Étiquette : 63

  • سهم “طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب” يقود تراجعات بورصة الدار البيضاء خلال أسبوع خاسر

    العمق المغربي

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات الأسبوع الممتد ما بين 19 و23 يناير الجاري على وقع أداء سلبي، قادته بالأساس خسائر قوية على مستوى بعض القيم الكبرى، وفي مقدمتها سهم “طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب”، الذي سجّل أقوى تراجع أسبوعي داخل السوق.

    وسجل سهم الشركة انخفاضا بنسبة 8,82 في المائة ليستقر عند 1.550 درهما، متصدرا قائمة القيم الأكثر تراجعا خلال الأسبوع، في سياق عام اتسم بضغط بيعي واضح على عدد من الأسهم ذات الوزن داخل المؤشرات الرئيسية.

    وعلى مستوى الأداء العام للسوق، تراجع المؤشر الرئيسي “مازي” (MASI) بنسبة 2,9 في المائة ليستقر عند 18.643,56 نقطة، في حين سجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء أكبر 20 مقاولة مدرجة، انخفاضا بنسبة 3,43 في المائة إلى 1.448,25 نقطة.

    كما خسر مؤشر MASI.ESG، الذي يضم المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف في معايير الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، نسبة 3,03 في المائة ليستقر عند 1.258,66 نقطة، بينما اكتفى مؤشر MASI Mid and Small Cap، الخاص بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة، بتراجع محدود نسبيا بلغ 1,2 في المائة إلى 1.861,63 نقطة.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات خلال الأسبوع حوالي 1,2 مليار درهم، تحققت أساسا على مستوى السوق المركزي للأسهم، وهيمنت عليها معاملات “التجاري وفا بنك” بحصة 12,09 في المائة من إجمالي التداولات، متبوعا بـ “الشركة العامة للأشغال بالمغرب” بنسبة 10,58 في المائة، ثم “إسمنت المغرب” بنسبة 5,16 في المائة.

    أما رسملة بورصة الدار البيضاء فقد استقرت عند حوالي 1.036,7 مليار درهم.

    إلى جانب “طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب”، شملت التراجعات الأسبوعية البارزة كلا من “بنك أفريقيا” الذي فقد 8,65 في المائة ليستقر عند 200 درهم، و“ستروك للصناعة” بتراجع بلغ 7,52 في المائة إلى 228 درهما، إضافة إلى “سوطيما” (-7,18 في المائة / 1.731 درهما) و “الضحى” (-7,11 في المائة / 32 درهما).

    في المقابل، شهدت السوق بعض الارتفاعات المحدودة، قادتها “الشركة المعدنية إميطير” التي حققت مكاسب بنسبة 13,76 في المائة إلى 6.200 درهم، تلتها “الشركة المنجمية لتويسيت” (+10,55 في المائة / 2.190 درهما)، ثم “مجموعة إم 2 إم” (+5,32 في المائة / 475 درهما)، و “سلفين” (+4,62 في المائة / 587 درهما)، و“المغربية للإيجار” (+3,73 في المائة / 945 درهما).

    وعكست هذه التداولات أسبوعاً اتسم بضغط عام على السوق، مع تباين واضح في أداء القيم، وسط تفوق ملحوظ للاتجاه النزولي، خصوصا على مستوى بعض الأسهم القيادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة صياديْن مغربيين بسبتة المحتلة


    هسبريس من الرباط

    أدانت محكمة سبتة المحتلة صياديْن مغربييْن، يبلغان من العمر 63 و53 سنة، بالحبس ثلاث سنوات نافذة، على ذمة قضية تتعلق بتهريب راغبين في الهجرة عبر قوارب الصيد.

    وكان المعنيان قد وُضعا رهن الاعتقال الاحتياطي في فبراير 2025، إلى أن صدر الحكم النهائي في حقهما.

    وعللت المحكمة تشديد العقوبة بتوفر عنصر “المنفعة المادية”، إلى جانب “تعريض حياة الأشخاص المنقولين للخطر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتعود القضية إلى 23 فبراير 2025، عندما رصدت دورية تابعة للحرس المدني الإسباني قارب صيد مغربيا، يُدعى “سلطان”، على بُعد ميل بحري واحد من منطقة “بونتا ألمينا”، وكان على متنه 3 مهاجرين غير نظاميين مخبأين في ظروف وُصفت بـ”الخطيرة” بعد أن تعرّض محرك القارب لعطب مفاجئ؛ ما جعل الركاب يواجهون خطر الغرق، في ظل الأمواج العالية والرياح القوية التي شهدتها المنطقة حينها.

    وكشفت التحقيقات أن الصياديْن كانا يخططان لنقل المهاجرين إلى مدينة سبتة السليبة مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 6 و10 آلاف يورو عن كل شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المالية 2026 مدعوم بظرفية اقتصادية نادرة

    أفاد “مركز التجاري للأبحاث” بأن قانون المالية لسنة 2026 يندرج ضمن ظرفية اقتصادية مواتية، وصفت بالنادرة للغاية، وتتميز بتوجه شبه إجماعي لأهم المؤشرات الماكرو-اقتصادية وبآفاق اقتصادية إيجابية. وأضاف المركز في تقريره “Research report-Macroeconomy” لشهر يناير، بعنوان “المغرب: قانون المالية 2026، مستوى مداخيل مطمئن… والتزامات أكبر”، أنها “وضعية نادرة نشهدها اليوم. فبالنسبة للاقتصاد المغربي، تتقاطع كل العوامل الإيجابية. المؤشرات الإجمالية جذابة للغاية خلال سنة 2025، والآفاق الاقتصادية واعدة بشكل خاص”. وتابع المصدر ذاته أن الاقتصاد الوطني سنة 2025 استفاد من ظرفية استثنائية، مع نمو متوقع للناتج الداخلي الإجمالي بنسبة 5 في المائة، مدفوع بأداء قطاعي مطمئن للغاية، لا سيما في قطاعات الفلاحة والصناعة والسياحة والطاقة. وأشار محللو “مركز التجاري للأبحاث” إلى نسبة ملء السدود التي بلغت 42,5 في المائة، ما يعكس تحسنا ملحوظا في الظروف الفلاحية، في حين بلغ معدل استغلال الطاقات الصناعية 79 في المائة. أما القطاع السياحي، فقد سجل ما يقارب 19,8 مليون وافدا، بينما استفادت الفاتورة الطاقية من سعر برميل نفط يقل بشكل مستدام عن 60 دولارا.
    وعلى مستوى الميزانية، أبرز التقرير النمو المتواصل للمداخيل العادية خلال السنوات الأربع الأخيرة، بمتوسط زيادة سنوية يقارب 30 مليار درهم. ولم تعد كلفة صندوق المقاصة تمثل سوى حوالي 1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، في حين بلغ الاستثمار العمومي مستويات قياسية، في سياق تراجع مستمر لعجز الميزانية ولمديونية الخزينة. أما على الصعيد النقدي، فمن المرتقب أن يستقر معدل التضخم سنة 2025 عند 0,8 في المائة. كما تسارعت وتيرة نمو القروض إلى 6,2 في المائة، في حين بلغ معدل القروض المتعثرة 8,7 في المائة خلال شهر نونبر، مسجلا استقرارا مقارنة بالسنة السابقة. ومن جهة أخرى، يتميز مناخ الأعمال بكونه إيجابيا للغاية، مدعوما بإنجازات دبلوماسية كبرى، واستعادة تصنيف “درجة الاستثمار”، وإثبات ناجح لقدرة المملكة على إنجاز مشاريع كبرى وتنظيم تظاهرات ذات حجم دولي وفق المعايير العالمية.
    وبحسب المركز، يعتمد قانون المالية 2026 فرضية نمو في حدود 4,6 في المائة، تعد واقعية بل وحتى متحفظة، بالنظر إلى الظروف المناخية المواتية. ومن المرتقب أن ترتفع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 7,9 في المائة، في حين ستسجل القيمة المضافة غير الفلاحية زيادة قدرها 4 في المائة. وعلى مستوى الطلب، يتوقع أن يشكل إجمالي تكوين الرأسمال الثابت محركا أساسيا للنمو، بارتفاع قدره 6,6 في المائة، مدعوما باستمرار المشاريع الهيكلية الكبرى، وانتعاش الاستثمارات الأجنبية المباشرة (زائد 40 في المائة سنة 2025 بعد زائد 55 في المائة سنة 2024)، والدينامية القوية لقروض التجهيز. كما يرتقب أن تواصل نفقات استهلاك الأسر تطورها الإيجابي (زائد 3,7 في المائة)، مستفيدة من تضخم معتدل متوقع في حدود 1,3 في المائة سنة 2026 بعد 0,8 في المائة سنة 2025، إضافة إلى الأداء الجيد لتحويلات مغاربة العالم وقروض الاستهلاك. وبخصوص الفرضيات الماكرو-اقتصادية، أفاد مركز الأبحاث بأن قانون المالية 2026 يرتكز، على الخصوص، على سعر برميل نفط في حدود 65 دولارا، وسعر صرف الأورو مقابل الدولار عند 1,17، ونمو الطلب الخارجي بنسبة 2,3 في المائة، مدفوعا بتحسن النشاط الاقتصادي لدى الشركاء التجاريين الرئيسيين للمغرب، خاصة فرنسا وإسبانيا. وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، يتوقع أن ترتفع المداخيل العادية بنحو 38 مليار درهم لتبلغ 433 مليار درهم، مدفوعة بالنمو الاقتصادي، ومواصلة الإصلاحات الجبائية، وتقليص الإعفاءات، وتعزيز مجهودات التحصيل. في المقابل، من المرتقب أن تتراجع المداخيل غير الجبائية بـ9 مليارات درهم، مع بقائها في مستوى مرتفع يبلغ 63 مليار درهم. أما على مستوى النفقات، فقد أشار مركز التفكير إلى ارتفاع كتلة الأجور بـ15 مليار درهم لتصل إلى 195 مليار درهم، بفعل التوظيفات الجديدة والزيادات في الأجور، في حين يتوقع أن تنخفض نفقات المقاصة إلى 14 مليار درهم، لتمثل بذلك 0,8 في المائة فقط من الناتج الداخلي الإجمالي. ومن المنتظر أن يبلغ الاستثمار العمومي 380 مليار درهم، بزيادة قدرها 40 مليار درهم، وهو ما يعكس، بحسب المركز، الالتزام الراسخ للمغرب بمواصلة مشاريعه الهيكلية، خاصة في مجالات البنية التحتية، والتنمية المجالية، والماء، والخدمات الاجتماعية الأساسية، مع تركز ملحوظ في جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يكتسح موناكو بسداسية ويؤكد هيمنته الأوروبية

    الدار/سارة الوكيلي

    حقق ريال مدريد فوزا كاسحا على ضيفه موناكو بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد، في المواجهة التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، في عرض هجومي قوي يعكس جاهزية “الميرينغي” للمواعيد الكبرى.

    ودخل الفريق الملكي المباراة بقوة، حيث افتتح كيليان مبابي باب التسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليعزز التقدم بهدف ثان في الدقيقة السادسة والعشرين، مؤكدا تفوق أصحاب الأرض وسيطرتهم على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.

    ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه الهجومي، ليتمكن فرانكو ماستانتونو من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ51، قبل أن يضيف مدافع موناكو تيلو كيرير الهدف الرابع بالخطأ في مرماه عند الدقيقة الـ55، ليعقد مهمة الفريق الفرنسي.

    ولم يتوقف المد الهجومي للريال، إذ بصم فينيسيوس جونيور على الهدف الخامس في الدقيقة الـ63، مستثمرا التفوق الفني والبدني لزملائه، بينما تمكن جوردان تيزي من تقليص الفارق لموناكو في الدقيقة الـ72، في محاولة متأخرة للعودة في النتيجة.

    واختتم جود بيلينغهام مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف السادس في الدقيقة الـ80، مؤكدا التفوق الكاسح لريال مدريد، الذي خرج بانتصار عريض يعزز موقعه في المنافسة القارية ويبعث برسالة قوية لباقي المرشحين للقب دوري أبطال أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة: وعود الحكومة في الاقتصاد الاجتماعي بلا تفعيل والقطاع دُفع للهامش

    عبّرت مكونات المعارضة البرلمانية عن انتقادات حادة لأداء الحكومة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معتبرة أن هذا القطاع لم يحظَ بالمكانة الاستراتيجية التي وُعِد بها في البرنامج الحكومي، مسجلة وجود فجوة واضحة بين الخطاب والممارسة، وضعفًا في الإطار المؤسساتي والتشريعي والدعم العملي للتعاونيات والتعاضديات والجمعيات، ما حوّل الاقتصاد الاجتماعي من رافعة محتملة لإنتاج الثروة وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية إلى قطاع هامشي يفتقر إلى المواكبة والتمويل والحماية القانونية.

    ومن جانبه، أفاد النائب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، في جلسة المساءلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول أدوار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أنه “لا ينبغي النظر إلى الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على أنه “اقتصاد الفقراء”، بل يتعين اعتباره قطاعًا اقتصاديا قائم الذات، بإمكانه إنتاجُ القيمة المضافة، والإسهام في التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، والإسهام في معالجة الفوارق المجالية والاجتماعية الصارخة، وترسيخ قِيَمِ وممارسات التدبير والتنظيم الديمقراطي”.

    وأردف حموني “النتائج، أمامنا لا تكذب، وتَدُلُّ على أن آخر أولويات هذه الحكومة هو الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيثُ، للأسف، في عهد هذه الحكومة، التي تَـسيرُ نحو نهايَتِها وأصبحت شُهُورُها معدودة: نسبة مساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في PIB لا تتجاوز ببلادنا 3%، و5% فقط من الساكنة النشيطة تشتغل بهذا القطاع الثالث، ولدينا 63 ألف تعاونية تَضّمُّ نحو 789 ألف عضو، و268 ألف جمعية، و63 تعاضدية، معظمها تشتغل دون مواكبة، ودون تمويل، ودون دعمٍ في تسويق منتجاتها المحلية، باستثناء اعتمادها على الذات”.

    وتابع حموني مخاطبا رئيس الحكومة أنه “على الصعيد المؤسساتي، بَرهَنت هندستُكُم الحكومية، في نُسختِها الأولى، عن غياب هاجس الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لديكم، من خلال حَشرِهِ، بشكلٍ ثانوي، ضمن وزارة السياحة والصناعة التقليدية، التي سيتذكَّرُ المغاربة أنها المسؤولة الأولى عن مآسي برنامج فرصة”، مضيفا أنه “حتى في النسخة الثانية للهندسة الحكومية، اكتفيْتُم بمجرد إحداث كتابة دولةٍ لهذا القطاع الأساسي والاستراتيجي، الذي يُدَبِّرُ “سياسةً عامة” أكبر من السياسة العمومية، وأكبر من السياسة القطاعية”.

    ومن جانبه، قال محمد أوزين، النائب البرلماني عن الفريق الحركي، أن “كاميرات الـVAR رصدت الفريق  الحكومي في شرودٍ مدوٍّ، نتيجة عجزه عن تفعيل الخطة. فريق حكومي عاش حالة من الشرود السياسي في عدد من الملفات، ولم تُجدِ معه صافرات التنبيه ولا التحذيرات، رغم إشهار البطاقات”.

    وتساءل أوزين: “أين نحن من الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي وعدتم، في برنامجكم الحكومي، بجعله قطاعًا ثالثًا حقيقيًا إلى جانب القطاعين العام والخاص؟ الجواب واضح: لقد نجحتم فعلًا، لا في جعله قطاعًا ثالثًا، بل في تحويله إلى قطاع ينشط في مغرب “السرعة الثالثة”، أي في المناطق الجبلية والقروية المهمَّشة”.

    وتابع أوزين مستفسرا: “هل بنت حكومتكم اقتصادًا اجتماعيًا تضامنيًا منتجًا فعليًا للثروة، أم اكتفت بتقديم مسكّن مؤقت للألم لأنه أسهل من علاج المرض؟”، مضيفا “كفى من بيع الوهم التضامني في خطاباتكم، بينما الواقع يتهاوى. فهذا القطاع يعيش عزلة قسرية، بعيدًا عن الدينامية الاقتصادية الحقيقية. والتعاونيات في بلادنا أشبه بشموع تضيء قليلًا ثم تنطفئ إلى الأبد”.

    وأردف النائب الحركي: “هل الاقتصاد الاجتماعي لديكم مجرد معارض موسمية وصور تذكارية مع التعاونيات؟ لقد حوّلتموه إلى ملجأ للعاطلين عن العمل، بدل أن يكون رافعة حقيقية لإنتاج الثروة”، متسائلا: “أين هي الحماية الاجتماعية لهؤلاء العاملين؟ إنهم خارج دائرة اهتماماتكم، وأين هو قانون الإطار الذي طال انتظاره؟ تتركون التعاونية تصارع حيتان السوق دون أدنى حصانة أو حماية قانونية”.

    النائبة لطيفة الشريف، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، أكدت: “ينتابنا مرة أخرى شعور بالقلق، بخصوص حجم الهوة بين المعلن والمنجز، وبين تصوركم للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وحقيقة ما تعيشه مكونات هذا القطاع؛ على اعتبار أن الاقتصاد التضامني لا يمكن أن يتنامى في مَعزل عن محيطه الداخلي والخارجي، وعن التطور الاقتصادي التي تعرفه بلادنا، والذي نسجل فيه نتائج لا تبعث على الارتياح في عهدكم”.

    وأشارت الشريف إلى “تواضع النمو الاقتصادي والإنتاجية وضعف النشاط الاقتصادي للنساء، وتراجع القدرة الشرائية في ظل ارتفاع الأسعار، وارتفاع نسب البطالة خاصة في صفوف الشباب، بالإضافة إلى تحديات المالية العمومية أمام المنحى المضطرد للمديونية، وتعثرات الأوراش الهيكلية”.

    واعتبرت النائبة نفشها أن “سوء تقدير المدبرين للرهانات والفرص وحجم الإمكانات التي يمثلها القطاع الاجتماعي والتضامني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، ينم عن قصور في تحليل وفهم الواقع الاقتصادي والاجتماعي المغربي، وهو ما أدى في مستويات متباينة إلى بلورة إجراءات وسياسات منفصلة عن الواقع المعيش للمواطنات والمواطنين؛ مقابل بروز فئة جديدة تستفيد من كل إمكانات التحفيز والتمويل والتغطية القانونية، ومن تداخل الاختصاصات وتضارب المصالح، الأمر الذي أدى إلى إنعاش “ثقافة الهمزة”، عوض التقعيد لأسس اقتصادية تعالج المعيقات الهيكلية للاقتصاد الوطني، والتي يمثل فيها الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أحد الحلول الأساسية”.

    وسجلت النائبة أن “الحكومة لم تستفيد من كل الامكانات التي يوفرها الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تعزيز التماسك والمساهمة في النمو ومحاربة التفاوتات الاجتماعية والمجالية والإقصاء بمختلف أشكاله، دونما الحديث عن الفرص التي  يتيحها هذا القطاع، لاستيعاب أنشطة القطاع غير المهيكل، بأفق تنموي وبعمق إنساني  ينتصر إلى قيم التضامن والتآزر والتشاركية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة: الصناعة التقليدية تشغل أزيد من 2.6 مليون مغربي(ة)

    زنقة 20 ا الرباط

    سجل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، الأدوار الاستراتيجية التي يضطلع بها قطاع الصناعة التقليدية في النسيج الوطني، منوها خلال جلسة المساءلة الشهرية المخصصة لموضوع “دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وتعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية”، بالمساهمة الوازنة لهذا القطاع الذي يُشغل حاليا أزيد من 2.6 مليون صانع وصانعة، مؤكدا أنه يمثل الواجهة الحقيقية لإشعاع الهوية الحضارية المغربية في العالم.

    وقال رئيس الحكومة، إن الصناعة التقليدية مورد اقتصادي لا غنى عنه يساهم بنسبة 7% في الناتج الداخلي الخام لبلادنا، كما يجسد روح المقاولة الاجتماعية بامتياز، خاصة وأنه يضم 13 ألف تعاونية مهيكلة تشرك أكثر من 90 ألف متعاون، مما يجعله دعامة أساسية لامتصاص البطالة وتحقيق الاستقرار المادي لآلاف الأسر المغربية.

    وأوضح أخنوش أمام نواب الأمة أن الحكومة وضعت منظومة تكوين مهني متطورة تتوفر على 67 مؤسسة و100 ملحقة بيداغوجية، بطاقة استيعابية تتجاوز 35 ألف مقعد، مبرزا أن عدد المستفيدين من هذه البرامج التكوينية بلغ 73,427 شابا وشابة، تشكل النساء منهم نسبة 63%.

    وأفاد المتحدث، بأن الهدف هو بناء رأسمال بشري مؤهل وقادر على صيانة الموروث الحرفي الوطني وتطويره وفق معايير الجودة الحديثة، لضمان استمرارية هذا الإرث الحضاري كقوة اقتصادية منتجة ومدرة للدخل، وقادرة على الصمود في وجه التحديات التنافسية الدولية بما يخدم التوازنات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 47% من تعاونيات الصناعة التقليدية نسائية.. أخنوش يستعرض إجراءات حكومته لتعزيز تمكين المرأة الحرفية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الإثنين بمجلس النواب، أن التعاونيات النسائية تمثل أزيد من 47 في المائة من مجموع التعاونيات النشيطة في قطاع الصناعة التقليدية، معتبراً أن هذا الرقم يجسد الحضور الوازن للمرأة داخل منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ويبرز إسهامها الفعلي في تنشيط وتطوير الأنشطة الحرفية عبر مختلف جهات المملكة.

    وأشار أخنوش، خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية حول موضوع «دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وتعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية»، إلى أن الحكومة أخذت بعين الاعتبار هذه المكانة المتقدمة، ما دفعها إلى اعتماد حزمة متكاملة من التدابير الهادفة إلى دعم التعاونيات النسائية وتعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي داخل القطاع.

    وفي هذا الإطار، توقف رئيس الحكومة عند برنامج «دور الصانعة»، الذي يضم أكثر من 100 فضاء مخصص لفائدة نحو 3.900 صانعة، وينشط في مجالات متعددة تشمل نسج الزرابي التقليدية، والطرز، والخياطة، موضحاً أن هذا البرنامج يروم توفير فضاءات ملائمة للإنتاج والتكوين، إلى جانب تحسين ظروف اشتغال النساء الحرفيات.

    وبموازاة ذلك، أبرز أخنوش أن الجهود الحكومية أسفرت عن تمكين حوالي 300 وحدة إنتاجية نسوية من نيل شهادات التصديق، فضلاً عن تنزيل برامج للتكوين بالتدرج المهني، وتقوية القدرات التقنية والأفقية، إضافة إلى برامج للتربية المالية، استهدفت النساء العاملات ضمن التعاونيات بمختلف مناطق البلاد.

    ومن منطلق إيلاء أهمية خاصة للعنصر البشري، شدد رئيس الحكومة على أن الحكومة عملت على تعزيز منظومة التكوين المهني في مجال الصناعة التقليدية، والتي تضم حالياً 67 مؤسسة و100 ملحقة موزعة عبر التراب الوطني، بطاقة استيعابية تتجاوز 35 ألف مقعد بيداغوجي.

    وختم أخنوش بالتأكيد على أن عدد المستفيدين من التكوين بلغ 73.427 شاباً وشابة، تشكل النساء منهم نسبة 63 في المائة، معتبراً أن هذه المؤشرات تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الصناعة التقليدية في إدماج الشباب والنساء، وبناء رأسمال بشري مؤهل قادر على صون الموروث الحرفي وتحديثه وضمان استدامته وتنافسيته داخل النسيج الإنتاجي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات الرئاسية البرتغالية.. اليميني المتطرف فينتورا سيواجه الإشتراكي سيغورو في جولة ثانية

    تأهل أندريه فينتورا مرشح اليمين المتطرف في البرتغال الأحد للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية محققًا بذلك إنجازًا جديدًا حيث سيواجه مرشح يسار الوسط في 8 فبراير.

    ووفق نتائج شبه مكتملة، تصدر الإشتراكي أنتونيو خوسيه سيغورو (63 عاما) الجولة الأولى بنسبة 31 بالمئة من الأصوات، مقابل 23,5 بالمئة لصالح المرشح الشعبوي فينتورا (43 عاما).

    تعقيبًا، صرّح سيغورو في خطاب إثر إعلان النتائج: “أدعو جميع الديمقراطيين وجميع التقدميين وجميع الإنسانيين للانضمام إلينا لهزيمة التطرف وأولئك الذين يزرعون الكراهية والانقسام بين البرتغاليين”.

    وهذه أول مرة يتطلب فيها انتخاب الرئيس في البرتغال تنظيم جولة ثانية منذ 1986، ما يعكس الاضطرابات التي سببها صعود اليمين المتطرف في الدولة الأيبيرية في السنوات الأخيرة.

    فينتورا يحث الناخبين على عدم “الخوف من التغيير”
    من جانبه، قال فينتورا “لقد انقسم اليمين كما لم يحدث من قبل، لكن البرتغاليين منحونا القيادة”، وحثّ الناخبين على عدم “الخوف من التغيير”.

    وعكس ما توقعته الاستطلاعات، لم يتصدر فينتورا نتائج الجولة الأولى، إلا أنه واصل تقدمه الانتخابي بعدما قاد حزبه “شيغا” (كفى) ليصبح القوة المعارضة الرئيسية للحكومة اليمينية.

    ومهما كان الفائز بين المرشحين في الجولة الثانية، سيضطر رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو الذي أعيد تعيينه في مايو الماضي لرئاسة حكومة أقلية، التعايش مع رئيس دولة ليس من معسكره، على عكس الرئيس المنتهية ولايته المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا.

    في السياق، اعتبرت الباحثة السياسية باولا إسبيريتو سانتو أنه “بعد أقل من عام على فوز المعسكر اليميني بقيادة لويس مونتينيغرو، تشير كل الدلائل إلى أن الرئيس القادم سيكون اشتراكيًا”، لافتة إلى استطلاعات الرأي المنشورة قبل انتخابات الأحد والتي أظهرت أن سيغورو سيفوز في مواجهة محتملة ضد فينتورا. وأضافت المحللة من المعهد العالي للعلوم الاجتماعية والسياسية بجامعة لشبونة، أن “هذه هزيمة للحكومة نفسها”.

    في ضوء نتائج انتخابات الأحد، رفض مونتينيغرو المفاضلة بين سيغورو وفينتورا. وصرح رئيس الحكومة الذي كان يعتمد في البرلمان أحيانًا على المعارضة اليمينية المتطرفة وأحيانا أخرى على المعارضة الاشتراكية، قائلا “لن يكون لتيارنا السياسي تمثيل في الجولة الثانية… ولن نصدر أي توجيهات بشأن التصويت”.

    بعد حملة انتخابية ماراثونية بين عدد قياسي بلغ أحد عشر مرشحا، جاء المرشح المدعوم من الحكومة لويس ماركيز مينديز في المركز الخامس بأقل من 12 بالمئة من الأصوات.

    ووفق النتائج شبه المكتملة، احتل النائب الليبرالي في البرلمان الأوروبي جواو كوتريم فيغيريدو المركز الثالث، بنسبة تقارب 16 بالمئة من الأصوات.

    وحلّ رابعًا المرشح المستقل هنريكي غوفيا إي ميلو، وهو أميرال متقاعد قاد بنجاح حملة التطعيم ضد كوفيد، بأكثر من 12 بالمئة بقليل من الأصوات.

    ولا يحظى الرئيس في البرتغال بصلاحيات تنفيذية، لكن يُمكن الاستعانة به للقيام بدور تحكيمي في أوقات الأزمات، ولديه الحق في حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال سد تامري بأكادير تبلغ 89% والانتهاء مرتقب في ماي 2026

    هبة بريس

    تتقدم أشغال إنجاز سد تامري على مستوى واد التامري بأكادير، حيث بلغت نسبة 89%، كما يرتقب الانتهاء منها مع متم شهر ماي 2026، إذ من شأن هذا المشروع تزويد أكادير الكبير بالماء الصالح للشرب، وتنمية أنشطة السقي بسافلة السد، فضلا عن حماية هذه الأخيرة من مخاطر الفيضانات.

    كما يرتقب أن يساهم سد تامري في خلق فرص شغل وتأهيل اليد العاملة على مستوى المنطقة، وتحسين دخل الفلاحين من خلال تطوير وتنويع المنتوج الفلاحي، إلى جانب تزويد الدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب، وتعزيز السياحة البيئية عبر استغلال بحيرة السد.

    وتتجسد الخصائص التقنية لهذا السد في حجم يصل إلى 4,4 مليون متر مكعب، بسعة حقينة تبلغ 204 ملايين متر مكعب، وواردات مرتقبة تصل لـ 63 مليون متر مكعب في السنة.

    وقد أجرى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أمس الجمعة بأكادير، زيارة ميدانية لورش إنجاز سد تامري، للوقوف عند مستوى تقدم الأشغال، وذلك بحضور عدد من مسؤولي وأطر الوزارة وكذا المسؤولين عن تهيئة السد والفرق التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره