Étiquette : 6

  • الإصابة ديال جون گودمان أجلات فيلم توم كروز الجديد

    وكالات//

    الممثل الميريكاني جون جودمان، اللي عندو 72 عام، تعرض لإصابة ففخدو مللي كان كيصور فيلمو الجديد اللي كيلعب فيه مع توم كروز، والمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، حسب ما أفادت صحيفة “ديدلاين”.

    الواقعة وقعات نهار الجمعة فاستوديوهات “باينوود” فالمملكة المتحدة، وعلى الرغم من أن التصوير ما كانش دابا كيدار، الإصابات ديالو تسببت فتأخير بسيط فالإنتاج باش يتلقى جودمان العلاج الطبي اللازم ويعطي الوقت الكافي باش يتعافى.

    المتحدث باسم شركة “وارنر بروس” أكد أن التصوير غادي يكمل الأسبوع الجاي من بعد ما يتعافى جودمان بشكل كامل.

    ورغم أن التفاصيل ديال الإصابة ما كانتش واضحة، واحد المصدر قال لموقع “تي إم زي” أن جودمان سقط وتصاب ففخدو، والإصابة ما كانتش متعلقة بأي حركة أكشن أو حيلة.

    الصحيفة “ذا صن” قالت إن الإصابة كانت خطيرة، حيث تسببت فضرر لحوضو وساقو، رغم أن الممثل ما تمش تسميتو فالتقرير.

    إصابة جودمان جات فواحد الوقت صعيب عليه، حيت ف شهر يناير الماضي فقد منزلو اللي ثمنو 4.6 ملايين دولار فحريق فكاليفورنيا، مع مجموعة من المشاهير بحال هايدي مونتاج وسبنسر برات وماندي مور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. الحرس الملكي يوزع 5000 وجبة إفطار يوميا للأسر المعوزة بـ6 مدن


    العمق المغربي

    تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تقوم وحدة الحرس الملكي خلال شهر رمضان الكريم لسنة 1446 هجرية، وعلى غرار السنوات الفارطة، بتحضير وتوزيع وجبات الإفطار التي يتكفل بها الملك، لفائدة الأسر المعوزة بستة مدن.

    وأفاد بلاغ للحرس الملكي أن نقط التوزيع تشمل عمالة الرباط؛ على مستوى دار السلام وتواركة والسويسي ومستشفى مولاي عبد الله للأنكولوجيا ومستشفى الأطفال إبن سينا، وعمالة سلا؛ على مستوى قرية أولاد موسى وحي السلام والمعمورة، وعمالة طنجة؛ على مستوى حي الشرف.

    وأضاف المصدر ذاته أن عملية الإفطار تشمل، كذلك، إقليم تطوان؛ على مستوى حافة الركينة، وعمالة مراكش؛ على مستوى المشور، وإقليم الخميسات؛ على مستوى مركز النخيلات التابع لجماعة الرماني.

    وحسب البلاغ، سيتم توزيع 150 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان، مبرزا أنه لضمان حسن سير ونجاح هذه المبادرة الإنسانية، يسهر أطر الحرس الملكي، بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية بمختلف نقط التوزيع، على النظام والحرص على حصول المستفيدين على وجباتهم في أحسن الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خديجة الشرقاوي..  عذراً، لقد كانت مجرد خدعة… ! هل تحولت المحاكم المغربية إلى أداة لإسكات الصحفيين والرقابة على رأيهم؟

    خديجة الشرقاوي

    في بلدٍ يتسم بثلاثية “المقدسات”- الملكية، الإسلام، والوحدة الترابية – كخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، قد يظن البعض أن أي موضوع خارج هذه الدائرة مفتوح للنقاش والانتقاد. لكن الواقع يظهر خلاف ذلك. فقد أقرّ دستور المملكة المغربية سنة2011 بحرية الصحافة، إلا أن الممارسة تكشف عن قيود مستمرة تعترض طريق الصحفيين الذين يحاولون تسليط الضوء على قضايا حساسة.

    هل هي نصيحة أم فخ؟

    العبارة الشهيرة “اكتب وقَيِّس”، رغم ما تبدو عليه من دعوة للحذر وعدم تجاوز الخطوط الحمراء، هي في الواقع فخٌ مموه يُطلقه المقربون، سواء بحسن نية أو بسوء نية، لأولئك الذين يجرؤون على استخدام أقلامهم لكشف الحقيقة. فهل هذه النصيحة موجهة لمجرم يعبث بأرواح الناس وأموالهم؟ أم لسارق ينهب رزق الفقراء؟ أم لقاتل يهدد الأمن؟ بالطبع لا! إنها موجهة للصحفي الذي يكتب، الذي يجرؤ على السؤال، حتى لو لم يكن في كتاباته أي مساس بالمقدسات أو خرقٌ للخطوط المرسومة.لكن، لماذا يُطالَب الصحفي بـ “القياس”؟ وما هي عقوبة من يمتنع؟

    الصحفي الذي”قَيَّس”ولم ينجُ، حتى الذين سعوا إلى العمل ضمن الهوامش المتاحة لم يسلموا من التضييق. فقد أدرج تقرير منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2023 المغرب ضمن الدول التي تواجه تحديات في حرية الصحافة، مشيرًا إلى تعرض الصحفيين لممارسات تشمل الملاحقة القضائية والتهديدات وحجب المعلومات.

    قضية الصحفي توفيق بوعشرين مؤسس صحيفة أخبار اليوم، الذي تناول في مقالاته تداخل المال بالسياسة وسلطة بعض الشخصيات النافذة، انتهت بحكم قضائي بالسجن لمدة 15 عامًا بتهمة أثارت جدلاً واسعًا. أما سليمان الريسوني، فقد وجد نفسه في مواجهة اتهامات مرتبطة بـ “التحرش”، بناءً على تدوينة غامضة لمجهول، وحُكم عليه بـ 6 سنوات. وهو ما اعتبرته منظمات حقوقية قضية ذات دوافع سياسية تهدف إلى إسكات الصحافة المستقلة في المغرب.

    عمر الراضي، الذي كشف عن ملفات فساد واستغلال النفوذ، فقد تحول من صحفي استقصائي إلى متهم بـ “التخابر” و”الاغتصاب”، وانتهى به المطاف عام 2020 خلف القضبان لـ 5 سنوات. بينما اعتبرته العديد من المنظمات الحقوقية مثل “هيومن رايتس ووتش” و “مراسلون بلا حدود” جزءًا من حملة للحد من حرية الصحافة وتقييد الصحفيين الذين ينتقدون الحكومة، فيما واجه رضوان القسطيط وحميد المهداوي رئيس تحرير موقع بديل،مسارات قضائية مختلفة، لكن النتيجة كانت واحدة: إسكات أصوات حاولت نقل قضايا ذات طابع حساس.

    بينما تظهر العدالة صرامة تجاه الصحفيين، فإنها لا تبدو بنفس الحزم مع الذين ضربوا ولم يقيسوا… ونجوا! من قضايا الفساد المالي والجرائم الكبرى. ففي الوقت الذي يُلاحَق فيه الصحفي لمجرد نشره معلومات، ينجو مسؤولون رغم ضلوعهم في اختفاء مليارات من المال العام،إذ تلاشت4500 مليار سنتيم في “المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم”، دون أن يحاسب أحد من المسؤولين الكبار.و11500 مليار سنتيم بدّدها مدير مؤسسة الضمان الاجتماعي، وحُكم عليه بأربع سنوات موقوفة التنفيذ!،أما الملياردير المتهم بالاتجار بالبشر، وهتك العرض بالعنف، فقد حُكم عليه بسنة واحدة فقط، منها 8 أشهر نافذة!

    في ظل هذه الوقائع، تتجدد التساؤلات حول مدى توازن العدالة، فبينما يلاحق الصحفيون بقوة القانون، يعامل بعض المتورطين في قضايا الفساد والجرائم الكبرى بمعايير مختلفة، وكأن المحاسبة تُطبق بميزانين! ،وهل باتت المحاكم أداة لمعاقبة الصحفيين، أم أن الصحافة الاستقصائية أصبحت خطرًا على من يحاول كشف المستور؟، فبحسب تقرير فريدوم هاوس لعام 2024، صنف المغرب ضمن الدول “المحرومة جزئيًا” من الحرية، حيث حصل على 37 نقطة من أصل 100. أما تقرير مراسلون بلا حدود، فقد أبرز تصاعد القيود المفروضة على الصحفيين، لا سيما أولئك الذين يتناولون مواضيع سياسية أو ينتقدون السلطة.

     •حالات إنذارية للضغط على الصحافة: من المهداوي إلى العمراني

    في ظل استمرار محاكمات الصحفيين في المغرب، تتجدد الأسئلة حول واقع حرية التعبير، وحدود الحماية القانونية للصحفيين أمام الملاحقات القضائية. الحكم الأخير الصادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط ضد الصحفي حميد المهداوي، مدير موقع بديل، يعكس استمرار التحديات التي تواجه الجسم الصحفي في البلاد.

    قضت المحكمة في 11 نوفمبر 2024 بإدانة المهداوي بسنة ونصف حبسًا نافذًا، إلى جانب تغريمه 150 مليون سنتيم، بناءً على شكاية تقدم بها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بتهم تتعلق بـ”بث وتوزيع ادعاءات كاذبة، والتشهير،والسب العلني”. وذلك على خلفية نشر الصحافي المذكور لتسجيل مصور تحدث فيه عن حصول الوزير على سيارة فاخرة بثمن باهظ كأتعاب منحت له من طرف سيدة كان ينوب عنها ومنحته “الشيك” الذي دفع به ثمن المركبة “الفخمة” لإحدى الوكالات، كما ألمح إلى اتهام الوزير بتهربه من أداء الضرائب ،وتوجهت سهام النقد إلى وزير العدل الذي اتهم من طرف عدد من المدونين بـ”ضرب حرية التعبير عرض الحائط”.

    حرية التعبير أم كابوس الملاحقات؟

    هذا الحكم يثير تساؤلات ملحة حول مدى التوازن بين حرية الصحافة واحترام القانون. فبينما تؤكد السلطات أن القضاء مستقل، وأن الصحافة ليست فوق القانون، يرى كثيرون أن المحاكمات المتكررة للصحفيين أصبحت أداة لتخويف الأصوات المستقلة، ووسيلة لضبط المشهد الإعلامي في حدود معينة.يطرح الحكم ضد المهداوي قضية أكبر: هل يمكن لصحفي انتقاد مسؤول حكومي دون أن يجد نفسه خلف القضبان أو يواجه غرامات ثقيلة؟ في دولة تنص على حرية التعبير في دستورها، يفترض أن تكون الصحافة سلطة رابعة لا متهمًا دائمًا في قاعات المحاكم.

    وفي خطوة جديدة تهدد حرية الصحافة في المغرب، استدعت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون المجلس الوطني للصحافة الصحفي حميد المهداوي لجلسة استماع ،على خلفية شكاية قُدمت ضده. ورغم أن هذه الخطوة قد تبدو للوهلة الأولى كإجراء روتيني، إلا أنها تُعد جزءًا من معركة أوسع تُخاض ضد الصحافة المستقلة في المغرب، مع تساؤلات مشروعة حول النوايا الحقيقية وراء هذه التحركات.

    ما يثير القلق هو التوقيت الذي تم فيه الاستدعاء،يوم الأربعاء 19مارس2025 والذي يأتي بعد مواجهة حادة بين المهداوي ورئيس اللجنة المؤقتة يونس مجاهد. فالمهداوي،أشار في موقعه بديل،إلى أن الهجمات المستمرة ضده تهدف إلى إسكات صوته للأبد. هذه الهجمات تأتي في وقت حساس، حيث يعاني المهداوي من سلسلة من القضايا القضائية التي قد تؤدي إلى سجنه، نتيجة شكاوى تم تقديمها من وزير العدل.

    لكن المثير للانتباه هو أن الاستدعاء لم يكن يتعلق فقط بمقال نشره مجاهد, يدافع فيه عن مبدأ الدفاع عن الشرف في الصحافة، بل يبدو أن هذه الحادثة تمثل جزءًا من محاولة أكثر شمولًا للضغط على الصحفيين المستقلين. المهداوي نفسه لمح إلى أن اللجنة المؤقتة لم تقم بتسليمه البطاقة المهنية الصحفية رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على طلبه، وهو ما يبرز التحديات التي يواجهها الصحفيون في ظل هذا التهميش المتزايد.

    ما يحدث الآن ليس مجرد صراع بين شخصين أو بين صحفي ومسؤول، بل هو انعكاس لمشكلة أعمق تتعلق بكيفية تعامل السلطات مع الصحافة المستقلة. فنحن هنا لا نتحدث عن مخالفات مهنية أو تجاوزات قانونية، بل عن حملة منظمة للحد من قدرة الصحفيين على ممارسة عملهم بحرية. وهذه ليست حالة فردية، بل هي جزء من إستراتيجية أوسع تهدف إلى تقليص مساحة التعبير الحر في البلاد.

    ولم يكن المهداوي الصحافي الوحيد الذي استهدفه الوزير، فسرعان ما لحقه الصحافي هشام العمراني،مدير موقع “آشكاين”،الذي استُدعي للمحاكمة في الجلسة التي حدد تاريخها يوم 21 كانون الثاني/ يناير 2025. بتهم مشابهة. ووفقًا لمصادر قضائية،فإن التهم الموجهة للعمراني تتعلق بنشره معلومات تمس الوزير وشخصيات أخرى، وهو ما اعتبره الوزير تشهيرًا يستوجب المتابعة القانونية.

    هذا المشهد يثير تساؤلات جوهرية: هل باتت حرية الصحافة في المغرب محاصرة بدعاوى التشهير والقذف؟ أم أن القانون يُستخدم كأداة لتقييد الأصوات الناقدة؟

    هل وزير العدل المغربي ضد الصحافة ؟

    وفق القانون، لكل مواطن، بمن فيهم المسؤولون الحكوميون، الحق في اللجوء إلى القضاء في حال تعرضهم للتشهير أو القذف. لكن عندما يتحول وزير العدل، وهو المسؤول الأول عن ضمان استقلالية القضاء وحماية الحريات، إلى أحد أكثر المسؤولين رفعًا للدعاوى القضائية ضد الصحافيين، فإن الأمر يفتح الباب أمام اتهامات بتوظيف القانون لتكميم الأفواه.

    المفارقة في هذه القضايا أن المسؤولين الحكوميين ومنهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، في مناسبات عديدة، يؤكدون على احترامهم لحرية الصحافة واستقلالية القضاء، بل ويدعون الصحافيين إلى ممارسة دورهم في مراقبة الشأن العام وكشف الفساد. غير أن الواقع يشير إلى تزايد عدد المتابعات القضائية ضد الصحافيين، خاصة أولئك الذين يتناولون قضايا حساسة مثل الفساد والامتيازات السياسية.

    لم تكن ملاحقة الصحافيين بالقانون إلا جزءًا من مشهد أوسع من التضييق على حرية التعبير، حيث بدأت الملاحقات لوزير العدل، مع بروز قضية أخرى تتعلق بما عرف بـ**”فضيحة امتحان المحاماة”**، التي أثارت غضبًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية.حين تم الإعلان عن نتائج امتحان ولوج مهنة المحاماة لعام 2023، حيث لاحظ العديد من الراسبين والصحفيين ورود أسماء أقارب مسؤولين حكوميين وقضاة ومحامين ،ضمن قائمة الناجحين. ومع تصاعد الجدل، لم تفلح محاولات الوزير وهبي في تبرير الأمر، بل زاد الطين بلة بتصريحات استفزازية اعتبرها البعض “إهانة للطلبة الراسبين”، حيث خرج مئات الطلبة والمحامين إلى الشوارع مطالبين بفتح تحقيق مستقل، بل ذهب البعض إلى حد المطالبة بإقالة الوزير. وزاد الأمر تعقيدًا عندما أثيرت شبهات حول استفادة أحد أبناء الوزير من النجاح في الامتحان، وهو ما لتم تأكيده أو نفيه بشكل قاطع.

    هذه الفضيحة سلطت الضوء على واقع الشفافية في المؤسسات المغربية، ودور الصحافة في كشف التجاوزات، وهو ما جعل الصحافيين الذين خاضوا في هذه القضية عرضة للملاحقات القانونية.

    وإذا أضفنا إلى هذه الملاحقات إغلاق بعض المواقع الإلكترونية، وتوقيف بعض الصحافيين عن العمل، والضغوط الاقتصادية التي تواجهها الصحافة المستقلة، فإننا نكون أمام مشهد يعكس تراجعًا واضحًا في هامش حرية التعبير.

    أي مستقبل لحرية الصحافة في المغرب؟

    إن استمرار الملاحقات القضائية للصحفيين، خصوصًا في قضايا تتعلق بنقد الشخصيات العامة أو كشف قضايا ذات بعد سياسي، يهدد بجعل الصحافة الاستقصائية والصحافة النقدية في المغرب مهنة محفوفة بالمخاطر. فبدل أن ينشغل الصحفيون بإنتاج تحقيقات ذات قيمة، بات كثير منهم يقضي وقته بين المحاكم بحثًا عن براءته.

    المشهد الإعلامي المغربي في حاجة إلى إصلاح حقيقي يضمن حماية الصحفيين من المتابعات التعسفية، ويكرس حق المجتمع في الوصول إلى المعلومات دون رقابة مسبقة أو تهديد بالعقاب. فحرية الصحافة ليست امتيازًا يمنح أو يسحب، بل هي ركيزة أساسية لأي ديمقراطية حقيقية.وفي هذا الصدد، اعتبرت تقارير صادرة عن منظمات حقوقية دولية أن مثل هذه القضايا تشكل ضغطًا على حرية الصحافة، وتخلق مناخًا من الرقابة الذاتية لدى الصحافيين، الذين باتوا يخشون أن أي تحقيق صحافي قد ينتهي بهم خلف القضبان.

    صحفي يقظ أم صحفي كسلان؟ مالذي تريده الحكومة المغربية؟

    أمام هذا الواقع، يجد الصحفي نفسه أمام خيارين: أن يكون يقظًا أو أن يكون كسلانًا.

    الصحفي اليقظ هو الذي يطرح الأسئلة الصحيحة، ويحقق، ويكشف، ويغامر، حتى لو كان الثمن حريته. وقد اختبرت هذا الأمر في تجربتي الشخصية، حيث تعلمت أن الصحفي الذي يختار أن يكون يقظًا قد يواجه تهديدات وعواقب صعبة، يمكن أن يجد نفسه عالقًا في دوامة القضايا القانونية والاتهامات الباطلة.

    أما الصحفي الكسلان فهو الذي يكتفي بنقل تصريحات المسؤولين، ويعيد تدوير البيانات الرسمية، ويختبئ خلف عبارات جوفاء عن “المهنية والحياد”، حتى يضمن سلامته. هذا النوع من الصحافة لا يخدم المجتمع، بل يعزز الثقافة السائدة، التي تتغاضى عن الانتهاكات وتمنع الصحفي من أداء دوره الحقيقي.

    أنا، الصحفية التي لم تتجاوز بعد عقدها الخامس، شعرت بنفسي جزءًا من هذا المشهد، وخاصة في ظل المحاكمات التي طالت العديد من الصحفيين. لم أكن أتوقع أن يكون القلم الذي لطالما كان سلاحي في مواجهة التحديات، هو نفسه الذي من الممكن أن يجرني إلى المصير الذي يخشاه الجميع.

    ماذا يعني أن أكون صحفية في هذه الأوقات؟ هل سأظل أكتب لأحكي للناس ما ينبغي عليهم سماعه، أم أنني سأعيش في دائرةٍ من القلق الدائم؟ قلق من أن كل كلمة أكتبها قد تكون خطًا أحمرا، قد تُفهم على نحو خاطئ، قد تقودني إلى أن أكون هدفًا للحملات الإعلامية أو الاعتقالات. أجد نفسي اليوم في صراع داخلي: هل يجب أن أكتب الحقيقة حتى لو كان الثمن حريتي؟ أم أنني أجبَر على التراجع والموافقة على “القياس” الذي يضمن لي الأمان الشخصي؟

    إن الصحفي المغربي يجد نفسه اليوم يقف في مفترق الطرق، حيث يواجه تحديات متزايدة في ممارسة مهنته بكل حرية ومسؤولية. الصحفي الذي يريد أن يبقى يقظًا وملتزمًا بالقيم المهنية يواجه صراعًا مستمرًا بين واجبه المهني وتهديدات النظام. السؤال الذي يطرحه كثيرون: هل يجب أن يتحمل الصحفي هذا العبء الكبير؟ وهل يجب عليه أن يتنازل عن حريته المهنية من أجل أن يظل محافظًا على سلامته الجسدية ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 7 من كل 10 نساء في فرنسا يتعرضن للعنف الجنسي في وسائل النقل

    الخط :
    A-
    A+

    كشف تقرير صادر عن المرصد الوطني للعنف ضد المرأة في فرنسا، عن أرقام مقلقة بشأن انتشار العنف الجنسي في وسائل النقل العام.

    وأظهر التقرير، الذي نشر يومه الاثنين، أن 7 من كل 10 نساء في منطقة إيل دو فرانس، تعرضن لشكل من أشكال العنف الجنسي أثناء استخدامهن لهذه الوسائل.

    وبحسب التقرير، فقد سجلت الشرطة الفرنسية 3374 حالة عنف جنسي في وسائل النقل العام خلال عام 2024، بزيادة قدرها 6 في المائة عن العام السابق، و9 في المائة مقارنة بعام 2022.

    وأظهر التقرير، أن أكثر من 90 في المائة، من الضحايا كن من النساء، وأن 75 في المائة منهن تقل أعمارهن عن 30 عاما، كما كانت منطقة إيل دو فرانس، التي تضم العاصمة باريس، الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة، حيث تم تسجيل 44 في المائة من إجمالي الحوادث على مستوى البلاد.

    وعلى الرغم من ارتفاع عدد الحوادث، فإن نسبة الإبلاغ عنها لا تزال منخفضة بشكل كبير، حيث أشار التقرير إلى أن 7 في المائة فقط من الضحايا تقدمن ببلاغات رسمية للشرطة، وذلك بسبب مخاوف من عدم أخذ شكاويهن على محمل الجد أو عدم قدرة السلطات على التصرف بشكل فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان2025 بالڤيديو: “جريمة في قلب مراكش” الحلقة 6.. “السفـاح بولكبــود”

    بمناسبة شهر رمضان الفضيل، تواكب “كشـ24” كعادتها كل سنة، أيامه المباركة ببرمجة خاصة، في إطار سعيها لتقديم منتوج اعلامي حصري و متنوع، حيث وتقدم “كشـ24” هذه السنة، سلسلة من المواد الاعلامية الخاصة والبرامج، والتي تراعي التنوع، وحاجيات المتلقين من قراء ومشاهدي مواد الموقع.

    وفي هذا الاطار تقدم كشـ24 حلقات يومية مشوقة تبث من الاثنين الى الجمعة على الساعة العاشرة ليلا، حيث تعود كشـ24 بزوارها من خلال برنامج « جريمة في قلب مراكش » للنبش في تفاصيل ابرز الجرائم في تاريخ مدينة مراكش، منها ما بلغ صداها الجرائد العالمية ، ومنها ما تناقلت تفاصيله الالسن بين المراكشيين في القرن الماضي قبل أن يصير في طي النسيان.

    وموعدكم اليوم مع الحلقة السادسة من برنامج « جريمة في قلب مراكش » والذي يعيد في ثاني الملفات التي يتطرق لها، تركيب تفاصيل جريمة « السفاح بولكبود » التي هزت مراكش في اربعينيات القرن الماضي.

    

    بمناسبة شهر رمضان الفضيل، تواكب “كشـ24” كعادتها كل سنة، أيامه المباركة ببرمجة خاصة، في إطار سعيها لتقديم منتوج اعلامي حصري و متنوع، حيث وتقدم “كشـ24” هذه السنة، سلسلة من المواد الاعلامية الخاصة والبرامج، والتي تراعي التنوع، وحاجيات المتلقين من قراء ومشاهدي مواد الموقع.

    وفي هذا الاطار تقدم كشـ24 حلقات يومية مشوقة تبث من الاثنين الى الجمعة على الساعة العاشرة ليلا، حيث تعود كشـ24 بزوارها من خلال برنامج « جريمة في قلب مراكش » للنبش في تفاصيل ابرز الجرائم في تاريخ مدينة مراكش، منها ما بلغ صداها الجرائد العالمية ، ومنها ما تناقلت تفاصيله الالسن بين المراكشيين في القرن الماضي قبل أن يصير في طي النسيان.

    وموعدكم اليوم مع الحلقة السادسة من برنامج « جريمة في قلب مراكش » والذي يعيد في ثاني الملفات التي يتطرق لها، تركيب تفاصيل جريمة « السفاح بولكبود » التي هزت مراكش في اربعينيات القرن الماضي.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف دوبل المنحة السنوية للاتحادات الوطنية فلافريك ومنهم الجامعة

    كود سبور//

    غاتستافد الاتحاد الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، من رفع المنحة السنوية المقدم لها من الجهاز القاري.

    قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خلال اجتماع ديال الرئيس باتريس موتسيبي مع ممثلي الـ6 مناطق الأفريقية التابعة للكاف بالعاصمة المصرية القاهرة، (قرر) يدوبل المنحة السنوية الموجهة للاتحادات الوطنية من 200 ألف دولار إلى 400 دولار فالعام.

    للإشارة فالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، غايعقد الجمعية العمومية ديالو يوم الاربعاء المقبل 12 مارس2025، وباتريس موتسيبي هو المرشح الوحيد لفوز بولاية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة فاس يتطاول على اختصاصات الوالي الجامعي

    محمد اليوبي

    في خطوة غير مسبوقة، قام عمدة مدينة فاس، عبد السلام البقالي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بتوجيه استفسار كتابي إلى مستشار من المعارضة، مطالبا إياه بتقديم توضيحات كتابية حول اتهامات وردت في مداخلته، خلال انعقاد دورة فبراير للمجلس الجماعي، وهدده بتفعيل مسطرة العزل في حقه، طبقا لمقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية.

    وتوصل عبد العالي أبو مهدي، المستشار الجماعي بجماعة فاس عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، باستفسار كتابي عبر محامي الجماعة الذي كلف مفوضا قضائيا بتبليغه بالاستفسار بمنزله يوم الخميس الماضي. وتضمن الاستفسار مطالبة المستشار المذكور بتقديم توضيحات بشأن تدخله خلال الدورة العادية للمجلس المنعقدة يوم 6 فبراير الماضي، التي تطرق خلالها لما اعتبره تجاوزات في التعامل مع ملف الرسم على الأراضي غير المبنية، وحول أسئلة كتابية وجهها المستشار المذكور إلى رئيس المجلس في إطار الفصل 46 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات.

    ولم يتأخر جواب المستشار أبو مهدي، إذ بادر إلى توجيه مذكرة جوابية بواسطة محاميه الأستاذ أحمد حرمة، يتهم فيها رئيس الجماعة بالتطاول على اختصاصات والي الجهة، معاذ الجامعي، الموكول له حصرا ممارسة هذا الاختصاص طبقا للفصل 64 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، والذي منح للولاة والعمال الحق في استفسار المستشارين في حالة إخلالهم بالقانون وإحالتهم على القضاء الإداري للحسم في الأمر.

    وأشار هذا المستشار، في مراسلته (تتوفر «الأخبار» على نسخة منها)، إلى أن ما قام به الرئيس يشكل سابقة في تاريخ العمل الجماعي بالمغرب، وممارسة غريبة عن أعراف التعامل بين الأغلبية والمعارضة بالمجالس المنتخبة، ومن شأنها أن تسيء إلى مستقبل العلاقات بين الفرقاء السياسيين، وإلى العلاقات بين الأحزاب السياسية المتنافسة ديمقراطيا في إطار من الاحترام المتبادل والنضج السياسي.

    وأوضح أبو مهدي، في جوابه، أن استجواب مواطن آمن في عقر داره يستوجب استصدار أمر قضائي يسمح للمفوض القضائي بالانتقال عنده واستجوابه، موضحا في الوقت نفسه أن المسائل التي طرحها كمستشار جماعي في إطار دورة رسمية لمؤسسة دستورية، إذا كانت تنطوي على أفعال جرمية فإن الاختصاص في البحث فيها يعود للنيابة العامة وليس لرئيس الجماعة، معبرا في الوقت نفسه عن عزمه تقديم شكاية في الموضوع إلى والي جهة فاس مكناس من أجل اتخاذ المتعين في حقه، وعن عزمه رفع دعوى ضد الجماعة بسبب التضييق على حق المعارضة في ممارسة دورها الرقابي.

    وأكدت المصادر أن المستشار أبو مهدي وضع شكاية في اليوم نفسه (7 مارس 2025) بمكتب ضبط ولاية جهة فاس مكناس ضد رئيس الجماعة، مع الإخبار بالعزم على رفع دعوى قضائية ضد الجماعة، وطالب والي الجهة بتفعيل المساطر القانونية في حق عمدة المدينة المحكوم بستة أشهر حبسا نافذا، بعد إدانته من طرف غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، ضمن شبكة الفساد المالي والإداري بالجماعة، التي كان يتزعمها البرلماني السابق، عبد القادر البوصيري، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، الموجود رهن الاعتقال لقضاء عقوبة حبسية صادرة في حقه مدتها ثماني سنوات سجنا نافذا، وتابعت النيابة العامة العمدة البقالي من أجل عدم التبليغ عن جرائم يعلم بحدوثها أو الشروع فيها وعدم إخبار السلطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر العالمي للهواتف يستقطب 109 آلاف زائر ويستعرض مستقبل الذكاء الاصطناعي

    مدريد ـ المغرب اليوم

    اختتم المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة MWC في برشلونة فعالياته في 6 مارس، حيث أعلنت رابطة « GSMA » أن الحدث استقطب 109 آلاف مشارك من مختلف أنحاء العالم، ليؤكد مكانته كمنصة تجمع كبار اللاعبين في قطاع التكنولوجيا.

    وعلق جون هوفمان، الرئيس التنفيذي لـ GSMA، على أهمية الحدث قائلاً: « MWC هو المكان الذي تلتقي فيه الصناعات، وهذا العام أظهر الحدث مدى سرعة تطور التكنولوجيا وتأثيرها على العالم من حولنا، من الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مستقبل التنقل الذكي، كانت النقاشات في برشلونة هذا الأسبوع محورية لرسم ملامح العام المقبل، كذلك  ما يحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن بني ملال تنفي تسجيل وفاة سجين بمرض معد

    نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال، صباح اليوم الاثنين، ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معد، مؤكدة أنه كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله.

    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي “ردا على ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية حول وفاة سجين بالسجن المحلي ببني ملال مصاب بمرض معدي”، أن السجين (ر.ع) أودع بالمؤسسة وهو يعاني من انسداد رئوي مزمن، حيث كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله، إذ سبق أن استفاد من 69 استشارة بمصحة المؤسسة و27 استشارة لدى أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    وأضافت أنه نظرا لحالته الصحية الهشة، فقد تم نقل السجين المعني 20 مرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي المذكور، وتم إدخاله المستشفى قصد الاستشفاء 18 مرة، حيث قضى فيه ما مجموعه 219 يوما، مشيرة إلى أن آخر فترة استشفاء له امتدت من 13 فبراير 2025 إلى 06 مارس 2025، فضلا عن إقامته بشكل منتظم بعيادة السجن حيث قضى بها ما مجموعه 720 يوما.

    وعلى الرغم من تلقيه كل هذه العلاجات، يضيف البيان التوضيحي، فقد ساءت حالته الصحية قبل حوالي شهرين بعد إصابته بداء السل، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي الخاص بهذا المرض، حيث استفاد من المتابعة الطبية اللازمة من طرف أطباء الأمراض الصدرية بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

    وتابع المصدر ذاته أن الطبيب المعالج أوصى بمغادرة السجين المعني المستشفى بتاريخ 6 مارس 2025 بعد أن لاحظ تحسنا في حالته الصحية، مسجلا أنه وبتاريخ 7 مارس 2025، “أحس بآلام على مستوى الصدر ليتم إخراجه إلى قسم المستعجلات حيث فارق الحياة بمجرد وصوله إليه”

    نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال، صباح اليوم الاثنين، ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معد، مؤكدة أنه كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله.

    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي “ردا على ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية حول وفاة سجين بالسجن المحلي ببني ملال مصاب بمرض معدي”، أن السجين (ر.ع) أودع بالمؤسسة وهو يعاني من انسداد رئوي مزمن، حيث كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله، إذ سبق أن استفاد من 69 استشارة بمصحة المؤسسة و27 استشارة لدى أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    وأضافت أنه نظرا لحالته الصحية الهشة، فقد تم نقل السجين المعني 20 مرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي المذكور، وتم إدخاله المستشفى قصد الاستشفاء 18 مرة، حيث قضى فيه ما مجموعه 219 يوما، مشيرة إلى أن آخر فترة استشفاء له امتدت من 13 فبراير 2025 إلى 06 مارس 2025، فضلا عن إقامته بشكل منتظم بعيادة السجن حيث قضى بها ما مجموعه 720 يوما.

    وعلى الرغم من تلقيه كل هذه العلاجات، يضيف البيان التوضيحي، فقد ساءت حالته الصحية قبل حوالي شهرين بعد إصابته بداء السل، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي الخاص بهذا المرض، حيث استفاد من المتابعة الطبية اللازمة من طرف أطباء الأمراض الصدرية بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

    وتابع المصدر ذاته أن الطبيب المعالج أوصى بمغادرة السجين المعني المستشفى بتاريخ 6 مارس 2025 بعد أن لاحظ تحسنا في حالته الصحية، مسجلا أنه وبتاريخ 7 مارس 2025، “أحس بآلام على مستوى الصدر ليتم إخراجه إلى قسم المستعجلات حيث فارق الحياة بمجرد وصوله إليه”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة السجن المحلي ببني ملال تنفي ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معدي (بيان توضيحي)

    نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال، اليوم الاثنين، ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معدي، مؤكدة أنه كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله.

    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي “ردا على ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية حول وفاة سجين بالسجن المحلي ببني ملال مصاب بمرض معدي”، أن السجين (ر.ع) أودع بالمؤسسة وهو يعاني من انسداد رئوي مزمن، حيث كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله، إذ سبق أن استفاد من 69 استشارة بمصحة المؤسسة و27 استشارة لدى أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    وأضافت أنه نظرا لحالته الصحية الهشة، فقد تم نقل السجين المعني 20 مرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي المذكور، وتم إدخاله المستشفى قصد الاستشفاء 18 مرة، حيث قضى فيه ما مجموعه 219 يوما، مشيرة إلى أن آخر فترة استشفاء له امتدت من 13 فبراير 2025 إلى 06 مارس 2025، فضلا عن إقامته بشكل منتظم بعيادة السجن حيث قضى بها ما مجموعه 720 يوما.

    وعلى الرغم من تلقيه كل هذه العلاجات، يضيف البيان التوضيحي، فقد ساءت حالته الصحية قبل حوالي شهرين بعد إصابته بداء السل، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي الخاص بهذا المرض، حيث استفاد من المتابعة الطبية اللازمة من طرف أطباء الأمراض الصدرية بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

    وتابع المصدر ذاته أن الطبيب المعالج أوصى بمغادرة السجين المعني المستشفى بتاريخ 6 مارس 2025 بعد أن لاحظ تحسنا في حالته الصحية، مسجلا أنه وبتاريخ 7 مارس 2025، “أحس بآلام على مستوى الصدر ليتم إخراجه إلى قسم المستعجلات حيث فارق الحياة بمجرد وصوله إليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره