Étiquette : 61

  • معتقل سابق يفضح انتهاكات خطيرة في مخيمات تندوف أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف

    قدم محمود زيدان، وهو معتقل سابق لدى “البوليساريو”، اليوم الاثنين، أمام الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، شهادة صادمة ندد من خلالها بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف.

    وأكد زيدان، وهو مدون سابق منتقد للجبهة الانفصالية، أنه كان ضحية للاختطاف والاختفاء القسري لأكثر من أربعة أشهر، فضلا عن التعذيب النفسي والجسدي، قبل أن يجبر على مغادرة مخيمات العار تحت التهديد بالقتل.

    وأشار في شهادته، خلال النقاش العام في إطار البند الثاني من جدول الأعمال، إلى أن ذنبه الوحيد كان انتقاد وفضح قادة “البوليساريو” والمطالبة، عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة المقررة الخاصة بالتعذيب.. الطيار: لا تقاس بطابعها البروتوكولي فقط بل بمدى تنفيذ توصياتها لاحقا

    على هامش مشاركته في الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، أجرى المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، محمد الحبيب بلكوش، بصفته رئيس الوفد المغربي، لقاءات ثنائية مع أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذا مع نيكول هوغ، الأمينة العامة للجمعية الدولية للوقاية من التعذيب.

    وفي هذا الصدد، قال محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، إن هذا اللقاء يعكس دينامية دبلوماسية حقوقية تسعى إلى ترسيخ صورة المغرب كشريك منخرط في آليات الأمم المتحدة.

    وأوضح، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن المملكة عملت، منذ مصادقتها على اتفاقية مناهضة التعذيب وبروتوكولها الاختياري، على إحداث آليات وطنية، أبرزها الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ما يعكس توجها مؤسساتيا نحو الوقاية بدل الاقتصار على المعالجة اللاحقة للانتهاكات.

    وأشار الطيار إلى أن الترتيبات الجارية لاستقبال زيارة رسمية للمقررة الخاصة لا شك أنها ستتم في مناخ من الشفافية، وإتاحة الولوج إلى أماكن الاحتجاز وإمكانية اللقاء الحر مع الفاعلين المعنيين، وستعد مؤشرا إيجابيا على جدية الالتزام بالمعايير الدولية.

    ولفت الانتباه إلى أن الزيارات الأممية لا تقاس فقط بطابعها البروتوكولي، ولكن بمدى تنفيذ توصياتها لاحقا. ومن هذا المنظور، فإن إشراك السفير عمر زنيبر في هذه اللقاءات يعكس رغبة في تنسيق الموقف بين البعد الدبلوماسي والإصلاحات الوطنية، خاصة في سياق تنافسي دولي داخل مجلس حقوق الإنسان.

    وأبرز في معرض حديثه، أن التحدي الأساسي يبقى على المستوى الوطني مرتبطا بالتنزيل الفعلي للضمانات القانونية، خصوصا في مراحل البحث التمهيدي والحراسة النظرية. فالتوازن بين متطلبات الأمن الداخلي، في ظل تهديدات الإرهاب والجريمة المنظمة، وبين احترام  حقوق الإنسان، كقرينة البراءة وضمانات الدفاع، يفرض الاستمرار في تكوين عناصر إنفاذ القانون، وتعزيز آليات المراقبة القضائية، وضمان الولوج الفوري إلى المحامي والفحص الطبي المستقل.

    وأضاف أن تطوير آليات التتبع الرقمي وتسجيل الاستنطاقات بالصوت والصورة يشكل أداة عملية لحماية كل من المشتبه فيهم وأعوان السلطة من أي ادعاءات غير مثبتة.

    وخلص الطيار إلى أن التوفيق بين الأمن وحقوق الإنسان لا يعد معادلة صفرية، بحكم أن احترام الضمانات القانونية يعزز فعالية العمل الأمني ويحصنه من الطعون القضائية والتشكيك الدولي. فكلما كانت الإجراءات منضبطة للمعايير، تعززت شرعية المؤسسات وثقة المواطنين فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة المندوب الوزاري بلكوش للمشاركة في دورة الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان

    أجرى محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أمس الخميس، مباحثات ثنائية مع هادي بن علي اليامي، المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي وذلك على هامش أعمال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التي انطلقت في جنيف منذ يوم الاثنين 23 فبراير.

    وتبادل الطرفان في هذا اللقاء وجهات النظر حول ضرورة تحديد الأولويات والديناميات الإقليمية في مجال حقوق الإنسان، وكذا بحث سبل توسيع آفاق التعاون المستقبلي، في روح من الانفتاح والتعاون بهدف إيجاد فضاءات جديدة ومناسبة للتفكير والتشاور بشأن كبرى القضايا الحقوقية الراهنة، إذ يتوقع أن يتوج التنسيق بين الجانبين بتوقيع مذكرة تفاهم بين المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان والهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان تكون بمثابة إطار تعاون لتنسيق الجهود وتبادل الخبرات.

    وفي ختام هذه المباحثات، تلقى المندوب الوزاري دعوة للمشاركة في الدورة المقبلة لاشغال الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، وهو ما يجسد الإرادة المشتركة لتعميق الحوار وتعزيز التعاون المؤسساتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعوة رسمية من المغرب.. مباحثات في جنيف للتحضير لزيارة المقررة الخاصة بالتعذيب

    تيلكيل عربي – مقر الأمم المتحدة / جنيف

    عقد المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، محمد الحبيب بلكوش، رئيس الوفد المغربي المشارك في أعمال الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان، لقاءات ثنائية مع أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، ومع نيكول هوغ، الأمينة العامة للجمعية الدولية للوقاية من التعذيب.

    وشهد اللقاء الثاني حضور عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف.

    وشكلت هذه المباحثات مناسبة لبحث سبل التعاون في مجال الوقاية من التعذيب وتعزيز الضمانات القانونية الأساسية.

    كما تم التطرق إلى الترتيبات الجارية بخصوص الزيارة الرسمية التي ستقوم بها المقررة الخاصة المعنية بمسألة التعذيب إلى المغرب، بدعوة من الحكومة المغربية.

    وأفادت المندوبية أن هذه الزيارة تندرج في إطار الحوار البناء، وانفتاح المملكة وتفاعلها المستمر مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان.

    وبهذه المناسبة، وجهت دعوة إلى المقررة الخاصة والأمينة العامة للمشاركة في المنتدى الإفريقي حول الضمانات القانونية ضد التعذيب، المرتقب تنظيمه قريبا في المغرب، باعتباره فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز الممارسات الفضلى على الصعيد الإقليمي، بمشاركة خبراء أمميين في المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. خبراء يقدمون حلولا مبتكرة لأزمة اللاجئين الأفارقة وإشادة بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للمغرب

    على هامش أعمال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عرف مجلس الأمم بجنيف، انعقاد مؤتمر دولي موسع للمجتمع المدني، للنقاش حول آليات تعزيز الحلول المستدامة لقضايا اللاجئين والنازحين في القارة الإفريقية، وشهد اللقاء مشاركة فاعلة لخبراء دوليين وممثلين عن منظمات غير حكومية وهيئات مختصة بحقوق الإنسان والعمل الإنساني من مختلف أنحاء العالم.

    وقد نظمت هذا الحدث مجموعة من المنظمات غير الحكومية الحاصلة على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، وبالتعاون مع منظمة فرسان مالطا ذات السيادة، بشعار: “الانتقال من الإغاثة إلى التنمية: مقاربات متكاملة لإعادة التوطين وحماية الحقوق في إفريقيا”.

    وتميز المؤتمر بمشاركة رفيعة المستوى لخبراء وشخصيات بارزة في مجالات الحماية الدولية والقانون الدولي الإنساني.

    ومن بين المتحدثين الرئيسيين، السيد مصطفى، الخبير في مبادرات التعاون الإقليمي، والدكتور مولاي الحسن ناجي، الباحث المتخصص في قضايا حقوق الإنسان بإفريقيا، والدكتور أيمن عقيل، رئيس مؤسسة MAAT للسلام والتنمية، كما أثرت النقاشات كل من السيدة صفية الركيبي الإدريسي، ممثلة المركز الإفريقي لحقوق الإنسان، والسفير ميشيل فويتيه بيير، المكلف بملف مكافحة الاتجار بالبشر بمنظمة فرسان مالطا.

    وشارك في الجلسات النقاشية كل من كاني عبدولاي، منسق الشبكة النيجرية للمدافعين عن حقوق الإنسان، والمحامي محمود الرحمن أنور، إلى جانب جورجيا بوتيرا، رئيسة المرصد الدولي لحقوق الإنسان والبحث بإيطاليا، ورييما موانزا، ممثلة إحدى المنظمات الإنسانية العاملة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأجمع المتحدثون على ضرورة تجاوز النماذج الإنسانية التقليدية التي تركز على الاستجابة الطارئة، والانتقال نحو رؤى شاملة تدمج النازحين واللاجئين في نسيج اجتماعي واقتصادي منتج. وتم التأكيد على أهمية تمكين هذه الفئات من الولوج إلى الخدمات الأساسية وتحقيق الاستقلالية الذاتية.

    وفي هذا الإطار، استشهد عدد من المشاركين بالتجربة المغربية في الأقاليم الجنوبية كنموذج حي لكيف يمكن للتنمية الترابية أن تشكل رافعة للاستقرار. فقد أبرزوا الدينامية التنموية غير المسبوقة التي تشهدها هذه الربوع، والمتمثلة في مشاريع بنيوية كبرى واستثمارات مهيكلة أسهمت في تحسين مؤشرات جودة الحياة وخلق فرص اقتصادية واعدة، وناقش المشاركون الأوضاع الإنسانية المتردية في مخيمات تندوف الواقعة بالتراب الجزائري، والتي تمثل واحدة من أطول حالات النزوح المزمن في القارة.

    وتم التطرق للتحديات الكبيرة الناتجة عن الاعتماد المزمن على المساعدات الإنسانية، وغياب أي آفاق اقتصادية أو تنموية لسكان هذه المخيمات الذين يعيشون على وعد وهمي منذ عقود.

    كما اعتبرت مداخلات عدة أن هذه الساكنة تظل رهينة لوضعية سياسية متجمدة، يغذيها الانفصال المسلح للجماعة المعروفة بـ “البوليساريو”، مما يحول دون إيجاد حلول عملية ومستدامة ويعيق أي مشاريع للإدماج أو العودة.

    فيما دعا المجتمعون إلى تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء على المستوى الدولي، عبر توسيع برامج إعادة التوطين وتنفيذ مقتضيات الميثاق العالمي بشأن اللاجئين. وشددوا على ضرورة تعزيز آليات مكافحة الاتجار بالبشر الذي يزدهر في مناطق النزاع والنزوح، كما طالبوا بإجراء عملية إحصاء دقيقة وشفافة لسكان مخيمات تندوف، باعتبارها خطوة أولية وحاسمة لضمان حماية دولية فعالة وتقديم مساعدات إنسانية تتناسب مع المعايير المعمول بها.

    وفي ختام المؤتمر أكد المشاركون على أهمية تبني مقاربة إفريقية خالصة تعزز السيادة القارية في معالجة أزمات النزوح، مع الانفتاح على التعاون الدولي القائم على أسس التنمية والاستقرار واحترام الحقوق، حيث شكّل المؤتمر فرصة لتسليط الضوء على ضرورة الانتقال من منطق تدبير الأزمات إلى منطق بناء السلام الدائم، من خلال جعل التنمية الاجتماعية والاقتصادية حجر الزاوية في أي حل مستقبلي لملفات النزوح المطول التي تعاني منها العديد من المناطق الإفريقية.

    رباب الداه (العيون)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمال الإنعاش: الجنود المجهولون في خدمة المدينة

    د. جمال العزيز

    في تفاصيل الحياة اليومية للمدينة، هناك وجوه لا تتصدر العناوين وأياد تعمل في صمت، تسبق الجميع إلى الميدان وتغادره بعد الجميع. هم أول من يباشر تنظيف الشوارع وصيانة الفضاءات ومواكبة الأوراش، وآخِر من يُسأَل عن ظروف اشتغالهم. عمال الإنعاش جنود مجهولون يسهرون على انتظام المرفق العمومي، ويحافظون على صورة المدينة واستقرار خدماتها. غير أن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل ما يزال الإطار المنظم لوضعيتهم قادرا على مواكبة التحولات التي تعرفها الجماعات الترابية؟

    لقد نشأ نظام الإنعاش الوطني بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.61.205 الصادر سنة 1961 في سياق اجتماعي يروم امتصاص البطالة والهشاشة عبر أوراش ذات طبيعة موسمية. وقد أدى هذا النظام وظيفة اجتماعية مهمة في مراحل تاريخية مفصلية، وأسهم في إنجاز مشاريع وطنية كبرى ؛ وكان أداة تضامن فعَّالة في زمن كانت فيه الدولة تبحث عن آليات سريعة لتأمين دخل للفئات الضعيفة. غير أن التحولات التي عرفها المغرب، واتساع اختصاصات الجماعات الترابية، وتزايد انتظارات المواطنين من حيث جودة الخدمات وسرعة الإنجاز، جعلت هذا الإطار القانوني يواجه اليوم تحديات حقيقية تتعلق بملاءمته مع واقع ميداني تغيَّر بشكل كبير.

    ففي الممارسة العملية، يشتغل عمال الإنعاش داخل الجماعات الترابية والإدارات العمومية في مجالات متعددة، تتوزع بين مهام النظافة والصيانة والدعم التقني والإداري، كما تتداخل أدوارهم أحيانا مع قطاعات يتم تدبيرها عبر آليات مختلفة. وهذا المعطى يؤكد أن حضورهم أصبح جزءا فعليا من المنظومة التشغيلية اليومية للخدمة العمومية المحلية، بما يجعل إعادة تنظيم وضعيتهم مسألة ترتبط بجودة التدبير الترابي واستدامته.

    ولا يمكن في هذا السياق إغفال الأدوار ذات البعد الإستراتيجي التي اضطلع بها عمال الإنعاش في أقاليمنا الجنوبية، حيث ساهموا في دعم استقرار المرافق العمومية ومواكبة المشاريع التنموية في مناطق ذات حساسية خاصة. لقد شكل حضورهم هناك دعامة عملية لاستمرارية الخدمات وتعزيز البعد الإجتماعي للدولة في ارتباط وثيق برهانات التنمية والوحدة الترابية.

    لقد راكم عدد كبير من هؤلاء العمال خبرات مهنية مهمة، وبعضهم يتوفر على مؤهلات علمية وتقنية، وأسهموا لسنوات طويلة في استمرارية المرفق العام. ومن الإنصاف التنويه بما يقدمونه يوميا في صمت، وبما يتحملونه من مسؤوليات ميدانية، رغم غياب مسار مهني واضح. فكرامة هذه الفئة لا تنفصل عن كرامة الخدمة العمومية نفسها.

    غير أن استمرار الطبيعة غير الدائمة لوضعيتهم القانونية، واحتساب أجورهم على أساس الحد الأدنى للأجر الفلاحي دون إغفال اجتهاد مجموعة من المجالس الترابية في تقديم مساعدات موسمية مهمة لهاته الفئة، تفرض التفكير في إصلاح متدرج ومتوازن، لا يقوم على الصدام بين البعد الإجتماعي ومتطلبات القانون، بل على تحديث الإطار المنظم في انسجام مع المبادئ الدستورية لتكافؤ الفرص والإستحقاق، ومع متطلبات الحكامة الجيدة واستدامة المالية العمومية.

    إن التنزيل الفعلي والكامل للجهوية المتقدمة يشكل مدخلا مؤسساتيا مُهمًّا لإعادة توزيع الإختصاصات وتوسيع هامش المبادرة الترابية، بما يسمح بابتكار حلول تنظيمية أكثر ملاءمة للواقع المحلي. وفي هذا السياق، يمكن التفكير في نمط مبتكر لتدبير وتشغيل هذه الفئة، من خلال إحداث شركات التنمية المحلية أو مجموعات تدبير ترابية خاصة بالإنعاش الوطني، تعمل وفق عقود أهداف واضحة، وتخضع لحكامة شفافة وتضمن تأطيرا مهنيا وتكوينا مستمرا، مع ربط الأداء بالنجاعة.

    ومن منظور استشرافي، يمكن بلورة مسار إصلاحي يقوم على تشخيص دقيق للحاجيات الفعلية داخل الجماعات، وتعزيز التكوين والتأهيل، وإدماج كامل وفعال في منظومة الحماية الإجتماعية، واعتماد حكامة واضحة تضبط المعايير وتربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إن عمال الإنعاش ليسوا مجرد رقم في معادلة التدبير الترابي كما يراه بعض السياسويين، لكن هم جزء من النسيج الإجتماعي للمدينة، ومساهمون فعليون في الحفاظ على جاذبيتها ونظافتها وتنظيم فضائها العام. وتطوير هذا الملف، في إطار إصلاح متدرج ومسؤول، يمكن أن يحول نظام الإنعاش إلى رافعة تنموية حقيقية، في انسجام مع روح الجهوية المتقدمة وطموح مغرب يجعل الإنسان محور كل إصلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جنيف.. بلكوش يعلن استعداد المغرب لاستضافة الندوة الدولية الرابعة للآليات الوطنية في مجال حقوق الإنسان

     أكد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أن الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان (NMIRFs) تمثل رافعة سياسية لتعزيز مصداقية التزامات الدولية، وليست مجرد أدوات تقنية أو إدارية.

    وفي لقاء رفيع المستوى نظم يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 في قصر الأمم في جنيف على هامش أعمال الدورة ال61 لمجلس حقوق الإنسان، خصص لهذه الآليات، شارك فيها كل من سيسيه غورو، مدير شعبة آليات مجلس حقوق الإنسان وآليات المعاهدات، وآنا إيزابييل كزافييه، كاتبة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون بالبرتغال وفيكتور ألفريدو فيردون بيتار، نائب وزير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلكوش: عمل الآليات الوطنية للتنفيذ والتتبع يتجاوز البعد التقني إلى السياسي

    أكد المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، محمد الحبيب بلكوش، اليوم الثلاثاء بجنيف، أن عمل الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع “يتجاوز البعد التقني الصرف إلى بعد آخر جوهري هو البعد السياسي”.

    وأوضح بلكوش، خلال ترؤسه حدثا موازيا رفيع المستوى نظم على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان (23 فبراير – 31 مارس)، أن عمل هذه الآليات “يضع مصداقية الالتزامات الدولية للدول على المحك، ويختبر قدرتها على الوفاء بها، وكذا ثقة المواطنين في مؤسساتهم وفي الآليات الدولية”.

    وأضاف بلكوش خلال هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار “المضي قدما في أجندة التنفيذ: الخطوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تجدد التزامها ببناء نظام دولي أكثر عدلاً في مجال حقوق الإنسان

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، استعداد بلاده للعمل مع مختلف دول العالم، من أجل تحسين حوكمة حقوق الإنسان وتعزيز التنمية السليمة لهذه القضية على الصعيد الدولي، وذلك خلال كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو، في المؤتمر رفيع المستوى من الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    وأشار وانغ إلى، أن النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية يواجه اختبارات جديدة في ظل تعقيدات المشهد العالمي الراهن، موضحاً أن مبادرة الحوكمة العالمية التي اقترحتها الصين، حظيت بدعم أكثر من 150 دولة ومنظمة دولية.

    ودعا المسؤول الصيني، إلى التمسك بمبدأ المساواة في السيادة واحترام الخصوصيات الوطنية في مسارات تطوير حقوق الإنسان، مؤكداً ضرورة الالتزام بالقانون الدولي ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، إلى جانب نبذ المعايير المزدوجة تحت أي مسمى.

    كما شدد على أهمية تعزيز التعددية والتصدي للتحديات المستجدة، من قبيل الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ، مع رفض جميع أشكال الاستعمار والتمييز العنصري، داعياً إلى إيلاء الحق في التنمية مكانة أكثر بروزاً ضمن أجندة حقوق الإنسان متعددة الأطراف.

    وفي ختام كلمته، أبرز وانغ أن عام 2026 يشكل انطلاقة الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، مؤكداً مواصلة بلاده ترسيخ ديمقراطية العملية الكاملة الشعبية، والعمل مع المجتمع الدولي لتعزيز التنمية المشتركة وبناء مجتمع ذي مصير مشترك، يعود فيه التقدم في مجال حقوق الإنسان بالنفع على العالم بأسره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زنيبر: المغرب لا يكتفي بالمشاركة بل يقود مبادرات دولية لتعزيز هيكلة حقوق الإنسان

    تيلكيل عربي – مقر الأمم المتحدة/جنيف

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، عمر زنيبر، أن مشاركة الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان في دورته 61، تعد « مساهمة قيمة ومكثفة »، من خلال حضوره القوي في الشق رفيع المستوى بمداخلات تستعرض مواقف ورؤية المملكة تجاه مسار حقوق الإنسان عبر العالم.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي، في تصريح صحفي، بجنيف، أن « المغرب يؤكد دائما على شمولية حقوق الإنسان، لا سيما الحقوق الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، بالنظر إلى الظروف العصيبة التي يمر بها العالم حاليا، خاصة فيما يتعلق بقضايا التنمية التي تأتي على رأس أولويات الوفد المغربي ».

    وأوضح زنيبر أن هناك قضايا أخرى مرتبطة بهيكلة المجلس وآليات اشتغاله، مشيرا إلى أن الوفد المغربي سينظم جلسات هامة، من بينها جلسة تعنى بـ « الآليات الوطنية لمتابعة وتنمية واحترام حقوق الإنسان »، وهو الميدان الذي يعتبر المغرب سباقا فيه.

    وتابع: « إن المغرب، إلى جانب البرتغال والباراغواي، بادر باتخاذ هذه الخطوة الهامة بهدف مساعدة الدول على التعاون فيما بينها، وتطوير سبل العمل مع كافة آليات المجلس بطرق مؤسساتية مضبوطة ».

    وأفاد السفير بأن الوفد سينظم في 12 مارس جلسة رفيعة المستوى تتعلق بـ « محاربة خطاب الكراهية »، وستعرف حضور فعاليات تمثل الديانات السماوية ومختلف الأراء داخل المجلس، وذلك للتصدي لهذا الخطاب الذي يغذي العنصرية والتمييز والكراهية في المجتمعات وعلى الصعيد الدولي.

    وشدد على أن هذه الأنشطة تمثل أبرز محاور أجندة الوفد المغربي خلال هذه الدورة التي تمتد لخمسة أسابيع، مؤكدا أن المغرب راكم تجربة غنية في هذا الميدان، ويستعد حاليا لتنظيم ورشات عمل داخل المملكة تتعلق بـ « المراجعة الدورية الشاملة » و »محاربة التعذيب ».

    ولفت الانتباه إلى أن هذا الحركية تبرهن على أن المغرب يشتغل بجدية، ليس في جنيف فحسب، بل على المستوى الوطني والدولي أيضا، لتعزيز حقوق الإنسان بمساهمة كافة الفعاليات المغربية المشهود لها بالكفاءة والدراية.

    إقرأ الخبر من مصدره