Étiquette : 600

  • لفتيت يعلن تقدم مشروع كهربة 51 دوارا بكلفة 12.6 مليون درهم

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بأن مشروع اتفاقية الشراكة الخاص بتمويل وإنجاز عملية كهربة 51 دوارا بإقليم بولمان اعتمادا على الطاقة الشمسية يوجد حاليا في مرحلة التأشير، في أفق استكمال المساطر القانونية اللازمة قبل دخوله حيز التنفيذ.

    وجاء توضيح لفتيت ضمن جواب كتابي على سؤال للبرلماني رشيد حموني، حيث أكد أن المشروع يندرج ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية – خطة عمل 2023.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن الاتفاقية تجمع كلا من ولاية جهة فاس – مكناس، ومجلس الجهة، وعمالة إقليم بولمان، إضافة إلى الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة فاس – مكناس، بكلفة إجمالية تقدر بـ12 مليوناً و600 ألف درهم.

    وأشار الوزير إلى أن المشروع ما يزال قيد التأشير الإداري، ما يعني أن انطلاق الأشغال يظل مرتبطا باستكمال الإجراءات التنظيمية المعمول بها.

    ويأتي هذا الورش في سياق الجهود الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية بالعالم القروي، من خلال اعتماد الطاقة الشمسية كخيار لتوسيع الولوج إلى الكهرباء بعدد من الدواوير التابعة لإقليم بولمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في القطاع الفلاحي.. باريس تؤكد تشبثها بشراكة استراتيجية مع المغرب

    أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الأحد (22 فبراير) في باريس، مباحثات مع وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسية، آني جينيفار، وذلك على هامش المعرض الدولي للفلاحة (SIA) المنظم من 21 فبراير إلى 2 مارس.

    وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، سميرة سيطايل، نوه الجانبان بتميز التعاون الفلاحي الثنائي، الذي تعزز سنة 2024 بتوقيع اتفاق-إطار في المجالين الفلاحي والغابوي، فضلا عن إبرام عدد من الترتيبات الإدارية القطاعية.

    وأعرب الطرفان عن إرادتهما المشتركة لتعزيز التنفيذ العملي لخرائط الطريق المعتمدة، لا سيما في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والتعاون الصحي والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية في مواجهة التحديات المناخية، إلى جانب توطيد المبادلات بين التنظيمات المهنية في البلدين، خدمة للتنمية الفلاحية المستدامة.

    وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أشادت جينيفار بمشاركة المملكة في هذه التظاهرة، مذكرة بأن المغرب كان ضيف شرف الدورة السابقة للمعرض.

    وأبرزت أنه، منذ الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب سنة 2024، قام البلدان بتجديد شراكات مهيكلة، لاسيما في المجال الفلاحي.

    وسلطت المسؤولة الفرنسية الضوء على أهمية التعاون الثنائي في مجال تدبير المياه، في سياق يتسم بظاهرة الاحترار المناخي وتزايد الظواهر الجوية القصوى، مشيرة إلى أن البلدين الصديقين يواجهان تحديات مماثلة يتعين عليهما التصدي لها. كما نوهت بجودة وثمار الشراكات القائمة في ميادين التعليم والبحث الفلاحيين.

    وأوضحت، من جهة أخرى، أن المبادلات التجارية الفلاحية بين المغرب وفرنسا تعرف دينامية متواصلة ومرشحة لمزيد من التطور، سواء في القطاعات النباتية أو الحيوانية، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصا متميزة لتجديد التأكيد على الاهتمام المشترك بهذه الشراكات.

    وجددت جينيفار تشبث فرنسا بعلاقات الصداقة والتعاون الاقتصادي التي تربطها بالمملكة، مبرزة طابعها الاستراتيجي.

    ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية بفرنسا ومن بين أهم الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية، إذ يشكل واجهة متميزة للمنتجات المجالية، وتربية الماشية، والوراثة الحيوانية، والابتكارات الفلاحية.

    ويجمع المعرض سنويا مستهلكين وصناع قرار ومهنيين وباحثين. وفي سنة 2025، استقطب أزيد من 600 ألف زائر، مؤكدا إشعاعه وجاذبيته على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للفلاحة بباريس..البواري يتباحث مع وزيرة الفلاحة الفرنسية

     أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الأحد بباريس، مباحثات مع وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسية، آني جينيفار، وذلك على هامش المعرض الدولي للفلاحة (SIA) المنظم من 21 فبراير إلى 2 مارس.

    وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، سميرة سيطايل، نوه الجانبان بتميز التعاون الفلاحي الثنائي، الذي تعزز سنة 2024 بتوقيع اتفاق-إطار في المجالين الفلاحي والغابوي، فضلا عن إبرام عدد من الترتيبات الإدارية القطاعية.

    وأعرب الطرفان عن إرادتهما المشتركة لتعزيز التنفيذ العملي لخرائط الطريق المعتمدة، لا سيما في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والتعاون الصحي والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية في مواجهة التحديات المناخية، إلى جانب توطيد المبادلات بين التنظيمات المهنية في البلدين، خدمة للتنمية الفلاحية المستدامة.

    وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أشادت السيدة جينيفار بمشاركة المملكة في هذه التظاهرة، مذكرة بأن المغرب كان ضيف شرف الدورة السابقة للمعرض.

    وأبرزت أنه، منذ الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب سنة 2024، قام البلدان بتجديد شراكات مهيكلة، لاسيما في المجال الفلاحي.

    وسلطت المسؤولة الفرنسية الضوء على أهمية التعاون الثنائي في مجال تدبير المياه، في سياق يتسم بظاهرة الاحترار المناخي وتزايد الظواهر الجوية القصوى، مشيرة إلى أن البلدين الصديقين يواجهان تحديات مماثلة يتعين عليهما التصدي لها. كما نوهت بجودة وثمار الشراكات القائمة في ميادين التعليم والبحث الفلاحيين.

    وأوضحت، من جهة أخرى، أن المبادلات التجارية الفلاحية بين المغرب وفرنسا تعرف دينامية متواصلة ومرشحة لمزيد من التطور، سواء في القطاعات النباتية أو الحيوانية، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصا متميزة لتجديد التأكيد على الاهتمام المشترك بهذه الشراكات.

    وجددت السيدة جينيفار تشبث فرنسا بعلاقات الصداقة والتعاون الاقتصادي التي تربطها بالمملكة، مبرزة طابعها الاستراتيجي.

    ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية بفرنسا ومن بين أهم الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية، إذ يشكل واجهة متميزة للمنتجات المجالية، وتربية الماشية، والوراثة الحيوانية، والابتكارات الفلاحية.

    ويجمع المعرض سنويا مستهلكين وصناع قرار ومهنيين وباحثين. وفي سنة 2025، استقطب أزيد من 600 ألف زائر، مؤكدا إشعاعه وجاذبيته على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للفلاحة بباريس.. البواري يتباحث مع وزيرة الفلاحة الفرنسية

    أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الأحد بباريس، مباحثات مع وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسية، آني جينيفار، وذلك على هامش المعرض الدولي للفلاحة (SIA) المنظم من 21 فبراير إلى 2 مارس.

    وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، نوه الجانبان بتميز التعاون الفلاحي الثنائي، الذي تعزز سنة 2024 بتوقيع اتفاق-إطار في المجالين الفلاحي والغابوي، فضلا عن إبرام عدد من الترتيبات الإدارية القطاعية.

    وأعرب الطرفان عن إرادتهما المشتركة لتعزيز التنفيذ العملي لخرائط الطريق المعتمدة، لا سيما في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والتعاون الصحي والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية في مواجهة التحديات المناخية، إلى جانب توطيد المبادلات بين التنظيمات المهنية في البلدين، خدمة للتنمية الفلاحية المستدامة.

    وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أشادت جينيفار بمشاركة المملكة في هذه التظاهرة، مذكرة بأن المغرب كان ضيف شرف الدورة السابقة للمعرض.

    وأبرزت أنه، منذ الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب سنة 2024، قام البلدان بتجديد شراكات مهيكلة، لاسيما في المجال الفلاحي.

    وسلطت المسؤولة الفرنسية الضوء على أهمية التعاون الثنائي في مجال تدبير المياه، في سياق يتسم بظاهرة الاحترار المناخي وتزايد الظواهر الجوية القصوى، مشيرة إلى أن البلدين الصديقين يواجهان تحديات مماثلة يتعين عليهما التصدي لها. كما نوهت بجودة وثمار الشراكات القائمة في ميادين التعليم والبحث الفلاحيين.

    وأوضحت، من جهة أخرى، أن المبادلات التجارية الفلاحية بين المغرب وفرنسا تعرف دينامية متواصلة ومرشحة لمزيد من التطور، سواء في القطاعات النباتية أو الحيوانية، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصا متميزة لتجديد التأكيد على الاهتمام المشترك بهذه الشراكات.

    وجددت جينيفار تشبث فرنسا بعلاقات الصداقة والتعاون الاقتصادي التي تربطها بالمملكة، مبرزة طابعها الاستراتيجي.

    ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية بفرنسا ومن بين أهم الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية، إذ يشكل واجهة متميزة للمنتجات المجالية، وتربية الماشية، والوراثة الحيوانية، والابتكارات الفلاحية.

    ويجمع المعرض سنويا مستهلكين وصناع قرار ومهنيين وباحثين. وفي سنة 2025، استقطب أزيد من 600 ألف زائر، مؤكدا إشعاعه وجاذبيته على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين الجناح المغربي بمعرض الفلاحة بباريس

    أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، مرفوقا بسفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، اليوم الأحد بباريس، على تدشين الجناح المغربي بالمعرض الدولي للفلاحة (SIA)، المنظم من 21 فبراير إلى فاتح مارس المقبل.

    ويضم الجناح الوطني، المنظم تحت شعار “المغرب، قرون من النكهات”، 30 تجمعا للمنتجين يمثلون 46 تعاونية وأكثر من 740 فلاحا صغيرا، تشكل النساء القرويات نسبة 61 في المائة منهم، وينحدرون من مختلف جهات المملكة.

    ويمتد هذا الفضاء، المشيد على مساحة 300 متر مربع، ليقدم تجربة حسية غامرة في غنى وتنوع المنتجات المجالية، من بينها الأركان، وزعفران تالوين، وتمور المجهول، وزيت الزيتون، والخروب، والنباتات العطرية والطبية، والتوابل.

    وفي تصريح للصحافة، أكد البواري أن هذا المعرض، الذي يشارك المغرب فيه للسنة الثالثة عشرة على التوالي، يشكل واجهة دولية للفلاحة المغربية ومنتجاتها المجالية.

    وأضاف أن المشاركة المغربية تجسد الجهود التي تبذلها النساء والرجال المنخرطون في تثمين المنتجات المغربية.

    وأبرز أن الوزارة تواكب التعاونيات، خاصة من خلال تحسين الجودة، والتسويق، وتعزيز حضورها على الصعيد الدولي.

    من جانبه، أكد المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، مهدي الريفي، أن جميع جهات المملكة ممثلة في هذا المعرض، مبرزا غنى وتنوع وجودة المنتجات المعروضة.

    وأضاف أن الجناح المغربي يعرف إقبالا مهما من الزوار، الذين عبروا عن اهتمام كبير بالمنتجات الوطنية، لا سيما في شهر رمضان الفضيل.

    وأوضح أن هذه التظاهرة الفلاحية الدولية الكبرى تشكل واجهة للتعاونيات المغربية، وتتيح لها فرصة الانفتاح على العالم، والتعريف بمنتجاتها، وإقامة شراكات مع فاعلين بفرنسا وأوروبا، في أفق التصدير إلى السوق الأوروبية.

    وتهدف المشاركة المغربية في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، المنظمة تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وتنسيق مع وكالة التنمية الفلاحية، إلى تطوير آفاق تسويق المنتجات المجالية المغربية على الصعيد الدولي.

    كما تشكل رافعة مهمة لخلق الثروة وتحسين الدخل، خاصة لفائدة الفلاحين الصغار، في انسجام تام مع أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، الرامية إلى بروز طبقة وسطى فلاحية جديدة وتثمين المنتجات المغربية على المستوى الدولي.

    ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية بفرنسا ومن بين أهم الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية، إذ يشكل واجهة متميزة للمنتجات المجالية، وتربية الماشية، والوراثة الحيوانية، والابتكارات الفلاحية.

    ويجمع المعرض سنويا مستهلكين وصناع قرار ومهنيين وباحثين. وفي سنة 2025، استقطب أزيد من 600 ألف زائر، مؤكدا إشعاعه وجاذبيته على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الفلاحة بباريس.. البواري يجري مباحثات مع وزيرة الفلاحة الفرنسية

    هبة بريس – و.م.ع

    أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الأحد بباريس، مباحثات مع وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسية، آني جينيفار، وذلك على هامش المعرض الدولي للفلاحة (SIA) المنظم من 21 فبراير إلى 2 مارس.

    وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة الملك بفرنسا، سميرة سيطايل، نوه الجانبان بتميز التعاون الفلاحي الثنائي، الذي تعزز سنة 2024 بتوقيع اتفاق-إطار في المجالين الفلاحي والغابوي، فضلا عن إبرام عدد من الترتيبات الإدارية القطاعية.

    وأعرب الطرفان عن إرادتهما المشتركة لتعزيز التنفيذ العملي لخرائط الطريق المعتمدة، لا سيما في مجالات تربية الماشية، والتكوين الفلاحي، والتعاون الصحي والصحة النباتية، وتدبير المياه الفلاحية في مواجهة التحديات المناخية، إلى جانب توطيد المبادلات بين التنظيمات المهنية في البلدين، خدمة للتنمية الفلاحية المستدامة.

    وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أشادت جينيفار بمشاركة المملكة في هذه التظاهرة، مذكرة بأن المغرب كان ضيف شرف الدورة السابقة للمعرض.

    وأبرزت أنه، منذ الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب سنة 2024، قام البلدان بتجديد شراكات مهيكلة، لاسيما في المجال الفلاحي.

    وسلطت المسؤولة الفرنسية الضوء على أهمية التعاون الثنائي في مجال تدبير المياه، في سياق يتسم بظاهرة الاحترار المناخي وتزايد الظواهر الجوية القصوى، مشيرة إلى أن البلدين الصديقين يواجهان تحديات مماثلة يتعين عليهما التصدي لها. كما نوهت بجودة وثمار الشراكات القائمة في ميادين التعليم والبحث الفلاحيين.

    وأوضحت، من جهة أخرى، أن المبادلات التجارية الفلاحية بين المغرب وفرنسا تعرف دينامية متواصلة ومرشحة لمزيد من التطور، سواء في القطاعات النباتية أو الحيوانية، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصا متميزة لتجديد التأكيد على الاهتمام المشترك بهذه الشراكات.

    وجددت جينيفار تشبث فرنسا بعلاقات الصداقة والتعاون الاقتصادي التي تربطها بالمملكة، مبرزة طابعها الاستراتيجي.

    ويعد المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكبر تظاهرة فلاحية بفرنسا ومن بين أهم الأحداث العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية، إذ يشكل واجهة متميزة للمنتجات المجالية، وتربية الماشية، والوراثة الحيوانية، والابتكارات الفلاحية.

    ويجمع المعرض سنويا مستهلكين وصناع قرار ومهنيين وباحثين. وفي سنة 2025، استقطب أزيد من 600 ألف زائر، مؤكدا إشعاعه وجاذبيته على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز طبي صيني جديد.. ذكاء اصطناعي يرفع دقة تشخيص الأمراض النادرة إلى أكثر من %70

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    طوّر فريق بحثي صيني نظامًا مبتكرًا لتشخيص الأمراض النادرة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، أُطلق عليه اسم “ديب رير” (DeepRare)، وتمكّن من تحقيق مستوى غير مسبوق من الدقة، وفق ما كشفت عنه دراسة حديثة نُشرت في مجلة “نيتشر”.

    ويُنظر إلى هذا الإنجاز، بمثابة خطوة مهمة نحو تحسين مسار الكشف المبكر عن الأمراض النادرة وتعزيز فعالية التدخل العلاجي.

    وقد جرى تطوير “ديب رير” من طرف فريق مشترك من مستشفى شينهوا، التابع لكلية الطب بجامعة شانغهاي جياو تونغ، وكلية الذكاء الاصطناعي بالجامعة نفسها.

    ومنذ إطلاق منصته الإلكترونية في يوليوز الماضي، استقطب النظام أكثر من ألف مستخدم متخصص ينتمون إلى ما يزيد عن 600 مؤسسة طبية وبحثية عبر العالم، ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه التقنية.

    وأظهرت نتائج الاختبارات أن النظام حقق دقة بلغت 57.18 في المائة في التشخيص اعتمادًا على المعطيات السريرية الظاهرية فقط ومن المحاولة الأولى، متفوقًا بنحو 24 نقطة مئوية على النموذج العالمي السابق. وعند إدماج البيانات الجينية، ارتفعت نسبة الدقة إلى أكثر من 70 في المائة، ما يعزز موثوقيته في البيئات الطبية المختلفة.

    ويرتكز “ديب رير” على قاعدة بيانات واسعة تضم معارف مستمدة من الأدبيات الطبية وحالات سريرية واقعية، ويعتمد آلية استدلال تكرارية تقوم على صياغة الفرضيات والتحقق منها والمراجعة الذاتية.

    الى جانب ذلك، يُرفق كل تشخيص بسلسلة مفصلة من الأدلة، بما يتيح للأطباء فهم الأسس العلمية للنتائج.

    في ذات السياق، أكد سون كون، أحد الباحثين المشاركين، أن الفريق يستعد لإطلاق تحالف عالمي للذكاء الاصطناعي في مجال الأمراض النادرة، مع خطة للتحقق من 20 ألف حالة خلال الأشهر الستة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض تعيد في سابقة رسم حدود الاختصاص في ملفات العقوبات البديلة

    أصدرت محكمة النقض أول قراراتها بشأن نظام العقوبات البديلة، قضت بموجبه بنقض وإبطال قرار صادر عن غرفة المشورة لجنح السير بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، بعدما اعتبرت أنها غير مختصة قانونا للبت في منازعة مرتبطة بتنفيذ مقرر صادر عن قاضي تطبيق العقوبات.

    وجاء قرار محكمة النقض، الذي نشره المحامي عبد الرحمان الباقوري، بعد طعن تقدم به الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، على خلفية ملف يهم شخصا سبق الحكم عليه بعقوبة حبسية نافذة، تقدم بطلب إلى قاضي تطبيق العقوبات بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة من أجل استبدال العقوبة السالبة للحرية بعقوبة بديلة، حيث استجاب القاضي للطلب وقضى بتحويل العقوبة إلى العمل للمنفعة العامة.

    وكانت النيابة العامة قد نازعت في القرار الصادر عن قاضي تطبيق العقوبات، ليتم عرض النزاع على غرفة المشورة لجنح السير بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، التي أيدت القرار الابتدائي، قبل أن يتقدم الوكيل العام بطعن بالنقض أمام أعلى هيئة قضائية بالمملكة.

    غير أن محكمة النقض لم تكتفِ بالنظر في أوجه الطعن، بل أثارت تلقائيا مسألة مرتبطة بالنظام العام تتعلق بالاختصاص القضائي، معتبرة أن الغرفة التي أصدرت القرار المطعون فيه غير مختصة قانونًا للبت في هذه المنازعة.

    واستندت المحكمة في قرارها إلى مقتضيات المادتين 599 و600 من قانون المسطرة الجنائية، معتبرة أن الجهة المختصة للبت في المنازعة هي غرفة المشورة بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، باعتبارها آخر جهة قضائية نظرت في الملف، وليس غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف.

    وأكدت محكمة النقض أن البت في النزاع من طرف جهة غير مختصة يشكل خرقًا لقواعد الاختصاص القانونية، ما يعرض القرار للنقض والإبطال.

    وبناء على ذلك، قضت المحكمة بنقض وإبطال القرار المطعون فيه، مع إحالة القضية من جديد على غرفة المشورة بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة للبت فيها وفقًا للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية محلية تشن احتجاجات ضد الفساد وتطالب بفتح تحقيق في « مراكش الحاضرة المتجددة »

    أعلنت التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بمراكش إطلاق برنامج احتجاجي تصعيدي يشمل وقفات ميدانية ومسيرة وطنية، احتجاجا على ما وصفته بتفشي الفساد ونهب المال العام بالمدينة، والمطالبة بمحاكمة المتورطين في عدد من الملفات المثيرة للجدل.

    وكشفت التنسيقية، في بيان، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم 28 فبراير أمام مقر شكة « اتصالات المغرب » بحي جليز، للمطالبة بفتح تحقيق شامل حول تدبير برنامج « مراكش الحاضرة المتجددة »، الذي رُصدت له ميزانية تفوق 600 مليار سنتيم. كما أعلنت عن وقفة ثانية يوم 7 مارس أمام المحطة الطرقية الجديدة بحي العزوزية احتجاجا على ما اعتبرته اختلالات شابت هذا المشروع، إضافة إلى تنظيم مسيرة وطنية شعبية يوم 12 أبريل للمطالبة بإحالة تقارير الفساد على القضاء وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ودعت التنسيقية إلى فتح تحقيق معمق في شبهات تدبير برنامج « مراكش الحاضرة المتجددة »، معتبرة أن عددا من المنتخبين والمسؤولين استغلوا المشاريع العمومية والصفقات والرخص لتحقيق مصالح خاصة ومراكمة الثروة.

    كما طالبت بتحريك مساطر مرتبطة بتبييض الأموال ضد مسؤولين منتخبين، معبرة عن قلقها من بطء بعض الأبحاث القضائية المتعلقة بملفات فساد، من بينها مشروع المحطة الطرقية بحي العزوزية، إضافة إلى ملفات مرتبطة بتفويت أملاك الدولة والمضاربة العقارية.

    واعتبرت التنسيقية، التي تضم تنظيمات سياسية ونقابية وحقوقية وفعاليات مدنية، أن انتشار الرشوة والزبونية واستغلال مواقع القرار العمومي أدى إلى تعطيل فرص التنمية والاستثمار بمدينة مراكش، مطالبة القضاء باتخاذ إجراءات « حازمة وشجاعة » ضد المفسدين ومصادرة الأموال المتحصلة بطرق غير مشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفتيش أمني لمعهد العالم العربي بباريس على خلفية شبهات تحيط بجاك لانغ

    الخط : A- A+

    نفذت الشرطة في فرنسا، الاثنين 16 فبراير الجاري، عملية تفتيش بمقر معهد العالم العربي في باريس، في إطار تحقيق يتعلق برئيسه السابق جاك لانغ، الذي سبق أن شغل منصب وزير الثقافة، وذلك على خلفية علاقاته مع الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

    وفتح ممثلو الادعاء تحقيقا أوليا بشأن اتهامات بالتهرب الضريبي تطال لانغ وابنته، عقب نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة مرتبطة بقضية إبستين، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

    وأكد معهد العالم العربي أنه لا يستطيع الإدلاء بأي تعليق في الوقت الراهن بخصوص عملية التفتيش أو مجريات التحقيق.

    وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق استقالة جاك لانغ من رئاسة المعهد، بعد تصاعد الضغوط السياسية والإعلامية المرتبطة بظهور اسمه في وثائق إبستين، الذي أدين في قضايا استغلال وانتهاكات جنسية.

    وأظهرت الوثائق المنشورة أن اسم لانغ ورد أكثر من 600 مرة ضمن ملفات إبستين، ما زاد من حدة الجدل وأعاد القضية إلى واجهة النقاش العام في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره