Étiquette : 63

  • المغرب يشارك في بطولة العالم للشبان للتزلج الألبي بإيطاليا من 25 فبراير إلى 6 مارس

    يشارك المغرب في بطولة العالم للشبان للتزلج الألبي، التي ستحتضنها مدينة تارفيزيو بإيطاليا، ما بين 25 فبراير الجاري و 6 مارس المقبل.

    ويمثل المغرب في هذه التظاهرة الرياضية العالمية المتزلج إدريس جانيك (17 سنة).

    وكان إدريس جانيك قد شارك في مسابقة المنعرجات الكبيرة للتزلج الألبي ضمن بطولة العالم ال 48 للكبار، التي أقيمت ببلدة سالباخ النمساوية (4-15 فبراير الجاري).

    وحقق جانيك، أصغر مشارك (17 سنة) ،خلال هذه المسابقة أفضل توقيت شخصي في السنة وأحسن مرتبة على الصعيدين العربي والإفريقي (63).

    وشارك إلى جانب جانيك في بطولة العالم، مواطنه ياسين أعويش.

    وعرف المونديال النمساوي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح أنظمة التقاعد في المغرب: مخاوف من إفلاس وشيك للصناديق وتفاصيل خطة حكومية « مؤلمة »

    تستعد الحكومة المغربية لتنفيذ إصلاح شامل لأنظمة التقاعد، في خطوة تهدف إلى تفادي أزمة مالية تهدد استدامة الصناديق التقاعدية، وسط تحذيرات من قرب انهيارها ابتداء من عام 2026، غير أن هذه الإجراءات الإصلاحية المؤلمة المرتقبة من شأنها أن تثير موجة غضب شعبي، خاصة في ظل تزايد الأعباء المالية على الأجراء دون تقديم حلول مرضية لكافة الفئات المعنية.  

    ملامح الإصلاح الجديد 

    تقوم الخطة الحكومية على إعادة هيكلة أنظمة التقاعد عبر حصر الصناديق في قطبين رئيسيين: عام وخاص، بدلًا من تعدد الصناديق الذي أثقل كاهل المنظومة التقاعدية. كما تتضمن الخطة رفع سن التقاعد تدريجيًا إلى 65 سنة خلال أربع سنوات، مما سيؤثر على آلاف الموظفين الذين كانوا يأملون في التقاعد عند سن 63 عامًا.  

    وإلى جانب ذلك، ستشهد مساهمات الأجراء الشهرية ارتفاعًا بحوالي 300 درهم إضافية، وهو ما يزيد من الضغط المالي على الطبقة العاملة، في وقت تشهد فيه القدرة الشرائية للمواطنين تدهورًا مستمرًا. كما ستعمل الحكومة على تسقيف الحد الأقصى لمعاشات التقاعد عند 70% من متوسط الأجر الذي تقاضاه الإجير طيلة مساره المهني، بدلًا من منح المتقاعدين نسبة أعلى كما كان معمولًا به في بعض الأنظمة.  

    تشجيع التقاعد التكميلي 

    ضمن هذا الإصلاح، تسعى الحكومة إلى الترويج لعروض التقاعد التكميلي، باعتبارها وسيلة لتعويض النقص المتوقع في معاشات التقاعد، لكن هذا التوجه يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأجراء، خاصة من ذوي الدخل المحدود، على تحمل اشتراكات إضافية لضمان تقاعد مريح.  

    غضب اجتماعي في الأفق

    لم يمر هذا الإصلاح دون إثارة جدل واسع في الأوساط النقابية والاجتماعية، حيث يرى العديد من الأجراء أن الحكومة تلقي بأزمة أنظمة التقاعد على عاتق الطبقة العاملة، بدلًا من البحث عن حلول أكثر عدالة، كما أن رفع سن التقاعد وزيادة الاقتطاعات دون تقديم ضمانات بتحسين المعاشات سيؤجج بلا شك الاحتقان الاجتماعي.  

    فمع اقتراب سنة 2026، تبدو الحكومة في سباق مع الزمن لإنقاذ أنظمة التقاعد من الانهيار، لكن يبقى السؤال المطروح: هل سيكون الإصلاح في صالح الأجراء أم مجرد خطوة لتخفيف الأعباء عن خزينة الدولة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السومة يبتعد عن حمد الله في صدارة هدافي دوري روشن

    رفع عمر السومة العائد إلى دوري “روشن” خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، رصيده إلى 147 هدفا معززا صدارته لترتيب هدافي الدوري السعودي للمحترفين عبر التاريخ، مبتعدا بفارق 6 أهداف عن المغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم نادي الشباب.

    وقاد المهاجم السوري عمر السومة فريقه العروبة للفوز على ضيفه الخلود (2-0) في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة العشرين دوري “روشن” السعودي لكرة القدم للمحترفين.

    وسجل السومة هدف التقدم لصحاب الأرض في الدقيقة 63 من زمن اللقاء، بينما تكفل الأردني مهند أبو طه بتسجيل هدف الأمان الثاني قبل ثلاث دقائق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات الأسهم الأميركية تغلق على ارتفاع

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسة في بورصة وول ستريت، مساء الخميس، على ارتفاع في ختام جلسات التداول.
    وسجل المؤشر (ستاندرد أند بورز 500) ارتفاعًا عند الإغلاق، بمقدار 63.11 نقطة أو بنسبة 1.04 بالمئة، ليصل إلى مستوى 6115.08 نقطة.

    وارتفع المؤشر (ناسداك المجمع) بمقدار 295.69 نقطة أو بنسبة 1.50 بالمئة، ليصل إلى 19945.64 نقطة عند الإغلاق.
    وصعد المؤشر (داو جونز الصناعي) بمقدار 342.93 نقطة أو بنسبة 0.77 بالمئة، ليصل إلى 44714.84 نقطة عند الإغلاق.

    وقد يهمك أيضًا :

    مؤشرات الأسهم الأمريكية تستهل التعاملات على ارتفاع

    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع



    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الصحراء.. الكونغرس الكولومبي يجدد دعمه للمغرب

    هبة بريس

    جدد رئيس الكونغرس الكولومبي، السيناتور إيفراين سيبيدا، دعم هذه الهيئة التشريعية للمغرب في قضية الصحراء، مشددا على أهمية تعزيز العلاقات التجارية مع المملكة.

    وأعرب سيبيدا، في بيان نشره الكونغرس، عقب لقاء مع سفيرة المغرب في كولومبيا، فريدة لوداية، عن “عدم اتفاقه مع الموقف الذي تبناه الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، بشأن (البوليساريو)، الجماعة التي تعتبرها مختلف الأوساط بالمغرب انفصالية”.

    وذكر، في هذا السياق، بأن “اعتراف” السلطة التنفيذية الكولومبية بـ (البوليساريو) “رفضه أكثر من 70 في المائة من أعضاء مجلس الشيوخ بالجمهورية”، وذلك في ملتمس تم اعتماده في نونبر 2023.

    كما أبرز سيبيدا، خلال لقائه مع السفيرة المغربية، “أهمية استمرارية وتعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب، البلد الذي طورت معه كولومبيا روابط تجارية مهمة”.

    وحسب معطيات رسمية، وفق البيان، بلغت المبادلات التجارية بين البلدين 350 مليون دولار في 2022. وتشمل الصادرات الكولومبية، بالأساس، الفحم والقهوة والمنتجات الكيميائية، في حين عزز المغرب وتيرة تزويد السوق الكولومبية بالأسمدة والمنتجات الزراعية.

    وأضاف “في ضوء ذلك، تساءل الرئيس سيبيدا عن تأثير موقف الحكومة الكولومبية في سياق عزمها تعزيز الروابط مع إفريقيا”، داعيا السلطة التنفيذية إلى “إعادة النظر” في موقفها.

    وسجل رئيس الكونغرس أن “الرئيس (بيترو) يؤكد أنه يتطلع إلى تعزيز العلاقات مع إفريقيا، ولكن في ظل هذا الموقف تجاه المملكة المغربية، فإن ما يحدث هو المساس بمستقبل” هذه العلاقات.

    وبعدما أعلن “كل الدعم للمملكة المغربية”، شدد رئيس الكونغرس الكولومبي على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات التجارية التي كانت مهمة للغاية لكلا البلدين، معربا عن أمله “أن تعيد هذه الحكومة النظر في قرارها”.

