Étiquette : 600

  • غلاء السلع المستوردة ينقل حمى الغلاء إلى “حوايج العيد”

    مع اقتراب عيد الفطر يُقبل المغاربة على اقتناء ثياب جديدة لأطفالهم إحياءً لتقليد عتيق دأبوا عليه جيلا بعد جيل، غير أن الحفاظ على الموروث الثقافي أصبح مُكلفاً في السنوات الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار الملابس والمنسوجات وخصوصا المستوردة منها.

    وأكدّ تجار ملابس بإحدى “القيساريات” الشعبية لصحيفة “مدار21″، أن الأسبوع الأخير من شهر رمضان عرف وما زال يعرف إقبالاً هاماً للزبائن على اقتناء الملابس، خاصة ملابس الأطفال استعداداً للعيد، وهو موسم ما انفك ينعش معاملات قطاع النسيج والألبسة.

    ولفت المصدر ذاته إلى وفرة العرض وجودة المعروض من السلع، سواء من المنتجات المحلية أو نظيرتها المستوردة؛ “بيد أن هناك ارتفاعاً مسجلا في أسعار المنتجات المستوردة سواء من الصين أو تركيا أو بلدان الاتحاد الأوروبي”.

    وشدد على أنّ ارتفاع أسعار الملابس ظاهرة عالمية وغير منحصرة في المغرب، مردها لعوامل عدة في مقدمتها ارتفاع أسعار المواد الأولية عالميا فضلاً عن مصاريف الشحن، وذلك نتيجة للحرب في أوكرانيا والاضطرابات التي شهدتها منطقة البحر الأحمر.

    كما أوضح أن ارتفاع تسعيرة الرسوم الجمركية فاقم هذه المشكلة؛ “بالنسبة للسلع التركية فتبلغ تكلفة شحنها ما بين 90 و100 درهما للكيلوغرام، والمعروف عن سلع الفترة الشتوية أنها ثقيلة الوزن مقارنة بنظيراتها الصيفية، مما يجعل استيرادها أمراً مكلفاً”.

    وكان المغرب قد فرض على السلع التركية رسوماً جمركية جديدة عقب تعديل الاتفاق التجاري الذي كان يجمع الطرفين ويعفي منتجاتهما من تلك الرسوم، بحيث بررت الحكومة آنذاك هذا الاتجاه بالحفاظ على قطاعات وطنية، من قبيل قطاع النسيج الوطني الذي تضرر من المنافسة التركية.

    وعممت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، منذ متم شهر ماي 2022 دورية تتعلق بدخول الاتفاقية المعدلة للتبادل التجاري الحر بين المغرب وتركيا، حيز التنفيذ، والتي جرى توقيعها بالرباط في 24 غشت 2020.

    وسن الاتفاق المعدل رسوما جمركية لمدة خمس سنوات على عدد من المنتجات الصناعية التركية، لتبلغ 90 بالمئة من قيمة الرسوم الجمركية المطبقة.

    وبالإضافة إلى غلاء الأسعار من المنبع، وتدهور القدرة الشرائية نتيجة تعاقب سنوات الجفاف وتداعيات الصدمات الاقتصادية المتتالية، بدءا من أزمة “كورونا”، تشكل كلها عوامل تحرج المستهلكين وتهدد قطاع تجارة الملابس والمنسوجات.

    لكن المتحدث بشر، في الوقت ذاته، بقدرة المنتج المحلي المغربي على تعويض إشكالية نظيره المستورد، “في تقديري يمكن للمواطن أن يشتري طقم العيد ابتداءً من 100 درهم” يقول مستجوَبنا.

    وتابع بأن التجار حاولوا توفير أطقم تتراوح أسعارها بين 100 و600 درهم لتتلاءم مع القدرة الشرائية لكل شريحة اجتماعية وتراعي جيوب ذوي الدخل المحدود؛ مبرزاً أن الفئة المستهدفة هم الأطفال من 4 سنوات إلى 14 سنة.

