Étiquette : 63

  • المستهلك المغربي بين ارتفاع تكلفة المحروقات و محدودية آثار سياسة الدعم الحكومي

    يوسف بونوال

    كثيراً ما يكون النقاشُ بين الأصدقاء و الأسر، خلال الليالي الرمضانية، حول مواضيعَ ذاتِ حمولةٍ دينيةٍ و روحانيةٍ. غير أن رمضان هذه السنة هلَّ علينا و منطقة الخليج تعيش حربا بدون أفقٍ و لأسباب تخضع لحسابات إعادة ترتيب الأدوار بالشرق الأوسط، و خصوصا بتداعيات وصلت لبقاعٍ كثيرة و المغرب جزء من هذه البقاع. آثار هذه الحرب أصبحت موضوعَ نقاشٍ و لم يعد يُختزَل هذا النقاش داخل مساحةٍ ضيقةٍ من النخبة و المهتمين لأن هذه الآثار ستنعكس سلباً على القدرة المعيشية لفئة جد عريضة من المغاربة و ما ليلةُ الخامس عشر من هذ الشهر، مارس 2026، ببعيدةٍ بعد الزيادة الفجة في أثمنة المحروقات بنسبة فاقت 20%.

    إرتفعت أثمنة المحروقات بدون تدابير إستباقية للحد من الوقع، و كذلك بدون ضوابط مهنية و أخلاقية إحتراما لذكاء المغاربة بتفعيل مفهوم تدبير المخزون الإحتياطي. شركات المحروقات حققت هوامش ربح إضافية دون عناء إستغلالا للمخزون المتوفر قبل منتصف “الليلة المشؤومة” حيث الطوابير طويلة من المركبات للتزويد بالوقود و كأننا في إقتصاد بدون مراقبة، و في سوق حيث تُستباح القدرة الشرائية للمغاربة بدريعة حرية المنافسة و المبادرة. هذا حق أُريد به باطل لأن النظام الإقتصادي الليبرالي المسؤول و المواطن لا يخضع للمنطق “المتوحش” بإستقواء أصحاب النفوذ المالي الملغوم بالنفوذ السياسي.

    في دراسة للجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) تحت عنوان “الصراع وتداعياته : تصاعد حدة الأزمة في المنطقة العربية”، بلغت الخسائر التقديرية بالمنطقة خلال أول أسبوعين حوالي 63 مليار دولار و قد تصل في حال تواصل الحرب مدة شهر إلى 150 مليار دولار و هو ما يعادل 3،70% من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي.
    الإقتصاد المغربي ليس بمنأىً عن هذه التداعيات رغم تطمينات والي بنك المغرب الممزوجة بضرورة توخي الحذر من إرتفاع حالة اللايقين التي تحيط بالاقتصاد العالمي و كأن المعنيَ بهذا الخطاب مهندسو قانون المالية لسنة 2026 بفرضية 65 دولار للبرميل. فرضيةٌ تزداد هشاشة و بهامش خطأ يتسع أكثر فأكثر مع ما يعيشه سوق المحروقات من إرتفاع مستمر على المستوى العالمي.

    حالة اللايقين التي تخيم على مدة النزاع بالشرق الأوسط و إتساع جغرافيته و حدته تجعل الاقتصاد المغربي رهينة للأسواق المالية العالمية و تقلبات أسعار المواد الأولية. نقول للحكومة و أكيد أنها على دراية بالأمر، إن التأثير سيكون حاضرا و بدون شك خصوصا عبر تكلفة الطاقة و الحسابات الخارجية و أن اللجوء إلى الخط الإئتماني مع صندوق النقد الدولي عند بلوغ سعر برميل النفط إلى 100 أو 120 دولاراً، على الرغم من أهميته، غير أنه يبقى بأثر محدود. تبقى الحكومة للأسف في رد الفعل بدل الفعل و المتضرر الأول و الأخير هو المستهلك المغربي. و في مفارقة عجيبة، هذا المستهلك ضحية “مزاجية القرار” حيث عندما ترتفع أسعار المحروقات دوليا ينعكس ذلك بسرعة كبيرة و حين تنخفض الأسعار دوليا تبقى نفس أثمنة المحروقات لمدة طويلة في تغييب للدور المؤسساتي المهم لمجلس المنافسة.

    و هنا نتساءل عن مصير المخزون الإحتياطي الذي تفرضه بنود دفتر التحملات لشركات توزيع المحروقات و الذي يمول من داخل الفاتورات التي يؤديها المستهلكون. تحرير أثمان المحروقات بالمغرب يبقى رهينا بضرورة إعتماد آليات لضبط تقلبات الأسعار و خلق مخزون إستراتيجي تعزيزا للأمن الطاقي الوطني.

    للأسف ظلت الحكومة وفيّة لنهجها و منهجيتها المعتمدة على “حلول بدون إبداعِ كفاءات” و هي التي رفعت لواء الكفاءة منذ 2021. الحكومة لجأت لآلية الدعم التي أصبحت بكثرة اللجوء إليها مطيَّة سهلة بدون أثر و فاعلية على إستقرار القدرة الشرائية.

    دعم مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص الذي دخل حيز التنفيد يوم الجمعة 20 مارس 2026 يأتي، كما وضحه بيان الحكومة، امتداداً لبرنامج الدعم الذي تم اعتماده في مارس 2022. حسب علمي، لم تقم الحكومة بدراسة أولية للمعرفة العلمية لآثار هذه الآلية على حماية القدرة الشرائية للمواطنين و التخفيف من التكلفة المالية على مهنيّي القطاع، و بالتالي تقييم مدى نجاعتها في الحفاض على إستقرار أسعار النقل، وضمان التموين المستمر للأسواق في كل الجهات.

    و بعملية بسيطة فقد تجاوز مبلغ الدعم العشرة مليار درهم منذ مارس 2022 مع تسجيل لإرتفاع هيكلي لجل المواد الأساسية التي تدخل تاريخيا في تركيبة القفة المغربية. تكلفة تم تمويلها من الميزانية العامة للدولة، و بالتالي من الجزء المهم المتكون أساسا من ضرائب المغاربة، دون مردودية على مستوى الإستهلاك بشكل خاص و على الإقتصاد بشكل عام.

    أمام هذا الوضع، و خصوصا أن ملف المحروقات قد أثار كثيرا من النقاش العمومي، أعتقد أنه آن الأوان لإتخاذ إجراءات حاسمة و جدية في موضوع هوامش الربح الفاحشة التي يجنيها مهنيو هذا القطاع عبر تفعيل القانون دون ضرب المبادئ التي يرتكز عليها الإقتصاد الذي يشجع الإستثمار. النهج الليبرالي و الحرية المقاولاتية لا يتعارضان البتة مع مأسسة الإقتصاد الذي يشجع الرأسمال مع الحفاظ على التوازنات الماكرو إقتصادية و ضمان الإستقرار و السلم الإجتماعيين الضروريين لإستذامة النمو الإقتصادي و التنمية الإجتماعية.

    تسقيف أسعار المحروقات أصبح حديث كثير من السياسيين و الإقتصاديين بإعتبارها آلية لا تتنافى مع أدبيات السوق الحر و لا تتعارض مع القوانين و الضوابط المعتمدة حيث تم إعتمادها في كثير من الدول الأكثر ليبرالية. تسقيف الأسعار و لو بشكل ظرفي و في حدود مدة زمنية يتم إعتمادها وفق معايير علمية، يبقى من بين الحلول التي يجب على الحكومة تنزيلها حماية للمستهلك، حماية له من مطرقة الدخل المحدود و سندان إرتفاع تكلفة العيش

    شخصيا لا أتمنى أن أستمع مرة أخرى لخطاب وزير الميزانية السيد فوزي لقجع، ليجيب على أسئلة في موضوع الدعم و هو يتأسف مرة أخرى على إخفاقٍ جديدٍ تكون القاعة الدائرية لمجلس النواب شاهدة عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخطط “لارام” 2027: أسطول بـ 72 طائرة وتحول رقمي شامل يرفع مؤشر رضا الزبناء إلى 80%

    العمق المغربي

    كشف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، عن معالم استراتيجية تطوير الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن الشركة تمكنت من تجديد نحو 60 في المائة من أسطولها خلال السنوات الأخيرة، عبر اقتناء طائرات حديثة مجهزة بخدمة الإنترنت، في إطار تحسين جودة الخدمات وتعزيز تنافسية الأسعار.

    وأوضح الوزير، في معطيات رسمية قدمها جوابا على تساؤلات برلمانية، أن هذه الدينامية تندرج ضمن رؤية شمولية تقوم على تحديث الأسطول، تحسين تجربة المسافرين، وتعزيز الربط الجوي للمملكة، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع النقل الجوي دولياً.

    تحسين تجربة الزبناء ورقمنة الخدمات

    وبحسب المعطيات الرسمية، أطلقت الشركة برنامجاً متكاملاً لتحسين جودة الخدمات، انعكس على مستوى رضا الزبناء الذي استقر بين 79 و82 في المائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وشملت هذه الإصلاحات تطوير خدمات الترفيه والاتصال عبر نظام “RAM Media”، الذي يتيح للمسافرين متابعة محتويات إخبارية وترفيهية، إلى جانب إطلاق مجلة “SAFAR MAGAZINE” لتعزيز تجربة السفر. كما تم تعزيز الخدمات الأرضية من خلال افتتاح قاعة جديدة لرجال الأعمال بمطار محمد الخامس سنة 2025، إضافة إلى القاعات المتوفرة بكل من مراكش وباريس (أورلي).

    وفي الجانب الرقمي، واصلت الشركة توسيع خدماتها الإلكترونية، عبر تعميم أجهزة التسجيل الذاتي بالمطارات، وتطوير منصاتها الرقمية التي تتيح حجز التذاكر واختيار المقاعد وتدبير الرحلات بشكل سلس. كما شمل التحديث تحسين خدمات الضيافة على متن الطائرات، من خلال تقديم وجبات مستوحاة من المطبخ المغربي، مع إخضاع أطقم الطيران لتكوين مستمر يواكب المعايير الدولية.

    تعزيز التنافسية وضبط الأسعار

    وفي ما يتعلق بتحديث الأسطول، أكد الوزير أن عقد البرنامج الموقع بين الدولة والخطوط الملكية المغربية يشكل الإطار المرجعي لهذه الدينامية، حيث يحدد أهدافاً استراتيجية لرفع عدد الطائرات إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037.

    وتنص خارطة الطريق على استلام 11 طائرة جديدة سنة 2025، ما سيرفع الأسطول من 52 إلى 63 طائرة، تليها 9 طائرات إضافية سنة 2026، ثم 13 طائرة سنة 2027، ليبلغ العدد الإجمالي 72 طائرة. كما يرتقب أن تتواصل وتيرة التوسع خلال العقد الموالي بوتيرة متصاعدة، بما يتيح مضاعفة القدرة الاستيعابية للشركة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية.

    وعلى صعيد الأسعار، أبرز قيوح أن الشركة تعتمد نظام تسعير ديناميكي يستجيب لتقلبات العرض والطلب، خاصة خلال فترات الذروة، وعلى رأسها موسم الصيف الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من مغاربة العالم والسياح.

    ولمواجهة ضغط الطلب، تعتمد الشركة آليات عملية، من بينها استئجار طائرات إضافية بشكل موسمي، وتعزيز عدد الرحلات نحو الوجهات الأكثر إقبالا، بما يساهم في التخفيف من حدة ارتفاع الأسعار.

    توسيع الشبكة الجوية وتعزيز موقع المغرب

    كما تواصل الشركة دعم النقل الجوي الداخلي عبر شراكات مع وزارة الداخلية ومجالس الجهات، بهدف ضمان استمرارية الربط الجوي بين مختلف مدن المملكة بأسعار محددة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي إطار استراتيجيتها التوسعية، تعتزم “لارام” إطلاق خطوط دولية جديدة انطلاقا من الدار البيضاء نحو عدد من الوجهات الاستراتيجية، تشمل بكين، ساو باولو، تورونتو، جزيرة سال، كاتانيا، ونجامينا.

    ويراهن المغرب من خلال هذه الخطوط على تعزيز تموقعه كمحور جوي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وآسيا، مستفيدا من الموقع الاستراتيجي للمملكة والبنية التحتية المتنامية لمطاراتها.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يواجه تنفيذ هذه الاستراتيجية جملة من التحديات، من بينها تقلب أسعار الوقود، واشتداد المنافسة الدولية، وضمان التوازن بين توسيع العرض والحفاظ على استقرار الأسعار.

    غير أن الحكومة تؤكد، من خلال عقد البرنامج، التزامها بمواكبة الخطوط الملكية المغربية في تنزيل هذه الرؤية، بما يعزز دورها كفاعل رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط السياحة وتسهيل تنقل الجالية المغربية عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الدرهم مقابل الدولار الأمريكي

    افاد بنك المغرب با ن سعر صرف الدرهم ظل مستقرا مقابل الأورو، وارتفع بنسبة 0,5 في الماي ة مقابل الدولار الا مريكي، خلال الفترة من 19 إلى 25 مارس الجاري.

    واوضح بنك المغرب، في نشرته الا سبوعية، ا نه لم يتم خلال هذه الفترة ا جراء ا ي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    واوضح المصدر ذاته ا ن الا صول الاحتياطية الرسمية بلغت في 20 مارس الجاري 459,9 مليار درهم، مسجلة تراجعا بنسبة 0,9 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاعا بـ 23,9 في المائة على أساس سنوي.

    وخلال هذه الفترة، ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، 160 مليار درهم.

    ويتوزع هذا المبلغ بين تسبيقات لمدة سبعة أيام بقيمة 63 مليار درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأجل بقيمة 54,2 مليار درهم، وقروض مضمونة بقيمة 42,8 مليار درهم.

    وعلى مستوى السوق بين الأبناك، ارتفع متوسط حجم المبادلات اليومية إلى 4,4 مليار درهم، وبلغ المعدل بين الأبناك عند 2,25 في المائة.

    وخلال طلب العروض ليوم 25 مارس (تاريخ الاستحقاق 26 مارس)، ضخ البنك مبلغ 63,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، سجل مؤشر « مازي » ارتفاعا بنسبة 0,4 في المائة خلال الفترة من 19 إلى 25 مارس، مما خفض من أدائه السلبي منذ بداية السنة إلى 6,7 في المائة.

    ويعكس هذا التطور بالأساس ارتفاع مؤشرات قطاعات « الصناعات الغذائية والإنتاج » بنسبة 4,8 في المائة، و »خدمات النقل » بنسبة 2,4 في المائة، و »المعادن » بنسبة 2,2 في المائة، و »الموزعين » بنسبة 5,9 في المائة.

    في المقابل، سجلت مؤشرات « الأبناك » و »الاتصالات » تراجعا بنسبة 1,5 في المائة و0,9 في المائة على التوالي.

    وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد ظل شبه مستقر من أسبوع لآخر عند 1,9 مليار درهم، منها 1,7 مليار درهم تم تداولها في السوق المركزي للأسهم، و80 مليون درهم في إطار عملية زيادة رأس المال، و64,9 مليون درهم في سوق الكتل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف متأخر يمنح أسود الأطلس تعادلاً ثميناً أمام الإكوادور

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أنهى المنتخب الوطني المغربي مباراته الودية أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله، في لقاء شهد إثارة حتى الدقائق الأخيرة.

    ودخل المنتخبان الشوط الثاني بإيقاع مرتفع، حيث تمكن منتخب الإكوادور من افتتاح التسجيل في الدقيقة 48 عبر اللاعب جون إيبوا، مستغلاً بعض المساحات في دفاع المنتخب المغربي.

    ورغم هذا التقدم، واصل “أسود الأطلس” محاولاتهم للعودة في النتيجة وفرضوا ضغطاً متواصلاً على دفاع الخصم.

    وشهدت الدقيقة 63 لحظة حاسمة، بعدما أضاع نائل العيناوي ركلة جزاء، قبل أن يتم إلغاء هدف سجله ربيع حريمات مباشرة بعد تلك اللقطة، ما زاد من صعوبة مهمة المنتخب الوطني في تعديل النتيجة.

    وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو نهاية بفوز الإكوادور، نجح المنتخب المغربي في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة، حيث وقع نائل العيناوي هدف التعادل في الدقيقة 87، معوضاً بذلك فرصة ضائعة سابقة، ومهديًا فريقه نتيجة إيجابية.

    وتأتي هذه المواجهة في إطار تحضيرات المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة، على أن يخوض “أسود الأطلس” مباراة ودية ثانية أمام منتخب الباراغواي، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بمدينة لانس الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إيطاليا تقترب من بلوغ مونديال 2026 بعد غياب 12 عاما

    اقتربت إيطاليا خطوة مهمة نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، بفوزها على ضيفتها أيرلندا الشمالية بهدفين دون رد، مساء الخميس، على ملعب “نيو بالانس أرينا” في نصف نهائي الملحق الأوروبي بالمسار الأول.

    وضرب “الأتزوري” موعدا في نهائي الملحق يوم الثلاثاء المقبل خارج ملعبه مع نظيره البوسنة والهرسك الذي تغلب على مضيفه الويلزي 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.

    وانتهى الشوط الأول بالتعادل بعد أداء متواضع من الفريقين لم يسفر عن أي أهداف بسبب ندرة الفرص المتاحة على المرميين، قبل أن يفتتح ساندرو تونالي التسجيل في الشوط الثاني بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 56.

    وعاد تونالي، لاعب نيوكاسل الإنجليزي، ليقدم تمريرة متقنة من خلف الدفاع الأيرلندي إلى زميله مويس كين الذي توغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد بالقدم اليسرى في الشباك، مسجلا الهدف الثاني لإيطاليا في الدقيقة 80.

    ولم يشارك المنتخب الإيطالي في البطولة العالمية منذ 2014، وهي فترة انقطاع غير مسبوقة في تاريخ منتخب سبق له الفوز باللقب العالمي أربع مرات (1934، 1938، 1982، 2006).

    وعلى ملعب “باركن” بكوبنهاغن، حقق المنتخب الدنماركي الفوز على ضيفه منتخب شمال مقدونيا برباعية نظيفة سجلها ميكيل دامسغارد وغوستاف إسكسين (هدفان) وكريستيان نورغارد في الدقائق 49 و58 و59 و75.

    وتلتقي الدنمارك في نهائي المسار الرابع خارج ملعبها مع جمهورية تشيكيا التي تغلبت على إيرلندا 4-3 بركلات الترجيح، بعد التعادل في الوقت الأصلي 2-2.

    وتأهل منتخب بولندا إلى نهائي ملحق المسار الثاني بعد فوزه على ألبانيا بهدفين لهدف، حيث سجل للفائز روبرت ليفاندوفسكي وبيوتر زيلينسكي في الدقيقتين 63 و73، وسجل للخاسر أربير هوكسها في الدقيقة 42.

    وتلتقي بولندا مع السويد التي تغلبت على مضيفتها أوكرانيا بثلاثية لهدف، بفضل “هاتريك” فيكتور غيوكيريس، مهاجم أرسنال، في الدقائق 6 و51 و73 من ركلة جزاء، فيما سجل هدف أوكرانيا الوحيد ماتفي بونومارينكو في الدقيقة 90.

    وتأهل المنتخب الكوسوفي إلى نهائي المسار الثالث بتغلبه خارج ملعبه على نظيره السلوفاكي برباعية مقابل ثلاثة أهداف، ليواجه بملعبه الثلاثاء المقبل نظيره التركي.

    سجل للفائز فيلدين هوغ وفيسينيك أسلاني وفلوران موسليا وكريشنيك هاجريزي في الدقائق 21 و47 و60 و72، وسجل للخاسر مارتين فالينت ولوكاس هاراسلين ودافيد ستريليتس في الدقائق 6 و45 و4+90.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية 133 مليار درهم


    هسبريس – و.م.ع

    أفاد مركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” (AGR) بأن عجز السيولة البنكية تجاوز 133 مليار درهم عند متم فبراير 2026، أي بمستوى يقارب المستوى المسجل قبل سنة.

    وأوضح المركز، في مذكرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed Income” برسم الفترة الممتدة من 13 إلى 19 مارس، أنه في ظل هذه الظروف تماشى متوسط أسعار الفائدة بين البنوك مع سعر الفائدة الرئيسي، بينما تراجع متوسط مؤشر “مونيا” (المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب بناء على معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) بمقدار 11 نقطة أساس عند 2,11 في المائة.

    من جهة أخرى، يضيف المصدر ذاته، رفع بنك المغرب من حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام بـ2,5 مليار درهم، لتصل إلى 63 مليار درهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبخصوص تدخلات البنك المركزي طويلة الأمد سجلت عمليات “إعادة الشراء” تراجعا قدره 901 مليون درهم، وذلك لصالح القروض المضمونة التي ارتفعت بالمبلغ نفسه.

    وهكذا استقر إجمالي تدخلات بنك المغرب طويلة الأمد عند 97 مليار درهم، لخمسة أسابيع على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية تجاوز 133 مليار درهم عند متم فبراير 2026

    أفاد مركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” (AGR) بأن عجز السيولة البنكية تجاوز 133 مليار درهم عند متم فبراير 2026، أي بمستوى يقارب المستوى المسجل قبل سنة.

    وأوضح المركز، في مذكرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed Income” برسم الفترة الممتدة من 13 إلى 19 مارس، أنه في ظل هذه الظروف، تماشى متوسط أسعار الفائدة بين البنوك مع سعر الفائدة الرئيسي، بينما تراجع متوسط مؤشر “مونيا” (المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب بناء على معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) بمقدار 11 نقطة أساس عند 2,11 في المائة.

    من جهة أخرى، يضيف المصدر ذاته، رفع بنك المغرب من حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام بـ2,5 مليار درهم، لتصل إلى 63 مليار درهم.

    وبخصوص تدخلات البنك المركزي طويلة الأمد، سجلت عمليات “إعادة الشراء” تراجعا قدره 901 مليون درهم، وذلك لصالح القروض المضمونة التي ارتفعت بنفس المبلغ.

    وهكذا استقر إجمالي تدخلات بنك المغرب طويلة الأمد عند 97 مليار درهم، لخمسة أسابيع على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية يتجاوز 133 مليار درهم نهاية فبراير الماضي

    أفاد مركز الأبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » (AGR) بأن عجز السيولة البنكية تجاوز 133 مليار درهم عند متم فبراير 2026، أي بمستوى يقارب المستوى المسجل قبل سنة.

    وأوضح المركز، في مذكرة « Weekly Hebdo Taux – Fixed Income » برسم الفترة الممتدة من 13 إلى 19 مارس، أنه في ظل هذه الظروف، تماشى متوسط أسعار الفائدة بين البنوك مع سعر الفائدة الرئيسي، بينما تراجع متوسط مؤشر « مونيا » (المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب بناء على معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) بمقدار 11 نقطة أساس عند 2,11 في المائة.

    من جهة أخرى، يضيف المصدر ذاته، رفع بنك المغرب من حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام بـ2,5 مليار درهم، لتصل إلى 63 مليار درهم.

    وبخصوص تدخلات البنك المركزي طويلة الأمد، سجلت عمليات « إعادة الشراء » تراجعا قدره 901 مليون درهم، وذلك لصالح القروض المضمونة التي ارتفعت بنفس المبلغ.

    وهكذا استقر إجمالي تدخلات بنك المغرب طويلة الأمد عند 97 مليار درهم، لخمسة أسابيع على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للتربية والتكوين يكشف واقع مهنة التدريس بالمغرب

    العلم‭ – ‬شيماء‭ ‬اغنيوة‭‬

    لم يعد إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب مجرد خيار استراتيجي، بل أضحى رهينا بالفهم العميق للرأسمال البشري الذي يدير حجرات الدراسة. وفي هذا السياق، يأتي تقرير « الدراسة الدولية للتعليم والتعلم TALIS 2024″، الصادر عن الهيئة الوطنية للتقييم بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين في دجنبر 2025، ليفكك شيفرة الواقع المهني للأساتذة المغاربة. هذا التقرير ليس مجرد تجميع للأرقام، بل صورة إشعاعية تكشف مكامن القوة والخلل في جسد مهنة التعليم، واضعا التجربة الوطنية في ميزان المقارنة الدولية مع أنظمة رائدة.

    تكشف معطيات التقرير عن مفارقة صارخة، أمام هيئة تدريس شابة، حيوية، ومقبلة على المهنة بشغف لافت، لكنها في المقابل تصطدم بجدار من التحديات الهيكلية. فبينما يثق الأستاذ المغربي في قدراته البيداغوجية، يجد نفسه محاصرا بهامش استقلالية ضيق، وتكوين مستمر لا يواكب الثورة الرقمية، ونظام تعويضات يظل النقطة السوداء في سجل الرضا الوظيفي. إن القراءة المتأنية لهذا التقرير تفرض التساؤل: هل نكتفي بتوظيف الأعداد أم أننا بصدد بناء نخب تربوية  متمكنة؟

    إن التحدي الذي ترفعه « تاليس 2024 » هو تحدي الإنصاف والتمكين؛ فعدم التوازن في توزيع الخبرات بين المركز والهامش، وضعف قنوات التواصل بين المدرسة ومحيطها، يستوجبان إعادة النظر في السياسات التربوية الحالية. هذا المقال يغوص في تفاصيل التقرير، محاولا استشراف مستقبل مهنة التدريس بالمغرب في ظل هذه التحولات الديمغرافية والمهنية المتسارعة.
     
    البنية الديموغرافية والمسارات المهنية

    تشير بيانات التقرير إلى أن هيئة التدريس بالمغرب تتسم بفتوة نسبية، حيث يبلغ متوسط الأعمار 40 سنة، مع تسجيل حضور وازن للمرأة في السلك الابتدائي بنسبة 64%. وفيما يخص التوزيع الجغرافي، لفتت الدراسة الانتباه إلى تركز المدرسين المبتدئين (بنسبة 30%) في المناطق القروية والبيئات المدرسية الأكثر هشاشة، مما يستدعي إعادة النظر في آليات الدعم والمواكبة لهذه الفئة لضمان الإنصاف المجالي.

    التكوين الأكاديمي واستقلالية القرار التربوي

    على مستوى الرأسمال البشري، يمتلك 63% من أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي شهادة الإجازة، وهي نسبة تفوق المتوسط الدولي. إلا أن التقرير سجل فجوة في شهادات الدراسات العليا (الماستر)، حيث لا تتعدى النسبة بالمغرب 18% مقابل 57% في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

    وفي سياق الممارسات المهنية، يظهر التقرير محدودية في هامش الاستقلالية الممنوح للمدرسين؛ إذ لا تتجاوز نسبة المشاركة في تحديد محتوى المناهج 6% بالإعدادي، بينما يقتصر اختيار الموارد التعليمية على 27% من الأساتذة، وهي معطيات تضع تحديات أمام تكريس المقاربة التشاركية في التدبير التربوي.

    التحول الرقمي: بين القناعات والإمكانات

    كشفت النتائج عن وعي مهني مرتفع بأهمية التكنولوجيا، حيث يرى 94% من أساتذة الإعدادي أن الرقمنة محفز أساسي للتعلم. ورغم ذلك، لا يزال إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في بداياته بنسبة 26.5%. ويشير التقرير إلى وجود فجوة بين الطموح الرقمي والواقع اللوجيستي، إذ صرح ربع الأساتذة بمواجهتهم صعوبات في تنزيل الإصلاحات نتيجة نقص الموارد التقنية اللازمة.

    الرضا الوظيفي وتحديات الاستقرار المهني

    يسجل التقرير مفارقة في مؤشرات الرضا؛ فبينما يعبر أكثر من 90% من المدرسين عن اعتزازهم بالمهنة وشغفهم بالتدريس، تنخفض هذه النسبة بشكل حاد عند تقييم الجانب المادي والرواتب (21% في الابتدائي و39% في الإعدادي). كما رصدت الدراسة مؤشرات مقلقة حول « الاستنزاف المهني »، حيث صرح ربع الأساتذة برغبتهم في تغيير المهنة، وترتفع هذه النسبة إلى 59% لدى الفئات العمرية المتقدمة (أكثر من 50 سنة)، مما يطرح تحديات استراتيجية تتعلق باستبقاء الكفاءات وضمان الاستقرار النفسي والاجتماعي للهيئة التربوية.

    ضغوط العمل والرفاه المهني

    أفاد التقرير بأن مصادر الضغط الأساسية لا ترتبط بالعلاقات المهنية بقدر ما ترتبط بعبء العمل « البدني » والإداري؛ حيث يعتبر تصحيح الفروض وتحضير الدروس المجهد الأول للمدرسين، خاصة في الابتدائي بنسبة 81.5%. وقد سجل المغرب معدلات إجهاد بدني بلغت 21%، وهي نسبة تتجاوز الضعف مقارنة بالمتوسط الدولي (8%).

    نحو رؤية مستقبلية

    تخلص نتائج « طاليس 2024 » إلى أن الارتقاء بجودة التعليم بالمغرب يمر حتما عبر تجويد ظروف عمل المدرسين، وتعزيز استقلاليتهم البيداغوجية، مع ضرورة إرساء نظام فعال للتكوين المستمر يواكب التحولات الرقمية. وتعد هذه المؤشرات مرجعاً أساسياً لصناع القرار لبلورة سياسات تعليمية تستجيب لانتظارات الفاعلين الميدانيين وتحقق غايات الرؤية الاستراتيجية 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترتيب دولي يضع المغرب في الرتبة 101 في تمثيلية النساء داخل البرلمان

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أظهرت آخر الإحصائيات الصادرة عن الاتحاد البرلماني الدولي حلول المغرب في الرتبة 101 في التصنيف الخاص بتمثيلية النساء على مستوى البرلمانات والمؤسسات المكلفة بالتشريع في العالم، متقدما برتبة واحدة عن إحصائيات السنة الماضية.

    حل البرلمان المغربي، ممثلا بمجلس النواب، في هذه الرتبة جراء بلوغ نسبة تمثيلية النساء داخله حوالي 24,3 في المائة، إثر النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية في 2021.

    وتقوم الإحصائيات على احتساب نسب تمثيلية النساء في البرلمانات الوطنية بكل الدول، حيث تتصدر رواندا القائمة بنسبة 63.8 في المائة، متبوعة بدول من مناطق مختلفة، هي: نيكاراغوا وبوليفيا والمكسيك ثم الإمارات العربية المتحدة.

    يعتمد هذا الترتيب، الذي شمل ما يصل إلى 183 دولة عبر العالم، على المعطيات التي توفرها الغرف البرلمانية الأولى أو المؤسسات الشبيهة لها التي يتم انتخاب أعضائها بشكل مباشر، ليتم ترتيب الدول بناء على نسبة إدماج العنصر النسوي ضمن هذه المؤسسات مقارنة بنسبة الرجال.

    وتواصل عموم المنظمات النسائية بالمغرب الدعوة إلى تعزيز الحضور النسوي داخل مجلس النواب بالتحديد، من خلال ترشيح الأحزاب للنساء؛ إذ ترى في “الكوطا” أداة غير كافية للوصول إلى تحقيق المناصفة بين الجنسين (50 في المائة).

    في سياق ذي صلة، كشفت الإحصائيات ذاتها أن نسبة 28,35 في المائة من أعضاء مجلس النواب لا يزيد عمرهم عن 45 سنة، فيما تصل نسبة أعضائه الذين يصل عمرهم أو يقل عن 30 سنة إلى 4,56 في المائة.

    كما أبرز المصدر نفسه اختلافا جوهريا بين البرلمانات والمؤسسات الدستورية بخصوص متوسط العمر، الذي يبلغ بمجلس النواب الأرجنتيني 51,5 سنة، وبنظيره البلجيكي 47,4 سنة، في حين يلامس 43,1 سنة بالجمعية الوطنية الإكوادورية.

    ونبهت معطيات “IPU PARLINE” أيضا إلى الاختلاف القائم بين البرلمانات والمؤسسات التشريعية المعنية، سواء تعلق الأمر بمؤسسة واحدة أو اثنتين في كل بلد، غير أنها لا تفرق بين طرق تشكيل هذه المؤسسات، سواء كانت بالتعيين أو بالاقتراع المباشر أو بنظيره غير المباشر.

    إقرأ الخبر من مصدره