Étiquette : 600

  • هاجر يونس.. المغربية التي رتلت القرآن في حضرة النشامى وتوّجت بالذهب

    في العاصمة الأردنية عمان، تمكنت الشابة المغربية هاجر يونس، البالغة من العمر 22 سنة، من الفوز بالمرتبة الأولى في المسابقة الهاشمية الدولية للإناث في حفظ وتلاوة القرآن الكريم في دورتها العشرين، متفوقة على 43 مشاركة يمثلن أربعين دولة.

    وتتابع هاجر دراستها في معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية بالرباط، وقد تميزت بتلاوة متزنة خالية من التصنع، ما جعل لجنة التحكيم تمنحها المركز الأول بعد إشادة واسعة بأدائها.

    وفي تصريح لها عقب الإعلان عن النتائج، قالت هاجر إن هذا التتويج لا يمثلها فقط بل يمثل بلدها المغرب، الذي يعرف بتقاليده في تعليم القرآن وتحفيظه للأجيال، موضحة أن المنافسة لم تكن سهلة نظرا لتقارب المستويات وتعدد المدارس القرآنية المشاركة، لكنها استطاعت أن تقدم أداء مميزا يعكس ما تلقته من تكوين علمي وروحي.

    وبلغت قيمة الجائزة التي حصلت عليها هاجر 600 دينار أردني، أي ما يعادل حوالي 850 دولارا أمريكيا. فيما عادت المرتبة الثانية للمتسابقة النيجيرية خديجة طاهر عمر، تلتها التونسية أسماء شلبي، ثم الليبية دانية خالد، أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب الإيرانية سوكند محسن رفيع زاده.

    وتندرج هذه المسابقة، التي تنظمها وزارة الأوقاف الأردنية منذ سنة 1993، ضمن أهم التظاهرات القرآنية المخصصة للنساء على الصعيد الدولي، حيث شارك فيها عبر دوراتها المتعاقبة أكثر من 45 ألف مشارك ومشاركة.

    وأكد وزير الأوقاف الأردني محمد الخلايلة في كلمته الافتتاحية على أهمية ترسيخ فهم صحيح للقرآن الكريم، باعتباره مرجعا أخلاقيا وسلوكيا، ودعامة لقيم التسامح والاعتدال.

    تجدر الإشارة إلى أن هاجر تابعت مسارها العلمي في إطار التعليم العتيق، وهي تجربة تجمع بين المعرفة الدينية التقليدية والانفتاح على المناهج المعاصرة، ما ساعدها في تحقيق هذا التميز على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الدعم الاجتماعي تستعين بمكتب دراسات لقياس رضا الأسر على برامج الدعم المباشر

    الخط :
    A-
    A+

    فاز مكتب دراسات متخصص في الأبحاث الميدانية والمسوحات الإحصائية، بصفقة أطلقتها الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، تهم إنجاز دراسة ميدانية لقياس مدى رضا الأسر المغربية المستفيدة من برامج الدعم الاجتماعي المباشر، بمبلغ قدره 636 ألف درهم (أي حوالي 63 مليونا و600 ألف سنتيم).

    وتحمل هذه الصفقة رقم 05/ANSS/2025، وقد تم فتح الأظرفة الخاصة بها يوم 8 أبريل الجاري، فيما أنهت لجنة العروض أشغالها بتاريخ 14 أبريل، لتُعلن النتائج رسميا من مقر الوكالة في الرباط.

    ورغم أهمية التقييمات الميدانية في دعم السياسات العمومية، إلا أن اللجوء إلى قياس “الرضا” بدل قياس “الفعالية” يطرح أكثر من علامة استفهام، فبدل أن تُسائل الحكومة نفسها عن مدى نجاعة برامج الدعم الاجتماعي، وعن ما إذا كانت تصل فعلا للفئات المستحقة وتحفظ كرامتها، اختارت أن تسأل المواطن إن كان “راضيا”… وهي خطوة قد تبدو تقنية، لكنها سياسية بامتياز.

    ثم إن تكليف مكتب دراسات خاص بمبلغ كبير لتقييم برنامج من هذا النوع، يفتح نقاشًا حول تكرار نفس الأسماء في عدد من الصفقات العمومية، والارتباط المحتمل لبعض هذه المكاتب بأكثر من قطاع حكومي، مما يطرح تساؤلات عن استقلالية النتائج واستعمالاتها المحتملة.

    إن ما يحتاجه المغرب ليس استطلاعات رضا مُكلفة، بل مساءلة حقيقية لمدى نجاعة هذه البرامج في محاربة الفقر والهشاشة، لأن الدعم الاجتماعي، حين يتحول إلى مجرد ورقة انتخابية أو أداة للترويج السياسي، يفقد جوهره الإنساني والاجتماعي.

    وليس المطلوب من المواطن أن يقول “أنا راضٍ”، بل المطلوب أن يعيش بكرامة، دون الحاجة إلى استطلاعات رأي أو شركات وسيطة، أما الحكومة، فعليها أن تنتقل من منطق التقييم الخارجي إلى منطق المحاسبة الداخلية، ومن لغة الأرقام المجردة إلى لغة الأثر الحقيقي في حياة الناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة تسليح جديدة وضخمة بين المغرب وأمريكا

    اشتوكة بريس

    وجّهت المملكة طلباً رسمياً الى الولايات المتحدة لاقتناء 600 صاروخ من طراز FIM-92K Stinger Block I، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 825 مليون دولار، بحسب ما كشفته بوابة “ديفنس ويب” المتخصصة في الشؤون الدفاعية.

    وقد منحت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر وكالة التعاون الأمني الدفاعي (DSCA)، الضوء الأخضر للكونغرس من أجل المضي قُدماً في إجراءات تصنيع هذه الصواريخ المتطورة، في انتظار موافقة نهائية لتفعيل العقد.

    ويُعد الطراز المطلوب من قبل القوات المسلحة الملكية المغربية من أحدث الإصدارات في سلسلة “ستينغر”، ويتميز بقدرات عالية في التصدي للتهديدات الجوية الحديثة، لا سيما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحلية مياه البحر في المغرب: رهان استراتيجي لمواجهة ندرة المياه وتأمين المستقبل المائي

    الدار/ خاص

    في ظل تزايد التحديات المناخية وتراجع الموارد المائية التقليدية، يتجه المغرب بقوة نحو خيار استراتيجي لم يعد خيارًا ثانوياً، بل أصبح ضرورة وطنية: تحلية مياه البحر، كحل مبتكر لتأمين حاجياته من الماء الشروب وسقي الأراضي الفلاحية الحيوية.

    خلال ندوة أقيمت على هامش المعرض الدولي للفلاحة بمكناس (SIAM) يوم 22 أبريل 2025، سلط مجموعة من الخبراء والمسؤولين الضوء على الجوانب الاقتصادية، والتحديات التقنية، والآفاق المستقبلية لمشاريع التحلية التي تعرف انتشارًا متسارعًا في عدة جهات من المملكة.

    تحولت تحلية المياه من مجرد تقنية بديلة إلى محور استراتيجي في السياسة المائية الوطنية، كما أكد الخطاب الملكي في عيد العرش يوليوز الماضي، والذي شدد على أهمية تأمين أزيد من 50% من الحاجيات الوطنية من الماء الشروب بحلول عام 2030، إضافة إلى دعم الأمن الغذائي عبر توفير مياه الري لمناطق زراعية واسعة.

    رغم أن التحلية توفر حلاً واعدًا، إلا أن تكاليف البنية التحتية والتشغيل تظل مرتفعة، مما يستوجب تطوير نماذج اقتصادية مستدامة تستجيب لخصوصيات الجهات واحتياجات القطاع الفلاحي. كما تم التأكيد على أهمية دمج الطاقات المتجددة في مشاريع التحلية، لتقليص الأثر البيئي وضبط الكلفة الطاقية.

    الندوة، التي نظمتها وزارة الفلاحة بشراكة مع مجموعة CDG Capital، جمعت أصواتًا من مجالات متعددة. من جهة، عرض محمد أوحصين (وزارة الفلاحة) الرؤية الوطنية وتكامل السياسة المائية مع المخطط الأخضر. ومن جهة أخرى، تناولت مريم لرايشي (CDG Capital) النماذج التمويلية والشراكات بين القطاعين العام والخاص، فيما قدم أحمد زنيبر (OCP Green Water) مشروعًا طموحًا لإنتاج 600 مليون متر مكعب من المياه باستخدام الطاقة الخضراء.

    وفي نفس السياق، قدم نور الدين كيسا (ORMVA سوس ماسة) نموذج جهة سوس الذي يرتكز على مشروع تحلية مياه البحر بمنطقة اشتوكة، والذي يعتبر من أبرز المشاريع ذات البعد الجهوي. أما ممثلو الفلاحين والمصدرين فشاركوا بتجاربهم ومطالبهم لتوفير مياه مستدامة بأسعار معقولة.

    خلص اللقاء إلى توصيات عملية أبرزها ضرورة تعزيز الشراكات بين الفاعلين العموميين والخواص، وتشجيع نماذج تمويل مبتكرة، وكذا إرساء سياسات جهوية مرنة تتناسب مع خصوصيات كل منطقة. كما تم التأكيد على أهمية نقل الخبرات وتقاسم التجارب الناجحة، مع ضمان إشراك المواطنين والمهنيين في وعي جماعي بأهمية حسن تدبير الماء.

    تحلية مياه البحر، إذن، لم تعد مجرد تكنولوجيا، بل أصبحت ركيزة لتأمين مستقبل المغرب المائي والغذائي، ومجالًا خصبًا للاستثمار والابتكار، في سبيل بناء مغرب أكثر صمودًا أمام التقلبات المناخية والتحديات المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: رقم معاملات النشاط المنجمي بالمغرب يفوق 500 مليون درهم

    الصحيفة من الرباط

    قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إن رقم معاملات النشاط المنجمي التقليدي يفوق 500 مليون درهم، وذلك في معرض ردها على سؤال شفهي حول « تأهيل الأنشطة المنجمية التقليدية » تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أمس الاثنين.

    وأبرزت الوزيرة أن قطاع النشاط المنجمي التقليدي يلعب دورا مهما من الناحية الاقتصادية، إذ يصل حجم الإنتاج به إلى حوالي 600 ألف طن سنويا، كما يشغل آلاف العاملين، سواء في الإطار المهيكل أو غير المهيكل، مشيدة بالدور المحوري الذي يضطلع به عمال المناجم، الذين يشتغلون « في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في صفقة تاريخية تتجاوز 800 مليون دولار.. المغرب يقترب من الحصول على 600 صاروخ “ستينغر” أمريكي لتعزيز درعه الجوي ضد الطائرات المسيّرة والتهديدات الحديثة

    في خطوة تحمل أبعاداً استراتيجية وتكشف عن تحوّل عميق في العقيدة الدفاعية للمملكة، طلب المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية شراء 600 صاروخ من نوع FIM-92K Stinger Block I، في صفقة محتملة قد تصل قيمتها إلى 825 مليون دولار أمريكي، وفق ما أوردته بوابة “ديفنس ويب” المتخصصة في الأخبار العسكرية.

    الصفقة التي وافقت عليها مبدئياً وزارة الخارجية الأمريكية، وأخطرت بها وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) الكونغرس، تشمل إلى جانب الصواريخ المتطورة، خدمات الدعم الفني واللوجستي والهندسي التي ستشرف عليها شركتا “لوكهيد مارتن” و”آر تي إكس كوربوريشن” العملاقتان في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط تصدر تقريرها لعام 2024

    أصدرت مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) تقريرها السنوي لعام 2024، مستعرضة فيه حصيلة عام حافل بالإنجازات التنموية التي رسخت موقعها كفاعل محوري في التحولات الاجتماعية، التعليمية، والبيئية، سواء داخل المغرب أو على الصعيد الدولي. ويعكس التقرير رؤية المؤسسة لتنمية إنسانية عميقة، تنطلق من الواقع المحلي وتُراعي التحديات العالمية، متجاوزة لغة الأرقام إلى أثر ملموس على حياة الأفراد والمجتمعات، حيث نجحت المؤسسة في تنفيذ 590 مشروعًا في 13 دولة، استفاد منها أكثر من 89 ألف شخص – غالبيتهم من النساء – بشراكة مع مئات الفاعلين المحليين والدوليين. في المغرب، برز قطاع التعليم كأحد أبرز مجالات تدخل المؤسسة. فقد واصلت جهودها في تأهيل 60 مؤسسة تعليمية عبر خمس أقاليم، ما أثر إيجابيًا على 30 ألف تلميذ. وامتدت المبادرات إلى ما هو أبعد من ترميم البنيات التحتية، لتشمل تكوين الأساتذة، تنشيط الحياة المدرسية، إدخال المختبرات الرقمية، وتطوير المحتوى الرقمي. كما لعبت المؤسسة دورًا فاعلًا في الاستجابة العاجلة لزلزال الحوز، حيث أنشأت مدارس مؤقتة، قبل أن تطلق برنامجًا لإعادة بناء مؤسسات تعليمية مستدامة، بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، الشريك الأكاديمي والاستراتيجي الذي يدعم مشاريع بحثية وتكوينية ذات تأثير ملموس. في مجال التمكين الاقتصادي، واصلت المؤسسة تنفيذ برنامج “مرافقة”، الذي دعم هذا العام أكثر من 600 تعاونية في مختلف جهات المملكة، ساهمت في تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء في المناطق القروية. كما دعمت المؤسسة مشاريع في دول مثل السنغال، مالاوي، زيمبابوي، البرازيل، والهند، معتمدة مقاربة تشاركية ترتكز على الحاجات المحلية. وشكل الإدماج الاجتماعي محورًا أساسيًا في تدخلات المؤسسة، من خلال مواكبة فئات هشة كالأطفال في وضعية إعاقة، الشباب المتعايشين مع التوحد، متلازمة داون، وضعف السمع، إضافة إلى الأشخاص المصابين بالسكري أو فيروس نقص المناعة، وسكان المناطق النائية. وقد تم تطوير مسارات دعم مخصصة، وتوفير تكوينات للمرافقين، وحلول تعزز الاستقلالية والاندماج. تميّزت سنة 2024 أيضًا بتعزيز الشراكات مع فروع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الجمعيات المحلية (Act4Community)، والمؤسسات الوطنية والدولية، ما مكّن من خلق شبكة تعاون واسعة. واعتمدت المؤسسة على أدوات تواصلية مثل “التواصل من أجل التنمية”، لتمكين المجتمعات من التعبير عن احتياجاتها وسرد قصصها، بهدف إعطاء معنى للبيانات وإبراز أثر المبادرات. شهد عام 2024 تحولًا بصريًا وتواصليًا للمؤسسة، من خلال تحديث شعارها، وإطلاق موقع إلكتروني جديد وقناة على يوتيوب، وتبني أسلوب تواصلي أكثر قربًا وإنسانية، يعكس عمق رسالتها ويجعلها أكثر وضوحًا وتفاعلًا مع الجمهور. يختتم التقرير برسالة واضحة: مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط لا تسعى إلى حلول آنية أو سطحية، بل تؤمن بالتغيير العميق والمستدام، المبني على العلم، الإنسان، الثقافة، والعمل الجماعي. وتؤكد المؤسسة أن نموذجًا تنمويًا بديلًا – أكثر عدالة، تضامنًا، وإلهامًا – ليس ممكنًا فحسب، بل يتحقق فعلًا، خطوة بخطوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة إماراتية لدعم القراءة بمدن مغربية مختلفة

    أطلقت “مؤسسة كلمات” الإماراتية، بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب المقامة حاليا بالرباط، سلسلة مبادرات وأنشطة ثقافية استهدفت دعم الأطفال واليافعين في عدد من المدن المغربية، وتعزيز حضور ثقافة القراءة في البيئات التعليمية والاجتماعية.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أن هذه المبادرات شملت إهداء 600 كتاب، تحت مظلة مبادرة “ت بن مكتبة”، منها 400 كتاب ضمن أربع مكتبات متنقلة تحتوي كل منها على 100 كتاب للأطفال باللغة العربية على مدارس وجمعيات، إلى جانب 200 كتاب للفائزين بجائزة “شبكة القراءة بالمغرب”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المؤسسة توجت برنامجها في المملكة بزيارة رسمية إلى مدرسة “مولاي علي الشريف الابتدائية” بالرباط، ترأستها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة ورئيسة “مؤسسة كلمات” التي قدمت بالمناسبة جلسة قرائية تفاعلية للتلاميذ، شملت سردا لكتابها “بيت الحكمة” عن تاريخ المعرفة والحضارة العربية، وإهداء الأطفال المشاركين نسخة من الكتاب. كما تضمنت الزيارة إهداء مكتبة متنقلة تحتوي 100 كتاب للأطفال باللغة العربية، تحت مظلة مبادرة “ت بن مكتبة”.

    وحسب البلاغ، فقد شهدت هذه الزيارة حضور عدد من الشخصيات الإماراتية والمغربية البارزة في المجال الثقافي والتربوي، من بينهم أعضاء مجلس إدارة مؤسسة “كلمات”، الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، وأحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إلى جانب عبدالله الصغير، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسلا، ورشيدة رقي، رئيسة شبكة القراءة في المغرب، وياسمين الكويكبي ممثلة المجلس المغربي لكتب اليافعين، وعدد من المسؤولين التربويين والممثلين عن المؤسسات الشريكة.

    ونقل البلاغ عن الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، قولها في تعليق على هذه المبادرات “نحن لا نوفر للأطفال كتبا فقط، بل نمنحهم أدوات للحلم، ونافذة تطل على عالم أوسع من الممكنات”، مضيفة أن “هذه المبادرات الثقافية تجسد التزامنا في مؤسسة كلمات ببناء مجتمعات تؤمن أن الاستثمار في الطفل هو استثمار في المستقبل”.

    وتضمنت مبادرات “مؤسسة كلمات” أيضا، إهداء مكتبات متنقلة، وزيارات ميدانية للمدارس والجمعيات، وتنظيم جلسات قرائية وأنشطة تفاعلية. كما شملت أنشطة المؤسسة، أساسا، زيارة ميدانية إلى جمعية “أساس” في مدينة إفران، شهدت إهداء مكتبة متنقلة تتضمن 100 كتاب للأطفال لهذه الجمعية.

    يذكر إن إمارة الشارقة تحل هذه السنة ضيفا على المعرض الدولي للنشر والكتاب حيث تقدم على مدار أيام المعرض الدولي للنشر والكتاب، برنامجا نوعيا يضم أكثر من 50 فعالية، تشمل جلسات فكرية، وأمسيات شعرية، وورشات للأطفال واليافعين، ولقاءات مهنية مع ناشرين ومبدعين من الإمارات والمغرب.

    كما تشارك أكثر من 18 مؤسسة إماراتية ثقافية وأكاديمية في عرض مئات الإصدارات، بما يفتح، حسب المنظمين، آفاقا جديدة أمام فرص الترجمة وتراخيص النشر والتوزيع المشترك.

    وتولي الشارقة اهتماما خاصا بالفئات الناشئة، في هذا الحدث، حيث تنظم بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومبادرة “كان يا ما كان”، أنشطة تفاعلية تهدف إلى ترسيخ حب القراءة والتعريف بالتراث الإماراتي بلغة بصرية حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصير 600 مليون لترميم مقر جماعة الزمامرة يثير الجدل وبلقشور يلتزم الصمت

    مصطفى منجم

    لا تزال قضية عدم ترميم بناية جماعة الزمامرة، رغم تخصيص منحة مالية ضخمة لهذا الغرض منذ سنة 2014، تثير جدلا واسعا في الأوساط المحلية، وتزيد من الضغوط السياسية والإدارية على رئيس المجلس الجماعي عبد السلام بلقشور، في ظل غياب أي توضيحات رسمية منه.

    وحسب تقرير صادر عن المجلس الجهوي للحسابات سنة 2018، فقد استفادت الجماعة من دعم مالي مهم قُدر بملايين الدراهم، في إطار برنامج وطني يهدف إلى تعزيز البنيات التحتية والقدرات المؤسساتية للجماعات الترابية، وكان من أبرز المشاريع المدرجة ضمنه تأهيل وترميم مقر الجماعة، الذي يعاني من تدهور كبير ينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    لكن بعد مرور أكثر من عقد على صرف الميزانية المخصصة، والمقدرة بحوالي 600 مليون سنتيم، لا تزال البناية على حالها، دون إنجازات تذكر، وهو ما يطرح تساؤلات عميقة حول مصير هذه الاعتمادات المالية.

    وفي هذا السياق، دعا عدد من الفاعلين المحليين، من ضمنهم الناشط المدني موسى موريد، إلى تدخل المجلس الأعلى للحسابات ووزارة الداخلية لفتح تحقيق عاجل في مآل هذه الميزانية، وتحديد المسؤوليات، في إطار تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    واتهم موريد، في تصريحات لجريدة “العمق المغربي”، رئيس الجماعة عبد السلام بلقشور بـ”التسيير العشوائي”، قائلا إن اهتمامه ينصبّ بشكل مفرط على دعم فريق نهضة أتليتيك الزمامرة، من خلال منحة سنوية تقارب نفس مبلغ ترميم مقر الجماعة، بدل الانكباب على المشاريع التنموية الأساسية التي تحتاجها المنطقة.

    وسجّل المتحدث ذاته غياب سوق نموذجي، واستمرار الاكتظاظ في المؤسسات التعليمية، إضافة إلى ما اعتبره “اختلالات” في تهيئة طريق كلفت الجماعة غلافاً مالياً بلغ 7 مليارات سنتيم، دون نتائج ملموسة على أرض الواقع.

    وفي قطاع التعمير، سلط موريد الضوء على تجزئة “السعادة”، التي لا تزال تفتقر إلى الكهرباء، رغم تسليم التراخيص، ما يعكس – بحسبه – خللاً في طريقة اعتماد المشاريع وتسليم الرخص دون احترام شروط الحد الأدنى من البنية التحتية.

    ورغم محاولات جريدة “العمق المغربي” ربط الاتصال برئيس الجماعة عبد السلام بلقشور للحصول على توضيحات بشأن هذه المعطيات، ظل هاتفه يرن دون جواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة ترامب تثير مخاوف إسبانيا من نقل قاعدة “روتا” العسكرية الأمريكية إلى المغرب

    العمق المغربي

    أثارت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مخاوف متزايدة لدى الحكومة الإسبانية بشأن مستقبل التواجد العسكري الأمريكي في البلاد، خاصة في ظل الحديث عن احتمال نقل جزء من القوات والمعدات الأمريكية من قاعدة “روتا” جنوب إسبانيا إلى المغرب.

    ووفق ما أوردته صحيفة The Financial Times خلال هذا الأسبوع، فإن هذه المخاوف تعود إلى تجدد التوتر بين إدارة ترامب وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، خصوصاً بعد مطالبة الرئيس الأمريكي للدول الأوروبية بتحمل حصة أكبر من الأعباء الدفاعية المشتركة.

    وتعد قاعدة “روتا”، التي أُنشئت بموجب اتفاق تعاون دفاعي بين الولايات المتحدة وإسبانيا في عام 1953، مركز استراتيجي للقوات الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وتستضيف حالياً نحو 2,800 جندي أمريكي وخمس مدمرات.

    ونقلت الصحيفة عن محللين أن المغرب يعتبر خيار بديل ذا أهمية استراتيجية في حال قررت واشنطن تقليص وجودها العسكري في إسبانيا. ويعزز هذا الاحتمال موقع المغرب الجغرافي القريب من مضيق جبل طارق، واستقراره السياسي، والعلاقات الجيدة التي تجمعه بالولايات المتحدة، فضلاً عن ما يعتبر توافق سياسي أكبر مع إدارة ترامب.

    كما ذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب تنظر إلى المخاطر المترتبة عن نقل القوات نحو المغرب باعتبارها أقل كلفة من الاستمرار في التواجد بإسبانيا، في ظل تدهور العلاقات مع حكومة بيدرو سانشيز، على خلفية مواقفها من ملفات دولية كالصين والشرق الأوسط.

    وسبق أن طُرح خيار نقل جزء من الأسطول الأمريكي إلى قاعدة “القصر الصغير” المغربية خلال الولاية الأولى لترامب، وذلك في تقارير إعلامية تعود إلى يوليو 2020.

    من الجانب الاقتصادي، يعتبر التواجد الأمريكي في قاعدة “روتا” مصدر هام للدخل في إسبانيا، خاصة بمنطقة قادس، حيث تقدر مساهمته السنوية بأكثر من 600 مليون يورو، دون احتساب عائدات عقود الصيانة التي تشرف عليها شركة “نافانتيا” الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره