Étiquette : 600

  • دعم مهنيي النقل.. الحكومة تتحمل كلفة دعم المحروقات بـ3 دراهم للتر لتخفيف الضغط على القطاع

    في ظل استمرار الاضطرابات التي تعرفها أسواق الطاقة عالمياً، أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة تواصل نهجها القائم على تحمل الفارق الناتج عن ارتفاع الأسعار، سواء في غاز البوتان أو في المحروقات، بهدف الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي ودعم الفئات المهنية، وعلى رأسها مهنيي قطاع النقل.

    وأوضح لقجع، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس (2 أبريل)، أن الدولة رفعت قيمة دعم قنينة غاز البوتان من فئة 12 كيلوغرام إلى 78 درهماً خلال الظرفية الحالية، بدل 30 درهماً المعتمدة قبل الأزمة، في إطار سياسة تروم تثبيت الأسعار في مستوياتها الحالية رغم الارتفاعات الدولية المتواصلة في كلفة الطاقة.

    وفي السياق ذاته، أبرز لقجع أن مهنيي النقل استفادوا من دعم مباشر للمحروقات بقيمة 3 دراهم عن كل لتر من البنزين أو الغازوال، يُطبق خلال الفترة الممتدة من 15 مارس إلى 15 أبريل، وهو إجراء يهدف إلى تمكين هذا القطاع الحيوي من امتصاص صدمة ارتفاع الأسعار وضمان استمرارية نشاطه في ظروف مستقرة.

    وشدد لقجع على أن الظرفية الدولية المتأثرة بالتوترات الجيوسياسية والحروب انعكست بشكل مباشر على سلاسل التوريد وعلى أسعار الطاقة عالمياً، ما أثر بدوره على الاقتصاد الوطني، واستدعى تدخلات حكومية متواصلة للحفاظ على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية.

    وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لم يقتصر على النفط الخام، بل شمل مختلف المدخلات المرتبطة بالنقل والإنتاج، وهو ما زاد من الضغط على كلفة الخدمات الأساسية، خاصة تلك المرتبطة بقطاع النقل الذي يُعد من أكثر القطاعات تأثراً بهذه التحولات.

    وبلغة الأرقام، أوضح الوزير أن سعر برميل النفط بلغ حوالي 100 دولار خلال شهر مارس، مسجلاً ارتفاعاً يقارب 44 في المئة مقارنة مع مستوياته السابقة، إلى جانب زيادات مهمة في أسعار الغازوال والغاز الطبيعي والفيول والفحم، وهي عناصر أساسية في المنظومة الطاقية بالمغرب.

    وأكد المسؤول الحكومي أن الحكومة تتابع هذه التطورات بشكل دقيق ومستمر، بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على مختلف الأنشطة الاقتصادية، مبرزاً أن التنسيق متواصل بين القطاعات الحكومية من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.

    وفي ما يخص غاز البوتان، شدد المسؤول الحكومي على أن الدولة تتحمل الفارق الكامل تقريباً لضمان استقرار السعر، بكلفة شهرية تناهز 600 مليون درهم، في إطار سياسة دعم مباشر للقدرة الشرائية.

    أما فيما يتعلق بالكهرباء، فقد قررت الحكومة الإبقاء على الأسعار دون تغيير رغم ارتفاع كلفة الإنتاج، بما يكلف ميزانية الدولة حوالي 400 مليون درهم شهرياً، تفادياً لأي انعكاس مباشر على المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

    واختتم لقجع بالتأكيد على أن دعم مهنيي النقل يمثل محورا أساسيا ضمن هذه الحزمة من التدابير، حيث تم تطوير آليات الاستهداف بناء على تجارب سابقة، لضمان وصول الدعم لمختلف أصناف النقل، بما في ذلك الحضري والقروي ونقل البضائع والنقل المدرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 600 مليون درهم شهريًا.. هذا ما ستتحمله الحكومة لضمان ثبات أسعار البوطا

    في ظل التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، أعلنت الحكومة عن خطة دعم غير مسبوقة لضمان استقرار أسعار غاز البوتان، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في حياة الأسر المغربية. خطوة تأتي لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين وحماية استقرار السوق المحلي من تقلبات الأسعار العالمية.

    تفاصيل الدعم الحكومي

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، خلال الندوة الصحفية التي تلت اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم الخميس، أن الدولة ستتحمل 600 مليون درهم شهريًا لضمان عدم ارتفاع أسعار “البوطا”.

    هذا المبلغ الضخم يعكس حجم الالتزام الحكومي للحفاظ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة “غامضة” تهز مطار محمد الخامس.. 22 متهماً أمام القضاء في ملف الهواتف المختفية

    انطلقت بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أولى فصول محاكمة قضية سرقة هواتف محمولة من داخل مطار محمد الخامس الدولي، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات حول ما جرى داخل منطقة الشحن.

    الجلسة، التي انعقدت يوم الثلاثاء، مرت في أجواء مشحونة، بحضور عائلات المتهمين وهيئة الدفاع، حيث فضلت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 5 ماي المقبل، بعد ملتمس تقدم به المحامون لإعداد مرافعاتهم.

    القضية يتابع فيها 22 شخصًا، بعضهم في حالة اعتقال وآخرون في حالة سراح، فيما تخلف أحد المتهمين عن الحضور، ليتم اعتباره في حالة فرار. كما قررت الهيئة القضائية تعيين محامين في إطار المساعدة القضائية لفائدة عدد من المتابعين.

    تفاصيل الملف تعود إلى اختفاء شحنة تضم مئات الهواتف المحمولة، قُدرت بأكثر من 600 جهاز، وبقيمة مالية تناهز 150 مليون سنتيم، كانت موجهة نحو إحدى الدول الإفريقية. الواقعة دفعت الشركة المالكة إلى دق ناقوس الخطر عبر شكاية رسمية، فتحت الباب أمام تحقيقات قادها الدرك الملكي.

    الأبحاث كشفت معطيات أولية تشير إلى احتمال تورط عاملين بإحدى شركات المناولة داخل المطار، حيث يُرجح أن عملية السرقة تمت من داخل طائرة كانت متوقفة قبل مواصلة رحلتها.

    المتهمون يواجهون تهماً ثقيلة، من بينها السرقة بظروف مشددة، واستغلال الصفة المهنية، إلى جانب إخفاء أشياء متحصلة من جريمة مع العلم بمصدرها، وهي أفعال قد تترتب عنها عقوبات مشددة في حال ثبوتها.

    ومع تأجيل الملف، تتجه الأنظار إلى الجلسات المقبلة التي يُنتظر أن تكشف خبايا هذه القضية، وتحدد المسؤوليات في واحدة من القضايا التي أعادت النقاش حول تأمين عمليات الشحن داخل المطارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة النقل الجوي بالمغرب تواصل الارتفاع مع تسجيل أزيد من 5.9 ملايين مسافر

    الخط : A- A+

    سجل المكتب الوطني للمطارات ارتفاعا ملحوظا في حركة النقل الجوي بالمغرب، حيث بلغ عدد المسافرين عبر مختلف مطارات المملكة 5.909.802 مسافرا حتى متم شهر فبراير 2026، محققا نموا بنسبة 7,91 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب أن مطار محمد الخامس بالدار البيضاء استحوذ على الحصة الأكبر من هذه الحركة، بما يفوق 31 في المائة من إجمالي المسافرين، بعدما استقبل 1.883.441 مسافرا، مسجلا بدوره ارتفاعا بنسبة 11,76 في المائة مقارنة بنهاية فبراير 2025.

    وأكدت المعطيات أن عددا من المطارات الأخرى شهدت بدورها دينامية إيجابية، من بينها مطار بني ملال الذي سجل أعلى نسبة نمو بلغت 32,58 في المائة، إلى جانب مطارات مراكش-المنارة (10,40 في المائة)، وأكادير-المسيرة (7,81 في المائة)، وطنجة ابن بطوطة (7,23 في المائة)، والرباط-سلا (8,36 في المائة)، والناظور-العروي (8,68 في المائة)، وهو ما يعزى أساسا إلى الانتعاش المتواصل في النقل الجوي الدولي.

    وأضاف المصدر ذاته أن توزيع حركة النقل الجوي بين الرحلات الدولية والوطنية أظهر تفوق الرحلات الدولية، التي بلغ عدد مسافريها 5.308.935 مسافرا بزيادة 8,18 في المائة، مقابل 600.867 مسافرا عبر الرحلات الداخلية، التي سجلت بدورها نموا بنسبة 5,60 في المائة.

    وأشار المكتب إلى أن النقل الجوي الدولي عرف نموا عاما شمل مختلف المناطق الجغرافية، حيث سجلت أوروبا، التي تمثل أكثر من 80 في المائة من إجمالي الحركة الدولية، ارتفاعًا بنسبة 7,04 في المائة، فيما حققت باقي الأسواق، خاصة إفريقيا والشرق الأوسط والشرق الأقصى وأمريكا الشمالية والمغرب العربي وأمريكا الجنوبية، زيادات متفاوتة تراوحت بين 5,63 و37,19 في المائة.

    وفي ما يخص حركة الطائرات، أكد المكتب الوطني للمطارات تسجيل 44.554 رحلة جوية ما بين إقلاع وهبوط، حتى نهاية فبراير 2026، بزيادة بلغت 11,65 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    كما أضاف أن حركة الشحن الجوي شهدت بدورها تطورا لافتا، حيث ارتفعت بنسبة 23,98 في المائة لتتجاوز 21.354 طنا، مقابل 17.223 طنا خلال نفس الفترة من سنة 2025، ما يعكس تحسنًا مستمرًا في مختلف مؤشرات النقل الجوي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطفي: انقطاعات الأدوية تستدعي إحداث “رادار” لمراقبة المخزون والتنبؤ بالأزمات

    قال رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، علي لطفي، إن أزمة النفاد والانقطاع المتكرر لبعض الأدوية، خصوصاً ذات العلاقة بعلاج الأمراض المزمنة، تستدعي إنشاء مرصد وطني للدواء، يكون بمثابة “رادار” لمراقبة المخزون الوطني من الأدوية في الوقت الفعلي والدقيق والتنبؤ بالأزمات قبل وقوعها.

    وأوضح لطفي، في حوار مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه لا يجب الاستمرار في التعامل مع الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية على أنها مجرد “جهاز إداري” يرخص لبيع الأدوية في السوق المغربية ويحدد أسعارها، بل لابد من تبويئها المرتبة التي يمنحها لها القانون باعتبارها “ضامناً رئيسياً” للأمن الدوائي بمفهومه الواسع وفق القانون المنظم لها.

    وفي نفس الصدد، شدد المتحدث ذاته على أن الوكالة مطالبة بوضع نظام يقظة لرصد بوادر انقطاع الأدوية قبل حدوثها لإثارة انتباه الشركات المصنعة محليا أو المستوردة، وللبحث عن بدائل وتفادي أزمة النفاد، التي تعرض سلامة المرضى للخطر، وفي مقدمتها الأدوية الجنيسة أو المماثلة.

    واعتبر المهتم بقضايا قطاع الصحة أن نجاح نموذج مغربي يخلص سوق الأدوية من الإكراهات التي يعيشها لن يتحقق إلا من خلال وضع استراتيجية تجمع بين التدخلات الاستعجالية والإجراءات الهيكلية والمراقبة وخلق نظام للتتبع (traçabilité) لضمان توفر الأدوية في الصيدليات والمستشفيات والمخزون الاحتياطي والأمني لدى شركات الأدوية.

    وفي ما يلي نص الحوار كاملاً:

    ينص قانون “وكالة الأدوية” على أنه من مهامها السهر، في حدود اختصاصاتها، على ضمان توافر الأدوية والمنتجات الصحية والولوج إليها وعلى جودتها وسلامتها وفعاليتها. ومنه ألا يسائل انقطاع الأدوية هذه الوكالة؟

    نعم، هذا الواقع يسائل الوكالة بشدة وبإلحاح، فبالإضافة إلى المهام التي أشرتم إليها خاصة توافر الأدوية وجودتها وسلامتها لضمان الأمن الدوائي، فإن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية تتحمل المسؤولية الكاملة وفقا للقانون المنظم لها، بالسهر على عدم نفاد وانقطاع الأدوية في السوق المغربية وفي الصيدليات.

    وهنا لا بد من القول إن الوكالة ليست مجرد جهاز إداري يرخص لبيع الأدوية في السوق المغربية ويحدد أسعارها، بل تتجاوز هذه المهام إلى كونها “الضامن الرئيسي” للأمن الدوائي بمفهومه الواسع وفق القانون المنظم لها.

    وبالتالي فعلى الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية مراقبة المخزون الاحتياطي الاستراتيجي والمخزون الأمني، والسهر على احترام المصنعين والموزعين للمخزون الأمني (الذي يعادل عادة 3 أشهر للمصنعين وشهر واحد للموزعين)، وفق القانون ودفتر التحملات.

    بالنظر إلى المهام الكبرى التي تتحلمها “وكالة الأدوية”، وفقا لقانونها وفي حدود اختصاصاتها، ما الذي ينقص من إجراءات لحماية أدوية المغاربة من النفاد؟ 

    في هذا السياق، وجواباً على سؤالكم، فالوكالة مطالبة بوضع نظام يقظة لرصد بوادر انقطاع أدوية معينة قبل حدوثها لإثارة انتباه الشركة المصنعة محليا أو المستوردة وللبحث عن بدائل وتفادي أزمة النفاد، التي تعرض سلامة المرضى للخطر، وفي مقدمتها الأدوية الجنيسة أو المماثلة.

    إلى ذلك، فالوكالة مسؤولة عن تسريع تراخيص الأدوية الجنيسة لسد الفراغ في حال انقطاع الدواء الأصلي ووقوع أي خلل في وفرة الدواء. والأكثر من ذلك فإن أي تأخر في اتخاذ هذه الإجراءات يعتبر تقصيراً في الوظيفة الرقابية للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، بحكم دورها الرئيسي والمحوري في تنظيم وتأمين السوق الدوائي الوطني.

    هذا التنظيم المتقدم لسوق الأدوية لن يتحقق إلا من خلال وضع استراتيجية تجمع بين التدخلات الاستعجالية والإجراءات الهيكلية والمراقبة وخلق نظام للتتبع (traçabilité) لضمان توفر الأدوية في الصيدليات والمستشفيات والمخزون الاحتياطي والأمني لدى شركات الأدوية.

    وتزداد أهمية هذا التنظيم في تدبير سوق الدواء حينما يتعلق الأمر بتدبير الأزمة في حالة نفاد أو انقطاع أدوية الأمراض المزمنة الأكثر عرضة للانقطاعات المتكررة في المغرب ما ا بين 2 إلى 3 أشهر بدون بدائل فورية، خاصة تلك ذات الاحتكار أو المعتمدة على الاستيراد، منها على سبيل المثال، أدوية الصرع والأعصاب والسرطانات وأدوية الغدة الدرقية وأدوية القلب والسكري والتجلط والمكافحة للتجلط وأدوية السكري الأساسية.

    وبلغة الأرقام، وفق المعطيات الرسمية، فإن الانقطاعات تشمل أكثر من 600 صنف دواء مزمن في 2025، وفي سنة 2024 بلغت نسبة الأدوية في انقطاع 19.3 في المئة؛ أي حوالي ألف و200 دواء من أصل 6 آلاف و211 مرجعا.

    دائماً في موضوع انقطاع الأدوية، هل “ضعف” الوكالة، وفق تشخيصكم، دائما هو السبب في غياب أو انقطاع بعض الأدوية؟ أم أن لهذا المشكل دواعٍ أخرى؟

    بالفعل، نفاد الأدوية من الصيدليات المغربية ليس مجرد مشكلة عابرة أو ذي علاقة بالوكالة وممارسة أدوارها فقط، بل هو أزمة مركبة لها أسباب متشابكة. وفي هذا الصدد، يمكن تصنيف هذه الأسباب إلى ثلاثة محاور رئيسية: عوامل عالمية وأخرى متعلقة بالسياسة الدوائية، بالإضافة إلى أسباب متعلقة بالقوانين.

    فبالنسبة للعوامل العالمية والدولية المؤثرة في سوق الأدوية، فإنها تنطلق من كون المغرب، مثله مثل معظم دول العالم، يعاني من اضطرابات سلسلة التوريد العالمية. هذه الاضطرابات تخلق أزمة هيكلية تؤثر على توفر الدواء محليًا.

    وإذا كان تأثير السياق الدولي والاضطرابات في سلاسل التوريد يؤثر على توريد الأدوية، بحكم اعتماده على الاستيراد لتوفير ما يعادل 70 بالمئة من الأدوية المصنعة للمرضى المغاربة، فإنه ينعكس أيضا على تصنيع الأدوية محلياً، بحيث إن المغرب يستورد 95 في المئة من المواد الأولية، خاصة من الهند والصين وأي خلل في هذه المواقع يؤثر فورًا على الإمدادات.

    وفي ما يتعلق بالعوامل المحلية، سواء المتعلقة بالسياسة الدوائية أو بالقوانين المنظمة، فإن أول مشكلة هي مدونة الأدوية ورسوم تحديد أسعار الأدوية والحكامة، حيث تتداخل السياسات الحكومية مع الواقع الاقتصادي للصيدليات والمختبرات، مما يفاقم الأزمات، بالإضافة إلى غياب رؤية واضحة للمخزون الاحتياطي (شهرين للأدوية الحيوية) والاستراتيجي.

    والأكبر من ذلك هو أن وزير الصحة يعترف بنفسه بوجود “قصور في الرؤية” بشأن المخزون الدوائي، بحيث لا توجد قاعدة بيانات مركزية وآنية تمكن الدولة من توقع النقص والتدخل مبكرًا، وإن كان هناك توجه حالي لإنشاء “مرصد وطني للدواء” لمعالجة هذه المشكلة.

    ومن بين المشاكل التي تنهك سوق الأدوية وتكرس الهشاشة داخله، نجد أيضا الإكراهات التنظيمية والقانونية ومشاكل الحكامة المتعلقة بكيفية إدارة المهنة نفسها والقوانين التي تحكم عمل الصيدلي، مما يحد من قدرته على إيجاد حلول بديلة للمريض، وغياب “حق الاستبدال”، بحيث أن الصيدلي في المغرب يمنع عليه قانونًا (وفق مدونة الأدوية) استبدال الدواء الموصوف بآخر مماثل له (نفس المادة الفعالة) دون الرجوع للطبيب. وفي حال نفاد الدواء، لا يمكنه صرف بديل، ما يضطر المريض لمغادرة الصيدلية خالي الوفاض.

    في ظل ما يعيشه سوق الأدوية من اختلالات وإكراهات، ما الحلول القادرة، في نظرك، على تيسير توفر الأدوية وتقليص أثر الانقطاعات المتكررة للدواء؟

    ما الحلول المطروحة للتغلب على هذه الأزمة؟، ليس بالسؤال السهل والبسيط، بحكم التعقيدات الكبيرة في هذا السوق، ما يجعلنا أمام عدة مقترحات، في مقدمتها إنشاء مرصد وطني للدواء ليكون بمثابة “رادار” لمراقبة المخزون في الوقت الفعلي والتنبؤ بالأزمات قبل وقوعها .

    الاقتراح الثاني والملح والمستعجل هو تعديل مدونة الأدوية وقانون الصيدلة، للسماح للصيدلي بـ”حق الاستبدال” بدواء جنيس مماثل عند انقطاع الدواء الأصلي، مما يضمن استمرارية علاج المرضى المغاربة. بالإضافة إلى تشجيع التصنيع الوطني والمحلي لتغطية ما بين 70 و85 في المئة من الحاجيات الداخلية والعمل على تقليل الاعتماد على الاستيراد من خلال دعم إنتاج الأدوية محليًا، خاصة الحيوية منها.

    ومن بين المداخل الأساسية لإنهاء هذه الأزمة، تطوير التخزين الاستراتيجي من خلال إنشاء مخزون وطني للأدوية المنقذة للحياة، لاستخدامه في حالات الطوارئ والانقطاع المفاجئ، وهو ما سيضع حد للمعاناة اليومية للمرضى بحيث أن هذه الأزمة هي نتاج تداخل السياسة الحكومية مع الأدوية ومع قوانين المهنة ومع اضطرابات السوق العالمي.

    سؤال يحتاج إلى جواب من المدبر العمومي لقطاع الصحة، وهو أيضا (الجواب) نافذة أساسية للخروج من هذه الأزمة التي تهدد حياة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي اتحادي شيد فيلا فاخرة من المال العام

    محمد اليوبي

    يمثل النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المهدي العالوي، اليوم الثلاثاء، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، رفقة ستة متهمين آخرين، ضمنهم موظفون ومقاولون، وذلك على خلفية اختلالات مالية وإدارية شابت تسيير جماعة «ملعب» بدائرة تنجداد بإقليم الراشيدية، التي كان يترأسها العالوي خلال الولاية الجماعية السابقة.

    اختلاس أموال عمومية

    حسب قرار المتابعة الصادر عن قاضي التحقيق بالغرفة الأولى المختصة في جرائم الأموال، محمد الطويلب، تبين من خلال وثائق الملف، وعلى الخصوص تقرير تدقيق العمليات المالية والمحاسباتية لجماعة «ملعب» برسم سنوات 2017 و2018 و2019 المنجز من طرف المفتشية العامة للإدارة الترابية تحت عدد 33-2020، وأقوال المتهمين والشهود في مرحلة البحث التمهيدي والتحقيق الإعدادي، أن المتهم المهدي العالوي أقدم، بصفته رئيسا للجماعة وآمرا بالصرف بها، على ارتكاب وقائع شكلت أفعال اختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير في محررات رسمية ووثائق إدارية وعرفية واستعمالها واستغلال النفوذ والمس بحرية المنافسة.

    وحسب وثائق الملف المعروض على المحكمة، فإن البرلماني العالوي أشرف شخصيا على عملية اقتناء مادة الإسمنت وغير ذلك من المواد عن طريق سندات للطلب صادرة عن الجماعة، وخلصت لجنة الافتحاص في ذلك إلى غياب التناسب بين كميات مواد البناء، حيث تم اقتناء 600 كيس من الإسمنت سنة 2017، و400 كيس خلال سنة 2018 و600 كيس خلال سنة 2019، دون تحديد بدقة أماكن استعمالها. وحسب تصريحات موظف يتابع في الملف، فإنه خلال فترة اقتناء مادة الإسمنت من طرف الجماعة، كان البرلماني المهدي العالوي يشيد فيلا خاصة به بمنطقة «تنوت نيشو تعليت» التابعة لجماعة «ملعب»، ومن المرجح أنه استعمل الإسمنت المذكور في تشييد الفيلا الخاصة به، بالإضافة إلى صرفه مبالغ مالية بموجب سندات الطلب بطريقة غير قانونية ودون توصل الجماعة بالتوريدات موضوعها.

    مخالفات التعمير

    حسب المصدر ذاته، أقدم العالوي، بصفته رئيسا للجماعة، على منح ما لا يقل عن 18 رخصة للبناء دون الرأي الموافق والملزم للوكالة الحضرية، ما يخالف المقتضيات القانونية المنظمة لهذا الشأن، وتسليمه ما لا يقل عن 43 رخصة بناء سور دون دراسة ملفاتها من طرف اللجنة التقنية للتعمير، وتسليمه ما لا يقل عن 68 رخصة إصلاح دون الإشارة بتفصيل إلى نوع الأشغال المرخصة، حيث يتم الاكتفاء بالإشارة بها إلى موضوع الرخصة على عبارة إصلاح. بالإضافة إلى ذلك تم تسجيل عدم إجراء المعاينات القبلية والبعدية للعقارات المعنية للتأكد من الالتزام بموضوع الرخصة المسلمة.

    وسجل تقرير مفتشية الداخلية تسليم ما لا يقل عن 325 رخصة سكن و34 شهادة مطابقة خلال الفترة المعنية بالتدقيق دون التأكد مما إذا كانت البناية مرخصة أو لا ودون اجراء معاينة (في حالة الترخيص) للتحقق من أن الأشغال أنجزت وفق ما يجب ودون الإدلاء بشهادة مهندس معماري تفيد بأن الأشغال تم إنجازها وفق التصاميم المرخصة، ما يخالف مقتضيات المادة 55 من القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير وكذا مقتضيات الباب الرابع من ضابط البناء العام.

    وقام البرلماني العالوي بتوقيع رخصة سكن تحت رقم 2018/153 بتاريخ 15 غشت 2018، في اسمه تتعلق بالطابق السفلي المشيد بدون ترخيص من بناية ذات طابقين. وأشار التقرير إلى أن العقار نفسه كان موضوع رخصة رقم 2016/7 بتاريخ 5 فبراير 2016، بناء على محضر لجنة الدراسة بتاريخ 26 شتنبر 2015، لفائدة قريبته المسماة خديجة شاكيري، لبناء الطابق الأول على مساحة 120 مترا مربعا (مع الإشارة في التصميم المرخص إلى أن الطابق السفلي مبني مسبقا)، ومكنت معاينة البناية من التأكد من عدم مطابقة الطابق الأول للتصاميم المرخصة.

    وتشير معطيات البحث إلى أن هذه البناية أقيمت على النطاق المسمى Zone vivriere وحسب تصميم التهيئة والنظام المتعلق به (الفصول من 47 إلى 52) فإن البناء داخل هذا النطاق يجب أن يكون ذا طابع قروي ومتفرق كما يشترط ألا تتجاوز المساحة المبنية 10 بالمائة من المساحة الإجمالية للعقار، وألا تتجاوز في جميع الأحوال 400 متر مربع من المساحة المغطاة، في حين أن البناية موضوع الملاحظة تتجاوز مساحتها المغطاة 700 متر مربع (الطابق السفلي والطابق الأول)، بالإضافة إلى بناء سور يحيط بالبناية على مساحة تقارب 1000 متر مربع.

    نفقات وهمية

    كشفت التحريات أن الرئيس السابق، المتابع أمام المحكمة، قام بصرف أجور العمال العرضيين منهم من ثبت أنه كان رئيسا لجمعية أو عضوا بها ومنهم من لم يؤد الخدمة لفائدة الجماعة ومنهم من كان يؤدي الخدمة لفائدته وأن ذلك كان بطريقة غير قانونية، وهذا ما أكده موظفون في تصريحاتهم لضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من خلال اختيار الرئيس السابق للعمال العرضيين الوهميين وتحديده عدد الأيام المؤداة لهم بكتابتها على نسخ بطائق تعريفهم الوطنية .

    وفي ما يتعلق بتدبير النفقات، رصد التقرير لجوء المجلس إلى سندات الطلب بمبالغ مالية تقارب 200.000.00 درهم للسند الواحد عوض إبرام صفقات من أجل إنجاز الدراسات التقنية ودون تحديد وضبط العناصر التقنية والضرورية التي بدونها يصعب على أي متنافس أن يقدم عرضا ماليا (عدم تحديد الموضوع ومداه بدقة وطبيعة الوثائق كالمذكرات الحسابية التصاميم وكذلك طريقة فحص مختبر الدراسة ومكونات اللجنة التي تسهر على هذه العملية ومدة الإنجاز وظروف التسلم). إضافة إلى ذلك تم إسناد الدراسة المعمارية لمكاتب غير مختصة في الميدان وكأن الأمر يتعلق بدراسات التقنية، والإقدام على برمجة مشاريع حفر آبار وأثقاب من أجل التنقيب عن الماء والحال أن هذه العملية لا تدخل في الاختصاصات الذاتية أو المشتركة للجماعة وذلك دون دراسة تقنية ودون حصوله على ترخيص من المصالح المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف سرقة الهواتف بمطار البيضاء


    هسبريس – عبد الإله شبل

    فتحت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ملف السطو على مئات الهواتف النقالة من المنطقة المخصصة للشحن بمطار محمد الخامس الدولي، كانت في طريقها صوب إحدى الدول الإفريقية.

    وانطلقت اليوم الثلاثاء فصول هذه القضية، التي عرفت حضورا كبيرا لأسر وأقرباء المتهمين بالقاعة رقم 8، بتسجيل عدد من المحامين نيابتهم عن بعض المتهمين، وكذا حضور النقيب السابق لهيئة المحامين بالدار البيضاء حسن بيراوين ممثلا للخطوط الملكية المغربية.

    وأرجأت غرفة الجنايات برئاسة المستشار علي الطرشي النظر في القضية، على إثر ملتمس تقدم به أعضاء هيئة الدفاع، وذلك إلى غاية الخامس من شهر ماي المقبل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبعدما مثل المتهمون البالغ عددهم 22 شخصا، ضمنهم 8 متابعون في حالة سراح، قررت الهيئة القضائية مكاتبة نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء من أجل تعيين محام في إطار المساعدة القضائية، مع التشديد على أن المسطرة الغيابية تم إنجازها في حق أحد المتهمين الذي تخلف عن الحضور.

    ويتابع في هذا الملف كل من: “ر.ر”، “ل.ع”، “ب.س”، “ب.ا”، “ذ.ا”، “ب.أ”، “ب.ع”، “ا.ص”، “ب.م”، “س.م”، “ا.ب”، “ف.س”، “ا.م”، “ب.م”، “ب.ا”، “ا.ع”، “ا.م”، “ا.م”، “ب.س”، “ب.ا”، “ج.ع”، بينما تنتصب الخطوط الملكية المغربية طرفا مدنيا في الملف.

    ويتابع هؤلاء من طرف النيابة العامة بتهم “السرقة من داخل المطارات المقترنة بظروف التعدد والليل وصفة المخدومية”، وكذا “إخفاء أشياء متحصل عليها من جناية مع العلم بظروف اقترافها”.

    وجرى توقيف هؤلاء الأشخاص على خلفية شبهة سرقة ما يزيد عن 600 هاتف محمول من المنطقة المخصصة للشحن بالمطار الدولي، قدرت قيمتها بأزيد من 150 مليون سنتيم.

    وتحركت مصالح الدرك الملكي على مستوى مطار محمد الخامس بناء على شكاية من الشركة صاحبة الهواتف، ليتم الوصول إلى العاملين في إحدى شركات المناولة بالمطار ويتم التحقيق معهم.

    وأشارت المعطيات نفسها إلى أن عملية السرقة التي طالت الهواتف تمت من طائرة توقفت بالمطار قبل مواصلة رحلتها إلى إحدى الدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقف مالي صارم يضبط انتخابات 2026.. ووزارة الداخلية تشهر سلاح الشفافية في وجه “شراء الأصوات”

    0

    عبد الكبير الأمراني/هاشتاغ
    في خطوة تروم القطع مع مظاهر الفساد الانتخابي وترسيخ قواعد النزاهة، أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن تحديد سقف صارم لنفقات الحملات الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، محددة في 600 ألف درهم كحد أقصى لكل مترشح، دون أي استثناء.

    ويأتي هذا القرار في سياق تشديد الرقابة على تمويل الحملات، حيث تعتزم السلطات منع كل أشكال “شراء الأصوات” التي لطالما أفسدت العملية الانتخابية، من خلال توزيع الأموال والهدايا والمواد الغذائية مقابل كسب تأييد الناخبين. وتؤكد الوزارة أن هذه الممارسات، التي كانت تُدار أحياناً بشكل علني، لن تجد لها مكاناً في الاستحقاقات المقبلة.

    وفي هذا الإطار، يرتقب أن تخضع الحملات لمراقبة دقيقة من حيث مصادر التمويل وطبيعة المصاريف، خاصة مع تسجيل تجاوزات في انتخابات سابقة، حيث تم رصد توزيع واسع للأموال النقدية، ما أفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها الحقيقي، وأتاح وصول مرشحين بوسائل غير مشروعة إلى قبة البرلمان.

    كما يشمل هذا السقف المالي فئة الشباب دون 35 سنة، الذين سيستفيدون من دعم عمومي يصل إلى 30% من تكاليف حملاتهم الانتخابية، في خطوة تهدف إلى تشجيع المشاركة السياسية لهذه الفئة وتخفيف عبء التمويل، سواء فازوا بالمقاعد البرلمانية أو لم يحققوا ذلك.

    وتسعى وزارة الداخلية، من خلال هذه الإجراءات، إلى إحداث تحول فعلي في الثقافة الانتخابية، عبر تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، وضمان نتائج تعكس الإرادة الحقيقية للناخبين. كما تعهدت بتعبئة كافة الإمكانيات البشرية والتقنية لضمان مرور العملية الانتخابية في أجواء سليمة، خالية من التجاوزات، وبأقل قدر ممكن من الطعون والنزاعات.

    هذه الإجراءات تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على فرض قواعد اللعبة الديمقراطية، خاصة في ظل تاريخ انتخابي شابته اختلالات متكررة، ما يجعل رهان انتخابات 2026 أكبر من مجرد استحقاق عادي، بل محطة مفصلية لإعادة بناء الثقة في المؤسسات التمثيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 800 ألف للوائح المحلية و1.5 مليون للجهوية.. مرسوم يشدد الخناق على المال الانتخابي في الوسائل الرقمية

    0

    يكشف مشروع مرسوم جديد لتعديل وتتميم الإطار المنظم لسقف المصاريف الانتخابية عن توجه واضح نحو ضبط الإنفاق المرتبط بالحملات الرقمية، في سياق يتسم بتنامي حضور الوسائل الإلكترونية كأداة رئيسية للتواصل السياسي خلال الاستحقاقات الانتخابية.

    وينص المشروع على تحديد سقف المصاريف المخصصة للحملات عبر الوسائل الرقمية في حدود ثلث السقف الإجمالي المسموح به لكل مترشح، مع وضع حد أقصى يبلغ 800 ألف درهم بالنسبة للوائح الترشيح المحلية، ومليون و500 ألف درهم للوائح الجهوية.

    ويهدف هذا الإجراء إلى تحقيق تكافؤ الفرص بين المترشحين في استغلال الوسائط الرقمية، التي أصبحت تحظى بمكانة متزايدة في الحملات الانتخابية، باعتبارها قناة أساسية للتواصل مع الناخبين.

    كما يقترح المشروع اعتماد مفهوم “الوسائل الرقمية” بدل المصطلح التقليدي المرتبط بالأنترنيت، مع توسيع نطاق المحتوى الانتخابي ليشمل مختلف أشكال التعبير الرقمي، من وصلات إشهارية ومداخلات، إلى حوارات وأنشطة تفاعلية يتم بثها عبر المنصات الإلكترونية.

    وفي هذا الإطار، يحدد النص المقصود بالوسائل الرقمية في شبكات التواصل الاجتماعي، ومنصات البث المفتوح، وأدوات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مختلف التطبيقات والأنظمة المعلوماتية المعتمدة على الإنترنت.

    ومن بين المستجدات التي يتضمنها المشروع أيضا، إدراج النفقات المرتبطة بإعداد حساب الحملة الانتخابية ضمن المصاريف الانتخابية، حتى وإن تم إنجازها خلال فترة تمتد إلى خمسة عشر يوما بعد الأجل المحدد لاحتساب النفقات، وذلك بهدف تمكين المترشحين من احتساب هذه التكاليف ضمن الدعم العمومي.

    وفي سياق مواكبة تطور كلفة الحملات الانتخابية، يقترح المشروع رفع السقف الإجمالي للمصاريف من 500 ألف درهم إلى 600 ألف درهم لكل مترشح، بما يعكس التحولات التي يعرفها المشهد الانتخابي من حيث أدوات التواصل وأساليب التعبئة.

    بالموازاة مع ذلك، تم تعزيز الإطار القانوني بزجر نشر الإعلانات السياسية المؤدى عنها عبر منصات أو مواقع إلكترونية أجنبية، في خطوة تروم حماية العملية الانتخابية من أي تأثيرات خارجية محتملة، مع التأكيد على أن النشر المجاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظل مسموحا ولا يطرح أي إشكال قانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفع سقف المصاريف الانتخابية وتقنن الإشهار الرقمي في الحملات التشريعية

    صادقت الحكومة، خلال اجتماع مجلسها، على مشروع مرسوم يقضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.16.668 المتعلق بتحديد سقف المصاريف الانتخابية للمترشحين في انتخابات أعضاء مجلس النواب، في خطوة تروم تحيين الإطار القانوني المؤطر للحملات الانتخابية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

    ويقترح النص الجديد الرفع من سقف المصاريف الانتخابية المسموح بها لكل مترشح ومترشحة، من 500 ألف درهم إلى 600 ألف درهم، وذلك أخذاً بعين الاعتبار تطور كلفة الحملات الانتخابية وتنامي متطلباتها التنظيمية والتواصلية.

    كما همت التعديلات تدقيق مفهوم المصاريف الانتخابية، إلى جانب إدراج مقتضيات…

    إقرأ الخبر من مصدره