Étiquette : 6

  • إدارة السجن المحلي ببني ملال تنفي ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معدي

    الخط :
    A-
    A+

    نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال، اليوم الاثنين، ما تم تداوله حول وفاة سجين مصاب بمرض معدي، مؤكدة أنه كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله.

    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي “ردا على ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية حول وفاة سجين بالسجن المحلي ببني ملال مصاب بمرض معدي”، أن السجين (ر.ع) أودع بالمؤسسة وهو يعاني من انسداد رئوي مزمن، حيث كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة اعتقاله، إذ سبق أن استفاد من 69 استشارة بمصحة المؤسسة و27 استشارة لدى أطباء مختصين بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    وأضافت أنه نظرا لحالته الصحية الهشة، فقد تم نقل السجين المعني 20 مرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي المذكور، وتم إدخاله المستشفى قصد الاستشفاء 18 مرة، حيث قضى فيه ما مجموعه 219 يوما، مشيرة إلى أن آخر فترة استشفاء له امتدت من 13 فبراير 2025 إلى 06 مارس 2025، فضلا عن إقامته بشكل منتظم بعيادة السجن حيث قضى بها ما مجموعه 720 يوما.

    وعلى الرغم من تلقيه كل هذه العلاجات، يضيف البيان التوضيحي، فقد ساءت حالته الصحية قبل حوالي شهرين بعد إصابته بداء السل، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي الخاص بهذا المرض، حيث استفاد من المتابعة الطبية اللازمة من طرف أطباء الأمراض الصدرية بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

    وتابع المصدر ذاته، أن الطبيب المعالج أوصى بمغادرة السجين المعني المستشفى بتاريخ 6 مارس 2025 بعد أن لاحظ تحسنا في حالته الصحية، مسجلا أنه وبتاريخ 7 مارس 2025، “أحس بآلام على مستوى الصدر ليتم إخراجه إلى قسم المستعجلات حيث فارق الحياة بمجرد وصوله إليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز تعاونه مع الصين لتطوير صناعة عسكرية متقدمة

    في خطوة استراتيجية تعكس رغبة المغرب في الاستفادة من علاقاته القوية مع الصين، تعمل المملكة على تعزيز قدراتها العسكرية من خلال نقل التكنولوجيا العسكرية وتوسيع خيارات التسليح، وذلك في إطار توجهها نحو بناء صناعة عسكرية متطورة وتقليل الاعتماد على الموردين التقليديين.

    ولم يَعُد المغرب يعتمد حصريًا على الدول الغربية كمصدر لتسليحه، بل اختار تنويع شراكاته العسكرية، وهو ما تُرجم عبر تعاونه المتزايد مع الصين، أحد الفاعلين الرئيسيين في مجال التكنولوجيا الدفاعية. وفي هذا السياق، لجأت المملكة إلى اقتناء طائرات مسيّرة متطورة من بكين، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الجوية الهجومية والاستطلاعية.

    ومن أبرز الطائرات المسيّرة التي يسعى المغرب للحصول عليها، نجد TB-001K “Scorpion”، التي طورتها شركة Sichuan Tengden Sci-Tech Innovation Co. وتتميز هذه الطائرة بمدى تشغيلي يصل إلى 6,000 كلم، وقدرة على التحليق لمدة 35 ساعة متواصلة، إضافة إلى حمولة أسلحة تبلغ 1,200 كلغ، ما يجعلها قادرة على تنفيذ عمليات دقيقة بصواريخ جو-أرض موجهة وقنابل ذكية.

    اقتناء هذه الطائرات سيمثل نقلة نوعية في ترسانة القوات المسلحة الملكية، خاصة بعد نجاح الطائرات المسيّرة الصينية “وينغ لونغ 2” في العمليات العسكرية بالصحراء المغربية، حيث أثبتت فعاليتها في مواجهة تحركات مرتزقة البوليساريو وتأمين المناطق العازلة.

    وإلى جانب شراء المعدات العسكرية الجاهزة، يسعى المغرب إلى نقل التكنولوجيا وتطوير صناعة عسكرية محلية تمكنه من إنتاج وصيانة أنظمة الأسلحة المتطورة. ويُعتبر التعاون المغربي-الصيني فرصة حقيقية لتحقيق هذا الهدف، خاصة أن الصين منفتحة على تصدير تقنياتها العسكرية وإقامة شراكات صناعية في الدول الصديقة.

    ويشمل التعاون بين البلدين أنظمة دفاعية متقدمة، مثل نظام الدفاع الجوي متوسط المدى Sky Dragon 50، وراجمات الصواريخ AR2، وصواريخ HJ-9A المضادة للدروع.

    وفي إطار تطوير سلاح الجو المغربي، دخلت المملكة في مفاوضات مع شركة Hongdu Aviation Industry Corporation (HAIC) للحصول على طائرات L-15 Falcon، وهي مقاتلة خفيفة يمكن استخدامها للتدريب المتقدم والعمليات القتالية.

    ويعكس التوجه المغربي نحو تنويع شركائه العسكريين رغبة في الاستقلالية الاستراتيجية، خاصة مع ارتفاع أسعار الأسلحة الغربية وصعوبة الحصول على بعضها بسبب التعقيدات السياسية. كما أن بناء قاعدة صناعية عسكرية محلية سيمنح المغرب مرونة أكبر في تحديث ترسانته، ويقلل من التبعية العسكرية للخارج.

    ومع استمرار هذه الديناميكية، فإن المغرب يسير بثبات نحو تعزيز موقعه كقوة عسكرية إقليمية، مستفيدًا من شراكاته المتعددة مع قوى عالمية مثل الصين، التي توفر للمملكة ليس فقط الأسلحة، ولكن أيضًا فرصة لنقل المعرفة والتكنولوجيا، وهو ما سيضع الأسس لصناعة عسكرية مغربية متطورة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل مواجهة بودو غليمت.. مدرب أولمبياكوس يشير إلى إمكانية عودة أيوب الكعبي

    كشف خوسي مينديليبار، مدرب أولمبياكوس، عن احتمال عودة المهاجم المغربي أيوب الكعبي قبل لقاء الإياب ضد بودو غليمت في دور الـ16 من الدوري الأوروبي.

    وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “Gazzetta” اليونانية، قال مينديليبار: “لدينا أربعة لاعبين مصابين، وهم الكعبي، جارسيا، هورتا، وكوستولا. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المتوقع أن يعودوا ويكونوا جاهزين للمشاركة”.

    يُذكر أن أيوب الكعبي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية لساقه اليمنى خلال فوز فريقه الكبير على آيك أثينا بنتيجة 6-0 في ذهاب نصف نهائي كأس اليونان يوم 26 فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفتشو الضرائب يشددون قبضتهم على الاقتصاد غير المهيكل ويستثنون فئة واحدة فقط

    في خطوة حاسمة لمكافحة التهرب الضريبي دون التأثير على الاستقرار الاجتماعي، أعلنت المديرية العامة للضرائب عن تصنيف جديد للاقتصاد غير المهيكل، يفرق بين الفاعلين الذين يحققون أرباحًا ضخمة دون أي مساهمة ضريبية، وبين الأنشطة البسيطة التي تمثل مصدر رزق للفئات الهشة. 

    وأكد يونس إدريسي قيطوني، المدير العام للضرائب، خلال ندوة صحفية حول التدابير الضريبية المدرجة في قانون المالية 2025، أن السلطات الضريبية ستوجه إجراءاتها الصارمة نحو الفئة الأولى، التي تستغل استقرار البلاد دون أداء واجباتها الضريبية، فيما سيتم استثناء الفئة الثانية من التدابير القسرية، نظرًا لهشاشتها.  

    الاستراتيجية الجديدة تعتمد على استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل تحليل البيانات وتقاطع المعاملات البنكية، لتعقب أصحاب الأنشطة غير المهيكلة التي تحقق أرباحًا بملايين الدراهم دون أي التزام ضريبي، حيث شدد قيطوني على أن « نشاطًا يتجاوز رقم معاملاته 5 أو 6 أو حتى 10 ملايين درهم لا يمكن اعتباره نشاطًا معيشيًا ». 

    وفي الوقت ذاته، حذّر من أن فرض ضغط ضريبي غير مدروس قد يؤدي إلى توترات اجتماعية، داعيًا إلى دمج القطاع غير المهيكل بشكل تدريجي في الاقتصاد الرسمي.  

    الإجراءات الجديدة تفتح الباب أمام مواجهة مباشرة مع كبار المتهربين، لكنها في المقابل تراعي الفئات الهشة التي تعتمد على أنشطة بسيطة للبقاء. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار الاضطرابات الجوية في توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين

    الأحداث

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، باليوم الإثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بتساقطات ثلجية مهمة محليا فوق مرتفعات الأطلسين الكبير و المتوسط والريف، والتي يتعدى علوها 1600 م. ومن المرتقب نزول أمطار أو زخات أحيانا رعدية و محليا قوية فوق كل من مناطق طنجة واللوكوس والريف، فضلا عن نزول أمطار أخرى أو زخات مطرية محليا فوق كل من المناطق الشمالية والوسطى، ومرتفعات الأطلس وغرب الواجهة المتوسطية.

    ويتوقع نزول قطرات مطرية أو أمطار ضعيفة ستهم المنطقة الشرقية وشمال-غرب الأقاليم الصحراوية للمملكة، مع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما إلى محليا قوية بكل من السهول الشمالية والوسطى ومنطقة السايس والريف والمنطقة الشرقية والأطلس والجنوب-الشرقي.

    وسيكون الطقس باردا نسبيا مع تكون صقيع أو جليد فوق المرتفعات ومناطقهم المجاورة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص درجة واحدة و5 درجات بمرتفعات الأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية، وما بين 9 درجات و14 درجة بكل من منطقة سوس والأقاليم الصحراوية للمملكة وبالقرب من السواحل، وما بين 6 و10 درجات في باقي ربوع المملكة، أما درجات الحرارة خلال النهار فستشهد ارتفاعا بجميع أرجاء البلاد.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وهائجا إلى قوي الهيجان بالبوغاز، وقويا إلى جد قوي الهيجان ما بين طنجة ورأس دراع، ومحليا قوي الهيجان إلى خطير ما بين العرائش ورأس حديد، وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل ومحليا قليل الهيجان إلى هائج ما بين طرفاية والعيون.

    هيئة التحرير10 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية قلقة من “الاشتباكات” في الساحل السوري

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن قلقه العميق إزاء « الاشتباكات » في محافظتي طرطوس واللاذقية في سوريا.

    جاء ذلك في منشور على منصة « إكس »، الأحد، قال فيها: « الاشتباكات في المناطق الساحلية والوسطى بسوريا تثير قلقا عميقا ».

    وأشار إلى أن الأضرار التي تلحق بالمرافق الصحية وسيارات الإسعاف تؤثر بشكل مباشر على صحة الناس.

    وأكد غيبريسوس أن الصحة العالمية تعمل على توفير الأدوية والمواد الطبية العاجلة للرعاية الفورية للمصابين.

    وأضاف: « تدعو منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف إلى احترام وحماية الخدمات الصحية لضمان وصول المساعدات الطبية إلى من هم في أمس الحاجة إليها »، مضى قائلا: « السلام هو أفضل حل ».

    وبعد إسقاط نظام الأسد في 8 دجنبر  2024، أطلقت السلطات السورية الجديدة مبادرة لتسوية أوضاع عناصر النظام السابق، من الجيش والأجهزة الأمنية، شريطة تسليم أسلحتهم، وعدم تلطخ أيديهم بالدم.

    واستجاب الآلاف لهذه المبادرة، بينما رفضتها بعض المجموعات المسلحة من فلول النظام، لا سيما في الساحل السوري، حيث كان يتمركز كبار ضباط نظام الأسد.

    ومع مرور الوقت، اختارت هذه المجموعات الفرار إلى المناطق الجبلية، وبدأت بإثارة التوترات الأمنية وشن هجمات متفرقة ضد القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية.

    وفي تصعيد غير مسبوق، نفذت فلول النظام السابق في 6 مارس الحالي، هجوما منسقا هو الأكبر من نوعه منذ سقوط نظام الأسد، مستهدفة دوريات ونقاطا أمنية في منطقة الساحل السوري ما أدى إلى مقتل 11 عنصر أمن على الأقل في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية.

    وإثر ذلك، استقدم الجيش السوري تعزيزات كبيرة تضم مئات المركبات والأسلحة الثقيلة والدبابات إلى اللاذقية وطرطوس وأطلق عملية عسكرية من أجل القبض على فلول الأسد.

    وقتل خلال العملية 50 عنصر أمن على الأقل، فيما انتشرت أخبار ومقاطع مصورة على بعض وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي لمجموعات مسلحة تستهدف العديد من المدنيين بالمنطقة.

    وفي كلمة متلفزة حول الأحداث في الساحل، قال الرئيس السوري أحمد الشرع: « لقد سعى بعض فلول النظام الساقط لاختبار سوريا الجديدة التي يجهلونها ».

    وتوجه الشرع برسالة لفلول النظام السابق، قائلًا: « في معركة التحرير قاتلناكم قتال الحريص على حياتكم رغم حرصكم على مماتنا، فنحن قوم نريد صلاح البلاد التي هدمتموها ولا غاية لنا بدماء أحد ».

    وبارك الشرع للجيش والأمن « التزامهم بحماية المدنيين وتأمينهم أثناء ملاحقتهم لفلول النظام الساقط وسرعتهم في الأداء »، مؤكدًا ضرورة « ألا يسمحوا لأحد بالتجاوز والمبالغة في رد الفعل، وأن يعملوا على منع ذلك ».

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن قلقه العميق إزاء « الاشتباكات » في محافظتي طرطوس واللاذقية في سوريا.

    جاء ذلك في منشور على منصة « إكس »، الأحد، قال فيها: « الاشتباكات في المناطق الساحلية والوسطى بسوريا تثير قلقا عميقا ».

    وأشار إلى أن الأضرار التي تلحق بالمرافق الصحية وسيارات الإسعاف تؤثر بشكل مباشر على صحة الناس.

    وأكد غيبريسوس أن الصحة العالمية تعمل على توفير الأدوية والمواد الطبية العاجلة للرعاية الفورية للمصابين.

    وأضاف: « تدعو منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف إلى احترام وحماية الخدمات الصحية لضمان وصول المساعدات الطبية إلى من هم في أمس الحاجة إليها »، مضى قائلا: « السلام هو أفضل حل ».

    وبعد إسقاط نظام الأسد في 8 دجنبر  2024، أطلقت السلطات السورية الجديدة مبادرة لتسوية أوضاع عناصر النظام السابق، من الجيش والأجهزة الأمنية، شريطة تسليم أسلحتهم، وعدم تلطخ أيديهم بالدم.

    واستجاب الآلاف لهذه المبادرة، بينما رفضتها بعض المجموعات المسلحة من فلول النظام، لا سيما في الساحل السوري، حيث كان يتمركز كبار ضباط نظام الأسد.

    ومع مرور الوقت، اختارت هذه المجموعات الفرار إلى المناطق الجبلية، وبدأت بإثارة التوترات الأمنية وشن هجمات متفرقة ضد القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية.

    وفي تصعيد غير مسبوق، نفذت فلول النظام السابق في 6 مارس الحالي، هجوما منسقا هو الأكبر من نوعه منذ سقوط نظام الأسد، مستهدفة دوريات ونقاطا أمنية في منطقة الساحل السوري ما أدى إلى مقتل 11 عنصر أمن على الأقل في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية.

    وإثر ذلك، استقدم الجيش السوري تعزيزات كبيرة تضم مئات المركبات والأسلحة الثقيلة والدبابات إلى اللاذقية وطرطوس وأطلق عملية عسكرية من أجل القبض على فلول الأسد.

    وقتل خلال العملية 50 عنصر أمن على الأقل، فيما انتشرت أخبار ومقاطع مصورة على بعض وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي لمجموعات مسلحة تستهدف العديد من المدنيين بالمنطقة.

    وفي كلمة متلفزة حول الأحداث في الساحل، قال الرئيس السوري أحمد الشرع: « لقد سعى بعض فلول النظام الساقط لاختبار سوريا الجديدة التي يجهلونها ».

    وتوجه الشرع برسالة لفلول النظام السابق، قائلًا: « في معركة التحرير قاتلناكم قتال الحريص على حياتكم رغم حرصكم على مماتنا، فنحن قوم نريد صلاح البلاد التي هدمتموها ولا غاية لنا بدماء أحد ».

    وبارك الشرع للجيش والأمن « التزامهم بحماية المدنيين وتأمينهم أثناء ملاحقتهم لفلول النظام الساقط وسرعتهم في الأداء »، مؤكدًا ضرورة « ألا يسمحوا لأحد بالتجاوز والمبالغة في رد الفعل، وأن يعملوا على منع ذلك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة كبرى تلوح في الأفق بعد تحرك أكبر جبل جليدي في العالم

    أعلنت منظمة بحثية أن الجبل الجليدي الأكبر في العالم، المعروف باسم (A23a)، قد جنح على بعد حوالي 70 كيلومترا من جزيرة جورجيا الجنوبية النائية في منطقة القطب الجنوبي.

