Étiquette : 63

  • أسعار النفط ترتفع بشكل طفيف وسط تعاملات مبكرة في الأسواق العالمية

    واشنطن – المغرب اليوم

     سجلت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا في المعاملات المبكرة اليوم الاثنين.
     وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 9 سنتات لتسجل 66.96 دولارًا للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 9 سنتات إلى 63.11 دولارًا للبرميل.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا 

    أسعار النفط تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الإيرانية وتقلص الإمدادات الأميركية

    إيران تدين فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على قطاعات الطاقة والنفط والغاز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11784.63 نقطة

    الرياض – المغرب اليوم

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا (28.42) نقطة ليقفل عند مستوى (11784.63) نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها (6.4) مليارات ريال.
     وبلغت كمية الأسهم المتداولة- وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- (382) مليون سهم، سجلت فيها أسهم (86) شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم (154) شركة على تراجع.
     وكانت أسهم شركات مسار، والبابطين، والإعادة السعودية، وكابلات الرياض، والزامل للصناعة الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات نايس ون، وأسيج، وسلوشنز، وأسمنت العربية، ومشاركة ريت الأكثر انخفاضًا في التعاملات,…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي للجودو يحقق المركز الثاني في بطولة أفريقيا

    أنهى المنتخب المغربي للجودو مشاركته في النسخة 46 من بطولة أفريقيا (رجال وسيدات) بأداء مشرّف، بعدما حلّ في المركز الثاني خلف المنتخب المصري الذي تصدر الترتيب.

    العناصر الوطنية تمكنت من حصد 6 ميداليات: 3 ذهبيات، فضية واحدة وبرونزيتين، بينما حصد المنتخب المصري 9 ميداليات في المجمل.

    وكان من أبرز المتوجين المغاربة، البطل حسن دكالي الذي ظفر بذهبية وزن أقل من 73 كلغ، إلى جانب سمية إراوي (وزن أقل من 52 كلغ)، وأشرف مطيع (وزن أقل من 90 كلغ). أما الميدالية الفضية، فكانت من نصيب شيماء الطيبي (وزن أقل من 63 كلغ)، فيما نال عبد الرحمان بوشيتة (وزن أقل من 66 كلغ)، وأحمد العلوي الشريفي (وزن أقل من 60 كلغ) ميداليتين برونزيتين.

    وجرت البطولة يومي 25 و26 أبريل الجاري في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، بمشاركة 190 رياضيا ورياضية يمثلون 24 دولة أفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع قليلاً لكنها تسجل خسائر أسبوعية وسط ضبابية تجارية

    انهت أسعار النفط تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف، لكنها لم تتمكن من محو خسائرها الأسبوعية، متأثرة بتوقعات فائض المعروض العالمي واستمرار الغموض في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية بمقدار 32 سنتاً، ليغلق عند 66.87 دولاراً للبرميل، مسجلة خسارة أسبوعية بنحو 1.6%. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ23 سنتاً إلى 63.02 دولاراً للبرميل، رغم تراجعها بنسبة 2.6% خلال الأسبوع.

    وتأثرت الأسواق بحالة من التردد، بعد أن أعلنت الصين إعفاء بعض الواردات الأمريكية من الرسوم الجمركية، مما أعطى بارقة أمل بتحسن العلاقات التجارية. غير أن هذه الأجواء الإيجابية لم تدم طويلاً، إذ نفت بكين لاحقاً تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود مفاوضات نشطة، مما أعاد الضبابية إلى المشهد الاقتصادي العالمي.

    ورغم المكاسب اليومية، ظل القلق مسيطراً على تحركات السوق، وسط مخاوف من استمرار فائض الإمدادات وتباطؤ الطلب العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشهرات ف فيلم الرعب “الجمعة 13”.. الممثلة الميريكانية المشهورة بارك لينكولن ماتت وعمرها 63 عامي

    وكالات//

    ‎توفيت الممثلة الأمريكية لار بارك لينكولن، المعروفة بأدوارها في فيلم الرعب “الجمعة 13 – الدم الجديد” ومسلسل “نوتس لاندينغ”، عن عمر ناهز 63 عامًا، وفق ما أعلنت شركتها Actors Audition Studios.

    ‎ولم يُكشف رسميًا عن سبب الوفاة، إلا أن صحيفة “هوليوود ريبورتر” أفادت بأن لينكولن كانت تعاني من سرطان الثدي.

    ‎وُلدت لينكولن في دالاس عام 1961، وبدأت مسيرتها بأدوار تلفزيونية في الثمانينيات، قبل أن تبرز في دور “تينا شيبارد” في الجزء السابع من سلسلة أفلام “الجمعة 13″، وهي شخصية مراهقة تتمتع بقوى خارقة واجهت القاتل الشهير جيسون فورهيس.

    ‎كما شاركت في عدة مسلسلات بارزة منها: “نوتس لاندينغ” بدور “ليندا”، وظهرت في حلقات من “جريمة كتبتها”، “بيفرلي هيلز 90210” و”الفضاء: فوق وما بعد”، وكان آخر ظهور لها في فيلم “حفلة الأشباح” عام 2022.

    ‎وخلال مسيرتها، حصلت لينكولن على جائزة “الهالة البرونزية”، وألفت كتابًا بعنوان “ابدأ، لا تتعرض للاحتيال”، كما شاركت كضيفة على قناة QVC.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة الـ 46 لبطولة إفريقيا للجيدو- فئة الكبار.. المغرب يحصد 6 ميداليات منها 3 ذهبيات

    بصم المنتخب الوطني المغربي للجيدو على مشاركة مميزة في النسخة الـ 46 من بطولة إفريقيا للجيدو للكبار (ذكور وإناث)، التي أقيمت يومي 25 و26 أبريل بأبيدجان، عاصمة كوت ديفوار، وذلك بإحرازه ست ميداليات منها ثلاث ذهبيات، وفضية واحدة، وبرونزيتين.

    وقد توج بالميداليات الذهبية كل من حسن دكالي في وزن أقل من 73 كلغ، وسومية إراوي في وزن أقل من 52 كلغ، وأشرف مطيع في وزن أقل من 90 كلغ، فيما أحرزت شيماء الطيبي الميدالية الفضية في وزن أقل من 63 كلغ.

    أما الميداليتان البرونزيتان، فكانتا من نصيب الجيدوكا عبد الرحمان بوشيتة في وزن أقل من 66 كلغ، وأحمد العلوي الشريفي في وزن أقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 ذهبيات للمغرب في بطولة إفريقيا للجيدو

    بصم المنتخب الوطني المغربي للجيدو على مشاركة مميزة في النسخة الـ 46 من بطولة إفريقيا للجيدو للكبار (رجالا وسيدات)، التي أقيمت يومي 25 و26 أبريل بأبيدجان، عاصمة كوت ديفوار، وذلك بإحرازه ست ميداليات منها ثلاث ذهبيات، وفضية واحدة، وبرونزيتين.

    وقد توج بالميداليات الذهبية كل من حسن دكالي في وزن أقل من 73 كلغ، وسومية إراوي في وزن أقل من 52 كلغ، وأشرف مطيع في وزن أقل من 90 كلغ، فيما أحرزت شيماء الطيبي الميدالية الفضية في وزن أقل من 63 كلغ.

    أما الميداليتان البرونزيتان، فكانتا من نصيب الجيدوكا عبد الرحمان بوشيتة في وزن أقل من 66 كلغ، وأحمد العلوي الشريفي في وزن أقل من 60 كلغ.

    وبهذا الإنجاز، أنهى المنتخب الوطني للكبار المنافسات في المركز الثاني للترتيب العام، خلف المنتخب المصري الذي حل في الصدارة بإحرازه تسع ميداليات (4 ذهبيات، 1 فضية، 4 برونزيات)، فيما جاءت تونس في المرتبة الثالثة بعشر ميداليات بينها ذهبيتان.

    وبحسب المنظمين، فقد شارك في هذه الدورة من البطولة الإفريقية للجيدو للكبار 190 رياضيا ورياضية يمثلون 24 بلدا إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة دولية ترصد « هشاشة معنوية متزايدة » لدى الفئة الشبابية بالمغرب


    هسبريس ـ أمال كنين

    كشف تقرير “مؤشر الشباب للمعنوية 2024–2025” عن معطيات مقلقة تتعلق بالوضع النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين في المغرب؛ فقد سجل الشباب المغاربة معدلًا قدره 7.79 نقطة من أصل 10 على مقياس المعنوية، متقدمين بذلك فقط على أوكرانيا التي جاءت في ذيل الترتيب بمعدل 6.82؛ فيما حلت دول مثل كينيا والنرويج والجزائر والهند وبيرو في مراكز أعلى، ما يضع المغرب في مرتبة تستدعي الانتباه والتحرك السريع لدعم هذه الفئة الحيوية.

    ووفقًا للتقرير الصادر عن منظمة “YMI”، الناشطة انطلاقا من الدنمارك، فإن هذا المعدل الذي يقل عن المتوسط المسجل في معظم الدول المشمولة بالمسح يثير تساؤلات جدية حول مدى الإحساس بالمعنى والانتماء لدى الشباب المغربي، ويؤكد الحاجة إلى تبني سياسات وطنية فاعلة ترتكز على تعزيز الصحة النفسية والدعم الاجتماعي للفئات الشابة.

    وشملت الدراسة التي اعتمد عليها المؤشر عينة من 355 مشاركًا مغربيًا، من ضمنهم سبعة أطفال في سن السابعة، رغم أن الفئة العمرية المستهدفة رسميًا تبدأ من سن الثامنة، ما يعكس درجة من التوسع في تمثيل الفئات الصغيرة سنًا. وأظهرت النتائج أن الأطفال دون سن الثالثة عشرة سجلوا معدلًا متوسطًا بلغ 7.85، غير أن هذا المعدل انخفض بشكل ملحوظ إلى 7.69 لدى الفئة العمرية بين الثالثة عشرة والسابعة عشرة، في دلالة واضحة على تراجع الإحساس بالمعنوية مع التقدم في العمر. هذا التراجع يرتبط بشكل خاص بتراجع الإحساس بالانتماء، إذ انخفض الشعور بالانخراط في جماعة أو فريق من معدل 8.11 لدى الأطفال إلى 7.29 فقط لدى المراهقين، ما يشير إلى ضعف متزايد في الروابط الاجتماعية خلال مرحلة المراهقة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبتحليل المحركات الأساسية الأربعة التي يعتمد عليها مؤشر المعنوية يتبين أن الانخراط البدني والمعرفي كان هو المحرك الأقوى لدى الشباب المغربي بمعدل 8.02، يليه الترابط الاجتماعي بمعدل 7.74، ثم الشعور بالغاية بمعدل 7.63؛ في حين جاءت الرعاية الذاتية، المرتبطة بالاهتمام بالصحة النفسية والعاطفية، في المرتبة الأخيرة بمعدل 7.79. هذا الترتيب يكشف بوضوح عن وجود اختلال في التوازن النفسي والمعنوي، إذ تبدو قدرة الشباب على العناية بأنفسهم محدودة مقارنة ببقية مجالات حياتهم، ما يشكل مصدر قلق إضافي يستوجب المعالجة.

    وفي تفاصيل المؤشر جاءت أبرز الإجابات الإيجابية للمشاركين المغاربة متمثلة في عبارة “لدي أشخاص يهتمون بي”، التي سجلت أعلى معدل بواقع 8.68، تليها عبارة “أقضي وقتًا مع أصدقائي أو عائلتي”، بمعدل 8.43، ثم عبارة “أفكر في ما أريد أن أكون عليه أو أغيره في العالم عندما أكبر”، بمعدل 8.23. وفي المقابل برزت بعض الإجابات التي سجلت أدنى المعدلات، مثل عبارة “أسعى إلى أن أكون مثل قدوتي” بمعدل 7.07، و”أقضي وقتًا في الطبيعة” بمعدل 6.98، و”أفضل القيام بأمور تفيد من حولي” بمعدل 6.83. وتبرز هذه النتائج وجود فجوة بين الشعور بالدعم الاجتماعي والقدرة على تحمل المسؤولية الاجتماعية والمبادرة الفردية، وهي فجوة تستدعي تدخلات تربوية وثقافية تركز على بناء الحس المجتمعي والابتكار لدى الشباب.

    وأظهر التقرير أيضًا وجود تباينات بين الجنسين في بعض المؤشرات داخل المغرب، إذ سجل الذكور معدلات أدنى من الإناث في ما يتعلق بالحصول على دعم عاطفي، ولاسيما في بند “لدي شخص أتحدث إليه عندما أكون مضطربًا عاطفيًا”، بالإضافة إلى مشاركتهم المنخفضة نسبيًا في الأنشطة الإبداعية. وهذه الفوارق الجندرية تسلط الضوء على ضرورة أن تكون السياسات الموجهة للشباب أكثر حساسية للجندر، تأخذ بعين الاعتبار الحواجز النفسية والاجتماعية التي يواجهها كل من الفتيان والفتيات في المجتمع المغربي.

    ووضعت الوثيقة المغرب ضمن قائمة “المجموعة الهشة” التي تضم أيضًا الهند وكينيا وأوكرانيا المتأثرة بالنزاعات، حيث أظهرت البيانات الخاصة بهذه الدول تراجعًا مستمرًا في مؤشرات المعنوية مع التقدم في العمر؛ وأرجعت هذا التراجع إلى الضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة التي تثقل كاهل الشباب في هذه السياقات، داعيًة إلى ضرورة اعتماد سياسات دعم متكاملة تستهدف بشكل خاص الأطفال والمراهقين الأكثر هشاشة.

    في السياق ذاته شدد التقرير على أن المقارنات بين الدول يجب أن تتم بحذر شديد، نظرًا للتباينات الثقافية والسياقية العميقة. فمثلًا تلعب الأنشطة الدينية والثقافية دورًا مهمًا في تعزيز الإحساس بالمعنى في بلدان كالمغرب والجزائر، بينما لا تحظى بالأهمية نفسها في دول مثل بيرو. هذا التباين يجعل من الضروري تفسير النتائج ضمن سياقها المحلي وعدم الاكتفاء بتحليل الأرقام بصورة معزولة، لضمان وضع سياسات تستجيب بصدق لاحتياجات الشباب وتحترم خصوصياتهم الثقافية والاجتماعية.

    هكذا يقدم مؤشر الشباب للمعنوية 2024–2025 رؤية عميقة عن واقع الأطفال والمراهقين في المغرب، ويطرح تحديًا صريحًا أمام صناع القرار ومؤسسات المجتمع المدني للعمل الجاد من أجل بناء بيئة تتيح للشباب ليس فقط الشعور بالمعنى، بل المشاركة الفعلية في صياغة مستقبلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إفريقيا للجيدو.. المغرب يحقق 5 ميداليات في أول يوم للمسابقة

    تمكن المنتخب المغربي للجيدو من تحقيق 5 ميداليات، ضمنها ذهبيتان، وفضية واحدة، وبرونزيتان، خلال اليوم الأول من النسخة الـ46 لبطولة إفريقيا للجيدو لفئة الكبار (ذكور وإناث)، التي تقام في الفترة من 25 إلى 27 أبريل، بأبيدجان الإيفوارية.

    وهكذا، توج بالميداليتين الذهبيتين كل من حسن الدكالي عن وزن أقل من 73 كلغ، وسومية إيراوي (وزن أقل من 52 كلغ)، بينما عادت الميدالية الفضية الوحيدة إلى شيماء الطيبي (وزن أقل من 63 كلغ).

    كما انتزع كل من عبد الرحمان بوشيطة وأحمد العلوي شرفي (وزن أقل من 60 كلغ) الميداليتين البرونزيتين.

    وتصدر المغرب فعاليات اليوم الأول من الترتيب العام المؤقت، متقدما على كل من أنغولا، تونس، مصر، وجنوب إفريقيا.

    وبحسب المنظمين، يشارك في هذه التظاهرة القارية نحو 200 ممارس للجيدو يمثلون 25 دولة إفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يتكبد خسائر أسبوعية بسبب مخاوف إزاء الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين

    ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، لكنها تكبدت خسائر أسبوعية بسبب الضغوط الناجمة عن توقعات السوق بحدوث فائض في المعروض فضلا عن حالة الضبابية التي تكتنف مصير محادثات الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بـ 32 سنتا إلى 66.87 دولارا للبرميل عند التسوية، لتسجل خسارة أسبوعية بواقع 1,6 بالمائة، وتقدم خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ 23 سنتا إلى 63.02 دولارا للبرميل، مسجلا انخفاضا أسبوعيا قدره 2,6 بالمائة.

    ويأتي هذا في أعقاب إعفاء الصين لبعض الواردات الأمريكية من رسومها الجمركية المرتفعة، في إشارة إلى أن الحرب…

    إقرأ الخبر من مصدره