تشهدها البلاد منذ بداية الشهر الكريم.

    وتستمر جميع مراحل الخسوف، من بدايته حتى نهايته، لمدة 6 ساعات و3 دقائق تقريبًا.

    أما عن الخسوف الكلي نفسه، فسيستمر لمدة ساعة و5 دقائق تقريبًا، مما يمنح العديد من المهتمين بالاستمتاع بهذه التجربة الفلكية النادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية مقتل ياسين شبلي تطرق مجلس بوعياش

    وجّـهت أسرة ياسين شبلي، ضحية التعذيب المفضي إلى القتل بمخفر شرطة المنطقة الأمنية الإقليمية بابن جرير، رسالة إلى آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، تجدد فيها مطلبها الداعي إلى الانتصاف للأسرة، في إطار المهام الحمائية ورصد الانتهاكات، والدفع في اتجاه تحقيق محاكمة عادلة، وذلك من خلال عرض أشرطة تفريغ كاميرات مراقبة مخفر شرطة ابن جرير الموثقة للواقعة أثناء جلسات المحاكمة المتعلقة بالقضية.

    وقالت أسرة شبلي في مراسلتها إلى بوعياش إنه بعد مرور شهرين على المراسلة السابقة بتاريخ 10 دجنبر 2024: “لم نتلقَّ منكم أي رد، ولا دعوة لاستكمال الملف، أو حتى إشعارا بعدم اختصاص المجلس، وذلك وفقا لمقتضيات المادة 47 من القانون الداخلي للمجلس”، مضيفة أنها: “لا تستجدي في طلبها هذا من مجلسكم الموقر خدمة أو إحسانا، وذلك باعتبار أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان مؤسسة دستورية، أُحدثت بموجب الفصل 161 من دستور المملكة لسنة 2011، وبموجب القانون رقم 76-15 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان”.

    وأكدت الأسرة أنها “لم تطلب من خلال هذه المراسلة سوى الإنصاف، بما هو من صميم اختصاص المجلس”، مع الوقوف إلى جانب الأسرة في سبيل ضمان المحاكمة العادلة والكشف عن الحقيقة، مشيرة إلى أن “الأدلة على ذلك متوفرة لدى جهاز القضاء، وطالبنا بعرضها أثناء جلسات التقاضي”، كما يمكن للمجلس، تضيف المراسلة: “التأكد من صحة ادعائنا عبر طلب أشرطة تفريغ كاميرات مراقبة مخفر شرطة ابن جرير الموثقة للحدث يومي 5 و6 أكتوبر 2022، والتي توثق تواجد ياسين شبلي أثناء تعرضه للتعذيب المفضي إلى القتل على يد بعض أفراد الأمن بالمنطقة الأمنية الإقليمية بابن جرير”.

    ويخول القانون رقم 76-15 في مادته 7 للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الحق في طلب تقارير أو بيانات أو معلومات من الإدارات والهيئات العامة والخاصة المعنية، حول الشكايات التي يتولاها المجلس أو القضايا التي يتصدى لها. كما تمنح المادة 8 من القانون نفسه المجلس في إحالة النتائج المتوصل إليها إلى النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرية النقدية.. المغرب يدخل خانة أفضل 50 دولة في العالم

    صنف تقرير مؤسسة التراث الأمريكية “هيريتج فاونديشن” المغرب في المرتبة 45 عالميا في مؤشر الحرية النقدية لسنة monetary freedom) 2025)، محرزا تقدما بـ42 درجة، مقارنة مع المرتبة التي احتلها في السنة الماضية، ضمن هذا المؤشر.

    ووفق التقرير، فإن المغرب احتل هذه المرتبة في المؤشر، الذي يحلل مدى استقرار الأسعار مع تقييم الرقابة عليها، من أصل 177 دولة شملها التصنيف، بحصوله على معدل بلغ 74.7 نقطة ضمن هذا المؤشر الفرعي، الذي استند إليه المؤشر العام للحرية الاقتصادية لتصنيف الدول أي بزيادة بـ 3.6 درجات عن المعدل الذي حصل عليه في مؤشر الحرية النقدية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تبدأ رسميا في انتاج هيدروجين عالي النقاء بنسبة 99,999 بالمائة

    أفادت وسائل اعلام صينية أن مشروع توسيع وتجديد طاقة مركز سينوبك قوانغتشو للبتروكيماويات لتوريد خلايا وقود الهيدروجين قد بدأ الإنتاج رسميا مؤخرا.

    وبحسب وسائل الاعلام ي نتج المركز 15 طنا من الهيدروجين يوميا بنسبة نقاء 99,999 بالمائة، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 5100 طن، مما يجعله أكبر مركز لتوريد خلايا وقود الهيدروجين في جنوب الصين.

    ويتميز المشروع بأكمله بصغر حجمه واستهلاكه المنخفض للطاقة، ويمكن التحكم في عملية الإنتاج بزر واحد، وتكون جاهزة للاستخدام.

    وأشارت وسائل الاعلام إلى أنه في 6 مارس الجاري، تم شحن الهيدروجين عالي النقاء الذي أنتجه المركز بنجاح إلى أول محطة عامة لتزويد الهيدروجين في هونغ كونغ ـــ محطة أوتو لتزويد الهيدروجين التابعة لشركة سينوبك، وهي المرة الأولى التي يتم فيها توريد هيدروجين خلايا الوقود من سينوبك رسميا إلى هونغ كونغ.

    وتبلغ سعة المحطة طنا واحدا من الهيدروجين يوميا، وتوفر خدمات تزويد الهيدروجين على مدار الساعة لحافلات النقل العام وغيرها، لدعم التحول نحو الطاقة الخضراء في هونغ كونغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني خلال الفصل الرابع من سنة 2024: النقاط الرئيسية في مذكرة المندوبية السامية للتخطيط

    في ما يلي النقاط الرئيسية في المذكرة الإخبارية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، والمتعلقة بالرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، خلال الفصل الرابع من سنة 2024: – عرف الرقم الاستدلالي لإنتاج الصناعة التحويلية باستثناء تكرير النفط ارتفاعا قدره 5 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024، وذلك نتيجة ارتفاع الرقم الاستدلالي في: – “صنع منتجات أخرى غير معدنية” بـ 12,5 في المائة ـ “الصناعة الكيماوية” بـ 6,6 في المائة ـ “صنع تجهيزات معلوماتية ومنتجات الكترونية وبصرية” بـ 25,7 في المائة ـ “صناعة منتجات التبغ” بـ 5,6 في المائة ـ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة التحويلية : ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج بنسبة 5 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024 (مندوبية)

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي لإنتاج الصناعة التحويلية باستثناء تكرير النفط عرف ارتفاعا قدره 5 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2024 مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية الأخيرة حول الرقم الاستدلالي للإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني أن هذا التطور نتج بالخصوص عن ارتفاع الإنتاج في كل من “صنع منتجات أخرى غير معدنية” بزائد 12,5 في المائ، وفي “الصناعة الكيماوية” بزائد 6,6 في المائة، وفي” صنع تجهيزات معلوماتية ومنتجات الكترونية وبصرية” بزائد 25,7 في المائة، وفي “صناعة منتجات التبغ” بزائد 5,6 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية تحسم جدل قانون الإضراب

    صرحت المحكمة الدستورية يوم الخميس بأن القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب لا يتضمن ما يخالف الدستور، مع مراعاة بعض الملاحظات المتعلقة بالمواد 1، 5، و12.

    وأكدت المحكمة أنها أمرت بتبليغ نسخة من قرارها إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش وبنشره في الجريدة الرسمية.

    فيما يخص المادة الأولى التي تطرقت إلى الحقوق الدستورية والإتفاقيات الدولية، أكدت المحكمة أنها لم تتضمن أحكاما تتعلق بالشروط والكيفيات التي يجب تطبيقها لممارسة الحق في الإضراب، بل كانت تذكيرا بالمبادئ الدولية المتعلقة بحق الإضراب وأهدافه، مشيرة إلى أنها لا تخالف الدستور.

    كما أشارت المحكمة إلى أن الفقرة الثانية من المادة الأولى التي تنص على بطلان التنازل عن هذا الحق هي مجرد تأكيد على ضمانة مقررة في الدستور، ولن تؤثر في ممارسة هذا الحق إذا تم وفق الشروط المحددة بالقانون التنظيمي.

    أما بشأن المادتين 2 و3 من القانون، فأكدت المحكمة الدستورية أن هذه المواد تكتسي طابع قانون تنظيمي ولا تحتوي على أي مخالفة للدستور، موضحة أن شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب تظل محكومة بما حدده القانون التنظيمي.

    أما بالنسبة لـ المادة 5، فقد أوضحت المحكمة أن لا مخالفة دستورية فيها، شريطة أن النصوص التنظيمية التي قد تصدر لاحقًا لا تستحدث شروطا وكيفيات تختلف عن تلك التي حددها القانون التنظيمي.

    وفيما يخص المادة 6 التي تتعلق بتوقف العامل عن العمل أثناء الإضراب وعدم دفع الأجر، أكدت المحكمة أنها لا تخالف الدستور.

    كما قررت المحكمة الدستورية أن المادة 9 الخاصة بحق المهنيين في استمرارية عقود العمل رغم الإضراب، لا تخالف الدستور كذلك.

    أما المادة 8 التي تتعلق بإمكانية “بطلان” التنازل عن الحق في الإضراب، فقد أكدت المحكمة أن لا مخالفة دستورية فيها، بما أن ما تضمنته يعد تذكيرا بحق كفله الدستور. وبالنسبة لـ المادة 10 التي تتعلق بصلاحيات السلطات الحكومية في تسوية النزاعات المتعلقة بالإضراب، فقد اعتبرت المحكمة أنها لا تتعارض مع الدستور.

    بهذا القرار، تكون المحكمة الدستورية قد حسمت الجدل حول قانون الإضراب، مؤكدة أن هذا القانون يتماشى مع أحكام الدستور المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏13 مارس: تحديات العمل الجمعوي بين البيروقراطية والانتهازية!

    في بداية هذه السنة عزمت رفقة بعض الأصدقاء على تأسيس جمعية محلية بمدينة لا تبعد عن العاصمة الرباط سوى كيلومترات بهدف الإسهام بما راكمناه في خدمة مجتمعنا وفق ما يمليه عليه ضميرنا وقناعتنا، وذهبنا ندق باب السلطة الإدارية المحلية في بداية الأمر لإرشادنا بشأن إجراءات التأسيس، لكون هذه العملية تختلف من مدينة وأخرى حسب تصور كل إدارة ترابية محلية والعاملين بها.

    بالفعل، تم إخبارنا بمسطرة التأسيس: ضرورة توفير مقر لعقد الجمع التأسيسي للجمعية وموافقة صاحب المقر، وضرورة التقيد بنموذج الإشعار بعقد الجمع العام (تسلمنا نسخة منه) يرفق وجوبا بالنظام الأساسي للجمعية وتسمية الجمعية، نعم تسمية الجمعية قبل الجمع العام ويجب الاحتفاظ بنفس التسمية! ثم بعد عقد الجمع العام يجب العودة للباشوية لتسلم نموذج التصريح والوثائق المطلوبة، والتي تتضمن محضر الجمع العام والنظام الأساسي ولائحة الأعضاء وشهادة إثبات المقر! هذه هي المسطرة الجاري بها العمل.

    التفت إلى مرافقي، وهو أحد أعضاء لجنة التحضير للجمع العام، ونحن بمكتب مصلحة الجمعيات وأردت أن أنبه الموظف إلى أن الفصل الخامس من الظهير الشريف المتعلق بحق تأسيس الجمعية لا ينص بعض الإجراءات التي ذكرناها، فنبهني صديقي الذي سبق له التعامل معهم بهذه المدنية وهو يمزح، وقال لي: إذا أردت أن نؤسس هذه الجمعية عليك أن تنسى “القانون” و”كلية الحقوق” و”وزارة العلاقات مع المجتمع المدني” و”البرلمان” ولا تناقش، ولا تتصرف كأنك تفهم!

    طيب كم يتطلب هذا المسار؟ بدون شك  تبدأ الرحلة من الباشوية إلى دار الشباب ومندوبية قطاع الشباب والمكتبة لطبع الوثائق والمصادقة عليها، ويجب أن تكون متفرغا ومتحليا بالصبر وعليك أن تضع أعصابك في الثلاجة لتقبل مجموعة من المتطلبات والشروط والتنقل ذهابا وإيابا أحيانا قد تجد المسؤول أو يقول لك عد غذا أو في بداية الأسبوع المقبل، العملية قد تتطلب أسابيع إضافية إذا صادفت العطل وفي الأخير قد يمتنع الموظف بالقيادة أو الباشوية المكلف بالملف تسلم ملف التصريح بالتأسيس إذا خالفت أحد القواعد التي رسمها لك مسبقا، مثلا لو غير الجمع العام اسم الجمعية، وهو الأمر الذي حدث لمشروع جمعيتنا والتي اضطررنا لصرف النظر عن مواصلة مسار تأسيسها.

    مسطرة تأسيس الجمعيات وفق القانون الجاري به العمل بالمغرب تخضع لنظام التصريح، ولا تلزم المؤسسين لا بعقد جمع عام ولا الإدلاء بشهادة إثبات المقر، والحقيقة أن موظف السلطة الإدارية لا يهمه ما ينص عليه القانون ولا يشغل باله بذلك ولا يجتهد لمعرفته من الأصل، وحتى القوانين الجديدة كقانون تبسيط المساطر الإدارية على سبيل المثال قد لا يأخذ علما بها وما يزال يطلب منك المصادقة على الإمضاء.

    وهنا وحتى تتضح الأمور فإني لا ألوم الموظف وحتى السلطة الإدارية المحلية، فالموظف في كل الأحوال يشتغل وفق الثقافة الإدارية السائدة، أو ما جرت به العادة، ويخضع للتسلسل الإداري ويطبق توجيهات وزارته ومرؤوسيه، ومن جهة أخرى، فهذا المسار اعتبره “بارومترا” لوضعية حرية تأسيس الجمعيات ببلادنا ومدى يقظة هذه الأخيرة وبمثابة قياس لفعالية السياسات العمومية المرتبطة بالمجتمع المدني.

    استحضرت هذا المشهد الميداني وبلادنا تحتفل اليوم بالذكرى العاشرة لأول احتفال رسمي باليوم الوطني للمجتمع المدني عقب اعتماد دستور يعطي مكانة متميزة لحقوق الإنسان ولجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وعقب حوار وطني رسمي وموازي حول المجتمع المدن تكلل بأمر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الصادر في 23 ماي 2014 باتخاذ يوم 13 مارس من كل سنة يوما وطنيا للمجتمع المدني، يكون مناسبة للاحتفال بالجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، وإبراز جهودها وتقييم أدائها واستشراف آفاقها، وتنفيذا لهذا القرار الملكي تم إصدار منشور رئيس الحكومة في 6 فبراير 2015 يدعوا فيه ويحث الجميع على الاحتفاء بهذا اليوم، غير أنه تم تدريجيا صرف الانتباه عن هذا اليوم الوطني أو ربما تم التغاضي عنه.

    تحل 13 مارس لهذه السنة، في بيئة يعم فيها الارتباك بخصوص أدوار المجتمع المدني وأهميته، هل نريد مجتمعا مدنيا مستقلا وفاعلا ومزعجا للسلطة (إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك) ومبتكرا ومبادرا أم نريد مجتمعا مدنيا تابعا ومتحكما فيه وملحقا بالإدارات العمومية والجماعات الترابية والأحزاب وتحت الطلب؟

    نخشى -اليوم – أن يتم تكريس فكرة أن الفاعل الجمعوي مجرد انتهازي يبحث من وراء انخراطه في العمل الجمعوي عن فرص للاغتناء (؟) أو التموقع الحزبي والسياسي. إن تعميم هذه الصورة النمطية للفاعل المدني تسيء للمواطن والوطن عموما وتكرس التراجع عن الدفاع عن قضايا المجتمع المدني وقيمه وابتكار حلول لمشاكله وترك الساحة لنوع معين من الأشخاص الذين يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي.

    ولا ننكر في هذا المقال أن عدم استحضار ثقافة حقوق الإنسان وفقدان بوصلة قيم المجتمع المدني النبيلة وفضائله تدفع الكثير من الناس للارتماء في أحضان الريع الجمعوي واستغلاله في البحث عن مكاسب شخصية أو حزبية أو اعتباره وسيلة للتقرب من أصحاب النفوذ. لكن مع ذلك، لا يجب أن نعمم، وعلينا أن نستحضر كفاح ونضال فئة من الفاعلين المدنيين الذي لا يزالون متشبثين بقناعاتهم في الدفاع عن قضايا المجتمع والوطن والترافع حولها ومحاولة ابتكار الحلول للمشاكل المطروحة والتضحية بجهودهم ووقتهم ومالهم، ونرى بعضا منهم، من داخل الوطن ومن خارجه، يتم تكريمهم في شهر دجنبر من كل سنة في حفل تسليم الجائزة الوطنية للمجتمع المدني التي تنظمها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع المجتمع المدني.

    الكثير من هؤلاء الفاعلين المدنيين يناضلون في بيئة صعبة، بين عدم فهم الفئات المستهدفة لأدوار المجتمع المدني وقيمه (لكون الفاعل المدني متهم بالانتهازية إلى أن تثبت براءته) وبين بيروقراطية الفاعل العمومي وتعقيدات مساطره وضعف الحكامة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة أو أحيانا اللامبالاة.

    وهذا يدفعنا للتساؤل عن تكلفة النضال في مجال العمل الجمعوي وهل من الضروري أن يدفع المناضل كل هذا الثمن ليكرس الحقوق الأساسية ويجتهد في إيجاد حلول لمشاكل لا تثير انتباه السلطات والترافع حولها وفق مبادئ الديمقراطية التشاركية، أو للحد من “تغول” أو “تجاهل” بعض العناصر من أصحاب النفوذ سواء من الإدارة أو الحزب أو القطاع الخاص للفئات الهشة أو ليساهم في تنمية مجتمعه والترافع عن قضايا هذه الفئات الهشة والمهمشة؟ وهل من الضروري أن يصطدم هذا الفاعل المدني بالجميع بدأ من أول خطوة من تأسيس الجمعية؟

    إن الاحتفاء باليوم الوطني للمجتمع المدني يستوجب طرح الأسئلة المحورية حول المجتمع المدني الذي نريده، واستحضار التحديات المطروحة التي جاءت ضمن مخرجات الحوار الوطني للمجتمع المدني ولا تزال قائمة، وهي تمكين المجتمع المدني فعليا ثقافةً ومنهجا وممارسةً من خلال تقوية قدراته وتثمين عمله ودعمه ماديا ومعنويا وتوفير البيئة المناسبة لممارسة أدواره، فهو – أي المجتمع المدني – ركيزة أساسية في تطور المجتمع وتحضره ورقيه وليس مجرد تنظيمات صورية تحت الطلب لتأتيت المشهد، حتى إذا أخفقنا – لا قدر الله – نجد من نعلق عليه فشلنا ونصرخ: أين المجتمع المدني، أين الجمعيات؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمارات تبلغ 6 مليار دولار.. المغرب يستعد لطرح مناقصة تطوير بنية الغاز الطبيعي التحتية

    يستعد المغرب لطرح مناقصة لتطوير البنية التحتية للغاز الطبيعي خلال الأشهر القليلة المقبلة، باستثمارات مرتقبة تبلغ 6 مليارات دولار.

    وذلك حسب ما أعلنت عنه ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، خلال مشاركتها في المؤتمر العالمي “أسبوع سيرا للطاقة” (CERAWeek)، في هيوستن بالولايات المتحدة.

    وقالت الوزيرة إن معظم الاستثمارات ستأتي من القطاع الخاص، ويشمل ذلك توفير نقاط دخول الغاز الطبيعي المسال إلى المغرب، وعدداً من خطوط الأنابيب لإيصال الغاز إلى مراكز الطلب.

    وأكدت بنعلي أن الغاز الطبيعي في صلب استراتيجية الطاقة الخاصة بالمملكة، والتي تقوم على ثلاث ركائز: زيادة الاستثمارات في الطاقات المتجددة لبلوغ إنتاجها 52 في المائة من خليط الطاقة بحلول نهاية العقد، ثم النجاعة الطاقية، إضافة إلى الاستثمار في البنية التحتية.

    وينتج المغرب حالياً أقل من 100 مليون متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي، من حقول صغيرة غرب البلاد، لكن احتياطياتها شارفت على النفاد.

    وتستورد البلاد باقي احتياجاتها المُقدرة بنحو مليار متر مكعب سنوياً من السوق الدولية، حيث ترتبط بخط أنابيب مع إسبانيا يُسهل عليها استيراد الغاز المسال من السوق الدولية.

    وتخطط المملكة لبناء خطوط أنابيب لنقل الإنتاج المحلي المرتقب من الغاز الطبيعي في حقلي “تندرارا” البري و”أنشوا” البحري، إضافة إلى تطوير 3 نقاط استيراد في 3 موانئ، في إطار تنفيذ مشروع خط أنبوب الغاز “المغرب-نيجيريا”، حسب خارطة طريق للوزارة عرضت على المشرعين في يناير الماضي.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر دول المنطقة في مؤشر الحرية الاقتصادية لسنة 2025

    بوأ تقرير المؤشر العالمي للحرية الاقتصادية لسنة 2025، المملكة المغربية صدارة دول شمال إفريقيا، والمرتبة 6 على الصعيدين الإفريقي والعربي متقدمة على عدة دول مثل الكويت، واحتل المغرب في التقرير نفسه، المركز 86 من أصل 184 دولة عبر العالم، بعد حصوله على رصيد 60.3 نقطة، محرزا لتقدم بـ 15 مركزا عن تصنيف العام الماضي، ليلتحق بفئة الدول “الحرة بشكل معتدل” على صعيد مؤشر الحرية الاقتصادية.

    وسجل التقرير الصادر أخيرا عن مؤسسة “هيريتيج فاونديشن” الأمريكية، أن تحسن أداء المملكة في هذا المؤشر راجع إلى الإصلاحات التي باشرتها الحكومة من أجل تعزيز دينامية القطاع الخاص بشكل أكبر، والتقدم المسجل في القدرة التنافسية وتنويع الإنتاجية، وتبسيط إجراءات إحداث المقاولات، إضافة إلى حفاظ المغرب على الاستقرار النقدي، والنجاح في خفض معدلات التضخم.

    يُذكر أن المؤشر العالمي للحرية الاقتصادية، الذي أُطلق لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي، يقوم بتقييم البلدان على أساس أربعة محاور أساسية، هي سيادة القانون، وحكامة الحكومة، والكفاءة التنظيمية، والأسواق المفتوحة، موزعة على مجموعة من المؤشرات الفرعية، مثل حجم الإنفاق الحكومي، وحرية الأعمال، وحرية التجارة والاستثمار..

    إقرأ الخبر من مصدره