Étiquette : 600

  • سباق الصواريخ الباليستية.. معركة النفس الأطول في سماء الشرق الأوسط


    هسبريس – أ.ف.ب

    تسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تدمير القدرات الباليستية للجمهورية الإسلامية قبل أن تؤدي الرشقات الإيرانية إلى استنزاف مخزوناتهما من الصواريخ الاعتراضية، فمن سينفد مخزونه من الذخائر أولا؟

    منذ اندلاع الحرب السبت، تتوالى المشاهد التي ترصد صواريخ إيرانية تُدمَّر في الجو أو أعمدة دخان تتصاعد عند وصولها إلى أهدافها في إسرائيل أو الأردن أو دول الخليج.

    وخلال اليومين الأولين من النزاع، أطلقت طهران نحو 400 صاروخ وحوالي ألف طائرة مسيّرة باتجاه الإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، وفق بيانات جمعتها شركة “مينتل وورلد” المتخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة، من دون احتساب الصواريخ التي استهدفت إسرائيل، الهدف الرئيسي لطهران.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولاعتراض هذه الهجمات، كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج إطلاق صواريخ من أنظمة “ثاد” و”آرو-3″ (السهم) و”باتريوت”.

    وقال الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، إن هذه الأنظمة “اعترضت مجتمعة مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف القوات الأمريكية وشركاءنا والاستقرار الإقليمي”، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي “تعمل تماما كما هو مخطط”.

    لكن إلى متى يمكن أن يستمر ذلك؟ قال الجنرال الأمريكي المتقاعد سكوت بنديكت، الذي يعمل حاليا خبيرا في معهد الشرق الأوسط، إن “الأمر سيتوقف على من يملك المخزون الأكبر من الذخيرة”.

    استهداف منصات الإطلاق

    على الجانب الإيراني، وبعد حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو إثر هجوم إسرائيلي، تُقدَّر مخزونات الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل، حسب خبراء، بما يتراوح بين بضع مئات ونحو ألفي صاروخ.

    ويضاف إلى ذلك عدد كبير من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى؛ مثل “شهاب-2” و”فاتح-313″، القادرة على بلوغ دول الخليج.

    وكان مصدر أمني إسرائيلي قد برّر، السبت، الهجوم على إيران بتسارع تطوير إنتاجها من الصواريخ الباليستية.

    وتستخدم طهران منصات إطلاق متحركة، دُمّر معظمها خلال حرب يونيو، وهي حاليا هدف لعمليات تعقب إسرائيلية وأمريكية.

    ويتمثل الهدف في “استهداف الرامي بدلا من السهام”، على حد تعبير بيت هيغسيث، وزير الحرب الأمريكي، الذي أكد امتلاك “معلومات استخبارية عالية الدقة”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ذلك “لن يتحقق بين ليلة وضحاها؛ لأن ساحة المعركة واسعة”.

    ولاحظ إتيان ماركوز، الباحث في “مؤسسة البحث الاستراتيجي”، أن الرشقات الإيرانية تبدو أقل كثافة مقارنة بالمواجهات السابقة في أبريل وأكتوبر 2024 ويونيو 2025.

    وقال ماركوز إن “تدني كثافة الرشقات يثير تساؤلات بشأن قدرات إيران الهجومية: هل تحتفظ بمخزونها لإطالة أمد النزاع واستنزاف خصومها، أم أنها لم تعد قادرة على تنفيذ ضربات منسقة؟”.

    وأضاف الباحث في “مؤسسة البحث الاستراتيجي” أن “عددا غير قليل من الصواريخ لا يزال ينجح في اختراق الدفاعات؛ ما قد يشير أيضا إلى أن هذه الدفاعات لم تعد محكمة كما كانت، وأن الإسرائيليين يدركون بدورهم ضرورة الصمود عبر الاقتصاد في استخدام صواريخ الاعتراض”.

    خطر “قدرة متبقية”

    أكد وزير الحرب الأمريكي أن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون كميات كافية من صواريخ الاعتراض للصمود على المدى الطويل.

    وقال إن واشنطن حرصت “لأشهر طويلة، وقبل بدء الانتشار، على توفير أقصى قدر من القدرات الدفاعية في مسرح العمليات، بما يمنح الرئيس (دونالد ترامب) هامش المناورة اللازم لاتخاذ قراراته المستقبلية”.

    وسجل بنديكت أن الولايات المتحدة تمتلك “على الأرجح الذخائر اللازمة” لاستنزاف القدرات الهجومية الإيرانية.

    لكن المهاجم يتمتع بميزة، إذ يتطلب اعتراض كل صاروخ باليستي إطلاق “ما لا يقل عن صاروخين اعتراضيين” تحسبا لأي خلل، وربما أكثر في حال فشل المحاولة الأولى، بحسب ماركوز.

    كما أن إنتاج هذه الصواريخ باهظة الكلفة محدود، رغم توقع زيادة وتيرته في السنوات المقبلة، إذ يُنتج سنويا نحو 96 صاروخا من طراز “ثاد” وحوالي 600 صاروخ “PAC-3 MSE” المخصص لمنظومة “باتريوت”.

    وخلال حرب يونيو، استُخدم نحو 150 صاروخ “ثاد” و80 صاروخ “SM-3” أُطلقت من مدمرات بحرية، وفق ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وقال ماركوز إن “المخزون لن يصمد طويلا على الأرجح، ولهذا لا بد للولايات المتحدة وإسرائيل أن تسعيا إلى تحييد منصات الإطلاق في أقرب وقت ممكن”.

    لكن القضاء التام على التهديد الباليستي الإيراني يبدو أمرا غير واقعي، حسب الخبير.

    فكما نجح الحوثيون في اليمن في الحفاظ على قدرة على الضرب رغم الضغوط من الرياض وأبوظبي، ستبقى لدى إيران، على الأرجح، “قدرة متبقية تمكّنها من ممارسة ضغط ضئيل؛ لكن يمكن أن يستمر لسنوات، في حال عدم التوصل إلى حل سياسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير زيدان يخصص حوالي 300 مليون لاقتناء كراسي رئاسية وآرائك فاخرة

    0

    خصص كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، غلافا ماليا بقيمة 2.900.148,00 درهما، من أجل اقتناء أثاث مكتبي لفائدة الوزارة، وذلك في إطار طلب العروض المفتوح الدولي رقم 03/DAAFJ/2026.

    وتشير وثائق دفتر التحملات الصفقة التي سيتم فتح أظرفتها يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 إلى أن المقتنيات تشمل مكاتب من الفئة الأولى بأبعاد 2400×1000×730 ملم مع ملحق جانبي للتخزين، مصنوعة من MDF بسمك 40 ملم مكسو بقشرة خشبية ومطلي بالورنيش، ومدعمة بهيكل معدني داخلي، إضافة إلى تجهيزات جلدية مدمجة وفتحات مخصصة للربط الكهربائي.

    كما تتضمن الصفقة كراسي رئاسية مكسوة بالجلد الطبيعي من الدرجة الأولى، مزودة بآليات ميكانيكية لضبط الارتفاع والميلان، وكراسي للزوار بنفس الطابع، إلى جانب طاولات اجتماعات بأبعاد 3000×1200×740 ملم، وخزائن ومكتبات بأبواب خشبية وزجاجية.

    وتنص الوثائق الصفقة التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” أيضا على اقتناء أطقم صالونات استقبال مكسوة بالجلد الطبيعي، تضم أرائك ثلاثية ومفردة، فضلا عن طاولات منخفضة للمكاتب والصالونات، من بينها طاولة بأبعاد L 1200 x P 600 x H 400 mm (+/-5%).

    وتُظهر معطيات دفتر الشروط أن الصفقة تشمل حزمة واسعة من التجهيزات الموزعة على عدة فئات، تضم مكاتب، وكراسي عمل وزوار، وطاولات اجتماعات، وأرائك للصالونات، إضافة إلى مكتبات وخزانات ووحدات أدراج ولوحات فصل. كما يشترط الملف التقني توريد هذه التجهيزات مع التركيب داخل مقر الوزارة، وهو ما ينعكس على الكلفة الإجمالية للعملية.

    وأثار الإعلان عن هذه الصفقة موجة من التساؤلات، لاسيما في ظل الدعوات المتكررة إلى ترشيد النفقات العمومية وتعزيز الحكامة في تدبير المال العام، حيث أن مبلغ يقارب ثلاثة ملايين درهم لأثاث مكتبي يطرح علامات استفهام حول معايير التقييم المعتمدة، ومدى انسجام هذه المصاريف مع سياق الضغط على الميزانية العمومية.

    وتبدو الكلفة المالية مرتفعة نسبيا إذا ما قورنت بأسعار السوق، داعية إلى مزيد من الشفافية في تحديد الحاجيات الفعلية وضبط المواصفات التقنية التي قد تؤدي أحيانا إلى تضخيم الفاتورة النهائية.

    ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المطالب بضرورة عقلنة نفقات التجهيز داخل الإدارات العمومية، خصوصا تلك المرتبطة بالمصاريف غير ذات الأولوية المباشرة، مقابل توجيه الموارد نحو مشاريع ذات أثر اقتصادي واجتماعي أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  وزارة العدل تتجه لتسوية ملف تعويضات كتاب الضبط بعد خلاف مع الخازن العام

    تتجه وزارة العدل إلى تجاوز العقبة التي عطلت صرف تعويضات موظفي هيئة كتابة الضبط، ولا سيما ما يعرف بالشهرين الثالث عشر والرابع عشر، اللذين كان من المفترض صرفهما خلال شهر يناير الماضي.

    ووفق معطيات حصلت عليها « تيل كيل عربي »، فإن الخازن العام للمملكة رفض التأشير على صرف هذه التعويضات، بدعوى أن اللائحة التي توصلت بها مصالحه من وزارة العدل تضم موظفين غير مشمولين بأحكام النظام الأساسي الخاص بهيئة كتابة الضبط.

    خلاف حول نحو 600 موظف

    مصدر بوزارة العدل أوضح أن الاعتراض يهم حوالي 600 موظف مصنفين ضمن « الملحقين بالوزارة »، معتبرا أنهم لا يندرجون ضمن فئة موظفي كتابة الضبط الأصليين، وهو ما حال دون التأشير على صرف التعويضات.

    في المقابل، ترى وزارة العدل أن هؤلاء الموظفين يمارسون فعليا المهام نفسها ويتحملون الأعباء ذاتها التي يضطلع بها كتاب الضبط، ما يبرر، وفق تصورها، استفادتهم من التعويضات نفسها، تفاديا لأي تمييز داخل المرفق القضائي.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الخلاف الذي استمر لأسابيع بات قريبا من التسوية، بعد التوصل إلى صيغة توافقية تسمح بالمضي قدما في صرف التعويضات لفائدة جميع المعنيين. غير أن تفاصيل الحل الإجرائية لم تُكشف بعد.

    ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه موظفو كتابة الضبط لخوض سلسلة احتجاجات ابتداء من يوم الاثنين المقبل، احتجاجا على تأخر صرف مستحقاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي يضخ 50 مليون درهم في صندوق لدعم شركات ناشئة أسسها مغاربة العالم

    جمال أمدوري

    صدر بالجريدة الرسمية مرسوم رقم 2.25.1019 بتاريخ 6 فبراير 2026، يقضي بالإذن للقرض الفلاحي للمغرب بالمساهمة في رأسمال الصندوق الاستثماري «II Fund Ventures Tech Emerging» في حدود 50 مليون درهم، وذلك في إطار تعبئة استثمارات إجمالية يرتقب أن تناهز 600 مليون درهم من مستثمرين محليين وأجانب.

    المرسوم، الذي وقعه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، جاء بناء على طلب المؤسسة البنكية العمومية، ووفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لمساهمات الدولة في الرأسمال الاستثماري، لاسيما القانون رقم 39.89 المتعلق بتحويل منشآت عامة إلى القطاع الخاص، والقانون رقم 82.20 المحدث للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية.

    ويستهدف صندوق «II Fund Ventures Tech Emerging» الاستثمار في حصص الأقلية في رأسمال و/أو شبه رأسمال شركات ناشئة تنشط في قطاعات الابتكار، سواء في المغرب أو تونس أو بدول إفريقيا الغربية الناطقة بالفرنسية. كما يضع الصندوق ضمن أولوياته دعم الشركات الناشئة التي أسسها أو شارك في تأسيسها مغاربة مقيمون بالخارج، في خطوة تروم ربط الكفاءات المغربية العالمية بمنظومة الاستثمار الوطني.

    وينص التصور الاستثماري للصندوق على أن تتكون محفظته بنسبة لا تقل عن 67 في المائة من شركات ناشطة داخل المغرب، بما يعزز الأثر المحلي للاستثمارات ويوجه الجزء الأكبر من التمويل نحو السوق الوطنية. وقد حددت مدة الاستثمار في خمس سنوات، فيما تمتد مدة النشاط الإجمالي للصندوق إلى عشر سنوات، على أن يُعهد بتدبيره إلى شركة «EmergingTech Ventures».

    ويأتي هذا الإذن الحكومي بعد موافقة مجلس الرقابة لـالقرض الفلاحي للمغرب بتاريخ 6 يونيو 2025 على المساهمة في رأسمال الصندوق، وبعد استطلاع رأي الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة، في احترام تام لمساطر الحكامة والرقابة المؤطرة لتوظيف الأموال العمومية في آليات الاستثمار.

    وتنص المادة الأولى من المرسوم على تحديد سقف مساهمة القرض الفلاحي في 50 مليون درهم، مع حصر مدة صلاحية هذا الإذن في سنة واحدة ابتداء من تاريخ نشر المرسوم في الجريدة الرسمية، ما يضفي طابعا زمنيا دقيقا على العملية الاستثمارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرآن ومراحل العلم

    بقلم: خالص جلبي

     

     

    هناك شيء أولي وهو (السنة) وهذه تمثل استقرار الحقيقة الموضوعية في الوجود الخارجي للذهن، وانتقال هذه الحقيقة إلى الذهن وترسخها فيه هو (العلم) والرسوخ يتفاوت بدرجات ]والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب[، ثم تأتي مرحلة التعبير أو النطق ]علمه البيان[ إنه البيان عن هذه الحقيقة، ولكن البيان يختلف مردوده بين الصحة والخطأ على قدر صواب أو خطأ استواء الحقيقة في الذهن، وأخيرا حبس هذا المعنى وتقييده في رسم معين وهذه هي (الكتابة)، والكتابة هي الذاكرة الجديدة للبشرية والتي تنمو إلى ما لا حد له، وبواسطة الكتابة استطاع الإنسان أن يضيف إلى ذاكرته ذاكرة الآخرين، بل ذاكرة البشرية المتراكمة ببطء عبر القرون وهنا بدأ التاريخ، ومنها بدأت خبرات البشر بالتراكم والاستفادة منها ونقلها من جيل إلى جيل.

    (الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم).

     

    معنى الحرف

    عندما تكونت الكتابة تشكلت ذاكرة جديدة للبشرية، وحصلت طفرة هائلة للبشرية، لأن المعلومات البشرية بدأت بالتراكم والتكديس والتفاعل، وبدأت بذور نهضة الحضارات، حيث إن الكتابة بدأت بصياغة البشرية صياغة جديدة، هذه المرحلة من اكتشاف الكتابة تعتبر أخطر تطور في تاريخ البشرية، لأن اكتشاف الحرف كان معناه تحويل النطق إلى كتابة تعبر عما تريد وتنقله إلى الأجيال القادمة، وهذا معنى كبير أشار إليه القرآن بالتركيز على الحرف في كثير من فواتح السور ]آلم[، أو في الإشارة إليه عند خلق آدم ]وعلم آدم الأسماء كلها[ القدرة على التعبير بالكتابة، واكتشاف اللغة لا يقل في أهميته عن مرحلة تحول الإنسان من فترة ما قبل الاجتماعية إلى الفترة الاجتماعية، أو هو بتعبير أدق: إن اكتشاف الكتابة رافق دخول الإنسان الحضارة، إن الإنسان لم يدخل التاريخ لولا الكتابة ـ على الأقل التاريخ المقروء[1] ـ لذا كان من الأهمية أن يفتتح القرآن بالحرف ما يزيد على عشر سور، وهو يؤكد على الحرف.

    ويبرز معنى آخر وهو البدء بالدورات الحضارية في التاريخ، لأن العديد من المجتمعات مر على تراب هذه الأرض، ولكنها كانت مجتمعات بدائية، قدرها المؤرخ توينبي في حدود 600 مجتمع، ولكن لم يكتب إلا لعدد قليل من المجتمعات أن ترفع (حضارة) وهي في حدود 21 مجتمعا، ما زال منها على قيد الحياة خمسة فقط، منها المجتمع الإسلامي الحالي [رأي توينبي الحضاري].

    كان البدء بالدورات الحضارية مقترنا بالكتابة والقراءة أو معرفة الحرف، ولم يتسن للبشر أن يتقدموا بسرعة إلا بعد تطوير الحرف، خاصة بعد انتشار الطباعة والتصوير، وهنا يجدر أن نلفت الانتباه إلى ظاهرة وهي بروز الرسالات بشكل متواتر في هذه المرحلة من نهضة الحضارات، وليس معنى هذا انعدام النبوات في الفترات السابقة ]وإن من أمة إلا خلا فيها نذير[، ولكن اقتران الحضارات بانبعاث الرسالات، يجعلنا نشارك الأستاذ مالك في رأيه القائل بأن النبوات كانت العامل الكيفي المركب والباعث للحضارة، وإن كان هذا الأمر يحتاج إلى تفصيل خاص نرجو أن نوفق في تناوله في بحث خاص، خاصة عندما حاول البعض إثارة فكرة تعارض هذا الرأي مع الكتاب الإسلاميين الآخرين.

     

    أخطر مراحل العلم

    رأينا في ما سبق أن مستويات الوجود الواعي هي السنة كوجود موضوعي، ومردودها الصحيح في الذهن هو العلم، والتعبير عنه هو البيان، وتقييد المعنى برسم معين هو الكتابة، ولكن يا ترى ما هي أخطر المراحل التي يضل فيها البشر ومنها تنبع المشاكل؟ طالما كانت سنة الله في خلقه لا تتبدل وهي واحدة ]ولن تجد لسنة الله تبديلا، ولن تجد لسنة الله تحويلا[ التبديل بتغييرها أصلا، والتحويل بحرفها عن مجراها.

    إن أخطر المراحل هي في تكوين الصورة الذهنية كمرحلة تالية للحقيقة الموضوعية، إن مردود الحقيقة الموضوعية الخارجية في الذهن له ثلاث حالات:

    أ = 0 (مساو للصفر)

    ب أصغر من 1 (أصغر من الواحد)

    ج = 1 (مساو للواحد)

    (أصغر من الواحد) = 1 (مساو للواحد)

    أما مساوي الصفر فهو الخطأ المطلق، وأما مساوي الواحد فهو الصحة المطلقة، وأما الأقل من الواحد فهو الاقتراب من الصحة بمقدار ونسبة متفاوتة.

     

    النظرية والممارسة مخطط النمو: أو قانون التوتر الحي:

    والسؤال الآن ما الذي يصحح النظر؟ والجواب ]قل سيروا في الأرض فانظروا[ إنه الممارسة الواقعية، أو هو التوتر الحي بين منهج النظر والواقع كعلاقة تسخيرية (جدلية) مستمرة نامية.

    إن هذا يحتاج إلى جهد في العمل واجتهاد في الفكر، يتم بحركة توتر حي بين النظرية والواقع، بين المنهج والممارسة، بين الدراسة والتطبيق، مثل الطبيب في هذا مثل واضح، فهو يتكون كطبيب يعيش مع قوانين الحياة، من أجل تصحيح الخلل البيولوجي والنفسي يتم بعد دراسة منهج، وينضج هذا المنهج أثناء الممارسة، وعندما يكون الطبيب بين مرضاه وكتبه، وأحدث النظريات التي تجِدُ في العالم في تفسير المشاكل الطبية والتي هي بدورها، أي الأخيرة، خاضعة لنفس قانون (التوتر الحي) المذكور آنفا، عندما يعيش الطبيب في هذا الوسط ينمو نموا سويا، ولكنه إذا عاش مع كتبه فقط تحول إلى فيلسوف أو إنسان نظري وليس طبيبا، ولو وضع على رأسه يافطة طبيب كبيرة، كذلك الحال في الطرف المقابل إذا هجر الطبيب كتبه، وعاش في الممارسة اليومية فقط كما يفعل كثير من الأطباء حيث يتحولوا من مثقفين إلى حرفيين وحرفيين من النوع السيئ! لأن الإنسان يصبح بين أيديهم قطعة لحم تساوي أي قطعة معدنية تحتاج إلى إصلاح، إنه في هذه الحالة يتحول الطبيب إلى ممرض، ولو بقيت لافتته مضاءة ومزخرفة بإطار كبير، هذه قوانين الحياة تمشي بصرامة ولا تحابي أحدا..

    (ليس بأمانيّكم ولا أمانيِّ أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به، ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا).

     

    نافذة:

    عندما تكونت الكتابة تشكلت ذاكرة جديدة للبشرية وحصلت طفرة هائلة للبشرية لأن المعلومات البشرية بدأت بالتراكم والتكديس والتفاعل

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتأشيرة الوالي امهيدية وتوقيع العمدة.. “أرض من ذهب” بـ3 ملايير و600 مليون تشعل حرب الحيتان العقارية في قلب الدار البيضاء

    0

    اندلعت في صمت حرب شرسة داخل دوائر المال والعقار بالدار البيضاء، عقب إطلاق مزايدة عمومية لتفويت وعاء عقاري استراتيجي بسيدي بليوط بقيمة افتتاحية تبلغ 3 ملايير و600 مليون سنتيم. القطعة، التي تُوصف بـ“أرض من ذهب” نظراً لموقعها الاستراتيجي في قلب العاصمة الاقتصادية، تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين كبار المنعشين العقاريين.

    ويتعلق الأمر، حسب الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، بالإعلان الذي يحمل رقم T3/ج.الدار البيضاء/2026، والمتعلق بتفويت جزء من القطعة الأرضية الجماعية ذات الرسم العقاري عدد 2433/س، التابعة للملك الخاص لجماعة الدار البيضاء، والبالغة مساحتها 650 متراً مربعاً، والمتواجدة على مستوى شارع أنفا بمقاطعة سيدي بليوط، حيث من المرتقب فتح الأظرفة خلال جلسة عمومية يوم الاثنين 09 مارس 2026 بمقر جماعة الدار البيضاء.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أنه تم تحديد الثمن الافتتاحي للمزاد في 36.400.000 درهم، أي ما يعادل أزيد من 3,6 مليار سنتيم، على أساس سعر 56.000 درهم للمتر المربع الواحد، وفق ما تنص عليه المادة 6 من دفتر التحملات.

    كما حُدد مبلغ الضمان المؤقت في 3.640.000 درهم، وهو ما يمثل 10 في المائة من الثمن الافتتاحي.

    وتنص المادة 5 من دفتر التحملات، الذي يحمل تأشيرة محمد أمّهيدية، والي جهة الدار البيضاء–سطات عامل عمالة الدار البيضاء، إلى جانب توقيع رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، على أن الغرض من التفويت بالمزايدة العمومية يتمثل في تهيئة وتجهيز الوعاء العقاري، مع تخصيص العائد المالي الناتج عن العملية لتمويل استثمارات الجماعة في مشاريع البنية التحتية الضرورية.

    وبحسب المادة 6، فإن الثمن النهائي للتفويت سيُحدد بناءً على العرض المقدم من طرف المتنافس الفائز بالمزايدة، انطلاقاً من الثمن الافتتاحي المحدد من قبل اللجنة المكلفة بإجراء الخبرة الإدارية، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال ارتفاع القيمة النهائية للعقار في ظل التنافس القوي المتوقع.

    وأفاد مصدر مطلع على الملف لموقع “هاشتاغ” أن الوعاء العقاري، بحكم موقعه المركزي في سيدي بليوط، يمثل فرصة استثمارية نادرة في قلب العاصمة الاقتصادية، حيث تعرف الأوعية العقارية المتبقية ندرة متزايدة، ما حوّل العملية إلى سباق صامت بين كبار المستثمرين العقاريين.

    وأضاف المصدر ذاته أن قيمة العقار لا تكمن فقط في مساحته أو ثمنه الافتتاحي، بل في طبيعته الاستراتيجية داخل نسيج عمراني وتجاري عالي الكثافة، ما يجعله مؤهلاً لاحتضان مشروع ذي عائد مالي مرتفع، مؤكداً أن “المزايدة قد تتجاوز بكثير الثمن الافتتاحي المحدد، بالنظر إلى حدة التنافس المنتظر بين الفاعلين الكبار في السوق العقارية بالبيضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصوات غابت ومآذن صامتة.. رمضان غزة في ظل فقدان 312 إماما وخطيبا

    يحل رمضان هذا العام على قطاع غزة في ظل غياب عشرات الأئمة والخطباء والوعاظ الذين قضوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، ووسط دمار هائل طال مئات المساجد، ما غير ملامح هذا الشهر الذي اعتاد الفلسطينيون استقباله بطقوس وأجواء دينية واجتماعية خاصة.

    ويفتقد الفلسطينيون أئمة وخطباء اعتادوا إمامة المصلين وإلقاء خطب الجمعة والدروس الدينية، وكان لهم حضور مؤثر في نفوسهم وفي حياتهم الاجتماعية.

    ويقيم الأهالي في غزة صلواتهم في خيام من الخشب والنايلون، أقيمت على أنقاض المساجد أو بجوار ركامها، وبين الجدران المتصدعة للمساجد التي طالها الدمار الجزئي.

    ووفق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في القطاع، قتلت إسرائيل خلال أشهر الإبادة 312 خطيبا وواعظا وإماما ومُحفّظا للقرآن، فيما دمرت 1050 مسجدا بشكل كلي، و191 بشكل جزئي، وذلك من أصل 1275 مسجدا كانت قائمة قبل الحرب.

    وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

    وانتهت الإبادة باتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، إلا أن إسرائيل تخرقه بشكل يومي ما أسفر عن مقتل 611 فلسطينيا وإصابة 1630 آخرين.

    رموز دينية واجتماعية

    وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، إن إسرائيل استهدفت في حربها على غزة “رموزا دينية واجتماعية كانت تؤدي دورا محوريا في الوعظ والإرشاد وتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ القيم الروحية”.

    وأضاف، في حديث مع الأناضول، أن الشعب الفلسطيني يفتقد في رمضان “عشرات الأصوات التي كانت تُحيي لياليه وتملأ مساجده خشوعا وإيمانا”.

    وفي السياق ذاته، أوضح الثوابتة أن الطوائف المسيحية فقدت أيضا 20 من أبنائها خلال الإبادة، إذ قُتلوا باستهداف دور العبادة المسيحية في القطاع.

    وأشار إلى أن الاستهداف الإسرائيلي تسبب بخسائر أولية مباشرة للقطاع الديني “تقدر بنحو مليار دولار”، لافتا إلى تعرّض المقابر “للتجريف والاستهداف”.

    وقال في هذا الصدد: “رغم الخسائر الفادحة، يواصل الفلسطينيون أداء صلواتهم وإحياء شعائرهم في المساجد المتبقية أو في مراكز الإيواء والخيام، تأكيدا على تمسكهم بحقهم في العبادة وممارسة شعائرهم الدينية المكفولة بموجب القانون الدولي الإنساني”.

    وعد استهداف رجال الدين ودور العبادة “انتهاكا صارخا للقانون الدولي، واعتداء مباشرا على الحماية الخاصة المقررة للأعيان الدينية”.

    وأشار إلى أن استهداف البنية الدينية والرمزية للمجتمع الفلسطيني “لن ينجح في كسر إرادة الشعب أو طمس هويته الحضارية والدينية”.

    أبرز الدعاة

    رصدت الأناضول أبرز الأئمة والخطباء والوعاظ الذين استهدفتهم إسرائيل خلال أشهر الإبادة:

    – الداعية يوسف سلامة:

    يعد من أبرز علماء الدين في فلسطين. بدأ رحلته الدينية مدرسا وإماما، ثم تولى تدريجيا مناصب إدارية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، وصولا إلى منصب الوزير في عامي 2005-2006.

    وكان سلامة من ضمن خطباء المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة لمدة 10 سنوات، بين عامي 1997 و2007، وخلال تلك الفترة شغل منصب نائب رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس.

    وقُتل في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2023.

    – الداعية وائل الزرد:

    عُرف بإمامته للمسجد العمري الكبير بمدينة غزة، ومسجد المحطة في حي الدرج (شرق)، واٌشتهر بخطبه التي وصفت بـ”الجهادية”.

    وعمل الزرد أستاذا جامعيا في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وقبل ذلك في جامعتي القدس المفتوحة والإسلامية بغزة.

    وفي عام 2001، حصل على درجة الماجستير في علم الحديث، ثم نال درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس المصرية.

    واستهدف الجيش الإسرائيلي منزل الزرد بمدينة غزة في 13 أكتوبر 2023، وتوفي متأثرا بإصابته بعد القصف بيومين.

    – الداعية وليد عويضة:

    كان عضو فرع فلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومدير عام التحفيظ في وزارة الأوقاف بغزة.

    وحصل على درجة الدكتوراه في الحديث الشريف وعلومه، حيث ترك “بصمة في نشر العلم الشرعي وتوجيه الأجيال نحو القيم الإسلامية”، وفق بيان سابق للاتحاد.

    وقُتل بقصف إسرائيلي استهدف منزله في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

    – الداعية نائل مصران:

    عُرف بخطبه وكلماته المؤثرة التي حثت الفلسطينيين على الصبر والثبات طيلة 600 يوم من حرب الإبادة الجماعية حتى مقتله رفقة عائلته في غارة استهدفت خيمته في مدينة خان يونس جنوبي القطاع في 30 مايو/ أيار 2025.

    نال درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية، ومن ثم درس الشريعة الإسلامية، وحصل لاحقا على درجة الدكتوراه في أصول الفقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع ضخم شمال أكادير: منتجع أغروض باستثمار مليار درهم

    أطلق مشروع تهيئة وتطوير المنتجع السياحي أغروض شمال مدينة أكادير، كأحد أكبر الأوراش السياحية الواعدة بالمنطقة، باستثمار إجمالي يناهز مليار درهم، وعلى مساحة إجمالية تقارب 600 هكتار، في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها القطاع السياحي بالمملكة.

    ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع رافعة قوية لتعزيز العرض السياحي بجهة سوس ماسة، إذ ستصل قدرته الإيوائية إلى حوالي 12 ألف سرير، ما سيساهم في رفع الطاقة الاستيعابية الفندقية، واستقطاب فئات جديدة من السياح، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

    ويعتمد مشروع أغروض على تصور متكامل يزاوج بين التنمية السياحية المستدامة واحترام المؤهلات الطبيعية والبيئية للمنطقة، مع إحداث مرافق سياحية عصرية، ومنشآت فندقية متنوعة، وفضاءات ترفيهية، إلى جانب بنية تحتية حديثة تستجيب لمتطلبات السياحة الشاطئية والبيئية.

    ومن المرتقب أن يساهم هذا الورش الكبير في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية محلية، من خلال إحداث فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط قطاعات مرتبطة بالسياحة والخدمات، ما يعزز تموقع أكادير كقطب سياحي استراتيجي على الصعيدين الوطني والإفريقي.

    ويأتي إطلاق هذا المشروع في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تنويع العرض السياحي، وتحفيز الاستثمار الخاص، وتعزيز جاذبية الوجهات السياحية الكبرى، بما يرسخ مكانة المغرب كوجهة سياحية تنافسية ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في الدورة 62 للمعرض الدولي للفلاحة بباريس – صور

    هبة بريس

    أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، مرفوقا بسفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، سميرة سيطايل، الأحد بباريس، على تدشين الجناح المغربي بالمعرض الدولي للفلاحة (SIA)، المنظم من 21 فبراير إلى فاتح مارس المقبل.

    المغرب يشارك في الدورة 62 للمعرض الدولي للفلاحة بباريس - صور

    ويضم الجناح الوطني، المنظم تحت شعار “المغرب، قرون من النكهات”، 30 تجمعا للمنتجين يمثلون 46 تعاونية وأكثر من 740 فلاحا صغيرا، تشكل النساء القرويات نسبة 61 في المائة منهم، وينحدرون من مختلف جهات المملكة.

    ويمتد هذا الفضاء، المشيد على مساحة 300 متر مربع، ليقدم تجربة حسية غامرة في غنى وتنوع المنتجات المجالية، من بينها الأركان، وزعفران تالوين، وتمور المجهول، وزيت الزيتون، والخروب، والنباتات العطرية والطبية، والتوابل.

    المغرب يشارك في الدورة 62 للمعرض الدولي للفلاحة بباريس - صور

    وفي تصريح للصحافة، أكد السيد البواري أن هذا المعرض، الذي يشارك المغرب فيه للسنة الثالثة عشرة على التوالي، يشكل واجهة دولية للفلاحة المغربية ومنتجاتها المجالية.

    المغرب يشارك في الدورة 62 للمعرض الدولي للفلاحة بباريس - صور

    وأضاف أن المشاركة المغربية تجسد الجهود التي تبذلها النساء والرجال المنخرطون في تثمين المنتجات المغربية.

    وأبرز أن الوزارة تواكب التعاونيات، خاصة من خلال تحسين الجودة، والتسويق، وتعزيز حضورها على الصعيد الدولي.

    المغرب يشارك في الدورة 62 للمعرض الدولي للفلاحة بباريس - صور

    من جانبه، أكد المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، مهدي الريفي، أن جميع جهات المملكة ممثلة في هذا المعرض، مبرزا غنى وتنوع وجودة المنتجات المعروضة.

    وأضاف أن الجناح المغربي يعرف إقبالا مهما من الزوار، الذين عبروا عن اهتمام كبير بالمنتجات الوطنية، لا سيما في شهر رمضان الفضيل.

    وأوضح أن هذه التظاهرة الفلاحية الدولية الكبرى تشكل واجهة للتعاونيات المغربية، وتتيح لها فرصة الانفتاح على العالم، والتعريف بمنتجاتها، وإقامة شراكات مع فاعلين بفرنسا وأوروبا، في أفق التصدير إلى السوق الأوروبية.

    المغرب يشارك في الدورة 62 للمعرض الدولي للفلاحة بباريس - صور

    وتهدف المشاركة المغربية في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، المنظمة تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وتنسيق مع وكالة التنمية الفلاحية، إلى تطوير آفاق تسويق المنتجات المجالية المغربية على الصعيد الدولي.

    كما تشكل رافعة مهمة لخلق الثروة وتحسين الدخل، خاصة لفائدة الفلاحين الصغار، في انسجام تام مع أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، الرامية إلى بروز طبقة وسطى فلاحية جديدة وتثمين المنتجات المغربية على المستوى الدولي.

    ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية بفرنسا ومن بين أهم الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية، إذ يشكل واجهة متميزة للمنتجات المجالية، وتربية الماشية، والوراثة الحيوانية، والابتكارات الفلاحية.

    ويجمع المعرض سنويا مستهلكين وصناع قرار ومهنيين وباحثين. وفي سنة 2025، استقطب أزيد من 600 ألف زائر، مؤكدا إشعاعه وجاذبيته على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الفلاحية على هامش معرض باريس

    أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الأحد بباريس، مباحثات مع وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسية، آني جينيفار، وذلك على هامش المعرض الدولي للفلاحة (SIA) المنظم من 21 فبراير إلى 2 مارس.

    وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، نوه الجانبان بتميز التعاون الفلاحي الثنائي، الذي تعزز سنة 2024 بتوقيع اتفاق-إطار في المجالين الفلاحي والغابوي، فضلا عن إبرام عدد من الترتيبات الإدارية القطاعية.

    وأعرب الطرفان عن إرادتهما المشتركة لتعزيز التنفيذ العملي لخرائط الطريق المعتمدة، لا سيما في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والتعاون الصحي والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية في مواجهة التحديات المناخية، إلى جانب توطيد المبادلات بين التنظيمات المهنية في البلدين، خدمة للتنمية الفلاحية المستدامة.

    وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أشادت السيدة جينيفار بمشاركة المملكة في هذه التظاهرة، مذكرة بأن المغرب كان ضيف شرف الدورة السابقة للمعرض.

    وأبرزت أنه، منذ الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب سنة 2024، قام البلدان بتجديد شراكات مهيكلة، لاسيما في المجال الفلاحي.

    وسلطت المسؤولة الفرنسية الضوء على أهمية التعاون الثنائي في مجال تدبير المياه، في سياق يتسم بظاهرة الاحترار المناخي وتزايد الظواهر الجوية القصوى، مشيرة إلى أن البلدين الصديقين يواجهان تحديات مماثلة يتعين عليهما التصدي لها. كما نوهت بجودة وثمار الشراكات القائمة في ميادين التعليم والبحث الفلاحيين.

    وأوضحت، من جهة أخرى، أن المبادلات التجارية الفلاحية بين المغرب وفرنسا تعرف دينامية متواصلة ومرشحة لمزيد من التطور، سواء في القطاعات النباتية أو الحيوانية، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصا متميزة لتجديد التأكيد على الاهتمام المشترك بهذه الشراكات.

    وجددت جينيفار تشبث فرنسا بعلاقات الصداقة والتعاون الاقتصادي التي تربطها بالمملكة، مبرزة طابعها الاستراتيجي.

    ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية بفرنسا ومن بين أهم الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية، إذ يشكل واجهة متميزة للمنتجات المجالية، وتربية الماشية، والوراثة الحيوانية، والابتكارات الفلاحية.

    ويجمع المعرض سنويا مستهلكين وصناع قرار ومهنيين وباحثين. وفي سنة 2025، استقطب أزيد من 600 ألف زائر، مؤكدا إشعاعه وجاذبيته على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره