تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأربعاء 14 ماي الجاري، من حجز طن و600 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه الأول بمدخل مدينة الصويرة، مباشرة بعد وصوله على متن شاحنة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بداخلها على 40 رزمة من مخدر الشيرا، والتي بلغ مجموع وزنها طنا و 600 كيلوغراما.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن تحديد هوية شخص ثاني يشتبه في تورطه في المشاركة في هذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها أيضا بمدينة الصويرة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
Étiquette : 600
-
حجز كميات كبيرة من الحشيش وتوقيف شخصين بالصويرة ضمن شبكة للتهريب الدولي
-
بتنسيق مع الديستي..أمن الصويرة يفكك شبكة للتهريب الدولي للمخدرات ويحجز 1.6 طن من الشيرا

تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأربعاء 14 ماي الجاري، من حجز طن و600 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
ووفق مصدر أمني:” جرى توقيف المشتبه فيه الأول بمدخل مدينة الصويرة، مباشرة بعد وصوله على متن شاحنة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بداخلها على 40 رزمة من مخدر الشيرا، والتي بلغ مجموع…
-
معلومات استخباراتية دقيقة تقود إلى شحنة مخدرات بشاحنة وتوقيف شخصين بالصويرة
تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأربعاء 14 ماي الجاري، من حجز طن و600 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى توقيف المشتبه فيه الأول بمدخل مدينة الصويرة، مباشرة بعد وصوله على متن شاحنة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بداخلها على 40 رزمة من مخدر الشيرا، والتي بلغ مجموع وزنها طنا و 600 كيلوغراما.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن تحديد هوية شخص ثاني يشتبه في تورطه في المشاركة في هذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها أيضا بمدينة الصويرة.
وتم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
وقالت المصادر إن هذه العملية الأمنية تندرج في سياق الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأربعاء 14 ماي الجاري، من حجز طن و600 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى توقيف المشتبه فيه الأول بمدخل مدينة الصويرة، مباشرة بعد وصوله على متن شاحنة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بداخلها على 40 رزمة من مخدر الشيرا، والتي بلغ مجموع وزنها طنا و 600 كيلوغراما.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن تحديد هوية شخص ثاني يشتبه في تورطه في المشاركة في هذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها أيضا بمدينة الصويرة.
وتم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
وقالت المصادر إن هذه العملية الأمنية تندرج في سياق الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
-
بالتنسيق مع « الديستي ».. الأمن يحبط عملية تهريب طنين من الشيرا بالصويرة
تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأربعاء 14 ماي الجاري، من حجز طن و600 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه الأول بمدخل مدينة الصويرة، مباشرة بعد وصوله على متن شاحنة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بداخلها على 40 رزمة من مخدر الشيرا، والتي بلغ مجموع وزنها طنا و 600 كيلوغراما.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن تحديد هوية شخص ثاني يشتبه في تورطه في المشاركة في هذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها أيضا بمدينة الصويرة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
-
أرباب المقاهي بالهرهورة يحتجون على قرار ضريبي ويعلنون الإغلاق
اتهم فرع الهرهورة للجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب رئيس الجماعة ومستشارا جماعيا بـ”تضليل الرأي العام”، وذلك على خلفية بلاغين اعتبرهما الفرع “منفصلين وتضليليين”، أحدهما صادر باسم الرئيس دون توقيع، والآخر نشره مستشار على صفحته الفايسبوكية ويحمل شعار الجماعة دون اسم أو توقيع.
وقال الفرع في بيان توضيحي: “نجد أنفسنا مضطرين على الرد على بلاغين تضليليين”، معتبرا أن ما جاء فيهما “لا علاقة له بما راج في الدورة”.
وأشارت الجمعية إلى أن البيان الأول “لم يشر تماما لا لـ 600.00 درهم و لا لـ 400.00 درهم و لا لـ 300.00 درهم”، بل اكتفى بـ”إبراز رقم 70.00 درهم مدون تحته اسم الرئيس”، في محاولة وصفها بـ”البائسة لتضليل المهنيين”.
وكشف الفرع أن المستشار المعني “لم يحضر الدورة”، مشددا على أن “التصويت كان بالأغلبية وليس بالإجماع”، حيث عارضه كل من “المستشار عقيل العدناني والمستشار عبد الرحيم بلعدول”.
وأوضح البيان…
-
السكوري: 900 ألف عاطل بالمغرب بدون أي دبلوم.. والهدر المدرسي أبرز أسباب البطالة
محمد عادل التاطو
قال يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، إن 910 آلاف عاطل عن العمل لا يتوفرون على أي دبلوم، وذلك من أصل مليون و600 ألف شخص عاطل.
وأوضح أن وزارته خصصت ميزانية مهمة للوساطة في التشغيل، مردفا: “من كان يستفيد سابقا هم من يتوفرون على شهادات، لكن هناك عدد كبير بدون شهادات، ولكي يستفيدوا من التشغيل في المقاولات الكبرى والمتوسطة والصغرى، بما فيها قطاعات مهمة كصناعة السيارات، لابد من مساعدتهم، خصوصا في المرحلة الأولى حيث يحتاجون إلى تكوين تكميلي”.
وبحسب الوزير، فإن الهدر المدرسي يُعد من أبرز الإشكالات المؤدية إلى البطالة بالمغرب، خاصة في صفوف الشباب، كاشفا أن “300 ألف تلميذ يغادرون المدرسة سنويا دون أن يذهبوا إلى أي مكان آخر”، مشيرا إلى أن الالتحاق بالتكوين المهني مرتبط بسن الـ15 سنة.
جاء ذلك في جوابه على سؤال حول “الارتفاع المهول في نسبة البطالة في صفوف البطالة”، تقدم به الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين خلال جلسة الأسئلة الأسبوعية، مساء اليوم الثلاثاء.
ويرى السكوري أن منظومة التكوين المهني بالمغرب متفوقة في كل ما هو تقني وتقني متخصص، لافتا إلى أن بعض الشعب يتنافس فيها ما بين 7000 و8000 طالب حول مقعد واحد، من بينها المهن الصحية.
واستدرك بالقول: “لكن الشعب المخصصة للتلاميذ المنقطعين عن الدراسة من مستويات الابتدائي والإعدادي والثانوي ليس كثيرة ولا تتجاوز 80 ألف مقعد، بينما الخصاص يتجاوز 900 ألف، لذلك وضعنا برنامج خاص بالتدرج المهني يتضمن 100 ألف مقعد في عدد من القطاعات”.
وفي سياق متصل، كشف السكوري أن الفصل الأول من السنة الجارية 2025 شهد خلق 350 ألف منصب شغل مقابل فقدان 75 ألف منصب، وهوما يعني بقاء حوالي 280 ألف منصب شغل، تتوزع ما بين 216 ألف في الخدمات و80 ألف في الصناعة والصناعة التقليدية و50 ألف في البناء والأشغال العمومية.
وأضاف أن العام الماضي كان هذا الرقم يبلغ ناقص 83 ألف، معتبرا أن حصيلة الفصل الأول من 2025 هو نتاج عمل عدد من القطاعات بدون القطاع الفلاحي، مردفا: “رغم أننا غير راضين عن هذه الأرقام لأنها غير كافية نظرا لوجود الشغل الناقص وعدد من التوازنات التي يجب أن تكون”.
-
من النفط للكريبتو.. هل تجيب رحلة ترامب الخليجية عن الأسئلة العالقة؟
أدخلت سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأوامره التنفيذية، العالم في حالة من الفوضى ورسخت مناخاً من عدم اليقين الذي بات يخيم على اقتصادات العالم. ولكن زيارته إلى دول الخليج، قد تقدم بعض الإجابات على أسئلة رئيسية مرتبطة بسياسته بقيت عالقة وغير واضحة، وضغطت على اقتصادات العالم.
منذ اليوم الأول لترمب، أعلن عن أوامر تنفيذية تهدف إلى تعزيز صناعة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، متعهداً بترسيخ الريادة الأميركية في هذا القطاع.
ورغم فرضه قيوداً جديدة على الرقائق المصدرة إلى الصين، إلا أن ترمب يخطط لتعديلات جوهرية في السياسة الأميركية للذكاء الاصطناعي، وهي خطط لا تزال غير واضحة، ولكن ما تسرب منها قد يصب في مصلحة دول الخليج.
يرى نيك بوكرين مؤسس شركة “ذا كوين بيرو” المتخصصة بمجال الأصول الرقمية والمحلل السابق في “غولدمان ساكس”، أن دبلوماسية ترمب “تركز على الصفقات”، وهو ما يتناسب مع طموحات الخليج في أن يصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.
ونوه في حديث لـ”الشرق” بأن الزيارة قد تسرّع التعاون في هذا المجال من خلال تذليل العقبات أمام صادرات التكنولوجيا الأميركية، وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص، مضيفاً أن ترمب يدعم توسع القطاع عالمياً مع التركيز على بقاء “الشركات الأميركية في موقع الريادة”.
في الأسبوع الأخير من ولاية الرئيس السابق، أعلن جو بايدن عن “قاعدة نشر الذكاء الاصطناعي”، والتي فرضت قيوداً على صادرات الرقائق الأميركية إلى الكثير من الدول من بينها الخليج.
تحاول الإدارة الأميركية الجديدة اتخاذ نهج مختلف وأكثر واقعية في التعامل مع هذا الأمر. إذ تدرس عدم الالتزام بهذه القاعدة، وتوسيع تصدير الرقائق الأميركية إلى الدول التي لم تقم بتحويلها إلى الصين.
وحتى الآن، لم تقدم الإدارة الجديدة أي تفاصيل بشأن هذه الخطط، ولكن أي اتفاق مع دول الخليج في هذا القطاع، قد يعطي لمحة عن أفكار الإدارة الأميركية في التعامل مع هذا الملف.
ترمب لن يكون وحيداً في رحلته إلى المنطقة، إذ سيرافقه رؤساء شركات كبرى مثل لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة “بلاك روك”، وجين فريزر، الرئيسة التنفيذية في “سيتي غروب” وستيف شوارتزمان من “بلاكستون”، وجيني جونسون من “فرانكلين تمبلتون”، وروث بورات من “ألفابت”.
ومن المقرر أن يتحدثوا، بالإضافة إلى شخصيات رئيسية أخرى على غرار إيلون ماسك، في منتدى الاستثمار السعودي-الأميركي المزمع عقده في 13 ماي. كما سيشارك في مؤتمر الاستثمار الرئيس التنفيذي لشركة “آي بي إم”، أروند كريشنا، ورئيس شركة “كوالكوم” كريستيانو آمون.
بوكرين رأى في الوفد المرافق “رسالة” أميركية أخرى شديدة الأهمية، معتبراً أن وصولهم إلى السعودية مع ترمب والمشاركة في المؤتمر، يمثل “ضوءاً أخضر لوول ستريت ووادي السيليكون للتعامل مع المنطقة بجدية أكبر، وهو ما يمثل مكسباً كبيراً لدول مثل السعودية والإمارات، اللتين تحرصان على التعاون في تطوير التكنولوجيا بدلاً من الاكتفاء بدور المستثمر”.
يُعتبر ملف الذكاء الاصطناعي الأقل تعقيداً في سياسات ترمب، إذ سبق وأبدى حماسة لخفض قيود التصدير إلى دول الخليج وغيرها. إلا أن الأسئلة العالقة تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك. ولعل أسعار النفط من أبرز الملفات التي تدور بشأنها علامات استفهام.
منذ حملته الانتخابية، يريد ترمب خفض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة نظراً لمساهمتها الكبيرة في رفع مستويات التضخم، كما سبق وطلب من “أوبك+” المساعدة في خفض الأسعار.
في الوقت ذاته، يواصل فرض سياسة “الضغط القصوى” على إيران، ويضيّق الخناق على فنزويلا، في حين تهدد رسومه الجمركية بخفض النمو العالمي، وبالتالي الطلب على الطاقة.
يرى ألكسندر توميك مساعد العميد للاستراتيجية والابتكار والتكنولوجيا في “كلية وودز للدراسات المتقدمة” في جامعة “بوسطن”، أن هذا الملف هو الأعقد.
واعتبر في تصريح لـ”الشرق” أن قضية أسعار النفط ليست “بسيطة، أو خلافية، كما قد يبدو”، مضيفاً: “صحيح أن السعودية تفضل أسعاراً أعلى للنفط، ولكن إلى حد معين فقط”.
وأوضح أن ارتفاع الأسعار بشكل كبير سيؤدي إلى تسارع عملية استبدال النفط، وسيكون لذلك آثار سلبية طويلة المدى، “أكثر خطورة من أي تقلب في الأسعار على المدى القصير”.
رغم تأكيدها على أنها قادرة على تحمل أسعار منخفضة لوقت طويل، فإن السعودية ليست المتأثرة الوحيدة بأسعار النفط المنخفضة.
تواجه الشركات النفطية في الولايات المتحدة تحديات في ظل أسعار نفط تتراوح بين 50 و60 دولاراً، ما يلقي بثقله على الإنتاج، بالتالي على الوظائف الأميركية في هذا القطاع الذي بنى ترمب حملته الانتخابية على دعمه.
يشير أسامة رزفي محلل اقتصاد وطاقة في شركة “برايمري فيجن” إلى أن أسعار النفط المنخفضة بدأت تؤثر بشكل واضح على عمليات الإنتاج في الولايات المتحدة.
تتبع الشركة إمدادات النفط الأميركي من خلال مؤشر (Frac Job Count) الذي يقيس عمليات الحفر المنجزة. ويشير رزفي في تصريح لـ”الشرق”، إلى أن المؤشر ظل مستقراً على أساس سنوي حتى مع انخفاض عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة.
ولكنه تراجع مؤخراً بنحو 7 نقاط مع انخفاض الأسعار، ليصبح منخفضاً بنحو 28 نقطة على أساس سنوي، ما يشير إلى أن الإنتاج قد يبدأ بالتباطؤ إذا بقيت أسعار النفط منخفضة.
هذه العوامل قد تدل على “إمكانية التفاوض على نطاق سعري” للنفط، وفقاً لما قاله كريستيان كوتس أولريشسن وهو زميل متخصص في شؤون الشرق الأوسط في “معهد بيكر”.
وأضاف في تصريحات لـ”الشرق”، أن المنتجين الأميركيين سيفقدون قدرتهم التنافسية إذا انخفض السعر بشكل كبير عن نطاق 50-60 دولاراً للبرميل. وتابع: “إذا أُريد لخطاب ترمب حول تعزيز الإنتاج الأميركي أن يصبح حقيقة، فسيكون هناك مجال للتفاوض حول مستوى سعري يناسب الطرفين”.
من هذا المنطلق، قد تمنح أي اتفاقات أو تفاهمات بشأن الطاقة بين دول الخليج والولايات المتحدة، وضوحاً في الصورة لأسواق النفط التي ضغطت عليها سياسات ترمب الجمركية مؤخراً.
أعلنت السعودية نيتها رفع حجم استثماراتها في الولايات المتحدة بنحو 600 مليار دولار خلال 4 سنوات، مرشحة للارتفاع في حال سنحت الفرص. من جهتها، تعهدت الإمارات باستثمار 1.4 تريليون دولار على مدار 10 سنوات في الولايات المتحدة. كما يُتوقع أن يتم الإعلان عن صفقات بتريليون دولار خلال زيارة ترمب إلى المنطقة.
ونظراً إلى أن اقتصادات دول الخليج لا تزال تعتمد على النفط، وإن كان بوتيرة أقل كثيراً عن السابق، فإن السؤال الذي يُطرح هو: كيف ستتمكن دول الخليج من تمويل الاستثمارات الخارجية والمحلية في ظل أسعار نفط منخفضة؟
أولريشسن اعتبر أن الزيارة قد تسفر عن “إطار عمل مرضٍ للطرفين” في ما يتعلق بالاستثمارات، خصوصاً إذا كانت التعهدات الاستثمارية “موزعة على مدار السنوات الأربع لرئاسة ترمب، وضمن إطار قابل للتنفيذ”.
وأعرب عن اعتقاده أن هذا السؤال سيطرح خلال المحادثات بين الطرفين، مضيفاً: “من المرجح أن تتحقق هذه الوعود إذا ارتفعت عائدات أسعار النفط”، معتبراً أن وفاء ترمب بوعده بشأن زيادة الإنتاج الأميركي، “يشترط إدراكه أن هناك حاجة إلى توازن في الأسعار”.
“الكريبتو” والعملات المشفرة أيضاً من السياسات التي أبدى ترمب اهتماماً كبيراً بها، متعهداً بجعل الولايات المتحدة “عاصمة العملات المشفرة في العالم”.
رغم ذلك، إلا أن سياساته لا تزال غير واضحة المعالم، في وقت أن بعض الإجراءات التي أعلن عنها، مثل إنشاء احتياطي استراتيجي لـ”بتكوين”، خيبت آمال المتحمسين للقطاع.
قد يبحث المستثمرون عن إشارات بشأن أفكار الإدارة الأميركية بشأن تطوير القطاع، في وقت أن بعض الدول الخليجية وخصوصاً الإمارات، تخطط لتعزيز وتنمية هذه الصناعة.
رأت سيلفينا موشيني مؤسسة شركة “يونيكوين” المتخصصة بالعملات المشفرة، أن سياسات ترمب “سيف ذو حدين” على جميع الدول المهتمة بتعزيز هذه الصناعة.
وأضافت في تصريحات لـ”الشرق” أن سياساته قد تُحفز احتمالية التقلبات التنظيمية في الدول الأخرى، في وقت تعمل دول الخليج على تسريع تطوير بنيتها التحتية للعملات المشفرة لترسيخ مكانتها كمراكز مستقرة وجذابة، “مما يُوفر لها حماية من تقلبات السوق الخارجية”.
من ناحية أخرى، قد يُشجع وجود بيئة تنظيمية أكثر ملاءمةً في الولايات المتحدة على انتقال رؤوس الأموال من الخليج نحو فرص العملات المشفرة الأميركية، خاصةً “إذا كان التوازن المُتوقع بين المخاطر والمكافآت أكثر جاذبية هناك”.
لذلك، سيراقب المستثمرون أي إشارات قد تخرج من الاجتماع الأميركي الخليجي لرؤية توجهات الإدارة بالنسبة للقطاع، خصوصاً أن أيٍّ من الاتجاهين “يعتمد على تفاصيل اللوائح التنظيمية الأميركية والخليجية، وعلى المشهد الاقتصادي العالمي بشكل عام”، وفق موشيني.
مع ترمب لا يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد، فهو يمارس ضغوطاً اقتصادياً على عدة دول، مثل الصين وإيران وفنزويلا وروسيا، بهدف التوصل لتنازلات سياسية.
تتمتع غالبية دول الخليج بعلاقات جيدة مع كل من روسيا والصين وتحسنت مؤخراً علاقاتها مع إيران، وسبق أن عبّرت في مناسبات عدة عن أنها لن تكون طرفاً ضد الآخر.
هذه العلاقات قد توفر أرضية يمكن من خلالها الانطلاق لحل هذه الأزمات، خصوصاً أن ترمب تعهد بإنهائها في بداية ولايته الرئاسية الثانية.
كما أن زيارة ترمب إلى الخليج قد تقدم للمستثمرين بعض الإيضاحات بشأن كيفية تعامل الإدارة الأميركية مع هذه الملفات، وكيفية تأثير أي صفقة معها على الاقتصاد العالمي.
ولكن الثابت في بحر متغيرات ترمب يظل أن زيارته الخارجية الأولى إلى الخليج تشير إلى أن المنطقة لا تزال شريكاً استراتيجياً لا يمكن تجاهله، كما قد تقدم بعض الوضوح الاقتصادي والسياسي للمستثمرين الذين يعانون لفهم سياسات ترمب.
-
إجراءات جديدة لتنظيم العلاقة بين مؤسسات التعليم الخصوصي والأسر
أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، عن إجراءات تنظيمية جديدة تقضي بتنظيم العلاقة بين مؤسسات التعليم الخصوصي والأسر من خلال توقيع عقد مكتوب.
وأوضح السيد برادة، في عرض قدمه أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال، أن هذا العقد، الذي سيتم تجديده سنويا، سيحدد الأهداف وواجبات والتزامات هذه المؤسسات وأولياء الأمور. واستعرض الوزير في هذا السياق بعض أهم مستجدات مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، والتي تتجلى في تحديد لائحة رسوم وواجبات الخدمات ونشرها بكل وسائل النشر، سواء داخل فضاء مؤسسات التعليم الخصوصي أو عبر الوسائط الرقمية.
وتشمل هذه المستجدات، يضيف السيد برادة، منع رفع قيمة الرسوم والواجبات خلال السنة الدراسية الجارية ومأسسة إبرام عقد مكتوب مع المستفيدين قانونيا من المتعلمين، إضافة إلى منع مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي من رفض إعادة تسجيل أو طرد أي متعلم يتابع دراسته بهذه المؤسسات.
وأشار الوزير إلى أن لجان المراقبة التربوية والإدارية على مستوى كل الأكاديميات الجهوية ستعمل على تتبع مدى احترام المؤسسات التعليمية لهذه الالتزامات، مؤكدا أن الوزارة “ستحرص على فرض الانضباط داخل القطاع”.
من جهة أخرى، قدم السيد برادة حصيلة وآفاق برنامج مؤسسات الريادة بسلكي التعليم الابتدائي والإعدادي، موضحا أنه تم خلال الموسم الدراسي الحالي 2024-2025 تسجيل 2626 مدرسة ريادة مقابل 626 خلال الموسم الدراسي 2023-2024 ، فيما بلغ عدد تلاميذ هذه المدارس مليونا و300 ألف تلميذ في الموسم الحالي، مقابل 322 ألف تلميذ في السنة الدراسية الماضية، وانتقل عدد أساتذتها من 10 آلاف و700 إلى 44 ألف أستاذ.
وأبرز الوزير الأثر الإجمالي لبرنامج مدارس الريادة على تعلمات التلاميذ، مشيرا إلى أنه تم التركيز من خلال مدارس الريادة على تطوير مهارات التلاميذ في ثلاث مواد على الخصوص، ويتعلق الأمر باللغتين العربية والفرنسية ومادة الرياضيات. و بخصوص نموذج إعداديات الريادة ، أوضح السيد برادة أن هذا النموذج يستهدف خلال الموسم الدراسي 2024-2025، 232 إعدادية تضم 200 ألف تلميذ و6 آلاف أستاذ و600 مفتش مواكب.
ولفت إلى تسجيل إقبال مهم من طرف التلاميذ على الأنشطة الموازية وانطلاقة ناجحة لهذه الأنشطة، موضحا أن أزيد من 93 في المائة من التلاميذ منخرطون في أنشطة موازية أو رياضية. -
صفقة القرن الاقتصادية بين واشنطن والرياض: 600 مليار دولار ترسم “العصر الذهبي الجديد”
في إعلان وصفه المراقبون بـ”التحول الاستراتيجي”، كشف البيت الأبيض عن إبرام اتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، يتضمن استثمارات سعودية هائلة بقيمة 600 مليار دولار داخل الاقتصاد الأميركي، في مختلف القطاعات الحيوية، وذلك بالتزامن مع أضخم صفقة تسليح في التاريخ بين البلدين، بلغت قيمتها 142 مليار دولار.
وجاء هذا الإعلان خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض، التي بدأت الثلاثاء، وسط احتفاء مشترك بهذا الاتفاق الذي يؤسس، بحسب واشنطن، لـ”عصر ذهبي جديد” في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ويترجم شعار سياسة ترامب “أميركا أولاً” إلى أرقام واستثمارات.
استثمارات سعودية تقودها التكنولوجيا والطاقة والدفاع
وبحسب ما أورده الموقع الرسمي للبيت الأبيض، تشمل الاستثمارات السعودية مشاريع كبرى في الطاقة، والدفاع، والتكنولوجيا المتقدمة، والمعادن، والبنية التحتية. ومن أبرزها، استثمار 20 مليار دولار من شركة DataVolt السعودية لإنشاء مراكز بيانات متقدمة داخل الأراضي الأميركية، إلى جانب شراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا مثل Google، Oracle، Salesforce، وAMD.
في المقابل، ستشارك شركات هندسية أميركية عملاقة، من قبيل Hill International وAECOM، في مشاريع كبرى داخل المملكة، منها مطار الملك سلمان الدولي ومدينة القدية، ما يُترجم إلى صادرات خدمية أميركية بقيمة تتجاوز ملياري دولار.
القطاع الصحي والصناعي.. دفعة جديدة في قلب أميركا
وفي قطاع الصحة، ستقوم شركة Shamekh IV Solutions السعودية باستثمار 5.8 مليار دولار لإنشاء مصنع متطور لمحاليل الحقن الوريدي في ولاية ميشيغان، في مشروع من شأنه خلق مئات الوظائف وتوطين تكنولوجيا صناعية حيوية.
كما تضمنت الحزمة الاستثمارية إطلاق صناديق مالية مشتركة في مجالات الطاقة والدفاع والرياضة، في توجه يهدف إلى دعم الابتكار الصناعي الأميركي وتعزيز الشراكة الثنائية طويلة الأمد.
أكبر صفقة تسليح في التاريخ
وفي بعدٍ دفاعي لا يقل أهمية، أعلنت الولايات المتحدة والسعودية عن توقيع أكبر صفقة تسليح في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 142 مليار دولار، تشمل معدات عسكرية متطورة، وتحديث القدرات الدفاعية للقوات الجوية والبرية والبحرية السعودية، إضافة إلى برامج تدريبية متقدمة.
وأكد البيان الصادر عن البيت الأبيض أن هذه الاتفاقية “تعكس التزام واشنطن الدائم بأمن المملكة، وبناء قدراتها الدفاعية الذاتية”.
فضاء وطيران ونقل.. أبعاد جديدة للتعاون
وفي بُعد تكنولوجي وعلمي، وقع الجانبان اتفاقيات في قطاع الفضاء، أبرزها إطلاق قمر صناعي سعودي ضمن مهمة Artemis II بالتعاون مع وكالة ناسا، في خطوة رمزية نحو تعميق الحضور العربي في السباق الفضائي العالمي.
وفي مجال النقل، تم تحديث اتفاقية النقل الجوي بين البلدين، لتسمح بنقل البضائع نحو دول ثالثة دون الحاجة للتوقف في البلد الأصلي، ما يعزز موقع السعودية كمركز شحن عالمي.
ثقافة وبيئة ضمن رؤية شمولية
امتدت الاتفاقيات لتشمل التعاون الثقافي، إذ جرى الإعلان عن معرض مشترك في واشنطن حول آثار “دادان”، ومبادرات بيئية لحماية النمر العربي في الحديقة الوطنية الأميركية، في توجه يروم إبراز البعد الإنساني والثقافي للعلاقات الثنائية.
ترامب: “هذا نصر اقتصادي ودبلوماسي”
ووصف الرئيس ترامب الاتفاق بأنه “انتصار جديد” ضمن رؤية إدارته لجعل أميركا “عظيمة مجددًا”، مؤكدًا أن الاستثمارات السعودية ستسهم في خلق الآلاف من فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد الأميركي، إلى جانب تعزيز الدور القيادي لواشنطن في الاقتصاد العالمي.
-
“الأكبر في التاريخ”.. واشنطن والرياض توقعان صفقة أسلحة بقيمة 142 مليار دولار
وقعت الولايات المتحدة والسعودية الثلاثاء صفقة أسلحة ضخمة وصفها البيت الأبيض بأنها “الأكبر في التاريخ”، وذلك ضمن سلسلة اتفاقيات وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض.
ووسط استقبال ملكي حافل في أول زيارة رسمية خلال ولايته الثانية، دخل ترامب قصر اليمامة الملكي الفخم في سيارة رئاسية سوداء يرافقها فرسان يحملون أعلام البلدين. وأطلقت 21 طلقة مدفعية ترحيبا بالرئيس الأميركي الذي صاحبت مقاتلات اف-15 سعودية طائرته الرئاسية “اير فورس وان” قبل هبوطها صباح الثلاثاء.
تحت ثريات فخمة، رحب ترامب بالوعد الذي قدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية، باستثمار 600 مليار دولار، ومازح أن هذا المبلغ يجب أن يصل إلى تريليون دولار.
وقال ترامب للأمير “لدينا اليوم أكبر قادة الأعمال في العالم، وسيغادرون حاملين شيكات كثيرة”. وأضاف “في ما يتعلق بالولايات المتحدة، نتحدث عن مليوني وظيفة على الأرجح”.
وأمام عدسات المصورين، تقدم موكب طويل من أفراد العائلة المالكة ورجال الأعمال السعوديين لمصافحة ترامب وولي العهد، بمن فيهم إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم والمستشار المقرب لترامب، والذي ظهر ببدلة رسمية كاملة في أمر نادر الحدوث.
وإذ تعهدت السعودية بصفقات بقيمة مليارات الدولارات، وقع الزعيمان اتفاقية “شراكة اقتصادية استراتيجية” لم تعلن تفاصيلها على الفور. فيما وقع وزراء ومسؤولون سعوديون وأميركيون مذكرات تفاهم أخرى في مجالات الدفاع والطاقة.
وفي وقت لاحق، أصدر البيت الأبيض بيانا أكد فيه أن “الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وقعتا أكبر صفقة مبيعات دفاعية في التاريخ، بقيمة تقارب 142 مليار دولار”، لتزويد المملكة الخليجية “بمعدات قتالية متطورة”.
وأشار أيضا إلى أن شركة “داتا فولت” السعودية “تمضي قدما في خططها لاستثمار 20 مليار دولار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للطاقة في الولايات المتحدة”.
ويأتي ذلك غداة إعلان الرياض إطلاق شركة جديدة للذكاء الاصطناعي تحت اسم “هيوماين”، تأمل أن تؤدي دورا محوريا في هذا المجال.