    ويشكل قطاع النسيج والملابس أحد ركائز الصناعة المغربية، بحيث يضم أكثر من 1600 شركة، توظف ما يقرب من 190 ألف شخص وتحقق حجم مبيعات يبلغ حوالي 50 مليار درهم. كما يعتبر المغرب شريكا مميزا لمجموعات دولية كبيرة، مثل شركة “إنديتكس”، المالكة للعلامة التجارية “زارا”، التي أقامت وحدات إنتاجها في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسوم ترامب تثير مخاوف مستوردي السيارات بالمغرب.. وخبير: لا تهديد لصادرات المملكة

    مروان حميدي

    في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة غير المصنعة في الولايات المتحدة، بدء من 2 إبريل المقبل.

    هذا القرار، الذي وصفه ترامب بـ”يوم التحرير” لأمريكا، يثير تساؤلات حول تداعياته على الأسواق العالمية، وخاصةً على صادرات الدول المنتجة للسيارات مثل المغرب.

    وبينما تشهد صناعة السيارات في المملكة ازدهارا ملحوظا بفضل الاستثمارات الأجنبية، من بينها شركات صينية وفرنسية، يبرز سؤال محوري: كيف سيؤثر هذا القرار الأمريكي على صادرات المغرب من السيارات إلى الأسواق العالمية؟ وهل ستظل الشركات العالمية التي تستثمر في المغرب قادرة على التكيف مع هذه الرسوم الجمركية الجديدة؟

    المحلل الاقتصادي بدر الزاهر الأزرق، وفي تعليقه حول القرار الجديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بفرض رسوم على السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، اعتبر أن الخطوة لا تمثل تهديدا مباشرا للاقتصاد المغربي.

    وأوضح الأزرق  أن مسألة فرض الرسوم على السيارات المستوردة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لا تعني المغرب بشكل مباشر، ذلك أن الإنتاج المغربي موجه بشكل رئيسي إلى الأسواق الأوروبية، حيث تخصص السيارات المغربية أساسا للأسواق الأوروبية، إضافة إلى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.

    وأكد أن هذه الحقيقة تجعل من صناعة السيارات المغربية بعيدة عن تداعيات هذا القرار الأمريكي، في الوقت الذي يظهر فيه الاقتصاد المغربي قدرته على التكيف في إطار اتفاقيات التبادل الحر مع دول أخرى.

    وفيما يتعلق بإمكانية تأثير الرسوم على أجزاء السيارات أو أي مكونات أخرى، أكد المحلل الاقتصادي، أن حتى لو تعلق الأمر بأجزاء السيارات في المستقبل، فإن المغرب لا يتوقع تأثيرات كبيرة من هذا القرار، لأن المملكة مرتبطة باتفاقية للتبادل الحر مع أمريكا، ما يتيح لها العمل على تحيينها في حال تطلب الأمر ذلك.

    وفيما يخص تواجد الاستثمارات الصينية في قطاع صناعة السيارات بالمغرب، أوضح بدر الزاهر الأزرق إلى أنه رغم وجود بعض التحفظات التي أبدتها دول الاتحاد الأوروبي تجاه حضور الاستثمارات الصينية في المغرب، إلا أن المغرب لا يزال في مرحلة تصنيع بعض الأجزاء فقط، وليس تصنيع السيارات الصينية بشكل كامل.

    وأضاف قائلا: “إلى الآن، لا يصدر المغرب سيارات صينية، كما لا يصدر سياراته إلى أمريكا، مما يعني أن القرار الأمريكي لا يؤثر مباشرة على الاقتصاد المغربي.

    جدير بالذكر، أن المفوضية الأوروبية فرضت رسوما مضادة على واردات عجلات الألومنيوم من المغرب، وذلك بهدف حماية 16,600 وظيفة في الاتحاد الأوروبي من التأثيرات السلبية للواردات المدعومة بشكل “غير عادل” حسب تعبيرهم، والتي تشمل دعما من مبادرة الحزام والطريق الصينية.

    وأكدت المفوضية أنه بناء على تحقيقاتها تبين أن الحكومة المغربية كانت تقدم دعما منهجيا لقطاع صناعة السيارات، بما في ذلك منح وقروض بفوائد تفضيلية وإعفاءات ضريبية، وهو ما يتعارض مع قواعد منظمة التجارة العالمية.

    هذه الإعانات غير المتوافقة مع قوانين التجارة العالمية حسب تعبيرهم، أثرت على القدرة التنافسية لصناعة الاتحاد الأوروبي، مما دفع المفوضية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية السوق الداخلية.

    الرسوم التي فرضتها المفوضية الأوروبية تتراوح من 5.6% على المنتجات التي تستفيد فقط من الإعانات المغربية، إلى 31.4% على تلك التي تستفيد من الإعانات المغربية والمساهمات الصينية.

    كما أن القرار الأوروبي لم يكن الأول من نوعه ضد المنتجات المغربية في هذا القطاع، حيث سبق وأن فرض الاتحاد الأوروبي رسوم مكافحة الإغراق في يناير 2023 على نفس المنتج، وتتراوح هذه الرسوم بين 9% و17.5%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُحفّز الاستثمار في الأجهزة المنزلية لخلق مناصب الشغل

    رفع المغرب الرسوم الجمركية لبعض الأجهزة الكهرو منزلية الصغيرة وذلك لتشجيع الاستثمار قصد صنعها محليا، إلى جانب جلب استثمارات مهمة في مجال الصناعة مكنت من توفير ما يناهز 2900 منصب شغل.

    وأكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن الرسوم الجمركية لبعض الأجهزة الكهرو منزلية الصغيرة التي كانت مطبقة لا تتعدى 2.5 في المئة وهذه النسبة لا تحفز أي مستثمر على إنشاء وحدات صناعية لتزويد السوق المحلية بهذه الأجهزة خاصة مع شدة تنافسية المنتجات الآسيوية، غير أنه بموجب قانون المالية لسنة 2024 ارتفعت الرسوم الجمركية على بعض الأجهزة الكهرو منزلية الصغيرة إلى 30 في المئة، عادّا أن هذه النسبة كفيلة بحماية المنتج المحلي من منافسة المنتجات المستوردة.

    وأضاف الوزير في جوابه على سؤال كتابي حول “الإجراءات المتخذة لتنويع الصناعات الوطنية”، الذي تقدم به البرلماني إدريس السنتيسي عن الفريق الحركي، أن الوزارة عملت في هذا الإطار على توقيع اتفاقية مع كفاءات مغربية من أجل إنشاء مجمع مغربي بقيمة 555 مليون درهم لتصنيع شبه الموصلات وتزويد المصنعين المحليين باحتياجاتهم، كما عملت على دعم استثمار شركة عالمية رائدة في هذا المجال الذي يقدر بـ275 مليون درهم من أجل توسيع نشاطها بالمغرب.

    وأشار مزور إلى أن وزارة الصناعة والتجارة عملت على جلب استثمارات مهمة في مجال صناعة الغسالات المنزلية النصف أوتوماتيكية والمجمدات والثلاجات بقيمة تناهز 600 مليون درهم، والتي ستمكن من تشغيل أزيد من 600 منصب شغل، ليرفع عدد المنتجين المحليين إلى خمسة مصنعين سيتمكنون من تلبية حاجيات السوق المحلية خاصة بالنسبة للغسالات المنزلية النصف أوتوماتيكية والمجمدات والسعي إلى تصديرها إلى البلدان الإفريقية.

    وعملت الوزارة على توقيع اتفاقية مع إحدى المجموعات الصناعية العالمية (بوش) للأجهزة الكهرومنزلية لتشجيع مورديها من الأجزاء التي تدخل في تركيب هذه الأجهزة على الاستقرار بالمغرب وجعله منصة لتزويد الشركات التابعة لها عبر العالم. كما ترمي هذه المنظومة إلى تشجيع الشركات الوطنية إلى خلق اتفاقيات مع هذه المجموعة من أجل تزويدها بتلك الأجزاء، إذ تهدف هذه المنظومة إلى جلب استثمارات بقيمة 275 مليون درهم وخلق ما يناهز 2000 منصب شغل مباشر وغير مباشر، بحسب ما ورد في الجواب الكتابي.

    وأبرز أن الوزارة جلبت استثمارين اثنين في بعض الأجزاء الدقيقة التي تدخل في صناعة الأفران الكهربائية كالوشيعات الكهرومغناطيسية وأجهزة استشعار درجة الحرارة وأزرار الإشعال ومصابيح الفرن باستثمار إجمالي يقدر بـ213 مليون درهم سيوظف أزيد من 340 منصب شغل مباشر، كما تم إبرام اتفاقيات مع 3 شركات محلية لتزويدها بأجزاء أخرى كالأسلاك الكهربائية والأجزاء البلاستيكية والمطاطية.

    وأكد مزور أنه من أولويات وزارته تنويع الصناعات وزيادة الاكتفاء الذاتي من خلال مجموعة من الآليات التي من شأنها ضمان تزويد المقاولات الصناعية بالمواد الأولية والمعدات والأجزاء التي تحتاجها، وكذا العمل على تقوية تنافسية النسيج الصناعي والحفاظ على اليد العاملة بالقطاع، يندرج كل هذا في إطار سياسة واضحة المعالم تتجلى في تحقيق السيادة الصناعية الوطنية.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الاهتمام بقطاع الصناعات الإلكترونية أصبح أمرا حتميا نظرا لتداخلها مع مختلف القطاعات الصناعية مثل السيارات والطيران، والتي تشكل فرصة لتطوير القطاع الإلكتروني الوطني والقطاع الصناعي برمته.

    وأكد أنه “سنعمل في إطار الديناميكية التي تعرفها بلادنا في جلب الاستثمار على استقطاب المصنعين العالميين وتشجيع المصنعين المغاربة على إنتاج الأجهزة المذكورة محليا معتمدين في ذلك على التحفيزات التي جاءت في إطار ميثاق الاستثمار أو مواكبتها عن طريق الوكالة الوطنية للمقاولات الصغرى والمتوسطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كسوة العيد تقصم ظهر المغاربة ومواطنون « واصلة ليهم للعظم »

    تعيش الأسر المغربية على وقع صدمة جديدة مع اقتراب عيد الفطر، بسبب الارتفاع الصاروخي في أسعار المواد الاستهلاكية والملابس، ما أثقل كاهل المواطنين، خصوصا من ينتمون للفئات محدودة الدخل.  

    خلال جولة ميدانية لجريدة « أخبارنا » في عدد من الأسواق والمحلات التجارية بالدار البيضاء وتطوان، رصدنا إقبالًا متزايدًا للأسر على اقتناء ملابس العيد رغم موجة الغلاء التي أرهقت الجيوب.  

    في هذا السياق، تقول فاطمة، وهي أم لطفلين، بنبرة يملؤها الاستياء: في السابق، كنت أشتري ملابس العيد لطفليّ بمبلغ لا يتجاوز 600 درهم، أما الآن فلا تكفي حتى لطفل واحد. الملابس صارت خارج متناولنا، ومع ذلك لا أستطيع أن أحرم أبنائي من فرحة العيد.  

    من جهته، عبر الحاج مصطفى، وهو أب لثلاثة أطفال، عن صدمته من الأسعار قائلا: كنت أخصص ميزانية محددة لملابس العيد، لكنني تفاجأت بأن سعر ملابس طفل واحد يتراوح بين 500 و700 درهم. اضطررت لشراء ملابس أقل جودة حتى أتمكن من إدخال الفرحة على أبنائي. 

    أما في مدينة تطوان، لا يختلف الوضع كثيرا، حيث عبر العديد من الأسر عن استيائهم من الزيادات المتتالية في الأسعار، في المحلات التجارية المتواجدة وسط المدينة، حيث تتوافد العائلات لاقتناء ملابس العيد، قالت سعاد، وهي أم لثلاثة أطفال: كنا نشتري ملابس العيد كاملة بمبلغ معقول، أما الآن فأصبح من الصعب توفيرها لكل الأبناء. الأسعار مرتفعة جدا.

    أما يوسف، وهو رب أسرة، فقد أكد أن الغلاء مس جميع الفئات، قائلا: حتى محلات الجملة لم تعد تقدم الأسعار التي تعودنا عليها، وكل شيء زاد ثمنه، من الأحذية إلى الملابس، مما اضطرني إلى تأجيل شراء بعض الحاجيات.

    أمام هذا الوضع، اضطرت العديد من الأسر ذات الدخل المحدود إلى اللجوء إلى الملابس المستعملة أو اقتنائها من الأسواق الشعبية والباعة الجائلين، حيث تقول خديجة، ربة بيت: الأهم بالنسبة لي أن يكون لأولادي ملابس جديدة بغض النظر عن مصدرها، فالأسعار في المحلات التجارية لا تناسب وضعيتنا.  

    في المقابل، برر بعض التجار ارتفاع الأسعار بارتفاع تكاليف الإنتاج والتوريد، حيث صرح صاحب محل لبيع الملابس الجاهزة بكراج علال قائلا: نحن أيضا متضررون من هذه الزيادات، فأسعار الأقمشة والمواد الأولية ارتفعت بشكل غير مسبوق، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل. 

    أما في سوق « باب النوادر » بتطوان، فقال سعيد أحد التجار: الزبائن يشتكون، لكن حتى نحن لم نعد نحقق الأرباح التي كنا نحصل عليها في السنوات الماضية، فالغلاء طال الجميع دون استتثناء.

    هذا، وفي ظل الغلاء الذي تعيشعه تجارة ملابس العيد، فقد أصبحت هذه المناسبة الدينية مصدر قلق للأسر المغربية، التي لم تعد قادرة على تلبية احتياجات أبنائها، مما حولها إلى لحظات من الهم والحزن بدلا من الفرح والاحتفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد لقاحات بيطرية من دولة جديدة

    أنا الخبر| analkhabar|

    المغرب يستورد لقاحات بيطرية من دولة جديدة وفي التفاصيل،

    صدّرت روسيا حتى 21 مارس 2025 أكثر من 224 مليون جرعة من اللقاحات البيطرية إلى 11 دولة، بينها المغرب والسعودية وباكستان، وفق بيان “روسيلخوزنادزور”.

    تستهدف اللقاحات، المطورة بمختبرات “فنييزه”، أمراضًا مثل الحمى القلاعية، التهاب الجلد العقدي، وإنفلونزا الطيور.

    وأشار البيان إلى زيادة الإنتاج لـ13 مليار جرعة سنويًا بسبب الطلب العالمي، مع تصدير 600 مليون جرعة في 2024، في إطار سعي روسيا لتوسيع إنتاجها البيطري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم الحضارة الغربية

    بقلم: خالص جلبي

     

    ما يحدث في غزة هذه الأيام هو من إبداعات الحضارة الغربية المشؤومة.

    والحديث كثير عن عبقرية الحضارة الغربية، ولكن هل هي كذلك، أم خلطت عملا صالحا وآخر سيئا، مثل كل حضارات التاريخ؟

    من المهم أن نعرف ثلاثة أو أربعة مصطلحات ضرورية لتأسيس المنهجية، المجتمع ـ الحضارة ـ الدولة ـ الثقافة.

    فأما المجتمع فهو الحوض الإنساني الذي يضم أفرادا من نفس الثقافة بنسيج من العلاقات، فلا يسمى مجموعة من البشر في مطار عالمي أنهم مجتمع، مهما بلغ عددهم، ومنه فقد أطلق الرب على مشروع الأمة وخميرة المستقبل إبراهيم وهو فرد أنه كان أمة!

    وأما الحضارة فهي نسيج بشري أوسع وأرحب من الدولة والمجتمع، وهي الخلاصة التي وصل إليها توينبي، حين رجع القهقرى لفهم كيف ولد المجتمع البريطاني؟ فلا يمكنه من فهم بريطانيا لوحدها خارج إطار الحضارة الغربية.

     وحين تابع أبحاثه وعلى مدى نصف قرن، وصل إلى خلاصة مصيرية عن  بزوغ 600 مجتمع بدائي، انبثقت منها 28 حضارة رفع رقمها لاحقا إلى 32 حضارة، وكان منها الحضارة الإسلامية، التي قال عنها الكاتب (ريشارد باورز) في مجلة «التايم»، إن أعظم فكرة جاءت في الألفية الثانية كانت تلك التي أتى بها ابن الهيثم العراقي، في ترسيخ المنهج التجريبي العلمي، وهو من اكتشف طرفا من أسرار الضوء وقوانينه.

    أما الدولة فهي ذلك الصندوق الحديدي الذي تورط فيه الجنس البشري هربا من فوضى الغابة، كما ذكر ذلك برتراند راسل في كتابه «السلطان The Power»، وبذلك احتجز في زوايا القمع والاضطهاد وما زال، وهو محتار في صياغة النموذج المحرر لإرادة الإنسانية، أو إنسانيته بكلمة أدق، ويذكر برتراند راسل نماذج لا نهائية من صياغات الدول، التي تخللتها الحروب الأهلية والعالمية وألوان الاستبداد والدعوة إلى نظام اللادولة.

    أما الثقافة فقد اختار لها بن نبي الجزائري أنها إفرازات السلوك اللاوعي، وكيف يتصرف الإنسان حيال المعضلات بدون كتاب وكتيب، ويضرب لذلك مثل الطبيب الإفريقي والألماني، بتوحد العلم واختلاف الثقافة.

    وحين نأتي على الحضارة تطالعنا أول شيء أطروحة فوكوياما عن نهاية النموذج، وأن التاريخ أفرغ جعبته، وأن الحضارة الغربية هي نهاية التاريخ. وأنه أنتج نموذجا لا مثيل له ولا لاحق بعده، وهي أكبر من خرافات جداتنا العجائز، وهن يروين قصص الجن في ليالي الشتاء الباردة بجنب المدفأة.

    وهناك بيننا من يمنح الحضارة الغربية سمة الطفرة التي لا نظير لها في تاريخ الإنسان، وأنه لا وجود لشيء اسمه الحضارة الإسلامية، ونحن نعرف من الطب أن بعض الطفرات تقود إلى السرطانات في البيولوجيا، كما أن طفرات الأنفلونزا والإيدز الخبيث جعلته بدون علاج منذ ثلاثين عاما.

    المسيح الدجال وأنا شخصيا استفدت من المؤرخ توينبي وديورانت وشبنغلر وفيكو وإيمانويل تود جدا، حين أخذوا بيدي لفهم الظاهرة الحضارية ضمن القانون العام، وخاصة توينبي الذي فهم التاريخ ضمن دورة لا تنتهي من صعود حضارات وأفول أخرى، وحين يستعرض قانون البداية يذهب إلى قانون التحدي والاستجابة كآلية للبزوغ بأشكال منوعة، أما الفناء والاندثار فيطوقهما قانون موحد بشكل موحد من الانتحار الداخلي.

    فإذا أخذنا هذا القانون على محمل الجد، فهمنا لماذا أرّخ الفيلسوف والمؤرخ الألماني شبنغلر لظاهرة أفول الحضارة الغربية بظاهرة الاستعمار، كمرض عضال من الاستكبار، التي سوف تستغرق فيها رحلة الهبوط القرون القادمة، ويجب أن لا يروعنا الرقم؛ فروما السفاحة والإمبراطورية الممتدة الجشعة بأشد من الجرذ للجبنة المعفنة، جاءها الأجل بعد أربعة قرون من مذبحة قرطاجنة التي قتلوا فيها 450 ألف نسمة (كما لو قتل عشرة ملايين اليوم من أهل نيويورك)، وساقوا بقية أهلها 50 ألفا للعبودية، في بقايا من حرائق يراها كل من يزور قرطاج اليوم في تونس، مذكرين بقانون هرقليطس عن الصيروة، وقانون الحرب أنها أم التاريخ وأبوها.

    وهذا الكلام يفيدنا أن الحضارة دورة لا تقف عند مكان، وتودع كل مكان، فاليونان التي ضربها الإفلاس هذه الأيام، وارتعش اليورو فرقا من الانهيار، كانت يوما أرض مفكرين أحرار.

    وفي بغداد جاءها يوم كان المعتزلة يتناقشون حول الجزء الذي لا يتجزأ وبداية العالم ومعنى الحياة والموت، والنجم والشجر يسجدان، ويطبق إبراهيم النظام من المعتزلة تجارب على الحيوانات، وينشئ آخرون برجا فلكيا، وبيمارستانات، حسب تلوث أهواء، ويستحم في بغداد ملايين في آلاف من الحمامات، التي لم تعرفها أوروبا إلا بعد ألف سنة، وفيها عدد من الأطباء أكثر مما هو اليوم في بغداد.

    كما جاء العصر الكلاسيكي والمثالي والمجنون في الحضارة الغربية من برونو وغاليليو وهوبز وسيبنوزا وديكارت في جو من الحروب المجنونة في حرب الثلاثين عاما، وحرب المائة عام، وحرب الوراثة، والأرمادا ونهاب الأمريكيتين، وحروب القارة العجوز المنتفخة بالعنصرية والاستعمار والجشع ونهب المستعمرات.

    ويجب أن نضيف هنا في الطنبور نغما؛ فنقول إن أعظم الجرائم التاريخية نفذتها الحضارة الغربية، فساعة أبادت الهنود الحمر بالبنادق مثل الحمام البري، وساعة أبادت ثمانين مليونا من القارة بالجدري المنقول الموزع بالبطانيات، على أهل العالم الجديد، الذين لا يعرفون المرض القديم، كما جاء في كتاب أستاذ السوربون تزفيتان تودوروف، «مسألة الآخر»، وساعة تشن الحروب الصليبية في أطول وأعنف حرب في التاريخ البشري 171 سنة، تمتد حتى أيام بوش على العراق والحملة الصليبية الثامنة من غلمان بني صهيون يمدهم الغرب بخيل ورجال وسلاح نووي، ولا نعرف أين المصير، وهل سينتهي العالم من هنا، فيصدق عليها قصة المسيح الدجال، وينتهي العالم أيضا كما في نبوءات نوسترا داموس.

    وتارة تطبق الشيوعية فيهلك من ورائها 200 مليون نسمة، كما ذكر ذلك ستيفان كورتوا في كتابه الأسود، أو تفرخ النازية والفاشية بجنب الشيوعية، كما انتقلت إلينا هذه الأمراض الخبيثة على شكل العبثية والبعثية، مثل الطاعون والقراد وداء البغال.   

    وهكذا فلائحة جرائم الغرب ـ عفوا الحضارة الغربية ـ أكبر من كتاب وإحصاء، وهو وجه أسود مربادا كالكوز مجخيا، فيجب النظر في التاريخ بعين النصفة والنقد، وإلا ما كنا شهداء على العالم، ولا نعرف معنى الشهادة، التي تفيد الحضور الواعي، مثل أي شاهد مؤتمن في محكمة مصيرية.   

     

    نافذة:

    أعظم الجرائم التاريخية نفذتها الحضارة الغربية فساعة أبادت الهنود الحمر بالبنادق مثل الحمام البري وساعة أبادت ثمانين مليونا من القارة بالجدري المنقول الموزع بالبطانيات على أهل العالم الجديد الذين لا يعرفون المرض القديم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة “أوشيانا”: “كوكا كولا” مسؤولة عن مئات آلاف الأطنان من نفايات البلاستيك في المحيطات

    بحلول عام 2030، ستكون شركة “كوكا كولا” مسؤولة عن أكثر من 600 ألف طن من النفايات البلاستيكية التي تُرمى في المحيطات والممرات المائية في مختلف أنحاء العالم كل عام، على ما أظهر تقرير نشرته منظمة “أوشيانا” غير الحكومية، الأربعاء.

    ويأتي إصدار التقرير وسط مخاوف متزايدة بشأن المخاطر، التي يشكلها انتشار المواد البلاستيكية الدقيقة على صحة الإنسان، والتي يربطها العلماء بشكل متزايد بالإصابات بالسرطان والعقم وأمراض القلب.

    وقال مدير حملة مكافحة التلوث في منظمة “أوشيانا”، مات ليتلجون، إن “كوكا كولا تشكل أكبر مُنتِج وبائع للمشروبات في العالم بلا منازع”، “لذا فإن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قروض أخنوش تتجاوز مجموع ما اقترضته الحكومتان السابقتان

    الرباط – الأسبوع

        تواصل حكومة أخنوش سياسة الاقتراض من البنوك الدولية والصناديق الدولية بلا هوادة.. فمنذ تنصيبها حتى اليوم تفوق قيمة القروض الدولية 5 ملايير دولار، حسب المتتبعين.

    وقد وافق صندوق النقد الدولي مؤخرا، على منح المغرب 496 مليون دولار برسم الدفعة الثالثة لآلية الصلابة والاستدامة والصمود، حيث يرفع هذا التمويل إجمالي المبلغ المخصص لهذا البرنامج، حوالي 1.24 مليار دولار.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وبالرجوع إلى لائحة القروض الدولية التي حصلت عليها الحكومة، نجد أنها اقترضت من البنك الدولي عدة قروض بعدة مبررات، أولها 500 مليون دولار وآخرها 600 مليون دولار،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” أفضل شركة طيران تربط إسبانيا بالقارة الإفريقية

    تألقت شركة الخطوط الملكية المغربية مرة أخرى كأفضل شركة طيران تربط إسبانيا بالقارة الإفريقية خلال الدورة الـ30 لجائزة «Travelranking».وقد تم تسليم هذه الجائزة يوم الخميس المنصرم خلال حفل أقيم في مدريد، وذلك تكريماً للجهود المستمرة التي تبذلها الشركة الوطنية بهدف تحسين تجربة العملاء. وتُمنح هذه الجائزة من قبل خبراء في صناعة السفر والسياحة بإسبانيا، مما يعزز مكانة شركة الطيران المغربية كمرجع رئيسي في الربط بين السوقين، وفقاً لما صرح به لمصدر وكالة المغرب العربي للأنباء الممثل الإقليمي للشركة، حبيب سكيرج. وقد تمكنت الخطوط الملكية المغربية من فرض نفسها كخيار مفضل للمسافرين بين إسبانيا وإفريقيا، وذلك بفضل شبكتها الاستراتيجية للرحلات، وتحديث أسطولها، والخدمات التي تركز على الراحة والفعالية، وفقاً لما أضافه سكيرج. ومن خلال مركزها الرئيسي في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، توفر الشركة العديد من الرحلات إلى وجهات رئيسية في القارة الإفريقية، مما يسهل التنقل، بحسب ما أفاد به سكيرج. يُذكر أن جائزة «Travelranking»، التي تنظمها المجلة المتخصصة «Agenttravel» والتي تشمل 29 فئة مختلفة، يتم منحها بناءً على آراء 1,600 وكيل سف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 600 مشارك يتنافسون في بطولة كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بمراكش

    تحتضن مدينة مراكش كأس العالم لسلاح سيف المبارزة (ذكور وإناث – فردي وجماعي) خلال الفترة الممتدة ما بين 27 و30 مارس الجاري.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للمسايفة، في بلاغ لها، أن هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، سيعرف إلى جانب المنتخب الوطني المغربي، مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفريق المغربي (رجال) المشارك في هذا الحدث، الذي سيقام بقاعة المحاميد، يتكون من مصطفى الحبيب وأحمد العقاد وعبد الكريم الهواري وحسام الكورد ويحيى إلياس وأمين فالح وزكرياء غازي والمهدي الكومري…

    إقرأ الخبر من مصدره