Étiquette : 65

  • مع بداية موسم الجني.. هذه أسعار الزيتون وزيت الزيتون بالمغرب

    ملخص المقال

    مع انطلاق موسم جني الزيتون بالمغرب، يتراوح سعر الزيتون بين 6-7 دراهم للكيلوغرام، والزيت بين 60-65 درهماً للتر. الفلاحون متفائلون بتحسن الإنتاج هذا العام. المغرب استورد 5320 طنًا من زيت الزيتون لتغطية العجز. يتوقع المتتبعون استقرارًا تدريجيًا في الأسعار، مع بقاء العامل المناخي والطلب الداخلي مؤثرين.

    مع انطلاق موسم جني الزيتون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعيدة يطالب بإشاعة الأمل في صفوف الشباب

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي
      عبر النائب البرلماني عبد الرحيم بنبعيدة عن استياء عميق إزاء تسقيف السن لولوج مهنة التدريس، حيث أبرز في تعقيب إضافي تفاعل من خلاله مع معطيات وزير التربية الوطنية بأن تسقيف السن مقتضى يعتبر إبداعا في غير محله ونتاج عبقرية تفتقت لتخلق أزمة وترسي إجراء يتناقض تماما مع الفصل 31 من الدستور المغربي يجعل الولوج للوظيفة العمومية رهينا بالاستحقاق وليس السن.      وأورد بنبعيدة بأن الولوج إلى مهنة التعليم لم يعد اختيارا بل أصبح إجبارا وتوجها اضطراريا تفرضه معضلة البطالة التي تعرفها بلادنا، مضيفا بأن المرحلة العمرية 30 سنة هي السنة التي يبتدئ فيها عمر الشباب، ويتنامى فيها طموحه ومشاريعه الحياتية.   وشدد على أن السياق اليوم يفرض التراجع عن هذا القرار المجحف في حق مجموعة من شباب وطننا، وفتح باب الأمل بالنسبة للشباب المغربي وليس إغلاقه في وجهه.   وسجل على مستوى آخر بأن هناك مجموعة أبحاث تقول لا يمكن نفي أونكران الحيوية والشباب حتى في عمر 65 سنة، مضيفا أنه لا يحق للبرلمانيين والوزراء والمسؤولين ولوج عالم السياسة وهم في العقد الستيني، والوقوف في وجه الشباب وهم في مرحلة الانطلاق.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضخم غامض في المجال المغناطيسي للأرض يثير المخاوف العلمية

    رصد فريق من العلماء توسعا مقلقا في منطقة تعرف باسم « شذوذ جنوب الأطلسي » (SAA)، وهي منطقة ضعف في المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الكوكب من الإشعاع الكوني والجسيمات الشمسية الضارة

    ووفقا لدراسة حديثة، فقد تضاعفت مساحة الشذوذ تقريبا منذ عام 2014، لتصبح أكبر من ضعف مساحة ولاية تكساس، بينما تتحرك تدريجيا نحو الغرب باتجاه قارة إفريقيا.

    وأظهرت الدراسة أن توسع الشذوذ وتحركه ناجمان عن تدفقات غير منتظمة من الحديد المنصهر في اللب الخارجي للأرض، ما يؤدي إلى تشكّل أنماط مغناطيسية غير مستقرة تُضعف الدرع المغناطيسي في تلك المنطقة.

    ويعد المجال المغناطيسي درعا طبيعيا يصد الإشعاع الشمسي والجسيمات المشحونة، وينشأ من حركة الحديد السائل على عمق آلاف الكيلومترات تحت سطح الأرض، فيما يُعرف بـ « الدينامو الأرضي ».

    غير أن هذا النظام الديناميكي ليس ثابتا؛ فهو يتقلب مع الزمن، ما يؤدي إلى تغيرات في قوة المجال المغناطيسي وموقعه.

    آثار مقلقة على الأقمار الصناعية

    يحذر العلماء من أن إضعاف المجال المغناطيسي في منطقة شذوذ جنوب الأطلسي ليس مجرد ظاهرة علمية، بل له تداعيات عملية خطيرة، خصوصا على الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية التي تمر عبرها.

    ففي هذه المنطقة، تتعرض الأجهزة الفضائية إلى مستويات أعلى من الإشعاع قد تؤدي إلى تعطل إلكترونياتها أو تلف بياناتها أو تضرر أنظمتها الحيوية.

    وقال البروفيسور كريس فينلي، أستاذ المغناطيسية الأرضية في الجامعة التقنية بالدنمارك: « يتغير المجال المغناطيسي في إفريقيا بطريقة تختلف عن أمريكا الجنوبية. هناك شيء غير عادي يحدث في هذه المنطقة يؤدي إلى ضعف أشد في المجال المغناطيسي ».

    وتعد الأقمار الصناعية التي توفر خدمات GPS والاتصالات والتنبؤات الجوية من أكثر الأنظمة عرضة للخطر عند عبورها هذه المنطقة.

    وكشفت الدراسة، التي اعتمدت على بيانات جمعتها أقمار Swarm التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) على مدار 11 عاما، عن تغيرات أخرى في شدة واتجاه المجال المغناطيسي حول العالم.

    ففي شمال كندا، تقلصت منطقة المجال المغناطيسي القوي بنسبة 0.65% من مساحة سطح الأرض، بينما تحركت المناطق الضعيفة في نصف الكرة الجنوبي غربا تحت إفريقيا، وتقدمت مناطق أخرى في المحيط الأطلسي شرقا.

    وفي المقابل، تحركت المناطق المغناطيسية القوية تحت مضيق بيرينغ غربا، وأخرى بالقرب من إندونيسيا والمحيط الهادئ شرقا، ما يشير إلى ديناميكية شديدة في سلوك المجال المغناطيسي للأرض.

    ويشدد العلماء على أن هذه التغيرات، رغم أنها غير محسوسة للبشر مباشرة، إلا أنها قد تؤثر في أنظمة الملاحة والاتصالات والبنية التحتية الفضائية، بل وحتى في دقة الأجهزة التي تعتمد على القياس الجيومغناطيسي.

    وتوفر أقمار Swarm الصناعية منذ عام 2013 مراقبة دقيقة للمجال المغناطيسي، ما يمنح العلماء نظرة فريدة إلى أعماق الأرض حيث تنشأ هذه القوى الخفية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاق قد ينذر بالإصابة بالسرطان

    حذّرت جمعية أبحاث السرطان في المملكة المتحدة من عارض شائع للغاية قد يكون جرس إنذار مبكر للإصابة بالسرطان، وهو التعب المستمر والمنهك الذي يبدأ منذ لحظة الاستيقاظ ويستمر طوال اليوم، حتى بعد الحصول على قسط كاف من النوم والراحة.

    فبحسب تقرير نشرته صحيفة « ميرور »، أوضحت الجمعية أن هذا النوع من الإرهاق، الذي يعاني منه نحو 65% من مرضى السرطان، غالبًا ما يُساء تفسيره كإجهاد عابر أو نتيجة لضغوط الحياة اليومية، بينما قد يكون في بعض الحالات أحد الأعراض الأولى للمرض.

    ورغم أن الشعور بالتعب الخفيف صباحًا أمر طبيعي، خاصة في فصل الشتاء مع قلة أشعة الشمس، إلا أن التعب الذي لا يزول بالراحة أو النوم يستدعي الانتباه، إذ يمكن أن يكون ناتجًا عن اضطراب في وظائف الجسم بسبب السرطان أو علاجه، وفقًا للجمعية الخيرية.

    وأكدت الجمعية أن الإرهاق المرتبط بالسرطان لا يقتصر على الجانب الجسدي، بل يمتد ليؤثر على الحالة النفسية والعاطفية أيضًا، ويجعل المريض عاجزًا عن القيام بأبسط الأنشطة اليومية مثل الطبخ أو التحدث أو حتى الاستحمام.

    أعراض ترافق الإرهاق
    ومن أبرز العلامات التي ترافق هذا النوع من التعب:

    *فقدان الطاقة بشكل دائم والرغبة في النوم أغلب الوقت
    *الحاجة المستمرة للراحة دون سبب واضح
    *ضعف التركيز وصعوبة التفكير أو اتخاذ القرارات
    *آلام عضلية وصعوبة في الحركة
    *مشاعر سلبية مثل الحزن أو القلق

    كما لفتت الجمعية إلى أن بعض المرضى يضطرون إلى ترك أعمالهم تمامًا بسبب هذا الإرهاق المزمن، الذي يتحول إلى عبء نفسي يذكّرهم بمرضهم باستمرار.

    ورغم خطورته، شددت الجمعية على أن التعب المستمر لا يعني دائمًا وجود السرطان، فقد ينجم أيضًا عن مشكلات أخرى مثل: فقر الدم، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو داء السكري، أو أمراض القلب أو الكلى، أو كوفيد الطويل الأمد، أو حتى الاكتئاب، وبعض أنواع الأدوية كالعلاج الكيميائي ومسكنات الألم.

    واختتمت الجمعية تحذيرها بالتأكيد على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا عند استمرار التعب مع غياب التفسير المنطقي لأن الكشف المبكر قد يُحدث فارقًا كبيرًا في فرص العلاج والشفاء.

    حذّرت جمعية أبحاث السرطان في المملكة المتحدة من عارض شائع للغاية قد يكون جرس إنذار مبكر للإصابة بالسرطان، وهو التعب المستمر والمنهك الذي يبدأ منذ لحظة الاستيقاظ ويستمر طوال اليوم، حتى بعد الحصول على قسط كاف من النوم والراحة.

    فبحسب تقرير نشرته صحيفة « ميرور »، أوضحت الجمعية أن هذا النوع من الإرهاق، الذي يعاني منه نحو 65% من مرضى السرطان، غالبًا ما يُساء تفسيره كإجهاد عابر أو نتيجة لضغوط الحياة اليومية، بينما قد يكون في بعض الحالات أحد الأعراض الأولى للمرض.

    ورغم أن الشعور بالتعب الخفيف صباحًا أمر طبيعي، خاصة في فصل الشتاء مع قلة أشعة الشمس، إلا أن التعب الذي لا يزول بالراحة أو النوم يستدعي الانتباه، إذ يمكن أن يكون ناتجًا عن اضطراب في وظائف الجسم بسبب السرطان أو علاجه، وفقًا للجمعية الخيرية.

    وأكدت الجمعية أن الإرهاق المرتبط بالسرطان لا يقتصر على الجانب الجسدي، بل يمتد ليؤثر على الحالة النفسية والعاطفية أيضًا، ويجعل المريض عاجزًا عن القيام بأبسط الأنشطة اليومية مثل الطبخ أو التحدث أو حتى الاستحمام.

    أعراض ترافق الإرهاق
    ومن أبرز العلامات التي ترافق هذا النوع من التعب:

    *فقدان الطاقة بشكل دائم والرغبة في النوم أغلب الوقت
    *الحاجة المستمرة للراحة دون سبب واضح
    *ضعف التركيز وصعوبة التفكير أو اتخاذ القرارات
    *آلام عضلية وصعوبة في الحركة
    *مشاعر سلبية مثل الحزن أو القلق

    كما لفتت الجمعية إلى أن بعض المرضى يضطرون إلى ترك أعمالهم تمامًا بسبب هذا الإرهاق المزمن، الذي يتحول إلى عبء نفسي يذكّرهم بمرضهم باستمرار.

    ورغم خطورته، شددت الجمعية على أن التعب المستمر لا يعني دائمًا وجود السرطان، فقد ينجم أيضًا عن مشكلات أخرى مثل: فقر الدم، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو داء السكري، أو أمراض القلب أو الكلى، أو كوفيد الطويل الأمد، أو حتى الاكتئاب، وبعض أنواع الأدوية كالعلاج الكيميائي ومسكنات الألم.

    واختتمت الجمعية تحذيرها بالتأكيد على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا عند استمرار التعب مع غياب التفسير المنطقي لأن الكشف المبكر قد يُحدث فارقًا كبيرًا في فرص العلاج والشفاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاتريك فياريال يقود كولومبيا لإقصاء إسبانيا وبلوغ نصف نهائي مونديال الشباب

    الدار / سارة الوكيلي

    بلغ المنتخب الكولومبي لأقل من 20 سنة نصف نهائي كأس العالم للشباب، بعد فوزه المثير على نظيره الإسباني بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على أرضية ملعب “فيسكال دي تالكا” بمدينة تالكا الشيلية، ضمن الدور ربع النهائي من البطولة المقامة حاليا في الشيلي.

    ويدين المنتخب الكولومبي بهذا التأهل التاريخي إلى نجمه المتألق نيسير فياريال، الذي خطف الأضواء بتسجيله هاتريك حاسم، افتتحه في الدقيقة 38 بعد تمريرة من زميله جوردان باريرا، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 65، ثم يوقع هدف الفوز القاتل في الدقيقة 89، مانحاً منتخب بلاده بطاقة العبور إلى المربع الذهبي عن جدارة.

    ومن جانبه، حاول المنتخب الإسباني العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، وتمكن من إدراك التعادل مؤقتاً عبر هدفين سريعين، الأول من توقيع ريان بلعيد في الدقيقة 57، والثاني بواسطة يان فيرجيلي في الدقيقة 60 بعد تمريرة حاسمة من بلعيد نفسه، غير أن الدفاع الإسباني انهار مجدداً أمام براعة فياريال في الدقائق الأخيرة.

    وبهذا الانتصار، أصبح المنتخب الكولومبي أول المتأهلين إلى نصف نهائي المونديال، حيث سيواجه الفائز من المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين والمكسيك، تحت إدارة الحكم المغربي جلال جيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال بناء أطول جسر في المغرب بوادي الساقية الحمراء تدخل مراحل متقدمة

    الصحيفة من الرباط

    تتواصل بوتيرة متصاعدة أشغال بناء أطول جسر في المغرب، على وادي الساقية الحمراء، ضمن مشروع استراتيجي يُعد من أبرز الأوراش المهيكلة المدرجة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الهادف إلى تعزيز الربط الطرقي بين شمال البلاد وجنوبها، وتحقيق اندماج اقتصادي وترابي متكامل.

    ويمتد الجسر الجديد على طول يقارب 1,65 كيلومترا، وبعرض يصل إلى 21,4 أمتار، يضم طريقين منفصلين بمسارين في كل اتجاه، فضلا عن رصيف خاص بالمشاة، فيما تصل الكلفة الإجمالية للمشروع إلى 1,38 مليار درهم، حيث من المرتقب أن تكتمل الأشغال بحلول يوليوز 2027، ليشكل بذلك تحفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا تتجاهل التعب عند الاستيقاظ.. قد يكون أول إنذار للسرطان

    حذرت جمعية لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة من عارض شائع جدا قد ينذر بالإصابة بالسرطان، يظهر منذ لحظة الاستيقاظ ويستمر طوال اليوم، حتى بعد الحصول على قسط كاف من النوم أو الراحة.

    وأوضحت الجمعية أن الشعور بالتعب أمر معتاد لدى الكثيرين في الصباح، حتى بعد نوم جيد، إلا أن الإرهاق المستمر وغير المبرر الذي لا يزول بالراحة أو النوم « يعد علامة تحذيرية خطيرة يجب عدم إغفالها ».

    ووفقا لتقرير نشر في صحيفة « ميرور » البريطانية، فإن هذا النوع من الإرهاق يصيب ما يصل إلى 65 بالمئة من مرضى السرطان، لكنه غالبا ما يفسر على أنه ناتج عن قلة النوم أو ضغوط الحياة اليومية.

    وقالت الجمعية: « الإرهاق المرتبط بالسرطان يمكن أن يؤثر على الشخص جسديا، وعاطفيا، وعقليا. وتختلف شدته ومدته وعدد مرات تكراره من شخص لآخر. »

    وتابعت: « قد يشعر المريض بعدم القدرة على القيام بأبسط المهام اليومية مثل الطهي أو التنظيف أو حتى الحديث مع الآخرين. وقد يضطر البعض إلى ترك العمل بسبب الإرهاق الشديد. »

    من الأعراض المرافقة لهذا النوع من الإرهاق:

    الرغبة في البقاء في السرير طوال اليوم

    الحاجة للراحة رغم عدم بذل مجهود

    اضطرابات في النوم

    صعوبة في النهوض صباحًا

    آلام عضلية وصعوبة في الحركة

    فقدان التركيز والاهتمام بالأنشطة اليومية

    مشاعر سلبية مثل الحزن أو القلق

    وأشارت الجمعية البريطانية إلى أن هذا الإرهاق قد يكون نتيجة مباشرة للإصابة بالسرطان، أو من الآثار الجانبية للعلاج مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

    ومع ذلك، أكدت أن الإرهاق ليس حصرا على مرضى السرطان، بل قد يكون ناتجا عن حالات صحية أخرى أو أنماط حياة غير صحية.

    وقالت: « قد يشعر البعض بالقلق من أن الإرهاق المستمر يعني تفاقم المرض، لكن في كثير من الأحيان يكون الأمر مرتبطا بالعلاج أو تأثير السرطان على الجسم. »

    متى يجب زيارة الطبيب؟

    أوصت الجمعية بمراجعة الطبيب في حال كان التعب مستمرا وغير مبرر ويؤثر على الحياة اليومية، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى.

    وذكرت بعض الأسباب الأخرى التي قد تكون وراء الإرهاق المزمن، منها:

    فقر الدم (الأنيميا)

    أمراض الغدة الدرقية

    السكري

    أمراض القلب والكلى

    بطانة الرحم المهاجرة

    متلازمة ما بعد كوفيد (Long Covid)

    الاكتئاب والاضطرابات النفسية

    كما أشارت إلى أن بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب والعلاج الكيميائي ومسكنات الألم، يمكن أن تسهم أيضًا في الشعور بالإرهاق.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطرح شكلاً جديداً من التدخلات الإجتماعية برعاية المسنين داخل منازلهم

    زنقة 20 / الرباط

    صادقت الحكومة على مرسوم جديد يهدف إلى تنظيم تقديم خدمات التكفل بالغير خارج فضاءات مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وهو النص الذي عرض على مجلس الحكومة الأخير بهدف تعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية بالمملكة وتطوير أشكال التدخل الاجتماعي بما يحقق العدالة والمساواة بين فئات المجتمع.

    ويأتي هذا المرسوم في إطار تفعيل مقتضيات القانون 65.15 المتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، ويشكل خطوة جديدة نحو تأطير وتطوير الخدمات الاجتماعية المقدمة خارج المؤسسات التقليدية، بما يسهم في تقوية المنظومة الاجتماعية وتحسين أدائها وتوفير الدعم اللازم للفئات الهشة.

    وينص المرسوم بحسب وزيرة الأسرة و التضامن على تنويع أشكال التدخل الاجتماعي لتشمل مختلف الفضاءات، من بينها: الوسط الأسري، عبر الزيارات المنزلية ودعم الأسر الحاضنة ومواكبة الأشخاص المسنين وذوي الإعاقة داخل منازلهم؛ والوسط التعليمي، من خلال متابعة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المؤسسات التعليمية؛ والمرافق العمومية، عبر مساعدة الأشخاص المسنين وذوي الإعاقة على الولوج إلى الخدمات الإدارية وإنجاز المساطر الضرورية.

    وأشارت إلى أن بعض مؤسسات الرعاية الاجتماعية كانت، بحكم الواقع، تقدم جزءاً من خدماتها خارج فضاءاتها التقليدية، مؤكدة أن المصادقة على هذا المرسوم تتيح تنظيم هذا النشاط وضمان جودة وفعالية الخدمات المقدمة، بما ينسجم مع السياسات الوطنية الرامية إلى تعزيز التضامن الاجتماعي وتمكين الفئات الهشة.

    وأكدت الحكومة أن هذا المرسوم يأتي كتجسيد لإرادتها في بناء منظومة رعاية اجتماعية شاملة ومتكاملة، قادرة على تقديم الدعم لجميع الفئات المستهدفة، وتحقيق تكافؤ الفرص والمساواة بين المواطنين في الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب الملك المرتقب أمام البرلمان: بين انتظارات الشارع ورهانات الزمن السياسي

    بقلم: ياسين المصلوحي

    بترقّبٍ كبير، ينتظر المغاربة خطاب صاحب الجلالة عشية الجمعة في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة. وتستند المؤسسة الملكية على الفصل 65 من دستور المملكة المغربية، الذي ينصّ على افتتاح الدورة التشريعية الخريفية بخطابٍ يُلقيه الملك بصفته رئيس الدولة.
    وطالما شكّلت خطب الملك في افتتاح الدورة التشريعية حدثًا مهمًا ومحطةً في رسم معالم السياسة العامة للبلاد، بالإضافة إلى اجتماعات المجلس الوزاري والخطب الاعتيادية التي يُلقيها جلالته على مسامع المواطنين، والتي تحمل دلالاتٍ ومؤشراتٍ على الأوراش الكبرى التي تُوجّه عمل الفاعلين الحكوميين والبرلمانيين. إلا أن افتتاح البرلمان يكون دائمًا بطابعٍ سياسي، كونه يُخاطب النخب السياسية الفاعلة في المؤسسات الدستورية.
    ويأتي خطاب افتتاح البرلمان هذه السنة في ظرفيةٍ سياسيةٍ واجتماعيةٍ استثنائية، لكونها الدورة التشريعية ما قبل الأخيرة في الولاية الحكومية، وبالتالي تُعتبر منعطفًا مهمًا في مجال تشريع القوانين قبل الدخول في مرحلة تصريف الأعمال، وتحسين الحصيلة التشريعية التي يطغى عليها مشاريع القوانين عوض مقترحات القوانين، حيث يُلاحظ سلبٌ ومصادرةٌ للمبادرة التشريعية من البرلمان لفائدة الحكومة.
    كما تُعلّق آمالٌ واسعة على خطاب صاحب الجلالة في البرلمان، تفاعلًا مع الاحتجاجات التي عرفها المغرب خلال الأسبوعين الأخيرين من طرف شباب “جيل زيد”، الذين أرسلوا رسائل قوية ومهمة تُعبّر عن انتظاراتهم وأملهم في تدخلٍ ملكي، أو إشاراتٍ ملكيةٍ قادرةٍ على تخفيف الضغط وطمأنة الشارع، خصوصًا بعد قرار الشباب تعليق الاحتجاجات من يوم الأربعاء إلى السبت، في انتظار خطاب الملك يوم الجمعة الذي قد يحمل معه انفراجًا لهذا الاحتقان المجتمعي والسخط القوي على القوى السياسية.
    ورغم أن الخطب الملكية، مهما كانت المناسبة، لا تخضع لمنطق الفاعل السياسي الآني الذي يحاول تسجيل نقاطٍ مرحليةٍ محدودة الأثر والمفعول، بل تتجاوز في عمقها الزمن الحكومي لتبلغ الزمن الاستراتيجي الذي يرسم الخطوط العريضة للمشاريع طويلة الأمد وعميقة المفعول، إلا أن بلاغات “جيل زيد” تعقد كل آمالها على التدخل الملكي، إذ عبّرت غير ما مرة عن ثقتها واحترامها للمؤسسة الملكية، باعتبارها أحد أهم الثوابت الجامعة، والضامن الأساسي لوحدة الوطن واستقراره، والملاذ الأخير لأي مواطنٍ لا يجد ضالته في الحكومة أو المعارضة.
    وبالرجوع إلى الخطاب نفسه، فأغلب المتتبعين يتوقعون أن يخرج من الإطار التوجيهي إلى الجانب التنفيذي من أجل تحقيق الإصلاحات وإبراز النتائج، كما يُتوقّع أن يتضمّن الخطاب فسيفساء بين انتظارات الشباب ومطالبهم، والدعوة إلى التسريع بالإصلاحات وتنفيذ البرامج، والتوجيه السياسي للحكومة والأحزاب السياسية للوصول إلى انفراجٍ سياسي وإعادة الثقة في العمل السياسي، خصوصًا من طرف الشباب. إلا أن العائق الكبير في تحقيق كل هذا هو قِصر الزمن السياسي الذي تتوفر عليه الحكومة، ونحن على بُعد أقل من سنةٍ واحدةٍ على إجراء الانتخابات التشريعية.
    الأكيد هو أن المجتمع، قبل إلقاء خطاب الملك في البرلمان، لن يكون هو المجتمع نفسه بعد الخطاب، خصوصًا وأن المؤسسة الملكية عوّدت المغاربة على التفاعل الإيجابي والرزين مع انتظارات الشعب ومطالبه، وتؤطّرها بما ينفع الوطن والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرسوم جديد يحدد شروط “التكفل بالغير” خارج أسوار مؤسسات الرعاية الاجتماعية

    في خطوة تنظيمية مهمة تعكس حرص الحكومة على تأطير العمل الاجتماعي وضمان جودة الرعاية المقدمة، صادق مجلس الحكومة اليوم الخميس على مشروع المرسوم رقم 2.25.605.

    وفي التفاصيل، صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.605 بتطبيق أحكام المادة 7 من القانون رقم 65.15 المتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، قدمته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة ابن يحيى.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع…

    إقرأ الخبر من مصدره