    ويعد سيبيدا أحد أبرز المدافعين عن الوحدة الترابية للمغرب داخل مجلسي الكونغرس والشيوخ الكولومبيين، وكان أيضا أحد الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب، في أكتوبر 2022 ونونبر 2023، اللذين حظيا تواليا بدعم 108/63 و105/65 من الأعضاء بمجلس الشيوخ، مجددين بذلك، بصفتهم ممثلين شرعيين للشعب الكولومبي، دعمهم الثابت لمغربية الصحراء.

    حضر هذا اللقاء السيناتوران خيرمان ألسيدس بلانكو ألفاريز، رئيس مجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا، وباولا أندريا هولغين مورينو، عضو لجنة العلاقات الخارجية ومجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا بمجلس الشيوخ الكولومبي، الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء.. الكونغرس الكولومبي يجدد دعمه للمغرب

    جدد رئيس الكونغرس الكولومبي، السيناتور إيفراين سيبيدا، دعم هذه الهيئة التشريعية للمغرب في قضية الصحراء، مشددا على أهمية تعزيز العلاقات التجارية مع المملكة.

    وأعرب سيبيدا، في بيان نشره الكونغرس، عقب لقاء مع سفيرة المغرب في كولومبيا، فريدة لوداية، عن “عدم اتفاقه مع الموقف الذي تبناه الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، بشأن (البوليساريو)، الجماعة التي تعتبرها مختلف الأوساط بالمغرب انفصالية”.

    وذكر، في هذا السياق، بأن “اعتراف” السلطة التنفيذية الكولومبية بـ (البوليساريو) “رفضه أكثر من 70 في المائة من أعضاء مجلس الشيوخ بالجمهورية”، وذلك في ملتمس تم اعتماده في نونبر 2023.

    كما أبرز سيبيدا، خلال لقائه مع السفيرة المغربية، “أهمية استمرارية وتعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب، البلد الذي طورت معه كولومبيا روابط تجارية مهمة”.

    وحسب معطيات رسمية، وفق البيان، بلغت المبادلات التجارية بين البلدين 350 مليون دولار في 2022. وتشمل الصادرات الكولومبية، بالأساس، الفحم والقهوة والمنتجات الكيميائية، في حين عزز المغرب وتيرة تزويد السوق الكولومبية بالأسمدة والمنتجات الزراعية.

    وأضاف “في ضوء ذلك، تساءل الرئيس سيبيدا عن تأثير موقف الحكومة الكولومبية في سياق عزمها تعزيز الروابط مع إفريقيا”، داعيا السلطة التنفيذية إلى “إعادة النظر” في موقفها.

    وسجل رئيس الكونغرس أن “الرئيس (بيترو) يؤكد أنه يتطلع إلى تعزيز العلاقات مع إفريقيا، ولكن في ظل هذا الموقف تجاه المملكة المغربية، فإن ما يحدث هو المساس بمستقبل” هذه العلاقات.

    وبعدما أعلن “كل الدعم للمملكة المغربية”، شدد رئيس الكونغرس الكولومبي على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات التجارية التي كانت مهمة للغاية لكلا البلدين، معربا عن أمله “أن تعيد هذه الحكومة النظر في قرارها”.

    ويعد سيبيدا أحد أبرز المدافعين عن الوحدة الترابية للمغرب داخل مجلسي الكونغرس والشيوخ الكولومبيين، وكان أيضا أحد الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب، في أكتوبر 2022 ونونبر 2023، اللذين حظيا تواليا بدعم 108/63 و105/65 من الأعضاء بمجلس الشيوخ، مجددين بذلك، بصفتهم ممثلين شرعيين للشعب الكولومبي، دعمهم الثابت لمغربية الصحراء.

    حضر هذا اللقاء السيناتوران خيرمان ألسيدس بلانكو ألفاريز، رئيس مجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا، وباولا أندريا هولغين مورينو، عضو لجنة العلاقات الخارجية ومجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا بمجلس الشيوخ الكولومبي، الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب.

    جدد رئيس الكونغرس الكولومبي، السيناتور إيفراين سيبيدا، دعم هذه الهيئة التشريعية للمغرب في قضية الصحراء، مشددا على أهمية تعزيز العلاقات التجارية مع المملكة.

    وأعرب سيبيدا، في بيان نشره الكونغرس، عقب لقاء مع سفيرة المغرب في كولومبيا، فريدة لوداية، عن “عدم اتفاقه مع الموقف الذي تبناه الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، بشأن (البوليساريو)، الجماعة التي تعتبرها مختلف الأوساط بالمغرب انفصالية”.

    وذكر، في هذا السياق، بأن “اعتراف” السلطة التنفيذية الكولومبية بـ (البوليساريو) “رفضه أكثر من 70 في المائة من أعضاء مجلس الشيوخ بالجمهورية”، وذلك في ملتمس تم اعتماده في نونبر 2023.

    كما أبرز سيبيدا، خلال لقائه مع السفيرة المغربية، “أهمية استمرارية وتعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب، البلد الذي طورت معه كولومبيا روابط تجارية مهمة”.

    وحسب معطيات رسمية، وفق البيان، بلغت المبادلات التجارية بين البلدين 350 مليون دولار في 2022. وتشمل الصادرات الكولومبية، بالأساس، الفحم والقهوة والمنتجات الكيميائية، في حين عزز المغرب وتيرة تزويد السوق الكولومبية بالأسمدة والمنتجات الزراعية.

    وأضاف “في ضوء ذلك، تساءل الرئيس سيبيدا عن تأثير موقف الحكومة الكولومبية في سياق عزمها تعزيز الروابط مع إفريقيا”، داعيا السلطة التنفيذية إلى “إعادة النظر” في موقفها.

    وسجل رئيس الكونغرس أن “الرئيس (بيترو) يؤكد أنه يتطلع إلى تعزيز العلاقات مع إفريقيا، ولكن في ظل هذا الموقف تجاه المملكة المغربية، فإن ما يحدث هو المساس بمستقبل” هذه العلاقات.

    وبعدما أعلن “كل الدعم للمملكة المغربية”، شدد رئيس الكونغرس الكولومبي على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات التجارية التي كانت مهمة للغاية لكلا البلدين، معربا عن أمله “أن تعيد هذه الحكومة النظر في قرارها”.

    ويعد سيبيدا أحد أبرز المدافعين عن الوحدة الترابية للمغرب داخل مجلسي الكونغرس والشيوخ الكولومبيين، وكان أيضا أحد الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب، في أكتوبر 2022 ونونبر 2023، اللذين حظيا تواليا بدعم 108/63 و105/65 من الأعضاء بمجلس الشيوخ، مجددين بذلك، بصفتهم ممثلين شرعيين للشعب الكولومبي، دعمهم الثابت لمغربية الصحراء.

    حضر هذا اللقاء السيناتوران خيرمان ألسيدس بلانكو ألفاريز، رئيس مجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا، وباولا أندريا هولغين مورينو، عضو لجنة العلاقات الخارجية ومجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا بمجلس الشيوخ الكولومبي، الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس الكولومبي يجدد دعمه للمغرب في قضية الصحراء

    الخط :
    A-
    A+

    جدد رئيس الكونغرس الكولومبي، السيناتور إيفراين سيبيدا، دعم هذه الهيئة التشريعية للمغرب في قضية الصحراء، مشددا على أهمية تعزيز العلاقات التجارية مع المملكة.

    وأعرب سيبيدا، في بيان نشره الكونغرس، عقب لقاء مع سفيرة المغرب في كولومبيا، فريدة لوداية، عن “عدم اتفاقه مع الموقف الذي تبناه الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، بشأن (البوليساريو)، الجماعة التي تعتبرها مختلف الأوساط بالمغرب انفصالية”.

    وذكر، في هذا السياق، بأن “اعتراف” السلطة التنفيذية الكولومبية بـ (البوليساريو) “رفضه أكثر من 70 في المائة من أعضاء مجلس الشيوخ بالجمهورية”، وذلك في ملتمس تم اعتماده في نونبر 2023.

    كما أبرز سيبيدا، خلال لقائه مع السفيرة المغربية، “أهمية استمرارية وتعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب، البلد الذي طورت معه كولومبيا روابط تجارية مهمة”.

    وحسب معطيات رسمية، وفق البيان، بلغت المبادلات التجارية بين البلدين 350 مليون دولار في 2022. وتشمل الصادرات الكولومبية، بالأساس، الفحم والقهوة والمنتجات الكيميائية، في حين عزز المغرب وتيرة تزويد السوق الكولومبية بالأسمدة والمنتجات الزراعية.

    وأضاف “في ضوء ذلك، تساءل الرئيس سيبيدا عن تأثير موقف الحكومة الكولومبية في سياق عزمها تعزيز الروابط مع إفريقيا”، داعيا السلطة التنفيذية إلى “إعادة النظر” في موقفها.

    وسجل رئيس الكونغرس أن “الرئيس (بيترو) يؤكد أنه يتطلع إلى تعزيز العلاقات مع إفريقيا، ولكن في ظل هذا الموقف تجاه المملكة المغربية، فإن ما يحدث هو المساس بمستقبل” هذه العلاقات.

    وبعدما أعلن “كل الدعم للمملكة المغربية”، شدد رئيس الكونغرس الكولومبي على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات التجارية التي كانت مهمة للغاية لكلا البلدين، معربا عن أمله “أن تعيد هذه الحكومة النظر في قرارها”.

    ويعد سيبيدا أحد أبرز المدافعين عن الوحدة الترابية للمغرب داخل مجلسي الكونغرس والشيوخ الكولومبيين، وكان أيضا أحد الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب، في أكتوبر 2022 ونونبر 2023، اللذين حظيا تواليا بدعم 108/63 و105/65 من الأعضاء بمجلس الشيوخ، مجددين بذلك، بصفتهم ممثلين شرعيين للشعب الكولومبي، دعمهم الثابت لمغربية الصحراء.

    حضر هذا اللقاء السيناتوران خيرمان ألسيدس بلانكو ألفاريز، رئيس مجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا، وباولا أندريا هولغين مورينو، عضو لجنة العلاقات الخارجية ومجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا بمجلس الشيوخ الكولومبي، الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء .. الكونغرس الكولومبي يجدد دعمه للمغرب

    جدد رئيس الكونغرس الكولومبي، السيناتور إيفراين سيبيدا، دعم هذه الهيئة التشريعية للمغرب في قضية الصحراء، مشددا على أهمية تعزيز العلاقات التجارية مع المملكة.

    وأعرب سيبيدا، في بيان نشره الكونغرس، عقب لقاء مع سفيرة المغرب في كولومبيا، فريدة لوداية، عن “عدم اتفاقه مع الموقف الذي تبناه الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، بشأن (البوليساريو)، الجماعة التي تعتبرها مختلف الأوساط بالمغرب انفصالية”.

    وذكر، في هذا السياق، بأن “اعتراف” السلطة التنفيذية الكولومبية بـ (البوليساريو) “رفضه أكثر من 70 في المائة من أعضاء مجلس الشيوخ بالجمهورية”، وذلك في ملتمس تم اعتماده في نونبر 2023.

    كما أبرز سيبيدا، خلال لقائه مع السفيرة المغربية، “أهمية استمرارية وتعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب، البلد الذي طورت معه كولومبيا روابط تجارية مهمة”.

    وحسب معطيات رسمية، وفق البيان، بلغت المبادلات التجارية بين البلدين 350 مليون دولار في 2022. وتشمل الصادرات الكولومبية، بالأساس، الفحم والقهوة والمنتجات الكيميائية، في حين عزز المغرب وتيرة تزويد السوق الكولومبية بالأسمدة والمنتجات الزراعية.

    وأضاف “في ضوء ذلك، تساءل الرئيس سيبيدا عن تأثير موقف الحكومة الكولومبية في سياق عزمها تعزيز الروابط مع إفريقيا”، داعيا السلطة التنفيذية إلى “إعادة النظر” في موقفها.

    وسجل رئيس الكونغرس أن “الرئيس (بيترو) يؤكد أنه يتطلع إلى تعزيز العلاقات مع إفريقيا، ولكن في ظل هذا الموقف تجاه المملكة المغربية، فإن ما يحدث هو المساس بمستقبل” هذه العلاقات.

    وبعدما أعلن “كل الدعم للمملكة المغربية”، شدد رئيس الكونغرس الكولومبي على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات التجارية التي كانت مهمة للغاية لكلا البلدين، معربا عن أمله “أن تعيد هذه الحكومة النظر في قرارها”.

    ويعد السيد سيبيدا أحد أبرز المدافعين عن الوحدة الترابية للمغرب داخل مجلسي الكونغرس والشيوخ الكولومبيين، وكان أيضا أحد الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب، في أكتوبر 2022 ونونبر 2023، اللذين حظيا تواليا بدعم 108/63 و105/65 من الأعضاء بمجلس الشيوخ، مجددين بذلك، بصفتهم ممثلين شرعيين للشعب الكولومبي، دعمهم الثابت لمغربية الصحراء.

    حضر هذا اللقاء السيناتوران خيرمان ألسيدس بلانكو ألفاريز، رئيس مجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا، وباولا أندريا هولغين مورينو، عضو لجنة العلاقات الخارجية ومجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا بمجلس الشيوخ الكولومبي، الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب.A

    ظهرت المقالة الصحراء .. الكونغرس الكولومبي يجدد دعمه للمغرب أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. قوة رائدة في مجال الزراعة التجديدية داخل القارة الإفريقية

    أكد تقرير حديث صادر عن مركز الدراسات الإفريقية بجامعة “Nanyang” التكنولوجية في سنغافورة أن المغرب يبرز كقوة رائدة في الزراعة التجديدية داخل القارة الإفريقية، التي تعد من بين أكثر المناطق جفافًا في العالم بعد أستراليا.

    أوضح التقرير أن الزراعة التجديدية تُستخدم في الدول الغربية لمكافحة التغير المناخي عبر الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، بينما في إفريقيا، يتم التركيز على تحسين صحة التربة ومكافحة التصحر وزيادة إنتاجية المحاصيل.

    وأشار التقرير إلى أن الشركات الزراعية الكبرى، مثل “Olam Agri”، باتت تتوجه إلى إفريقيا لضمان استدامة سلاسل التوريد، مما يخلق فرصًا فريدة للتعاون مع المغرب في تطوير حلول زراعية مستدامة.

    وأضاف التقرير أن المغرب، الذي يضم 350 مليون مزارع صغير، عمل على إنشاء نماذج زراعية منخفضة الكربون، مما مكنه من تقديم حلول تتناسب مع احتياجات القطاع الزراعي في إفريقيا، وتحقيق أرباح من الائتمانات الكربونية.

    واعتبر التقرير المغرب قصة نجاح زراعية إفريقية، مشيرًا إلى أن “مخطط المغرب الأخضر” ساهم في رفع صادرات القطاع بنسبة 117%، بقيمة بلغت 3.5 مليار دولار، إلى جانب خلق 342 ألف وظيفة جديدة بحلول عام 2020. كما جعل قطاع الأغذية الزراعية يمثل 21% من إجمالي صادرات المغرب.

    وانتقل المغرب إلى تنفيذ “مخطط الجيل الأخضر 2020-2030″، الذي يهدف إلى استدامة الإنتاج الزراعي ورفع 400 ألف أسرة زراعية إلى الطبقة المتوسطة.

    أحد العوامل الرئيسية لنجاح المغرب في الزراعة المستدامة هو دور “مجموعة OCP”، التي تعتبر أكبر منتج للفوسفات في العالم ورابع أكبر مصدر للأسمدة، حيث بلغت إيراداتها عام 2023 حوالي 9 مليارات دولار.

    وقد أطلق “OCP” برنامج “المثمر”، الذي يوفر خدمات الإرشاد الزراعي، ويساعد المزارعين على تبني تقنيات الزراعة بدون حرث، مما يعزز الحفاظ على رطوبة التربة وتقليل انبعاثات الكربون. وحقق البرنامج نجاحًا بارزًا، حيث ارتفعت إنتاجية المحاصيل بنسبة 30%، بينما تم تحويل 32,710 هكتارات إلى الزراعة بدون حرث.

    كما أطلقت “InnovX”، التابعة لـ”OCP”، مشروع “Tourba”، الذي يدعم المزارعين في الزراعة الكربونية، ويهدف إلى تحويل 6 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية المتدهورة عبر إفريقيا وأمريكا الجنوبية بحلول 2030.

    ويواصل المغرب تعزيز شراكاته الإفريقية، حيث أطلقت “OCP Africa” برنامج “Agribooster” في أربع دول رئيسية في غرب إفريقيا، ما أدى إلى زيادة محصول الذرة بنسبة 48% في نيجيريا، والدخن بنسبة 63% في السنغال.

    كما أنشأ “OCP” مصانع للأسمدة في نيجيريا وغانا وإثيوبيا، وابتكرت تركيبات أسمدة مخصصة لكل بلد، مما ساهم في رفع إنتاجية القمح والذرة في إثيوبيا بنسبة 37%.

    وأبرز التقرير أن الشركات الزراعية الآسيوية، مثل “Olam Agri”، تسعى للاستفادة من الخبرات المغربية في الزراعة التجديدية، حيث أطلقت برامج مماثلة في كوت ديفوار لإنتاج القطن التجديدي المعتمد دوليًا، وهو نموذج يمكن تطبيقه على محاصيل أخرى في إفريقيا.

    بفضل هذه الاستراتيجيات، أصبح المغرب شريكًا رئيسيًا في تحويل الزراعة الإفريقية، ليس فقط من خلال إنتاج الأسمدة، ولكن عبر تقديم حلول متكاملة ومستدامة تعزز الأمن الغذائي وتدعم صغار المزارعين في مختلف أنحاء القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « موظفو الجماعات حملة الشهادات » يضربون من أجل تسوية الوضعية


    هسبريس – محمد حميدي

    بعد انقطاعها لمدة طويلة، باستثناء تلك خاضوها يومي 5 و6 فبراير الجاري بقبعة موظفين عمومين يحتجون على “تمرير قانون الإضراب”، يستعد المئات من الشغيلة الجماعاتية لخوض إضرابات جديدة يومي 25 و26 من فبراير الجاري، تلبية لدعوة التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات العليا والدبلومات بالجماعات الترابية، رفضا لـ”فراغ مسودة النظام الأساسي التي اقترحتها وزارة الداخلية من أي مكتسبات”، ولـ”حل ملف هذه الفئة خارج ظهير 1963”.

    وأعلنت التنسيقية ذاتها مشاركتها “بقوة في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجبهة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية، يوم 25 فبراير الجاري”، وذلك “استمرارا في الدفاع عن الحق (..) في تسوية الوضعية الإدارية والمالية بأثر إداري ومالي بناء على الظهير الشريف 1.63.038 الصادر في 01 مارس 1963 الخاص بمتصرفي وزارة الداخلية، والجاري به العمل إلى الآن”، وتعبيرا عن “الرفض القاطع لنظام المآسي (الأساسي)، الذي تم تقديمه يوم 4 فبراير في الحوار القطاعي”.

    ودعت التنسيقية في نداء (بيان) المنتمين لهذه الفئة إلى خوض الإضراب المذكور، مُطالبة بـ”حل ملف حاملي الشهادات خارج النظام الأساسي، إسوة بزملائنا الذين تمت تسوية وضعيتهم قبل 2011، باعتبارنا في الوضعية القانونية والإدارية والاعتبارية نفسها”، رافضة “أي حل خارج هذا الإطار”، وأي “محاولة للالتفاف” على هذه المطالب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} “القبول بتداعيات”

    عبد الرحيم أفقير، عضو المجلس الوطنية للتنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات العليا والدبلومات بالجماعات الترابية، وضع سياق “الأشكال الاحتجاجية المعلن عنها من قبل الشغيلة الجماعية في ظل عدم إثمار الحوار القطاعي أي مكتسبات نوعية للموظفين الجماعاتيين، وإخراج وزارة الداخلية مسودة نظام أساسي يتضمن 18 مادة لأزيد من 8000 موظف جماعي، لكنه خال من المكتسبات”، مؤكدا أن “ثمة مراهنة على أن هذا النظام سوف يحل جميع الملفات العالقة للشغيلة”.

    وأوضح أفقير، في تصريح لهسبريس، أن “موظفي الجماعات حاملي الدبلومات والشهادات العليا يرفضون حل ملفهم من داخل النظام الأساسي لأن من شأن ذلك أن يحرمهم من الأثرين الإداري والمالي لتسوية الوضعية، عدا عن أنه سوف يجعل المجال سانحا أمام رؤساء المجالس الجماعية الذين سوف يغلبون الانحيازات السياسية والمحسوبية في تسوية أوضاع الموظفين بجماعاتهم”.

    وشرح الموظف الجماعي ذاته أن “ثمة أنباء رائجة عن أن المباريات المهنية بموجب النظام الأساسي سوف يعهد بتنظيمها إلى رؤساء الجماعات”، مبديا “التخوف المشروع من أن يكرس هذا الأمر عدم نزاهة هذه الاستحقاقات؛ إذ قد يميل الرئيس إلى تسوية أوضاع المحسوبين عليه سياسيا ومن يعتبرهم متعاونين معه”، ومشددا على أن “ملف حاملي الشهادات لا يوجد حل له إلا من خلال ظهير 1963، الذي مازال ساري المفعول”.

    واستحضر المتحدث نفسه أن “الموظفين الجماعاتيين الذين تمت تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية في بروتوكول 2019 استند القضاء الإداري في حالاتهم إلى القوانين التنظيمية وكذا الظهير المذكور”.

    وجوابا عن سؤال حول اتخاذ التنسيقية خطوة الإضراب منفردة دون أن تتخذها كافة مكونات الجبهة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية قال المصرح: “الجبهة الوطنية وضعت المطلب الخاص بنا في بيانها المعلن للوقفة، وسوف نكون حاضرين في هذه الأخيرة؛ غير أنه ما دام ملف التسوية خاصا بفئتنا لوحدها ارتأينا اتخاذ خطوة الإضراب بشكل فردي، على أن ذلك سوف يكون مهما لضمان عدم تأثير هذه الخطوة على سير المرفق الجماعي”.

    سند قانوني

    عدّ مصطفى أمعاين، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات العليا والدبلومات بالجماعات الترابية، أن “مسودة النظام الأساسي التي اقترحتها المديرية العامة للجماعات الترابية يوم 4 فبراير 2025 كانت فارغة ولا تتضمن أي مكتسبات أو حقوق للشغيلة الجماعية، كما أن مقتضياتها مرتبطة التفعيل بقوانين تطبيقية، ما يعني أن على الموظف الجماعاتي أن ينتظر في كل مرة صدور النص التطبيقي لتفعيل مادة معينة من هذا النظام”.

    وأورد أمعاين، في تصريح لهسبريس، أن “النظام المذكور متخلف ومتأخر مقارنة بباقي الأنظمة الأساسية لموظفي القطاعات الحكومية الأخرى، كالتعليم والصحة”، مشددا على أن “الشغيلة الجماعية بما أنها مشمولة بنظام الوظيفة العمومية فإنها متمسكة بنظام أساسي مماثل، إعمالا للمساواة التي نص عليها الدستور”.

    وأورد الموظف الجماعي نفسه أن “حاملي الشهادات يطالبون بحل ملفهم خارج النظام الأساسي لأن ثمة مرجعا قانونيا لهذا الملف هو ظهير 1963 ساري المفعول، الذي جرت به تسوية الوضعية الإدارية والقانونية لزملائهم ما قبل سنة 2011″، مفيدا بأن “النظام الأساسي مبدئيا تحل فيه الملفات التي تفتقر إلى سند قانوني”.

    وتفاعلاَ مع سؤال حول إمكانية تعمير الملف حتى لو تم تجويد النظام الأساسي قال أمعاين: “أساسا هناك حسب الأنباء الأولية اتجاه نحو رفض النقابات هذا النظام الأساسي”، وزاد: “بطبيعة الحال سيبقى مشكل حاملي الشهادات قائما حتى يتم الرجوع إلى السند القانوني المتوفر للحل، أي ظهير 1963، الذي استندت إليه عدة أحكام قضائية حكمت بتمكين موظفين جماعيين من حقهم في تسوية الوضعية الإدارية والمالية بأثر رجعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره