Étiquette : 63

  • فليك : أنا فخور بفريقي .. الروح القتالية سر انتصار برشلونة الكبير

    قاد المدرب الألماني هانز فليك فريقه برشلونة إلى انتصار ثمين بثلاثية دون رد أمام أوساسونا، ليعزز صدارته لترتيب الليغا برصيد 63 نقطة، متقدما بفارق ثلاث نقاط عن غريمه ريال مدريد.

    وفي تصريحات عقب المباراة لشبكة “DAZN”، أكد فليك أن الفريق يمر بأفضل فتراته لكنه شدد على ضرورة الاستمرار بنفس القوة، قائلا: “لا يزال الطريق طويلا، لدينا 10 مباريات متبقية وعلينا الحفاظ على هذا الأداء”.

    وعن إصابة داني أولمو، أعرب المدرب عن أسفه قائلا “جدول المباريات مزدحم، وإصابته تعني غيابه عن بعض المواجهات، وهو أمر مؤلم لنا”.

    وأشاد فليك بالروح القتالية للاعبيه رغم التقدم في النتيجة، مضيفا: “حتى بعد تسجيلنا للثلاثية، واصل اللاعبون القتال على أرض الملعب، وهذا ما يجعلني فخورا بهم”.

    كما تطرق إلى تألق النجم الشاب غافي، الذي حمل شارة القيادة في ظل غياب بيدري، قائلا: “قدم مباراة رائعة رغم عودته من الإصابة، إنه لاعب محترف تدرّب في لا ماسيا، وانتظر فرصته طويلا على مقاعد البدلاء، لكنه استغلها اليوم بأفضل شكل”.

    ظهرت المقالة فليك : أنا فخور بفريقي .. الروح القتالية سر انتصار برشلونة الكبير أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يعزز صدارته بفوز كبير على أوساسونا

    عزز برشلونة صدارته لترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك عقب فوزه على ضيفه أوساسونا 3-0، الخميس، في مباراة مؤجلة من الجولة الـ27 من المسابقة.

    وكانت المباراة قد تم تأجيلها بعدما كان من المقرر لها يوم الثامن من مارس الجاري، لكن وفاة طبيب برشلونة  مينيارو غارسيا، يوم المباراة حال دون إقامتها في موعدها.

    ورفع برشلونة رصيده إلى 63 نقطة في المركز الأول، بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد، حامل اللقب، في المركز الثاني، وبفارق 13 نقطة عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث.

    على الجانب الآخر، تجمد رصيد أوساسونا عند 33 نقطة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن تعرض 70 % من الفتيات المراهقات للعنف بالمغرب

    هسبريس – أمال كنين

    كشفت دراسة حديثة أجرتها المندوبية السامية للتخطيط حول العنف القائم على النوع، استنادا إلى بيانات مسح 2019، عن أرقام صادمة تؤكد اتساع دائرة العنف الممارس ضد الفتيات المراهقات في المغرب، خصوصا من تتراوح أعمارهن بين 15 و19 سنة.

    وأفادت نتائج الدراسة، التي تم إنجازها بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للنساء وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، بأن حوالي 825 ألف فتاة ضمن الفئة العمرية المذكورة، أي ما يعادل 70.7 في المائة، تعرضن لشكل من أشكال العنف خلال الأشهر الاثني عشر السابقة للمسح؛ وهي نسبة تفوق بكثير معدل العنف المسجل بين النساء البالغات من 20 إلى 74 سنة والذي لا يتجاوز 55.8 في المائة. وتُعد النساء والفتيات دون الخمسين عاما الأكثر عرضة للعنف، بنسبة تفوق المعدل الوطني البالغ 57.1 في المائة.

    وأبرزت الدراسة تفاوتا حسب وسط الإقامة، إذ تعاني الفتيات الحضريات أكثر من نظيراتهن القرويات. فقد بلغت نسبة التعرض للعنف في المدن 75.1 في المائة (أي ما يعادل 518 ألف فتاة)، مقارنة بـ64.3 في المائة في القرى (307 آلاف فتاة).

    ويُعد السياق الأسري، بشقيه الزوجي والعائلي، الأكثر تضررا من العنف، بنسبة 59.4 في المائة من الفتيات؛ وهو ما يعادل 693 ألف فتاة. هذه النسبة ترتفع قليلا في الوسط الحضري (60.8 في المائة) مقارنة بالقروي (57.4 في المائة).

    أما المؤسسات التعليمية والتكوينية، فتمثل أيضا فضاء مقلقا للعنف، حسب الدراسة، حيث أفادت 25.3 في المائة من التلميذات والطالبات بتعرضهن للعنف، مع تفاوت لافت بين الوسطين: 22.8 في المائة في المدن، و34.9 في المائة في القرى.

    ومن حيث النوع، يتصدر العنف النفسي المشهد بنسبة انتشار 61.6 في المائة، أي ما لا يقل عن 719 ألف فتاة تعرضن له؛ مما يعكس خطورة الأثر الخفي والدائم لهذا الشكل من العنف على الصحة النفسية للمراهقات.

    كما سجلت أشكال أخرى من العنف نسبا مقلقة، من بينها العنف الجنسي الذي طال 272 ألف فتاة (23.3 في المائة)، والعنف الجسدي الذي تعرضت له 199 ألف فتاة (17.1 في المائة)، ثم العنف الاقتصادي الذي مسّ 106 آلاف فتاة (9.1 في المائة)، ويتجلى في الاستغلال المالي أو التحكم في الموارد، فالعنف الإلكتروني الذي بلغت نسبته 29.4 في المائة، وهو ما يعادل 282 ألف فتاة.

    وأفادت الدراسة بأن 60.3 في المائة من الفتيات (أكثر من 216 ألف فتاة) تعرضن لشكل واحد على الأقل من العنف في إطار علاقة حميمية خلال السنة الماضية؛ وهي نسبة ثابتة بين المدن والقرى.

    وحسب الدراسة، تصل نسبة العنف الحميمي بمختلف أنواعه (جسدي، نفسي، جنسي) إلى 59.1 في المائة في صفوف الفتيات، مقابل 43.6 في المائة فقط بين النساء البالغات.

    وكشفت الدراسة أيضا أن العنف الأسري يرتفع مع حجم الأسرة، إذ بلغت نسبة العنف داخل الأسرة 49.3 في المائة من الفتيات. ويُعتبر الأب أو الأخ من أبرز ممارسي العنف الأسري؛ غير أن بعض الأمهات أيضا يساهمن في إعادة إنتاج أنماط الهيمنة والعقاب المرتبطة بالنوع، ما يُعزز فكرة أن العنف قد يكون جزءا من ثقافة تربوية سائدة تجاه الفتيات.

    وحسب الوثيقة، فإن هناك إدراكا متزايدا لخطر العنف، إذ ترى الفتيات المراهقات أن العنف ضد النساء في المغرب ازداد خلال السنوات الأخيرة، حيث عبرت 67.6 في المائة منهن عن هذا الانطباع. وتختلف النسب حسب الوسط: 70.4 في المائة من الفتيات الحضريات لاحظن تزايدا في العنف، مقابل 63.4 في المائة من الفتيات القرويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مذكرات التوقيف.. ما سيناريوهات مُثول بشار الأسد أمام الجنائية الدولية؟

    تنظر محكمة النقض الفرنسية في الرابع من يوليوز القادم في صلاحية مذكّرة توقيف بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية صادرة بحق بشار الأسد حين كان رئيساً لسوريا وبالتالي مدى استمرار تمتّعه بحصانة، وفق ما أفاد مصدر قضائي هذا الأسبوع.

    وللبتّ في صلاحية مذكّرة التوقيف ستعقد محكمة النقض وهي الهيئة القضائية العليا في فرنسا، جلسة عامة علنية.

    وسيتعيّن على القضاة البتّ في صلاحية مذكّرة التوقيف الصادرة في نونبر 2023 بحق بشار الأسد في إطار هجمات بأسلحة كيميائية نُسبت إلى قواته في الخامس من غشت 2013 في عدرا ودوما وأصيب 450 شخصا وفي 21 غشت 2013 في الغوطة الشرقية حيث قُتل أكثر من ألف شخص بغاز السارين وفق الاستخبارات الأميركية.

    وأقرّت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بأنه “من المحتمل” أن يكون بشار الأسد ضالعاً في هذه الهجمات، لكنها اعترضت على الأسس القانونية لصدور هذه المذكّرة، معتبرة أن المُلاحق يتمتّع بحصانة شخصية إذ كان ما زال لدى صدورها رئيس دولة.

    وتم رد طلب النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب إبطال المذكّرة في يونيو 2024. وقدّمت النيابة العامة الاستئنافية في باريس لائحة استئناف سيُنظر فيها في الرابع من يوليوز.

    في هذا التقرير نلقي الضوء على الخيارات القانونية أمام الإدارة السورية الجديدة في تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة الرئيس السوري السابق بشار الأسد على ما يُتهم به من انتهاكات خلال فترة حكمه التي امتدت لنحو ربع قرن، وكذلك مدى إمكانية خضوع المسألة لاختصاصات المحكمة الجنائية الدولية.

    “ليلة الهروب”

    في ليلة الثامن من دجنبر الماضي، طُويت صفحة من تاريخ سوريا استمرت قرابة خمسة عقود، مع رحيل الرئيس السابق بشار الأسد عن المشهد، تاركاً وراءه نظاماً منهاراً وفراغاً سياسياً غير مسبوق.

    فبعد أيام من اختفائه، ظهر بيان وحيد منسوب إليه، نُشر عبر الحساب الرسمي للرئاسة السورية – قبل أن يتغير الحساب لصالح الإدارة الجديدة-، يحمل توقيعه من مكان لجوئه الجديد، موسكو، ألقى فيه خطاب الوداع وتلا حيثيات مغادرته التي “لم تكن من ضمن مخططاته”.

    الأسد، الذي حكم سوريا تحت راية حزب البعث لعقود، ارتبط اسمه بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك “الاعتقال التعسفي، والتعذيب، والاختفاء القسري، بشكل منهجي لقمع المعارضة”، وفقاً لتقارير لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة.

    وقد وصفت هذه اللجنة تلك الممارسات بأنها “جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”، مؤكدةً أنها شكلت خروقات صارخة للقانون الدولي.

    دمشق تطالب بتسليم الأسد.. ومذكرة توقيف فرنسية جديدة

    ومع تسلّم أحمد الشرع مقاليد الحكم كرئيس للمرحلة الانتقالية، دخلت القضية منعطفاً جديداً بعد مطالبته روسيا بشكل مباشرٍ- لأول مرة- بتسليم الأسد لمحاكمته على الجرائم التي يُعتقد أنه متورط فيها، وأن دمشق تريد من روسيا، التي دعمت الأسد خلال الحرب الأهلية في البلاد، “إعادة بناء الثقة من خلال تدابير ملموسة، مثل التعويضات وإعادة الإعمار”.

    يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مصدر قضائي أن محكمة النقض الفرنسية ستنظر في الرابع من يوليوز في صلاحية مذكّرة توقيف بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية صادرة بحق الأسد.

    وسيتعيّن على القضاة البتّ في صلاحية مذكّرة التوقيف الصادرة في نونبر 2023 بحق بشار الأسد في إطار هجمات بأسلحة كيميائية نُسبت إلى قواته في الخامس من غشت في عدرا ودوما (450 مصاباً) وفي 21 غشت 2013 في الغوطة الشرقية حيث قُتل أكثر من ألف شخص بغاز السارين وفق الاستخبارات الأميركية.

    وقد أصدرت محكمة فرنسية في وقت سابق مذكرة توقيف بحق الأسد، تتعلق بمقتل مواطن فرنسي-سوري في 7 يونيو 2017، إثر قصف منزله في مدينة درعا. وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في تعقيب له إن المذكرة “ليست مجرد خطوة قانونية، بل جزءاً من تحرك أوسع لإنهاء الإفلات من العقاب”.

    وقد زار بارو بنفسه سجن صيدنايا وعاين كما يقول “فظائع جرائم نظام بشار الأسد، التي يجب ألا تمر دون عقاب”، مؤكداً أن “فرنسا حشدت جهودها، وستظل، لضمان تحقيق العدالة للسوريين”.

    المذكرة الفرنسية جاءت بعد أيام قليلة على اختفاء الأسد، وهي الثانية التي تصدرها الدائرة المختصة بمكافحة الجرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية بباريس، في إطار تحقيقات موسعة حول الهجمات التي استهدفت المدنيين في سوريا، وخاصة في مدينة درعا عام 2017.

    النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا كانت الجهة التي دفعت باتجاه إصدار هذه المذكرة، متهمة الأسد بالتواطؤ في جرائم حرب، وتحديداً في قضية مقتل المواطن الفرنسي-السوري صلاح أبو نبوت (63 عامًا)، الذي قُتل في قصف جوي استهدف منزله في حي طريق السد بمدينة درعا، وهو مبنى كان يُستخدم كمدرسة تديرها منظمة إنسانية.

    وأشارت التحقيقات إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام براميل متفجرة ألقتها مروحيات تابعة لقوات النظام السوري.

    جاء هذا التطور بعد تحقيق قضائي بدأ عقب شكوى قدمها عمر أبو نبوت، نجل الضحية، الذي اعتبر أن هذه القضية تمثل “تتويجاً لمسار طويل نحو العدالة”، وأن الخطوة تعكس استجابة القضاء الفرنسي لمطالب الضحايا السوريين.

    وبحسب القانون الدولي الإنساني، فإن الرئيس يتحمل المسؤولية المباشرة عن سلسلة الجرائم التي ارتكبتها قواته، ومسؤول عن الجرائم التي تُرتكب تحت قيادته إذا كان على علم بها ولم يتخذ أي خطوات لمنعها أو لمحاسبة مرتكبيها.

    وبعد سقوط النظام في 8 دجنبر 2024، فقد الأسد الحصانة الرئاسية أو الشخصية التي كانت تمنحه حماية من الملاحقة القضائية.

    ووفقاً للتحقيقات التي أجرتها دائرة مكافحة الجرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية بباريس، ثبت تورط الأسد المباشر في الجريمة، مما مهّد الطريق لإصدار مذكرة توقيف دولية بحقه.

    “الأسد سيظلّ في وضع الهارب من العدالة”

    أكد فضل عبد الغني، مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ يونيو 2011، على أن قرار المحكمة بأنه لم يعد رئيساً، أدى إلى رفع الحصانة عنه.

    ويضيف عبد الغني، الذي تحدث لبي بي سي، أن ذلك فعّل طلب ملاحقته من قِبَل جميع الدول التي لديها اتفاقيات لتبادل المطلوبين مع فرنسا، وهذا من شأنه أن يحدّ بشدة من قدرته على التنقل أو إجراء أي معاملات مالية أو قانونية على المستوى الدولي.

    وأشار إلى أن الأسد يُعتبر حالياً “متهماً فاراً من العدالة”، حيث صدر بحقه طلب اعتقال رسمي من المحكمة، وهو ما يعني أنه ما لم تسلّمه روسيا، فسيظل في وضع الهارب من العدالة، وفق عبد الغني.

    ويتابع: “الشخص الذي لا يواجه اتهامات جنائية يَمثُل أمام المحكمة ويدافع عن نفسه، خاصة عندما تكون المحاكمة نزيهة ومستقلة”.

    ويقول إن “المحاكم الأوروبية التي تنظر في هذه القضايا تتمتع بقدر عالٍ من النزاهة والاستقلالية عن السلطة التنفيذية، وهي لا تشبه بأي شكل المحاكم التي كان يديرها نظام الأسد، والتي هي أقرب لأن تكون مسالخ بشرية تفتقر إلى أدنى معايير العدالة”.

    ويصف الأسد بأنه “لا يزال يفكر بعقلية أن جميع المحاكم في العالم تعمل بنفس النهج الذي تعتمده محاكمه، حيث يتم انتزاع الاعترافات بالقوة، غير مدرك أن العدالة الحقيقية تعتمد على الأدلة والإجراءات القانونية السليمة”، وفق قوله.

    ويشير عبد الغني إلى حجم الانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري، واصفاً إياها بالـ “هائلة”، حيث “تجاوز عدد ضحايا الاعتقال والتعذيب في سوريا 1.3 مليون شخص، بينما يُقدّر عدد المختفين قسرياً على يد النظام بأكثر من 115 ألف شخص، وذلك وفق أدنى التقديرات المتاحة”.

    وأكد عبد الغني أنه تحدث شخصياً مع القاضية المختصة وقدّم عدداً كبيراً من البيانات والشهادات، وهو ما يجعله “معنياً بشكل كبير بالقرار”.

    وفيما يتعلق بموقف روسيا من محاكمة الأسد، يرى عبد الغني أن موسكو قد تتجه، بعد فترة معينة، إلى تسليمه للحكومة السورية.

    ويوضح: “بالنسبة لروسيا، المصالح الاستراتيجية تأتي في المقام الأول، وهي تسعى للحفاظ على مصالحها في سوريا من خلال استخدام الموانئ وتسوية موضوع القواعد العسكرية التي تتبع لها، إضافة إلى دورها في إعادة تسليح الجيش السوري”.

    ويقول عبد الغني إن تسليم روسيا للأسد سيكون بمثابة اعتذار ضمني للشعب السوري واعتراف بالجرائم التي ارتكبتها روسيا نفسها خلال الحرب.

    ومع ذلك، يرى عبد الغني أنه في حالة عدم تسليم الأسد، فإن روسيا ستواجه ضغوطاً قانونية وسياسية متزايدة، فقرار المحكمة يشكل عامل ضغط كبير، بأن روسيا تؤوي مجرماً مطلوباً للمحاكمة أمام القضاء الأوروبي، وهو ما سيُلحق ضرراً إضافياً لسمعتها الدولية، حسب قوله.

    أربعة احتمالات أمام المحكمة الجنائية

    يتوافق حديث عبد الغني، مع رأي الباحث في القانون الدولي أسامة أبو زيد الذي قال لبي بي سي إن مذكرة التوقيف الصادرة عن القضاء الفرنسي تمثل تطوراً مهماً وتعزيزاً لمبدأ عدم سقوط جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بالتقادم، وعدم إفلات الرؤساء السابقين من العقاب بعد فقدانهم السلطة.

    بالإضافة إلى ذلك، يقول أبو زيد، إن هذه الخطوة تُعدُّ تكريساً لمبدأ الولاية القضائية العالمية، مما قد يشجع دولاً أخرى على إصدار قرارات مماثلة، وهو الأمر الذي سيزيد من الضغوط على الأسد والمحيطين به.

    من الناحية العملية، قد لا تؤدي المذكرة إلى اعتقال فوري للأسد، وفق أبو زيد، لكنها ستحدّ من قدرته على السفر، لا سيما إلى الدول التي تعترف بالقرارات القضائية الفرنسية، مثل دول الاتحاد الأوروبي، كما أنها تشكل ضغطاً مباشراً على روسيا، التي منحته حالياً حق اللجوء والحماية.

    ويشير أبو زيد إلى أن استمرار إصدار مذكرات توقيف دولية قد يجعل هذه الحماية مؤقتة وغير مضمونة على المدى المتوسط والطويل.

    ويرى أن المذكرة وضعت الأسد في عزلةٍ لها دلالة رمزية كبيرة، ويقصد بذلك “ملايين السوريين الذين عانوا العزلة واللجوء بسبب سياسات الأسد، وذهبوا لقطع البحار في رحلات اللجوء هرباً من الموت تحت التعذيب، وبالتالي فإن وضعه تحت هذه الضغوط هو جزء من عملية تحقيق العدالة، حتى لو كانت بشكل يسير”.

    ورغم أن سوريا ليست طرفاً في نظام روما الأساسي، إلا أن ذلك لا يعني عدم إمكانية إخضاع الأسد للمحكمة الجنائية الدولية، ويطرح أبو زيد أربعة احتمالات يمكن من خلالها تحقيق ذلك:

    -إحالة الملف السوري إلى المحكمة من قبل مجلس الأمن الدولي، وهو خيار كان مستبعداً سابقاً بسبب الفيتو الروسي والصيني، لكن الظروف الحالية قد تجعل هذا السيناريو أكثر احتمالًا.
    الولاية القضائية بناءً على جنسية الضحايا، فإذا كان هناك ضحايا سوريون يحملون جنسيات دول موقعة على نظام روما الأساسي، مثل فرنسا وألمانيا والسويد، فإن المحكمة قد تعتبر نفسها مختصة بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحقهم.

    -إحالة الجرائم من قبل دولة طرف في المحكمة، كما فعلت بنغلاديش في قضية الروهينغا ضد ميانمار، حيث استندت المحكمة إلى نظرية الجرائم العابرة للحدود، لأن التهجير القسري امتد إلى بنغلاديش، الدولة العضو في نظام روما الأساسي. وبالمثل، يمكن للأردن، الذي استقبل ملايين اللاجئين السوريين، إحالة الجرائم التي وقعت بحقهم إلى المحكمة.

    -فتح تحقيق من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كما حدث في أوكرانيا، حيث تم فتح تحقيق دون الحاجة إلى إحالة من مجلس الأمن، ولكن بناءً على طلب من الحكومة الأوكرانية. وبالتالي، إذا انضمت الحكومة السورية الجديدة إلى نظام روما الأساسي، يمكنها الطلب رسميًا من المحكمة الجنائية التحقيق في الجرائم المرتكبة خلال فترة حكم الأسد.

    ولم يستبعد أبو زيد أن تقوم دول أخرى بإصدار مذكرات توقيف مماثلة، نظراً لتزايد تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي استخدمته ألمانيا لمحاكمة مسؤولين في النظام السوري، مثل أنور رسلان.

    وأشار إلى أن دولاًَ مثل إسبانيا والسويد وهولندا استقبلت دعاوى من سوريين متضررين، وهو ما قد يدفعها إلى اتخاذ إجراءات مشابهة لما قامت به فرنسا.

    ويرى أبو زيد أن مذكرة التوقيف الفرنسية تشكل نقلة نوعية في ملف المساءلة، مؤكدًا أن سقوط النظام لا يعني نهاية المطالبة بمحاكمة الأسد، ويضيف : “أعتقد أن السؤال لم يعد ما إذا كان بشار الأسد سيُحاكم أم لا، بل أصبح السؤال متى وأين سيحاكم”.

    مصائر قادة مخلوعين بين المحاكمة والفرار

    عبر التاريخ، لجأ العديد من القادة المخلوعين إلى دول أخرى بعد سقوط أنظمتهم، لكن مصيرهم اختلف وفقاً للعوامل السياسية والدبلوماسية التي حكمت المرحلة التي أعقبت فرارهم، فبعضهم جرى تسليمه لاحقاً ليواجه المحاكمة، بينما تمكن آخرون من العيش في المنفى دون أن تطالهم العدالة، وذلك بفضل حماية الدول التي لجأوا إليها ورفضها تسليمهم.

    فمن جهة، هناك قادة فروا إلى دول أخرى، لكن الضغوط السياسية أو القانونية أدت إلى تسليمهم لمحاكمتهم، ومن أبرز هؤلاء تشارلز تايلور، رئيس ليبيريا السابق، الذي لجأ إلى نيجيريا بعد سقوطه عام 2003، حيث منحته السلطات هناك اللجوء السياسي، غير أن الضغوط الدولية لم تهدأ، وفي عام 2006، أجبرت نيجيريا على تسليمه، وأدين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ليحكم عليه بالسجن 50 عاماً.

    وفي مشهد مشابه تكرر مع ألبرتو فوجيموري، رئيس بيرو الأسبق، الذي فرّ إلى اليابان عام 2000 بعد أن أطاحت به فضائح الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

    وبالرغم من أن اليابان، التي يحمل جنسيتها، رفضت تسليمه، لكنه في عام 2005 حاول العودة إلى المشهد السياسي عبر تشيلي، حيث اعتقلته السلطات وسلمته إلى بيرو عام 2007. هناك، خضع للمحاكمة وأدين بجرائم الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، ليقضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عاماً.

    ولم تكن هذه الحالات الوحيدة التي شهدت تسليم قادة بعد فرارهم، فمانويل نورييغا، الذي حكم بنما بقبضة من حديد، فرّ إلى سفارة الفاتيكان بعد الغزو الأمريكي لبنما عام 1989، لكنه لم يجد مخرجاً، حيث اعتقلته الولايات المتحدة وحوكم هناك بتهم تتعلق بغسيل الأموال وتهريب المخدرات.

    لاحقاً، وبعد قضاء عقوبته، سُلم إلى فرنسا التي حاكمته بدورها، قبل يُسلم أخيراً إلى بلاده، حيث قضى أيامه الأخيرة في السجن.

    ولم يتمكن سلوبودان ميلوشيفيتش، رئيس يوغوسلافيا السابق، من تفادي العدالة رغم بقائه في صربيا بعد الإطاحة به عام 2000، إذ اعتقل في العام التالي وسُلم إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث واجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، وتوفي في السجن عام 2006 قبل صدور الحكم النهائي بحقه.

    في المقابل، هناك قادة تمكنوا من تجنب المحاكمة بعد فرارهم، بفضل توفير الدول التي لجأوا إليها الحماية ورفضها تسليمهم، ومن أبرز هؤلاء عيدي أمين، الذي حكم أوغندا بوحشية قبل أن يطاح به عام 1979، حيث فرّ أولاً إلى ليبيا، ثم استقر في السعودية، التي منحته اللجوء وظل هناك حتى وفاته عام 2003 دون أن يواجه أي محاكمة عن جرائمه.

    والسيناريو نفسه تكرر مع جان كلود دوفالييه، دكتاتور هايتي، الذي لجأ إلى فرنسا بعد سقوط نظامه عام 1986، ورفضت الأخيرة تسليمه أو اتخاذ أي إجراء قانوني ضده رغم المطالبات الشعبية بمحاكمته على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها نظامه، ليبقى حراً في منفاه حتى قرر العودة إلى هايتي عام 2011، لكنه لم يواجه أي محاكمة جادة حتى وفاته عام 2014.

    أما في أفريقيا، فقد تمكن روبرت موغابي، الذي حكم زيمبابوي لعقود، من التنحي بهدوء عام 2017 بعد ضغوط داخلية، لكنه لم يواجه أي مساءلة قانونية، حيث ضمنت له القيادة العسكرية الحاكمة آنذاك العيش دون محاكمة حتى وفاته عام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة إمبراطور شركة « سامسونغ » بسبب سكتة قلبية

    أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات الكورية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، وفاة هان جونغ هي، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة، إثر سكتة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز 63 عاماً.

    وكان هان يشرف على قسم الإلكترونيات الاستهلاكية والهواتف المحمولة في سامسونغ، بينما يدير الرئيس التنفيذي الآخر جون يونغ-هيون أعمال الشركة في قطاع أشباه الموصلات.

    وذكرت الشركة أن هان توفي في أحد المستشفيات أثناء تلقيه العلاج بعد إصابته بأزمة قلبية، مشيرة إلى أنه لم يتم بعد تعيين خليفة له.

    وجاءت الوفاة بعد وقت قصير من مشاركته في حفل زفاف ابنته، وكان من المقرر أن يُلقي خطاباً رئيسياً غداً الأربعاء، قبل أن يفاجئ الجميع برحيله.

    رغم الحدث المفجع، ظلت أسهم سامسونغ مستقرة في التعاملات الصباحية، لكن وفاة هان تأتي في وقت حساس بالنسبة للشركة، التي تشهد تراجعاً في أرباحها الفصلية، وتواجه ضغوطاً في قطاع رقائق الذاكرة المتقدمة، الذي يشهد منافسة متزايدة خاصة من الشركات الأمريكية والصينية وسط طفرة الذكاء الاصطناعي.

    كما فقدت سامسونغ مؤخرًا صدارتها العالمية في سوق الهواتف الذكية لصالح شركة أبل، ما يزيد من التحديات أمام إدارة الشركة في المرحلة المقبلة.

    يُذكر أن هان كان يعتبر من الوجوه البارزة في سامسونغ منذ سنوات، وشغل عدة مناصب عليا ساهم من خلالها في توسيع انتشار الشركة عالمياً، خصوصاً في قطاع الهواتف الذكية والأجهزة الاستهلاكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سدود تسجل نسبة ملئ 100 في المائة

    زنقة 20 ا الرباط

    بلغ معدل ملئ سد وادي المخازن، أمس الاثنين، 100 في المائة، ليرتفع عدد السدود الواقعة بمنطقة نفوذ وكالة الحوض المائي اللوكوس والممتلئة بشكل كامل إلى 4 سدود.
    وحسب التقرير اليومي حول وضعية السدود للمديرية العامة لهندسة المياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد بلغ معدل ملء سدود وادي المخازن والشريف الإدريسي وشفشاون والنخلة نسبة 100 في المائة، بفضل الواردات المائية المهمة إثر التساقطات المطرية الأخيرة.

    وحسب المصدر نفسه، يصل المخزون المائي الإجمالي بالسدود الكبرى التابعة لوكالة الحوض المائي اللوكوس إلى 1172,66 مليون متر مكعب، بمعدل ملء إجمالي يناهز 61,38 في المائة، حيث تلقت سدود الجهة واردات مائية إجمالية تفوق 318 مليون متر مكعب بين 8 مارس و 24 منه.

    وحسب التقرير ذاته، يبلغ المخزون المائي بسد وادي المخازن، أكبر سدود جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حوالي 672,86 مليون متر مكعب، وسد الشريف الإدريسي 121,65 مليون متر مكعب، وسد شفشاون 12,24 مليون متر مكعب، ثم سد النخلة 4,21 مليون متر مكعب.
    كما يفوق معدل الملء بأربعة سدود أخرى 50 %، ويتعلق الأمر بسدود طنجة المتوسط ب 69,33 في المائة بمخزون مائي يناهز 15,27 مليون متر مكعب، وسد سمير ب 77,74 % / 30,28 مليون متر مكعب، وسد الخروب ب 54,91 % / 103,63 مليون متر مكعب، وسد مولاي الحسن بن المهدي ب 51,31 % / 12,02 مليون متر مكعب.

    بينما يقل معدل ملء باقي سدود الحوض عن نسبة 50 في المائة، إذ يسجل سد ابن بطوطة معدل 48,53 % / 14,14 مليون متر مكعب، و سد 9 أبريل 1947 معدل ملء 23,08 % / 69,25 مليون متر مكعب، وسد دار اخروفة 23,25 % / 111,66 مليون متر مكعب، ثم سد محمد عبد الكريم الخطابي ب 35,37 % / 4,17 مليون متر مكعب، وأخيرا سد جمعة ب 24,82 % / 1,28 مليون متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة سدود تسجل معدل ملء يصل إلى 100 في المائة

    العلم – الرباط

    بلغ معدل ملء سد وادي المخازن، أمس الاثنين، 100 في المائة، ليرتفع عدد السدود الواقعة بمنطقة نفوذ وكالة الحوض المائي اللوكوس والممتلئة بشكل كامل إلى 4 سدود.

    وحسب التقرير اليومي حول وضعية السدود للمديرية العامة لهندسة المياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد بلغ معدل ملء سدود وادي المخازن والشريف الإدريسي وشفشاون والنخلة نسبة 100 في المائة، بفضل الواردات المائية المهمة إثر التساقطات المطرية الأخيرة.

    وحسب المصدر نفسه، يصل المخزون المائي الإجمالي بالسدود الكبرى التابعة لوكالة الحوض المائي اللوكوس إلى 1172,66 مليون متر مكعب، بمعدل ملء إجمالي يناهز 61,38 في المائة، حيث تلقت سدود الجهة واردات مائية إجمالية تفوق 318 مليون متر مكعب بين 8 مارس و 24 منه.

    وحسب التقرير ذاته، يبلغ المخزون المائي بسد وادي المخازن، أكبر سدود جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حوالي 672,86 مليون متر مكعب، وسد الشريف الإدريسي 121,65 مليون متر مكعب، وسد شفشاون 12,24 مليون متر مكعب، ثم سد النخلة 4,21 مليون متر مكعب.

    كما يفوق معدل الملء بأربعة سدود أخرى 50 %، ويتعلق الأمر بسدود طنجة المتوسط ب 69,33 في المائة بمخزون مائي يناهز 15,27 مليون متر مكعب، وسد سمير ب 77,74 % / 30,28 مليون متر مكعب، وسد الخروب ب 54,91 % / 103,63 مليون متر مكعب، وسد مولاي الحسن بن المهدي ب 51,31 % / 12,02 مليون متر مكعب.

    بينما يقل معدل ملء باقي سدود الحوض عن نسبة 50 في المائة، إذ يسجل سد ابن بطوطة معدل 48,53 % / 14,14 مليون متر مكعب، و سد 9 أبريل 1947 معدل ملء 23,08 % / 69,25 مليون متر مكعب، وسد دار اخروفة 23,25 % / 111,66 مليون متر مكعب، ثم سد محمد عبد الكريم الخطابي ب 35,37 % / 4,17 مليون متر مكعب، وأخيرا سد جمعة ب 24,82 % / 1,28 مليون متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زواج القاصرات في المغرب: دراسة تكشف عن الأسباب والتأثيرات الاجتماعية في الوسط القروي

    بلبريس – ياسمين التازي

    في دراسة ميدانية حديثة، خرجت نتائج مفاجئة حول ظاهرة زواج القاصرات في المغرب، والتي تظل قضية اجتماعية معقدة تؤثر بشكل كبير على حياة الفتيات في بعض المناطق الريفية. الدراسة، التي نُشرت في مجلة « الدراسات الإفريقية وحوض النيل » الصادرة عن المركز الديمقراطي العربي، تطرقت إلى العديد من الأسباب الاجتماعية والثقافية التي تقف وراء هذه الظاهرة، وأكدت على أن الزواج المبكر يُعتبر وسيلة للحفاظ على شرف الفتاة في بعض المجتمعات.

    الزواج المبكر: تقليد اجتماعي أم ضرورة اقتصادية؟

    أظهرت الدراسة أن 63% من أمهات القاصرات اللواتي يزوجن بناتهن،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تغلق بتعزيز الأرباح

    الرباط ـ المغرب اليوم

    عززت بورصة الدار البيضاء أرباحها عند تداولات الإغلاق، اليوم الإثنين، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 1,35 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.858,9 نقطة.

    وسجل كل من مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، و MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، ارتفاعا بنسبة 1,53 في المائة إلى 1.450,13 نقطة، و 1,63 في المائة إلى 1.223 نقطة، على التوالي.

    قد يهمك أيضــــــا

    بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتهااليوم الأربعاء بأداء إيجابي ومؤشر »مازي » يُسجل ارتفاعاً

    بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها اليوم الثلاثاء على وقع ارتفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 24 مارس/ آذار 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الإثنين 24 مارس/ آذار 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.63

    يورو (EUR)
    10.48

    جنيه استرليني (GBP)
    12.44

    دولار كندي (CAD)
    6.72

    دولار استرالي (AUD)
    6.04

    ين ياباني (JPY)
    0.06

    جنيه مصري (EGP)
    0.19

    ريال سعودي (SAR)
    2.57

    درهم إماراتي (AED)
    2.62

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    25.55

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.58

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره