Étiquette : 600

  • ميموزا صلاح الوديع في حفل توقيع بالمكتبة الوطنية

    ميموزا صلاح الوديع في حفل توقيع بالمكتبة الوطنية

    تحتضن المكتب الوطني للمملكة المغربية يوم الجمعة رابع ابريل 2025، ابتداء من الخامسة مساء، حفل تقديم وتوقيع الكتاب الابداعي الجديد للشاعر والكاتب صلاح الوديع الموسوم بعنوان “ميموزا – سيرة ناج من القرن العشرين”. 

    الكتاب الجديد عبارة عن مذكرات يقدم فيها الشاعر والمعتقل السياسي سيرته خلال “سنوات الرصاص”، صدرت عن المركز الثقافي للكتاب في حوالي 600 صفحة. 

    يوثق الكتاب لمسار الشاعر كمعتقل سياسي من عائلة مناضلة كبيرة، وايضا كمناضل حقوقي انخرط بحماس ووعي في تجربة هيئة المصالحة والانصاف. 

    يقول صلاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعتزم زيارة السعودية في ماي

    كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم زيارة السعودية، وذلك في منتصف شهر مايو المقبل، لتصبح بذلك أول زيارة خارجية للرئيس الـ 47 منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة.

    وأوضح الرئيس الأميركي في وقت سابق أنه سيلتقي في إطار زيارته الخارجية الأولى للسعودية، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، لافتا إلى أنه سيعمل مع ولي العهد من أجل إعادة السلام إلى المنطقة.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض إن المحادثات المتوقع عقدها في الرياض ستتركز على مناقشة الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز العلاقات مع دول الخليج، فضلا عن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

    يذكر أن أول اتصال هاتفي أجراه ترامب بزعيم أجنبي كان مع ولي العهد السعودي، وهو الأمر الذي وصفته أوساط أميركية بأنها “رسالة قوية لشريك وصديق أساسي منذ 80 عاما “.

    وجرى خلال الاتصال بحث سبل التعاون بين السعودية والولايات المتحدة لإحلال السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي لمحاربة الإرهاب.

    في المقابل، أكدت السعودية رغبتها في توسيع استثماراتها وعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة في الأربع سنوات المقبلة بمبلغ 600 مليار دولار، إذ أشار ولي العهد السعودي في سياق الاتصال الهاتفي إلى قدرة إدارة ترامب بإصلاحاتها المتوقعة في الولايات المتحدة على خلق ازدهار اقتصادي تسعى السعودية إلى الاستفادة من فرصه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب سيزور السعودية منتصف مايو المقبل

    كشف موقع “أكسيوس” Axios الإخباري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم زيارة السعودية، وذلك في منتصف شهر مايو المقبل، لتصبح بذلك أول زيارة خارجية للرئيس الـ 47 منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة.

    وأوضح الرئيس الأميركي في وقت سابق أنه سيلتقي في إطار زيارته الخارجية الأولى للسعودية، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، لافتا إلى أنه سيعمل مع ولي العهد من أجل إعادة السلام إلى المنطقة.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض إن المحادثات المتوقع عقدها في الرياض ستتركز على مناقشة الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز العلاقات مع دول الخليج، فضلا عن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

    يذكر أن أول اتصال هاتفي أجراه ترامب بزعيم أجنبي كان مع ولي العهد السعودي، وهو الأمر الذي وصفته أوساط أميركية بأنها “رسالة قوية لشريك وصديق أساسي منذ 80 عاما “.

    وجرى خلال الاتصال بحث سبل التعاون بين السعودية والولايات المتحدة لإحلال السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي لمحاربة الإرهاب.

    في المقابل، أكدت السعودية رغبتها في توسيع استثماراتها وعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة في الأربع سنوات المقبلة بمبلغ 600 مليار دولار، إذ أشار ولي العهد السعودي في سياق الاتصال الهاتفي إلى قدرة إدارة ترامب بإصلاحاتها المتوقعة في الولايات المتحدة على خلق ازدهار اقتصادي تسعى السعودية إلى الاستفادة من فرصه.
    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأوي 120 ألف أسرة.. كيف ظهرت “الكاريانات” بالمغرب؟

    أنفقت الحكومات المغربية المتعاقبة أموالا طائلة في سبيل الحد من انتشار “مدن الصفيح”، التي تشوه جمالية المدن علاوة على وضع ساكنتها في ظروف معيشية غير إنسانية. ومع ذلك ما زالت “الكاريانات” تأوي إلى غاية اليوم 120 ألف أسرة مغربية رغم أنّ الظاهرة ترجع إلى عهد الحماية الفرنسية.

    وفي أحدث المعطيات التي كشفت عنها وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، فإن 63 في المئة من الأسر التي تقطن بدور الصفيح تتمركز على مستوى مدينة الدار البيضاء.

    هذه الظاهرة مردها إلى عقود الحماية الفرنسية، بحيث نقلت الأخيرة في غضون أقل من 40 سنة ساكنة مدينة الدار البيضاء من 25 ألف نسمة، في بداية الاستعمار، إلى أكثر من 600 ألف نسمة في سنة 1950، يؤكد المهندس ونائب رئيس جمعية “كازا ميموار”، كريم الرويسي.

    وأوضح المتحدث خلال مداخلته ضمن برنامج “أحياء في الذاكرة” على قناة “مدار 21″، إن هذا الانفجار الديمغرافي نتج عن تحول المدينة إلى مركز اقتصادي استقطب عددا كبيرا من سكان الهوامش والضواحي والمناطق المحيطة.

    “هنا سيُطرح إشكال سكني كبير، فالسياسة الكولونيالية كانت منكبة على تشييد أحياء ومساكن للمعمرين الأوروبيين بالأساس، والمبادرات التي كانت تروم إسكان المغاربة محدودة إلى ذلك العهد، على غرار حي الأحباس والأحياء العمالية، التي لم تكن كافية لاستيعاب النزوح الكبير صوب القطب الاقتصادي الجديد” يضيف الخبير.

    وواصل سرد قصة ظهور “الكاريانات”، بكون الوافدين على المدينة، وأمام ضعف العرض السكني والظروف الاجتماعية الصعبة، اضطروا لتأسيس أحياء الصفيح، كان أكبرها الحي المحمدي أو “كاريان سونطرال” الذي آوى حوالي 50 ألف نسمة.

    وتزامن ذلك، في أواسط القرن العشرين، بوقوع تغييرات سياسية كبيرة؛ فرنسا تخرج منهكة من الحرب العالمية الثانية، والصوت الاستقلالي بالمغرب آخذ في الارتفاع، مما اضطر السلطات الاستعمارية للاستجابة عبر بناء أحياء لإيواء المغاربة، وفي الوقت ذاته إسكات الأصوات الغاضبة.

    “تقرر إذن بناء مجموعة من الأحياء الجديدة التي تدخل في نطاق ما يُعرف بـ”السكن للعدد الكبير”، وقد كانت هذه التجربة مُعممة عالميا بعد الحرب العالمية الثانية، التي أدت لتخريب الكثير من الأحياء والمساكن، مما اضطر السلطات في كل البلدان المعنية إلى التفكير في سبيل لإسكان أكبر قدر ممكن من الضحايا” يضيف الرويسي.

    وبالنسبة للمغرب، ومدينة الدار البيضاء تحديداً، تم الشروع في تطبيق هذا الفكر الهندسي بالحي المحمدي نفسه، من خلال نوعين من السكن؛ “سكن أفقي عبارة عن بنايات من 64 متر مربع، ذات غرفتين وبهو داخلي، وهي التي أخذت الحيز الأكبر، بالإضافة إلى بعض الأبنية العمودية”.

    وإلى جانب الحي المحمدي تم بناء حي سيدي عثمان بنفس الفلسفة، مع الإشارة إلى أن المساكن تمت إحاطتها بمجموعة من المرافق الرياضية والثقافية، ساهمت في بروز جيل من الفنانين والرياضيين والمفكرين، على غرار “سينما السعادة” وملعب “الطاس”… مما دفع الشباب للإقبال على الحياة الثقافية والرياضية ومنح المغرب نجوماً في هذه المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيكلوسي وموهاري يفوزان بالميدالية الذهبية لكأس العالم لسلاح سيف المبارز بمراكش

    فاز المبارز الهنغاري جيرجيلي سيكلوسي ومواطنته إيسزتير موهاري بالميدالية الذهبية لكأس العالم لسلاح سيف المبارزة في فئتي الذكور والإناث التي جرت السبت بالقاعة المغطاة لمحاميد بمراكش.

    وتفوقت إيسزتير موهاري في فئة الفردي (سيدات) في المباراة النهائية على الروسية أزينات مورتازييفا ب 10 لمسات مقابل 9 في مواجهة صعبة.

    وتحتضن مدينة مراكش المغربية انطلاقا من اليوم وإلى غاية يوم الأحد القادم فعاليات كأس العالم لسلاح سيف المبارزة للذكور والإناث في المسابقات الفردية والجماعية.

    وتعرف هذه المسابقة الرياضية الدولية الذي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جانب المنتخب الوطني المغربي مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    فاز المبارز الهنغاري جيرجيلي سيكلوسي ومواطنته إيسزتير موهاري بالميدالية الذهبية لكأس العالم لسلاح سيف المبارزة في فئتي الذكور والإناث التي جرت السبت بالقاعة المغطاة لمحاميد بمراكش.

    وتفوقت إيسزتير موهاري في فئة الفردي (سيدات) في المباراة النهائية على الروسية أزينات مورتازييفا ب 10 لمسات مقابل 9 في مواجهة صعبة.

    وتحتضن مدينة مراكش المغربية انطلاقا من اليوم وإلى غاية يوم الأحد القادم فعاليات كأس العالم لسلاح سيف المبارزة للذكور والإناث في المسابقات الفردية والجماعية.

    وتعرف هذه المسابقة الرياضية الدولية الذي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جانب المنتخب الوطني المغربي مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهراويين على خطى كريان سنطرال.. تأخر في إعادة الإيواء يفاقم معاناة الأسر

    مصطفى منجم

    منذ نوفمبر الماضي، تعيش عشرات الأسر في منطقة الهراويين بالدار البيضاء حالة من الترقب، في انتظار الحصول على مساكن جديدة ضمن برنامج “مدن بدون صفيح”، بعد أن جرى ترحيلها إلى منطقة مديونة في إطار جهود السلطات للقضاء على السكن العشوائي. غير أن التأخير في توزيع الشقق أثار استياء الأسر التي وجدت نفسها بلا حلول واضحة، في وقت استفادت فيه أسر أخرى في المنطقة.

    وتم إطلاق برنامج “مدن بدون صفيح” في المغرب عام 2004 بهدف تحسين الظروف المعيشية وإدماج الأسر في بيئة سكنية لائقة، لكن بعد مرور أكثر من عقدين، لا تزال مناطق عديدة تعاني من انتشار العشوائيات. ويرى سعيد عاتيق، عضو جماعة الهراويين، أن غياب سياسات استيعاب فعالة أدى إلى ظهور تجمعات صفيحية جديدة، رغم جهود الجهات المسؤولة.

    وأكد عاتيق في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن تفويت الأراضي بأسعار رمزية، والتلاعب في توزيع المساكن البديلة، ساهما في استفادة غير المستحقين وإقصاء الفئات التي يفترض أن تكون مستفيدة، مبرزا أن غياب الرقابة أتاح لبعض الأطراف استغلال هذه المشاريع لتحقيق مكاسب شخصية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة بدلًا من حلها.

    وأضاف المتحدث، أن العديد من الأسر التي جرى إخلاؤها لم تحصل على سكن بديل، رغم مرور سنوات على وعود السلطات، بينما تم ترحيل بعضها دون توفير أي حلول، ما دفعها إلى العيش في ظروف أكثر هشاشة.

    في سياق متصل، أشار إلى أن عملية إعادة إيواء سكان “كريان سنطرال”، التي انطلقت عام 2007، لم تحقق النجاح الكامل، حيث لا تزال عشرات الملفات عالقة بسبب سوء التدبير، موضحا أنه رغم التحذيرات السابقة من هذه الاختلالات، استمرت الجهات المعنية في تنفيذ خططها دون إشراك فعلي للسكان، مما أدى إلى تفاقم الوضع.

    وأبرز أن عدم النجاح في إيجاد حلول ملائمة لنحو 600 مسكن عشوائي دون الإضرار بالسكان، يعكس فشل المقاربة الحالية. لذلك، يطالب الفاعلون المحليون بوضع سياسات اجتماعية تأخذ بعين الاعتبار الفئات الأكثر هشاشة، وضمان شفافية التوزيع، مع توفير الدعم للسكان الذين لا يستطيعون تحمل التكاليف الكاملة للسكن الجديد.

    ويرى العضو بجماعة الهراويين، أن مدينة الدار البيضاء بحاجة إلى رؤية شاملة للقضاء على العشوائيات، مشيرًا إلى أن استضافة المغرب لكأس العالم 2030 قد تشكل فرصة مواتية لإعادة هيكلة المجال الحضري، وإيجاد حلول حقيقية لمشكلة السكن العشوائي.

    وشدد على أن الحل لا يكمن فقط في هدم المنازل العشوائية، بل في توفير بدائل اقتصادية واجتماعية، وضمان شفافية التوزيع، وإشراك السكان في القرارات، حتى لا تتحول هذه البرامج إلى مجرد وعود تتجدد مع كل مخطط جديد دون نتائج ملموسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء « الفاو » يحلون بتونس بسبب الجراد الصحراوي

    حلّ خبراء من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بتونس قصد تقييم مدى انتشار الجراد الصحراوي جنوب البلاد.

    وأوضحت مصادر إعلامية محلية أن الخبراء الدوليين، الذي يزورون تونس في مهمة تنتهي اليوم السبت، أجروا محادثات مع مسؤولين بوزارة الفلاحة التونسية حول إعداد تقرير تقييمي لمدى انتشار الجراد الصحراوي في جنوب البلاد خصوصا في ظل توفر الظروف الملائمة لتوسع الآفة.

    وأضافت المصادر نفسها أنه تم الاتفاق مع الخبراء الدوليين، أيضا، على ضبط مخطط عاجل للتعاون بين الجانبين لتوفير كل المعدات الضرورية للحد من انتشار الجراد وتكاثره.

    وكانت وزارة الفلاحة التونسية قد أعلنت أنه تم إلى غاية 27 مارس الجاري معالجة حوالي 600 هكتار انتشر فيها الجراد الصحراوي جنوب البلاد، موضحة أن عمليات الرصد متواصلة في ولايات تطاوين، ومدنين، وقبلي، وتوزر، وقفصة، وقابس، وصفاقس، وسيدي بوزيد والقيروان.

    ومنذ منتصف مارس الجاري أعلنت وزارة الفلاحة التونسية عن « حالة يقظة » وسط كل المتدخلين على المستوى المركزي والجهوي في مكافحة الجراد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية أمام مأزق مالي حاد مع عجز يناهز 600 مليون دولار

    بلبريس – ليلى صبحي

    تستعد منظمة الصحة العالمية لخفض ميزانيتها بنسبة 20% استجابةً للقرار الأمريكي بالانسحاب من تمويلها، مما سيؤدي إلى تقليص مهامها وتقليص عدد أفراد طاقمها، وفقاً لمذكرة داخلية.

    وفي رسالة موجهة إلى موظفي المنظمة، كشف المدير العام، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الجمعة 28 مارس 2025، أن المنظمة تواجه عجزاً مالياً قدره 600 مليون دولار خلال العام الجاري، مؤكداً أنه « لا خيار أمامها » سوى البدء بإجراءات الاقتطاع.

    وأشار غيبريسوس إلى أن التخفيضات الكبيرة في المساعدات التنموية التي أقرتها الولايات المتحدة ودول أخرى أحدثت اضطرابات واسعة النطاق، ليس فقط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يدمج إمبراطوريته: xAI تستحوذ على X في صفقة تقلب موازين الذكاء الاصطناعي

    أعلن إيلون ماسك عن استحواذ شركته الناشئة للذكاء الاصطناعي xAI على منصة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقًا)، في صفقة أسهم بالكامل تُقدّر فيها قيمة xAI بـ80 مليار دولار، وX بـ33 مليار دولار، لتدخل المنصتان مرحلة جديدة من التكامل العميق في مجالات البيانات والنماذج والحوسبة والتوزيع.

    ويمثل هذا الدمج خطوة استراتيجية تهدف إلى منح xAI تفوقًا في سباق الذكاء الاصطناعي، بفضل قاعدة المستخدمين الضخمة لـ X والتي تجاوزت 600 مليون مستخدم نشط، ومخزون البيانات الهائل المتاح لتدريب النماذج اللغوية، مما يمنح الشركة ميزة تنافسية على عمالقة القطاع مثل OpenAI وGoogle DeepMind وAnthropic.

    ويأتي الاستحواذ بعد عام من تأسيس xAI، التي أطلقت نموذج Grok المنافس لأبرز نماذج الذكاء الاصطناعي، كما جذبت تمويلاً ضخماً بلغ 6 مليارات دولار في جولة واحدة. في المقابل، تراجعت قيمة X منذ استحواذ ماسك عليها في 2022 مقابل 44 مليار دولار، لكنها استعادت جزءًا من قيمتها بدعم من النفوذ السياسي والتوسع التقني في ظل إدارة ماسك.

    ومع تزايد انتقاد ماسك لتحول OpenAI إلى الربحية، يُراهن الملياردير على تعزيز مكانة xAI من خلال دمجها مع X، مستفيدًا من التكامل بين البنية التحتية الرقمية والخبرة البحثية والمنصة الاستهلاكية الواسعة، في خطوة قد تعيد تشكيل ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي عالميًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية الأوسكار تعتذر لعدم دفاعها وصمتها عن إعتقال المخرج الفلسطيني حمدان بلال

    اعتذرت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية الجمعة بعد اتهامها بعدم الدفاع عن حمدان بلال، المخرج  الفلسطيني الحائز على جائزة الأوسكار، والذي تعرض لاعتداء على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

    وفي رسالة بعثت بها إلى أعضائها، نددت الأكاديمية التي تمنح جوائز الأوسكار كل عام بالعنف بعد انتقاد نجوم سينمائيين كبار، بينهم يواكين فينيكس وبينيلوبي كروز وريتشارد غير رد فعلها الباهت حيال ما تعرض له المخرج حمدان بلال.

    وقالت الرسالة إن الأكاديمية “تدين هذا النوع من العنف في أي مكان في العالم”، مشيرة إلى أن مسؤوليها “يمقتون قمع حرية التعبير تحت أي ظرف”.

    وقال حمدان بلال الذي شارك في إخراج فيلم “لا أرض أخرى” الحائز على أوسكار أفضل فيلم وثائقي هذا العام، إنه تعرض لاعتداء “وحشي” نفذه مستوطنون قبل أن يعتقله الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

    وبعكس العديد من المؤسسات السينمائية البارزة الأخرى، لم تصدر الأكاديمية الأميركية بيانا في البداية.

    والأربعاء بعثت برسالة إلى أعضائها دانت فيها “إيذاء الفنانين أو قمعهم بسبب أعمالهم أو وجهات نظرهم”، من دون ذكر اسم بلال.

    وبحلول صباح الجمعة، كان أكثر من 600 عضو من الأكاديمية قد وقعوا على بيان خاص بهم ردا على التعرض لبلال.

    وقال الأعضاء “لا يمكن تبرير أن تخص منظمة فيلما بجائزة في الأسبوع الأول من شهر مارس، ثم لا تدافع عن صانعيه بعد بضعة أسابيع فقط”.

    أضافوا “نحن ندين الاعتداء الوحشي والاحتجاز غير القانوني للمخرج الفلسطيني الحائز على جائزة الأوسكار حمدان بلال من قبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية”.

    وأكد الأعضاء أن رد فعل مسؤولي الأكاديمية “لم يكن على قدر المشاعر التي تتطلبها هذه اللحظة”.

    ووفق موقع “ديدلاين”، فقد عقد مجلس إدارة الأكاديمية في لوس أنجليس اجتماعا استثنائيا الجمعة لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة.

    وفي وقت لاحق، أصدرت الأكاديمية اعتذارا لبلال “وجميع الفنانين الذين شعروا بغياب الدعم بسبب بياننا السابق”.

    وكتبت “نأسف لعدم ذكرنا اسم السيد بلال والفيلم بشكل مباشر”.

    والفيلم الوثائقي “لا أرض أخرى” صُوّر في منطقة مسافر يطا القريبة من سوسيا في الضفة الغربية، وهو يروي قصة شاب فلسطيني يناضل ضد التهجير القسري لسكان قرى المنطقة.

    ورغم فوزه بجائزة الأوسكار، واجه الفيلم صعوبة في إيجاد موزع أميركي رئيسي.

    وعقب حادثة الاثنين، قال بلال في تصريحه نقلته وكالة فرانس برس إن “وحشية” الهجوم “جعلتني أشعر أن السبب هو فوزي بجائزة الأوسكار”.

    ويتحدّر من مسافر يطا التي صنّفتها إسرائيل منطقة عسكرية، باسل عدرا، أحد المخرجَين الفلسطينيَّين للفيلم.

    وأثناء احتجازه في مركز عسكري إسرائيلي، قال بلال إنه لاحظ جنودا يذكرون اسمه إلى جانب كلمة أوسكار أثناء تبديل المناوبات.

    وأطلقت الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء سراح بلال غداة اعتقاله بتهمة “رشق الحجارة”، بعدما تحدّث نشطاء عن تعرّض السينمائي لهجوم على يد مستوطنين إسرائيليين.

    وانتقد يوفال أبراهام، وهو اسرائيلي شارك بلال في إخراج الفيلم الوثائقي، رد الأكاديمية.

    وكتب على حسابه على منصة اكس “بعد انتقاداتنا، أرسلت إدارة الأكاديمية هذه الرسالة الإلكترونية إلى الأعضاء لتفسير صمتها إثر الاعتداء على حمدان وبأن عليهم احترام تنوع الآراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره