Étiquette : 63

  • البنك الدولي: المغرب يرتقي بمؤشراته على الصعيد الإفريقي في مناخ الأعمال

    الخط : A- A+

    ارتقى المغرب إلى المرتبة الثانية إفريقيا وعربيا، بعد تحقيقه 63.44 نقطة من أصل 100 في تقرير البنك الدولي الجديد حول “جاهزية الأعمال”، مسجلا تحسنا مقارنة بالإصدار الأول الذي كان 62.41 نقطة.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب، بعد حشد 1.77 مليار دولار في 2025، يستعد لبرنامج تمويل جديد للسنة المالية 2026، مع مفاوضات جارية حول ثلاثة مشاريع رئيسية: 200 مليون دولار لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، 50 مليون دولار لتحديث النظام القضائي، و210 ملايين دولار لتمويل محطة إفحسة الكهرومائية لتخزين الطاقة بالضخ ودعم دمج الطاقات المتجددة.

    وتفوق المغرب في هذا التقرير على المتوسط العالمي البالغ 60.11 نقطة، ومتوسط الدول الإفريقية عند 50.87، ومتوسط الدول العربية عند 58.31. التقرير، الذي شمل 101 اقتصادا مقارنة بـ50 في النسخة الأولى، أبرز أن 60% من هذه الاقتصادات تتمتع بدخل أعلى من المغرب، فيما تصدرت كوريا الجنوبية القائمة عالميا بـ78.24 نقطة.

    ويعتمد تقرير “جاهزية الأعمال” على ثلاثة أركان أساسية لكل محور: الإطار التنظيمي، وجودة الخدمات العامة، والكفاءة التشغيلية. وسجل المغرب تحسنا ملحوظا على ركيزتي التنظيم (70.06 نقطة) وجودة الخدمات العامة (64.55 نقطة)، مع درجات عالية في خمسة محاور فرعية، تشمل خدمات المرافق العامة (80.05)، والتجارة الدولية (74.5)، وتأسيس الشركات (73.95)، وإنشاء الشركات (73.82)، والخدمات المالية (68.24).

    كما اعتمدت النسخة الثانية للتقرير على بيانات “مسح المشاريع” الذي أُجرِي في المغرب عام 2023، والمستخدم أيضا في الإصدار الأول، مما يعكس استمرارية التقييم وموثوقية النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تصنيف جديد للبنك الدولي..المغرب يتقدم في « مناخ الاستثمار »

    صنف البنك الدولي المغرب في المرتبة الثانية على الصعيد الإفريقي وعلى صعيد الدول العربية فيما يخص تحسن مناخ الأعمال.

    جاء ذلك في النسخة الثاني من تقرير قياس مناخ الأعمال « Business Ready » الصادر عن البنك الدولي، والذي تم نشره أول أمس الاثنين بواشنطن.

    وحسب هذا التقرير، احتل المغرب المرتبة الثانية على الصعيدين الإفريقي والعربي، وراء كل من رواند والبحرين، محققا نتيجة إجمالية بلغت 63,44 نقطة من أصل 100، ومسجلا بذلك تحسنا مقارنة بالنسخة الأولى من التقرير، التي كان قد حصل فيها على 62,41 نقطة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان المغرب 2025 يسجل أرقاما قياسية في الحضور الجماهيري

    زنقة20| علي التومي

    تواصل نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب سنة 2025 تأكيد نجاحها الجماهيري، بعدما بصمت على حضور قياسي في عدد من المباريات، عكس الشغف الكبير بكرة القدم والإقبال الواسع للجماهير على الملاعب بمختلف المدن المحتضنة للبطولة.

    وتصدرت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره المالي قائمة أكثر المواجهات حضورا جماهيريا، بعدما استقطبت 63.844 متفرجا بنسبة امتلاء بلغت 93 في المائة، تلتها مواجهة “أسود الأطلس” أمام جزر القمر بحضور 60.180 مشجعا بنسبة 88 في المائة، ما يعكس الدعم الجماهيري القوي للمنتخب الوطني.

    كما سجلت مباريات أخرى أرقاما لافتة، من بينها لقاء السنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية بحضور 41.672 متفرجا، ومباراة مصر وجنوب إفريقيا التي عرفت إقبالا بلغ 40.219 مشجعا بنسبة امتلاء وصلت إلى 88 في المائة.

    وشهدت مواجهة الكاميرون والغابون بدورها حضور 35.200 متفرج.

    وتواصلت الأرقام القوية في باقي المباريات، حيث حضر 28.190 متفرجا مباراة مصر وزيمبابوي، و25.544 مشجعا لقاء نيجيريا وتونس، فيما سجلت مباراة السنغال وبوتسوانا حضور 18.591 متفرجا.

    كما جذبت مواجهة الجزائر والسودان 16.115 متفرجا، في حين حضر 13.387 مشجعا لقاء تونس وأوغندا.

    وتؤكد هذه الأرقام أن نسخة “كان 2025” بالمغرب تعد من أنجح الدورات من حيث الحضور الجماهيري، بفضل جودة التنظيم، وتوفر بنية تحتية رياضية متطورة، وسهولة الولوج إلى الملاعب، فضلا عن الشغف الكروي الكبير الذي يميز الجماهير المغربية والإفريقية، ما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية رائدة قاريا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور جماهيري قياسي يتوج بفرحة هستيرية بعد الفوز الكاسح على زامبيا والتأهل لدور 16 (فيديو)

    زنقة 20. الرباط

    سجلت مباراة المغرب ضد زامبيا، برسم ثالث مباريات المجموعة الأولى من الدور الأول لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، حضوراً جماهيرياً قياسياً، قارب 63.000 متفرجاً.

    وقدمت الجماهير المغربية لوحات تشجيعية متميزة، طيلة زمن المباراة، موجهة بذلك دعماً قوياً للعناصر الوطنية، التي تفاعلت مع هذا الحماس الجماهيري، بتسجيل ثلاثية نظيفة في مرمى زامبيا، والتأهل عن جدارة متصدرين لدور 16.

    لاعبو المنتخب الوطني المغربي بدورهم، تفاعلوا مع هذه اللوحات الرائعة للجماهير، بتسجيل أهداف مرسومة بريشة كل من إبراهيم دياز و أيوب الكعبي على مرتين.

    وانطلقت الإحتفالات من ملعب مولاي عبد الله، لتجتاح العاصمة الرباط وبقية المدن المغربية، بالفوز الكبير على زامبيا، والتأهل عن جدارة، للدور المقبل، بعد أداء مخيب أمام مالي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تُدرج تجاوز سرعة 50 بقائمة الجنح

    أصبحت التجاوزات المفرطة للسرعة، بأكثر من 50 كلم في الساعة، من الحد المسموح به، تعتبر بمثابة جنح في فرنسا، اعتبارا من اليوم الاثنين، وقد تعرض مرتكبها لعقوبة السجن و غرامات صارمة.

    وأوضحت وزارة الداخلية الفرنسية في بلاغ لها أنه تطبيقا لقانون 9 يوليوز 2025 المتعلق بجريمة القتل الطرقي و الرامي إلى الحد من العنف على الطرق، فإن تجاوز السرعة بأكثر من 50 كلم في الساعة من الحد الأقصى المسموح به، أصبح يعد جنحة ابتداء من يوم الاثنين 29 دجنبر 2025.

    و أضاف المصدر ذاته أن مرتكب هذه الجنحة يعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر و غرامة قدرها 3750 أورو، مع إدراجها ضمن السجل القضائي، مشيرا إلى إمكانية تطبيق إجراء حجز المركبة و تعليق رخصة السياقة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

    ونقل البلاغ عن ماري بيير فيدرين الوزيرة المنتدبة لدى وزير الداخلية قولها إن تجاوز السرعة بأكثر من 50 كلم في الساعة لا يعتبر مجرد مخالفة، و إنما سلوكا من شأنه أن يعرض حياة الآخرين عن قصد للخطر.

    و تابعت الوزيرة أنه من خلال تصنيف هذا التجاوز المفرط للسرعة كجنحة، مع رد قضائي أكثر صرامة، فإننا نوجه رسالة واضحة مفادها أنه لا تسامح مع العنف الطرقي.

    وأبرزت الوزيرة أن التجاوز الكبير للسرعة بـ50 كلم في الساعة على الأقل من الحد الأقصى المسموح به، يشكل سلوكا خطيرا على نحو خاص، من شأنه أن يتسبب في مخاطر كبيرة في حال وقوع حادث، مضيفة أن السرعة المفرطة تقلص من مدة رد الفعل، و تطيل مسافة كبح سرعة العربة، و تحد من القدرة على التحكم في المركبة و تزيد من شدة الاصطدام في حال وقوع حادث.

    وكشف آخر إصدار لحصيلة المخالفات في فرنسا، عن تسجيل 63.217 حالة تجاوز للسرعة بـ50 كلم في الساعة أو أزيد من ذلك عن الحد الأقصى المسموح به في 2024 بزيادة نسبتها 69 في المائة مقارنة بسنة 2017.

    و وفقا للسلطات، فإن التجاوز الكبير للسرعة كان يعاقب عليه حتى ذلك الحين بمخالفة بسيطة ولا يعتبر جنحة إلا في حالة العود. ولم تعد هذه العقوبة تتناسب مع خطورة مثل هذه الحوادث وتفاقمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة حكيمي تشعل مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله

    تفاعلت الجماهير المغربية بشكل لافت مع مشاركة الدولي المغربي أشرف حكيمي، في مباراة اليوم أمام المنتخب الزامي لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    ودخل أشرف حكيمي بديلا لنصير مزراوي في الدقيقة 63 من عمر المباراة، التي يتقدم فيها المغرب على زامبيا بثلاثة أهداف دون مقابل.

    وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من أيوب الكعبي في الدقيقة التاسعة، وإبراهيم دياز 27، وأيوب الكعبي في الدقيقة 50.

    وتعرض الدولي المغربي أشرف حكيمي لإصابة قوية خلال المباراة التي جمعت ناديه باريس سان جيرمان ضد نادي بايرن ميونخ الألماني، ضمن منافسات عصبة الأبطال الأوروبية.
    وجاءت إصابة حكيمي، عقب تدخل عنيف من اللاعب الكولومبي لويس دياز، الذي تلقى بطاقة حمراء مباشرة.
    واضطر المدرب لويس انريكي لإجراء تغيير في تشكيلة فريقه، بعدما لم يتمكن حكيمي من إكمال المباراة متأثراً بالإصابة.
    للإشارة، يعد الدولي المغربي أشرف حكيمي أحد ركائز نادي باريس، والمنتخب الوطني المغربي، كما يعول عليه الناخب الوطني وليد الركراكي لقيادة المنتخب في منافسات كأس أمم إفريقيا المرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتقدم في تقرير جاهزية ممارسة الأعمال ويحل ثانياً إفريقياً وعربياً


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    حقق المغرب تقدماً ضمن النسخة الثانية من تقرير “الجاهزية لممارسة الأعمال” (Business Ready) الصادر عن مجموعة البنك الدولي، اليوم الإثنين (29 دجنبر الجاري)، والمخصص لتقييم مناخ الأعمال عبر العالم.

    وسجلت النتيجة الإجمالية التي حققها المغرب 63.44 نقطة من أصل 100، باصماً على تقدم ملحوظ مقارنة بالنسخة الأولى (62.41 نقطة)؛ فيما سجلت كوريا الجنوبية “أفضل أداء عالمي” بـ 78.24 نقطة، حسب التقرير الذي طالعت جريدة هسبريس الإلكترونية نسخته الكاملة.

    وفي “التصنيف الإقليمي” تبين من تحليل نتائج المغرب احتلالُه المرتبة الثانية إفريقياً وعربياً، خلف رواندا والبحرين على التوالي. وعند المقارنة بالمعدلات تتجاوز نتيجة المغرب (63.44) كلاً من المعدل العالمي (60.11)، ومعدل الدول الإفريقية (50.87)، ومعدل الدول العربية (58.31).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعند تحليل “الأداء حسب الركائز” سُجل تحسن واضح في أداء المغرب في ركيزتَيْ الإطار التنظيمي (70.06) وجودة الخدمات العمومية (64.55).

    محاور التفوق

    بـ “درجات مرتفعة في 5 محاور أساسية” حضَرَ التميز المغربي في تقرير “بيزنس ريدي”، وجاء شاملاً كلا من “خدمات المرافق العامة” (80.05 نقطة)، و”التجارة الدولية” (74.5)، وكذلك “تأسيس المقاولات” (73.95) و”توطين المقاولات” (73.82)، إلى جانب “الخدمات المالية” (68.24).

    واستحضر تقرير مجموعة البنك الدولي حول “جاهزية الأعمال” بعض “تحديات الكفاءة التشغيلية”، إذ سُجل تراجع طفيف في ركيزة الكفاءة التشغيلية (55.7 مقابل 59.66)، ما يعزى إلى “زيادة عدد الدول المشاركة والاعتماد على بيانات مسح المقاولات لسنة 2023 (ومن المقرر إجراء مسح جديد في 2026)”.

    عينة موسّعة

    بحسب ما طالعته هسبريس في المستند غطّت هذه النسخة الجديدة “عينة موسعة” تشمل 101 اقتصاد، مقارنة بـ 50 اقتصادًا في النسخة الأولى، علماً أن 60 في المائة من هذه الاقتصادات تتمتع بمستوى دخل فردي “أعلى” من المغرب.

    ويعتمد هذا التقييم على عشرة محاور رئيسية مرتبطة بـ”دورة حياة المقاولة”، مستندا إلى حوالي 1200 مؤشر. وفي كل محور يرتكز التقرير على ثلاث ركائز “متكاملة”: الإطار التنظيمي، جودة الخدمات العمومية، والكفاءة التشغيلية.

    تعتمد الركيزتان الأُوليَان على بيانات مستقاة من خبراء ومهنيين، بينما تعتمد الركيزة الثالثة على نتائج “مسح المقاولات” (Enterprise Survey) الذي يُجرى كل ثلاث سنوات، وتؤثر نتائجه على ثلاث نسخ متتالية من التقرير.

    عوامل مؤثرة وآفاق تطوير

    هذا التحسن اعتبرته ثاني نسخ التقرير المعتمد عالمياً في تقييم قوة الاقتصادات وتماسك المقاولات “ثمرةً للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي باشرتها الحكومة، بما في ذلك تنزيل خارطة طريق تحسين بيئة الأعمال 2023-2026”.

    كما يبرز التقرير أهمية العمل التشاركي بين مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية بتنسيق من اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال (CNEA).

    ويُظهر التموقع العام للمغرب تفوقاً على المعدل العالمي في محاور “تأسيس وتوطين المقاولات”، “خدمات المرافق العامة”، و”التجارة الدولية”. كما رُصد تقدم ملموس في مجالَيْ “المنافسة” و”تسوية المنازعات”، ما يعزز الأمن القانوني للفاعلين الاقتصاديين.

    ومع ذلك تظل هناك هوامش للتحسين في مجالات “ذات تأثير قوي على الاستثمار الخاص”، ولا سيما: “سوق الشغل”، و”تسوية صعوبات المقاولة”، وفق التقرير الذي ختم ضمن أبرز خلاصاته أن المغرب لا يَعدِم “إمكانات كبيرة لتعزيز نتائجه عبر تسريع الإصلاحات الجارية، خاصة تلك المتعلقة بـ الرقمنة، والتبادل البيني للبيانات بين المصالح العمومية، والبيانات المفتوحة (Open Data)، وتحسين تكاليف وآجال الخدمات العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف: محتوى رديء مولّد بالذكاء الاصطناعي يهيمن على يوتيوب ويحقق أرباحاً خيالية

    كشفت دراسة جديدة عن تنامي ظاهرة مثيرة للقلق على منصة « يوتيوب »، إذ تبين أن أكثر من 20% من الفيديوهات المقترحة للمستخدمين الجدد تُعد محتوى رديئاً تم توليده آلياً بالذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا النوع من الفيديوهات، وفقاً للباحثين، إلى جذب المشاهدات عبر التلاعب بخوارزميات الاقتراح، دون تقديم قيمة معرفية أو فنية حقيقية.

    ورصدت الدراسة، التي أنجزتها شركة Kapwing المتخصصة في تحرير الفيديو، أكثر من 278 قناة تعتمد كلياً على هذا المحتوى الاصطناعي، ضمن تحليل شمل 15 ألف قناة من أشهر قنوات يوتيوب حول العالم. وتجاوزت مشاهدات هذه القنوات 63 مليار مشاهدة، بينما بلغ عدد المشتركين فيها أكثر من 221 مليون مستخدم، محققة إيرادات سنوية تقارب 117 مليون دولار.

    ولفهم آلية الاقتراحات، أنشأ الباحثون حساباً جديداً على يوتيوب لمحاكاة تجربة المستخدم الجديد، فتبين أن أكثر من 100 فيديو من أول 500 مقترح على الصفحة الرئيسية كانت من المحتوى الرديء، وثلثها ينتمي إلى فئة « المحتوى التضليلي » الذي يجمع بين الجاذبية البصرية وضعف المضمون، مع اعتماد أساليب إثارة عاطفية أو سيناريوهات غريبة.

    وتتوزع هذه القنوات على دول مختلفة، حيث يتابعها ملايين المستخدمين في بلدان مثل الهند، مصر، الولايات المتحدة، البرازيل، وإسبانيا. وتصدرت قناة « Bandar Apna Dost » الهندية قائمة القنوات الأكثر مشاهدة، بمحتوى يجمع بين مغامرات حيوانات وشخصيات خيالية، محققة أرباحاً تُقدّر بـ4.25 مليون دولار. أما قناة « The AI World » الباكستانية فتعرض مشاهد كارثية وهمية مصممة بالذكاء الاصطناعي، جذبت وحدها أكثر من 1.3 مليار مشاهدة.

    وتثير هذه الظاهرة قلقاً متزايداً بشأن صناعة رقمية جديدة يقودها الذكاء الاصطناعي، حيث ينشط صانعو المحتوى في مجموعات على تطبيقات مثل واتساب وتيليغرام وديسكورد، ويتبادلون استراتيجيات لتجاوز خوارزميات المنصة وتحقيق الأرباح، خاصة في دول ذات دخل متوسط مثل نيجيريا والهند وأوكرانيا.

    وفي رد رسمي، أكد متحدث باسم يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي ليس المشكلة بحد ذاته، بل هو أداة يمكن استخدامها في إنتاج محتوى مفيد أو سيئ، مشدداً على التزام المنصة بسياسات المحتوى وربط المستخدمين بما هو عالي الجودة، أياً كانت وسيلة إنتاجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المخرج السينمائي عمرو بيومي عن 63 سنة

    الخط : A- A+

    فقدت الساحة الفنية المصرية، صباح اليوم الأحد، 28 دجنبر 2025، المخرج عمرو بيومي الذي وافته المنية عن عمر ناهز 63 عاما، بعد مسيرة حافلة بالعطاء السينمائي خلف الكاميرا.

    وقد نعت نقابة المهن التمثيلية الراحل ببالغ الأسى، مؤكدة في بيان رسمي أن رحيله يشكل خسارة للوسط الفني، حيث عرف باجتهاده وهدوئه وإسهاماته الملموسة في صناعة الصورة السينمائية خلال فترات هامة من تاريخ الفن المصري، كما نقلت النقابة تعازي جميع أعضائها لأسرة الفقيد وزملائه.

    ويعد عمرو بيومي، المولود في شتنبر 1962، من الكفاءات الأكاديمية البارزة، حيث تخرج في المعهد العالي للسينما قسم الإخراج عام 1985، واستهل مسيرته المهنية كمخرج مساعد في منتصف الثمانينيات، مشاركا في تنفيذ نحو 15 فيلما روائيا طويلا، من أبرزها الفيلم الشهير “جري الوحوش” للمخرج علي عبد الخالق عام 1987.

    ولم تقتصر مسيرته على الإخراج فقط، بل امتدت لتشمل الجانب الإداري والإنتاجي، حيث تولى منصب المدير العام لشركة “يونايتد سينماس إنترناشونال” في لندن مطلع التسعينيات، قبل أن يعود للقاهرة ليعمل منسقا للإنتاج في عدة شركات كبرى.

    وفي رصيده الفني مجموعة من الأفلام التسجيلية المتميزة مثل “الجسر” و”الشمس لم تشرق غدا”، بالإضافة إلى فيلمه الروائي “بلد البنات” الذي لفت الأنظار عند عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2008.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعادل أمام مالي يُشعل غضب الجماهير المغربية رغم الحضور القياسي بملعب مولاي عبد الله

    شهدت مدرجات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، مساء الجمعة، أجواءً مشحونة عقب نهاية مواجهة المنتخب المغربي ونظيره المالي، التي انتهت على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمملكة.

    ورغم الحضور الجماهيري القياسي، الذي تجاوز 63 ألفا و800 متفرج، في رقم غير مسبوق خلال النسخة الحالية من البطولة القارية، لم تُخفِ الجماهير المغربية استياءها من مردود “أسود الأطلس”، معتبرة أن الأداء المقدم فوق أرضية الميدان لم يعكس حجم الانتظارات ولا الطموحات المعلّقة على المنتخب في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسة.

    وعبّر عدد من المناصرين عن قلقهم من تراجع الفعالية الهجومية وغياب الانسجام في بعض فترات اللقاء، مؤكدين أن بعض العناصر الوطنية لم تنجح بعد في تقديم الإضافة المرجوة، رغم الثقة التي تحظى بها من الطاقم التقني.

    في المقابل، ظل الأمل قائما لدى فئة أخرى من الجماهير في أن يستعيد المنتخب توازنه خلال الجولات المقبلة، مستندين إلى الدعم الجماهيري الكبير والرغبة في تصحيح المسار قبل دخول الأدوار الإقصائية.

    إقرأ الخبر من مصدره