    ويعتبر هذا الجبل أحد أكبر الجبال الجليدية على الإطلاق، بمساحة تبلغ حوالي 3300 كيلومتر مربع ووزن يقترب من تريليون طن. ومنذ عام 2020، كان ينجرف شمالا من القارة القطبية الجنوبية باتجاه جزيرة جورجيا الجنوبية، مما أثار مخاوف من أن يصطدم بالجزيرة أو يعلق في مياه ضحلة قريبة، مما قد يعطل قدرة طيور البطريق والفقمات على إطعام صغارها.

    وقال أندرو ميجيرز، عالم المحيطات في هيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي (BAS)، إنه « من المثير للاهتمام معرفة ما سيحدث الآن ». وأضاف أن الجبل الجليدي ظل عالقا على بعد 73 كيلومترا من الجزيرة منذ الأول من مارس، مشيرا إلى أنه « إذا بقي الجبل الجليدي عالقا، فإننا لا نتوقع أن يؤثر بشكل كبير على الحياة البرية المحلية ».

    وأوضح ميجيرز أن الجبال الجليدية الكبيرة التي تسلك هذا الطريق عبر المحيط الجنوبي عادة ما تتفكك وتذوب بسرعة. وقد تتبع ميجيرز مصير (A23a) عبر الأقمار الصناعية منذ أواخر عام 2023، عندما شاهد الجبل الجليدي لأول مرة.

    يذكر أن هذا الجبل الجليدي العملاق، الذي يعتبر الأكبر والأقدم في العالم، انفصل عن الجرف الجليدي في القارة القطبية الجنوبية عام 1986، وبقي عالقا لأكثر من 30 عاما قبل أن يبدأ بالتحرك شمالا في عام 2020. ومع ذلك، تأخرت رحلته أحيانا بسبب التيارات المحيطية التي أبقت الجبل الجليدي يدور في مكانه.

    وكانت هناك مخاوف من أن يؤثر اقتراب الجبل الجليدي من جزيرة جورجيا الجنوبية، التي تُعد موطنا لحوالي 5 ملايين فقمة و65 مليون طائر من 30 نوعا مختلفا، على الحياة البرية.

    فقد كان من الممكن أن يجبر طيور البطريق والفقمات على السفر لمسافات أطول للالتفاف حول الكتلة الجليدية العملاقة، مما قد يقلل من كمية الطعام التي يحضرونها لصغارهم ويزيد من معدلات الوفيات.

    ومع ذلك، في موقعه الحالي، قد يكون للجبل الجليدي فوائد على النظام البيئي المحلي. وأشار ميجيرز إلى أن « العناصر الغذائية التي يتم تحريرها من جراء جنوح الجبل الجليدي وذوبانه قد تعزز توافر الغذاء للنظام البيئي بأكمله، بما في ذلك طيور البطريق والفقمات ».

    من ناحية أخرى، لا يشكل الجبل الجليدي أي تهديد للملاحة البحرية، حيث يمكن للسفن تجنبه بسهولة بسبب حجمه الهائل. ومع ذلك، مع تفككه إلى أجزاء أصغر، قد تصبح بعض المناطق محظورة على سفن الصيد التجارية بسبب وجود قطع جليدية صغيرة ولكنها خطيرة.

    تجدر الإشارة إلى أن جزيرة جورجيا الجنوبية، التي تديرها المملكة المتحدة كإقليم بريطاني فيما وراء البحار، لا يوجد بها سكان دائمون. وتطالب الأرجنتين بالجزيرة، إلى جانب جزر فوكلاند غربا التي تسميها « لاس مالvinas ».

    ويُعتبر وجود جبال جليدية بهذا الحجم نادرا ولكن ليس غير مسبوق. فقد شهدت المنطقة جبلين جليديين مماثلين في الحجم على مدى السنوات الخمس الماضية. وأكد ميجيرز أن هذه الجبال الجليدية العملاقة هي جزء طبيعي من دورة حياة الصفائح الجليدية في القارة القطبية الجنوبية.

    ومع ذلك، حذر الباحثون من أن فقدان الصفائح الجليدية لـ 6 تريليونات طن من الكتلة منذ عام 2000 يُعد مؤشرا على تسارع ذوبان الجليد بسبب تغير المناخ. وفي الشهر الماضي، حذر العلماء من أن ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض إلى ما بين 1.5 و2.0 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة قد يؤدي إلى ذوبان كمية كافية من الجليد لرفع مستويات المحيطات بمقدار 12 مترا، مما قد يدفع الكوكب إلى نقطة اللاعودة.

    وكان العام الماضي، الذي شهد كسرا قياسيا لدرجات الحرارة وانتشارا للحرائق والفيضانات والعواصف، أول عام يتجاوز فيه متوسط درجة الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقطة تفصل نهضة بركان عن اللقب الأول للبطولة

    بات فريق نهضة بركان لكرة القدم في حاجة إلى تعادل من أصل 6 مباريات للتتويج بطلا للبطولة الاحترافية للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه الأحد على مضيفه المغرب التطواني بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما بملعب سانية الرمل لحساب منافسات الدورة 24 من البطولة الاحترافية.

    وافتتح نهضة بركان التسجيل عبر مهاجمه أسامة المليوي في الدقيقة 57 قبل أن يضيف ياسين لبحيري الهدف الثاني في الدقيقة 69.

    ويبتعد نهضة بركان عن أقرب منافسيه بما مجموعه 17 نقطة على بعد 6 دورات من نهاية البطولة حيث يتوفر على رصيد 59 نقطة مقابل 42 لكل من الجيش والوداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مائدة إفطار تجمع أقطاب الحركة الإسلامية في المغرب

    نظم المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح يوم الجمعة 6 رمضان 1446 الموافق لـ07 مارس الجاري، لقاءا تواصليا على مائدة الإفطار ضم قيادات عن كل من جماعة العدل والإحسان والحركة من أجل الأمة، وذلك بالمقر المركزي للحركة بالرباط.

    وقد حضر عن جماعة العدل والإحسان نائب الأمين العام فتح الله أرسلان، وعبد الكريم العلمي ومحمد حمداوي وعمر أمكاسو وأمان جرعود والسعدية جغلالي. وعن الحركة من أجل الأمة إدريس مستعد رئيس الحركة، ومحمد المرواني ومحمد قورة، كما حضر عن حركة التوحيد والإصلاح، أوس رمّال رئيس الحركة ونائبيه رشيد العدوني وحنان الإدريسي، وعبد الرحيم شيخي وخالد المكينسي ومحمد ابراهمي والمختار مربو وعبد الكريم الموجي وإيمان نعاينيعة.

    وكان هذا اللقاء، وفق ما نشره موقع الماعة، “مناسبة لاستحضار المعاني التربوية والروحية لشهر رمضان المبارك، كما كان فرصة للتأكيد على عمق الروابط الإيمانية والأخوية وعلى جودة الصلات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الجزائري يتعرض لضربة موجعة جديدة من نجم صاعد!

    تلقى الاتحاد الجزائري لكرة القدم ضربة جديدة بعدما رفض لاعب الشمال القطري، محمد عمر رفيق، تمثيل المنتخب الجزائري، حيث أعلن اعتزاله الدولي رغم تلقيه دعوة رسمية من الاتحاد.

    وأكد الاتحاد الجزائري، عبر بيان رسمي صدر اليوم السبت، تلقيه خطاباً من نادي الشمال القطري يُخطره بقرار اللاعب. 

    كما أوضح البيان أن رفيق أرفق رسالة مكتوبة بخط اليد تؤكد اختياره عدم اللعب للمنتخب الجزائري.

    وأبدى الاتحاد الجزائري استغرابه من هذه الخطوة، خاصة أن اللاعب نشأ في أكاديمية الاتحاد وحمل ألوان الجزائر في الفئات السنية. 

    وأضاف البيان أن تمثيل المنتخب الوطني سيظل شرفاً متاحاً لكل من يرغب في الدفاع عن ألوان الجزائر بكل التزام واعتزاز.

    وكان محمد عمر رفيق، البالغ من العمر 21 عاماً، قد انتقل إلى الشمال القطري قادماً من بارادو الجزائري في فبراير 2023، وخلال الموسم الحالي، خاض 21 مباراة سجل فيها 6 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة.

    وسبق للاعب أن مثّل منتخب الجزائر للشباب في 6 مباريات، أحرز خلالها هدفين، لكنه لم ينضم إلى المنتخب الأول في أي مناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره