Étiquette : 600

  • 12,8 مليار درهم لبناء المحطة الجوية الجديدة لمطار محمد الخامس

    في أعقاب طلب العروض الذي أطلقه المكتب الوطني للمطارات، تم إسناد صفقة بناء المحطة الجوية الجديدة لمطار الدار البيضاء محمد الخامس إلى تجمع مغربي خالص يتكون من “SGTM” (الشركة العامة للأشغال بالمغرب) و”TGCC” (الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء)، وذلك بغلاف مالي قدره 12,8 مليار درهم. وأفاد المكتب الوطني للمطارات، في بلاغ له، بأنه “نظرا لضخامته، يعد هذا المشروع أكبر ورش مطاري ينجز بالمغرب على الإطلاق، ويشكل منعطفا تاريخيا في مسار تطور المطار الرئيسي في المملكة، ويجسد الطموح الكبير لتزويد الدار البيضاء ببنية تحتية ترقى لمكانتها كقطب إقليمي ودولي”.

    وإلى جانب حجم الاستثمار، يتميز المشروع بتدبير نموذجي للمساطر، حيث تم إنجاز العملية برمتها في ظرف ثمانية عشر شهرا فقط، وشملت برمجة تطوير بنية المطار التحتية، والدراسات الهندسية والتقنية، فضلا عن مهلة 8 أشهر الفاصلة بين إطلاق طلب إبداء الاهتمام في أبريل 2025 وإسناد الصفقة. ويعد هذا الجدول الزمني استثنائيا بالنسبة لبنية تحتية بهذه درجة من التعقيد، مما يعكس حكامة معززة، وهندسة محكمة للقرار، وقدرة على التنفيذ تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. ويندرج هذا المشروع، من خلال حجم استثماره ودقة مقاربته والرؤية التي يترجمها، في إطار إستراتيجية “مطارات 2030” للمكتب الوطني للمطارات، التي تهدف إلى الارتقاء بالمطارات المغربية إلى أعلى مستويات الأداء والفعالية والربط الجوي الدولي. وقد صممت المحطة الجديدة، التي تمتد على مساحة 600 ألف متر مربع، لاستقبال 20 مليون مسافر سنويا في مرحلة أولى، مع إمكانية توسيع طاقتها الاستيعابية لتصل إلى 30 مليون مسافر. وتجسد هذه المحطة إنجازا يجمع بين البعد المعماري والوظيفي والعملياتي، حيث تدمج معايير عالية في مجال التصميم، وانسيابية مسار المسافرين، والأداء البيئي، والتدبير الذكي للتدفقات. وتعطي الهندسة المعمارية للمشروع الأولوية للابتكار، وبيئة العمل، والفعالية التشغيلية. وعلاوة على ذلك، سيتم ربط المحطة بخط القطار فائق السرعة المستقبلي طنجة-مراكش. كما ستواكب المحطة الجديدة بقوة صعود مخطط تنمية الخطوط الملكية المغربية، حيث ستكون قادرة على استقبال ما يصل إلى 45 طائرة متوقفة في آن واحد، مما سيتيح عمليات إركاب وإنزال أكثر انسيابية للمسافرين. وسيؤدي هذا الورش إلى تعبئة كفاءات وطنية عالية المستوى، كما سيمثل تحديا كبيرا في مجال تدبير المشاريع والتنسيق بين مختلف المهن. وسيساهم أيضا في إحداث آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، كما سيعطي دفعة قوية لقطاع البناء والأشغال العمومية والخدمات ذات الصلة. وقد تم تحديد مدة إنجاز المشروع في 40 شهرا، على أن يتم الانتهاء من الأشغال في منتصف 2029. وخلص البلاغ إلى أن “هذه المحطة الجديدة، التي تندرج في صلب استراتيجية “مطارات 2030″، ستفرض نفسها كرافعة مهيكلة للتنافسية والجاذبية والإشعاع الدولي، مما سيمكن من تموقع مطار الدار البيضاء محمد الخامس بشكل مستدام كمطار مرجعي دولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة السيارات بالمغرب تواصل الصعود مع استقطاب نماذج كانت تُصنّع بإسبانيا

    بدأ المغرب يرسّخ حضوره بقوة في قطاع صناعة السيارات، مستقطبًا إنتاج نماذج كانت تُصنَّع سابقًا في إسبانيا، في تحول يثير قلق الأوساط الصناعية الإسبانية بشأن مستقبل بعض مصانعها، خاصة مع انتقال إنتاج الجيل الجديد من طراز “سيتروين C4” إلى الأراضي المغربية

    ووفق ما أورده موقع AutoBild، فإن هذا التحول يعكس تغيرًا تدريجيًا في خريطة التصنيع داخل حوض البحر الأبيض المتوسط، إذ يبرز المغرب كفاعل صناعي متنامٍ في مجال السيارات، مقابل تراجع نسبي في الإنتاج الإسباني.

    وتاريخيًا، شكّلت إسبانيا أحد أبرز مراكز إنتاج السيارات في أوروبا، مستفيدة من شبكة مصانع يتجاوز عددها العشرة، تُنتج سيارات بمحركات احتراق داخلي وأخرى كهربائية، غير أن هذه المكانة بدأت تشهد تراجعًا، إذ أنهت البلاد سنة 2025 بإنتاج يقارب 2.3 مليون سيارة، مسجلة انخفاضًا بنسبة 3.96 في المئة مقارنة بالسنة السابقة، وهو رقم لا يزال بعيدًا عن مستويات الإنتاج التي تجاوزت 3 ملايين سيارة في مطلع الألفية.

    ويُعد مصنع فيغو، الواقع في شمال غرب إسبانيا، الأهم داخل المنظومة الصناعية الوطنية، حيث بلغ معدل الإنتاج اليومي به نحو 2200 سيارة، لينهي السنة بإجمالي إنتاج يقارب 600 ألف وحدة جاهزة للتسويق.ورغم ذلك، تشير المعطيات إلى أن المنافسة المتزايدة، خصوصًا من المغرب، باتت تشكل ضغطًا متناميًا على هذا الموقع المتقدم.

    وفي هذا السياق، شكّل إعلان مجموعة “ستيلانتيس”، الناتجة عن اندماج PSA وFCA، قرارها نقل إنتاج الجيل الجديد من “سيتروين C4” من إسبانيا إلى المغرب، منعطفًا لافتًا في مسار القطاع. وسيتولى مصنع المجموعة بمدينة القنيطرة إنتاج هذا الطراز، في خطوة تعكس التحول في استراتيجيات التصنيع داخل المجموعة.

    وتبرز هذه الخطوة، حسب AutoBild، نضج المنظومة الصناعية المغربية وقدرتها على استيعاب نماذج تتجاوز فئة السيارات الأساسية، سواء ضمن فئة السيارات المدمجة أو الطرازات الكهربائية، وهو ما يؤشر على توسع نوعي في قاعدة الإنتاج الوطني.

    كما تسلط هذه المعطيات الضوء على كفاءة اليد العاملة المغربية وقدرتها على الالتزام بالمعايير الصارمة للجودة التي تعتمدها المجموعات الصناعية الأوروبية، إذ تشير الأرقام، يؤكد المصدر ذاته، إلى أن نسبة الإدماج المحلي في بعض الطرازات تجاوزت 69 في المئة، مع وجود توجه لرفع هذه النسبة إلى 80 في المئة، بما يعزز اندماج المغرب في سلاسل القيمة العالمية لصناعة السيارات.

    وبفضل هذا التطور، بات المغرب أكبر منتج لسيارات الركوب في القارة الإفريقية، ويقترب من بلوغ إنتاج سنوي في حدود مليون سيارة. كما يُعد قطاع السيارات الصناعة التصديرية الأولى في البلاد، حيث تُوجَّه السيارات المجمّعة محليًا إلى أكثر من 75 سوقًا دولية، مع احتفاظ أوروبا بمكانتها كوجهة رئيسية.

    وسجل autobild أن جاذبية المغرب الصناعية تعززت بعوامل لوجستية مهمة، في مقدمتها البنية التحتية الحديثة، خاصة ميناء طنجة المتوسط، الذي يتيح ربط المصانع بالأسواق العالمية في آجال زمنية قصيرة، ما يشكل عنصرًا تنافسيًا حاسمًا.

    وفي موازاة ذلك، يبرز تكيف المغرب مع التحولات التكنولوجية في القطاع، إذ يتم إنتاج طراز “سيتروين آمي” الكهربائي في مصنع القنيطرة، إلى جانب استقطاب استثمارات في مجال بطاريات السيارات الكهربائية، بما في ذلك مشاريع لإقامة مصانع لبطاريات الليثيوم.

    ويرتبط هذا الزخم الصناعي بدعم شبكة تضم أكثر من 250 موردًا دوليًا، من بينهم شركات كبرى تنشط في إنتاج أنظمة الأسلاك، والمقاعد، ومكونات المحركات، ما يعزز المنظومة الصناعية المحلية.

    وبحسب ما خلص إليه AutoBild، فإن إطلاق الجيل الجديد من “سيتروين C4” بوسم “صُنع في المغرب” يعكس تحولًا نوعيًا في موقع المملكة داخل الصناعة العالمية، ويؤشر على اندماج أعمق في سلاسل القيمة الدولية، مع ترسيخ صورة المغرب كفضاء صناعي يجمع بين الجودة والتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقيف مادورو.. أكثر من 600 ألف فنزويلي يواجهون خطر الترحيل من الولايات المتحدة

    الخط : A- A+

     حثت الحكومة الأمريكية مئات الآلاف من المهاجرين الفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة على العودة إلى بلادهم أو مواجهة الترحيل، وذلك في أعقاب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف القوات الأمريكية.

    وإلى غاية 2025، كان أزيد من 600 ألف فنزويلي في الولايات المتحدة مؤهلين للحصول على وضع الحماية المؤقتة، وهو برنامج للحماية القانونية يتم منحها للمهاجرين وطالبي اللجوء بسبب الظروف الاقتصادية المزرية وانتهاكات حقوق الإنسان في بلدانهم الأصلية.

    وأشار المتحدث باسم إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، ماثيو تراغيسر، في بيان، إلى أن “قرار الرئيس ترامب الحاسم بعزل مادورو يمثل نقطة تحول بالنسبة للفنزويليين. يمكنهم الآن العودة إلى البلد الذي يحبونه وإعادة بناء مستقبله”.

    وفي سنة 2023، مكن وضع الحماية المؤقتة حوالي 348 ألف فنزويلي من الحصول على وضع قانوني وإمكانية الحصول على تصريح عمل. وقامت الإدارة الأمريكية بإنهاء العمل بهذا البرنامج في أبريل الماضي.

    كما سمح برنامج مماثل في 2021 لحوالي 268 ألف فنزويلي بالاستفادة من الحماية القانونية، وتم إلغاؤه في نونبر الماضي.

    وكشف عضو الكونغرس الأمريكي، دان غولدمان، في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السلطات الأمريكية تخطط لزيادة عدد رحلات إعادة المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم.

    وتعتبر فنزويلا بلدا غير متعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية، إذ لا تقبل سوى بعدد محدود من المرحلين. وقد تم إرسال العديد من الفنزويليين الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى دول أخرى، لا سيما المكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بفتح تحقيق في شبهات ابتزاز لدفن الموتى بمراكش

    زنقة20ا محمد المفرك

    تقدّمت أسرة شخص متوفى بشكاية رسمية إلى رئيسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش، تُطالب فيها بفتح تحقيق عاجل بشأن ما وصفته بممارسات خطيرة داخل مقبرة الرحمة، الواقعة بمقاطعة جليز، تتعلق بفرض مبالغ مالية غير قانونية مقابل دفن الموتى، دون أي سند إداري أو قانوني.

    وأفادت الشكاية بأن الأسرة فوجئت، أثناء استكمال إجراءات دفن فقيدها يوم الأربعاء 31 دجنبر، بمطالبة أشخاص داخل المقبرة بأداء مبلغ 600 درهم نظير تخصيص قبر للدفن، دون تسليم أي وصل أو تقديم توضيحات حول طبيعة هذا المبلغ، وما إذا كان يدخل ضمن الرسوم القانونية أو يشكّل مقابلاً غير مشروع.

    وأضافت الشكاية أن المعنيين بالأمر صرّحوا صراحة بأنهم “لا يستخلصون ولا يوردون أي مبالغ لفائدة الجماعة”، معتبرين ما يقومون به “أعرافاً معمولاً بها”، الأمر الذي يثير، وفق الأسرة، شبهة الاستغلال والابتزاز في ظرف إنساني بالغ الحساسية تعيشه الأسر المفجوعة.

    والأخطر، بحسب مضمون الشكاية، أن هؤلاء الأشخاص يتصرفون داخل المقبرة وكأنهم جهة وصية، ويتحكمون بشكل كامل في عملية الدفن، في ظل غياب أي مراقبة أو إشراف من الجهات المختصة، ما يحوّل مرفقاً عمومياً حساساً إلى فضاء مفتوح للتجاوزات.

    وطرحت الأسرة تساؤلات مباشرة حول الجهة التي خوّلت لهؤلاء الأشخاص التحكم في شؤون المقبرة، والمسؤول عن حمايتهم أو التغطية على ممارساتهم، فضلاً عن أسباب ترك مرافق عمومية حساسة، مثل المقابر، عرضة للاستغلال في غياب الحكامة والرقابة.

    وطالبت الشكاية بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، ووضع حد نهائي لكل أشكال الابتزاز داخل المقابر، مع ضمان حق المواطنين في الدفن بشكل قانوني، مجاني وإنساني، يحفظ كرامة الموتى ويصون مشاعر ذويهم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تستعد لترحيل أزيد من نصف مليون فينزويلي بعد إعتقال مادورو

    زنقة 20. الرباط

    حثت الحكومة الأمريكية مئات الآلاف من المهاجرين الفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة على العودة إلى بلادهم أو مواجهة الترحيل، وذلك في أعقاب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف القوات الأمريكية.

    وإلى غاية 2025، كان أزيد من 600 ألف فنزويلي في الولايات المتحدة مؤهلين للحصول على وضع الحماية المؤقتة، وهو برنامج للحماية القانونية يتم منحها للمهاجرين وطالبي اللجوء بسبب الظروف الاقتصادية المزرية وانتهاكات حقوق الإنسان في بلدانهم الأصلية.

    وأشار المتحدث باسم إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، ماثيو تراغيسر، في بيان، إلى أن “قرار الرئيس ترامب الحاسم بعزل مادورو يمثل نقطة تحول بالنسبة للفنزويليين. يمكنهم الآن العودة إلى البلد الذي يحبونه وإعادة بناء مستقبله”.

    وفي سنة 2023، مكن وضع الحماية المؤقتة حوالي 348 ألف فنزويلي من الحصول على وضع قانوني وإمكانية الحصول على تصريح عمل. وقامت الإدارة الأمريكية بإنهاء العمل بهذا البرنامج في أبريل الماضي.

    كما سمح برنامج مماثل في 2021 لحوالي 268 ألف فنزويلي بالاستفادة من الحماية القانونية، وتم إلغاؤه في نونبر الماضي.

    وكشف عضو الكونغرس الأمريكي، دان غولدمان، في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السلطات الأمريكية تخطط لزيادة عدد رحلات إعادة المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم.

    وتعتبر فنزويلا بلدا غير متعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية، إذ لا تقبل سوى بعدد محدود من المرحلين. وقد تم إرسال العديد من الفنزويليين الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى دول أخرى، لا سيما المكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 600 ألف فنزويلي مهددون بالترحيل من الولايات المتحدة بعد إلقاء القبض على مادورو

    حثت الحكومة الأمريكية مئات الآلاف من المهاجرين الفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة على العودة إلى بلادهم أو مواجهة الترحيل، وذلك في أعقاب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف القوات الأمريكية.

    وإلى غاية 2025، كان أزيد من 600 ألف فنزويلي في الولايات المتحدة مؤهلين للحصول على وضع الحماية المؤقتة، وهو برنامج للحماية القانونية يتم منحها للمهاجرين وطالبي اللجوء بسبب الظروف الاقتصادية المزرية وانتهاكات حقوق الإنسان في بلدانهم الأصلية.

    وأشار المتحدث باسم إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، ماثيو تراغيسر، في بيان، إلى أن “قرار الرئيس ترامب الحاسم بعزل مادورو يمثل نقطة تحول بالنسبة للفنزويليين. يمكنهم الآن العودة إلى البلد الذي يحبونه وإعادة بناء مستقبله”.

    وفي سنة 2023، مكن وضع الحماية المؤقتة حوالي 348 ألف فنزويلي من الحصول على وضع قانوني وإمكانية الحصول على تصريح عمل. وقامت الإدارة الأمريكية بإنهاء العمل بهذا البرنامج في أبريل الماضي.

    كما سمح برنامج مماثل في 2021 لحوالي 268 ألف فنزويلي بالاستفادة من الحماية القانونية، وتم إلغاؤه في نونبر الماضي.

    وكشف عضو الكونغرس الأمريكي، دان غولدمان، في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السلطات الأمريكية تخطط لزيادة عدد رحلات إعادة المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم.

    وتعتبر فنزويلا بلدا غير متعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية، إذ لا تقبل سوى بعدد محدود من المرحلين. وقد تم إرسال العديد من الفنزويليين الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى دول أخرى، لا سيما المكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحطة الجديدة بمطار محمد الخامس قادرة على استقبال 45 طائرة في آن واحد

    هبة بريس – اقتصاد

    دخل المكتب الوطني للمطارات مرحلة جديدة من التحديث بإسناد صفقة تشييد محطة جوية جديدة بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء لتحالف مغربي يضم شركتي SGTM وTGCC، بكلفة تناهز 12.8 مليار درهم، في أكبر صفقة بتاريخ المؤسسة.

    المشروع يندرج ضمن رؤية “مطارات 2030”، ويهم بناء محطة على مساحة تقارب 600 ألف متر مربع بطاقة استيعابية أولية تصل إلى 20 مليون مسافر سنوياً، مع إمكانية رفعها إلى 30 مليوناً، وفق معايير دولية حديثة في التصميم والخدمات والاستدامة.

    وستُمكن المحطة الجديدة من استقبال نحو 45 طائرة في آن واحد، مع ربط مستقبلي بالقطار فائق السرعة طنجة–مراكش، على أن تمتد أشغال الإنجاز إلى 40 شهراً وتسلم في أفق 2029، مع إحداث آلاف فرص الشغل وتعزيز مكانة المطار كبوابة جوية دولية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة لديها إرادة سياسية قوية لتسريع ترسيم الأمازيغية

    كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن الحكومة تعتبر أن ملف الأمازيغية ورش استراتيجي، ولذلك رصدت له الإمكانيات الضرورية، إلى جانب توفر إرادة سياسية قوية من أجل التسريع بتفعيل طابعها الرسمي.

    وأبرز بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي تلت أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن الحكومة اعتبرت أن ورش الأمازيغية مهم واستراتيجي وذلك طبقا للتوجيهات الملكية حول الموضوع، منذ خطاب أجدير، مستحضرا الترصيد والتراكم الإيجابي الذي عرفته هذه القضية المهمة على المستوى الهوياتي للمغاربة.

    وأفاد أن أول إجراء قامت به الحكومة يتمثل في إحداث صندوق دعم استعمال الأمازيغية، حيث تم إحداث هذا الصندوق وتمكينه من مجموعة من الإمكانيات المالية، بهدف تمويل مختلف البرامج المرتبطة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، خاصة البرامج التي تنخرط فيها الحكومة في مجالي تحديث الإدارة واعتماد الأمازيغية داخل القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية.

    وأوضح المسؤول الحكومي في السياق ذاته أنه تم إحداث مديرية خاصة على مستوى الوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي، تحمل اسم مديرية تنمية استعمال الأمازيغية، وشرعت في تنزيل مجموعة من الإجراءات العملية في هذا الإطار.

    وفي هذا السياق، أكد الناكق الرسمي باسم الحكومة وجود عدد كبير من الأعوان الناطقين باللغة الأمازيغية على مستوى مختلف القطاعات المركزية واللاممركزة، لاسيما في القطاعات التي تعرف إقبالًا كبيرًا للمرتفقين، وفي مقدمتها قطاعات الصحة والعدل والثقافة وغيرها.

    وتابع بايتاس أنه تم تخصيص مجموعة من الخطوط الهاتفية التي يشرف عليها أعوان ناطقون بالأمازيغية، يقدمون من خلالها المعطيات والخدمات اللازمة لفائدة المرتفقين.

    وعلى مستوى تدريس اللغة الأمازيغية، بقت بايتاس إلى ارتفاع المناصب المخصصة لها بشكل ملحوظ. ففي سنة 2020، وقبل مجيء هذه الحكومة، لم يكن عدد المناصب يتجاوز حوالي 200 منصب، في حين تم الرفع منها بشكل تدريجي إلى 400 ثم 600، لتبلغ خلال السنة الحالية 2026 حوالي 1000 منصب مخصص لأساتذة اللغة الأمازيغية، وذلك دون احتساب المسالك التي تم فتحها على مستوى التعليم العالي أيضًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن عون سلطة في الفنيدق بعد توقيفه إثر شكايات مهاجرين مصريين بسلب ممتلكاتهم

    أخلت الشرطة القضائية بمفوضية الفنيدق، في الساعات الأولى من صباح الخميس، سبيل عون سلطة ظل محتجزا طيلة اليوم، بعد توقيفه إثر شكايات مواطنين مصريين يزعمون تعرضهم لسلب ممتلكات شخصية من طرف العون المذكور، خلال عملية توقيف استهدفت مهاجرين غير نظاميين في هذه البلدة الحدودية.

    وأمرت النيابة العامة المختصة بتطوان شرطة الفنيدق بتعميق البحث في الاتهامات الموجهة إلى عون السلطة، بشأن سلبه هاتفًا وقدرًا من المال يبلغ 600 دولار بالعملة الأمريكية.

    وتناسلت الشكايات الموجهة إلى أعوان سلطة في الفنيدق بسبب عمليات سلب مزعومة تعرض لها مهاجرون غير نظاميين، خلال عمليات إيقاف روتينية على السواحل المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، أو داخل دور يكتَرونها بصفة مؤقتة في البلدة الحدودية، بهدف ترتيب رحلتهم إلى الثغر المحتل. وظهرت أيضا أشرطة فيديو لمهاجرين مرحّلين، بعضهم من دول جنوب الصحراء، يزعمون تعرضهم لعمليات سلب مماثلة، ويشتكون أعوان سلطة محددين.

    وظلت السلطات المحلية تنفي باستمرار صحة هذه المزاعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام ذكاء اصطناعي جديد يتنبأ بخطر الإصابة بالأمراض من ليلة نوم واحدة

    تؤدي ليلة نوم سيئة عادةً إلى الشعور بالإرهاق في اليوم التالي، لكنها قد تحمل أيضا مؤشرات خفية على أمراض خطيرة قد تظهر بعد سنوات. فقد طوّر باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد نظام ذكاء اصطناعي جديدا قادرا على تحليل بيانات الجسم خلال ليلة نوم واحدة فقط، والتنبؤ بخطر الإصابة بأكثر من 100 مرض مختلف.

    نظام SleepFM: تحليل عميق لإشارات الجسم أثناء النوم

    يعتمد النظام الجديد، الذي يحمل اسم SleepFM، على تحليل إشارات فسيولوجية دقيقة يتم جمعها أثناء فحوصات النوم المتقدمة المعروفة باسم تخطيط النوم الشامل (Polysomnography).

    وقد تم تدريب النظام باستخدام ما يقرب من 600 ألف ساعة من تسجيلات النوم تعود إلى نحو 65 ألف شخص. وتشمل هذه التسجيلات بيانات عن:

    نشاط الدماغ

    إيقاع القلب

    أنماط التنفس

    حركات العين

    حركة الساقين

    إشارات فسيولوجية أخرى على مدار الليل.

    تخطيط النوم: كنز بيانات غير مستغل

    يُعد تخطيط النوم الطريقة الأكثر دقة لدراسة النوم، ويُجرى عادةً في مختبرات متخصصة طوال الليل. ورغم استخدامه على نطاق واسع لتشخيص اضطرابات النوم، فإن الباحثين أدركوا أن هذه الفحوصات توفر كما هائلا من البيانات حول كيفية عمل الجسم خلال ساعات متواصلة دون انقطاع.

    وقال الدكتور إيمانويل ميغنو، أستاذ طب النوم في ستانفورد وأحد كبار مؤلفي الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Medicine بتاريخ 6 يناير 2026:

    «نقوم بتسجيل عدد مذهل من الإشارات عند دراسة النوم. إنها أشبه بدراسة فسيولوجيا عامة للجسم لمدة ثماني ساعات متواصلة، وهذه بيانات غنية للغاية».

    ورغم ذلك، ظل جزء كبير من هذه البيانات غير مستخدم لسنوات، بسبب تركيز الطب التقليدي على عدد محدود من المؤشرات فقط.

    كيف تعلم الذكاء الاصطناعي “لغة النوم”؟

    لاستخراج القيمة الكاملة من هذه البيانات، قام الباحثون ببناء نموذج ذكاء اصطناعي أساسي (Foundation Model)، وهو نوع من النماذج القادر على تعلم أنماط عامة من مجموعات بيانات ضخمة، ثم تطبيقها على مهام متعددة.

    ويشبه هذا الأسلوب طريقة عمل نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT، لكن بدلا من النصوص، تم تدريب SleepFM على إشارات بيولوجية.

    تم تقسيم تسجيلات النوم إلى مقاطع زمنية مدتها خمس ثوانٍ، مما سمح للنموذج بتعلم التفاعلات الدقيقة بين إشارات الدماغ والقلب والتنفس والعضلات.

    وأوضح الدكتور جيمس زو، أستاذ علوم البيانات الحيوية وأحد كبار الباحثين في الدراسة، أن الفريق طور أسلوب تدريب جديد يُعرف باسم التعلم التبايني مع الاستبعاد المؤقت، حيث يتم حذف أحد أنواع الإشارات مؤقتا ويُطلب من النموذج إعادة بنائها اعتمادا على بقية البيانات.

    من أنماط النوم إلى التنبؤ بالأمراض

    بعد الانتهاء من تدريب النموذج، اختبره الباحثون أولا في مهام تقليدية مثل:

    تحديد مراحل النوم

    تقييم شدة انقطاع النفس أثناء النوم

    وقد حقق SleepFM نتائج مماثلة أو أفضل من الأنظمة الطبية المستخدمة حاليا.

    بعد ذلك، انتقل الفريق إلى اختبار أكثر طموحا، وهو التنبؤ بالأمراض المستقبلية اعتمادا على بيانات النوم فقط، من خلال ربط تسجيلات النوم بالسجلات الطبية طويلة الأمد لنفس المرضى.

    قاعدة بيانات فريدة تمتد لأكثر من 25 عاما

    استفاد الباحثون من سجلات مركز ستانفورد لطب النوم، الذي تأسس عام 1970، ويُعد من أقدم المراكز المتخصصة في هذا المجال.

    وشملت قاعدة البيانات:

    نحو 35 ألف مريض

    أعمارهم بين سنتين و96 عاما

    تسجيلات نوم بين عامي 1999 و2024

    سجلات طبية إلكترونية امتدت لبعض المرضى حتى 25 عاما

    وباستخدام هذه البيانات، حلل النظام أكثر من 1000 فئة مرضية، وتمكن من التنبؤ بدقة مقبولة بـ 130 حالة مرضية اعتمادًا على بيانات النوم فقط.

    أمراض يمكن التنبؤ بها بدقة عالية

    أظهرت النتائج أن أعلى مستويات الدقة كانت في التنبؤ بـ:

    أنواع مختلفة من السرطان

    مضاعفات الحمل

    أمراض الجهاز الدوري

    الاضطرابات النفسية والعصبية

    وسجل النظام مؤشرات أداء مرتفعة، تجاوزت مؤشر التوافق (C-index) 0.8 في العديد من الحالات، من بينها:

    مرض باركنسون (0.89)

    الخرف (0.85)

    أمراض القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم (0.84)

    النوبات القلبية (0.81)

    سرطان البروستاتا (0.89)

    سرطان الثدي (0.87)

    خطر الوفاة (0.84)

    ما هو مؤشر C-index؟

    يقيس مؤشر التوافق (C-index) مدى قدرة النموذج على ترتيب الأشخاص حسب مستوى الخطر، أي مدى دقته في التنبؤ بمن سيصاب بالمرض أولًا مقارنة بغيره.

    وأوضح الباحثون أن أنظمة طبية تُستخدم حاليا في المستشفيات تعمل بدقة أقل، تصل أحيانا إلى 0.7 فقط، مما يبرز أهمية هذا التقدم.

    لماذا تجمع الإشارات هو الأهم؟

    أظهرت الدراسة أن دمج جميع إشارات الجسم معًا هو العامل الأهم في دقة التنبؤ، إذ لا تكفي أي إشارة منفردة وحدها.

    فعلى سبيل المثال:

    تلعب إشارات القلب دورا أكبر في أمراض القلب

    تكون إشارات الدماغ أكثر تأثيرا في الاضطرابات النفسية

    لكن أعلى دقة تتحقق عند تحليل التناقضات بين الإشارات

    وأشار الباحثون إلى أن عدم التزامن بين أجهزة الجسم، مثل دماغ يبدو نائمًا وقلب يبدو في حالة نشاط، قد يكون علامة تحذيرية مبكرة على وجود خلل صحي.

    آفاق مستقبلية للتشخيص المبكر

    يعمل الفريق حاليا على تحسين دقة النظام وتطوير أدوات تفسير تساعد الأطباء على فهم أسباب التنبؤات. كما يخطط الباحثون مستقبلا لدمج بيانات الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية، لتوسيع نطاق التحليل وربطه بنمط الحياة اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره