Étiquette : 64

  • مجلس الحكومة يطلع على اتفاق لإحداث مركز إقليمي للأمن السيبراني ويصادق على قانون تصفية مالية 2024

    الخط : A- A+

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الأربعاء بالرباط، على اتفاق بين حكومة المملكة المغربية والشبكة الإفريقية لهيئات الأمن السيبراني يقضي بإنشاء مركز الدعم والتنسيق الإقليمي للاستجابة للحوادث السيبرانية بالمغرب، كما صادق على مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن الحكومة اطلعت على مشروع القانون رقم 01.26 الذي يوافق بموجبه على الاتفاق الموقع بمراكش بتاريخ 14 أبريل 2025، والرامي إلى إحداث مركز إقليمي لتعزيز التنسيق والدعم في مجال الاستجابة للحوادث السيبرانية على المستوى الإفريقي. وقد قدمت هذا المشروع الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وفي الشق المالي، صادق المجلس على مشروع قانون التصفية رقم 04.26 المتعلق بتنفيذ قانون المالية لسنة 2024، الذي قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية. وأكد بايتاس أن هذا المشروع يأتي تطبيقا لمقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي لقانون المالية، وفي إطار مواصلة تقليص آجال إعداد مشاريع قوانين التصفية، تثبيتا للمكتسبات المحققة خلال السنوات الماضية.

    ويهدف مشروع قانون التصفية إلى حصر المبلغ النهائي للموارد التي تم تحصيلها والاعتمادات التي تم صرفها فعليا خلال السنة المالية 2024، بما يمكن البرلمان من تقييم حصيلة تنفيذ الميزانية مقارنة بالتقديرات المرخص بها ضمن قانون المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الأربعاء، على مشروع قانون التصفية رقم 04.26 المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024، قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024 يأتي تطبيقا لمقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي لقانون المالية، ولمواصلة المجهودات المستمرة لتقليص أجل إعداد مشاريع قوانين التصفية، تثبيتا للمكتسبات التي تم تحقيقها في هذا المجال على مستوى قوانين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 13 شخصا في كولومبيا بسبب الفيضانات

    الصحيفة – وكالات

     لقي 13 شخصا مصرعهم في كولومبيا جراء هطول أمطار غزيرة استثنائية، وفق ما أعلنه مسؤولون محليون، أمس الأحد.

    وأفادت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية « إيديام » بأن اندفاع جبهة باردة من شمال الأميركتين إلى ساحل البحر الكاريبي في كولومبيا زاد من هطول الأمطار بنسبة 64 في المائة مقارنة بالمتوسط التاريخي.

    ومن بين الضحايا، سبعة قضوا إثر انزلاق للتربة في جنوب غرب مقاطعة نارينو ليلة الجمعة إلى السبت بعدما فاض مجرى مائي بسبب الأمطار الغزيرة، مما تسبب في طمر منازل تحت الوحل، وفق سلطات المقاطعة.

    كما أسفر سوء الأحوال الجوية عن مقتل ستة أشخاص آخرين في أنحاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية التربية والتنمية تستحضر مسارها التاريخي وتكرم روادها في الذكرى 64 لتأسيسها

    *العلم الإلكترونية*

    تخلد جمعية التربية والتنمية الذكرى الرابعة والستين لتأسيسها تحت شعار: جمعية التربية والتنمية 64 سنة، مسار متجدد من العطاء.

    ويأتي هذا الاحتفال تخليدا لمسار حافل بالعطاء والعمل الجاد، امتد على مدى أربعة وستين عاما من الالتزام المتواصل بخدمة قضايا الطفولة والشباب، والإسهام في النهوض بالفعل التربوي والتنموي على الصعيد الوطني، بما جعل الجمعية فاعلا اساسيا في مجالات التأطير والتكوين والمواكبة.

    ويشكل هذا الحدث مناسبة لاستحضار الذاكرة المؤسساتية للجمعية، وربط الماضي بالحاضر، واستشراف آفاق المستقبل، حيث سيعرف الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات والوجوه التي بصمت مسار الجمعية وأسهمت في تأسيسها والحفاظ على استمراريتها، ونقل قيمها ومبادئها إلى الأجيال الصاعدة عبر فروعها المنتشرة بمختلف ربوع المملكة، في إطار يكرس ثقافة الاعتراف والعرفان بالجهود المبذولة.

    كما سيشهد الحفل عرض شريط وثائقي يوثق لأبرز المحطات التاريخية واللحظات المفصلية في مسار الجمعية عبر مراحل متعددة، إلى جانب فقرات فنية واستعراضية متنوعة من إبداع شباب ورواد الأندية الموسيقية ببعض فروع الجمعية، وبمشاركة مجموعات فنية، وذلك في أفق إبراز غنى الرصيد الثقافي وتنوع الكفاءات والطاقات داخل الفروع.

    ويرتقب أن يعرف هذا الحدث حضور فعاليات جمعوية وحزبية شريكة للجمعية، إلى جانب ممثلي عدد من القطاعات الحكومية والمصالح الخارجية اللاممركزة، بما يعكس مكانة الجمعية وشبكة شراكاتها المؤسساتية.

    ويأتي تخليد هذه الذكرى في سياق خاص يتزامن مع اختتام أشغال المؤتمر الثالث عشر للجمعية، في إطار دينامية تنظيمية جديدة تروم تعزيز مسار التجديد والعطاء، وتكريس الانفتاح على المحيط الخارجي، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للجمعية ورسالتها التربوية والتنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسّن المؤشرات المالية.. وأسئلة معلّقة حول الأثر الاجتماعي

    قدّم الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أمام البرلمان عرضًا مليئًا بالأرقام التي تعكس، حسب الحكومة، تحسّن الوضعية المالية والاقتصادية للمملكة، أرقامٌ تتحدث عن احتياطات قياسية من العملة الصعبة، وارتفاع المداخيل الجبائية، وتراجع نسبي في المديونية، ما يوحي بأن المالية العمومية تسير في الاتجاه الصحيح.

    غير أن القراءة السياسية-الاجتماعية لهذا العرض تطرح سؤالًا مركزيًا: لمن يُنتج هذا التحسن؟ ومن يدفع كلفته؟
    لقجع أعلن أن احتياطات المغرب من العملة الصعبة تجاوزت 440 مليار درهم، أي ما يغطي أكثر من خمسة أشهر ونصف من الواردات، واعتبر ذلك مؤشرًا على متانة الاقتصاد الوطني.

    كما كشف عن ارتفاع المداخيل الجبائية بنسبة 14,7 في المئة، وتراجع نسبة الدين العمومي بحوالي نصف نقطة، مع هدف خفضه إلى 64 في المئة من الناتج الداخلي الخام في أفق 2028. وهي معطيات لا يمكن إنكار أهميتها من زاوية تدبير التوازنات الماكرو-اقتصادية.

    غير أن هذه الأرقام، مهما بدت مطمئنة في قبة البرلمان، لا تجد طريقها إلى حياة فئات واسعة من المغاربة. فبموازاة هذا “التحسن” المالي، تتفاقم الأوضاع الاجتماعية: غلاء متواصل في الأسعار، تدهور القدرة الشرائية، هشاشة في سوق الشغل، وتراجع ملموس في جودة الخدمات العمومية. ما يجعل الفجوة تتسع بين خطاب الدولة المالي وواقع المجتمع اليومي.

    الإشكال لا يكمن فقط في ضعف انعكاس هذه المؤشرات على الوضع الاجتماعي، بل في الخيارات السياسية التي تقف وراءها. فجزء مهم من هذا التحسن تحقق عبر تقليص الدعم، وضبط النفقات الاجتماعية، والاعتماد المكثف على الجباية، دون حماية كافية للفئات الهشة. وهو ما يعني عمليًا أن الاستقرار المالي تم تحقيقه، إلى حد كبير، على حساب العدالة الاجتماعية.

    وفي صلب هذا النقاش، يبرز النظام الضريبي كأحد أعطاب النموذج الاقتصادي المغربي. فالوزير تحدث بفخر عن ارتفاع المداخيل الجبائية، لكنه لم يتوقف عند طبيعة هذه الجباية ومن يتحمل عبئها الحقيقي. ذلك أن النظام الضريبي ما يزال قائمًا على الضرائب غير المباشرة التي تمس جميع المواطنين دون تمييز، وتثقل كاهل الأجراء والطبقات الشعبية والوسطى، مقابل مساهمة محدودة للثروات الكبرى وقطاعات الريع.

    لا يمكن الحديث عن نمو حقيقي دون إصلاح ضريبي يجعل من الضريبة أداة لإعادة توزيع الثروة، لا مجرد وسيلة لسد عجز الميزانية. فالنمو الذي يُقاس فقط بارتفاع الاحتياطات أو المداخيل، دون تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، يظل نموًا مشوهًا، يراكم الاحتقان بدل أن يخلق الاستقرار.

    إن عرض فوزي لقجع يعكس استمرار هيمنة المقاربة التقنية-المالية على السياسات العمومية، حيث يُختزل النجاح في أرقام ترضي المؤسسات المالية الدولية، بينما يُهمّش السؤال الاجتماعي باعتباره كلفة ثانوية. والحال أن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى بالأرقام وحدها، بل بالعدالة الاجتماعية، وبسياسات عمومية تضع الإنسان في قلب الاختيارات الاقتصادية.

    وعليه، فإن التحدي اليوم ليس في تسجيل مؤشرات مالية إيجابية، بل في تحويل هذه المؤشرات إلى مكاسب اجتماعية ملموسة: شغل كريم، خدمات عمومية لائقة، ونظام ضريبي عادل. دون ذلك، ستظل الأرقام التي تُصفَّق لها داخل البرلمان، بعيدة عن معيش المغاربة خارج أسواره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب تشتعل عالميًا ومغربيًا… ما الذي يدفع المعدن الأصفر لهذا الارتفاع القياسي؟

    واصل الذهب تسجيل أرقام قياسية جديدة في الأسواق العالمية، بعدما تجاوز سعره، اليوم الاثنين، مستوى 5100 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلًا أعلى مستوى في تاريخه. هذا الارتفاع اللافت يأتي في سياق دولي مضطرب، تطبعه توترات جيوسياسية متصاعدة ومخاوف اقتصادية متزايدة، ما أعاد الذهب إلى صدارة أصول الملاذ الآمن لدى المستثمرين.

    وخلال سنة 2025 وحدها، قفز سعر المعدن الأصفر بنحو 64 في المائة، في مسار صعودي متواصل لم تشهده الأسواق منذ عقود، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في سلوك المستثمرين والمؤسسات المالية الكبرى.

    لماذا يرتفع الذهب بهذا الشكل؟

    يُجمع محللون ماليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متخطيا 5100 دولار.. سعر الذهب يرتفع لأعلى مستوى له على الإطلاق

    الصحيفة – وكالات

    قفز سعر الذهب فوق مستوى 5100 دولار للأوقية (الأونصة)، اليوم الاثنين، مسجلا أعلى مستوى له على الإطلاق، مواصلا سلسلة ارتفاعات تاريخية في ظل تصاعد التوترات الجيو – سياسية التي أدت إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن.

    وارتفع المعدن الأصفر بنسبة 64 في المائة في عام 2025، مدعوما بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية، وزيادة الطلب من البنوك المركزية، مع تمديد الصين موجة شراء الذهب للشهر الرابع عشر في دجنبر، وتدفقات قياسية في صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة.

    ويتوقع المحللون الماليون أن يتخطى الذهب مستوى 6500 دولار بنهاية العام 2026 وسط تكهنات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغامرة على ارتفاع 508 أمتار… أليكس هونولد يتحدى المستحيل بتسلق “تايبيه 101” دون حبال

    الخط : A- A+

    شهدت العاصمة التايوانية تايبيه، اليوم الأحد، حدثا استثنائيا حبس أنفاس المتابعين، بعدما نجح المتسلق الأميركي الشهير أليكس هونولد في تسلق ناطحة السحاب “تايبيه 101” دون الاستعانة بأي حبال أو معدات حماية، مكتفيا بيديه العاريتين وقدميه فقط، في مغامرة تُصنف ضمن أخطر وأطول عمليات التسلق الحر على المباني في العالم.

    ومع بداية الصعود، تجمعت أعداد كبيرة من الجماهير أسفل البرج، حيث انطلقت الهتافات والتصفيقات فور شروع هونولد في تسلق العوارض المعدنية الأفقية المثبتة على واجهة المبنى. وتوقف المتسلق الأميركي في أكثر من مناسبة لالتقاط أنفاسه وتوجيه التحية للجمهور، ما زاد من حدة التفاعل والحماس في المكان.

    وتم نقل هذه المغامرة الفريدة مباشرة عبر منصة “نتفليكس”، فيما كان من المقرر أن تنفذ يوم السبت، قبل أن تؤجل 24 ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية وتساقط الأمطار، تفاديا لأي مخاطر إضافية قد تهدد سلامة المتسلق.

    واستغرق هونولد ساعة و35 دقيقة لإكمال الرحلة الشاقة نحو القمة، متجاوزا طوابق البرج الواحد تلو الآخر، معتمدا على نتوءات صغيرة على شكل حرف “L” لوضع قدميه، ومتخطيا بين الحين والآخر الهياكل الزخرفية البارزة التي تميز تصميم المبنى.

    وعقب وصوله إلى القمة، عبر هونولد عن سعادته بالإنجاز، قائلا: “يا لها من إطلالة مذهلة، يوم جميل حقا. كانت الرياح قوية في الأعلى، لذلك حاولت الحفاظ على توازني بعناية شديدة. إنها طريقة رائعة لرؤية تايبيه من منظور مختلف تماما”.

    وأشار المتسلق الأميركي إلى أن وجود الجمهور أسفل المبنى شكل تجربة جديدة بالنسبة له، موضحا أنه اعتاد ممارسة التسلق في أماكن نائية وبعيدة عن الأنظار، غير أن دعم الحشود أضفى على المغامرة طابعا احتفاليا استثنائيا.

    ويُعد الجزء الأوسط من برج “تايبيه 101”، المعروف باسم “صناديق البامبو”، المرحلة الأصعب في عملية التسلق، إذ يضم 64 طابقا من الصعود الحاد والمائل، مع فترات استراحة قصيرة على الشرفات المتكررة كل ثمانية طوابق، ما تطلب تركيزا بدنيا وذهنيا عاليا.

    وأعرب هونولد عن أمله في أن يشكل هذا الإنجاز مصدر إلهام للآخرين، قائلا: “أتمنى أن يدفع هذا التحدي الناس إلى ملاحقة أحلامهم وأهدافهم الشخصية. أحيانا تكفي رؤية شخص يتجاوز حدوده ليجد الآخرون الدافع لتحقيق ما يريدونه في حياتهم”.

    ويذكر أن برج “تايبيه 101” كان عند افتتاحه سنة 2004 أطول ناطحة سحاب في العالم، قبل أن ينتزع برج خليفة في دبي هذا اللقب، بينما يحتل البرج التايواني حاليا المركز الحادي عشر ضمن قائمة أعلى الأبراج عالميا.

    ورغم أن هونولد ليس أول من تسلق “تايبيه 101”، فإنه يعد أول متسلق يقوم بذلك دون استخدام الحبال. وكان المتسلق الفرنسي ألان روبرت قد صعد البرج يوم عيد الميلاد عام 2004 باستخدام معدات أمان، وحرص على تهنئة هونولد على إنجازه، معتبرا أن ما حققه يعد مغامرة مدهشة، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي رافقت يوم التسلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يا إخوتي جاء المطر!


    علي الوكيلي

    منذ شهرين لم يتوقف سقوط المطر إلا فترات قصيرة، وهو أمر غير معتاد، على الأقل منذ نهاية السبعينيات، لذلك فالأجيال التي ولدت بعد 1981 لا تمتلك مشاهد للمطر تقارن عن طريقها الماضي بالحاضر. كأنها لا تمتلك ذاكرة مائية.

    نحن أجيال الخمسينيات والستينيات كنا نمل من كثرة الأمطار، حتى أني أذكر عطلة 15 يوما من سنة 1964 لم نتمتع ولا بيوم واحد منها، بسبب الطوفان الذي ملأ عطلتنا آنذاك. الإحساس بالملل والقنوط من كثرة الأمطار لم يقتصر على الصغار بل إن الكبار أيضا كانوا يمارسون طقوس مناقضة للاستسقاء، فيخرجون طالبين من الله تعالى أن يحد من الماء النازل فوق الحاجة والاحتمال.

    كنا تلامذة قسم التحضيري في موسم 64/65 وكان عندنا كتاب مقرر عنوانه “إقرأ” للأستاذ أحمد بوكماخ رحمه الله، وكان نص “يا إخوتي جاء المطر” يشدنا أكثر من النصوص الأخرى، لأنه يحكي معاناة جيلنا مع المطر، الذي كنا نكرهه، غير مهتمين بالفلاحة ولا السدود ولا الجفاف، هذا الجفاف الذي لم نكن نسمع به. كنا نسمع بسنوات المجاعة وأهوالها، لكننا لم نكن نربطها بالجفاف.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لم يتغير الأمر كثيرا بعد حلول السبعينيات، قل المطر عن السابق وانعدمت كوارث الفيضانات، لكن الجفاف لم تظهر أنيابه بعد، حتى سنة 80/81. هذه السنة التي لم تسقط فيها ولو قطرة واحدة من منتصف شتنبر إلى يونيو (على الأقل تحت خط وجدة مكناس الرباط) وكان من شدة وطأته أن أصاب اقتصاد البلاد بأزمة شديدة عمقت جروح الدين الخارجي وجعلت الحكومة تتوقف عن التوظيف الواسع (من 80000 وظيفة عمومية إلى 8000) بل امتنعت حتى عن التوظيف من أجل الخدمة المدنية.

    بعد هذا الزمن الكئيب قلت سنوات المطر وتباعدت، حتى أننا نستطيع عدها ما بين 1981 إلى اليوم. وترسخت عادات القنوط من قلة المطر واجتفاف المياه الجوفية والنقص الكبير في مخزون السدود (مثل سد المسيرة الخضراء) وحل في الخواطر خوف ساكن من شح الأمطار، وتكاثرت صلوات الاستسقاء حتى أن الناس كانوا يقومون بها دون أمل ولا رجاء في عمق نفوسهم. وتبدلت الطباع حتى قست من الخوف على المستقبل، وتوسع الفقر دون المجاعة.

    حاولت جاهدا أن أجد شهرين مطيرين مثل هذين اللذين مرا بنا مؤخرا فلم أجد الذاكرة تسعفني إلا بسنوات ما بين 1963 و1969 ومن هنا حيِيَ الأمل بعودة دورة المياه القديمة، أي كثرة الأمطار في السنة الواحدة وتردد السنوات المطيرة. وقد سمعت ما يشبه توقعات عالمية بكون الأرض ستعرف انقلابات هائلة في الطقس، تزيح عن كاهلنا رعب الإجهاد المائي الذي سكن أفئدتنا عشرات السنين.

    أختم بحادثة طريفة وقعت لي في أحد أيام شهر يناير من سنة 1987 بمدينة تيسة. إذ لم تعرف أواخر سنة 1986 سوى أمطار قليلة، جلها عواصف رعدية في شتنبر، ثم توقف الغيث. وفجأة سقطت الأمطار بغزارة، وكان عليّ قطع مسافة طويلة بين السكن والثانوية، فاضطررت إلى حمل مظلتي، ثم مضيت. لكن في منتصف الطريق توقفت الأمطار، فطويتُ المظلة. وبعد خطوات لقيتُ شابا ينظر إليّ وإلى مظلتي بحقد شديد، ثم قال دون سلام ولا كلام ” وخليوها غير تطيح بعدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن إبراهيم: وسّعنا صلاحيات الوكالات الجهوية لحل نزاعات الرخص وتسريع الاستثمار

    كشف كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، أن مشروع قانون رقم 64.23 يتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان منح صلاحيات جديدة لحل نزاعات الرخص وتسريع الاستثمار.

    وقال بن إبراهيم، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة تشريعية للتصويت على مشروع القانون، أنه “يكرس تعزيز صلاحيات المدير العام للوكالة الجهوية، مما يضمن فعالية القرار وسلاسة تدبير الملفات”، مؤكدا أنه “تم إسناد اختصاص جديد ذي بعد عملي وإنساني في آن واحد، يتمثّل في التحكيم والتسوية الودية للخلافات التي قد تنشأ بين المواطنات والمواطنين أو المستثمرين من جهة، والتمثيليات الإقليمية للوكالة من جهة أخرى، أثناء دراسة ملفات طلبات الرخص والأذون”.

    وسجل الوزير أن إقرار صلاحية التحكيم والتسوية الودية لفائدة المدير العام “لا يشكل مساسا بمبدأ المشروعية، بل هو ترجمة لإدارة مسؤولة وقريبة، تختار الحل بدل التعقيد، والتسوية بدل النزاع، في احترام تام للقانون، بما يخدم مصلحة المواطن والاستثمار والجهة”.

    وتابع بأن إعداد مشروع هذا القانون “يأتي تفعيلا للتوصيات المنبثقة عن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، وتلك الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات بخصوص إعادة تموقع الوكالات الحضرية”، مفيدا أن “التشخيص الموضوعاتي لمنظومة التعمير والإسكان أبان عن مجموعة من الإكراهات”.

    وأوضح أنه من بين هذه التحديات المطروحة “تعدد المتدخلين، وضعف الانسجام الجهوي، وتفاوت الأداء بين المجالات، وتعقيد المساطر، وهو ما أثر سلبا على جاذبية الاستثمار وعلى جودة الخدمات المقدمة للمواطن”.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن المشروع يؤسّس “لنموذج مؤسساتي جهوي جديد يقوم على إحداث وكالة جهوية للتعمير والإسكان بكل جهة، كمؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، ويطابق نفوذها الترابي النفوذ الجهوي، مع ضمان القرب من خلال تمثيليات محلية”.

    وأردف كاتب الدولة أنه يروم “توحيد الرؤية والتدخل في مجالات التعمير والإسكان، وتعزيز دور الوكالات في مواكبة الاستثمار، وتنمية العالم القروي، ومحاربة السكن غير اللائق، والمساهمة الفعلية في تنزيل السياسات العمومية على المستوى الترابي”.

    وأشار إلى أن النص “يرسّخ حكامة حديثة من خلال مجالس إدارة فعالة، وصلاحيات تنفيذية واضحة، وآليات للتتبع والتقييم، إلى جانب عناية خاصة بالموارد البشرية عبر توحيد الوضعيات القانونية وضمان الحقوق المكتسبة”.

    ولفت إبن إبراهيم إلى أن المشروع “لا يشكل مجرد إعادة تنظيم إداري، بل هو خيار استراتيجي للدولة يرمي إلى جعل الجهة فضاءً حقيقيا للتخطيط واتخاذ القرار، وتحسين جودة الخدمات، وتسريع وتيرة الاستثمار بما يخدم التنمية الترابية المتوازنة”، خالصا إلى أن إسناد النص هو “انتصار لرهان الدولة المجالية، وللتنمية المتوازنة، ولمغرب الجهات القوية والمتضامنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره