Étiquette : 65

  • المغرب يعزز موقعه كمنصة صناعية للطيران مع مؤشرات نمو قياسية

    هبة بريس – و.م.ع

    ترسخ صناعة الطيران المغربية، مدفوعة بنموها المتواصل في السنوات الأخيرة، مكانتها كإحدى أكثر الركائز هيكلة في منظومة الإنتاج الوطني، وتدخل اليوم مرحلة من التوطيد الاستراتيجي من شأنها تمهيد الطريق لدورة نمو جديدة.

    وبين توطيد صناعي ناجح وآفاق استثمار جديدة، يتجه القطاع نحو سنة 2026 مدعوما بمؤشرات استباقية إيجابية. وتستند هذه الدينامية إلى توسع الأنشطة، وتعزيز المحتوى التكنولوجي، وتوطيد منظومات صناعية مندمجة، في سياق إعادة تشكيل سلاسل القيمة العالمية.

    ونتيجة لسنوات من العمل، رسخت صناعة الطيران الوطنية أسسها، وعززت مكانتها الدولية، كما أرست أسس نمو بات اليوم أكثر نوعية.

    وفي ظل بيئة عالمية تتسم بالتعافي التدريجي لحركة النقل الجوي، وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، وتزايد المتطلبات المرتبطة بالسيادة الصناعية، نجح المغرب في ترسيخ مكانته كمنصة صناعية للطيران تتمتع بالمصداقية والتنافسية والقدرة على الصمود.

    أسس معززة ومؤشرات إيجابية

    تظهر مؤشرات الصادرات بوضوح هذا المسار. فعند متم أكتوبر 2025، تجاوزت صادرات القطاع 23,65 مليار درهم، مما يضعها على المسار الصحيح لتحقيق رقم قياسي جديد عند نهاية السنة.

    ويؤكد هذا الأداء الدينامية المشهودة ويبرهن على استمرار نمو المواقع الصناعية في المملكة، سواء في قطاع التجميع أو في قطاعات الأنظمة والهياكل والمعدات ذات القيمة المضافة العالية.

    ويتميز قطاع الطيران الوطني، الذي يضم حاليا أزيد من 140 مقاولة تغطي سلسلة القيمة بأكملها، بقدرته على استيعاب البرامج الجديدة، وزيادة الإنتاج، وتوسيع خبراته.

    نحو منظومة مندمجة ذات قيمة مضافة أعلى

    لم يعد المغرب يتموقع كقاعدة إنتاج تنافسية فحسب، بل أصبح منظومة مندمجة قادرة على الاستجابة لأعلى المعايير الدولية من حيث الجودة والآجال والشهادات.

    وقد تعزز هذا التطور الهيكلي بحدث ذي أهمية استراتيجية بالغة، يتمثل في إطلاق أشغال إنجاز المركب الصناعي لمحركات الطائرات التابع لمجموعة “سافران”، في 13 أكتوبر 2025، خلال حفل ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويضم هذا المركب، الذي تحتضنه المنصة الصناعية المندمجة المخصصة لمهن الطيران والفضاء “ميدبارك” بالنواصر، مصنعا لتجميع واختبار محركات الطائرات، بالإضافة إلى وحدة متخصصة في صيانة وإصلاح محركات الطائرات من الجيل الجديد “LEAP”.

    ويتجاوز هذا المجمع كونه مجرد استثمار صناعي، إذ يمثل مرحلة جديدة في الشراكة المتميزة بين “سافران” والمغرب، ويعكس الثقة المتجددة لرائد عالمي في القدرات الصناعية والبشرية والتكنولوجية للمملكة، كما يعزز توجه القطاع نحو أنشطة ذات قيمة مضافة عالية للغاية.

    الرأسمال البشري وسلاسل القيمة الجديدة.. رافعات 2026

    امتدادا لهذا الزخم، بتم بذل جهود حثيثة لتعزيز الاندماج المحلي والرأسمال البشري. وقد بدأت برامج التكوين والهندسة ونقل المهارات تؤتي ثمارها الملموسة، مع تنامي كفاءات اليد العاملة وقدرتها على دعم البرامج المعقدة. ويعد البعد الإنساني أحد المحركات الرئيسية للتوسع الحالي والنمو المستقبلي.

    وعلى الصعيد الدولي، تستفيد مكانة المغرب أيضا من إعادة هيكلة سلاسل القيمة العالمية الجارية. ففي ظل التوترات الجيوسياسية، والقيود اللوجستية، وحاجة المقاولين الرئيسيين لتأمين إمداداتهم، تبرز المملكة كبديل موثوق، إذ تجمع بين قربها الجغرافي من أوروبا، واستقرارها الماكرو-اقتصادي، وبيئتها الصناعية المهيكلة.

    ويفتح هذا الوضع آفاقا جديدة لاستضافة مشاريع إضافية، لا سيما في قطاعات الصيانة والأنظمة المدمجة والهندسة المتقدمة.

    وفي هذا السياق، تتشكل ملامح سنة 2026 كمرحلة نمو نوعي متسارع، مما يشير إلى دورة نمو جديدة، أقل تركيزا على الحجم وأكثر توجها نحو القيمة والابتكار والاستدامة.

    ويتمثل التحدي الذي يواجه القطاع حاليا في الاستفادة من هذه المكتسبات مع مواكبة التطور السريع لتقنيات الطيران، خاصة في ما يتعلق بالانتقال الطاقي وإزالة الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 50 سنة من الانتظار.. مكتب تنمية التعاون ينهي “نظام 1975” ويباشر إعادة الهيكلة

    العمق المغربي

    في خطوة تنظيمية وُصفت بـ”التاريخية” لقطاع الاقتصاد الاجتماعي بالمغرب، أعلن مكتب تنمية التعاون (ODCO)، أمس الاثنين بالرباط، عن طي صفحة النظام المؤقت الذي كان يؤطر عمله منذ سنة 1975، منهيا بذلك خمسة عقود من الانتظار، ومباشرا عملية إعادة هيكلة شاملة تواكب التحولات الاقتصادية للمملكة.

    جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة المكتب، الذي ترأسه لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث تم الكشف عن الانتهاء من وضع الإطار القانوني الجديد للمؤسسة في مارس 2025، مما مهد الطريق لإحداث هياكل إدارية جديدة متخصصة تركز بشكل أساسي على “مواكبة التعاونيات” و”النهوض بالتشغيل”.

    وبالموازاة مع هذا الإصلاح الهيكلي، كشف المكتب عن أرقام تعكس دينامية القطاع، حيث ساهمت التعاونيات في خلق أزيد من 24 ألف فرصة شغل خلال سنة 2025 وحدها، فيما بلغ العدد الإجمالي للتعاونيات المسجلة حتى نهاية نونبر المنصرم 65.315 تعاونية، تضم قرابة 790 ألف عضو، وتشكل النساء والشباب جزءا مهما من هذه القاعدة، بـ 272.583 امرأة و18.036 شابا.

    وأكد السعدي في كلمة بالمناسبة، أن القطاع التعاوني يشكل رافعة أساسية لمواجهة تحديات التشغيل والإدماج الاقتصادي، مبرزا أن النتائج المحققة خلال سنة 2025 تعكس أهمية دعم هذا القطاع بأدوات حديثة ومبتكرة قادرة على تعزيز نجاعته وتأثيره الاجتماعي والاقتصادي.

    وخلال الاجتماع، أعلن مكتب تنمية التعاون عن إحداث منظومة رقمية متكاملة تروم تحديث آليات مواكبة التعاونيات، وتقوم على ثلاث دعائم رئيسية تشمل بنك المشاريع التعاونية، ومنصة رقمية لتسويق منتجات التعاونيات، إضافة إلى أكاديمية التعاونيات، وهي منصة للتكوين عن بعد تهدف إلى تقوية قدرات الفاعلين التعاونيين ورفع مستوى التنظيم والابتكار داخل القطاع.

    كما أبرز المكتب أن استراتيجيته للفترة 2026-2028 ترتكز على برامج هيكلية تهدف إلى تعزيز خلق فرص الشغل، ودعم الإدماج الاقتصادي، وتحسين حكامة القطاع، من خلال تعميم رقمنة مساطر إحداث التعاونيات ابتداء من يونيو 2026، وإرساء نظام لتنقيط التعاونيات قائم على الأداء، بما يعزز الشفافية والمصداقية.

    وعلى المستوى المالي، سجل مكتب تنمية التعاون تحسنا ملموسا في تنفيذ ميزانيته خلال سنة 2025، بفضل اعتماد تخطيط استراتيجي قائم على النتائج، انسجاما مع مقتضيات القانون التنظيمي لقانون المالية، ما يعكس تطورا في الحكامة الإدارية ونجاعة التدبير.

    وأكد مكتب تنمية التعاون، من خلال هذه الحصيلة والاستراتيجية الجديدة، التزامه بالمساهمة في بناء قطاع تعاوني مبتكر، منظم وشامل، قادر على لعب دور محوري في التنمية المستدامة، ومتماه مع النموذج التنموي الجديد والاستراتيجية الوطنية للتشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دياز رجل أول مباراة في كأس إفريقيا


    هسبورت – آمال لكعيدا

    اختارت اللجنة التقنية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” الدولي المغربي إبراهيم دياز أفضل لاعب في مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره جزر القمر، في المباراة الافتتاحية لكأس إفريقيا للأمم، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين دون رد.

    وعبر دياز، في تصريح عقب تسلمه جائزة “رجل المباراة”، عن سعادته بالنتيجة، مؤكدًا أن المنتخب المغربي لا يزال مطالبًا بتقديم مستويات أفضل خلال المباريات المقبلة.

    وفي هذا الصدد قال “أسد الأطلس”: “سنواصل التطور أكثر، نعلم أننا مطالبون بتقديم المزيد وسنبذل مجهودًا أكبر. نلعب على أرضنا، ولذلك إن شاء الله سنحقق انتصارات أكثر، ونصل جميعًا إلى المكان الذي نطمح إليه كفريق واحد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد اللاعب ذاته على أن الأهم في مثل هذه المباريات يبقى تحقيق الفوز، مبرزًا أن النقاط الثلاث تظل الهدف الأساسي.

    وفي هذا السياق، علق على تتويجه بجائزة الأفضل في اللقاء، قائلا: “هذا الأمر مهم بالطبع؛ لكن الأهم هو النقاط الثلاث”.

    ولم يُخفِ دياز امتنانه لزملائه داخل المنتخب الوطني، معتبرًا أن العمل الجماعي هو مفتاح التألق الفردي، بقوله: “الأهم أيضًا هو الزملاء في الفريق، فهم من يمنحونني المساحات والوضعية المناسبة للقيام بدوري ومواصلة التقدم”.

    وسجل دياز هدف الهدف الأول للمنتخب المغربي في الدقيقة الـ55؛ بينما عزز أيوب الكعبي النتيجة بهدف ثان في الدقيقة الـ74، بعدما دخل بديلا لسفيان رحيمي في الدقيقة الـ65.

    وبهذا الفوز، دشن المنتخب الوطني المغربي مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بحصده أول ثلاث نقاط؛ في حين ظل رصيد منتخب جزر القمر خاليًا من النقاط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.

    ويواجه “أسود الأطلس” في مباراتهم الثانية منتخب مالي، يوم الجمعة 26 دجنبر الجاري، على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل اللبناني وليد العلايلي عن 65عاما

    الخط : A- A+

    فقدت الساحة الفنية اللبنانية اليوم، السبت 20 دجنبر 2025، الممثل القدير وليد العلايلي عن عمر ناهز 65 عاما، بعد صراع مرير مع المرض وفترة صحية حرجة عاشها في ظل معاناة قاسية مع الوحدة.

    ويعد الراحل نجل الشخصية البيروتية المرموقة الدكتور عبد الكريم العلايلي، الذي اشتهر بلقب “طبيب الفقراء”، وقد اختار وليد العودة إلى وطنه مطلع القرن الحالي ليتفرغ لموهبته الفنية بعد سنوات قضاها في أوروبا درس خلالها إدارة الأعمال وأسس فيها عائلته.

    وبدأ العلايلي مشواره الفني الاحترافي عام 1999، حيث سجل انطلاقة قوية في الدراما اللبنانية عبر مسلسل “طالبين القرب” للكاتب الراحل مروان نجار، لتتوالى بعدها بصماته الإبداعية في مجموعة من الأعمال الناجحة التي حققت انتشارا عربيا واسعا، من بينها “روبي”، “عشق النساء”، “ابنة المعلم”، و”جنى العمر”، بالإضافة إلى مشاركته المميزة في مسلسل “الشحرورة” الذي جسد سيرة الفنانة صباح.

    ولم تقتصر موهبة الراحل على التلفزيون، بل امتدت لتشمل السينما من خلال مشاركات لافتة في أفلام مثل “الفجر” و”Un homme perdu”، إلى جانب حضوره المسرحي في أعمال بارزة كمسرحية “طريق الشمس”.

    ونعت نقابة الممثلين في لبنان على لسان نقيبها نعمة بدوي الفنان الراحل، واصفة إياه بالنجم المبدع والمثقف العالمي الذي ترك أثراً لا يُمحى في ذاكرة الفن اللبناني والعربي، متقدمة بأحر التعازي لعائلته وزملائه في الوسط الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعود لوضع الكمامة مع تسارع انتشار وباء الإنفلونزا

    على خلفية التسارع الملحوظ التي تشهده فرنسا في انتشار وباء الإنفلونزا الموسمية، وسط تحذيرات رسمية ودعوات متجددة إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، دعت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، المواطنين إلى وضع الكمامات واحترام ما يُعرف بـ”الإجراءات الوقائية” أو “الحواجز الصحية”، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها على قناة BFMTV.

    وأكدت الوزيرة أن ارتداء الكمامة يُعد إجراءً بالغ الأهمية، لا سيما عند ظهور أعراض الزكام أو الإنفلونزا، موضحة أن هذه الخطوة تساهم بشكل مباشر في الحد من انتقال الفيروس.

    وقالت ريست، إنه “عندما يكون الشخص مصابا بالزكام، من الأفضل أن يرتدي كمامة لأنه بذلك يمنع انتشار الفيروس”، مضيفة أن هذا الخطاب بات معروفا لدى الفرنسيين، إلا أن من واجبها التذكير به في ظل الوضع الصحي الراهن.

    وبحسب بيانات صادرة عن وكالة الصحة العامة الفرنسية، فإن وباء الإنفلونزا الموسمية يشهد انتشارًا واسعًا في مختلف أنحاء البلاد، حيث أصبحت غالبية المناطق الفرنسية متأثرة به. ورغم هذا الانتشار، أكدت ستيفاني ريست أن الوضع لا يزال ضمن المعدلات المعتادة المسجلة سنويا.

    وشددت وزيرة الصحة على أن الوقت لم يفت بعد أمام الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات من أجل تلقي اللقاح، لاسيما كبار السن ممن تجاوزوا 65 عامًا، والنساء الحوامل، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، معتبرة أن “التطعيم يظل وسيلة فعالة لتقليل الحالات الخطيرة والحد من الضغط على أقسام الطوارئ”.

    كما جددت الوزيرة التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية اليومية، مثل غسل اليدين بانتظام وتهوية المنازل والأماكن المغلقة، معتبرة أن هذه السلوكيات البسيطة تلعب دورًا أساسيًا في الحد من انتشار الفيروسات الموسمية.

    وفيما يتعلق بظهور متحوّر جديد من فيروس الإنفلونزا، يُعرف باسم “تحت السلالة K”، والذي يساهم في زيادة سرعة انتقال العدوى، سعت ستيفاني ريست إلى طمأنة الرأي العام. وقالت إن ظهور متحوّرات جديدة يُعد أمرًا معتادًا كل عام، ولا يستدعي القلق في هذه المرحلة.

    وأكدت في هذا الإطار أن اللقاح المتوفر حاليا يظل فعالا ضد مختلف المتحوّرات المنتشرة، بما في ذلك المتحوّر الجديد، مشيرة إلى أن التطعيم يساهم بشكل واضح في تقليل حالات الدخول إلى المستشفيات وأقسام العناية المركزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن السعدي يترأس اجتماع مجلس إدارة مكتب تنمية التعاون

    ترأس لحسن السعدي كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني اجتماع مجلس إدارة مكتب تنمية التعاون (ODCO) بالرباط.

    وأضاف بلاغ صادر عن الوزارة أن السعدي، شدد في كلمته بالمناسبة، على أن “القطاع التعاوني يشكل رافعة حقيقية لمواجهة تحديات التشغيل والإدماج الاقتصادي، شرط أن يُدعم بأدوات عصرية ومبتكرة لتعزيز فعاليته وتأثيره”.
    مضيفا ” تمثل هذه السنة مناسبة متجددة لتأكيد التزامنا الجماعي بجعل التعاونيات فاعلًا حقيقيًا في تحقيق التنمية المستدامة ببلادنا، ورافعة استراتيجية لخلق الثروة وإحداث فرص شغل قارة، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، خاصة لفائدة النساء والشباب، سواء غير النشيطين أو حاملي الشهادات أو غير الحاصلين عليها، وكذا الفئات في وضعية هشاشة”.
    وتم خلال الاجتماع استعراض أبرز إنجازات سنة 2025 وتقديم خارطة الطريق الاستراتيجية للمكتب للفترة 2026-2028. وترتكز هذه الإستراتيجية على برامج هيكلية تهدف إلى تعزيز دور القطاع التعاوني في مجالات خلق فرص الشغل، والإدماج الاقتصادي، والتحول الرقمي.

    منظومة رقمية متكاملة لخدمة التعاونيات :
    قام المكتب بإحداث منظومة رقمية شاملة لتحديث آليات مواكبة التعاونيات وخدمتها. وتتكون هذه المنظومة من ثلاث ركائز أساسية:
    – إحداث بنك المشاريع التعاونية الذي يقدم مشاريع مبتكرة تراعي خصوصيات وإمكانيات كل جهة، بهدف خلق فرص عمل للشباب والنساء غير الملتحقين بالتعليم أو العمل أو التدريب.
    – خلق منصة رقمية لدعم وتسويق منتجات التعاونيات في مختلف القطاعات.
    – إحداث أكاديمية التعاونيات و هي منصة للتعليم عن بُعد مخصصة لتعزيز قدرات التعاونيات لتكون أكثر تنظيمًا وديناميكية وابتكارًا.

    خلق فرص عمل مستدامة للشباب والنساء :
    يحتل الإدماج الاقتصادي صلب أولويات المكتب. فحتى نهاية نونبر 2025، بلغ عدد التعاونيات المسجلة 65,315 تعاونية، تضم 788,969 عضوًا، من بينهم 272,583 امرأة و18,036 شابًا. وساهمت هذه الدينامية في خلق 24,558 فرصة عمل إضافية خلال السنة.

    تعزيز حكامة القطاع التعاوني :
    يعمل المكتب سواء على المستوى الوطني أو الجهوي على وضع عدد من الإجراءات الهيكلية التي من شأنها تطوير اليات الحكامة والتدبير. ومن أبرزها تعميم النظام المعلوماتي الخاص برقمنة إحداث التعاونيات ابتداءً من يونيو 2026 بالإضافة إلى إرساء نظام لتنقيط التعاونيات (Scoring) قائم على الأداء، لجعل عمليات المراقبة أكثر فعالية وملاءمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يا أسفي على آسفي..


    فؤاد بنبشينة
    تمزّق الذاكرة وأزمة سياسة .. آسفي نموذجا

    الذاكرة إعادة خلق، حلم، حياة.. وليست غرق، موت، تهميش.

    ذاكرتنا لها جذور، فإن لم تستطيعوا حماية أغصانها أتركوا جذورها تعيش في سلام على أرض شهداءها وأبطالها ونساءها العظيمات. مؤسف وحزين لحدّ أن الأعين ابيضت، يبدو أن ما يقع للوطن، وآسفي وطن قبل أن تكون مدينة داخل الوطن؛ ما قبل كيماويات المغرب 1و2، وما قبل وإبان زمنية الاستعمار والقطارات البخارية المحملّة بالفوسفاط من «الويجانطي-اليوسفية» إلى ميناء آسفي، مرورا بمعامل تصبير السردين التي ماتت هي الأخرى وغابت معها أصوات النساء المناضلات، وما تعيشه الآن من فوضى سياسية ونقابية، فلبرما كانت أصوات النساء داخل (إ.م.ش) أبلغ من أصوات نصف الرجال الآن، كانت قلب حضارة وفضاء الدبلوماسية المغربية..

    اليوم، وقبل سنوات ضاع قلب المدينة وسط الفساد والمفسدين ولا أخلاقيات السياسة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    إن أخطر ما يقع للوطن/ للأرض أن يُعلِن حالات الاستسلام أمام: نصف مثقف، نصف سياسي، نصف نقابي، نصف مقاول، نصف أستاذ، نصف امرأة، نصف وزير، نصف طبيب…إلخ.

    النصف غير الشرعي واللا-عادِل: نصف الحياة.

    أن تفوز بالغش واستغلال المال العام واستمالة الناس بالأكاذيب؛ هذا شكل اللا-شرعية السياسية، فكيف لنا تحقيق حياة صدق وأمانة على أرضنا؟ لقد كتب عبد الكريم غلاب في مُؤلَّفِه: «قراءة جديدة في تاريخ المغرب العربي، مغرب الأرض والشعب، عصر الدول والدويلات»:

    »الأرض تصنعُ الشعوب والشعوب لا تَصنع الأرض، إلا عندما تَستخرِج كنوزها من بحورها وسهولها وجبالها وصحرائها: غذاءً وكساءً ومعادن وحصونا وملجأ عندما يشتد الروع ويطغى الطاغي ويتنمر الخصم ويعتدي المعتدي«.

    الحياة شكل ثقافة وحالات اجتماعية جيّدة.

    تتحددّ الرضاع عند جميع الكائنات الثديية في عامين، بما فيها الإنسان، فقط الاختلاف في زمن عند كل كائن من هذه الكائنات، لكن هذا النصف المثقف لم يتوقف عن سفّ كل شيء ومصّه ما إن يتملّك “البزولة”. إن اللا-اجتماعية الحياة شكل موت مختلف عن الموت الطبيعي، أن نموت لا يعني أن نُقتل عمداً؛ فماضينا لا يمكن أن يكذب فيه علينا أحد، حيث إن النساء اللواتي أطلقن زغاريدهن من فوق أسطح المدينة القديمة داخل الأسوار سرورا بالاستقلال ورحيل المُستعمِر، اليوم نجدهن يصرخن من أعماق التاريخ بكلمة «عتقوني.. عتقوني»، مواويل الاستغاثة من قمم الجبل أيقظت «الخيل التي ماتت وأعناقها تطال السماء كبرياء» بتعبير عبد الرفيع الجواهري، ولم توقظ فينا شيئا، هل لهذا الحدّ وصلت الزعامة السياسية، وما النقابة هي شكل عربة زينة بدون مُحرّك خارج قانون مدونة 65 – 99 في 2003، فهل تناسينا جذور مقرات ومركزيات حقوق مدننا؟ إن كل بلدة هي قلب الفضاء الدامج لها وهو الوطن في امتدادات تاريخه وجذوره ما قبل النواميس القديمة والديانات السماوية، حيث إن أسماء بلداتنا وصفاتها لها جذور ما قبل ظهور اللغة وداخل اللغة الأمازيغية، هذه الجذور هي جذور الوطن وقد شمِلت جميع طبقاته: رجال الدين، والتجار، والحرفيين، والفلاحين، والمهنيين التقليديين، والمثقفين، والسياسيين والنقابيين والأطفال التلاميذ، والنساء، فضلاً عن البورجوازية المتوسطة من مختلف الجنسيات والديانات التي تعايشت في سلم وآمان داخل أسوار مدينة آسفي، كذلك البروليتاريا التي نشأت بسبب تطوّر الإنتاجية الصناعية والمصانع والمعامل وأوراش التحديث المعاصرة والتي اتخذت من الهامش أشكال حياة لم تجد عن السياسي أدنى جهد ثقافي واجتماعي لتحقيق توّسع مديني يليق بتاريخ وجذور هذا الوطن، وماذا يعني نصف الثقافة إن لم يكن يعني التهميش والإقصاء وسيبة المال العام وتبييض الفساد وتفريخه في أشكال حضانات تتزايد خارج أخلاقيات التسيير والتدبير العقلاني، ها هو الفساد تطوّر واتخذ شكل الكائنات الثديية التي تحميه وتُطعِمه وتسهر على رعايته حليبا ولا فِطاما إلى أن يموت من يسِفّ ويمصّ ولا يبقي شيئا، حتى الأحلام قبل أن تصير فعلا سفّها سفّاً، يقول المثل المغربي: «صعيب فراق بزولة الوطن».

    الهامشية الاجتماعية: هامشية قروية ومدينية.

    عندما تنقلب العلامات الجيّدة للقرية والمدينة فثمّة هناك خلل وعطب ما في عقل السياسة وفيروس خطير في قلب فنّ التدبير والتسيير. لكن هل ينقصنا عقل وقلب سياسيين؟ سؤال ملتبس، من ضاع قلبه قادر على إحراق وإغراق المدينة وليس تهميشها فقط، العقل ليس معطى إنه يُبنى معرفيا وعلميا، لكن القلب لا يخرج عن اثنين: إما صلاح أو فساد ومن فسد قلبه وتمكن من “البزولة” وجب فطامه بسلطة القانون ومحاسبته بالقلب الصالِح لا بالورقي. الذي نعيشه اليوم ليس قوّة طبيعية وإلا لما تحققت استمرارية هذا الوطن، فعديدة هي الأزمات والكوارث والمجاعات تجاوزها هذا الوطن، فالمشكل في أزمة تسيير وتدبير خارج المراقبة قبل المحاسبة وليس «حْتى فاتْ الفوتْ عادْ سَوَّلْني كِبْقايْت»، هنا أصبحنا أمام برودة وطنية، صقيع سياسي في ضبابية سرعته الثانية التي تتنافى مع وضوح السرعة السياسية الأولى. فالهامشية الاجتماعية اليوم استضاحت لنا التحولات الإثنانية في القلب المغربي: قلب صالِح حكيم عادِل وقلوب طالِحة فاسدة حرّفت مبادئ الاشتراكية والاستقلالية ورامت تحقيق نصف بورجوازية أو هو التَّبرجُز الجديد الذي تناوله محمد برادة في سرديته «موت مختلف» بالمصّ والسّف والسطو على اجتماعية المجتمع مستغلين أماكن الظلام والتطرف السياسي وحذلقات النصف-مثقف باعتباره العقل الذكوري الحائض الذي يدعي مهارات الفكر والتفكير المستقبلي، وهذا خطر «الثقافة العشوائية» التي تنهار عند أول اختبار، نصف-مثقف حين أقحم ذاته واستغل الفراغ، ماذا صنع؟ صنع لنا سرعة أخرى وهي السرعة القصوى إلى الخلف. فعلا وصدقا للنظرة العادية إن ما نعيشه هو موت مختلف مثل طعنات الغدر، ويفترض علينا محاربته بمدرسة سياسية جديدة وبثوب ولون وشعار يليق بالسرعة الحكيمة، وبآليات إعلامية وصحافية صادقة قريبا من قلب قريتنا ومدينتنا باعتبارهما قلبين مدمجين في قلب دامِج لهما وهو «القلب الوطن»

    أختم؛ الوطن ليس لعبة، إنه روح، كما هي أيضا قرانا ومدننا أرواح لقلوب لها جذورها، إن الوطن رحيق وعطر الحياة الجيّدة بما يتناسب وثروات أرضه وقيمة هويته، الوطن مرآة العقل والقلب، إنه الروح الآمنة الحكيمة السالمة السليمة، وعليه تشترط الحب وسرعة موحدة، ولكل مجتهد نصيب ولكل فاسد رقيب وتأديب، طبقات وطنا ليست للتعذيب الرمزي والمادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتظاظ المدارس فجهة فاس مكناس.. 49 مدرسة جديدة العام الجاي

    عمر المزين – كود///

    بسبب الاكتظاظ اللي ولا معروف فعدد من المدارس بجهة فاس مكناس، خرج فؤاد رواضي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة، وقال بلّي الحل جاي فالطريق.

    رواضي كشف بلّي الأكاديمية غادي تحدث 49 مؤسسة تعليمية جديدة العام الجاي، مع توسيع مؤسسات أخرى بإحداث 430 قسم إضافي، زائد 360 حجرة ديال التعليم الأولي، وكل هاد الشي بغلاف مالي كيوصل لحوالي 640 مليون درهم.

    هاد التصريحات جات خلال انعقاد المجلس الإداري ديال الأكاديمية، اللي ترأسو سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نهار الثلاثاء اللي فات ففاس.

    مدير الأكاديمية قال حتى بلّي السنة المالية 2025 عرفات افتتاح 47 مؤسسة جديدة، وتوسيع مؤسسات أخرى بـ376 حجرة إضافية، وزيد عليها 354 قسم ديال التعليم الأولي اللي احتضنوا أكثر من 484 قسم.

    وبخصوص مشروع الريادة، رواضي هضر على النتائج الإيجابية اللي تحققات، خصوصاً على مستوى التحكم فالتعلمات فالسلك الابتدائي والإعدادي.

    وبالنسبة للموسم الجاي، البرنامج كيتوقع إضافة 309 مؤسسة ابتدائية باش توصل نسبة التعميم لـ83%، بينما فالسلك الإعدادي غادي يتزاد 90 ثانوية إعدادية، بنسبة تغطية غادي توصل حتى لـ65%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزانتشيف يشيد بالعلاقات الاقتصادية بين المغرب وأوروبا

     أشاد سفير الاتحاد الأوروبي لدى المغرب، ديميتر تزانتشيف، أمس الاثنين بالدار البيضاء، بالنجاح الملحوظ للعلاقات الاقتصادية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

    وأبرز تزانتشيف، خلال اجتماع مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن هذه العلاقات مكنت من مضاعفة التجارة الثنائية خمس مرات خلال 25 عاما، مما أدى إلى ازدهار اقتصادي وتوفير فرص شغل على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    وذكر، في هذا الصدد، بأن الاتحاد الأوروبي يظل اليوم المورد الرئيسي والزبون والمستثمر الأجنبي الأول في المغرب.

    وهنأ تزانتشيف المملكة على حجم التطور الاقتصادي والمؤسسي الذي حققته، مشيرا إلى تحول عميق وملحوظ على جميع المستويات.

    من جانبه، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج الأهمية البالغة التي يوليها القطاع الخاص المغربي للعلاقات المغربية الأوروبية، التي تشهد دينامية متواصلة في مجال المبادلات التجارية، مع ازدياد حجم التدفقات وتنامي جودة الإنتاج المغربي.

    وأضاف أن ” الاتحاد الأوروبي يظل الشريك الرئيسي للمملكة، إذ يمثل 56 في المئة من منتجات التجارة المغربية ويستوعب 65 في المئة من الصادرات، مع ارتفاع القيمة الإجمالية للمبادلات بنحو 40 في المئة خلال السنوات الأخيرة”.

    وأبرز لعلج أهمية الاتفاق الجديد المبرم في أكتوبر 2025 بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والذي وصف بأنه لبنة هيكلية في العلاقات الثنائية، مشيرا إلى مختلف محاور التعاون ذات الإمكانات الواعدة، ومن بينها الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة، وسلاسل القيمة الصناعية المتكاملة، والبحث والتنمية، والابتكار والتكوين، فضلا عن الفلاحة المستدامة.

    واعتبر أن هذه الأجندة تشكل قاعدة قوية، وإن كانت قابلة للتحسين، بغية تعميق العلاقة المتميزة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    من جهة أخرى، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب أن الدينامية الحالية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تهيئ الظروف لشراكة متجددة ومتوازنة وواعدة، تستند بشكل خاص إلى اتفاقية أكتوبر 2025، والتصويت الأخير على العقد التفويضي، وتنفيذ ميثاق المتوسط الجديد، ودعم قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية.

    وأكد أن القطاع الخاص المغربي معبأ بشكل كامل لدعم هذا التوجه، مجددا تأكيد التزام الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالعمل على ترسيخ هذه الشراكة بشكل مستدام في إطار الازدهار المشترك والاستقرار الاقتصادي والابتكار.

    وشكل هذا الاجتماع، الذي عقد على هامش اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فرصة لعرض الرهانات الاستراتيجية وآفاق تطور الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وتبادل الآراء حول فرص التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتحديد الأولويات المشتركة لتعزيز التعاون بين الاتحاد العام والمؤسسات الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره