Étiquette : 600

  • طنجة تحتضن متضرري فيضانات القصر الكبير في عملية إيواء استعجالية

    في إطار عملية إيواء المتضررين من فيضانات مدينة القصر الكبير، استقبل المركز الوطني للتخييم الغابة الدبلوماسية بطنجة، منذ أمس، عددا كبيرا من الأشخاص.

    واستقبل المركز، الذي تصل طاقته الاستيعابية الى 600 شخص، وهو غير بعيد عن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، منذ أمس الثلاثاء، 400 شخصا من مدينة القصر الكبير، والذين تم إجلائهم من الاحياء والمناطق المهددة بارتفاع منسوب واد اللوكوس.

    وتقوم  السلطات المحلية وجميع المتدخلين والقوات الأمنية والهلال الأحمر المغربي، بمجهودات جبارة  بتنظيم عملية إيواء المتضررين في ظروف جيدة، وتقديم المساعدات الضرورية والمستعجلة.

    وقسم المركز، المتوفر على بنيات لائقة وفي مستوى عالي، الى جناحين، واحد خاص بالنساء والأطفال، والثاني خاص بالرجال، مجهزين بكل ما يلزم لتوفير الراحة والإيواء الجيد للمتضررين.

    ووفرت لهؤلاء المتضررين، منذ وصولهم أمس، رغم التساقطات المطرية الكبيرة التي تشهدها مدينة طنجة بدورها، كل ما يلزم من مأكل وألبسة وأفرشة وأدوية، وإسعافات للحالات التي تستدعي ذلك.

    ويتوفر المركز على فضاءات أخرى منها مخزن يتم فيه إعداد ما يتم توزيعه، حسب الحاجة، من أفرشة وألبسة وكل ما تحتاجه الأسر الذي استقر بها المقام بهذا المركز.

    وتم وضع مركز صحي وصيدلية في خدمة المتضررين، مجهزين بالأجهزة الطبية اللازمة وبجميع أنواع الأدوية، مع الحرص على تتبع الحالات المرضية ، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

    وفي هذا الإطار أكد المنسق الجهوي للإسعاف والاستعجال للهلال الأحمر المغربي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد أجباري، أن تواجد الهلال الأحمر بهذا المركز يدخل ضمن المهام الأساسية له في مساعدة السلطات العمومية والصحية والعسكرية في حالة الطوارئ.

    كما حرص المسعفون، بعمل جبار، على تخفيف العبء النفسي لدى المتضررين، مبرزا أن المركز يتوفر على مركز صحي متقدم خاص بالتدخلات العلاجية والإسعافية.

    ووفق المسؤول، فإن التدخلات البسيطة تتم داخل المركز، في حين يتم نقل بعض الحالات المعقدة للمستشفيات بالتنسيق التام مع السلطات الصحية، مبرزا أن الهلال الأحمر المغربي يتوفر على مسعفين مكونين تكوينا عاليا في مجال إدارة الكوارث والمخاطر بشكل عام.

    وأشاد بالمجهودات الجبارة للسلطات العمومية من حيث توفير كل الظروف الملائمة لاستقبال المتضررين، وما جندته من وسائل لوجستية وبشرية لحماية كرامة الانسان.

    ونوه عدد من المتضررين، من جميع الفئات العمرية، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، بالظروف الجيدة التي تم توفيرها لهم بهذا المركز وبمجهودات السلطات المحلية وكل المتدخلين في تقديم المساعدة وما يتوفر عليه المركز من شروط حياة كريمة في انتظار أن تستقر التقلبات المناخية وتعود الحياة الى طبيعتها بمدينتهم القصر الكبير.

    وتندرج هذه العملية، بشكل عام، في إطار المقاربة التضامنية التي تعتمدها السلطات لمواجهة تداعيات هذه الوضعية المناخية الاستثنائية، والتخفيف من معاناة الساكنة المتضررة بمدينة القصر الكبير.

    تجدر الإشارة إلى أن عملية إجلاء المواطنين من مدينة القصر الكبير تتواصل بشكل حثيث نحو المدن والمناطق الآمنة خارج حوض اللوكوس لا سيما مدينة الفنيدق والعرائش وطنجة.

    ظهرت المقالة طنجة تحتضن متضرري فيضانات القصر الكبير في عملية إيواء استعجالية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد مزور يبرز الإمكانات التكنولوجية والاقتصادية القوية لصناعة المستلزمات الطبية

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الأربعاء بالرباط، أن صناعة المستلزمات الطبية تشكل قطاعا واعدا يتميز بكثافة تكنولوجية عالية وإمكانات نمو كبيرة.

    وأبرز السيد مزور، في كلمة بمناسبة التوقيع على اتفاقية إطار لتطوير صناعة المستلزمات الطبية بالمغرب للفترة 2026-2030، إمكانات هذا القطاع في خلق القيمة وفرص الشغل، حيث يوفر حاليا حوالي 1600 منصب شغل ويحقق رقم معاملات يناهز 900 مليون درهم.

    كما تطرق الوزير إلى الأهمية الاستراتيجية للسوق العالمية للمستلزمات الطبية، التي تقدر بأكثر من 600 مليار دولار، والفرص التي تتيحها للمملكة.

    ودعا، في هذا الصدد، أرباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تشل الأندلس وتغلق 38 طريقا.. والجيش الإسباني يتدخل لمواجهة “ليوناردو”

    العمق المغربي

    تسببت عاصفة ليوناردو التي ضربت شبه الجزيرة الإيبيرية اليوم الأربعاء، في حالة من الفوضى العارمة خصوصا في إقليم الأندلس، حيث تم إجلاء أكثر من 3000 شخص بشكل وقائي وتعليق الدراسة في جميع المقاطعات باستثناء ألميريا، بالإضافة إلى قطع عشرات الطرق وخطوط السكك الحديدية.

    وأعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (Aemet) عن حالة الإنذار الأحمر، التي تشير إلى خطر استثنائي، في مناطق من قادس ومالقة بسبب توقع هطول أمطار غزيرة ومستمرة قد تصل إلى 150 لترا للمتر المربع، بينما بقيت مناطق أخرى في الأندلس وجنوب إكستريمادورا في حالة إنذار برتقالي وأصفر.

    وكشفت المديرية العامة للمرور (DGT)، أن الأمطار الغزيرة أدت إلى قطع 38 طريقا ثانويا، معظمها في مقاطعة قادس بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية، في حين أثرت الثلوج على 73 طريقا آخر على المستوى الوطني، خاصة في قشتالة وليون ومدريد والبرانس.

    وأفادت السلطات المحلية بأن حركة القطارات شهدت اضطرابا كبيرا، حيث تم تعليق العديد من الخطوط في الأندلس، بما في ذلك الخط فائق السرعة بين أنتقيرة ومالقة بسبب انهيار أرضي، والخط الرابط بين أنتقيرة وغرناطة بسبب الظروف الجوية السيئة.

    وأوضحت مصادر حكومية أنه تم إجلاء حوالي 600 شخص بشكل وقائي في منطقة لوس بوينتس بمقاطعة خاين، تحسبا لفيضان الأنهار. وفي مقاطعة قادس، بلغ منسوب أربعة أنهار المستوى الأحمر، مما استدعى إجلاء مئات السكان في خيريث ومناطق أخرى، بينما وصل عدد الذين تم إجلاؤهم في عموم الأندلس إلى أكثر من 3000 شخص.

    وأشارت وكالة الأنباء الإسبانية (Efe) إلى أن مدينة سبتة المحتلة أصبحت معزولة بحرا وجوا بسبب الرياح القوية التي تجاوزت سرعتها 90 كيلومترا في الساعة، مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات البحرية والجوية بالمروحيات، فضلا عن تعليق الدراسة في جميع المراكز التعليمية.

    وتابعت المصادر الإعلامية أن وحدة الطوارئ العسكرية (UME) تدخلت في الأندلس للمساعدة في مواجهة تداعيات العاصفة، حيث قامت ببناء جدار استنادي في منجم لوس فرايليس بإشبيلية ونشرت أكثر من 100 عنصر في مناطق مختلفة.

    وأكدت هيئة المطارات الإسبانية (Aena) أن مطارات الأندلس تعمل بشكل طبيعي رغم الظروف الجوية، باستثناء إلغاء رحلتين لشركة الخطوط الجوية البريطانية من وإلى مالقة، في حين تم تفعيل حالة التأهب المائي من المستوى الأحمر في مدريد على طول مجرى نهر الخاراما خوفا من فيضانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بسفر 9 مليارات رحلة بالصين في عيد الربيع

    أفادت السلطات الصينية أنه من المتوقع أن يصل اجمالي عدد رحلات الركاب خلال موسم ذروة السفر للعام الجاري خلال موسم عيد الربيع 9,5 مليار رحلة.

    وانطلق أمس الاثنين بالصين موسم أكبر تنقل للسكان بالبلد، وذلك قبل 15 يوما من حلول عيد الربيع لسنة 2026، المعروف أيضا برأس السنة الصينية. وينتهي موسم ذروة السفر خلال موسم عيد الربيع في 13 مارس المقبل.

    ولا تزال الرحلات عبر الطرق البرية هي الوسيلة الرئيسية للسفر، حيث تمثل حوالي 80 في المائة.

    ومن المتوقع أن تشهد شبكة السكك الحديدية في البلاد حوالي 540 مليون رحلة ركاب، بينما سيشهد قطاع الطيران المدني 95 مليون رحلة.

    وبحسب سلطات النقل بالبلاد من المتوقع أن يتجاوز كل من الحجم الإجمالي وحركة الذروة اليومية للسفر بالسكك الحديدية والطيران المستويات القياسية التاريخية هذا العام.

    وأوضحت السلطات أن اليوم الأول من موسم سفر عيد الربيع 2026 سجل 187,91 مليون رحلة سفر للركاب عبر المناطق، ما يمثل زيادة نسبتها 13 بالمائة مقارنة باليوم الأول من موسم السفر في 2025.

    ووصل عدد الرحلات عبر السفر البري إلى 173,12 مليون رحلة، بزيادة قدرها 13 بالمائة أيضا على أساس سنوي. ومن المتوقع أن يصل عدد الرحلات عبر السكك الحديد إلى 12 مليون رحلة، بزيادة قدرها 15,5 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.

    ووصل عدد الرحلات عبر الممرات المائية إلى 600 ألف رحلة، بزيادة 12,7 بالمائة على أساس سنوي، فيما بلغ عدد الرحلات الجوية 2,19 مليون، بزيادة قدرها 5,3 بالمائة مقارنة باليوم الأول في 2025.

    وتشكل التجمعات العائلية أحد أبرز تقاليد الاحتفال بالعام الصيني الجديد، حيث يسافر مئات الملايين من الصينيين خلال فترة تستمر 40 يوما قبل الأعياد وأثناءها وبعدها للقاء أسرهم وعائلاتهم.

    ويتعلق الأمر بأكبر تنقل في العالم تستفيد منه على الخصوص المناطق القروية من تدفق الأموال والأنشطة، في مقابل تراجع مؤقت للدينامية الاقتصادية في المدن الكبرى.

    ويوافق عيد الربيع يوم 17 فبراير من هذا العام. وستمتد العطلة الرسمية لمدة تسعة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/ المغرب يستأنف عقوبات “كاف” ولقجع يراسل موتسيبي

    استأنفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم العقوبات الصادرة عقب الأحداث اللا رياضية التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المغرب والسنغال، مؤكدة أن عقوبات لجنة الانضباط “لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث”.

    وأوضحت جامعة الكرة، في أول تعليق على القرارات، أنها قررت استئناف هذه الأحكام، حرصا منها على صون جميع الحقوق التي يكفلها القانون.

    وأكدت أن العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط لا تتناسب مع جسامة وخطورة هذه الأحداث، مشيرة إلى أن هذا الموقف أكدته مراسلة رسمية بعث بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي.

    وأشار بلاغ جامعة الكرة إلى أن الاستئناف جاء بعد اطلاعها على الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والتي توصلت بها مؤخرا بخصوص الأحداث التي رافقت المباراة التي جمعت، يوم الأحد 18 يناير 2026، بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، برسم نهائي كأس إفريقيا للأمم، والتي شهدت انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي، واقتحام جماهيره لأرضية الملعب، وما ترتب عن ذلك من فوضى وأعمال شغب.

    ويأتي الموقف المغربي بعد أيام من إعلان الاتحاد السنغالي لكرة القدم، قبوله العقوبات التأديبية التي فرضتها “كاف” على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المغرب.

    وقال الاتحاد السنغالي في بلاغ يوم السبت الماضي إنه اطلع رسميا على قرار اللجنة التأديبية لـ”كاف” الصادر في 28 يناير 2026، مضيفا أنه قرر عدم الطعن في العقوبات الرياضية والمالية المفروضة عليه.

    وأبرز أن قرار عدم الاستئناف يشمل أيضا العقوبات الفردية بحق مدرب المنتخب بابي ثياو، واللاعبين إسماعيلا سار وإليمان شيخ باروي ندياي.

    وشدد الاتحاد السنغالي على “تحمله المسؤولية المالية الكاملة عن جميع الغرامات المفروضة على الاتحاد وطاقمه الفني ولاعبيه”، استنادا إلى لوائح الانضباط المعمول بها.

    وكانت لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف”، قد فرضت عقوبات على الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية، إضافة إلى بعض اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.

    ورفضت لجنة انضباط “الكاف” الاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمتعلق بادعاءات خرق الاتحاد السنغالي لكرة القدم للمادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، باعتباره منسحبا من المباراة.

    كما أوقفت بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال، لمدة خمس (5) مباريات رسمية تابعة لـ”الكاف”، بسبب سلوكه غير الرياضي، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة المنصوص عليها في قانون الانضباط لـ”الكاف”، ولإساءته إلى صورة اللعبة، مع فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي.

    وقضت أيضا بإيقاف لاعبي منتخب السنغال، إيليمان شيخ باروي نداي وإسماعيلا سار، لمدة مباراتين (2) رسميتين تابعتين لـ”الكاف”، بسبب سلوكهما غير الرياضي تجاه الحكم.

    وفرضت “الكاف” غرامة مالية قدرها 600 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بسبب السلوك غير اللائق لأنصاره، والذي أساء إلى صورة اللعبة، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة المنصوص عليها في قانون الانضباط لـ”الكاف”، إضافة إلى السلوك غير الرياضي للاعبيه وأعضاء الطاقم الفني، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة المنصوص عليها في قانون الانضباط لـ”الكاف”، حيث أساء هذا السلوك كذلك إلى صورة اللعبة، زيادة على غرامة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي بسبب سوء سلوك المنتخب، نتيجة حصول خمسة (5) من لاعبيه على إنذارات.

    وفي الجانب المغربي، قررت لجنة انضباط “الكاف” إيقاف أشرف حكيمي، لمدة مباراتين (2) رسميتين تابعتين لـ”الكاف”، مع إيقاف تنفيذ مباراة واحدة (1) منها لمدة سنة واحدة (1) ابتداءً من تاريخ هذا القرار، بسبب سلوكه غير الرياضي.

    وقرّرت إيقاف لاعب منتخب المغرب، إسماعيل صيباري، لمدة ثلاث (3) مباريات رسمية تابعة لـ”الكاف”، بسبب سلوكه غير الرياضي، وغرامة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي.

    وسلطت اللجنة المذكورة عقوبات مالية على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قدرها 200 ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات في الملعب خلال المباراة، و100 ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق للاعبي المنتخب وأعضاء الطاقم الفني، الذين اقتحموا منطقة مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وعرقلوا عمل الحكم، في خرق لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، كما هو منصوص عليه في المادتين 82 و83 من قانون الانضباط لـ”الكاف”.

    وفرضت أيضا غرامة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بسبب استعمال الجماهير لأشعة الليزر خلال نهائي كأس إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تواصل إجلاء ساكنة سيدي قاسم بسبب الفيضان

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تواصلت، الاثنين بجماعة دار العسلوجي بإقليم سيدي قاسم، عمليات إجلاء وإيواء ساكنة دوار “الكبارتة” المجاورة لواد سبو، وذلك في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم من مخاطر الفيضانات.   وتندرج هذه العملية في سياق التعبئة الشاملة التي تباشرها السلطات الإقليمية والمحلية بالإقليم لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية الهامة التي تشهدها المنطقة، وكذا ارتفاع حقينة وادي سبو.   وحسب معطيات للسلطات المحلية، فقد همت التدخلات الميدانية تجهيز مراكز للإيواء لاستقبال الأسر المتضررة، حيث استقبل مركز الإيواء “مشرع الرضم” بحي الأندلس، ما مجموعه 130 عائلة، أي حوالي 600 شخص، في حين تم إيواء 45 عائلة أخرى، تتكون من حوالي 150 شخصا، بمركز الإيواء “المريفك”، فيما تم تجهيز مركز “أولاد موسى” ووضعه رهن الإشارة تحسبا لأي طارئ.   وفي سياق متصل، أفادت السلطات المحلية بأنه تمت تعبئة دعم لوجستي وغذائي مهم، وكميات كبيرة من الأفرشة والأغطية، بالإضافة إلى 150 خيمة إضافية، لضمان استيعاب كافة الحالات وتلبية الحاجيات الاستعجالية في هذه الظرفية الاستثنائية.   وفي هذا الصدد، أكد رئيس جماعة دار العسلوجي، يونس بودان، أن الجماعة، وبتنسيق تام مع السلطات الإقليمية والمركزية، سارعت إلى تفعيل مخطط وقائي استعجالي لإخلاء المناطق المنخفضة.   وأوضح بودان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التدخلات همت بشكل أساسي ترحيل ساكنة دوار “الكبارتة”، الذي غمرته المياه جزئيا، صوب منطقة دوار “مشرع الرضم” (حي الأندلس)، التي تعد نقطة آمنة وبعيدة عن مجرى الوادي، مشيرا إلى أن السلطات عبأت كافة الموارد اللوجستية الضرورية، من خيام وأغطية ومواد غذائية، لضمان إيواء الأسر المتضررة في ظروف تصون كرامتهم.   وأضاف المسؤول الجماعي أن الجهود الميدانية، التي يشرف عليها عامل الإقليم وتدعمها عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي والوقاية المدنية، لم تقتصر على إجلاء السكان فحسب، بل شملت أيضا تأمين المؤسسات التعليمية، حيث تم إخلاء المدرسة المتواجدة بدوار “المريفق” ونقل التجهيزات المدرسية إلى مركزية الجماعة تفاديا لتلفها.   وشدد على أن “الهدف من هذه التحركات الاستباقية هو حماية الأرواح”، مؤكدا أن لجان اليقظة تواصل عملها على مدار الساعة لمراقبة الوضعية الهيدرولوجية لواد ورغة وواد سبو، والتدخل الفوري لتقديم الدعم اللازم للساكنة وتأمين الماشية والممتلكات.   تجدر الإشارة إلى أن هذه التدخلات تأتي بالموازاة مع عمليات مماثلة شهدتها جماعات “الحوافات” و”سيدي الكامل” و ”الرميلات”، مما يعكس جاهزية المصالح الترابية للتعامل الفعال مع التقلبات المناخية الاستثنائية.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: توقعات بتسجيل أكثر من 9 ملايير رحلة خلال موسم سفر عيد الربيع

    أفادت السلطات الصينية أنه من المتوقع أن يصل اجمالي عدد رحلات الركاب خلال موسم ذروة السفر للعام الجاري خلال موسم عيد الربيع 9,5 مليار رحلة.

    وانطلق أمس الاثنين بالصين موسم أكبر تنقل للسكان بالبلد، وذلك قبل 15 يوما من حلول عيد الربيع لسنة 2026، المعروف أيضا برأس السنة الصينية. وينتهي موسم ذروة السفر خلال موسم عيد الربيع في 13 مارس المقبل.

    ولا تزال الرحلات عبر الطرق البرية هي الوسيلة الرئيسية للسفر، حيث تمثل حوالي 80 في المائة.

    ومن المتوقع أن تشهد شبكة السكك الحديدية في البلاد حوالي 540 مليون رحلة ركاب، بينما سيشهد قطاع الطيران المدني 95 مليون رحلة.

    وبحسب سلطات النقل بالبلاد من المتوقع أن يتجاوز كل من الحجم الإجمالي وحركة الذروة اليومية للسفر بالسكك الحديدية والطيران المستويات القياسية التاريخية هذا العام.

    وأوضحت السلطات أن اليوم الأول من موسم سفر عيد الربيع 2026 سجل 187,91 مليون رحلة سفر للركاب عبر المناطق، ما يمثل زيادة نسبتها 13 بالمائة مقارنة باليوم الأول من موسم السفر في 2025.

    ووصل عدد الرحلات عبر السفر البري إلى 173,12 مليون رحلة، بزيادة قدرها 13 بالمائة أيضا على أساس سنوي. ومن المتوقع أن يصل عدد الرحلات عبر السكك الحديد إلى 12 مليون رحلة، بزيادة قدرها 15,5 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.

    ووصل عدد الرحلات عبر الممرات المائية إلى 600 ألف رحلة، بزيادة 12,7 بالمائة على أساس سنوي، فيما بلغ عدد الرحلات الجوية 2,19 مليون، بزيادة قدرها 5,3 بالمائة مقارنة باليوم الأول في 2025.

    وتشكل التجمعات العائلية أحد أبرز تقاليد الاحتفال بالعام الصيني الجديد، حيث يسافر مئات الملايين من الصينيين خلال فترة تستمر 40 يوما قبل الأعياد وأثناءها وبعدها للقاء أسرهم وعائلاتهم.

    ويتعلق الأمر بأكبر تنقل في العالم تستفيد منه على الخصوص المناطق القروية من تدفق الأموال والأنشطة، في مقابل تراجع مؤقت للدينامية الاقتصادية في المدن الكبرى.

    ويوافق عيد الربيع يوم 17 فبراير من هذا العام. وستمتد العطلة الرسمية لمدة تسعة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إجلاء ساكنة القصر الكبير وتأهب للقادم الأسوأ

    كشفت مصادر مطلعة أن المصالح المختصة في القصر الكبير قامت بإجلاء أكثر من نصف سكان المدينة، عبر نقلهم في حافلات وقطارات بالمجان، بالإضافة إلى فتح مراكز الإيواء والخيام التي أقامتها القوات المسلحة الملكية.

    وبحسب مصادر الأيام 24، تم تخصيص أكثر من 100 حافلة غادرت المدينة في اتجاه مدن الشمال على غرار العرائش وطنجة وأصيلة وتطوان.

    وفق ذات المصادر، فقد غادرت 10 قطارات منذ أول أمس السبت مدينة القصر الكبير بتعداد 600 راكب في كل قطار.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تجاوزت الطاقة الاستعابية لسد وادي المخازن 140 في المائة، ما يشكل تهديدا قويا بالنسبة لحمولة وادي اللوكوس الذي يدفع في اتجاه فيضانات محتملة على المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تفضح السياسات العمومية بالقصر الكبير

    استنفرت السيول مدينة القصر الكبير خلال الأيام الأخيرة بعدما تزامنت تساقطات مطرية قوية ومتواصلة مع ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، إضافة إلى تفريغات مائية مراقَبة من سد وادي المخازن الذي تجاوزت نسبة ملئه مائة في المائة، ما زاد الضغط على مجرى الوادي ومحيطه السكني. 

    وخلال نفس السياق، أفادت معطيات دولية مرتبطة بتدبير الكوارث بأن منطقة اللوكوس (ومن ضمنها القصر الكبير) سجّلت أكثر من 600 ملم من التساقطات “منذ الخريف الماضي”، وهو رصيد تراكمي يفسّر هشاشة الوضع عند أي موجة مطرية جديدة. 

    الفيضانات غمرت عددا من الأزقة والأحياء والمنازل، وظهرت سيارات تعلوها المياه في مقاطع متداولة، بينما دفعت حالة التأهب السلطات إلى دعوة السكان لإخلاء الطوابق السفلية والتوجه إلى مناطق آمنة. 

    ميدانيا، جرى تعزيز الحواجز والقيام بعمليات شفط/ضخ للمياه، مع تدخلات للإجلاء في النقاط الأكثر هشاشة، في وقت تسببت فيه الوضعية في اضطراب التنقل ببعض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتراطات مالية وإدارية من نقابات التعليم تحاصر الوزارة في الوقت بدل الضائع من ولاية الحكومة

    عبد المالك أهلال

    تداول نشطاء وصفحات متخصصة في الشأن التعليمي، بشكل واسع خلال الأيام القليلة الماضية، أنباء تفيد بتوقف جلسات الحوار القطاعي بين الوزارة الوصية والفرقاء الاجتماعيين ودخولها مرحلة المقاطعة، وهي المعطيات التي وإن لم تأخذ طابعا رسميا إلا أنها سلطت الضوء على حالة الجمود التي تطبع المشهد التعليمي حاليا، حيث تأتي هذه الأخبار المتضاربة في وقت توصف فيه اللقاءات القائمة بأنها تقنية محضة تدور في فلك تنزيل النصوص دون أن تلامس القرارات السياسية الحاسمة، مما حول مسار التفاوض إلى حالة من الانتظار المشوب بالحذر.

    وبرزت في سياق هذا الجمود دعوات ملحة تضع شهر مارس المقبل كسقف زمني أقصى وأجل نهائي لحسم الملفات التي ظلت عالقة ضمن اتفاقات دجنبر، حيث تتجه الأنظار صوب الوزارة لتقديم أجوبة عملية حول قضايا ذات أثر مالي وإداري مباشر، وفي مقدمتها صرف التعويضات التكميلية لعشرات الآلاف من الموظفين والحسم في ملف ساعات العمل والإفراج عن النصوص التنظيمية الخاصة بفئات محددة، وهي الملفات التي يعتبر عدم الالتزام بأجندتها الزمنية مؤشرا على تعثر الحوار، خاصة مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية.

    وتعدت سقف الانتظارات حدود الملفات الكبرى ليشمل جملة من الالتزامات التي لم تجد طريقها للتنفيذ بعد، بدءا من تسوية وضعيات إدارية لفئات مختلفة وصولا إلى تفعيل تعويضات المناطق النائية ومؤسسات الريادة، إذ بات استقرار الموسم الدراسي ورهان السلم الاجتماعي بالقطاع موضع تساؤل أمام استمرار غياب أجوبة مفصلة ومجدولة زمنيا، وذلك في ظل تلويح ضمني بإمكانية العودة إلى خيار التصعيد الميداني إذا ما انقضت المهلة المحددة دون تحقيق نتائج ملموسة تنهي حالة الترقب الحالية.

    لا مقاطعة للحوار وتحذير من التراجع

    وفي هذا السياق، كشف الصادق الرغيوي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، حقيقة ما تم ترويجه مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص اتخاذ النقابات التعليمية قرارا يقضي بمقاطعة جلسات الحوار مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووضع شروط محددة لاستئنافه، مؤكدا أنه اطلع بنفسه على هذه الأنباء المتداولة لكنها تظل مجرد شائعات.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هيئته لم تتخذ هذا الموقف إطلاقا، كما أنها لم تتفق مع باقي الشركاء في النقابات التعليمية الأخرى على خطوة من هذا القبيل لبلورة موقف المقاطعة، مشددا على أن هذا القرار غير موجود في الواقع ولم يتم اتخاذه، وذلك رغم انتشاره بشكل واسع وكبير في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

    وأوضح المتحدث ذاته، بخصوص الرسالة الموجهة للوزارة الوصية في ظل الأشهر القليلة المتبقية من عمر الولاية الحكومية الحالية، أن النقابة وضعت أجندة محددة باتفاق مع الوزارة تهم برمجة اللقاءات وتنزيل القرارات، مشيرا إلى أن الشرط الوحيد والأساسي الذي تضعه النقابة أمام المسؤولين هو الالتزام الحرفي بكل ما تم الاتفاق عليه سابقا، سواء من حيث الأجندة الزمنية المحددة أو من حيث مضامين تنزيل القرارات.

    وأشار الرغيوي إلى أنه رغم تحقق الكثير من النقاط في مسار الحوار، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الانتظارات، والأهم منها هو ما يتعلق بالجانب المادي والجانب المعنوي للشغيلة التعليمية، مبرزا أن الوزارة مطالبة بالوفاء بالتزاماتها كاملة في هذا الشأن.

    وشدد الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم على وجود ملفات عالقة لم تستجب الوزارة لها بعد، وعلى رأسها التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل، بالإضافة إلى الاتفاق الخاص بإصدار النظام الأساسي للأساتذة المبرزين، لافتا إلى أن هذا الملف الأخير وصل إلى مرحلة الصياغة النهائية، لكن يظهر حاليا أن هناك تراجعا أو شبه تراجع من طرف الوزارة عن إخراجه وفق ما تم الاتفاق عليه.

    مهلة مارس لحسم التعويضات

    من جانبه نفى يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخرا بخصوص اتخاذ النقابات التعليمية قرارا يقضي بمقاطعة الحوار مع وزارة التربية الوطنية ووضع شروط لاستئنافه، موضحا أن الحوار مع الوزارة غير موجود عمليا في الوقت الراهن حتى تتم مقاطعته، ومشيرا إلى أن ما يجري حاليا هو مجرد اشتغال للجان تقنية على تنزيل مقتضيات النظام الأساسي، وهي لجان لم تعد تنتج شيئا ملموسا بخصوص القضايا العالقة.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح صحفي، أن نقابته عبرت خلال اجتماعها الأخير مع الكاتب العام للوزارة عن حاجتها الملحة لعقد لقاء مباشر مع وزير التربية الوطنية، وذلك من أجل الحصول على أجوبة سياسية واضحة حول ملفات كبرى لا تزال عالقة، وفي مقدمتها ملف التعويض التكميلي، وتخفيض ساعات العمل، وإخراج النظام الأساسي الخاص بالأساتذة المبرزين، مشددا على ضرورة التنفيذ الكامل والآني لكل ما ورد في اتفاقي 10 و26 دجنبر، وكذا مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأوضح المتحدث ذاته أن النقابات حددت سقفا زمنيا لا يتجاوز نهاية شهر مارس الجاري لإنهاء هذا المسار، حيث يجب أن تكون الحكومة قد نفذت بحلول هذا التاريخ كافة التزاماتها العالقة بشكل نهائي، مبرزا أن الاستمرار في حوار مفتوح إلى ما لا نهاية دون نتائج ملموسة هو أمر غير مقبول، خاصة وأن الحكومة الحالية تعيش أشهرها الأخيرة من ولايتها الانتدابية، وبالتالي فهي ملزمة بتنفيذ تعهداتها قبل رحيلها.

    وأشار فيراشين إلى أن القضايا الأساسية التي لم تنفذها الوزارة إلى حدود الساعة هي تلك التي تتضمن تكلفة مالية، وعلى رأسها التعويض التكميلي الذي يهم فئة واسعة من الشغيلة التعليمية تقدر بأكثر من 200 ألف موظف وموظفة، معتبرا أن تصريح الوزير الأخير في البرلمان بكون هذا التعويض “سيأتي يوما ما” هو جواب غير مقبول، ومؤكدا أن الحوار الحالي إذا استمر بهذه الوتيرة فهو “حوار من أجل الحوار” وغير مسؤول ما لم يفض إلى نتائج حقيقية.

    الحوار مستمر ومشروط بحسم الملفات العالقة

    بدوره نفى عبد الله غميمط، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، بشكل قاطع، الأنباء المتداولة حول مقاطعة النقابات للحوار مع وزارة التربية الوطنية، مؤكدا أن الحوار لا يزال مستمرا، لكنه مشروط بتقديم الوزارة لأجوبة حاسمة وواضحة حول الملفات المطلبية العالقة قبل حلول شهر مارس المقبل.

    وأوضح غميمط في تصريح لجريدة العمق، أن اللقاء الأخير الذي جمع النقابات بالوزارة يوم 13 يناير 2026، شهد رفضا قاطعا لاستمرار الحوار في غياب التزامات محددة زمنيا، مشيرا إلى أن النقابات شددت على أنه لا معنى لمواصلة الجلسات دون حسم الوزارة في القضايا الجوهرية التي تتطلب قرارات سياسية.

    وكشف المتحدث ذاته أن هذه القضايا تشمل صرف التعويض التكميلي لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والأطر المختصة، والمتصرفين والأطر المشتركة ومتصرفي التربية الوطنية، والتعويض الخاص للمساعدين التربويين، وحسم ملف ساعات العمل، والتعويض عن العمل في المناطق النائية، بالإضافة إلى إخراج النظام الأساسي الخاص بهيئة المبرزين إلى حيز الوجود.

    وأضاف غميمط أن الوزارة لم تف بالعديد من الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقي 10 و26 دجنبر، مستدلا بعدم إدراج ملف التعويض التكميلي في الحوار المركزي خلال أبريل 2024 كما وعد الوزراء الثلاثة خلال الحوار الاجتماعي في دجنبر 2023، وتأخر الحسم في ملف ساعات العمل الذي كان مقررا في شتنبر 2024، وتأخر تطبيق التعويض عن المناطق النائية الذي كان يفترض أن يبدأ في نفس التاريخ.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن تعهدات أخرى ظلت حبرا على ورق، من بينها ملف الدكاترة العاملين بالقطاع الذي كان يفترض تسوية وضعية 600 منهم سنة 2024، مع تسوية ما تبقى منهم في دفعتي 2025 و2026، وصرف زيادة 500 درهم للمساعدين التربويين ابتداء من فاتح يناير 2024، وتسوية التعويض التكميلي للمتصرفين والأطر المشتركة.

    وتابع غميمط أن الجامعة الوطنية للتعليم، ومعها باقي النقابات، تنتظر من الوزارة عقد الاجتماع المقبل وتقديم أجوبة نهائية ومفصلة بأجندة دقيقة، تتضمن المبالغ المالية وتواريخ المفعول الإداري والمالي للتعويضات، والتسريع بتسوية الملفات التدبيرية التي تشمل الرتب والترقيات لعامي 2023 و2024، والتعويض التكميلي، وتغيير الإطار، إضافة إلى إنصاف المقصيين من خارج السلم سابقا من متقاعدين ومزاولين، والإسراع بإنصاف ضحايا النظامين وضحايا المادتين 81 و87، وجبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا الترقيات برسم سنوات 2021 و2022 و2023، واعتماد تاريخ فاتح يناير 2024 كتاريخ للتسوية المادية والمالية للناجحين في المباراة المهنية، والتفاعل الجدي مع مطالب حذف الدرجتين الخامسة والرابعة للمساعدين التربويين والترقية بالشهادة داخل الإطار نفسه لهم وللأطر المختصة، ومطالب المهندسين العاملين بالقطاع، محذرا من أنه في حال عدم تحقيق ذلك، فإن الهيئات النقابية ستتخذ القرارات النضالية المناسبة.

    واعتبر أن الحكومة والوزارة لم تكونا في مستوى المسؤولية السياسية عبر عدم الالتزام الدقيق بالآجال المحددة في الاتفاقات الموقعة، مما فرض على العديد من فئات الشغيلة التعليمية خوض نضالات متواصلة لتوقيع الاتفاقات، ثم نضالات أخرى لأجرأتها، وتليها نضالات لتصحيح الاختلالات الناتجة عن تنزيلها.

    وتطرق الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم إلى ضرورة عقد حوار اجتماعي قطاعي حول الملف المطلبي لأساتذة التعليم الأولي والأطر الإدارية والمشرفين التربويين، وعرج على ملف مؤسسات الريادة، مؤكدا أن النقابات طالبت بضرورة استفادة هيئة التدريس من تعويض عن الأعباء الإضافية المترتبة عن هذا المشروع، إسوة بباقي الفئات كالمفتشين وأطر الإدارة التربوية، لأن جل المهام المنوطة بهم داخل مؤسسات الريادة تعتبر مهاما تقنية خارج اختصاصاتهم الأصلية.

    إقرأ الخبر من مصدره